حقيقة زيف الاستدارة التركية باتجاه سوريا وخطورتها
الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخو مع تهيئة الأرضية والظروف في المنطقة والعمل على تبلور وتشكيل نظام إقليمي بعد الحرب العالمية الأولى، تم تطبيق سياسة فرق-تسد البريطانية حينها تقسيم الشعوب والمناطق العربية إلى 22 دولة وكذلك تقسيم الكرد والمناطق ذات الغالبية الكردية (كردستان) إلى أربعة أجزاء أكبرها في تركيا ثم إيران والعراق وسوريا، وذلك لإيجاد مشهد إقليمي بعيد عن إرادة ومصالح الشعوب الأصلية و تأمين ظروف مساعدة و مهيئة تناسب وتخدم أجندات النظام العالمي وهيمنتها ونهبها للمنطقة، و التي تركزت ومازالت على إيجاد إسرائيل وحمايتها وأمنها وكذلك التحكم بالمنطقة ودولها وشعوبها ومواردهم المختلفة وعدم السماح لنشوء أو بناء وتكوين أية سياقات ذاتية مجتمعية ديمقراطية لمجتمعات وشعوب المنطقة سواء من النواحي السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية أو العسكرية والتي تبحث عن حل القضايا وأزمات المنطقة استناداً لقيم المنطقة التي تحافظ وتصون التعدد والتنوع وثقافتها ووحدتها وتكاملها الكلي الديمقراطي والحر بعيداً عن المسارات المرسومة والمحددة والحداثة المصطنعة من قبل نظام الهيمنة العالمية لكون هناك سياقات ومسارات متواطئة وسلطوية وتابعة ولها أولويات بعيدة عن مجتمعات وشعوب المنطقة كالتيارات القوموية الأحادية الفاشية والإسلاموية الإرهابية والليبرالية الفردانية الانتهازية.لقد تم ضم القسم الأكبر من الكرد وموطنهم كردستان إلى الدولة التركية الحديثة المنشأة والتي تجسد أحد أهم الأدوات الوظيفية لنظام الهيمنة العالمية في المنطقة، و ذلك لكي يتم السيطرة على القرار والدولة التركية وأحزابها وتوجه بوصلة الحكومات فيها وتغييرهم حسب الحاجة والمرحلة وعبر ذلك التحكم بالمنطقة، وكذلك تم في المنطقة فرض أنظمة حكم سلطوية ودولتية ومنهجيات سياسية وثقافية واقتصادية وتيارات متواطئة لزوم فرض وتمكين حداثة النظام المهيمن ونمط تفكيره ومنطق المقاربات الاستغلالية وبالمجمل فرض حياة مصطنعة ونضال سياسي واجتماعي وثقافي تحت تأثير الفكر الاستشراقي أو الهيمنة الفكرية للمدنية الأوربية أو الغربية.ضمن المجتمع الكردستاني والشعب الكردي ونتيجة لحالة الإبادة الجماعية الفريدة المطبقة من قبل تركيا المدعومة من قبل نظام الهيمنة العلمي وإنكار وعدم الاعتراف بالوجود والحقوق الطبيعية لكرد من قبل تركيا و الأنظمة القومية الأخرى، كان لابد من الرد الطبيعي و المجتمعي والشعبي أمام هذا الإنكار والتصفية لكل ما هو كردي أو معارض، فظهر سياق نضالي ذاتي ديمقراطي واجتماعي شامل للأمة الكردية منذ 1973 بقيادة القائد والمفكر عبدالله أوجلان وبدء بتصاعد ملحوظ وبخطوات ثابتة عززتها الاستناد إلى براديغما ديمقراطية وذهنية مشتركة وإرادة حرة تعبر عن المجتمع والشعب الكردي وحقوقه العادلة في إدارة وحماية مناطقه و تشمل هذه البراديغما المجتمع الديمقراطي وحرية المرأة والثورة البيئة وأخوة الشعوب رغم كل الصعوبات و وجود العديد من التيارات المتواطئة المحلية والإقليمية التي حاولت مع قوى الهيمنة العالمية ودولة الاحتلال التركية سد الطريق ومنع الظهور الجديد الذي تجاوز البعد الكردي بفكره وسلوكه وأهدافه الديمقراطية إلى سياق ومسار للنضال الحر والتحول الديمقراطي وبناء الديمقراطية لشعوب المنطقة ودولها.ولكون تقسيم الشعب العربي وتشكيلة الدول العربية تم مع تقسيم الكرد وتشكيل تركيا وكذلك العديد من بؤر التوتر والدول الوظيفية والقضايا العالقة التي تم فرضها، تعتبر مرتكزات وأعمدة استناد للهيمنة العالمية واحتكارها، فلا يسمح بتخريب أو إنشاءات مختلفة أو مقاربات جديدة لهذه الوقائع المصطنعة والمفروضة وللدول القومية التي تم اختراعها، وإن تم فتحاول قوى الهيمنة العالمية ومؤسساته الدولية وحلف الناتو تدوير الزوايا وترويض المزعج والفاعل الجديد وإلا يكون هناك تعامل شديد واسلوب قاسي وتحت اسم القوانين والشرعية الدولية والإقليمية التي يمكن وضعها وتوظيفها حسب أهداف ومصالح القوى المركزية في النظام العالمي والإقليمي.للقضية الكردية أهمية كبيرة في تشكيل وتبلور أي مشهد سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي جديد على مستوى منطقة الشرق الأوسط وتعلم دول العالم والمنطقة ذلك ومنها الدولة التركية ولكنها تعاني من سلطة فاشية و ماهية قوموية أحادية وبنية سلطوية دولتية تمتلك نظرة قاصرة وتفتقر لقراءة ورؤية صحيحة وسليمة للتعامل مع الشعب الكردي وحقوقه وكذلك مع شعوب ودول المنطقة .في الأزمة السورية ورغم التدخلات الكثيرة ذات الأولويات غير السورية والمصالح والمشاريع الإقليمية والدولية التي تستهدف إرادة الشعب السوري ووحدته وأرضه وقيمه الاجتماعية والأخلاقية، ومع غياب سلطات الدولة السورية نتيجة الضعف وحالة الفراغ وحاجة الناس وتشظي المعارضات واختلافاتها وضياع البوصلة الوطنية السورية من قبل النظام والمعارضة نتيجة اعتمادهم على الخارج، تم بناء مشروع وطني ديمقراطي سوري من قبل الشعب الكردي والعربي والمكونات المختلفة في شمال وشرق سوريا وهو مشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية لحل الأزمة السورية ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية التي تمثلت في إرهاب داعش و الاحتلال التركي الذي تجاوز على السيادة وسلامة ووحدة الأراضي السورية إضافة إلى التدخلات الأخرى.منذ بدء أحداث الأزمة السورية عام 2011 كانت لتركيا مقاربة سلبية تهدف إلى التجاوز على إرادة الشعب السوري وأرضه واحتلال عاصمته وتمكين أدواته من الإخوان ومشتقاتها والصلاة في الجامع الأموي في دمشق كما قاله أردوغان. لكن المقاربات والتفاعل الإقليمي والدولي مع الأزمة من قبل إيران وروسيا وأمريكا والاتحاد الأوربي والدول العربية جعل الهدف التركي مستحيلاً وخاصة مع التدخل الروسي لجانب النظام عام 2015، وهنا حصلت استدارة تركية جعلت هدفها الأول بدل اسقاط النظام السوري هو القضاء على الوجود الكردي في الشمال السوري عبر الاحتلال وممارسات التطهير العرقي و التغيير الديموغرافي كما حصل في عفرين وغيرها واحتلال أراضيهم وطردهم منها وتهجيرهم والعمل على تتريك المناطق واستبدال السكان و بناء مستوطنات وذلك عبر خلق حجج ومبررات وهمية وكاذبة تحت اسم “الأمن القومي التركي” و”المخاوف التركية” التي لا تمت للحقيقة بصلة وبذلك عمل لاحتلال إدلب والباب وسري كانيه(رأس العين) و كري سبي (تل أبيض) بمعنى العمل لتطبيق الميثاق الملي في سوريا والعراق لتكون خطوة لتطبيق “العثمانية الجديدة” التي تستهدف كل المناطق والدول العربية بالإضافة إلى تصفية الكرد و القضاء على حركة حرية كردستان و احتلال مناطقهم كخطوة أولى.ركزت المقاربة الدولية للأزمة السورية على مواجهة خطر وإرهاب داعش بالتعاون مع قوات سوريا الديمقراطية التي لها الفضل الأول في هزيمة داعش في سوريا وتحقيق الاستقرار في مناطقها الحفاظ على السلم الأهلي والتي دافعت عن السيادة ووحدة الأراضي السورية أمام الاحتلال التركي في الوقت الذي لم يكن للنظام السوري أولوية سوى الحفاظ على حكم وكرسي الرئيس بشار الأسد في دمشق. وكما تبنت المقاربة الدولية قرار دولي تم اتخاذه بإجماع دولي في مجلس الأمن عام 2015 وهو القرار (2254) لحل الأزمة السورية عبر دستور جديد وانتخابات وهيئة حكم انتقالي تحت الاشراف الدولي وهيئات الأمم المتحدة، رغم أن القرار الدولي لم يتلقى الدعم و التجاوب الكافي من النظام العالمي وأقطابه وحتى الآن لتطبيقه وذلك لأن المنظومة الغربية ركزت على حرب داعش وقضايا دولية واهتمامات أخرى رأتها أهم من الملف السوري وبذلك تراجع الاهتمام أو ربما تركت القضية السورية لتكون مستنقع لروسيا وتركيا وإيران أو كورقة لحين اللزوم والاستخدام ريثما تكون هناك ظروف مناسبة. وأما أن السياق الذي تم بنائه كمنافس لسياق ما يسمى الشرعية
الاطلاق الاقليمي لتقرير حالة التطوع في العالم لبرنامج الامم المتحدة للمتطوعين 2022 واطلاق الاستراتيجية العربية لدعم العمل التطوعى لجامعة الدول العربية تحت عنوان « بناء مجتمعات متساويةوشاملة»
كتبت – رندة رفعت كلمة معالي السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة الامين العام المساعد – قطاع الشؤون الاجتماعية فيما يلي نص الكلمة: معالي الأستاذة نيفين القباجوزيرة التضامن الاجتماعي بجمهورية مصر العربيةالعضو الدائم بالمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العربالسيدة إيلينا بانوفاالمنسق المقيم للأمم المتحدة في مصرالسيد الدكتور كريستيان هاينزلالمدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للتطوع – المكتب الإقليمي للدول العربيةصاحبات وأصحاب السعادة السفراء، ورؤساء وفود الدول الأعضاء،السيدات والسادة ممثلي وكالات الأمم المتحدة المتخصصة،يشرفني أن أرحب بكم في بيتكم بيت العرب، بمناسبة الإطلاق الإقليمي لتقرير حالة التطوع في العالم 2030، وإطلاق الاستراتيجية العربية لدعم العمل التطوعي، واللذان حرصنا بالتعاون مع الشركاء من برنامج الأمم المتحدة للتطوع، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، على إطلاقهما سوياً، وذلك في ضوء التكامل بينهما، كما تأتي المشاركة الهامة لمعالي الأخت نيفين القباج في إطار إطلاق مصر لاستراتيجية الوطنية للعمل التطوعي، كأحد النماذج الوطنية التي تُشكل نموذجاً هاماً في هذا المجال، ومواصلة لدعمها المتواصل للعمل الاجتماعي التنموي العربي المشترك وبصفتها العضو الدائم بالمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب.معالي الوزيرة،صاحبات وأصحاب السعادة،السيدات والسادة،كما تعلمون مرت المنطقة العربية مثلها مثل دول العالم بظرف استثنائي وهو جائحة كوفيد -19، التي غيرت العالم وغيرت الأولويات، كما شكلت هذه الجائحة في ضوء الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدول لاحتوائها، عقبة كبيرة لاستكمال مسيرة التنمية الدولية والمضي قدماً في خطة 2030.وبالطبع عانت الدول العربية مثلها مثل دول العالم من تلك الجائحة وتداعياتها، ذلك بالإضافة إلى الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة والتحديات الجسام، والتي ظهر معها الدور الهام الذي تلعبه مسألة التطوع، وكيف أسهمت جهود التطوع في الدول العربية والعالم إلى تحسين الأوضاع إلى حد ما، سواء فيما يتعلق بالجائحة أو الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية، ومن هنا يأتي التلاقي بين توصيات تقرير حالة التطوع في العالم والاستراتيجية العربية لدعم العمل التطوعي، التي تُعد بمثابة استراتيجية إقليمية تدعم عملية التطوع في المنطقة العربية.وسوف تُشكل التجارب الهامة التي سنطلع عليها خاصة مبادرة وعي، ومتطوعي مؤسسة سفراء العمل التطوعي، وبرنامج “فرصة” بدولة فلسطين، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر، وجمعية “عامل” في لبنان، كنماذج عربية هامة في هذا المجال.معالي الوزيرة،صاحبات وأصحاب السعادة،إننا اليوم نضع أمام حضراتكم والإعلام العربي والدولي ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة، تقريراً واستراتيجية وتجارب رائدة يستلزم توجيه الضوء عليها إعلامياً. وتفقون معي على أهمية مسألة التوعية بالعمل التطوعي وتعزيز دور المتطوعين أفراداً ومؤسسات، وإعدادهم وتأهيلهم للقيام بهذا العمل بالشكل المطلوب، بما يُشكل داعماً حقيقياً لمواجهة الأزمات المستقبلية.ونسعى من خلال حدثناً اليوم إلى إطلاق رسالة للتعاون بين كافة الأطراف المعنية في إطار منسق ومنظم لتعزيز العمل التطوعي الذي نحنُ في أمس الحاجه إليه للمحافظة على حياة الإنسان والمقدرات والمكتسبات التنموية في فترات الأزمات.في ختام كلمتي، لا يسعني إلا أن أتوجه بالشكر إلى برنامج الأمم المتحدة للتطوع وصندوق الأمم المتحدة للسكان، على دعمهم لإعداد الاستراتيجية العربية للعمل التطوعي، كما أتطلع إلى التعاون المثمر مع كافة الوكالات الأممية الأخرى والجهات المشاركة، للبدء في تنفيذ تلك الاستراتيجية الهامة وضمن تنفيذ توصيات تقرير حالة التطوع في العالم، كما أتوجه بالشكر الجزيل إلى معالي الأخت الوزيرة نيفين القباج على حرصها على المشاركة شخصياً في هذا الحدث الهام، واطلاعنا على التجربة المصرية والاستراتيجية الوطنية الهامة للتطوع، كما أتوجه بالشكر إلى الزملاء في قطاع الشؤون الاجتماعية – إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية على جهودهم بالتعاون مع الشركاء، لتنظيم هذا الحدث العربي الدولي الهام، الذي أتمنى له التوفيق والنجاح.
افتتاح المقر الجديد للاتحاد العام للمنتجين العرب في لبنان
كتبت – رندة رفعت كلمة معالي / السفير أحمد رشيد خطابي – الامين العام المساعد رئيس قطاع الاعلام والاتصال بجامعة الدول العربية في افتتاح المقر الجديد للاتحاد العام للمنتجين العرب بخضور كل من: السيد / زياد المكارى _ وزير الاعلام السيد / ابراهيم أبو ذكرى – رئيس الاتحاد للمنتجين العرب السيد / عبد الفتاح الجبالي – رئيس مدينة الانتاج الاعلامي السيد / صادق الصباح – نائب رئيس اتحاد المنتجين العرب نص الكلمة: من دواغي سعادتى وشرفي الكبير تمثيل الامانة العامة لجامعة الدول العربية في حفل الافتتاح بمقر الاتحاد العام للمنتجين العرب ببيروت حاملا لكم استهلالا تحيات معالي الامين العام السيد أحمد أبو الغيط ومعربا للاخ العزيز صادق الصباح عن خالص عبارات الشكر وأحر التهاني بمناسبة تدشين هذا المقر الذي يعد خطوة داعمة للمسيرة المشرفة لهذا الاتحاد ذلكم أن هذه اللحظة الاختفالية بمدينة بيروت تحمل دلالة خاصة فبيروت هذه المدينة الخلابة ستظل شامخة في كل الظروف رمزا للعطاء الفكري والابداعي والغنى الذي يتجاوز حدود الوطن ليعانق انشغالات الوطن العربي الكبير الذي نعتز جميعا بالانتماء اليه في اطار الحامعة العربية التى كان لبنان بلدا مؤسسا لها وفاعلا ملتزما للنهوض بالعمل العربي المشترك ومساهما في مد جسور التواصل الثقافي والاعلامي على امتداد الفضاء العربي ولي اليقين ان افتتاح فرع لاتحاد المنتجين العربعللمة واضحه على حيويةالاتحاد وانتشاره من خلال أربعة مكاتب رسمية فضلا عن المقر الرئيسي و 18 فرعا للاتحاد بالدول العربية انسجاما مع خطة عمله الطموحه وترسيخا لمكلنته الوازنة في المنظومة الاعلامية العربية وخاصة في الحفل الانتاجي واعداد عدد من الدراسات والاعمال في اطار شراكاته مع مجلس وزراء الاعلام العرب باعتباره عضوا مراقبا وأداة فعالة لبلورة توجهاته وبهذه المناسبة أثمن باسم قطاع الاعلام والاتصال بجامعة الدول العربية الجهود المتواصلة للاتحاد في شخص رئيسه الاخ العزيز الدكتور ابراهيم أبو ذكرى من أجل الدفع بالانتاج الدرامي الى أفضل مستويات الاحتراف والتميز بتعاون وثيق مع صناع الدراما من أجل العمل على بلورة عمل درامي هادف ومرتبط بقضايانا العربية بما في ذلك المحافظة على التنوع الخلاق لقيمنا ونبذ السلوكيات المنكمشة المهددة لتماسك مجتمعاتنا العربية. وفي هذا السياق اسمحوا لى الاشادة بروح التخدي لدى كل شركاء العمل الدرامى من منتجين ومخرجين وممثلين في أداء رسالتهم النبيلة في ظل الاكراهات التى فرضتها جائحة كورونا مشيدا هنا بالقيمة التوعية للاعمال التي ألقت الضوء على قضايانا الواقعية بما في ذلك المعالجة الدرامية لظاهرة الارهاب والتطرف التي تظل في صلب أولويات الاستراتيجية الاعلامية العربية التى أقرها مجلس وزراء الاعلام وخطة التحرك الاعلامي بالخارج متطلعين لاعمال درامية عربية طموحة ومنفتحة وتواقة نحو العالمية تمشيا مع مقتضيات المادة التاسعة من لائحة النظام الاساسي للاتحاد العام للمنتجين العرب التى تنص على العمل من اجل الانتقال بمستوى الانتاج العربي من المحلية الى العالمية وفي الاخير أقدم الشكر الى الاستاذ صادق الصباح وفريقه على ما بذلوه من جهود لتأمين الترتيب الرائع لتدشين المقر
وزير الصحة يستقبل ممثلي الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومنظمة الصحة العالمية لتعزيز سبل التعاون
كتبت – رندة رفعت الصحة : التعاون يشمل مجالات تدريب الفرق الطبية والترصد الوبائي الصحة : تكثيف العمل بمبادرة حياة كريمة ومنظومة التأمين الصحي الشامل وملف الزيادة السكانية استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، اليوم الإثنين، بمقر وزارة الصحة والسكان بمدينة العلمين ، مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالقاهرة السيدة ليسلي ريد، والدكتورة نعيمة القصير ممثل منظمة الصحة العالمية بمصر والوفد المرافق لهما، لتعزيز سبل التعاون ودعم القطاع الصحي المصري. في بداية الاجتماع، رحب الوزير بمدير الوكالة والوفد المرافق لها ، وعبر عن امتنانه وتقديره للتعاون المستمر مع الوكالة في القطاع الصحي ، والتي شهدت خلال جائحة كورونا خطوات تضامنيه من الجانبين. وأشار وزير الصحة والسكان إلى تكثيف العمل المشترك ، من خلال البرامج تقدمها مبادرة حياة كريمة ومنظومة التأمين الصحي الشامل ، وملف الزيادة السكانية ، خلال السنوات القادمة. كما رحب الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان ، بالدكتورة نعيمة القصير ممثل منظمة الصحة العالمية بجمورية مصر العربية ، وأعرب عن الشكر والتقدير للدور الذي يقوم به المكتب الأقليمي للمنظمة في دعم المنظومة الصحية بجمهورية مصر العربية ، وفي مقدمتها النجاح الذي حققته مصر في القضاء على فيروس سي ، وكذلك القدرة المصرية على إدارة التعامل مع جائحة فيروس الكورونا المستجد ، كما أعرب عن تطلعه للتعاون الدائم مع المنظمة في عدد من الملفات الهامة والتحديات المستقبلية ، في ظل اقتراب استضافة مصر لمؤتمر المناخ رقم ٢٧ في نوفمبر القادم. وخلال اللقاء أعلن الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، إطلاق العمل بالمنحة المقدمة من الوكالة الأمريكية، في إطار التعاون الثلاثي بين الوزارة والوكالة ومنظمة الصحة العالمية، والتي ستكون شريكًا أساسيًا لدعم الأنشطة والملفات الصحية المصرية، وذلك بهدف الإرتقاء بمستوى الخدمات الصحية. من جانبه قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الوزير أكد على أهمية التعاون مع الوكالة الأمريكية، لتدريب كافة الجهات المعنية بالوزارة، بمجال الترصد والتتبع والاستجابة للجائحة، بالإضافة إلى إرسال بعثات من الفرق الطبية المتخصصة بمجال التحاليل الطبية ضمن برنامج تدريبي مدته 6 أشهر، وذلك بهدف صقل مهاراتهم المهنية ورفع كفاءتهم، مؤكدًا أن الوزير حرص على بحث التعاون في مجال المستلزمات والأدوات والمساعدات الطبية. وتابع أن الوزير بحث التعاون في مجال ميكنة جميع المنشآت الصحية، بما يتيح إنشاء ملف صحي لكل مواطن، وهو ما يُيسر إجراءات الحصول على الخدمة الصحية، من خلال أي مركز صحي أو مستشفى قريب ، وهو ما سينعكس على تكامل وترابط الوحدات والمراكز والمستشفيات التابعة لوزارة الصحة، مشيرًا إلى أن الملف الصحي الموحد سيُسهم في إحداث نقله نوعية في جودة الخدمات الصحية وتيسيرها على المواطن، بالإضافة إلى ترشيد النفقات وتحسين آليات إدارة عملية الرعاية الصحية من أجل تقديم خدمة طبية متميزة بأقل تكلفة. وقد أعربت مديرة الوكالة عن شكرها للدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان ، وتقديرها للعمل المشترك مع وزارة الصحة والسكان ، وأكدت حرص الوكالة على دعم القطاع الصحي المصري ، كما أبدت اهتماما لتفعيل التعاون في ملف السكان وكذلك بناء قدرات العاملين في القطاع الصحي من مختلف المحاور. من جانبها ، أثنت الدكتورة نعيمة القصير على متانة التعاون بين المكتب الإقليمي للمنظمة ووزارة الصحة والسكان في مجالات مواجهة الأوبئة والأمراض المتوطنة وتعزيز الرعاية الصحية وغيرها من المجالات ، وأكدت على ضرورة التكامل والتناغم في تفعيل الاتفاقيات المشتركة لتعظيم الفائدة المرجوة. حضر الاجتماع الدكتور محمد حساني مساعد الوزير لشؤون المبادرات العامة، والدكتور سالي ساهر مسؤول الملف الصحي بالوكالة الأمريكية، والدكتور عمر أبو العطا عضو المكتب الفني بمنظمة الصحية العالمية.
في ذكرى إحراق “الأقصى”: الجامعة العربية تحذر من خطورة إستمرار عدوان الإحتلال على المسجد الأقصى
القاهرة21-8-2022 حذرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، من خطورة إستمرار سلطات الإحتلال الاسرائيلي في عدوانها على مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المُبارك والمساس بالوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة بما يُهدد الأمن والسلم الدوليين. وقالت الأمانة العامة للجامعة العربية في بيان لها اليوم الأحد، في الذكرى 53 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، إن ذكرى واقعة إحراق الأقصى المبارك التي كانت يوم 21 أغسطس/آب 1969 على يد المتطرف الإرهابي الصهيوني مايكل دنيس روهان، ومازالت سلطات الإحتلال الإسرائيلي تواصل سلسلة جرائمها وانتهاكاتها بحق الشعب الفلسطيني منذ العام 1948، حيث أن تلك الحادثة الشنيعة الذي أقدم عليها هذا المتطرف تحت أعين سلطات الإحتلال الإسرائيلي جاءت في سياق سياسة ومُخططات الاحتلال المُمنهجة والمتواصلة التي تستهدف الحرم القدسي الشريف والأماكن المُقدّسة المسيحية والإسلامية، كما تستهدف هوية القدس وعروبتها طمساً وتزويراً واستيطاناً وتهويداً من خلال استمرار قوات الإحتلال الإسرائيلي في عمليات إقتحام المسجد الأقصى المبارك واعتقال المصلين وحماية المستوطنين حيث تصاعدت اعتداءاتها على نحو خطير وخاصة خلال شهر رمضان المبارك للعام 2022، لتنفيذ مخططات التطهير العرقي ضد أهل القدس لا سيما محاولات تهويد المسجد الأقصى المبارك لفرض الأمر الواقع من خلال تقسيمه زمانياً ومكانياً. وأكدت الأمانة العامة في بيانها على التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني والدعم القوي لصموده في مدينة القدس المحتلة، مطالبة المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته إزائها وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإلزام إسرائيل (القوة القائمة بالإحتلال) بوقف هذه الجرائم والاعتداءات وإلغاء جميع التدابير التي من شأنها تغيير وضع المدينة القانوني والتاريخي، والالتزام بقرارات مجلس الأمن خاصةً القرار رقم 2334 لسنة 2016 الذي أكد على عدم شرعية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المُحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وعدم الاعتراف بأي تغييرات تجريها إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967. كما توجّه الأمانة العامة في هذه الذكرى الأليمة تحية إعزاز وإكبار للشعب الفلسطيني وأهل القدس الذين يواصلون الذود عن المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف وهم يقدمون الشهداء والجرحى والاسرى منذ عقود، دفاعاً عن حقهم وحق الامة في إرثها التاريخي في المدينة المقدسة، مؤكدة أن القدس ستبقى في وجدان الأمة وضميرها باعتبارها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وهي عاصمة للدولة الفلسطينية المُستقلة.
الإنتهاء من ترميم مقصورة الإله آمون رع بمعبد ستي الأول بأبيدوس
كتبت – رندة رفعت أنهي فريق العمل من مرممي وأثري المجلس الأعلى للآثار أعمال ترميم مقصورة الإله آمون رع إحدي المقاصير السبعة الموجودة بمعبد ستي الأول بأبيدوس بمحافظة سوهاج. وأوضح الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن أعمال الترميم التي يشهدها معبد ستى الأول في الفترة الحالية وغيره من المعابد والمواقع الأثرية بمختلف أنحاء الجمهورية تأتي في إطار خطة وزارة السياحة والآثار لتطوير المواقع الأثرية بما يعمل على جذب الزائرين من المصريين والسائحين وتشجيع منتج السياحة الثقافية الوافدة إلى مصر، مضيفًا أنه من المقرر ترميم جميع مقاصير المعبد تباعا، حيث تم البدء مؤخرا في ترميم مقصورة الإله رع حور آختى. ومن جانبه قال الأستاذ محمد عبد البديع رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا أن مقصورة الإله آمون رع هي إحدى المقاصير السبعة الموجودة بمعبد ستي الأول بأبيدوس وهي مقصورة خصصت لعباده الإله آمون رع ويوجد في نهاية المقصورة باب وهمي من الناحية الغربية، وتحمل جدران المقصورة عدد من المناظر تمثل رحلة الزورق المقدس للعالم الآخر وبعض الطقوس الدينية وتقديم القرابين للإله آمون رع. وأشار الأستاذ سعدي ذكي مدير عام ترميم آثار مصر العليا أن أعمال ترميم مقصورة الإله آمون رع استغرقت نحو ثلاثة أشهر وشملت إزالة الإتساخات والسناج بالتنظيف الميكانيكي وباستخدام الفرش المختلفة لإزالة الأتربة ثم تبعها التنظيف الكيميائي لإزالة طبقات السناج من على سقف وجدران المقصورة ثم أعمال استكمال الأجزاء المفقودة من الجدران والسقف وتقوية الألوان ثم المرحلة النهائية وهي مرحلة العزل. وزارة السياحة والآثار
تكتيكات السلطة الفاشية التركية وحربها و جرائمها للبقاء في الحكم
الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخو تم جلب حزب العدالة والتنمية الإخواني منذ عام 2002 إلى سدة الحكم في تركيا وفق مسارات وآليات وأهداف معينة من قبل حلف الناتو والمنظومة الغربية، كأحد أهم أفرع الإسلام السياسي الذي تم التمهيد له في تركيا والمنطقة بعد عام 1979 عقب دخول الاتحاد السوفيتي للأفغانستان ووصول الشيعة القومية في إيران إلى سدة الحكم بعد اختطاف الثورة الإيرانية من قبل رجالات الدين السلطويين.وتم دعم وصول العدالة والتنمية و أردوغان وتمكينه من قبل ما يسمى “المجتمع الدولي أو الدولتي” أو نظام الهيمنة العالمية ومؤسساته المختلفة كصندوق النقد الدولي إلى جانب مباركة النفوذ اليهودي المؤثر في الخريطة الاستراتيجية الدولية لوصول أردوغان وحزبه لحكم تركيا كسلطة دولتية أداتية بعيدة عن المجتمعات والشعوب وإرادتهم الحرة في تركيا رغم الديمقراطية التمثيلية الشكلية التي تم إمرار عملية الجلب والوصول عبرها وفيها.تم تسويق أردوغان و حزب العدالة والتنمية داخلياً عبر جانبين:1- ما تم تسميه بالانفتاح الديمقراطي أو حل القضية الكردية كونها القضية المركزية والأساسية في تركيا وتحقيق الاستقرار والتنمية مرتبط بها ، لكن لا شيء تم سوى تمضية الوقت وإدارة الأزمة وتأجيل البت الحقيقي القضية والتمويه ومحاولة الخداع والتضليل ببعض الإجراءات والأمور الشكلية التي لا تعني شيء لقضية شعب وأمة وجغرافية محتلة.2- بعض الانجازات الاقتصادية المرحلية والمؤقتة في تركيا و التي كانت تفتقد الذاتية الاقتصادية لشعوب ومجتمعات تركيا ومدعومة من أقطاب الهيمنة العالمية لتمكين العدالة والتنمية فقط، كأحد النماذج المرادة والمضللة المقدمة للداخل التركي والتي تحقق أهداف النظام الرأسمالي العالمي في تركيا و المنطقة بعد الأزمة الاقتصادية قبل وصول العدالة والتنمية للحكم وبعده، مع استهلاك أردوغان وحزبه لموارد تركيا واقتصادها في الحروب الكثيرة التي ربط أردوغان وحزبه والتحالف السلطوي الفاشي الحكومي الحالي مستقبلهم ووجوده في الحكم والسلطة بهذه الحروب ونتائجها.وكذلك تم تصدير أردوغان وحزبه للإقليم والمنطقة وشعوبها من عدة جوانب منها :1- كنموذج وموديل للإسلام السياسي المرن و الناجح بين الشعوب والدول الإسلامية في الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا والمنطقة بشكل عام والقادر على حل القضايا الوطنية ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية.2- نظرية صفر مشاكل مع دول الجوار التي تشدق بها أقطاب ومنظري العدالة والتنمية كأحمد داؤود أوغلوا و عبدالله غول وغيره ، وغالبيتهم الآن إنشقوا عن أردوغان وحزبه وشكلوا أحزاب معارضة لأردوغان وينتقدونه يومياً، حتى أصبح أردوغان يصفهم بالخونة وقلة القيمة والحضور السياسي وأنهم كانوا لا شيء و أنه هو الذي أعطى القيمة والمكانة لهم بالعمل لجانبه.3- مقاربة أردوغان والعدالة والتنمية واستغلالهم للقضية الفلسطينية العادلة والمهمة للشعوب العربية والمسلمة، والتلاعب بمشاعر الشعوب العربية والمسلمة وتوظيفها لأجندات السلطة التركية ومشاريعها والنفوذ التركي في الإقليم دون أي مساعدة وتحرك حقيقي مساند للشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة وبل حصول تزايد في ميزان التبادل التجاري والعسكري.4- أردوغان العمدة ورئيس البلدية وصاحب الخبرة الدولتية والمؤسساتية في بلدية أسطنبول و المناضل الذي قاوم وكان في السجون عندما تم إيصال حزب العدالة والتنمية للحكم، وفي هذا صنع مصطنع لبطل خيالي للبعد التصوري في عقل المنطقة الوهمي الإسلاموي الغيبي الكاذب.لكن ما الذي حصل مع وصول أردوغان وحزبه كأدوات وظيفية مرحلية للهيمنة العالمية إلى الحكم وتمكنهم من الحكم وتمرسهم فيه وتقوية شوكتهم ، لقد تبين أن ما تم تسميته بالانفتاح الديمقراطي لم يكن سوى كذبة ووسيلة خداع لتضليل الناس والمجتمعات داخل تركيا وخارجها ، فلقد استمرت حرب الإبادة الجماعية الفريدة التي تشنها دولة الاحتلال التركية على الشعب الكردي في باكور كردستان(جنوب شرق تركيا) وتركيا بوتيرة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الدولة وما تسمى الجمهورية التركية، وبل تمددت وتوسعت هذه الحرب إلى باشور كردستان(إقليم كردستان العراق) وروج آفا (شمالي سوريا) بشكل احتلالي غير مسبوق ويتم استخدام كل أنواع الاسلحة ومنها الأسلحة النووية التكتيكية والكيميائية، رغم أن الجانب الكردي بقيادة القائد أوجلان أوقفوا إطلاق النار للبدء بالحل السياسي والديمقراطي مرات عديدة لكن أردوغان وحزب العدالة والتنمية لا يتبعون سوى الحل الأمني والعسكري ولم يأخذوا فترات وقف إطلاق النار سوى لتقوية القواعد العسكرية و ما يسمى حراس القرى (القرجيون) المليشيات العملية لدولة الاحتلال التركي في المناطق الكردية في باكور.نظام الرجل الواحد:و الأسوء أن أردوغان قام بتحويل النظام البرلماني والدستور التركي العنصري والفاشي بالأصل الموجود منذ انقلاب 1980 إلى شكل أسوء وأكثر مركزية وأقذر بتحويله إلى نظام الرجل الواحد و النظام الرئاسي المركزي على مقاسه ومقاس أتباعه من حزب العدالة والتنمية، وانهى بذلك قاعدة فصل السلطات المعتادة والموجودة لمستويات معينة حتى أصبحت السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية كلها تسبح وتشكر بحمد الرئيس طيب أردوغان أوما يحب مريديه واتباعه السلطان والخليفة أردوغان، الذي سيطر عليه هوس وكذبة السلطان الجديد و إمكانية إحياء الإمبراطورية العثمانية عبر مشروعه “العثمانية الجديدة” الذي يستهدف به شعوب ودول المنطقة وخاصة الشعبين الكردي والعربي والدول العربية، حتى أوجد عدد من الحراس مثل الذي كان أيام السلاطين العثمانيين واستعرض بهم في مشهد هزلي مسرحي يعبر عن تضخم الأنا التركية الطورانية وكمية من الاستعلاء والتكبر على الأخريين من غير الأتراك.الفشل الاقتصادي:أما التصورات الاقتصادية والإنجازات وإمكانيات الاستفادة المثلى لموارد تركيا لأجل الشعب التركي فلم يحصل رغم جملة التغيرات الكثيرة في الوزراء والحكومات بل وأنه مع نظام الرجل الواحد لأردوغان وبعد سنوات تحول الاقتصاد التركي إلى قائمة أسوء اقتصادات العالم وانهارت الليرة التركية فاقدة أكثر من 40% من قيمتها علاوة على التضخم الذي تجاوز 70% والديون الخارجية التي وصلت لأكثر من نصف ترليون دولار، إضافة إلى أزمة الطاقة والكهرباء ونسبة البطالة الكبيرة والتدهور في معظم القطاعات الاساسية الاقتصادية.استغلال القضية الفلسطينية وعلاقات تركيا مع إسرائيل:واستغلال أردوغان للقضية الفلسطينية كما استغلاله الدين الإسلامي والمذهبية السنية، ففي الأولى قدم بعض الحركات البهلوانية والمسرحيات كما في مؤتمر دافوس وإرسال سفينة الحرية وانخدع به بعض البسطاء والحمقى وروجها حركات الإسلام السياسي، لكن حتى هذه لم تستمر و جدية فالعلاقات التركية-الإسرائيلية راسخة يشهد عليها اعتراف تركيا كأولة دولة مسلمة علناً بإسرائيل بعد 8 دقائق من إعلان إسرائيل في 1948 وهما عضوان في الناتو ولهما برنامج تعاون عسكري وأمني واقتصادي دوري طويل مستمر. حتى أن رئيس وزراء إسرائيل قال إن أردوغان كل يوم يهددنا ويهاجمنا على الإعلام مرتين و لكن حركة الطائرات بيننا والتجارة تزداد اضعافاً مضعفة كل أسبوع علاوة على أن الطائرات الإسرائيلية التي قصفت وتقصف الشعب الفلسطيني وفصائله تتدرب في الأجواء التركية، التي جلب السلطان بعض قيادات الفصائل الإسلامية والفلسطينية إليها لاستعمالهم كأوراق وأدوات ضغط ونفوذ عند اللزوم. وها هو أردوغان وتركيا ومعها إسرائيل يعلنون العودة الكاملة للعلاقات الدبلوماسية ، علماً لم يكن هناك قطع أو توقيف، بل بعض المناكفات البسيطة والمسرحيات اللازمة لتصديره للعالم العربي والإسلامي والداخل التركي، والآن بعد اتفاقيات إبراهيم بين إسرائيل والدول العربية و منتدى غاز الشرق المتوسط ولأجل مزيد من الاستثمارات ولكي لا تبقى تركيا خارج المعادلات
محلل سياسي: حملة التحريض ضد الرئيس محمود عباس تهدف إنكار المذابح التي تعرض لها الشعب الفلسطيني على مدار التاريخ
القاهرة٢٠-٨-٢٠٢٢ أكد المحلل السياسي علي وهيب، إن الحملة الجديدة القديمة الشرسة والهجوم على الرئيس محمود عباس يعتبر هجوماً على الشعب الفلسطيني بأكمله لأنه يمثل القضية الفلسطينية أمام دول العالم ويرفض التّنازل عن القدس مشيرا إنها تهدف أيضا إلى إرضاء إسرائيل والضغط للتخلي عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة . كما أدان وهيب في مداخلة له عبر إذاعة الجزائر اليوم السبت، الحملة الألمانية وحملة داعمي الإحتلال الإسرائيلي من دول ووسائل إعلام على الحقيقة التي جاء عليها الرئيس محمود عباس في مؤتمره الصحفي مع المستشار الألماني بخصوص المجازر التي إرتكبتها وما تزال دولة الإحتلال منذ النكبة وحتى اليوم ضد الشعب الفلسطيني. وشدد وهيب، أن هذه الحملة ليست بجديدة على إسرائيل وإن تركزت على شخص الرئيس، فإنها تستهدف في الجوهر الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية وأنها لن تضعف بأي حال من إرادة شعبنا وقواه الوطنية في التمسك بالرواية التاريخية وفي إستمرار النضال ضد إرهاب الإحتلال بكل تعبيراته وضد وجود الإحتلال ذاته وبكل تجسيداته على الأرض الفلسطينية. وقال، إن الهراء بما يسمى بفتح دعوة تحقيق مع الرئيس هو دعم وتشجيع لهذا الإحتلال بالاستمرار في ممارساته وجرائمه وسياساته الاستعمارية الفاشية والعنصرية بدلا من مواجهتها كما تفرض عليه قرارات الشرعية الدولية والقانون والمعاهدات الدولية ذات الصلة، فهذه الحملة لن ترهب الشعب الصامد على أرضه ولن تؤثر على سعيه لاستكمال مشروعه بالتحرر من هذا المحتل الفاشي ونيل الاستقلال الوطني. وأوضح وهيب، أن الحملة على الرئيس تستهدف إنكار المذابح التي تعرض لها الشعب الفلسطيني على مدار التاريخ والمذابح المستمرة حتى اليوم التي يعيشها من عمليات الإعدام الميدانية التي تنفذ بحق المواطنين، وتحاول تحويل الضحية الفلسطينية إلى جان وتبرئة الجاني الحقيقي، كما أكد أن إلتفاف شعبنا الفلسطيني حول الرئيس في هذا الوقت هام وداعم لمواقفه المشروعة لحماية المشروع الوطني من قبل فصائل العمل الوطني فلا بد من الجميع مواصلة العمل لفضح جرائم الاحتلال من خلال إعداد قوائم بالمنظمات الإرهابية والأشخاص لفضحهم أمام العالم. وطالب وهيب الدول الأوروبية بوقف سياسية المعايير المزدوجة وضرورة الإعتراف بحق شعب يرزخ تحت الإحتلال حتى يكون حر ومستقل والتخلص من الإحتلال أسوة بباقي شعوب العالم …
افتتاح معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” في محطته الثانية بسان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية
كتبت – رندة رفعت إقبال كبير من الزائرين، وبيع ما يقرب من 8000 تذكرة خلال الساعات القليلة من افتتاح المعرض. شهد منذ قليل متحف دي يونج بمدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية افتتاح معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” في ثاني محطاته، وذلك بعد إنتهاء مدة عرضه بمتحف هيوستن للعلوم الطبيعية. وأوضح الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أنه تم متابعة كافة التجهيزات المتعلقة بالمعرض والتي من بينها فتارين العرض واللوحات التعريفية والإرشادية والإجراءات التأمينية والاحترازية المطبقة، الأمر الذي يساهم في نجاح المعرض وخروجه بالشكل الأمثل بما بتناسب وأهميته الأثرية وللترويج لمنتج السياحة الثقافية. وأضاف د. وزيري أن المعرض نجح في جذب عدد كبير من الزائرين خلال الساعات الأولي من افتتاحه، والذين أعربوا عن إنبهارهم بالمعرض وطريقة عرض القطع الأثرية به، لافتا إلى أن هذا المعرض يُعد واحدا من أهم المعارض التي أقيمت للآثار المصرية بالخارج حتى الآن. وأشار منظموا المعرض أنه تم بيع ما يقرب من 8000 تذكرة حتى الآن. حضر الافتتاح الدكتور زاهي حواس عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق، ووفد أثري مصري برئاسة الدكتور علي عمر رئيس اللجنة العليا للعرض المتحفي بوزارة السياحة والآثار،، بالإضافة إلى مجموعة من علماء المصريات ورجال الأعمال والمسئولين والشخصيات العامة ورجال السياسة والثقافة. تجدر الإشارة إلى أن معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” تم افتتاحه في محطته الأولي في نوفمبر الماضي بمتحف هيوستن للعلوم الطبيعية، ويضم 181 قطعة أثرية من مقتنيات المتحف المصري بالتحرير تعود لعصر الملك “رمسيس الثاني” بالإضافة إلى بعض القطع الأثرية من مكتشفات البعثة المصرية بمنطقة البوباسطيون بسقارة، بالإضافة إلى عرضه مجموعة من الفيديوهات تحكي تاريخ الملك رمسيس الثاني والمعارك الحربية التي قادها وعلى رأسها معركة قادش، فضلا عن الزيارات الإفتراضية بالمعرض والتي تأخذ الزائر في رحلة مع الملك رمسيس الثاني وتاريخه. وزارة السياحة والآثار
الشيخ العيسى يواصل الترسيخ لمنهج الاسلام الوسطي ويتصدى لمخططات “الاخوان”
كتبت – رندة رفعت استنفرت جماعة الاخوان الارهابية جهودها، وحركت خلاياها ولجانها الإلكترونية للهجوم على الشيخ الدكتور محمد عبد الكريم العيسى الامين العام لرابطة العالم الاسلامي .حيث لم تتحمل جماعة الإخوان الإرهابية النجاح الذي حققه الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى في مد جسور التواصل بين الشرق والغرب، وقيادة منهج الإسلام الوسطي المعتدل للعالم.وفي هذا الاطار فند الإعلامي حسين الغاوي عبر برنامجه “جمره” خفايا تلك الحملات، بعد التفاعل الكبير الذي شهده هاشتاق # انزلواالعيسى _من المنبر ، حينما ألقى خطبة يوم عرفة في موسم الحج الماضي.وكشف الغاوي عن الاسم الذي يدير عمل تلك اللجان الإلكترونية، وهو المهندس مدحت الحداد، المقيم في تركيا، الحاصل على الجنسية التركية ، وقد غير اسمه مؤخراً إلى عبدالله ترك.وأوضح أن تلك اللجان تنشط ما بين إسطنبول ولندن، وتضم عزه فهمي زوجة مدحت الحداد، وعزام التميمي ، وزوجته الثانية فائزة عبدالحليم التي غيرت اسمها إلى فيروز حليم، وأيضا سعيد بن ناصر الغامدي ، وأحمد بن راشد بن سعيد ، وسعد الفقيه ، كمسئولين عن ملف الخليج، فيما يشرف على ما يسمى بغرف التصدي ، مدير قناة مكملين أحمد عبدالشافي محمد ، أو ما يعرف بأحمد الشنّاف، واثنان من المخرجين ويدعى الأول احمد زين والثاني يدعى ماجد عبدالله .أما “خلية النحل الإلكتروني”، التابعة لجماعة الإخوان فمهمتها تشويه سمعة المملكة العربية السعودية، ويشرف عليها عمر بن عبدالعزيز ، ويحيى عسيري، وتضم عدة حسابات وهمية مسجلة بأرقام أوروبية وأمريكية ، ، فيما يقوم اليمني وسام العامري من مواليد السعودية بدور ساعي البريد بين مجلس إدارة اللجان الإلكترونية وخلية النحل الإلكتروني، حيث يتلقى أوامر من حساب في تويتر يدعى “دبلوماسي قديم، بينما يقف خلف تمويل تلك اللجان “الحاج أبو عامر”، وهو رجل أعمال فلسطيني الأصل يحمل الجنسية البريطانية، يدعى عبدالرحمن أبو ديه، عضو في حركة حماس، وهو المسؤول المباشر عن عمل هذه اللجان الإلكترونية، وأغلب الشركات الإعلامية والمقرات مسجلة باسمه، إضافة إلى أنه متهم بعمليات غسل أمول في جنوب أفريقيا ، وزوجته إسرائيلية تدعى فاطيمه، وبعض الشركات التابعة لجماعة الإخوان مسجلة باسمها.كما أوضح برنامج “جمرة” أن بعض الإعلام الغربي هاجم الشيخ محمد العيسى على الرغم من أنه شخصية إسلامية معتدلة، مشيراً إلى أن المبرر لذلك الهجوم ظهر في كتاب رايموند بيكر “إسلام بلا خوف”، إضافة إلى تشيرلي بينارد “الإسلام المدني الديموقراطي”، حيث كانت تلك الكتب تشير إلى أن المعسكر الغربي يرى أن تنظيم الإخوان هو الشريك الأنسب لهم، وهو القادر على تنفيذ اجنداته في المنطقة.وفنّد برنامج جمرة اتهام الجماعة للشيخ العيسى بأنه حين ظهر في مقطع فيديو كان يقرع جرس في كنيسة ، فيما كانت الحقيقة أنه يقرع الجرس إيذاناً بافتتاح ملتقى شباب جنوب شرق آسيا في العاصمة الإندونيسية جاكرتا ، وفق تقليد اندونيسي في افتتاح المؤتمرات أو غيرها من المناسبات، وفي مقطع فيديو آخر ادعت الجماعة الإرهابية عبر أذرعها في مواقع التواصل الاجتماعي أن أمين رابطة العالم الإسلامي أدى الصلاة على ضحايا محرقة الهلوكوست ، بينما هو في الواقع كان في زيارة لمعسكر أوشفيتز وحان وقت الصلاة فتوقف لأدائها مع جماعة من المصلين، وفي صلاة الميت لا ركوع ولا سجود.