دكتور خالد العنانى

وزير السياحة والآثار يشارك في اللقاء التشاوري الوطني رفيع المستوى لمناقشة الإطار الاستراتيجي للشراكة بين مصر والأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة

في بيان صادر اليوم شارك، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار في اللقاء التشاوري الوطني رفيع المستوى الذي نظمته وزارة التعاون الدولي لمناقشة الإطار الاستراتيجي للشراكة بين جمهورية مصر العربية والأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة للفترة من 2023-2027، والذي يجرى إعداده من خلال وزارة التعاون الدولي تمثيلاً عن الحكومة المصرية بالشراكة مع مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر. وخلال اللقاء، استعرضت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي من خلال عرض تقديمي تطورات إعداد هذا الإطار والخطوات التي تم تنفيذها حتى الآن، والمحاور المقرر إنجازها خلال العام الجاري. وقد شارك في اللقاء 6 وزراء يمثلون الري والموارد المائية، والتنمية المحلية، والتموين والتجارة الداخلية، والتربية والتعليم، والشباب والرياضة، والتضامن الاجتماعي، بالإضافة عدد من رؤساء ومسئولين الجهات والوزارات المعنية. وخلال اللقاء، أشاد الدكتور خالد العناني بالجهود التي تبذلها وزارة التعاون الدولي كممثلة للحكومة المصرية في إعداد هذا الإطار وبالتنسيق مع وبمشاركة الجهات الأخرى المعنية. كما تحدث بإيجاز عن حرص وزارة السياحة والآثار على التعاون مع العديد المؤسسات الدولية في العديد من الملفات المتعلقة بقطاع السياحة والآثار والتي من بينها منظمة اليونسكو ومنظمة السياحة العالمية التابعين للأمم المتحدة. كما لفت إلى الاستراتيجية الحالية لوزارة السياحة والآثار للتنمية المستدامة -رؤية 2030 والتي جاءت في ضوء التكامل بين القطاعين حيث ترتكز رؤيتها على تعزيز ريادة مصر كوجهة سياحية كبرى حديثة ومستدامة، تسهم في تعزيز الاقتصاد القومي للبلاد، من خلال ما تمتلكه من موارد ومقومات سياحية وطبيعية وبشرية وأثرية غنية ومتنوعة، والمحافظة على الإرث الحضاري المصري الفريد للأجيال القادمة والبشرية.

اقرأ المزيد »

وزير السياحة والآثار يلتقي الممثل المقيم للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في مصر

وذكر بيان صادر عن وزارة السياحة والاثار المصرية استقبل،ان الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار استقبل اليوم ، بمكتبه بمقر الوزارة بالزمالك، السيد اليساندرو فركاسيتي Alessandro Fracassetti الممثل المقيم للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في مصر( UNDP) والذي تولى مهام منصبه مؤخرا، وذلك لبحث تعزيز سبل التعاون في مجال السياحة والآثار. واستهل الدكتور خالد العناني اللقاء بالترحيب بالسيد اليساندرو فركاسيتي، حيث قدم له التهنئة على توليه مهام منصبه الجديد، متمنيا له التوفيق خلال فترة عمله في مصر. كما استعرض الوزير خلال اللقاء الجهود التي تبذلها الوزارة لتحويل القطاع السياحي إلى قطاع صديق للبيئة تماشياً مع أهداف استراتيجية التنمية المستدامة للوزارة ورؤية مصر ٢٠٣٠ للحفاظ على التوازن البيئي واستدامة النشاط السياحي والأثري وتشجيع التحول نحو الاقتصاد الأخضر، ونشر الممارسات الصديقة للبيئة. وتحدث الوزير عن التجهيزات والاستعدادات السياحية لاستضافة مصر لمؤتمر الأطراف السابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ ” COP27 ” وذلك من خلال العمل على تحويل مدينة شرم الشيخ لمدينة خضراء صديقة للبيئة، مشيرا إلى أنه في إطار ذلك تم في شهر يناير الماضي اصدار قرار بالتزام كافة المنشآت الفندقية والسياحية في مدينة شرم الشيخ (كمرحلة أولى) بالحصول على شهادة من إحدى الجهات الدولية أو المحلية المعتمدة تفيد قيامها بتطبيق كافة اشتراطات الممارسات الخضراء صديقة البيئة وفقاً لمفهوم السياحة المستدامة، وذلك خلال مدة أقصاها ستة أشهر من تاريخ العمل بالقرار. كما تم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون في قطاع السياحة والآثار في العديد من الملفات والتي من بينها بحث إمكانية تنظيم حملة توعوية لرفع الوعي السياحي والأثري لدي كافة فئات الشعب المصري وخاصة الأطفال والمتعاملين بصورة مباشرة أو غير مباشرة مع السائحين والعمل على دمج وإشراك المجتمعات المحلية المحيطة بالمناطق الأثرية والسياحية في عملية التنمية المستدامة وتعزيز المشاركة المجتمعية ورفع كفاءة الموارد البشرية. هذا بالإضافة إلى بحث إمكانية التعاون في مجال السياحة البيئية وخاصة في ظل اهتمام الوزارة بالتحول إلى الأخضر وتحويل القطاع السياحي إلى قطاع صديق للبيئة، حيث تم الإشارة خلال الاجتماع إلى أن العمل على تحويل مدينة شرم الشيخ لمدينة خضراء صديقة للبيئة يعد خطوة أولى لتحويل القطاع السياحي بأكمله لقطاع صديق للبيئة. كما تناول اللقاء مناقشة آليات التعاون لتطوير ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين بالمتاحف والمواقع الأثرية المصرية وإتاحتها للسياحة الميسرة خاصة في ظل الجهود التي تبذلها الوزارة في هذا الملف لتحسين تجربة الزائرين خلال جولاتهم بهذه الأماكن. كما تم بحث إمكانية البدء في تنفيذ ذلك كمرحلة أولى بإحدى مدن صعيد مصر وإحدى مدن الدلتا. وقد حضر اللقاء، مساعد الوزير للشئون الفنية، والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة. وزارة السياحة والآثار ‏‏- Ministry of Tourism and Antiquities ‏Https://www.facebook.com/tourismandantiq‏Https://www.instagram.com/ministry_tourism_antiquities‏Https://twitter.com/TourismandAntiq ‏Https://www.facebook.com/eg.experienceegypt‏Https://www.instagram.com/experienceegypt‏Https://twitter.com/ExperinceEgypt

اقرأ المزيد »

الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار يستقبل الدكتورة غادة والي المدير التنفيذي لمكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة

استقبل الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، بمقر الوزارة بالقاهرة، الدكتورة غادة والي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمدير العام لمقر الأمم المتحدة في فيينا ظهيرة أمس لبحث تعزيز أوجه التعاون في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك. وقد تضمن اللقاء بحث سبل التصدي للاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية والآثار في ضوء الاتفاقيات الدولية ذات الصلة بوصف تلك الظاهرة أحد أنماط الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية فضلاً عن العلاقة بين تلك الظاهرة والأنماط الأخرى للجريمة مثل غسل الأموال والاتجار بالأشخاص والإرهاب وتمويل الإرهاب. واستعرضت الدكتورة غادة والي الدور الذي يقوم به مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لمكافحة تلك الظاهرة في إطار تفعيل اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الحدود الوطنية بالتعاون مع المنظمات الدولية المعنية شاملاً ذلك تطوير التشريعات الوطنية بما يتناسب مع جسامة تلك الجريمة وتداعياتها على الجوانب الثقافية والاقتصادية والأمنية للدول، بالإضافة إلى تطوير القدرات المؤسسية لمنع ومكافحة سرقة الممتلكات الثقافية والآثار وتعزيز التعاون بين الدول في هذا المجال وفقاً للمتطلبات الدولية المعنية بالعدالة الجنائية ومنع الجريمة. وأبرزت الدكتورة غادة والي كذلك أهمية رفع وإذكاء الوعي بين النشء والشباب بقيمة الممتلكات الثقافية لدى الشعوب وبمخاطر تلك للجريمة. وأكد الدكتور خالد العناني في نهاية اللقاء على حرص الأجهزة الوطنية المعنية في مصر على تعزيز التعاون مع جميع المنظمات الدولية المعنية في هذا المجال لاسيما مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة عملاً على حماية التراث الثقافي للدول من تلك الظاهرة وأهمية تفعيل الآليات المقترحة لاسترداد الآثار وفقاً للقرارات الصادرة في هذا الشأن تحت مظلة الأمم المتحدة. وتجدر الإشارة إلى أن المجتمع الدولي سيحتفي خلال العام القادم بمرور مائتي عاماً على علم المصريات.   حضر الاجتماع الاستاذ شعبان عبد الجواد المشرف العام على إدارة الآثار المستردة، والوزير مفوض داليا عبد الفتاح المشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات، و إيهاب المنباوي خبير العدالة الجنائية ومنع الجريمة بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

اقرأ المزيد »

‎تحت عنوان ” أنشودة فرح“، نظم أمس، المتحف القبطي بمصر القديمة معرضا أثريا مؤقتا، لمدة ثلاث أسابيع، وذلك بمناسبة الاحتفال بأعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية.

‎وأوضح الأستاذ مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن المعرض يضم ١١ قطعة أثرية من مقتنيات المتحف تمثل مشاهد للاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة القبطية، من أهمها قطع من النسيج عليها راقصون، منهم من يحملون في ايديهم سعف النخيل، وغيرها عليها عازفون يعزفون الألات الموسيقية، وأيقونتان للقديس نيقولاس، وأخرى تصور ميلاد السيد المسيح. ‎وأضافت الاستاذة جيهان شوقي مدير عام المتحف، أن المتحف ينظم على هامش المعرض عدد من الفعاليات الترفيهية تتضمن عروض فنية للأطفال والكبار منها عرض لرقص البالية، وعزف على الكمان يقدمها أطفال من أعمار مختلفة، هذا بالإضافة إلى جولة إرشادية يقدمها أمناء المتحف للزائرين. ‎وأضافت أن الاحتفالية تضمنت عدد من الورش الفنية والمحاضرات، منها ورشة بعنوان ” فرحة ورق“ للرسم بطريقة الورق، تقدمها الفنانة آلاء شرارة، و ورشة فنية لعمل زينة الكريسماس ( بابا نويل) لامناء التربية المتحفية بالمتحف، ومحاضرة بعنوان ” رموز أيقونة البشارة والميلاد“ تلقيها الاستاذة شهد زكي مدير تطوير المواقع بوادي النطرون.

اقرأ المزيد »

اكتشاف المدينة الذهبية المفقودة في مصر يفوز بالمرتبة الأولي عالميا بين أفضل عشرة اكتشافات أثرية لعام 2021

نشرت مجلة Archaeology Magazine أهم اكتشافات عام ٢٠٢١ ،وحاز كشف المدينة الذهبية المفقودة بالأقصر علي يد عالم الآثار المصرية الدكتور “زاهي حواس”، علي رقم ١ ضمن أهم عشر أكتشافات الأثرية في عام ٢٠٢١. وكانت البعثة المصرية برئاسة الدكتور “زاهي حواس” اكتشفت المدينة المفقودة تحت الرمال والتي كانت تسمى “صعود آتون” والتي يعود تاريخها إلى عهد الملك أمنحتب الثالث، واستمر استخدام المدينة من قبل توت عنخ آمون، اي منذ 3000 عام. وقال ” حواس” ان العمل بدأ في هذه المنطقة للبحث عن المعبد الجنائزي الخاص بالملك توت عنخ آمون، لأنه تم العثور على معبدي كل من “حورمحب” و”آي” من قبل”. وعثرت البعثة علي أكبر مدينة على الإطلاق في مصر والتي أسسها أحد أعظم حكام مصر وهو الملك “أمنحتب الثالث” الملك التاسع من الأسرة الثامنة عشر، الذي حكم مصر من عام 1391 حتى 1353 ق.م. وقد شاركه ابنه ووريث العرش المستقبلي أمنحتب الرابع ” أخناتون” آخر ثمان سنوات من عهده. وأضاف “حواس” ان هذه المدينة هي أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر، حيث عثر بالمدينة على منازل يصل ارتفاع بعض جدرانها إلى نحو ٣ أمتار ومقسمة إلى شوارع. وتابع “حواس” لقد كشفنا عن جزء من المدينة يمتد غربا، بينما يعد دير المدينة جزء من مدينتنا”. وبدأت أعمال التنقيب في سبتمبر 2020، وفي غضون أسابيع، بدأت تشكيلات من الطوب اللبن بالظهور في جميع الاتجاهات، وكانت دهشة البعثة الكبيرة، حينما اكتشفت أن الموقع هو مدينة كبيرة في حالة جيدة من الحفظ، بجدران شبه مكتملة، وغرف مليئة بأدوات الحياة اليومية، وقد بقيت الطبقات الأثرية على حالها منذ آلاف السنين، وتركها السكان القدماء كما لو كانت بالأمس. واكتشاف هذه المدينة، لم يمنحنا فقط لمحة نادرة عن حياة قدماء المصريين في عصر الامبراطورية، ولكنه أيضاً سيساعدنا في إلقاء الضوء على أحد أعظم الألغاز في التاريخ ولماذا قرر إخناتون ونفرتيتي الانتقال إلى العمارنة؟!وتقع منطقة الحفائر بين معبد رمسيس الثالث في مدينة هابو ومعبد أمنحتب الثالث في ممنون. وقد بدأت البعثة المصرية العمل في هذه المنطقة بحثا عن معبد توت عنخ آمون الجنائزي، وكان الملك آي، خليفة توت عنخ آمون هو من قام ببناء معبده على موقع تم تجاوره لاحقًا على جانبه الجنوبي بمعبد رمسيس الثالث في مدينة هابو. وكان الهدف الأول للبعثة هو تحديد تاريخ هذه المدينة، حيث تم العثور على نقوش هيروغليفية على أغطية خزفية لأواني النبيذ، وتخبرنا المراجع التاريخية أن المدينة كانت تتألف من ثلاثة قصور ملكية للملك أمنحتب الثالث، بالإضافة إلى المركز الإداري والصناعي للإمبراطورية. وقد أكد عدد كبير من الاكتشافات الأثرية على تاريخ المدينة مثل الخواتم والجعارين والأواني الفخارية الملونة والطوب اللبن الذي يحمل أختام خرطوش الملك أمنحتب الثالث، وبعد سبعة أشهر فقط من التنقيب، تم الكشف عن عدة مناطق أو أحياء بتلك المدينة. وعثرت البعثة في الجزء الجنوبي على المخبز ومنطقة الطهي وأماكن إعداد الطعام كاملة مع الأفران وأواني التخزين الفخارية، والذي كان يخدم عددًا كبيرًا من العمال والموظفين. أما المنطقة الثانية، والتي تم الكشف عنها جزئيًا وهي تمثل الحي الإداري والسكني حيث تضم وحدات أكبر ذات تنظيم جيد. وهذه المنطقة مسيجة بجدار متعرج، مع نقطة دخول واحدة فقط تؤدي إلى ممرات داخلية ومناطق سكنية. وهذا المدخل الوحيد يجعلنا نعتقد أنه كان نوعًا من الأمن حيث القدرة على التحكم في الدخول والخروج إلى المناطق المغلقة. وتعتبر الجدران المتعرجة من العناصر المعمارية النادرة في العمارة المصرية القديمة، وقد استخدمت بشكل أساسي في نهاية الأسرة الثامنة عشر. أما المنطقة الثالثة فهي ورشة العمل، حيث تضم بإحدى جهاتها منطقة إنتاج الطوب اللبن المستخدم لبناء المعابد والملحقات، ويحتوي الطوب على أختام تحمل خرطوش الملك أمنحتب الثالث (نب ماعت رع). وتم اكتشاف عدد كبير من قوالب الصب الخاصة بإنتاج التمائم والعناصر الزخرفية الدقيقة، وهذا دليل آخر على النشاط الواسع في المدينة لإنتاج زخارف كل من المعابد والمقابر. وعثرت البعثة في جميع أنحاء مناطق الحفائر على العديد من الأدوات المستخدمة في النشاط الصناعي مثل أعمال الغزل والنسيج، كما تم اكتشاف ركام المعادن والزجاج، لكن المنطقة الرئيسية لمثل هذا النشاط لم يتم اكتشافها بعد. كما تم العثور على دفنتين غير مألوفتين لبقرة أو ثور داخل إحدى الغرف، ومازال البحث جار لتحديد طبيعة والغرض من هذه الدفنات كما تم العثور على دفنة رائعة لشخص ما بذراعيه ممدودتين إلى جانبه، وبقايا حبل ملفوف حول ركبتيه، ويعد موقع ووضع هذا الهيكل العظمي غريب نوعًا ما، وهناك المزيد من البحث حول هذا الأمر. كما تم العثور على إناء يحتوي على جالونين من اللحم المجفف أو المسلوق (حوالي 10 كجم) ويحمل نقوش قيمة يمكن قراءتها: “السنة 37، لحوم مسلوقة لعيد حب سد الثالث من جزارة حظيرة “خع” التي صنعها الجزار إيوي”. وهذه المعلومات القيمة لا تعطينا فقط اسمي شخصين كانا يعيشان ويعملان في المدينة، بل يؤكدان أن المدينة كانت نشطة وتحدد زمن مشاركة الملك أمنحتب الثالث مع ابنه أخناتون. وعثرت البعثة أيضاً على نص منقوش على طبعة ختم يقرأ: “جم با أتون” أي مقاطعة أتون الساطع، وهذا اسم معبد قد بناه الملك أخناتون بالكرنك. وتم الكشف عن مقبرة كبيرة لم يتم تحديد مداها بعد، واكتشفت البعثة مجموعة من المقابر المنحوتة في الصخور بأحجام مختلفة والتي يمكن الوصول إليها من خلال سلالم منحوتة في الصخر، وهناك سمة مشتركة لبناء المقابر في وادي الملوك ووادي النبلاء. ومازال العمل جار وتتوقع البعثة الكشف عن مقابر لم تمسها يد مليئة بالكنوز. وتتيح أعمال التنقيب المستمرة لعلماء الآثار الوصول إلى طبقة النشاط الأصلية للمدينة، حيث تم كشف النقاب عن معلومات ستغير التاريخ وتعطينا نظرة ثاقبة فريدة عن عائلة توت عنخ آمون. كما سيقدم لنا اكتشاف المدينة المفقودة أيضًا فهمًا أعمق للحياة اليومية للمصريين القدماء من حيث أسلوب بناء وديكورات المنازل والأدوات التي استخدموها وكيفية تنظيم العمل. وقد تم الكشف عن ثلث المنطقة فقط حتى الآن، وستواصل البعثة أعمال التنقيب، بما في ذلك المنطقة التي تم تحديدها على أنها الموقع المحتمل لمعبد توت عنخ آمون الجنائزي. واختتم “حواس” لدينا الكثير من المعلومات حول المقابر والمعابد ولكن هذه هي المرة الأولى التي تكشف أسرارًا عن حياة ملوك العصر الذهبي لمصر.

اقرأ المزيد »

الاحتفال باليوم العالمى لمكافحة الفساد

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الفساد، وفي إطار حرص وزارة السياحة والآثار على المشاركة في مثل هذه المناسبات العالمية الهامة، أضاءت الوزارة الواجهة الخارجية لكل من قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة وقلعة قايتباي بالإسكندرية بجملة “اليوم العالمي لمكافحة الفساد” وذلك لمدة خمس ساعات بدءا من الساعة السادسة وحتى الساعة الحادية عشر من مساء اليوم وغدا الخميس. هذا وتجدر الإشارة إلى أن اليوم العالمي لمكافحة الفساد يحتفل به في ٩ من ديسمبر كل عام منذ أن اعتمدت الجمعية العامة هذا اليوم من أجل إذكاء الوعي عن مشكلة الفساد وعن دور اتفاقية الأمم المتحدة في مكافحته ومنعه. ويأتي الاحتفال هذا العام لإلقاء الضوء على دور أصحاب المصلحة الرئيسيين والأفراد في منع الفساد ومكافحته تحت شعار “احفظوا حقوقكم، واضطلعوا بأدواركم، وقولوا لا للفساد”.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!