كفتة بالخضار

المقادير:500 جرام لحم بقري مفروم3 باذنجان3 حبات بطاطا3 بصل1 رأس ثوم10 بندورة كرزية أو 3 حبات عادية1 ملعقة كبيرة من دبس الفليفلةنصف ملعقة كبيرة من معجون البندورة4-5 ملاعق كبيرة من دبس الرمان4-5 ملاعق كبيرة من زيت الزيتون1 كوب شاي من الماء1 ملعقة صغيرة بابريكا ، فلفل أسود ، ملح طريقة التحضير:1-اعجن اللحم المفروم بالملح والفلفل.2-شكل كرات اللحم مستديرة.3-يقشر الباذنجان ويقطع إلى نصف حلقات حلقات سميكة.4-تقطع البطاطا والبصل بنفس الطريقة.5-يرتب الباذنجان والبصل في صف على حافة الصينية. ثم ترتب البطاطا وكرات اللحم على التوالي.6-إذا زاد اللحم المفروم ، يمكنكم وضعه بالضغط على المساحة الموجودة في منتصف الصينية.7- نضيف البندورة الكرزية في الأعلى.8-نقطع رأس ثوم من المنتصف ونضعها فيه.9-نحضر الصلصة عن طريق خلط معجون البندورة وزيت الزيتون والتوابل وكوب شاي من الماء الساخن.10- تُسكب الصلصة فوق جميع الخضار وكرات اللحم .11-نغطيه ونخبزه في فرن 180 درجة لمدة 80-90 دقيقة.

من هم الأنباط

الأنباط هم قبائلُ عربيةٌ ذات أصولٍ بدويةٍ من شبه الجزيرة العربية، وتحديدًا من صحراء النقب، تمتد مملكتهم من سوريا إلى شبه الجزيرة العربية ومن غرب العراق إلى صحراء سيناء، واتخذوا من مدينة البتراء في الأردن عاصمةً لهم، والتي أطلقوا عليها تسمية رقمو ” Raqmu” باللغة النبطية.وفقًا للسجلات التاريخية، يعود أصل تسميتهم إلى بنيوت بن إسماعيل بن إبراهيم، حيث كان لإسماعيل اثنا عشر ولدًا شكّلوا قبيلةً، كان يعيش معظمهم في مدينة نجاد، وبقي والد الأنباط بنيوت في جبل شمر، لكنه اضطر للهرب من آشوربانيبال إلى وادي عربة بين البحر الميت وخليج العقبة.تاريخ الأنباط ونشأتهمكان الأنباط يعرفون القراءة والكتابة العربية ولكنهم لم يكتبوا شيئًا من تاريخهم، حيث كتبت قصة ثقافتهم وعاداتهم وملوكهم من قِبل كتاب يونانيين ورومانيين، والتي استمدوها من فن العمارة والنقوش القصيرة التي تركها الأنباط وراءهم.وفي الحقيقة، يبدأ تاريخهم من عام 586 قبل الميلاد تقريبًا، عندما استولى البابليون على القدس وهاجر الشعب اليهودي، أصبحت الأراضي اليهودية فرصةً للأدوميين، وهم أعداء يهوذا من الجنوب، بدأ الأدوميون في الانتقال من تلال الأراضي القاحلة في جنوب البلاد إلى الشمال حيث أراضي يهوذا الغنية المهجورة.وفي ذلك الوقت هاجر الأنباط أيضًا واستقروا بالقرب من عاصمة أدوميت، حيث احتلوا جبلًا مسطحًا يُعرف حاليًّا باسم (صلاح)، ونظرًا لأن هذا المكان كان موقعًا لمذابحَ سابقة كان الأدوميون يتجنبونه تاركين الأنباط وحدهم، حيث قام الأنباط في البداية بعمل مستوطنة صغيرة فوق الجبل لتكون بمثابة ملجأ ومكانًا آمنًا لنسائهم وأطفالهم ولتخزين سلعهم.ومن ثم قام الأنباط ببناء مدينتهم (رقمو)، ومع مرور الوقت ازدادت القوة السياسية والعسكرية للمملكة النبطية، مما أدى إلى سيطرتهم على تجارة شمال الجزيرة العربية والبحر الأحمر، وعند سقوط الدولة السلوقية في نهاية القرن الثاني برز الأنباط كدولةٍ مستقلةٍ امتدت حدودها لتشمل مساحاتٍ شاسعةً من المدن المحيطة.التعاملات التجارية للأنباطكانت التجارة هي أساس سيطرتهم و ثرائهم وازدهار حضارتهم، في تاريخهم المبكر، حملوا بضائعهم من مكانٍ إلى آخر، حيث كانوا ينقلون البضائع على ظهر الجمل من البتراء إلى موانئ غزة والإسكندرية على ساحل البحر المتوسط، واشتهروا ببيع البخور والبهارات والزيوت والعطور، والسلع الفاخرة الأخرى.ومع مرور الوقت، تمكن الأنباط من أن يصبحوا من أنجح المجتمعات التجارية في الشرق الأوسط، وبفضل معرفتهم بالطرق البحرية وطرق القوافل تمكنوا من تكوين رابطٍ قويٍّ بين السلع الشرقية والأسواق الغربية.المملكة الأنباطية ولاية رومانيةفي عام 106 م، أصبحت مملكة الأنباط مقاطعةً خاضعةً تحت سيطرة الإمبراطورية الرومانية من قبل الإمبراطور تراجان، حيث لم يبدِ الأنباط أي مقاومةٍ تذكر، نظرًا لأن المملكة عانت بشدةٍ في تلك الفترة من تناقص الدخل النبطي، فبعد احتلال الرومان مصر، كانت التجارة تتم في كثيرٍ من الأحيان عن طريق البحارة، ومن ثم فقدت البتراء وغيرها من المدن النبطية سيطرتها على طرق البخور والمنطقة بشكلٍ عام.وبعد ظهور مدينة تدمر السورية كمركزٍ للتجارة تم تحويل القوافل من المدن النبطية التي تراجعت بعد ذلك ثروتها وهيبتها، وبحلول وقت الفتح العربي في القرن السابع الميلادي، كانت المملكة النبطية قد اندثرت، وغادر الأنباط عاصمتهم في البتراء، ولا أحد يعرف السبب، ويبدو أن الانسحاب كان عمليةً سريعةً وغير منظمةٍ، حيث تم اكتشاف عددٍ قليلٍ جدًا من العملات الفضية أو الممتلكات القيمة في البتراء

سر تسمية الدول التي تنتهي بـ ستان

سبع دول تشترك بكلمة ستانأفغانستانباكستانأوزباكستانكازاخستانقرغيزستانطاجكستانتركمنستاندول تنتهي بلفظة ستانفنلاحظ أن هناك كثيرًا من الدول التي تنتهي بستانلكن هل فكرنا في سر هذه التسميةالتي تشترك فيها دول في آسيا الوسطى، وجنوب آسيا؟! تحمل كلمة ستان أصولًا لغوية تاريخيةوقد وجدت الكلمة طريقها في كثير من اللغات القديمةتعني الكلمة في اللغة الهندو أوروبيةوالتي هي أصل اللغاتالتي يتحدثها سكان هذه الدول“مكان”وإذا ما انتقلنا إلى الروسية فتعني“مستوطنة”أما في اللغة السلافيةفتُستخدم الكلمة بمعنى“شقة” أو” دولة”استخدمت الشعوب الهندوإيرانية كلمة ستانلتعني “مكان” أو “اسم لمكان” واليوم تُستخدم الكلمةللإشارة إلى الدول المذكورة لاحقًاوالتي حصلت عليها من خلال النسب اللغوي للغات(الأردية، الباشتووهي اللغات الرسمية في أفغانستان، وباكستانالمتفرعة من اللغات الهندو أوروبية)وترجع معظم هذه الدول عرقيًافي نسبها للأصل التركيوتتحدث لغات من العائلة التركية معاني الدول التي تنتهي بـ ستان ١) أفغانستان:أرض الأفغان، وتاريخيًا يعد البشتون السكان الأصليين لأفغانستان، وهي أكبر جماعة عرقية في البلاد. ٢) كازاخستان:أرض الكازاخ، كلمة الكازاخمشتقة من كلمة تركية تعني الاستقلال ٣) قيرغزستان:أرض قيرغيزلا يُعرف تمامًا أصل اشتقاق كلمة قيرغيزلكن يقال بأنها من كلمة تركية تعني أربعينفي إشارة للعشائر الأربعين التي تجمعت معًا ٤) باكستان:تعني أرض النقاء في اللغة الأرديةوقد استُخدم اسم باكستانباعتبارها اختصارًا عام ١٩٣٠ملأول حرف من “البنجابية، الأفغانيةالكشميرية، السنديةوالمقطع الأخير من بلوشستانلتكون النتيجة باكستان. ٥) طاجكستان:تعني أرض الطاجيكوقد استُخدمت كلمة الطاجيك تاريخيًامن قبل الأتراك، للإشارة إلى غير الأتراكالذين يتحدثون اللغات ذات الصلة بالفارسية ٦) تركمانستان:أرض التركمان، تقول المصادر القديمةبأن كلمة التركمان تعني “ما يشبه الترك”في حين تشرح المصادر الحديثةالمعنى وتقول أنها تعني“الترك النقي أو الخالص” ٧) أوزباكستان:أرض الأوزبك، ويقال بأن الأوزبكإما تعود لأوزبك خانوهو قائد قبليجمع شمل المجموعات المختلفة في المنطقة

أبو الغيط يستقبل مبعوثاً خاصاً من الرئيس الصومالي

كتبت – رندة رفعت استقبل السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، سعادة النائب/ عبد الرحمن عبد الشكور، مبعوث الرئيس الصومالي الخاص لشئون الإنسانية والجفاف، وذلك بمقر إقامة أبو الغيط في بيروت التي وصل إليها ظهر اليوم 1 الجاري، للمشاركة في الاجتماع الوزاري التشاوري العربي الذي يُعقد بالعاصمة اللبنانية غداً السبت.وصرح جمال رشدي المتحدث باسم الأمين العام أن المبعوث الرئاسي سلم أبو الغيط رسالة من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد حسن شيخ محمود، تتناول المخاطر الشديد لأزمة الجفاف في منطقة القرن الأفريقي، والتي تُعد الصومال من أكثر البلاد تأثراً بها، حيث تتهدد المجاعة أكثر من 7 ملايين شخص، نتيجة قلة هبوط الأمطار خلال ثلاثة مواسم متتالية، ما سبب موجاتٍ كبيرة من النزوح الداخلي.ونقل المتحدث عن الأمين العام تأكيده خلال اللقاء على ما توليه الجامعة من اهتمام بالغ بقضايا الجفاف في القرن الإفريقي، موجهاً الشكر للرئيس الصومالي على ثقته في الجامعة العربية، ومتعهداً بعمل أقصى جهد ممكن لتنبيه الرأي العام العربي والعالمي للمعاناة الصعبة التي يكابدها أبناء الصومال جراء التغيرات المناخية في منطقة القرن.وكان أبو الغيط قد وجه نداء قبل عدة أيام ناشد خلاله المجتمع الدولي والجهات المانحة الالتفات إلى المأساة الخطيرة التي يُعاني منها أبناء الصومال. وتعهد الأمين العام للجامعة العربية الاستمرار في حشد التأييد لهذه القضية المهمة، سواء على الصعيد العربي أو الدولي.

أبو الغيط يستقبل نواباً لبنانيين من الجبهة السيادية

كتبت – رندة رفعت استقبل السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عدداً من النواب اللبنانيين في التكتل المُسمى بـ “الجبهة السيادية من أجل لبنان”، وذلك بمقر إقامته في بيروت التي وصل إليها ظهر اليوم 1 الجاري، للمشاركة في الاجتماع الوزاري التشاوري العربي الذي يُعقد بالعاصمة اللبنانية غداً السبت.وصرح جمال رشدي المتحدث باسم الأمين العام أن اللقاء مع النواب اللبنانيين، الذين كان على رأسهم اللواء النائب أشرف ريفي، كان يهدف إلى وضع الجامعة العربية في صورة التطورات الجارية في لبنان في المرحلة الحالية، وفي أعقاب الانتخابات التي جرت في مايو الماضي، والسعي إلى تأليف حكومة جديدة.وأضاف رشدي أن أبو الغيط استمع باهتمام إلى قراءة النواب اللبنانيين للأوضاع في البلاد، وشدد على أن سيادة لبنان معنى مهم يتعين التمسك به، مُضيفاً أن الجامعة العربية حريصة على مواكبة لبنان في كافة المحطات المهمة التي يمر بها، وأن الأولوية اليوم تنصب على كيفية معالجة الأزمة الاقتصادية وتخفيف الأعباء التي يواجهها المواطنون وكذلك الاستحقاقات الوشيكة وفي مقدمتها انتخاب رئيس جديد للجمهورية.جدير بالذكر أن أبو الغيط يُشارك غداً في الاجتماع الوزاري التشاوري الذي تستضيفه العاصمة اللبنانية، والذي يُعد مناسبة دورية لتبادل الرأي، وتعزيز التنسيق بين وزراء الخارجية العرب.

تبلور المشهد الإقليمي في المنطقة وطريق الحل الديمقراطي

الكاتب والباحث السياسي- أحمد شيخومع استمرار فصول الحرب العالمية الثالثة الجارية في المنطقة والتي كانت بدايتها من التسعينات، ومع اقترابها ربما من قمم وأوضاع وعلاقات حادة من الاحتكاك والتفاعل المتوتر والقلق نتيجة تنافس القوى العالمية التي تعتقد أنها تمتلك أدوات ووسائل وأوضاع قوة جديدة مع الظروف الظاهرة تستطيع بها إحداث بين التغيرات لصالحها وصعودها أدورا ونفوذا مهيمنا في الساحة الإقليمية والعالمية لإحداث توازن جديد لصالحها، علاوة على أن بعض القوى ترى أنها تستطيع الاستمرار في تصدرها المشهد الإقليمي والدولي ومعالجة الأزمات والقضايا وفق ما يخدم استمرار هيمنتها وبأدوات جديدة على الصعد الإقليمية في عدد من الأقاليم الجيوستراتيجية المهمة في العالم و ذلك في ضوء تصورات وقراءات ومشاريع متعددة لكيفية تبلورات جديدة في المشهد الإقليمي وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا و كذلك في جنوب شرق آسيا وصولا لروسيا و لأوربا.في منطقتنا في الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا ما يزال المشهد الإقليمي الذي شكلته بريطانيا وفرنسا وروسيا مع نهاية الحرب العالمية الأولى هو السائد حتى اليوم وبكافة تقسيماته ودويلاته القومية وسلطاتها وحكوماتها المتعاقبة وتياراتها السياسية ونظمها الاقتصادية وفق ما يخدم مصالح وأجندات الاحتكارية الرأسمالية العالمية رغم انتقال قيادة الهيمنة العالمية من بريطانيا لأمريكا بعد الحرب العالمية الثانية .مع الثورة البلشفية 1917 وانسحاب روسيا من شمالي إيران وشمال شرق تركيا وجنوب القوقاز الذي من الممكن أنه كان نتيجة توافق مسبق قبل البدء الثورة البلشفية بين لينين والهيمنة العالمية. ظهر عدد من ثوابت وملامح المشهد الإقليمي الذي تم فرضه :1- أهمية النفط لاستمرار عجلة الاقتصاد والانتاج و احتكار امتلاك القوة المختلفة لخدمة الحداثة الغربية ودولها المركزية وتأمين منابعه وطرقه.2- ضخ الفكر الأحادي القوموي الإلغائي وتشكيل الدويلات القومية كوسائل تقسيم ونهب و إبادة وإضعاف للمنطقة وثقافتها التكاملية.3- تشكيل دولة قومية تركية صغرى من رحم الإمبراطورية العثمانية وتوظيف البيروقراطية العثمانية السابقة للسيطرة وتبعية الدولة التركية للنظام العالمي عبر النفوذ اليهودي فيها والقادم منذ توافد اليهود عليها من أسبانيا من بعد أعوام 1492م.4- تقسيم وتشكيل الدول القومية العربية وإيجاد دولة إسرائيل وخلق صراع وظيفي بين العرب وإسرائيل لما يخدم أجندات الهيمنة وصعود التيارات القومية في دول المنطقة المنشغلة بقمع مجتمعاتها وحروبها السلطوية فيما بينها.5- تقسيم الشعب الكردي وموطنه كردستان بين أربع دول وبدون أية حقوق وبذلك خلق بؤرة قلق وتوتر وظيفية قابلة للاشتعال والاستخدام وذلك لضمان السيطرة على ماهية تركيا وأدوارها الوظيفية وكذلك التحكم بالمنطقة.6- ترتيب الدولة القومية في إيران و نموذج الشاهنشاهية الإيرانية وثم السماح والدفع بالقومية الشيعية لتشكيل ما يسمى الجمهورية الإسلامية في نهاية الثمانينات.7- التحول من الاستعمار المباشر إلى الاستعمار الغير المباشر لتأمين نفس الأهداف والمصالح وبأدوات محلية وإقليمية ونظم حكم تابعة ومتواطئة.8- تمكين المقاربات القومية والإسلاموية والجنسوية وترسيخها في المنطقة لسد الطريق أمام ظهور أي سياق مجتمعي ديمقراطي.ووفق هذه الملامح والأهداف تم السماح لحالات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري والتغير الديموغرافية في بعض المناطق وكان منها كردستان وفلسطين وأرمينيا ومناطق عديدة وتشكلت الخارطة الجغرافية والسياسية للمشهد الإقليمي في الشرق الأوسط ، ولأهمية اشغال الرأي العام وحالة التضليل والتزيف في بواطن الأمور وكذلك لسد الطريق أمام تمدد وتوسع وانتشار بعض القوى الهامة على الصعيد الإقليمي والعالمي كانت لهذه الثوابت و الدولة والمقاربات والهياكل السياسية والاقتصادية المتشكلة وفق المشهد الإقليمي أهمية كبيرة للقوى المحورية العالمية.وحاليا مع فصول الحرب العالمية الثالثة في أوكرانيا وقبلها في دول المنطقة وتداعياها على أمن الغذاء والطاقة وحالة الاستقرار وظهور المشاريع المتعددة الإقليمية والعالمية والتي تريد الاستفادة من حالة الأزمة وإعادة تبلور المشهد الإقليمي وفق مخططاتها ومصالحها ومشاريعها، تبين أهمية فهم وإدراك حالة المشهد الإقليمي وبجوانبه السياسية والاجتماعية والثقافية والأمنية والاقتصادية من قبل مجتمعات وشعوب المنطقة وحتى دولها، حيث أن الإنسان الحر والشعوب والمجتمعات الديمقراطية ومواردها هي المستهدفة أولا ولذلك يظهر أهمية تبلور مسارات وسياقات مجتمعية ديمقراطية شرق اوسطية قادرة على القراءة الدقيقة والشاملة وامتلاك الرؤية والاستراتيجية الصحيحة في المشروع الديمقراطي الشرق أوسطي للمنطقة والأليات المناسبة لذلك.من المفيد الإشارة أن الحرب الجارية وبفصولها المختلفة وجزئياتها ومواقعها الجغرافية المختلفة من الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا إلى أوكرانيا هي بين القوى والأدوات ضمن نظام القطب الواحد الذي ساد بعد مع بداية التسعينات في محاولة منهم لتقاسم النفوذ والهيمنة كما هي الحرب الدائرة في أوكرانيا بين روسيا والمنظومة الغربية بقيادة أمريكا وبريطانيا والناتو.يستطيع أي متابع أو باحث في شأن منطقتنا أن يرصد مشاريع الهيمنة العالمية و قواها وأدواتها السلطوتية-الدولتية الإقليمية والمحلية ومنها:1- مشروع الاحتكارية الرأسمالية العالمية ونواتها في الشرق الأوسط دولة إسرائيل.2- مشروع الصين–روسيا .ومن المفيد القول أن هذين المشروعين هو مشروع واحد من حيث الذهنية والأيدولوجية و السلوك والأدوات المستخدمة والرؤية الاجتماعية وبالمجمل لهما حداثة حياة واحدة ومنطق واحد لتحقيق نفس الأهداف، مع وجود احتكاكات وتنافسات وتناقضات اقتصادية وسياسية وأمنية فقط بينهم، ويتفرع عن هذين المشروعين امتدادات أو أدوات إقليمية تملك بعض المشاريع الإقليمية الخاصة ضمن المشروع الكلي كتركيا وإيران وأثيوبيا وماليزيا التابعة فعلياً واستراتيجياً وأيدولوجياً لهذين المشروعين السابقين .ويتواجد في المنطقة و الإقليم والعالم العديد من الهياكل والمؤسسات والمنتديات الإقليمية والتحالفات والكتل والأحلاف السياسية والاقتصادية والعسكرية بين القوى والدول التي تم إنشائها في المنطقة والعالم وربما يتم زيادتهم مع حالة الأزمة الأوكرانية وحالة الاصطفافات ولكن أغلبها تم ويتم بذهنية وعقلية سلطوية-دولتية وبغرض مصالح رأسمالية ودوام نفوذ وتحمل بعض الأعباء الإقليمية التي تدخل في النهاية ومع النتيجة في أجندات المؤسسات والقوى المركزية الدولتية العالمية للهيمنة على المنطقة والتحكم بخيارات مجتمعاتها وشعوبها ودولها ومنها إعادة تبلور ورسم المشهد الإقليمي الجديد في المنطقة لتحقيق أفضل النتائج والأرباح للاحتكارية الرأسمالية العالمية وكذلك لدوام استمرارية الهيمنة والسيطرة على الأدوات المفيدة أو بناء قوى معينة جديدة وتحالفات مهمة في صدارة المشهد الإقليمي والعالمي لتحقيق ما تقول الرأسمالية العالمية المهيمنة أنه الاستقرار والسلم الدوليين بعد حالة الفوضى والفصول المختلفة من الحروب والصراعات التي هي نتيجة للواقع التي فرضتها سابقاً وتريد فرضها الآن، ومن هذه التكتلات والاتفاقات والمؤسسات التي تم تخطيطيها سابقاً ويتم تحضيره الآن، يوجد العديد كمنظمة التعاون الإسلامي أو منظمة تعاون الدول الإسلامية و منظمة الدول التركية ومنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وجامعة الدول العربية أو جامعة الدول القومية العربية و مسار أستانة في سوريا أو مسار الصفات على حساب الشعب السوري بين روسيا وتركيا وإيران ومجلس التعاون بين الدول العربية الخليجية ومنظمة شانغهاي للتعاون و منظمة معاهدة الأمن الجماعي لروسيا مع عدد من الدول و حلف “كواد” أو الناتو الأسيوي بين الهند واليابان وأستراليا وأمريكا علاوة على الناتو العربي الذي من الممكن أن يتم إعلانه مع زيارة بايدن للمنطقة ولو بشكل اتفاق عسكري استراتيجي أو منتدى تعاون .ومهما كان للتكتلات الإقليمية أسماء وغايات اقتصادية أو أمنية أو صحية أو مناخية وبيئية لكنها في المحصلة تعبر

خلال مشاركته في المؤتمر الأول لها في أذربيجان: “العسومي” يطالب بإدراج القضية الفلسطينية بنداً ثابتاً على جدول أعمال الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز

كتبت – رندة رفعت طالب صاحب المعالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي بإدراج القضية الفلسطينية بنداً ثابتاً على جدول أعمال الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز، انطلاقاً من المبادئ الإنسانية والأخلاقية التي تأسست عليها الحركة، واحتراماً لأبسط حقوق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس. وأضاف “العسومي” أن القضية الفلسطينية حظيت منذ نشأة حركة عدم الانحياز بتأييد مطلق ومتواصل من أعضائها، انطلاقاً من إيمانهم الكامل بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، منوهاً إلى أن ذلك يصطدم على أرض الواقع بتعنت سلطات الاحتلال والانتهاكات المستمرة التي تقوم بها وتجاهلها لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مطالباً أعضاء الشبكة بأن تكون لهم مواقف قوية لرفض وإدانة هذه الانتهاكات ودعم وتأييد الحقوق الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني، وذلك في كافة مؤتمرات الشبكة وأعمال لجانها الدائمة. جاء ذلك خلال مشاركة رئيس البرلمان العربي على رأس وفد برلماني رفيع المستوى في المؤتمر الأول للشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز، والتي استضافته جمهورية أذربيجان في العاصمة باكو خلال الفترة من 30 يونيو إلى 2 يوليو 2022، بحضور فخامة الرئيس إلهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان، حيث ألقى رئيس البرلمان العربي كلمة خلال هذا المؤتمر الهام، أكد فيها على أن إنشاء الشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز جاء في وقت دقيق للغاية يتطلب أن يكون هناك ظهير برلماني داعم ومساند لحركة عدم الانحياز، من أجل تحقيق أهدافها النبيلة التي أُنشئت من أجلها، مشيراً في هذا السياق إلى المبادئ العشر لمؤتمر باندونج عام 1955، والتي شكَّلت منطلقاً رئيسياً لتأسيس حركة عدم الانحياز، وفي مقدمتها: احترام سيادة جميع الدول وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، واحترام حق جميع الشعوب في العيش بحرية وكرامة، واحترام القانون الدولي وتحقيق مبدأ العدالة الدولية. ودعا رئيس البرلمان العربي أعضاء الشبكة إلى دعم كافة الجهود العربية والدولية المبذولة من أجل التوصل إلى تسويات سياسية نهائية لما تشهده المنطقة العربية من أزمات في كل من اليمن وسوريا وليبيا والسودان والصومال ولبنان، وذلك تحقيقاً للتطلعات المشروعة لشعوب هذه الدول في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، والحفاظ على وحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية، ورفض وإدانة كافة التدخلات الخارجية التي تساهم في تأجيج هذه الصراعات وإطالة أمدها. كما تطرق “العسومي” في كلمته إلى التحديات الأخرى ذات البعد الاقتصادي والتنموي والأزمة الاقتصادية العالمية الجديدة، مؤكداً على أنه لا سبيل للخروج من هذه التحديات إلا بالتضامن العالمي وتطبيق أسس وقواعد التنمية المستدامة في مفهومها الشامل. بالفيديو… كلمة كلمة رئيس البرلمان العربي خلال المؤتمر الأول للشبكة البرلمانية لحركة عدم الإنحياز بجمهورية أذربيجانhttps://youtu.be/G2LeicWGZfw فيديو الخبرhttps://youtu.be/IA9XWv6LRtQ

سفير الصومال يستقبل مبعوث الرئيس السيسي للتهنئة بمناسبة ذكرى تأسيس بلاده

كتبت – رندة رفعت استقبل سعادة السفير الياس شيخ عمر سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية ، بمقر السفارة بالقاهرة ، سعادة السيد محمد رضا السيد مبعوث فخامة الرئيس الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وذلك للتهنئة بمناسبة ذكرى تأسيس جمهورية الصومال والذي يوافق الاول من يوليو من كل عام . ووجه السفير الصومالي خلال اللقاء ، خالص الشكر والتقدير لفخامة الرئيس السيسي وللحكومة المصرية نظرا للدعم المتواصل الذي تقدمه لحكومة الصومال في كافة المجالات سواء السياسية او الاقتصادية او الامنية او الاجتماعية وغيرها ، مشيرا الى ان فخامة الرئيس السيسي بعث برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية حسن شيخ محمود بمناسبة الاحتفال بذكرى تأسيس الجمهورية.واعرب سفير الصومال عن ثقته في ان المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من تعزيز العلاقات والتعاون بين مصر والصومال لتحقيق مصالح الشعبين المصري والصومالي .

أين سوريا من معمعة التحالفات والاستراتيجيات الدولية الدراماتيكية

بقلم – ليلى موسىممثلة مجلس سوريا الديمقراطية في مصر يبدو أن ما تشهده الساحة الدولية والإقليمية من ترتيبات وعقد تحالفات هي استكمال لسلسلة الإجراءات ضمن الاستراتيجية المتبعة لما بعد الأزمة الأوكرانية.بحسب المعطيات أن العالم ما بعد الأزمة الأوكرانية مقبلاً على ميلاد جديد لمرحلة تاريخية مفصلية على صعيد الاصطفافات والتحالفات لمئوية قادمة معلنة عن تشكيل عالم متعدد الأقطاب وفي الوقت نفسه أقطاب ضعيفة تحت السيطرة.أنه ميلاد بقدر ما تعزز من التحالفات القديمة في الوقت نفسه تأسس لتحالفات جديدة مستندة على تبادل للأدوار الوظيفية وصراعات بالوكالة، ومعلنة عن إنهاء حالة الحياد واللعب على وتر المتناقضات. وخرائط تحالفات واضحة المعالم والمهام وتغييراً واضحاً في الأولويات والمخاطر والتهديدات على الأمن القومي للدول. وما كان مستحيل في الأمس بات اليوم ممكناً، وحتمية سيادة البراغماتية وتلاقي المصالح والتضحية بالشعوب وتغيبهم هو عنوان هذه الاصطفافات.الإعلان عن انتهاء حقبة سايكس بيكو تمهيداً لاتفاقية بمسمى جديد مع الاحتفاظ باللاعبين القدماء الأساسيين وأخرين جدد ربما تبقي على الحدود السياسية ذاتها بعض الشيء، مع حتمية التغيير في بنية النظم السياسية والانتقال من حالة المركزية الفظة نحو اللامركزية.وهي إجراءات تأتي ضمن سلسلة من التكتيكات استكمالاً لتكتيكات سابقة ضمن استراتيجية محكمة ليست وليدة الصدفة واللحظة، لرسم ملامح ومستقبل المنطقة. تكتيكات مهدت لتهيئة الظروف لتنفيذها وتحويلها إلى واقع معاش، وتكتيكات كانت متخمة برحلة من الدمار والحروب والهجرات والفساد.فهل ما يشهده العالم من تطورات دراماتيكية متسارعة ستكون حبلى بفصل جديد يحمل في طياته المزيد من الأزمات؟ أم أزمات ستحمل في طياتها بذور فناءها لتأسس لمرحلة سلام واستقرار؟أين هي الأزمة السورية من كل ذلك؟كثر الحديث والمطالبات بعودة سوريا إلى محورها العربي بمباركة ومبادرة روسية علنية وموافقة أمريكية وغربية ضمنية غير معلنة، شريطة التخلي عن الحضن الإيراني، وسط بعض معارضات عربية رافضة للعودة.مبادرات وانفتاحات وترحيباً عربياً بالعودة، منح سلطة دمشق دفعاً وزخماً معنوياً وتدعيماً لرواياتها التي طالما حاولت تضليل الرأي العام العالمي والمحلي، بأنها تتعرض لمؤامرة وأنها انتصرت في النهاية واجبرت الأخرين على الرضوخ لمطالبها.ربما نشوة الانتصار ستكون سريعة الزوال بعد التطورات والمستجدات الأخيرة، وخاصة بعد اتفاق الغاز بين مصر وإسرائيل والاتحاد الأوروبي، ليكون بديلاً عن الغاز الروسي، وبالتالي ستؤثر على العلاقات الروسية العربية سياسياً وأن حافظت على علاقاتهما اقتصادياً.كما أن إعلان بشار الأسد وبشكل صريح في أخر مقابلة أجرتها معه قناة RTالروسية بداية حزيران: “عن نيته بالبقاء ضمن المحور الإيراني، ورفض جميع المطالبات بخصوص التخلي”. واضعاً حداً لجدال حول عودة سوريا للحضن العربي وتشغيل مقعدها في جامعة الدول العربية.وخاصة أنه هناك حديث بالإعلان عن اتفاقية دفاع جوي مشتركة بين دول الخليج وإسرائيل ومصر والأردن والعراق لمواجهة التهديدات الإيرانية، حسب ما تناقلته بعض وسائل الإعلام.وبالتالي ربما سنكون أمام استهدافات أكثر حِدة على المواقع الإيرانية، التي تعتبر الحليف الاستراتيجي للنظام في سوريا، وبالتالي سيكون رسالة إضعاف وتهديد لاستمرارية سلطة دمشق على سدة الحكم.ربما تغير التفاهمات الإيرانية الأمريكية حول الاتفاق النووي المعادلة، وهي احتمال ضعيف بعض الشيء في ظل المعطيات الموجودة.كما أن تراجع تركيا عن معارضتها حول انضمام فلندا والسويد لحلف الناتو مقابل الحصول على بعض التنازلات منهما، لن يؤثر كثيراً على تغيير المعادلة من ناحية المطالب التركية بشن عملية عسكرية جديدة، وإحداث منطقة أمنة وإعادة توطين مليون ونصف مليون لاجئ سوري ضمن مخططها واستكمال عمليات التغيير الديمغرافي والتطهير العرقي بحق سكان المنطقة الأصلاء.خاصة بعدما أعلنت أمريكا أنها لم تقدم أية تنازلات للمطالب التركية فيما يتعلق بسوريا، وشنها لعملية عسكرية، وكذلك بشأن طائرات اف 16 أو إس 400 وحظر توريد السلاح والاستثناءات الاقتصادية مقابل تراجع أردوغان عن استخدام الفيتو بخصوص انضمام فلندا والسويد.وعلى اعتبار أن الولايات المتحدة الأمريكية الفاعل الأساسي في الأزمة السورية وليست السويد وفلندا، فثمة احتمالية شن العملية العسكرية باتت ضعيفة ولكن لا يعني نفيها.لكن بالمقابل بعد سحب الطرف التركي للفيتو وموافقته لانضمام السويد وفلندا للناتو، والدعم التركي والأمريكي المستمر لأوكرانيا في دفاعها ضد روسيا، وكذلك إزالة العقبات الروسية أمام تصدير الحبوب الأوكرانية حسب بيان نشره البيت الأبيض عقب لقاء بايدن مع أردوغان على هامش قمة الناتو في العاصمة الإسبانية مدريد. يتضح لنا بأن دور الحياد الذي أرادت تركيا لعبه خلال الأزمة الأوكرانية للحصول على بعض التنازلات واستمرارية اللعب على وتر المتناقضات بين أمريكيا وروسيا باتت ضئيلة، وباتت ملزمة للعمل ضمن حلف الناتو مما سيلقي بظلاله على علاقاتها مع الروس.عملية الاصطفاف التركي مع الناتو ربما تدفع الروسي إلى زيادة قصفه للجماعات الإرهابية التابعة لتركيا، وليس مستبعداً شن عمليات عسكرية على المناطق التي احتلتها تركيا من خلال مقايضات وضوء أخضر روسي. وبالتالي ربما تساهم التحالفات الجديدة إلى زيادة التعقيد في الأزمة السورية وتحجيم التواجد الإقليمي وخاصة التركي والإيراني في سوريا وملئ الفراغ التي ستخلفها القوى الإقليمية عربياً.خاصة هناك حديث إعلان عن تأسيس لناتو الشرق الأوسط “العربي” بعد قمة بايدن في الرياض الشهر المقبل مع زعماء الخليج والعراق والأردن ومصر. حيث أعلن الملك الأردني عبد الله بن حسين تأييده إنشاء حلف ناتو شرق أوسطي.وإيران المدركة لخطورة هذا الحلف وتداعياته على مستقبلها في المنطقة سارعت إلى بعض من الترتيبات استعداداً لذلك، حيث عينت طهران رئيس مكتب رعاية مصالحها في مصر “ناصر كنعاني” (الذي يجيد اللغة العربية) متحدثا باسم خارجيتها ومستشارا لوزيرها، وإقالة رئيس استخبارات الحرس الثوري المفاجئة، لربما كان جزء من تلك التحضيرات.

وزير السياحة والآثار يستهل زيارته للعاصمة الإيطالية روما بلقاء رئيس اتحاد شركات السياحة الإيطالية

كتبت – رندة رفعت فور وصول الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، اليوم، للعاصمة الإيطالية روما لعقد سلسلة من اللقاءات المهنية مع عدد من منظمي الرحلات الإيطاليين واتحادات السياحة والشركات السياحية بإيطاليا، استهل السيد الوزير هذه الزيارة، بلقاء، عصر اليوم الخميس، بمقر السفارة المصرية بروما، مع السيد Piere Zhya Astoi رئيس اتحاد شركات السياحة الإيطالية ومدير شركة ألبيتور، وعدد من قيادات الاتحاد والشركة. وقد جاء هذا اللقاء لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجال السياحة ودفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة لمصر من إيطاليا. وقد تم خلال اللقاء التأكيد على أهمية السوق السياحي الإيطالي بالنسبة لمصر، وما تشهده الحركة السياحية الوافدة لمصر من إيطاليا من زيادة ملحوظة خاصة خلال الفترة الماضية، ومناقشة الاستعدادات لفصل الصيف. كما تم التأكيد على أهمية المقصد السياحي المصري بالنسبة للسائحين الإيطالين ولا سيما في ظل شغفهم بزيارة العديد من المقاصد والمدن السياحية المصرية مثل شرم الشيخ ومرسى علم ومرسى مطروح. وقد تم أيضاً بحث تعزيز سبل التعاون بين البلدين في مجال السياحة الثقافية بسبب زيادة الاهتمام الملحوظ في الآونة الأخيرة للسائحين الإيطاليين بهذا المنتج المميز بمصر. وخلال اللقاء، أشار الدكتور خالد العناني إلى أن مصر قامت بإلغاء جميع القيود المقررة على دخول المصريين والأجانب إلى مصر، كما استعرض أيضاً ما تقوم به الدولة المصرية من جهود وإجراءات لدمج المنتجات السياحية المختلفة وخاصة منتج السياحة الشاطئية بمنتج السياحة الثقافية. وقد شهد اللقاء استعراض أهمية السوق الإيطالي باعتباره أحد الأسواق الهامة بالنسبة للسياحة المصرية، حيث ظل لفترات طويلة في قائمة الأسواق الرئيسية المصدرة للسياحة إلى مصر. وتم مناقشة سبل تعزيز التعاون لعودة أعداد السياحة الإيطالية لمصر إلى معدلاتها الطبيعية لما كانت عليه. جدير بالذكر أن الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار كان قد التقى في أبريل الماضي، في مصر ، بمقر الوزارة بالعباسية، برئيس اتحاد شركات السياحة الإيطالية وسفير دولة إيطاليا بالقاهرة، حيث تم استعراض تطورات حركة السياحة الوافدة إلى مصر من السوق الإيطالي خلال الفترة الأخيرة، والإشارة إلى توقع تدفق وزيادة توافد السائحين الإيطاليين بصورة أكبر خلال الفترة القادمة. وسوف يستكمل الدكتور خالد العناني غداً لقاءاته المهنية في إيطاليا حيث سيلتقي بعدد كبير من شركات السياحة الايطالية، كما سيلقي محاضرة مساء غد بالتنسيق مع وزارة الثقافة المصرية وزارة السياحة والاثار

error: Content is protected !!