وزير خارجية مصر يشارك فى الاجتماع الرباعى مع وزراء خارجية باكستان وتركيا والسعودية لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد

رندة رفعت شارك د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في الاجتماع الوزاري الرباعي بمشاركة كل من السيد محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، والسيد هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية، وسمو الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة يوم الاحد ٢٩ مارس فى اسلام آباد، حيث ناقش الاجتماع التصعيد العسكرى الخطير بالمنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة. وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الاجتماع بحث سبل تعزيز التنسيق المشترك إزاء التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، والعمل على تغليب الدبلوماسية ولغة الحوار كسبيل رئيسي لاحتواء الأزمة وتداعياتها الوخيمة على أمن واستقرار المنطقة.   كما تناول الاجتماع الجهود المبذولة في إطار الرباعية لخفض التصعيد واحتواء التوتر، وتشجيع تدشين مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران لتحقيق التهدئة وتجنيب المنطقة الانزلاق إلى حالة من الفوضى الشاملة.   كما تبادل الوزراء التقييمات بشأن التداعيات الاقتصادية الوخيمة للتصعيد العسكري في المنطقة، وآثاره على الملاحة الدولية، وسلاسل الإمداد، والأمن الغذائي، فضلا عن تداعياته على أمن الطاقة في ظل ارتفاع أسعار النفط ومصادر الطاقة. واضاف المتحدث أن الوزير عبد العاطي شدد خلال الاجتماع على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الموقف، مؤكدا أن مسار التهدئة وخفض التصعيد، القائم على الحلول الدبلوماسية، يمثل السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة الراهنة. كما أعرب عن تطلعه إلى أن تسفر الجهود المشتركة التي تقوم بها الرباعية عن خفض حدة التوتر، وإطلاق مسار تدريجي للتهدئة يفضي إلى إنهاء الحرب. واكد الوزير عبد العاطي علي أهمية العمل مستقبلا علي دراسة وضع ترتيبات إقليمية شاملة تعزز مفهوم الأمن الجماعي، وتطوير آليات تنفيذية فعالة له، باعتبار ذلك ضرورة استراتيجية ملحة لمواجهة التحديات غير المسبوقة التي تستهدف سيادة الدول بالمنطقة ووحدة وسلامة أراضيها. وفي ختام الاجتماع، اتفق ممثلو الدول الأربعة على مواصلة التنسيق المشترك، والاستمرار في التشاور الوثيق فيما بينهم، بما يدعم مساعي خفض التصعيد وإرساء الامن والاستقرار في المنطقة ويحول دون اتساع رقعة الصراع.

وزيرا خارجية مصر وباكستان يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية

رندة رفعت التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بالسيد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، يوم الأحد ٢٩ مارس، خلال الزيارة التي يقوم بها إلى إسلام آباد للمشاركة في الاجتماع الوزاري الرباعي حول مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود التهدئة وخفض التصعيد. وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي أعرب خلال اللقاء عن التقدير للعلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع مصر وباكستان، مشيدا بالتطور اللافت الذي تشهده العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، مؤكدا الحرص على انتظام انعقاد الآليات المؤسسية بين البلدين، وعلى رأسها اللجنة المشتركة برئاسة وزيري الخارجية، والعمل على عقدها في أقرب فرصة بما يسهم في تحقيق مصالح البلدين.   وشدد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، والعمل على زيادة حجم التبادل التجاري بما يتناسب مع الإمكانات الكبيرة للبلدين، لاسيما في ظل التحولات الهامة التي يشهدها الاقتصاد العالمي، وتحديات مرتبطة باضطراب سلاسل الإمداد، وتقلبات فى أسواق الطاقة والسلع الأساسية، بما يفرض على الدول النامية تبني مقاربات أكثر تكاملًا لتعزيز صمودها الاقتصادي.   وأكد الوزير عبد العاطى فى هذا السياق على أهمية تعميق الشراكة الاقتصادية بين مصر وباكستان من خلال تعزيز الربط بين المراكز اللوجستية والصناعية في البلدين، بما يدعم التكامل بين الأسواق ويعزز النفاذ إلى الاسواق في إفريقيا وآسيا. كما أشار إلى ضرورة الاستفادة من الموقع الجغرافي الاستراتيجي لكلا البلدين كمحاور لوجيستية محورية في حركة التجارة العالمية، منوها إلى أهمية تعزيز الربط التجاري والاقتصادي بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وميناء جوادر، إلى جانب بحث فرص توطين الصناعات ذات القيمة المضافة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يسهم في دعم سلاسل الإمداد الإقليمية وتوطين الصناعات الاستراتيجية.   كما استعرض وزير الخارجية الإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الحكومة المصرية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا ضرورة تفعيل مجلس الأعمال المشترك، بما يدعم تنشيط العلاقات الاقتصادية ويحفز القطاع الخاص على الاضطلاع بدور أكبر في دفع التعاون الثنائي.   وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزيرين تطرقا الي التطورات الإقليمية فى الشرق الاوسط، وعلى رأسها جهود خفض التصعيد بالمنطقة والدفع بمسار التهدئة، حيث استعرض الوزيران المساعي المبذولة في إطار الرباعية لخفض التصعيد وحدة التوتر وتشجيع مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف تجنيب الإقليم الانزلاق لفوضى شاملة وتداعياتها الوخيمة على الاقتصاد العالمي. وشدد الوزير عبد العاطي على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الموقف، مؤكدا أن مسار التهدئة وخفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية يمثل السبيل الوحيد لاحتواء الأزمة الراهنة، معرباً عن أمله ان تسفر الجهود المشتركة إلى خفض التصعيد وبدء مسار للتهدئة يسفر عن خفض التصعيد وإنهاء الحرب.   واتفق وزيرا الخارجية على ضرورة مواصلة الجهود المكثفة واستمرار التشاور والتنسيق الوثيق لدعم الامن والاستقرار في المنطقة والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع.

وزير الخارجية يشارك في أعمال الدورة العادية الـ ١٦٥ لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري

رندة رفعت شارك د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الأحد ٢٩ مارس، في أعمال الدورة العادية الـ ١٦٥ لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، والتي عُقدت افتراضيا برئاسة مملكة البحرين الشقيقة، لبحث التطورات الإقليمية المتسارعة والاعتداءات الأخيرة التي طالت عدداً من الدول العربية الشقيقة.   وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن وزير الخارجية القى كلمة مصر خلال الاجتماع، أدان خلالها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية المرفوضة وغير المبررة التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق الشقيقة، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً سافراً لميثاق الأمم المتحدة وانتهاكاً صريحاً لقواعد القانون الدولي، وتمس بشكل مباشر سيادة الدول العربية ووحدة وسلامة أراضيها وأمن شعوبها.   وشدد وزير الخارجية على تضامن مصر الكامل مع الدول العربية الشقيقة التي تعرضت لهذه الاعتداءات، وتقديم كافة أشكال الدعم المادي والسياسي والدبلوماسي لها، مؤكدا الرفض القاطع لأية محاولات آثمة لزعزعة الأمن القومي العربي، سواء عبر الاعتداء المباشر على سيادة الدول، أو تقويض مؤسساتها الوطنية، أو إنشاء كيانات موازية وفرض وقائع ميدانية خارج إطار الشرعية.   وأكد أن أمن الدول العربية لا يتجزأ، وأن أي مساس بدولة عربية هو مساس مباشر بالأمن القومي المصري والمصير العربي المشترك.   وعلى صعيد آخر، أعرب وزير الخارجية عن تقدير مصر لاعتماد مجلس الجامعة على المستوى الوزاري بالإجماع قراراً برفع توصية إلى الدورة العادية (٣٥) للقمة العربية المقرر عقدها بالمملكة العربية السعودية بدعم ترشيح الوزير نبيل فهمي وزير الخارجية الأسبق لتولي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية لمدة خمس سنوات اعتباراً من ١ يوليو ٢٠٢٦.

الخميس المقبل… ندوة بمكتبة الإسكندرية تناقش المعرفة البريطانية في تاريخ عُمان والمشرق العربي

رندة رفعت تستضيف مكتبة الإسكندرية يوم الخميس المقبل الموافق 2 أبريل 2026 أعمال ندوة (المعرفة البريطانية في تاريخ عُمان والمشرق العربي) الأعمال المترجمة للشيخ محمد بن عبد الله حمد الحارثي ـ أنموذجاً، وذلك تحت رعاية كل من: عبد الله بن ناصر الرحبي سفير سلطنة عُمان لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، والأستاذ الدكتور أحمد عبد الله زايد مدير مكتبة الإسكندرية. جاء عقد هذه الندوة بناء على اقتراح السفير عبد الله الرحبي، لما لهذه الأعمال من أهمية معرفية في سبر أغوار العلاقات التاريخية بين بريطانيا ودول المشرق، واقترح الرحبي إهداء نسخة من هذه الأعمال إلى مكتبة الإسكندرية، وذلك لإلقاء الضوء على هذا العمل المهم. بدأ المؤرخ العُماني الشيخ محمد الحارثي مع بداية ألفية القرن الحادي والعشرين، في ترجمة بعض الوثائق من الأرشيف البريطاني الخاصة بالأوضاع العُمانية وتوج جهد بإصدار الطبعة الأولى من “موسوعة عُمان الوثائق السرية” (20 مجلد) في نهاية عام 2007 من مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت، واستمر النظر في تلك الوثائق بعد ذلك وأثمرت في عام 2022 إصدار موسوعتين جديدتين. ومع بداية عام 2023 تم استكمال إعداد الطبعة الثانية من موسوعة عُمان الوثائق السرية بالتعاون مع المنظمة العربية للترجمة في بيروت. ومن خلال ترجمة تلك الوثائق انبثقت فكرة ترجمة الوثائق الخاصة بمنطقة المشرق العربي بعد الإطلاع على الكثير من الوثائق البريطانية الخاصة بالخلافة العثمانية والعلاقات البريطانية الفرنسية والروسية والألمانية والإيطالية بالمنطقة. تتضمن أعمال الندوة مجموعة من أوراق العمل، أهمها: موسوعة عُمان الوثائق السرية، موسوعة حدود ساحل عُمان، وموسوعة جذور الدولة العربية الحديثة وموسوعة النفط والحدود. كما تتضمن أعمال الندوة عرض مجموعة من الكتب المترجمة، أهمها: عُمان .. بناء دولة عصرية ..تأليف جون تاونسند(1977)الآن ناشرون موزعون، عمَان 2024. وكتاب ..العُمانيون والتدافع الإستعماري على إفريقيا..تأليف جون ويلكينسون (2014) الآ ناشرون وموزعون ،عمَان 2024م، وكتاب …شراء الوقت.. ديون وتنقل العُمانيين في غرب المحيط الهندي، تأليف توماس.إف. ماكدو (2018) الآن ناشرون موزعون، عمَان، 2025م.

سفير الصومال لدى مصر يشارك في أعمال اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين

رندة رفعت شارك سعادة السفير علي عبدي أواري سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، في أعمال إجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين اليوم، وذلك بمقر الأمانة العامة في القاهرة، تحضيرا لأعمال الدورة الـ165 للمجلس على مستوى وزراء الخارجية عبر تقنية “الفديو كونفرنس”.   وقال السفير أواري في تصريح له ، ان المجلس ناقش مشروع جدول الأعمال للدورة الذي يتضمن إستهداف سيادة وسلامة أراضي الدول العربية التي تعرضت لهجمات إيرانية.   وأكد السفير علي عبدي أواري ادانة جمهورية الصومال الفيدرالية بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج ، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ لسيادة الدول وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة، مؤكدا تضامن الصومال الكامل مع الدول الخليجية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها ومواطنيها.

إجماع عربي على اختيار نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية.. مرحلة جديدة للدبلوماسية العربية

  رندة رفعت في خطوة تعكس توافقًا عربيًا واسعًا، أجمعت الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية على اختيار نبيل فهمي أمينًا عامًا جديدًا للجامعة، خلفًا لـأحمد أبو الغيط، في مرحلة توصف بأنها من أدق المراحل التي تمر بها المنطقة. ويأتي هذا التوافق العربي في ظل تحديات إقليمية ودولية متسارعة، تتطلب قيادة دبلوماسية تمتلك الخبرة والرؤية الاستراتيجية لإعادة تنشيط العمل العربي المشترك وتعزيز فاعليته على مختلف المستويات. ويُعد نبيل فهمي من أبرز الشخصيات الدبلوماسية العربية، حيث يتمتع بسجل حافل في العمل الدولي والعلاقات الخارجية، ما يجعله محل تقدير واسع داخل الأوساط السياسية والدبلوماسية العربية، خاصة في ظل خبراته الممتدة في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة وتعزيز الحوار متعدد الأطراف. ومن المنتظر أن تركز المرحلة المقبلة على إعادة صياغة أولويات العمل العربي المشترك، بما يتواكب مع التحولات الجيوسياسية الراهنة، مع الدفع نحو تعزيز آليات التنسيق العربي في قضايا الأمن القومي، ودعم الاستقرار الإقليمي، إلى جانب تفعيل دور الجامعة العربية كمنصة جامعة لصياغة مواقف عربية موحدة إزاء التحديات المشتركة. كما يُتوقع أن تشهد الأمانة العامة للجامعة، تحت قيادة فهمي، توجهًا نحو تطوير أدوات العمل الدبلوماسي العربي، وتعزيز الحضور العربي في المحافل الدولية، بما يعكس مصالح الدول العربية ويواكب تطلعات شعوبها. ويؤكد هذا الإجماع العربي على أهمية الحفاظ على وحدة الصف العربي، في وقت تتزايد فيه التحديات التي تستدعي تنسيقًا أعلى واستجابة جماعية أكثر فاعلية، بما يعيد للجامعة العربية دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.

أبو الغيط من الجامعة العربية: رفض عربي قاطع للاعتداءات الإيرانية وتحذير من تهديد أمن المنطقة والملاحة الدولية

رندة رفعت أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لـجامعة الدول العربية، أن المنطقة العربية تمر بمرحلة استثنائية تتطلب موقفًا عربيًا موحدًا ورسائل حاسمة لا تحتمل التأويل، مشددًا على الرفض الكامل والإدانة الصريحة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سيادة وسلامة أراضي عدد من الدول العربية. جاء ذلك خلال كلمته أمام اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته العادية (165)، الذي عُقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس، برئاسة عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين. وأوضح أبو الغيط أن الدول العربية تقف صفًا واحدًا في مواجهة هذه الاعتداءات التي وصفها بـ”الآثمة”، مؤكدًا أنه لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، ورافضًا محاولات خلط الأوراق أو الربط بينها وبين القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن استهداف الدول العربية لا يخدم بأي شكل دعم الحقوق الفلسطينية. وأضاف أن الهجمات استهدفت منشآت مدنية وبنى تحتية ومساكن آمنة، بما يعكس تعمدًا واضحًا لإلحاق الأذى، محذرًا من التداعيات السلبية لهذه السياسات على العلاقات بين شعوب المنطقة على المدى البعيد. ودعا الأمين العام إلى الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية، والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي، مع ضرورة إنهاء التهديدات التي تعرقل حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا دعم حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها، سواء بشكل فردي أو جماعي، ومشددًا على أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الدوليين. وفي سياق متصل، شدد أبو الغيط على أهمية دور الجامعة العربية كمنصة رئيسية لتعزيز الحوار العربي–العربي حول قضايا الأمن القومي، داعيًا إلى استئناف هذا الحوار وتعميقه عقب استعادة الاستقرار، بهدف بلورة رؤية عربية موحدة للأمن القومي تقوم على التوافق بين الدول الأعضاء بشأن مصادر التهديد وآليات التعامل معها. واختتم بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تستوجب أعلى درجات التنسيق والعمل العربي المشترك، بما يضمن حماية الأمن القومي العربي وصون استقرار المنطقة.

البحرين تقود العمل العربي في الدورة 165 للجامعة العربية.. رسائل حاسمة بشأن أمن الخليج والملاحة ودعم القضية الفلسطينية

رندة رفعت ترأست سعادة السفيرة فوزية زينل، سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية والمندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية، أعمال الدورة العادية (165) لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، وذلك في إطار التحضيرات لاجتماع وزراء الخارجية العرب. وشهد الاجتماع حضور السفير حسام زكي، حيث أكدت السفيرة في مستهل كلمتها تقدير مملكة البحرين للجهود التي بذلتها دولة الإمارات العربية المتحدة خلال رئاستها السابقة للدورة (164)، إلى جانب الإشادة بدور أحمد أبو الغيط في قيادة العمل العربي المشترك في ظل التحديات الراهنة. وفي سياق كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية، أدانت السفيرة فوزية زينل بشدة الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق، مؤكدة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة. وأشارت إلى أن مملكة البحرين قادت تحركًا دبلوماسيًا فاعلًا داخل مجلس الأمن الدولي، أسفر عن صدور القرار رقم (2817)، والذي حظي بدعم واسع من الدول الأعضاء، بما يعكس إجماعًا دوليًا على ضرورة مواجهة هذه التهديدات. كما حذّرت من تداعيات التهديدات المتزايدة التي تستهدف الملاحة البحرية في مضيق هرمز، مؤكدة أن تلك التطورات تمس بشكل مباشر أمن الطاقة العالمي وحركة التجارة الدولية، وداعية إلى تبني مواقف عربية ودولية حازمة لضمان حرية الملاحة وتعزيز الأمن الإقليمي. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شددت السفيرة على أنها ستظل في صدارة أولويات العمل العربي، باعتبارها القضية المركزية للأمة، مجددة موقف مملكة البحرين الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض الانتهاكات الإسرائيلية التي تقوض فرص السلام وتزيد من حدة التوتر في المنطقة. وأكدت أن انعقاد هذه الدورة يأتي في ظل ظروف إقليمية دقيقة وتحديات غير مسبوقة تمس الأمن القومي العربي، مشيرة إلى أهمية تعزيز العمل العربي المشترك وتكثيف التنسيق بين الدول الأعضاء، بما يسهم في حماية السيادة الوطنية وصون مصالح الشعوب العربية. واختتمت بالتأكيد على التزام مملكة البحرين، خلال رئاستها للدورة الحالية، بدفع مسيرة العمل العربي المشترك وتعزيز وحدة الصف العربي لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

السيسي يهنئ رئيس الكونغو بإعادة انتخابه ويؤكد: شراكة مصرية أفريقية لتعزيز الاستقرار والتنمية

  رندة رفعت أجرى عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، اتصالًا هاتفيًا مع دينيس ساسو نجيسو، رئيس جمهورية الكونغو، وذلك في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين البلدين. وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن السيد الرئيس قدّم خالص التهنئة لنظيره الكونغولي بمناسبة فوزه بولاية رئاسية جديدة في الانتخابات التي أُجريت خلال مارس 2026، مؤكدًا أن هذا الفوز يعكس ثقة الشعب الكونغولي في قيادته وقدرته على مواصلة مسيرة التنمية وتحقيق تطلعات شعبه نحو مزيد من الاستقرار والازدهار. كما أعرب الرئيس السيسي عن تطلع مصر إلى مواصلة تعزيز التعاون المشترك مع جمهورية الكونغو في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم تطلعات الشعبين الشقيقين، إلى جانب استمرار التنسيق الوثيق بين البلدين في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. من جانبه، أعرب الرئيس ساسو نجيسو عن تقديره العميق للتهنئة الكريمة، مؤكدًا حرص بلاده على تطوير علاقاتها مع مصر والدفع بها إلى آفاق أرحب، مشيدًا بعمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع بين البلدين. وأوضح المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول كذلك عددًا من الملفات الإقليمية والدولية، حيث شدد الجانبان على أهمية تسوية النزاعات في القارة الأفريقية بالوسائل السلمية، بما يحفظ سيادة الدول ويصون مقدرات شعوبها، ويمهد الطريق نحو تحقيق التنمية الشاملة والاستقرار المستدام في القارة.

بنك مصر يضيف خدمة ” سلاسل الامداد والتمويل ” لخدمات الانترنت البنكي للشركات لدعم الموردين والتسهيل على الشركات

  رندة محمد في إطار استراتيجيته المتواصلة للابتكار وتقديم أحدث الحلول الرقمية، قام بنك مصر بإضافة خدمة “سلاسل الامداد والتمويل” لخدمات الإنترنت البنكي للشركات لدعم الموردين والتسهيل على الشركات، وتعكس هذه الخطوة ريادة البنك في التحول الرقمي وحرصه على تقديم حلول مبتكرة تساهم في تعزيز كفاءة قطاع الأعمال ودعم الموردين داخل مصر بشكل عام .   وتوفر الخدمة تجربة سلسة وذكية تساعد على تبسيط الإجراءات وتحسين كفاءة المدفوعات، كما تعزز القدرة على إدارة السيولة بشكل أكثر فعالية ومرونة، ما يمنح الشركات فرصة التركيز على تطوير أعمالها وتوسيع نطاقها دون الانشغال بالمعاملات الروتينية، حيث تُمكّن الخدمة الشركات من إدارة جميع عملياتها المالية بشكل رقمي متكامل، بدءًا من رفع الفواتير إلكترونيًا، مرورًا بمتابعة دورة الموافقات والسداد، وصولًا إلى تنفيذ المدفوعات بكل سهولة وأمان عبر المنصة.   كما تتيح تلك الخدمة للشركات الاحتفاظ بسيولتها لفترات أطول، بما يسهم في تحسين رأس المال العامل وتعزيز قدرتها على الاستثمار في أنشطتها المختلفة، وتضمن الخدمة سداد مستحقات الموردين في الوقت المحدد، ما يعزز الثقة والتعاون بين جميع الأطراف في سلاسل الإمداد ويعكس التزام بنك مصر بدعم العلاقات التجارية المستدامة، وكذلك توفر الخدمة مرونة مالية تقلل المخاطر المرتبطة بسير العمليات المالية، وتدعم التدفقات النقدية بما يضمن استمرارية النشاط التجاري وتوسيع نطاق الأعمال بشكل مستدام.   وأكد أحمد القاضي، رئيس قطاع المنتجات المصرفية الدولية للشركات والمؤسسات ببنك مصر، أن إطلاق هذه الخدمة يأتي انطلاقًا من حرص البنك على تقديم حلول رقمية مبتكرة تلبي احتياجات العملاء وتواكب أحدث المعايير العالمية في مجال التمويل الرقمي من خلال دمج التكنولوجيا المتطورة في مختلف المعاملات المصرفية، مؤكدًا الدور الحيوي الذي تلعبه هذه الحلول في تعزيز كفاءة القطاع المصرفي ودعم الاقتصاد الوطني.   وأشار القاضي إلى أن الخدمة تمثل حلاً تمويليًا متكاملًا للشركات الكبرى والمتوسطة، يتيح دفع فواتير الموردين فورًا مع الحفاظ على السيولة لفترة أطول، مما يعكس حرص البنك على دعم كل من الشركات والموردين على حد سواء، مؤكداً دور بنك مصر كشريك رئيسي في بناء مستقبل مالي مستدام ومبتكر.   هذا ويعمل بنك مصر على تعزيز تميز خدماته والحفاظ على نجاحه طويل المدى والمشاركة بفاعلية في الخدمات التي تلبي احتياجات عملائه، حيث أن قيم واستراتيجيات عمل البنك تعكس دائماً التزامه بالتنمية المستدامة والرخاء لمصر.

error: Content is protected !!