في الذكرى الـ 55 للنكسة : البرلمان العربي يدعو لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ودعم إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس
دعا البرلمان العربي المجتمع الدولي لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة وفقاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة، فضلا عن محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على ما ارتكبه من جرائم في حق الشعب الفلسطيني. وقال البرلمان العربي في بيان له بمناسبة الذكرى الـ 55 لنكسة فلسطين والذي يصادف الخامس من يونيو 1967، أنه على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته لإنهاء الصراع العربى – الاسرائيلي، بالتمسّك بخيار «حل الدولتين»، وصولاً إلى استعادة الشعب الفلسطيني كامل حقوقه، وعلى رأسها حق العودة وتقرير المصير، وحق إقامة دولته الفلسطينية المستقلة على كامل أراضيه وعاصمتها مدينة القدس. وأكد البرلمان العربي أن ذكرى النكسة هذا العام تاتي بالتزامن مع التصعيد الإسرائيلي على مدينة القدس والمسجد الأقصى المُبارك، وتدنيس المُقدسات الإسلامية والمسيحية تحت حماية جيش الاحتلال، وتصاعد وتيرة الإستيطان من خلال التهجير القسري، وعزل المدن، وهدم المنازل، وطرد المواطنين. بالفيديو….في الذكرى الـ 55 للنكسة : البرلمان العربي يدعو لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ودعم إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس
وزارة السياحة والآثار: الحملة الترويجية Follow the Sun تحقق نتائج إيجابية في الدول المستهدفة
حققت حملة الصيف الترويجية Follow the Sun، والتي أطلقتها وزارة السياحة والآثار ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي في منتصف مارس الماضي، على القناة التليفزيونية العالمية CNN وعلى مواقع التواصل الاجتماعي Facebook، YouTube، TikTok، Snapchat، Ad colony، نتائج إيجابية في نسب المشاهدة والوصول للمستخدمين في الدول التي تم إطلاق الحملة بها وهي الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا، وإيطاليا. وأوضح الأستاذ عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي؛ أن هذه الحملة نجحت في تحقيق ما يقرب من 68.6 مليون مشاهدة على مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الدول، ووصلت إلى ما يقرب من 495.3 مليون مستخدم. ففي الولايات المتحدة الأمريكية، حققت الحملة على موقع الفيسبوك 4.2 مليون مشاهدة، ووصلت إلى 8.8 مليون مستخدم، وعلى موقع الـ YouTube حققت 5.7 مليون مشاهدة ووصلت إلى 20.4 مليون مستخدم، وعلى الـ TikTok حققت 7.4 مليون مشاهدة ووصلت إلى 27.8 مليون مستخدم، وعلى Snapchat حققت 4.4 مليون مشاهدة ووصلت إلى إلى 7.4 مليون مستخدم. أما في المملكة المتحدة حققت الحملة على موقع الفيسبوك 4.7 مليون مشاهدة ووصلت إلى 20.3 مليون مستخدم، وعلى الـ YouTube حققت 4.2 مليون مشاهدة ووصلت إلى 9.5 مليون مستخدم، وعلى الـ TikTok حققت 1.7 مشاهدة ووصلت إلى 48.5 مليون مستخدم، وعلى الـ Snapchat حققت 2.2 مليون مشاهدة ووصلت 8.3 مليون مستخدم. وفي ألمانيا، حققت الحملة على موقع الفيسبوك 4.5 مليون مشاهدة ووصلت إلى 17.8 مليون مستخدم، وعلى YouTube حققت 4.9 مليون مشاهدة بواقع وصول إلى 28.4 مليون مستخدم، وحققت على TikTok حققت ما يقرب من 2 مليون مشاهدة بواقع وصول إلى 54.84 مليون مستخدم، وعلى الـ Snapchat حققت 2.2 مليون مشاهدة بواقع وصول إلى 4.5 مليون مستخدم. أما في فرنسا، حققت الحملة على فيسبوك 2 مليون مشاهدة ووصلت إلى 31.5 مليون مستخدم، وعلى الـ YouTube حققت 2.6 مليون مشاهدة بواقع وصول 10.14 مليون مستخدم، وعلى الـ TikTok حققت مليون مشاهدة ووصلت إلى 33.1 مليون مستخدم، وعلى الـ Snapchat حققت 5.3 مليون مشاهدة ووصلت إلى 25.3 مليون مستخدم. وفي إيطاليا، حققت الحملة على موقع الفيسبوك 2.2 مليون مشاهدة ووصلت إلى 44.9 مليون مستخدم، وعلى الـ YouTube حققت 5.8 مليون مشاهدة بواقع وصول إلى 16.24 مليون مستخدم، وعلى TikTok حققت 2.6 مليون مشاهدة بواقع وصول إلى 77.4 مليون مستخدم. وأضاف الأستاذ عمرو القاضي أن هذه الحملة ساهمت أيضاً في زيادة معدلات البحث الإلكتروني عن السياحة والسفر إلى مصر على شبكة الإنترنت بمعدل 121% مقارنة بذات الفترة من العام الماضي، حيث زادت هذه المعدلات في المملكة المتحدة بنسبة 134% وفي ألمانيا 212% وإيطاليا 262% وفرنسا 110% مقارنة بالعام الماضي. وأشارت الأستاذة سوزان مصطفي إلى أنه لأول مرة في الشرق الأوسط يتم استخدام تقنية إبداعية جديدة لبث هذا الإعلان الترويجي طبقاً لحالة الطقس في كل سوق من الأسواق، حيث اعتمدت علي عرض حالة الرياح والسحب وصفاء الجو وسقوط الثلج والمطر في 6 مدن إنجليزية ومن ثم يتم عرض الفيديو المناسب للمستخدمين في كل مدينة تلقائياً بما يتوافق مع حالة الطقس الحالية بها، ليكون ذلك بمثابة دعوة للسائحين لمتابعة الطقس كما يدعو شعار الحملة Follow the Sun مما يجعلهم يختارون مصر كمقصد سياحي مميز لقضاء إجازاتهم بها والاستمتاع بجوها الدافئ طوال العام والشمس المشرقة. جدير بالذكر أن هذه الحملة تم إطلاقها إلكترونياً علي منصات التواصل الاجتماعي الأكثر استخداماً في الأسواق المستهدفة وهي YouTube, Facebook, TikTok ,Snapchat, Ad colony، وذلك في ضوء تنفيذ الاستراتيجية الإعلامية للترويج السياحي لمصر والتي تهدف إلى إبراز المقصد السياحي المصري ومقوماته السياحية والأثرية المتميزة والمتنوعة وهويته الشابة النابضة بالحياة، وكوجهة سياحية جاذبة يرغب الزائر في البقاء بها مدة طويلة مع تكرار الزيارة كل عام.وزارة السياحة والآثار
وزير السياحة والآثار يلتقي رئيس لجنة الثقافة والسياحة والتراث بمجلس الشيوخ الفرنسى لبحث سبل تعزيز التعاون بين مصر وفرنسا في مجال السياحة والآثار
استقبل،اليوم، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، بمكتبه بمقر الوزارة بالزمالك، النائبة Catherine Morin-Desailly رئيس لجنة الثقافة والسياحة والتراث بمجلس الشيوخ الفرنسى، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وفرنسا في مجال السياحة والآثار. وقد حضر اللقاء، السفير عاصم حنفي الصيفي مساعد وزير الخارجية للشئون البرلمانية، والوزير مفوض داليا عبد الفتاح المشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بوزارة السياحة والآثار، والوفد المرافق لرئيس لجنة الثقافة والسياحة والتراث بمجلس الشيوخ الفرنسى. واستهل الدكتور خالد العناني اللقاء بالترحيب بالنائبة Catherine Morin-Desailly وبالسادة الحضور، مستعرضًا الوضع السياحي الراهن بالمقصد السياحي المصري وأبرز المستجدات التي يشهدها قطاع السياحة في مصر، ومعدلات الحركة السياحية الوافدة من فرنسا بصفة خاصة، وباقي دول العالم بصفة عامة، كما أشار إلى الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لاستعادة الحركة السياحة الوافدة إلى مصر من الأسواق المختلفة لمعدلاتها. كما أشار الوزير إلى زيارته للعاصمة الفرنسية باريس في أكتوبر الماضي خلال مشاركة الوزارة في فعاليات الدورة الأربعين للمعرض السياحي الدولي ” IFTM TOP RESA” حيث عقد عدد من اللقاءات المهنية التقى خلالها برئيس نقابة منظمي الرحلات الفرنسية وبعدد من كبار منظمي الرحلات في السوق الفرنسي لمناقشة سبل دفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة لمصر من هذا السوق. كما تطرق اللقاء لبحث سبل التعاون بين البلدين لدفع مزيد من الحركة السياحية الوافدة من فرنسا إلى مصر، بالإضافة إلى مناقشة أوجه التعاون مع السلطات الفرنسية لاسترداد الآثار المصرية التي خرجت من البلاد بطريقة غير شرعية. ومن جانبها، أعربت رئيس لجنة الثقافة والسياحة والتراث بمجلس الشيوخ الفرنسى عن سعادتها بهذا اللقاء، مشيرة إلى علاقات الصداقة الوطيدة التي تربط بين البلدين وعلاقات التعاون المثمرة في جميع المجالات وخاصة السياحة والآثار. وزارة السياحة والآثار
” المنظمة العربية للتنمية الإدارية. المؤتمر العربي الثاني للرياضة والقانون من 5-8 يونيو بالقاهرة”
وعقد المؤتمر برعاية معالي الدكتور/ أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري، وبرئاسة سعادة الدكتور/ ناصر القحطاني مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية. وبمشاركة كريمة من سعادة الأستاذ/ ضرار حميد بالهول الفلاسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي و نائب رئيس مركز الإمارات للتحكيم الرياضي بدولة الإمارات العربية المتحدة، والدكتور عمرو عدلي رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، وبمشاركة السيد محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي المصري، والسيد طاهر أبو زيد وزير الشباب والرياضة الأسبق ومدير مركز كميت .يهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على الاشكاليات المتعلقة بتنفيذ العقود الرياضية، خاصة في ضوء الآثار القانونية التي أحدثتها جائحة كورونا على تنفيذ تلك العقود، كما يهدف المؤتمر إلى عرض قواعد وإجراءات تسوية المنازعات أمام المحكمة الرياضية الدولية (CAS)، مع توضيح الضوابط الحاكمة لاستضافة وتنظيم بطولة كأس العالم (فيفا 2022)، وآلية تسوية المنازعات التي قد تنشأ أثناء فاعليات البطولة، وتنمية المهارات المختلفة في هذا المجال. يشارك في المؤتمر لفيف من معالي السادة المسؤولين والبرلمانيين والقانونيين والخبراء في التحكيم الدولي والرياضة في مصر والعالم العربي. وشارك فيه 28خبير من 9 دول عربية. وستشهد فاعليات المؤتمر الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، عدد من الجلسات الهامة بحضور وبمشاركة عربية رفيعة المستوى من كل من، دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، جمهورية السودان، دولة فلسطين، دولة قطر، دولة الكويت، جمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية.
رئيس البرلمان العربي يدين استهداف قوات حفظ السلام المصرية في مالي
أدان صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، استهداف قوات حفظ السلام المصرية بجمهورية مالي ما أدى إلى استشهاد ضابطي صف وإصابة جندي، وإصابة آخرين إثر انفجار عبوة ناسفة يدوية الصنع في وسط البلاد، معربا عن خالص العزاء وصادق المواساة لجمهورية مصر العربية رئيسا وحكومة وشعبا . وعبر رئيس البرلمان العربي عن تقديره للجهود التي تبذلها القوات المصرية المشاركة في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وما تبذله من تضحيات للحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين ، ومكافحة الإرهاب. وأكد العسومي على وقوف البرلمان العربي مع جمهورية مصر العربية، مقدما التعازي لأهالي الشهداء وذويهم، سائلا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
اتصال هاتفي بين الرئيس الفلسطيني ونظيره الفرنسي لبحث آخر المستجدات والوضع الخطير في الأراضي الفلسطينية
اتصال هاتفي بين الرئيس الفلسطيني ونظيره الفرنسيلبحث آخر المستجدات والوضع الخطير في الأراضي الفلسطينية جرى اتصال هاتفي بين رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث آخر المستجدات والوضع الخطير الذي وصلت إليه الأحداث في الأراضي الفلسطينية، وسبل تعزيز العلاقات بين فرنسا وفلسطين، وكذلك مع الاتحاد الاوروبي في ظل الرئاسة الفرنسية للاتحاد. وأشار الرئيس، إلى أن الوضع الحالي لا يمكن السكوت عليه أو تحمله، في ظل غياب الافق السياسي، والحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، وتنصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي من التزاماتها وفق الاتفاقات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية، والتصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني في كل مكان، ومواصلة الاعمال احادية الجانب، وبخاصة في القدس، والاعتداءات المتواصلة على المقدسات الاسلامية والمسيحية وبخاصة المسجد الاقصى المبارك من قبل مجموعات المتطرفين من المستوطنين، وبأعداد كبيرة واداء الصلوات في باحاته، والسماح لهذه المجموعات المتطرفة برفع الاعلام الاسرائيلية بحماية قوات الاحتلال الاسرائيلي التي تمنع الفلسطينيين من أداء شعائرهم الدينية بحرية في المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، في انتهاك صارخ للستاتسكو التاريخي، علاوة على ممارساتهم العدوانية من أجل طرد الفلسطينيين من احياء القدس وهدم منازلهم والقتل اليومي للأطفال وأبناء شعبنا العزل، واستمرار جرائم الاستيطان وارهاب المستوطنين. وأكد سيادته، للرئيس ماكرون، أن القيادة الفلسطينية بصدد اتخاذ إجراءات لمواجهة هذا التصعيد الإسرائيلي، في ظل عجز المجتمع الدولي عن إرغام إسرائيل على الامتثال لقرارات الشرعية الدولية، ووقف ممارساتها الاجرامية والاحتلالية وما تقوم به من اجراءات تطهير عرقي وتمييز عنصري، وفي ظل عدم وجود تحرك أميركي فاعل يؤدي إلى وقف هذه الاستفزازات والممارسات الإسرائيلية التي تنتهك بشكل صارخ القانون الدولي. وقدم الرئيس الشكر للرئيس ماكرون على مواقف فرنسا الثابتة في دعم السلام على أساس حل الدولتين القائم على القانون الدولي، مقدراً عالياً المساعدات التي تقدمها فرنسا لدعم بناء المؤسسات والنهوض بالاقتصاد الوطني الفلسطيني، مؤكداً أهمية استمرار الدعم السياسي والاقتصادي المقدم من الاتحاد الاوروبي ودوله الاعضاء. وشدد الرئيس على أهمية الدور الفرنسي الذي يحظى بثقة الجانب الفلسطيني، ويمكن أن يقدم مبادرات فاعلة من أجل خلق أفق سياسي، إلى جانب الجهود التي يمكن أن يبذلها الاتحاد الاوروبي ودوله الاعضاء بالتعاون مع الاطراف الدولية المعنية في المنطقة والعالم. وأشار الرئيس، إلى أن القيادة الفلسطينية ستواصل اجراء الاتصالات من أجل حشد الدعم الدولي لمواجهة هذه التحديات الخطيرة ولوضع حد لجرائم الاحتلال التي وصلت لحد لا يمكن قبوله. وشدد سيادته، على ضرورة ان يقوم المجتمع الدولي بإجراءات رادعة بحق الممارسات الاسرائيلية وعدم الكيل بمكيالين، لأن الوضع على الأرض لم يعد مقبولا إطلاقا. بدوره، أكد الرئيس الفرنسي ماكرون، التزام فرنسا بدعم تحقيق السلام وبذل الجهود مع الجانبين المعنيين والاطراف الدولية كافة، من أجل وقف التصعيد القائم والانتقال لمبادرات تؤدي للوصول الى الأفق السياسي المنشود. وجدد تقديم التعازي والادانة في رحيل الصحفية شيرين أبو عاقلة. وفي نهاية الاتصال، قدم الرئيس ماكرون دعوة للرئيس عباس لزيارة فرنسا خلال الفترة المقبلة لمواصلة بحث سبل تحقيق السلام وتعزيز العلاقات الثنائية.
البرلمان العربي يطالب السفارات الأمريكية بالدول العربية باحترام خصوصية وثقافة المجتمعات العربية
دعا البرلمان العربي السفارات الأمريكية في الدول العربية إلى احترام خصوصية وثقافة المجتمعات العربية وعدم المساس بقيمها الدينية وثوابتها المجتمعية والثقافية، في الوقت الذي تحترم فيه الدول العربية خصوصية وثقافة المجتمعات الأخرى ولا تتدخل فيها. جاء ذلك البيان على خلفية قيام بعض السفارات الأمريكية في بعض الدول العربية برفع أعلام مايسمى بفئة “المثليين” ونشر منشورات تدعمها، معتبرا أن هذا السلوك المرفوض يتناقض مع القواعد والأعراف المعمول بها في العلاقات الدبلوماسية بين الدول، والقائمة على احترام القيم الدينية والمجتمعية للدول وعدم الإساءة إليها أو التعدي عليها. وأكد البرلمان العربي في بيانه أن احترام ثقافة وخصوصية القيم المجتمعية في الدول العربية لا يتعارض مع مبدأ حرية الرأي، الذي لا يجب استغلاله كذريعة للتعدي على ثقافة وخصوصية المجتمعات، مضيفا أن احترام هذه الخصوصية تمثل حقا أساسيا من حقوق الإنسان التي يجب الالتزام بها في كل وقت وفي كل مكان. بالفيديو… البرلمان العربي يطالب السفارات الأمريكية بالدول العربية باحترام خصوصية وثقافة المجتمعات العربية
منظمة المرأة العربية تُشارك في الندوة الدولية “حماية المرأة والفتاة من العنف بكل أشكاله: تحديات وإنجازات عربية”
شاركت الأستاذة الدكتورة فاديا كيوان، المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية مساء أمس الجمعة الموافق 3 يونيو/حزيران 2022 في ندوة دولية افتراضية عبر تطبيق زووم بعنوان “حماية المرأة والفتاة من العنف بكل أشكاله: تحديات وإنجازات عربية”، نظمتها لجنة تمكين المرأة بكلية الإدارة والاقتصاد في الجامعة المستنصرية – جمهورية العراق، وبالتعاون مع الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة فرع العراق. وفي كلمتها أكدت المديرة العامة للمنظمة على أن العنف ظاهرة عالمية وليست عربية أو إسلامية، وهي ظاهرة قديمة بأشكال مختلفة، وقد حظيت باهتمام الحكومات والدول في الآونة الآخيرة بسبب تسليط الضوء من وسائل الإعلام المختلفة عليها، وأشارت سيادتها إلى أن الحروب والنزاعات المسلحة وممارسات الارهاب تشهد عنف ممنهج لاستهداف السيدات والأطفال بإستخدام أشكال بشعة من العنف مما دعي المجتمع الدولي و مجلس الامن لاصدار عدة قرارت منها القرار 1325 عام 2000 لوقف العنف ضد النساء أثناء الحروب وضمان مشاركتهن في صناعة القرارات بعد الحروب ، وقد التزمت الدول العربية بهذه القرارات ووضعت خطط وقوانين لتنفيذها. وأضافت الأستاذة الدكتورة فاديا كيوان أن جامعة الدول العربية من خلال منظمة المرأة العربية قامت في عام 2010 بوضع أستراتيجية لمناهضة العنف ضد المرأة تتضمن ثلاثة ابعاد رئيسية: ما قبل الحروب والنزاعات المسلحة- اثنائها- بعد النزاع، وقالت إن العنف اتخذ أشكالاً مختلفة مثل العنف المنزلي، التحرش في العمل والأماكن العامة، الزواج المبكر، العنف اثناء الحروب والنزاعات المسلحة، التهجير القسري، الصغط علي النساء للبغاء، ولهذا السبب تعددت القوانين والتشريعات التي تكافح هذه الظواهر المختلفة بالدول العربية وهذا الامر يدعو الي ضرورة التعاون بين الدول العربية لتبادل الخبرات والخطط والاستراتيجيات فيما بينها لتحقيق أقصى استفادة ممكنة وهو ما تقوم عليه منظمة المرأة العربية حاليا ، وأشارت سيادتها إلى التجربة العراقية المهمة وقصة النجاح التي تحققت فيما يخص دعم الايزيديات ضحايا الارهاب ومعالجة ما تعرضن له من عنف بدني ونفسي ومعنوي وجنسي، موضحة أن هذا بمثابة انتقال مهم من عالم القوة إلى عالم الحقوق.وأبرزت سيادتها التعاون مع البرلمان العربي من خلال تنظيم مجموعة من ورش العمل بين البرلمانيين العرب من الجنسين لتبادل الخبرات في الموضوعات الخاصة بالمرأة، وأن الجانبين اتفقا علي قيام منظمة المرأة العربية بإعداد قانون استرشادي موحد لمعالجة موضوع العنف ضد المرأة يهدف إلى توحيد التشريعات الداخلية لتكون تحت مظلة واحدة ، ويقوم علي هذا العمل الهام مجموعة متميزة من الخبراء والقانونيين والأكاديميين من جميع الدول العربية، وهو غير ملزم نظراً لخصوصية كل دولة ولكننا علي امل أن يصبح مشروع قرار عربي ودولي.واختتمت المديرة العامة للمنظمة كلمتها بالتشديد على تعزيز الادوات والوسائل الوقائية من العنف والتوعية وخلق رأي عام ضده، وتناول هذه الظاهرة بشكل استراتيجي يشمل البعد التشريعي والثقافي.
الادارة العامة للاثار المستردة تبحث اجراءات استرداد مجموعة من القطع الأثرية التى تنتمى للحضارة المصرية
في إطار الأولوية القصوى التى توليها الدولة المصرية للملف الخاص بإسترداد الآثار المصرية المهربة وإعادتها إلى أرض الوطن، والجهود التى تبذلها وزارتى السياحة والآثار والخارجية في هذا الصدد، سافر إلى دولة سويسرا الأستاذ شعبان عبد الجواد المشرف العام على الإدارة العامة للآثار المستردة، والمستشار أدهم الجنزوري المستشار القانوني لوزير السياحة والآثار لشئون المتحف المصري الكبير خلال الفترة من 29 مايو إلى 2 يونيو 2022، حيث تم عقد لقاء فني على مستوى الخبراء مع مديرة الإدارة المعنية بالنقل الدولي للممتلكات الثقافية بمكتب الثقافة الفيدرالي بحضور السفير وائل جاد سفير جمهورية مصر العربية لدى الإتحاد السويسري وممثلين من الأجهزة الفيدرالية المختلفة من بينهم وزارة الخارجية السويسرية ومكتب العدل الفيدرالي ومكتب النائب العام بكانتون زيورخ لبحث ملف استرداد الآثار المصرية المهربة وسبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال الإتجار غير المشروع للآثار، وذلك في ضوء الاتفاقية الموقعة بين البلدين في عام 2010 بشأن منع استيراد ونقل القطع الأثرية بطرق غير مشروعة وإعادتها إلى موطنها الأصلي. كما تم بحث كافة السبل المتاحة والممكنة لدفع وتيرة الإجراءات الخاصة باسترداد الآثار المصرية المهربة إلى سويسرا والعمل علي إعادة أية قطعة أثرية يثبت حروجها من مصر بطريقة غير شرعية. وأشار شعبان عبد الجواد إلى أنه جارى الترتيب لإستعادة مجموعة من القطع الأثرية التى تنتمى للحضارة المصرية القديمة سبق وأن تسلمها السفير وائل جاد، من مكتب الثقافة الفيدرالي في أغسطس 2021. وتشمل هذه القطع جزء من تمثال سيدة من الألباستر، قطعة حجرية عليها نحت يمثل جزء من المعبود بس، غطاء لإناء كانوبي من الحجر ممثل بالشكل الآدمي، تمثال أبو الهول من الحجر، لوحة من الحجر عليها نقوش تمثل بعض الشخصيات والكتابات، لوحة من الحجر منفذ عليها بعض المناظر، إناء من الألباستر اسطواني الشكل. وزارة السياحة والآثار
الدكتور ابراهيم نجم يلقي كلمة امام مجلس العلاقات الخارجية
مستشار مفتي الجمهورية في كلمته أمام مجلس العلاقات الخارجية بواشنطن:التحديات تفرض علينا ضرورة المواجهة والتواصل مع العالم والارتفاع إلى مستوى الحدث مستشار مفتي الجمهورية من واشنطن: لا بد من تحرك فكري قوي لقطع الطريق على التنظيمات الإرهابية مركز سلام أضحى من أهم أدوات مكافحة فتاوى التكفير والتطرف في العالم أكد الدكتور إبراهيم نجم -مستشار مفتي الجمهورية، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، ورئيس مركز سلام لمكافحة التطرف- أن التحديات التي نواجهها على جميع المستويات الداخلية والخارجية، تفرض علينا ضرورة المواجهة والتواصل مع العالم والارتفاع إلى مستوى الحدث ومواكبة التطور وامتلاك القدرة الفكرية على التصدي لجماعات التأسلم السياسي. وشدد مستشار مفتي الجمهورية في كلمته أمام مجلس العلاقات الخارجية بواشنطن على أن الإرهاب لا يمكن بحال أن يخرج من رحم الإسلام، وإنما هو مشرب عنيف متعلق بسلوكيات أفراد وجماعات ومدركات مشوهة أسهمت في تشويه الصورة والإساءة إلى الأديان بشكل عام. وأضاف د. نجم أن التحرك العسكري فقط لا يكفي لوقف الزحف الإرهابي على بقاع العالم بل لا بد من تحرك فكري موازٍ، لقطع الطريق على التنظيمات الإرهابية من الموارد البشرية التي تلتحق بها، موضحًا أن دار الإفتاء أنشأت “مركز سلام لدراسات التطرف” لرصد ومتابعة الفتاوى التكفيرية والمتطرفة والرد عليها، وستعقد من خلاله مؤتمرًا عالميًا يجمع المتخصصين من مختلف الجهات في الداخل والخارج. وأوضح مستشار المفتي أن مراكز البحوث ومؤسسات التفكير أصبحت الآن ضرورة ولم تعد ترفًا يمكن لأي مجتمعٍ يسعى إِلى التطور أَن يستغني عنه، مشددًا أنه لا مجال لتقدم الدول دون الاهتمام بمراكز الدراسات والبحوث في عالم تتزايد فيه المتغيرات في كل المجالات وتتنوع فيه التحديات التي تُفرض على الواقع الذي تعيشه الدول، وهو ما أدركته دار الإفتاء المصرية بإنشاء العديد من المبادرات التي تهدف إلى التواصل مع العالم في شرح صحيح الإسلام والتصدي للفكر المتشدد. وطالب د. إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية وسائل الإعلام الأمريكية بضرورة تهميش الخطاب المتطرف وعدم إبرازه، مؤكدًا أننا لاحظنا في أحيان كثيرة أن وسائل الإعلام تستجيب للإغراءات، وتعتبر المتطرفين -الذين لا يمثلون إلا أنفسهم- تيارًا سائدًا، وهو ما يؤجج ظاهرة الإسلاموفوبيا. وكشف نجم في كلمته أن دار الإفتاء ستكثف من جهودها خلال الفترة القادمة لمزيد من التنسيق والتعاون مع وسائل الإعلام الغربية لتقديم رؤية دار الإفتاء المصرية في مكافحة التطرف والإرهاب، وتقديم الصورة الصحيحة للإسلام وقيمه الوسطية السمحة بدلًا من الصورة النمطية المشوهة التي تعرضها بعض وسائل الإعلام المغرضة.