ترامب

السياسة

إطلاق نار قرب البيت الأبيض بالتزامن مع تهدئة إيران وأمريكا

رندة رفعت شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن حالة من التوتر الأمني غير المسبوق، بعد حادث إطلاق نار قرب البيت الأبيض، مساء السبت، بالتزامن مع تطورات سياسية حساسة تتعلق بالمفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وإعلان الرئيس الأمريكي Donald Trump وجود “تقدم كبير” في جهود التهدئة ووقف التصعيد بالمنطقة.   الحادث، الذي وقع على بعد أمتار من المجمع الرئاسي الأمريكي، دفع قوات الخدمة السرية إلى فرض طوق أمني واسع وإغلاق عدد من الشوارع المحيطة بالبيت الأبيض، وسط تقارير عن سماع دوي عدة طلقات نارية وإجلاء الصحفيين والعاملين بالمقر الرئاسي بشكل عاجل.   وبحسب وسائل إعلام أمريكية، تعاملت قوات الأمن بسرعة مع شخص مسلح حاول الاقتراب من المنطقة الأمنية المحظورة، قبل أن يتم إطلاق النار عليه والسيطرة على الموقف خلال دقائق، فيما أكدت السلطات فتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الحادث ودوافعه.    توقيت حساس يثير التساؤلات وجاء حادث إطلاق النار في توقيت بالغ الحساسية، بعد ساعات فقط من تصريحات للرئيس الأمريكي تحدث فيها عن “اختراق مهم” في الاتصالات المتعلقة بخفض التصعيد مع إيران، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها أطراف إقليمية ودولية لاحتواء التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط.   هذا التزامن فتح الباب أمام تساؤلات واسعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية حول ما إذا كان الحادث يحمل أبعادًا سياسية أو رسائل مرتبطة بالتطورات الجارية بين واشنطن وطهران، خاصة مع تصاعد حالة الاستقطاب الداخلي في الولايات المتحدة بشأن سياسة الإدارة الأمريكية تجاه الملف الإيراني.   ورغم عدم وجود أي دلائل رسمية حتى الآن تربط الحادث بالمفاوضات الجارية، فإن خبراء أمنيين أكدوا أن الأجهزة الأمريكية تتعامل بحذر شديد مع أي تهديد أمني يحدث بالتزامن مع ملفات السياسة الخارجية الحساسة، خصوصًا تلك المتعلقة بإيران أو الصراعات الإقليمية.   استنفار أمني غير مسبوق شهود عيان أكدوا أن محيط البيت الأبيض تحول خلال دقائق إلى منطقة عسكرية مغلقة، مع انتشار مكثف لعناصر الخدمة السرية والشرطة الفيدرالية، بينما حلقت مروحيات أمنية فوق المنطقة لساعات.   كما تم نقل عدد من الصحفيين وموظفي البيت الأبيض إلى مناطق آمنة داخل المجمع الرئاسي، فيما أظهرت مقاطع فيديو متداولة لحظات الارتباك الأمني وإغلاق الطرق المؤدية إلى شارع بنسلفانيا.   وتحدثت تقارير إعلامية عن سماع عشرات الطلقات النارية، بينما لم تعلن السلطات الأمريكية حتى الآن عن وجود إصابات خطيرة داخل البيت الأبيض أو بين فريق الحماية الرئاسية.    هل تتأثر مفاوضات التهدئة؟ ويرى مراقبون أن الحادث، حتى وإن ثبت أنه جنائي أو فردي، قد يلقي بظلاله على أجواء المفاوضات السياسية الحالية، خصوصًا في ظل التوتر الأمني الذي يحيط بالعلاقة بين الولايات المتحدة وإيران منذ سنوات.   كما يخشى البعض من استغلال أي تصعيد أمني داخل واشنطن سياسيًا، سواء من قبل معارضي التهدئة مع إيران أو من التيارات الداعية لتشديد الموقف الأمريكي تجاه طهران.   في المقابل، تؤكد مصادر دبلوماسية أن الاتصالات السياسية لم تتوقف، وأن جهود الوسطاء الإقليميين لا تزال مستمرة للوصول إلى تفاهمات تمنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة.   ترقب لنتائج التحقيقات حتى الآن، لا تزال السلطات الأمريكية تلتزم الحذر في الكشف عن التفاصيل الكاملة للحادث، بينما يترقب الشارع الأمريكي نتائج التحقيقات الرسمية لمعرفة ما إذا كان إطلاق النار مجرد حادث أمني معزول أم أنه يحمل أبعادًا أوسع مرتبطة بالمشهد السياسي والدولي المتوتر حاليًا.    

اقرأ المزيد »
أخبار أجنبية

ترامب يهدد بـ”محو” جزيرة خرج إذا فشلت المفاوضات مع إيران

  هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين بـ”محو” جزيرة خرج التي تتمتع بأهمية استراتيجية كبرى لإيران، في حال لم تُعِد طهران فتح مضيق هرمز ولم تُفضِ المحادثات التي وصفها بأنها “جادة”، إلى نتيجة “سريعة”.   وكتب ترامب على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال”: “تُجري الولايات المتحدة محادثات جادة مع نظام جديد وأكثر عقلانية لإنهاء عملياتنا العسكرية في إيران”.   وأضاف: “لقد أُحرز تقدم هائل، ولكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بسرعة لأي سبب من الأسباب – وهو ما يُرجح حدوثه – وإذا لم يُفتح مضيق هرمز على الفور، فسوف نختتم (إقامتنا) الممتعة في إيران بتفجير ومحو جميع محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خرج (وربما جميع محطات تحلية المياه!)”، حسبما نقلت “فرانس برس”.   وكررت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في وقت لاحق إصرار الإدارة على ضرورة إنهاء الحرب الأميركية على إيران خلال أسبوعين.   وقالت ليفيت للصحافيين إن ترامب “أورد دائما أن المدة المتوقعة تراوح بين أربعة وستة أسابيع. واليوم نحن في اليوم الثلاثين. من هنا، يمكنكم احتساب المدة بأنفسكم”.   وأوضحت أن ترامب “يريد التوصل إلى اتفاق خلال الأيام العشرة المقبلة”.   وسئلت ليفيت عما إذا كان تهديد ترامب بتدمير البنية التحتية المدنية الإيرانية لا يعتبر جريمة حرب، فقالت إن القوات المسلحة الأميركية ستلتزم القانون دائما.   لكنها حذرت الإيرانيين من أن الجيش الأميركي “يمتلك قدرات تفوق تصوراتهم، والرئيس لا يخشى استخدامها”.   ومساء الأحد، صرّح ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية بأن الولايات المتحدة حققت “تغييرا في النظام” في إيران من خلال الحرب التي تخوضها مع إسرائيل على طهران منذ شهر، مستشهدا بعدد القادة الإيرانيين الذين قُتلوا.   ووصف ترامب القيادة الجديدة في طهران بأنها “أكثر عقلانية”، مضيفا: “نتعامل مع أشخاص مختلفين لم يسبق لأحد التعامل معهم من قبل. إنها مجموعة أشخاص مختلفة تماما وأكثر عقلانية”.   وعندما سُئل عما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الأسبوع المقبل، قال ترامب: “أرى اتفاقا يلوح في الأفق”.

اقرأ المزيد »

ترامب يهاجم بايدن: كل شىء يلمسه يتحول إلى فشل

هاجم الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب، الرئيس الحالى جو بايدن، بعدما اتهمه الأخير بمحاولة تعطيل الديمقراطية فى الولايات المتحدة، خلال إحياء الذكرى الأولى لاقتحام مبنى الكابيتول فى الـ 6 من يناير 2021.وذكرت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية اليوم الخميس، أن ترامب اتهم بايدن بمحاولة إخفاء فشله فى القيام بمهام وظيفته عن طريق لفت أنظار الأمريكيين نحو أعمال الشغب التى شهدها مبنى الكابيتول قبل عام.وقالت الصحيفة: “عاود ترامب ادعائه بأنه تم حرمانه من فترة رئاسية ثانية بسبب عملية احتيال شهدتها انتخابات الرئاسة الأمريكية 2020”.ولفتت الصحيفة إلى أن تصريحات ترامب جاءت خلال رسالة بريدية اتهم فيها بايدن بالفشل فى العديد من الأمور وأبرزها ما وصفه بـ”الانسحاب المروع” من أفغانستان إضافة إلى مشاكل الحدود والتضخم والطاقة.وقال ترامب إن “كل شىء يلمسه بايدن يتحول إلى فشل”.يذكر أن بايدن، قال فى تصريحات سابقة اليوم على “تويتر” إن ترامب كان يحاول تعطيل الديمقراطية بعدما خسر انتخابات الرئاسة فى 2020، فى إشارة إلى اقتحام أنصاره مبنى الكابيتول فى الـ 6 من يناير 2021.ووصف بايدن أحداث اقتحام مبنى الكابيتول بـ “المعركة من أجل الروح الأمريكية”، مؤكدا أن الانتصار فيها سيتحقق بفضل عظمة الأمة الأمريكية.يذكر أن مجموعة من أنصار الرئيس الأمريكى السابق، المنتمى إلى الحزب الجمهورى، دونالد ترامب، اقتحمت فى الـ 6 من يناير 2021 مبنى الكابيتول، خلال جلسة الكونجرس لإقرار نتائج الانتخابات الرئاسية التى فاز فيها المرشح الديمقراطى، جو بايدن.لكن الشرطة والقوات الخاصة تمكنت من إنهاء الاقتحام وأقر المشرعون نتائج التصويت التى تشير إلى فوز المرشح الديمقراطى جو بايدن.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!