تركيا تكشف حقيقة تحركات القاذفات الأمريكية في إنجرليك وتفضح حملة تضليل إعلامي واسعة

القاهرة – رندة رفعت أصدر مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لإدارة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية بيانًا رسميًا، نفى فيه صحة الادعاءات المتداولة عبر بعض حسابات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن استمرار هبوط وإقلاع طائرات القاذفات الأمريكية من طراز B-1B لانسر في قاعدة إنجرليك الجوية. وأوضح المركز أن ما يتم تداوله من صور ومقاطع فيديو في هذا السياق لا يمت للواقع الحالي بصلة، مؤكدًا أنها مواد قديمة تعود إلى تدريبات عسكرية روتينية جرت في فترات سابقة، ولا ترتبط بأي شكل من الأشكال بالتطورات أو النزاعات الإقليمية الراهنة. وأشار البيان إلى أن إعادة نشر هذه المواد القديمة على أنها أحداث جارية يمثل محاولة تضليل متعمدة، تستهدف تشويه موقف تركيا وإظهارها كطرف منخرط في الصراعات الحالية، على خلاف سياستها المعلنة القائمة على التهدئة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي. ودعا المركز المواطنين إلى ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثوقة أو المحتوى المضلل، مؤكدًا أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية لتجنب الوقوع في فخ الشائعات التي تهدف إلى إثارة البلبلة والتحريض.
السفير الإماراتي يكرّم “المعلم”.. زيارة لـ حسن شحاتة تعكس عمق العلاقات المصرية الإماراتية

القاهرة – رندة رفعت في مشهد يعكس رقي الدبلوماسية الإماراتية وحرصها على تقدير الرموز العربية، نشر سعادة السفير حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، تفاصيل زيارة مميزة إلى أسطورة الكرة المصرية حسن شحاتة، في لفتة إنسانية ورياضية تحمل دلالات عميقة من الاحترام والتقدير. الزيارة جاءت بروح أخوية صادقة، حيث سادت أجواء من الود والاعتزاز بتاريخ “المعلم”، الذي يُعد أحد أبرز من صنعوا أمجاد منتخب مصر لكرة القدم، وقاده إلى إنجازات تاريخية في كأس الأمم الأفريقية، جعلت اسمه علامة مضيئة في سجل الكرة العالمية. وتجسد هذه المبادرة الراقية الدور البارز الذي يقوم به السفير حمد عبيد الزعابي في تعزيز جسور المحبة والتقارب بين مصر والإمارات، حيث تحرص دولة الإمارات على الاحتفاء بالنماذج الملهمة في مختلف المجالات، إيمانًا منها بأن الرياضة قوة ناعمة توحّد الشعوب وتُعزز قيم الانتماء. كما تعكس الزيارة عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين الشقيقين، والتي تقوم على أسس راسخة من الاحترام والدعم المتبادل، لتظل نموذجًا يُحتذى به في العمل العربي المشترك، بعيدًا عن أي خلافات، وقائمًا على وحدة الصف وروح الأخوة. ويظل “المعلم” حسن شحاتة رمزًا للفخر والعطاء، فيما تواصل الدبلوماسية الإماراتية، بقيادة شخصيات فاعلة مثل السفير حمد عبيد الزعابي، ترسيخ قيم الوفاء والتقدير، في صورة تعكس عمق الشراكة بين القاهرة وأبوظبي، وتؤكد أن ما يجمع الشعبين أكبر من أي شيء.
تكريم المخرج المغربي جمال السويسي في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية يعزز التعاون الثقافي بين مصر والمغرب

في خطوة تعكس عمق العلاقات الثقافية والفنية بين مصر والمغرب، استقبل السفير المصري لدى المملكة المغربية، أحمد نهاد عبد اللطيف، المخرج والمنتج المغربي جمال السويسي، قبيل توجهه إلى القاهرة للمشاركة في فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، حيث يجري تكريمه ضمن الدورة الخامسة عشرة التي تُقام خلال الفترة من 30 مارس إلى 5 أبريل. ويأتي هذا التكريم تقديراً لمسيرة السويسي الفنية المتميزة، وإسهاماته المؤثرة في دعم وتطوير السينما المغربية والعربية والأفريقية، بما يعكس مكانته البارزة كأحد رموز الإبداع السينمائي في المنطقة. وخلال اللقاء، أعرب السفير المصري عن اعتزازه باستقبال قامة فنية مغربية بارزة، مؤكداً أن هذا التكريم يُجسد تقدير مصر للمبدعين المغاربة، ويعكس في الوقت ذاته عمق الروابط الثقافية التي تجمع بين البلدين. كما شدد على حرص السفارة المصرية في الرباط على دعم الفنانين المغاربة وتقديم التسهيلات اللازمة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجال الثقافي والفني. من جانبه، عبّر جمال السويسي عن فخره بهذا التكريم، مشيداً بالدور الريادي الذي تلعبه مصر في مجالات الفن والثقافة على مستوى العالم العربي، ومؤكداً المكانة الراسخة التي تحظى بها السينما المصرية لدى الجمهور المغربي. كما أشار إلى مشاركته في المهرجان كعضو بلجنة تحكيم الفيلم الطويل، في تجربة تعكس عمق التبادل الفني بين الجانبين. ويؤكد هذا الحدث على متانة العلاقات المصرية المغربية، التي لطالما تميزت بتاريخها الثقافي الغني وتنوعها الإبداعي، حيث تظل السينما أحد أبرز جسور التواصل بين الشعبين، بما يسهم في تعزيز التقارب وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك. ويُعد تكريم جمال السويسي في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية تجسيداً لوحدة الوجدان الثقافي العربي، ورسالة واضحة بأن الفن يظل أداة فاعلة لتقريب الشعوب وتعزيز الحوار الحضاري بين الأمم.
ترامب يهدد بـ”محو” جزيرة خرج إذا فشلت المفاوضات مع إيران

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين بـ”محو” جزيرة خرج التي تتمتع بأهمية استراتيجية كبرى لإيران، في حال لم تُعِد طهران فتح مضيق هرمز ولم تُفضِ المحادثات التي وصفها بأنها “جادة”، إلى نتيجة “سريعة”. وكتب ترامب على شبكته الاجتماعية “تروث سوشال”: “تُجري الولايات المتحدة محادثات جادة مع نظام جديد وأكثر عقلانية لإنهاء عملياتنا العسكرية في إيران”. وأضاف: “لقد أُحرز تقدم هائل، ولكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بسرعة لأي سبب من الأسباب – وهو ما يُرجح حدوثه – وإذا لم يُفتح مضيق هرمز على الفور، فسوف نختتم (إقامتنا) الممتعة في إيران بتفجير ومحو جميع محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خرج (وربما جميع محطات تحلية المياه!)”، حسبما نقلت “فرانس برس”. وكررت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في وقت لاحق إصرار الإدارة على ضرورة إنهاء الحرب الأميركية على إيران خلال أسبوعين. وقالت ليفيت للصحافيين إن ترامب “أورد دائما أن المدة المتوقعة تراوح بين أربعة وستة أسابيع. واليوم نحن في اليوم الثلاثين. من هنا، يمكنكم احتساب المدة بأنفسكم”. وأوضحت أن ترامب “يريد التوصل إلى اتفاق خلال الأيام العشرة المقبلة”. وسئلت ليفيت عما إذا كان تهديد ترامب بتدمير البنية التحتية المدنية الإيرانية لا يعتبر جريمة حرب، فقالت إن القوات المسلحة الأميركية ستلتزم القانون دائما. لكنها حذرت الإيرانيين من أن الجيش الأميركي “يمتلك قدرات تفوق تصوراتهم، والرئيس لا يخشى استخدامها”. ومساء الأحد، صرّح ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية بأن الولايات المتحدة حققت “تغييرا في النظام” في إيران من خلال الحرب التي تخوضها مع إسرائيل على طهران منذ شهر، مستشهدا بعدد القادة الإيرانيين الذين قُتلوا. ووصف ترامب القيادة الجديدة في طهران بأنها “أكثر عقلانية”، مضيفا: “نتعامل مع أشخاص مختلفين لم يسبق لأحد التعامل معهم من قبل. إنها مجموعة أشخاص مختلفة تماما وأكثر عقلانية”. وعندما سُئل عما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الأسبوع المقبل، قال ترامب: “أرى اتفاقا يلوح في الأفق”.
الإمارات تصعّد لهجتها تجاه طهران.. دعوة لموقف عربي موحد وحازم لردع التهديدات المتصاعدة

أكد خليفة بن شاهين المرر أن محاسبة إيران وتحميلها المسؤولية الكاملة عن اعتداءاتها تمثل ركيزة أساسية في إطار ردعها ومنع تكرار ما وصفه بـ”السلوك العدواني” الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة. وشدد المرر، في تصريحاته، على أن المرحلة الراهنة تتطلب تبني موقف عربي موحد يتسم بالحزم والوضوح، لمواجهة التهديدات المتزايدة التي تستهدف الدول العربية، مؤكدًا أن العمل الجماعي والتنسيق المشترك باتا ضرورة استراتيجية لحماية المصالح العربية وتعزيز الأمن الإقليمي. وأضاف أن دولة الإمارات تواصل تحركاتها الدبلوماسية مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم مسارات التهدئة، بالتوازي مع التأكيد على أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مشيرًا إلى أن “أمن المنطقة لا يمكن تجزئته، وأي تهديد لدولة عربية هو تهديد مباشر للمنظومة العربية ككل”. وفي سياق متصل، أوضح المرر أن الردع الفعّال لا يقتصر على الأدوات السياسية فحسب، بل يتطلب أيضًا بناء موقف دولي داعم يضمن الالتزام بالقانون الدولي ويحد من أي ممارسات من شأنها زعزعة الاستقرار. وتعكس هذه التصريحات توجهًا إماراتيًا واضحًا نحو تعزيز العمل العربي المشترك، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار واحتواء الأزمات عبر أدوات دبلوماسية وسياسية متوازنة.
قمة جدة الثلاثية.. تنسيق سعودي قطري أردني يعزز الاستقرار الإقليمي ويؤكد وحدة المواقف العربية

شهدت مدينة جدة لقاءً ثلاثيًا مهمًا جمع بين صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان، وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، في إطار تعزيز التنسيق السياسي والتشاور حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وجاء اللقاء في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، حيث بحث القادة سبل دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة الأزمات الراهنة، إلى جانب تأكيد أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية للحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها. وأكدت المباحثات على عمق العلاقات الأخوية التي تربط المملكة العربية السعودية ودولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية، وحرص القيادات الثلاث على مواصلة التنسيق والتشاور بما يخدم المصالح العربية المشتركة، ويعزز من قدرة الدول العربية على التعامل مع المتغيرات الدولية. كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث شدد القادة على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفق قرارات الشرعية الدولية. ويعكس هذا اللقاء الثلاثي في جدة توجهًا عربيًا متناميًا نحو توحيد الصف وتعزيز العمل المشترك، في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة، بما يسهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، ويدعم مسارات التنمية والتعاون بين الدول العربية.
د عادل رحومة يكتب : التكامل المصري العربي والأفريقي… ركيزة لدعم المجتمع المدني وبناء اقتصاد مستدام

في ظل التحولات الاقتصادية والسياسية المتسارعة، لم يعد التكامل الإقليمي خيارًا، بل ضرورة استراتيجية تفرضها تحديات التنمية والاستقرار. وهنا يبرز دور منظمة الاتحاد العربي لتنمية المجتمعات العمرانية كأحد الكيانات الفاعلة التي تسعى إلى تحويل فكرة التكامل المصري العربي والأفريقي من إطار نظري إلى واقع عملي يخدم المجتمع المدني ويدعم الاقتصاد المستدام. 🔹 منصة للتكامل والتنسيق الإقليمي تعمل المنظمة كجسر يربط بين مصر ومحيطها العربي والأفريقي، من خلال دعم التعاون في مجالات التنمية العمرانية والاستثمار والبنية التحتية. فهي لا تكتفي بطرح رؤى، بل تسعى إلى خلق منصات تواصل وتنسيق بين الحكومات، والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، بما يعزز من فرص الشراكات العابرة للحدود. 🔹 دعم المجتمع المدني وتمكينه إيمانًا بأن التنمية الحقيقية تبدأ من المجتمع، تولي المنظمة اهتمامًا كبيرًا بدعم مؤسسات المجتمع المدني عبر: تعزيز قدراتها المؤسسية والفنية دعم المبادرات التنموية المشتركة تمكين الشباب والمرأة اقتصاديًا نشر ثقافة العمل التطوعي والتنمية المستدامة هذا الدور يسهم في خلق مجتمع مدني أكثر تأثيرًا، قادر على المشاركة في صنع القرار ودعم خطط التنمية. 🔹 تعزيز التكامل الاقتصادي والاستثماري تلعب المنظمة دورًا مهمًا في تشجيع الاستثمارات المشتركة بين مصر والدول العربية والأفريقية، من خلال: الترويج للمشروعات العمرانية والصناعية دعم إنشاء مناطق تنموية مشتركة تسهيل التواصل بين المستثمرين نقل الخبرات والتجارب الناجحة وهو ما يسهم في تحقيق تكامل اقتصادي قائم على تبادل المصالح، وليس فقط على الاتفاقيات الرسمية. 🔹 التنمية العمرانية كمدخل للاستدامة تركز المنظمة على أن التنمية العمرانية ليست مجرد بناء مدن، بل هي أداة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، عبر: تطوير المدن الذكية والمستدامة تحسين جودة الحياة خلق فرص عمل جديدة دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر هذا التوجه يعزز من قدرة الدول على مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية. 🔹 بناء القدرات ونقل المعرفة من خلال المؤتمرات وورش العمل والبرامج التدريبية، تسهم المنظمة في: تبادل الخبرات بين الدول تأهيل الكوادر البشرية دعم الابتكار في مجالات التخطيط العمراني تعزيز التكامل المعرفي بين الشعوب 🔹 التحديات وآفاق التطوير رغم الجهود المبذولة، تواجه المنظمة تحديات مثل: تفاوت مستويات التنمية بين الدول اختلاف التشريعات محدودية التمويل لبعض المبادرات لكن يمكن تجاوز ذلك عبر: توسيع الشراكات الدولية تعزيز الدعم الحكومي تطوير آليات التمويل المستدام استخدام التكنولوجيا في التنسيق والتنفيذ ✨ ختامًا إن منظمة الاتحاد العربي لتنمية المجتمعات العمرانية تمثل نموذجًا حيويًا للعمل العربي والأفريقي المشترك، حيث تسهم في بناء جسور التعاون، ودعم المجتمع المدني، وتحفيز الاقتصاد نحو الاستدامة. وفي عالم يتجه نحو التكتلات الكبرى، يصبح هذا الدور أكثر أهمية من أي وقت مضى، ليؤكد أن التكامل ليس مجرد خيار… بل هو الطريق الوحيد نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
الناتو يعترض صاروخًا اخترق أجواء تركيا في تحرك عاجل.. تفاصيل التصدي وردود الفعل

في تطور لافت يعكس حساسية الأوضاع الإقليمية، أعلن حلف شمال الأطلسي عن نجاحه في اعتراض صاروخ دخل المجال الجوي التركي، في عملية وُصفت بأنها “سريعة ودقيقة” ضمن منظومة الدفاع الجوي للحلف. وأكدت مصادر عسكرية أن الصاروخ تم رصده فور اقترابه من الأجواء التابعة لـ تركيا، حيث جرى تفعيل أنظمة الإنذار المبكر والتعامل معه بشكل فوري، ما حال دون وقوع أي أضرار أو خسائر. وأشار الحلف إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار التزامه الكامل بحماية الدول الأعضاء وضمان أمن أراضيها، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة. كما شدد على جاهزية قواته للتعامل مع أي تهديدات محتملة، مؤكدًا أن أمن تركيا يُعد جزءًا لا يتجزأ من أمن الحلف ككل. من جانبها، لم تكشف الجهات الرسمية حتى الآن عن مصدر الصاروخ أو الجهة المسؤولة عن إطلاقه، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث بدقة. ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة، ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة التصعيد، ويضع الأنظمة الدفاعية في حالة تأهب مستمرة لمواجهة أي طارئ.
تحرك عاجل لإعادة المصريين من الكويت.. نقل 10 جثامين وعودة 319 مواطنًا بتنسيق إقليمي

في إطار المتابعة المستمرة لأوضاع المواطنين بالخارج، واصلت وزارة الخارجية المصرية جهودها المكثفة للتعامل مع أوضاع المصريين المقيمين في الكويت، خاصة في ظل المستجدات الأخيرة المتعلقة بحالات الوفاة وأوضاع مخالفي الإقامة. وتمكنت الوزارة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، من نقل 10 جثامين لمواطنين مصريين وافتهم المنية لأسباب طبيعية وطبية، حيث جرى شحنهم إلى أرض الوطن عبر رحلة طيران شارتر خاصة، مع الالتزام بكافة الإجراءات التنظيمية والصحية المتبعة في هذا الشأن. كما نجحت الجهود القنصلية في تيسير عودة 319 مواطنًا مصريًا من مخالفي الإقامة والمفرج عنهم، حيث تم إعادتهم جوًا من الكويت إلى القاهرة، في إطار حرص الدولة على توفير عودة آمنة ومنظمة لمواطنيها، ومراعاة الأبعاد الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بهذه الحالات. وفي هذا السياق، أكد السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، أن التحركات المصرية جاءت بالتنسيق الكامل مع السلطات المعنية في الكويت، إلى جانب تعاون وثيق مع المملكة العربية السعودية، وهو ما أسهم في تسهيل عبور عدة آلاف من المصريين العالقين داخل الكويت إلى الأراضي السعودية عبر المنافذ البرية، بما ساعد على تخفيف الأعباء وتحسين أوضاعهم بشكل سريع وفعال. وتعكس هذه الجهود نهجًا مستمرًا في إدارة الأزمات القنصلية، يقوم على سرعة التحرك والتنسيق الإقليمي، مع التركيز على حماية المواطنين المصريين بالخارج وتقديم الدعم اللازم لهم في مختلف الظروف، بما يضمن الحفاظ على حقوقهم وكرامتهم.
سفير جمهورية العراق في القاهرة يبحث مع مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية تطورات الأوضاع الإنسانية والتوترات الإقليمية

القاهرة – رندة رفعت سفير جمهورية العراق في القاهرة يبحث مع مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية تطورات الأوضاع الإنسانية والتوترات الإقليميةاستقبل سفير جمهوريةِ العراق لدى مصر ومندوبُها الدائم لدى جامعة الدول العربية، الدكتور قحطان طه خلف، يوم الاثنين الموافق 30 آذار 2026، القائمُ بأعمالِ رئيسِ مكتبِ ممثّلِ الأونروا في القاهرة، ومديرُ شؤونِ الأونروا في الضفةِ الغربية، السيد فريدريك، وذلك في مقر السفارة. وجرى خلال اللقاء بحثُ عمل الأونروا في تقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية للاجئين الفلسطينيين، لا سيما في مجالات التعليم والصحة والإغاثة الاجتماعية، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الوكالة. حيث تم التأكيد على أهمية دعم الجهود الدولية الرامية إلى تخفيف معاناة المدنيين وتعزيز الاستجابة الإنسانية. كما تناول اللقاءُ بحثَ التوتراتِ الإقليمية وتداعياتِ الحرب على إيران، وانعكاساتها على الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية في المنطقة، لا سيما في ظل تصاعد المخاطر واتساع نطاق التأثيرات غير المباشرة على عدد من الدول. وأكد الجانبان أن استمرار التصعيد من شأنه أن يفاقم الأزمات القائمة، ويزيد من الضغوط على الأوضاع الإنسانية، خاصة في المناطق الهشّة، مشددين على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التوتر، والعمل على دعم مسارات التهدئة والحلول السلمية، بما يسهم في الحد من التداعيات السلبية على شعوب المنطقة.