الطرق الصوفيه

الدين و الحياة

للحفاظ علي الأمن القومي المصري والعربي…”الطريقة الجازولية” تعلن دعمها للرئيس السيسي وتطالب باستمراره في القيادة لما بعد 2030 ​

رندة محمد ​في حشد وطني وجماهيري لافت، نظمت الطريقة الجازولية الشاذلية، إحدى أكبر الطرق الصوفية في مصر، احتفالية وطنية كبرى تحت شعار “في حب مصر” وذلك بمقرها الرئيسي .    وجاءت هذه الفعالية للتأكيد على دعم مؤسسات الدولة المصرية والتعبير عن التأييد المطلق للرئيس عبد الفتاح السيسي، مع توجيه مطالبة شعبية بضرورة استمراره في قيادة البلاد ومواصلة مسيرة البناء والتنمية إلى ما بعد عام 2030.   ​وشهدت الاحتفالية حضوراً واسعاً من كبار الشخصيات العامة والمفكرين والقيادات الأمنية والبرلمانية؛ حيث شارك في الفعالية الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير صحيفة “الدستور”، واللواء ياسر بيومي، مدير أمن سوهاج السابق، والدكتور أحمد ترك، أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، والدكتور أحمد إدريس، عضو مجلس الشيوخ، واللواء أمين عثمان، الخبير الاستراتيجي والأمني، واللواء عثمان عبد السميع الخبير العسكري إلى جانب نخبة من الرموز الصوفية والقيادات التنفيذية والمجتمعية.   ​وأكد الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للصوفية، أن تنظيم هذه الاحتفالية يأتي في وقت دقيق تمر فيه المنطقة بأزمات متلاحقة وتحديات أمنية وسياسية غير مسبوقة، حيث أعلن الشيخ سالم الجازولي رسمياً دعم الطريقة الكامل للقيادة السياسية، مشدداً على أن مطالبة الرئيس بالسعي نحو الإستمرار في مقاليد الحكم لمرحلة قادمة إلى ما بعد 2030 باتت مطلباً شعبياً تفرضه المصلحة الوطنية العليا.   ​وأضاف شيخ الطريقة الجازولية أن الظروف الإقليمية الراهنة، وما تشهده منطقة الشرق الأوسط من حروب واضطرابات وعدم استقرار، إلى جانب المخططات والمخاطر الخارجية التي تستهدف الأمن القومي المصري، تتطلب وجود قائد عسكري حكيم وقادر على إدارة الأزمات بحجم الخبرة والحنكة التي يتمتع بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث أن الاستقرار الذي تنعم به مصر وسط هذا المحيط الملتهب هو ثمرة لرؤية القيادة السياسية وحزم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.   ​من جانبهم، أشار المشاركون في كلمتهم خلال الفعالية إلى أهمية التكاتف الوطني في هذه المرحلة الحساسة، مشيدين بالدور المحوري الذي تلعبه الطرق الصوفية في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء ونشر الفكر الوسطي المستنير، والتصدي للأفكار الهدامة التي تحاول زعزعة استقرار الوطن، كما شدد المتحدثون على أن المشروعات القومية والإنجازات التي تحققت على أرض الواقع خلال السنوات الماضية تشكل ركيزة أساسية لرسم مستقبل مصر الحديثة، مما يجعل مواصلة هذا المسار ضرورة ملحة لاستكمال أهداف التنمية المستدامة.   وخلال كلمته في الفعالية، أكد الدكتور أحمد ترك، أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، على أهمية الاصطفاف الوطني في هذه المرحلة الدقيقة، مشيرًا إلى أن استقرار الوطن واستكمال مسار التنمية المستدامة يتطلبان دعم الرؤى الوطنية الممتدة لمستقبل البلاد. وأوضح أن التكاتف بين مختلف المكونات المجتمعية والدينية يمثل الركيزة الأساسية لتجاوز التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، معربًا عن تقديره للمبادرات المجتمعية التي تسعى إلى تعزيز روح الانتماء والمواطنة.   ​من جانبه، أشار الدكتور أحمد إدريس، عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الإنجازات والتحديات الميدانية المشهودة على مدار السنوات الماضية تتطلب مواصلة العمل الدؤوب وضمان استمرارية الاستقرار السياسي والاقتصادي. وأضاف أن دعم القيادة السياسية والرئيس عبد الفتاح السيسي واستمرار مسيرة التنمية لما بعد عام 2030 يمثل خيارًا يعزز التخطيط الاستراتيجي طويل المدى لخدمة الأجيال القادمة، ويضمن تنفيذ المشاريع القومية الجارية بنجاح.   ​تخللت الاحتفالية فقرات ألقى فيها عدد من علماء الدين والشخصيات العامة كلمات ركزت على مفاهيم المواطنة وتوحيد الصف الداخلي، إلى جانب تقديم بعض المدايح والابتهالات الدينية التي تعكس الموروث الثقافي والديني للطرق الصوفية في مصر. كما أشاد المنظمون بالحضور البرلماني والشعبي، مؤكدين أن هذه الاحتفالية تأتي في إطار سلسلة من الفعاليات التوعوية والمجتمعية التي تهدف إلى مساندة مؤسسات الدولة وحماية أمنها القومي. ​ ​واختُتمت الاحتفالية بالابتهالات والأناشيد الوطنية والدينية، مع رفع المشاركين أعلام مصر والتأكيد على الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة لمواجهة التحديات الخارجية والداخلية، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره. ​

اقرأ المزيد »
الدين و الحياة

لدوره في محاربة التطرف ودعم الدولة ….”الطريقة الجازولية” تكرم الدكتور محمد الباز بحضور شخصيات عامة   ​

رندة محمد ​في مشهد يجسد تلاحم المؤسسات الدينية والوطنية والإعلامية في مصر، نظمت الطريقة الجازولية، إحدى أكبر الطرق الصوفية في مصر ، احتفالية كبرى بمقرها الرئيسي تحت عنوان “في حب مصر”.   وجاءت هذه الإحتفالية لتؤكد على الثوابت الوطنية، ودعم جهود القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، مسلطة الضوء على دوره المحوري في بناء وتنمية الدولة المصرية وحماية أمنها القومي الأمر الذي يحتم ضرورة استمراره في قيادة الدولة المصرية خلال الفترة المقبلة نظراً لما تمر به المنطقة من حروب وتقلبات وعدم إستقرار .   ​وفي قلب هذه الاحتفالية، شهد الحضور لحظة تكريم خاصة ومميزة للكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير صحيفة “الدستور”، تقديرًا لمسيرته المهنية الحافلة، ودوره الفكري والإعلامي البارز والاستثنائي في محاربة الفكر المتطرف ودعم الدولة ، والتصدي للشائعات والمخططات الهدامة التي تستهدف النيل من استقرار الوطن ووعي شبابه.   ​شهد الحفل حضور نخبة رفيعة المستوى من القيادات الدينية، والتشريعية، والأمنية، والاستراتيجية، الذين حرصوا على مشاركة الطريقة الجازولية في فعالياتها الوطنية، وكان من أبرز الحضور: ​الدكتور أحمد ترك أمين سر اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ، والذي أثنى على الدور الوطني للإعلام الهادف، و​الدكتور أحمد إدريس عضو مجلس الشيوخ ونائب رئيس حزب الحرية المصري.   و​اللواء ياسر بيومي مدير أمن سوهاج السابق، و​اللواء أمين عثمان الخبير الاستراتيجي والعسكري، و​لفيف من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وقيادات الطرق الصوفية، وعدد من الشخصيات العامة .   وأكد الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن تكريم الدكتور محمد الباز لم يأتي من فراغ، بل جاء تتويجاً لجهوده الكبيرة والملموسة في خوض معركة الوعي ومحاربة الفكر المتطرف.   ​وأوضح الشيخ سالم الجازولي قائلاً: “إن جهود الدكتور محمد الباز في محاربة التطرف ودعم الدولة المصرية من خلال دوره الإعلامي الرصين والشجاع تستحق كل تقدير واحترام، ونتمنى أن يحذو كافة الإعلاميين في مصر حذوه، وأن تتوفر لديهم تلك الغيرة الوطنية الصادقة على بلدهم؛ فالإعلام رسالة سامية لا تقل أهمية عن الجبهة الأمامية”.   ​وأضاف شيخ الطريقة الجازولية أن التصدي لفكر الجماعات الإرهابية، وخاصة تنظيم الإخوان الإرهابي، يعد أمرًا في غاية الأهمية والأولوية الوطنية في هذه المرحلة، نظرًا لوجود مخاطر حقيقية ومخاوف جادة على عقول الشباب من الوقوع في فخ هذا الفكر المنحرف والمضلل.   ​تخللت الاحتفالية العديد من الكلمات والرسائل التي دارت في فلك “حب مصر” والاصطفاف الوطني خلف مؤسسات الدولة، وقد أجمع الحاضرون على أن التصدي للإرهاب لا يقتصر على المواجهة الأمنية فحسب، بل يمتد ليشمل الجوانب الثقافية، والفكرية، والدينية، والإعلامية.   ​وأكد المشاركون أن الصحافة الوطنية والإعلام الهادف يلعبان دور خط الدفاع الأول في كشف زيف الجماعات المتطرفة، وتوضيح الحقائق للرأي العام، وتحصين النشء والشباب ضد الأفكار المستوردة التي تنافي صحيح الدين وتقاليد المجتمع المصري الأصيلة.   ​اختتمت الاحتفالية بتقديم درع التكريم للدكتور محمد الباز وسط تفاعل وتصفيق حار من الحضور، في رسالة عرفان وامتنان لكل قلم حر يدافع عن وطنه بصدق وشجاعة، وقد أكدت هذه الفعالية مجدداً على الدور التاريخي والمجتمعي للطرق الصوفية في مصر، ليس فقط كمنارات للتربية الروحية، بل كحصون منيعة تدعم الاستقرار الوطني وتقف دائمًا في صف الدولة ومؤسساتها.

اقرأ المزيد »

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

اخر الاخبار

هل أنت مستعد للارتقاء بعملك إلى المستوى التالي؟

error: Content is protected !!