التدين القوموي والديني

محمد أرسلان عليلطالما كانت منطقة المشرق المتوسطي والشمال الافريقي ساحة لانتقال الثقافات والشعوب فيما بين بعضها البعض منذ آلاف السنين، وحتى راهننا لم تتوقف هذه الانزياحات رغم أنها اخذت أشكالا عديدة. كذلك لم تتوقف محاولة الغرب في سعيها للسيطرة على هذه المنطقة منذ ما قبل الميلاد إلى يومنا هذا، وما نراه من صراع ما بين قوى الهيمنة العالمية لفرض سيطرتها الأحادية عليها، إلا دليل على أهمية المنطقة استراتيجياً لكل من يطمح أو يسعى لأن تكون له الكلمة الأولى والأخيرة في الحاكمية الدولية. إنها شيفرة التاريخ والجغرافيا التي لم يفك طلاسمها ومعرفة أغوارها وأسبابها لهذا الوقت، ورغم محاولات الغرب منذ اليونانيين وحتى الآن أمريكا وروسيا والصين، إلا أنها لم تنجح لأنها فقط تراهن على أن السيطرة الأمنية أو العسكرية تكفيها للسيطرة عليها، ناسية أن أهم عامل هو العامل السوسيولوجي والاجتماعي والثقافي، الذي لم تعره أية أهمية قوى الهيمنة. لكن دائما ما كان للتاريخ تحركاته الخاصة به للخروج من حالة الجمود التي كان الانسان يريدها على الأقل للحفاظ على ما هو موجود بعيداً عن التطوير والتحديث، خوفاً من ضياع ما في الأيدي أو أن المجهول كان دائماً أداةً للتردد وهرباً من المغامرة التي يمكن اعتبارها أساس التطور الفكري والمجتمعي، وإن كانت بشكلها البدئي.بدأها الاسكندر قبل الميلاد للسيطرة على هذه الجغرافيا والمنطقة الشاسعة التي كانت متخمة بالعلوم والفلسفة والفن وكذلك بالذهب والحرير. غِنى هذه المنطقة هو ما كان يثير فضول وشهية الآخرين إما للتودد لشعوبها أو لفرض السيطرة عليهم. فعلها الاسكندر وأراد أن يبني امبراطوريته بمزج الثقافة اليونانية – الاغريقية مع ثقافة المنطقة وشعوبها، لكن الحظ لم يسعفه ليرى أحلامه تتحقق. وكذلك فعلها الرومان الذين ساروا على درب الاسكندر ليبنوا امبراطوريتهم التي لم تغب الشمس عنها طيلة قرون عديدة. فكان المماليك والعثمانيون ومن بعدهم جاء البريطانيين والفرنسيين والأمريكيين، الذين أرادوا ان تكون هذه المنطقة من مناطق نفوذهم لاستعباد شعوبها ونهب خيراتها، وهو ما كان طيلة القرون الماضية.صراع الغرب مع الشرق لا زال مستمراً وإن كان بأسماء مختلفة وعناوين شتى، وليبقى الجوهر ثابت لم يتغير منذ الاسكندر وحتى الآن. لربما كان السبب في ذلك أن من يسيطر على هذه المنطقة بمقدوره التحكم بالعالم من كافة النواحي. وهذا ما تريده أمريكا الان في الحفاظ على مكانتها العالمية وذلك من خلال بسط سيطرتها ونفوذها على المنطقة من غير أن يكون ثمة منافس لها فيها. وما الصراع الروسي – الأمريكي الآن في سوريا أو أوكرانيا أو المتوسط، إلا من أجل فرض أحد الأطراف إرادته على الطرف الآخر وعلى العالم بنفس الوقت. صراع لن يتوقف ما دام ثمة أوهام وأحلام تراودهم وتدغدغ غرائزهم لأجل ذلك. غرائز السيطرة والسلطة وجنون العظمة التي إصابة قوى الهيمنة العالمية والرأسمالية الشرقية منها والغربية حينما تلتقي مع بعضها البعض، بكل تأكيد الناتج سيكون وحشاً مرعباً يفتك بكل ما حوله من أجل الانتقام وفرض السيطرة على الجميع. هذا الوحش الرأسمالي الذي يسعى لتكون فوة الرأسمال بيده فقط والذي يتوارى خلف ألف قناع وقناع يسعى دائماً لخداع الآخرين بمعسول الكلام من أجل اقناع الشعوب على أنه فقط من سيجلب الرفاهية والاستقرار والكرامة لهم والديمقراطية.الصراع في سوريا لربما كان الانموذج الواضح والبيّن لحقيقة أن كِلا الطرفين لا يهمهم المجتمعات ولا الشعوب بقدر ما يهمهم النفوذ والسلطة والسيطرة وتحويل النظام العالمي من أحادي القطبية إلى متعدد الأفطاب. تصفية الحسابات في أماكن أخرى لا يعني إلا أن الجغرافيا الأساسية تعاني العقم في الحلول التي يريد كل طرف فرضها على الجميع. تركيا وداعش من جهة، النظام وإيران من جهة ثانية، كلٌ له أجنداته وأطماعه السلطوية وكل طرف يستقوي أو يتكئ على قوة دولية لتنفيذ ما يراه مناسباً وفق حساباته القومجية أو الدينوية. السيادة ووحدة الأراضي والدولة، كلها مصطلحات يتم التجارة بها في بازارات النخاسة السياسية للأطراف الإقليمية والدولية على حساب الشعوب. وهذا التناقض ما بدا بكل وضوح في التعامل وفق الأجندات وليس وفق المبادئ. حيث روسيا تتشدق بوحد الأراضي والسيادة في سوريا، ولكنها لا تعترف بهذه الأمور في أوكرانيا. ليخرج علينا الكهنة القومجيون واليساريون والدينيون ليدلوا كلٌ بدلوه وفق اصطفافه. فمنهم مع روسيا في تقسيم أوكرانيا وعودة الشعب في دونباس الى الوطن الام لأنهم من الشعب الروسي، لكنهم ضد تقسيم سوريا والعراق وضد توحد الشعب الكردي في وطنه كردستان. وكذلك منهم مع أوكرانيا لتصدر الفتوى من قوى الهيمنة العالمية الغربية والمسيحية السياسية منها والاسلاموية السياسية واللتان ما هما إلا وجهان لعملة السياسة الواحدة، للتوجه إلى أوكرانيا ومحاربة روسيا.المصلحة هي الأساس وهي المحدد الشرعي في اقصاء الشعوب في تحديد مصيرها. المصلحة متغلبة على المبادئ في كافة الحروب التي يتم فرضها من قبل الزعماء للحفاظ على سلطتهم من الانهيار أو الضياع. لتبقى المبادئ أسيرة الخطابات والبيانات الرنانة والتي لن تتعدى شاشات التلفزة، والتي تستهدف الشعوب فقط لزيادة تجهيلها وابعادها عن ممارسة حقها في السياسة ورسم مستقبل الوطن.بات الفكر القومجي المتطرف واليساري الانتهازي لا يختلف كثيراً عن الفكر الديني المتطرف، فكِلاهما بات لهما رجالٌ ينفثون حقداً وكراهية في المجتمع وليزيدوا تقسيمه أكثر على أساس عرقي وأثني وطائفي ومذهبي وايديولوجي عقائدي. المتدين القومجي العلمانوي واليساري الانتهازي الذي لا يقبل بالآخر ويصفه دائماً على أنه عميل وخائن، يحمل نفس عقلية المتدين الديني المتطرف الذي أيضاً لا يقبل بالآخر ويصفه على أنه كافر ومرتد وزنديق ومهرطق. وهنا تكمن المصيبة الكبيرة التي تعاني منها المجتمعات والشعوب، وهي أنهم ابتلوا بالمتدينين والكهنة القومجيون واليساريون والدينويون. وكل منهم يعمل على نشر وفرض آرائه في المجتمع ليحولوه إلى مجتمع متدين قومجياً أو دينياً وبذلك نكون وجهاً لوجه أمام مجتمع قطيع تم تنميطه واختزاله بالعصبوية القومجية والتطرف الديني والعلمانوية الغربية.بكل تأكيد أن الشعوب المتدينة لا تشعر بتأنيب الضمير عندما ترتكب خطأً أخلاقياً أو قانونياً، لأنها نشأت على مفهوم أن العبادة تمحي الذنوب، مثلما قال غوستاڤ لوبون. فمثل هذه المجتمعات لا يمكن لها أن تتطور وتواكب المستقبل جراء الأفكار التي تؤمن بها وتعتقد أنها الصحيحة، وكل ما عدا ذلك ما هو إلا هراء ينبغي القضاء عليه بالقتل أو الاعتقال أو النحر. فالتدين ليس شرطاً أن يكون دينياً، لربما يكون قومجياً عصبوياً متعصب أو علمانوياً يسارياً انتهازياً.فعندما يتم تحويل القومية إلى دين مقدس لا يمكن العبث به وتغييره، تكون النتيجة كارثية ومهولة على المجتمع الذي يؤمن بذلك. حيث يعتقد أنه من خلال الطقوس المقدسة القومجية فقط بمقدوره أن يبني وطنه ودولته التي تتآمر عليه قوى الشر. فبالنسبة له أن المؤامرة مستمرة عليهم من أجل القضاء على دولهم، مثلما هي المؤامرة هدفها القضاء على الدين. صراع مستمر منذ أكثر من قرن ما بين الكهنة المتدينين قومجياً ودينياً ولا زلنا نعيش نتائجه المأساوية التي دمرت المجتمعات وهجرت الشعوب. المغالاة في القومية والدين ربما

تعاون العربية للتصنيع والهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان لتنفيذ المشروعات القومية وفقا لرؤية مصر ٢٠٣٠

أكد “الفريق “عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي أهمية تنفيذ توجيهات الرئيس “عبد الفتاح السيسي” بتعزيز التعاون البناء بين مؤسسات الدولة الصناعية وإستغلال القدرات التصنيعية الوطنية لتعميق التصنيع المحلي وتنفيذ المشروعات القومية التنموية،وفقا لرؤية مصر ٢٠٣٠. جاء هذا خلال توقيع بروتوكول التعاون بين العربية للتصنيع ،والهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان. في هذا الصدد، أشاد “التراس” بخبرات هيئة البناء والإسكان في مجال تنفيذ مشروعات الإسكان على مستوى الجمهورية ، موضحا الإتفاق علي التعاون والتكامل في عدد من المجالات ومنها تركيب المحطات الشمسية وأعمدة الإنارة بالطاقة الشمسية والنظم الموفرة للطاقة الكهربائية ومحطات معالجة المياه والصرف الصحي والصناعي وتركيب وحفر الآبار التي تعمل بالطاقات المتجددة وكافة المشروعات الهندسية.وأضاف أن التعاون يمتد ايضا الي أعمال رفع الكفاءة والصيانة للمباني ومختلف أنواع التجهيزات وتأثيث المباني الإدارية وشبكات الحاسب الآلي وكاميرات المراقبة، والتحول الرقمي والميكنة والأرشفة الإلكترونية وشاشات العرض الإلكترونية والشاشات الليد ،لافتا إلي توريد اي إحتياجات لهيئة التعاونيات في مختلف المجالات. من جانبه ،أكد دكتور مهندس “حسام الدين مصطفى رزق” رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لتعاونيات البناء والإسكان علي أهمية تعزيز التعاون مع الهيئة العربية للتصنيع بصفتها الظهير الصناعي للدولة ، والإستفادة من خبراتها التكنولوجية ، لزيادة نسب التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا الحديثة في العديد من مجالات الصناعة الوطنية , مُشيرا إلي تميز العربية للتصنيع بالخبرات الفنية وتذليل أي عقبات في سبيل إنجاز كافة مجالات التعاون بالكفاءة المطلوبة وفي التوقيتات المطلوبة وفقا لمستويات الجودة العالمية .

بمناسبة يوم المرأة العالمي “العسومي” المرأة العربية تمثل نموذجا رائدا في البذل والعطاء وأثبتت جدارتها على كافة المستويات

أكد صاحب المعالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي أن المرأة العربية تمثل نموذجا رائدا ومثالا يحتذى به في البذل والعطاء، فضلا عن قدرتها على إثبات جدارتها وكفاءتها في كافة المجالات مما أهلها لتتبوأ مختلف المناصب على كافة المستويات، إلى أن أصبحت شريكاً أساسياً للرجل في بناء وتقدم المجتمع. وشدَّد رئيس البرلمان العربي – في بيان أصدره بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الذي يوافق 8 مارس من كل عام- على حرص البرلمان على دعم وتمكين المرأة العربية وبناء قدراتها لتعزيز دورها في عملية التنمية المجتمعية، موضحا أن هذه القضية تحظى بأولوية متقدمة في خطة العمل الجديدة للبرلمان العربي الذي تبنى عدد من المبادرات في هذا الاتجاه . وأعرب العسومي عن تقدير البرلمان العربي للإنجازات الكبيرة التي حققتها المرأة العربية، والخطوات الرائدة التي خطتها في جميع المجالات مما عزز من دورها كشريك أساس في التنمية، متمنيا لها مزيد من التقدم والنجاح . بالفيديو: “العسومي” المرأة العربية تمثل نموذجا رائدا في البذل والعطاء وأثبتت جدارتها على كافة المستويات

رئيس متحف اللوفر تزور المتحف المصري بالتحرير و المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط

أثناء زيارتها الحالية إلى مصر، قامت السيدة (Laurence des Cars) لورانس دي كار رئيس متحف اللوفر بباريس، والوفد المرافق لها، بزيارة لكلاً من المتحف المصري بالتحرير، و المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط. و تضمنت زيارتها جولة داخل المتحفين، زارت خلالها بالمتحف المصري بالتحرير أعمال تطوير قاعتي كنوز تانيس و عصر الدولة القديمة، بالإضافة إلى قاعة توت عنخ امون، كما اصطحبتها الأستاذة صباح عبد الرازق مديرة المتحف المصري بالتحرير، في جولة داخل أرشيف المتحف. وفي المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط تضمنت الزيارة، جولة داخل قاعات المتحف، استمعوا خلالها إلى شرح مفصل عن تاريخ إنشاء المتحف وأبرز ما يضمه من كنوز أثرية رائعة تعرض بالقاعة العرض المركزية وقاعة المومياوات الملكية. Ministry of Tourism and Antiquities

٩٨ قاضية في مجلس الدولة لاول مرة في تاريخه

في حدث قضائي هو الأول الذي يشهده مجلس الدولة  المصري أدت أمس 98 قاضية اليمين القانونية تمهيدا لتسلمهن العمل بالمجلس في أول جلوس للمرأة قاضية على منصة محاكم مجلس الدولة في تاريخه ومنذ نشأته قبل 75 عاماً، وذلك عقب القرار الذي أصدره الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية قبل إسبوعين بتعيينهن في درجتي نائب ومستشار مساعد من الفئة (ب) بمجلس الدولة، نقلاً من هيئتي قضايا الدولة والنيابة الإدارية, وهي الجهات التي كانت تعمل بها القاضيات قبل تعيينهن بمجلس الدولة. وبحسب صحيفغة المصري اليوم فقد توافدت القاضيات منذ الثامنة صباحاً إلى مقر مجلس الدولة قبل بدء مراسم حلف اليمين داخل القاعة الكبري بالمجلس، وكان في استقبالهن رئيس المجلس وأعضاء المجلس الخاص- أعلى سلطة إدارية بمجلس الدولة.

خلال فعاليات اليوم الأول بمعرض الدفاع العالمي بالرياض

العربية للتصنيع: مشاركتنا فرصة مهمة لتعزيز التعاون مع كبري الشركات العالمية أوضح الفريق” عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع، إن المشاركة المصرية ضمن جناح جمهورية مصر العربية بمعرض الدفاع العالمي بمدينة الرياض ، تعكس المكانة الرفيعة لمصر في المجتمع الدولي، مشيرا إلى أن عددًا من كبرى الشركات العالمية طلبت عقد لقاءات مُشتركة مع وفد العربية للتصنيع، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات ونقل وتوطين التكنولوجيا، في كافة الصناعات الدفاعية والبحوث والتدريب. جاء هذا في إطار فعاليات اليوم الأول للمعرض الدولي  ،حيث تعد مشاركة العربية للتصنيع فى الدورة الحالية  فرصة مهمة للهيئة لفتح نافذة على العالم من خلال عرض إمكانياتها التكنولوجية والفنية المستخدمة فى الصناعات الدفاعية، إلى جانب الإطلاع على أحدث ما توصلت إليه الدول المشاركة فى المعرض من تكنولوجيا حديثة فى مجال أنظمة التسليح والدفاع. وشهدت أولي أيام المعرض، نشاطا مكثفا للعربية للتصنيع ،حيث تم إجراء العديد من المباحثات مع عدد من كبري الشركات العالمية بهدف تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا الحديثة في عدد من الصناعات الدفاعية والبحوث. كما حرص المهندس “محمد أحمد مرسي” وزير الدولة للإنتاج الحربي ،على تفقد جناح الهيئة العربية للتصنيع ،حيث أطلع على أحدث التقنيات والتطبيقات الذكية لمعروضات الهيئة في مجال الصناعات الدفاعية ونظم التسليح المختلفة. كما أشاد اللواء بحري أشرف عطوة قائد القوات البحرية المصرية بالتكنولوجيا المتطورة بمنتجات العربية للتصنيع والتي تم تحديثها وفقاً لمعايير الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي والذكاء الإصطناعي.

انعقاد الدورة الرابعة عشرة للمجلس الوزارى العربي للكهرباء بالدوحة

في بيان صادر من جامعة الدول العربية يعقد المجلس الوزاري العربي للكهرباء دورته الرابعة عشرة بمدينة الدوحة بالتزامن مع المؤتمر العام السابع للاتحاد العربي للكهرباء والمعرض العاشر لصناعة المعدات والتجهيزات الكهربائية في الوطن العربي بتاريخ 20/3/2022، ويسبقه الاجتماع السابع والثلاثون للمكتب التنفيذي للمجلس الوزاري العربي للكهرباء يوم 19/3/2022 برئاسة جمهورية مصر العربية، حيث ستستلم مصر الرئاسة من دولة ليبيا حسب الترتيب الهجائي للدول العربية.يشارك في الاجتماع وزراء الكهرباء في الدول العربية، إلى جانب مجموعة من المراقبين تضّم البنك الدولي والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.الجدير بالذكر أن هذه الدورة تأتي بعد فترة طويلة بسبب تداعيات جائحة كورونا، حيث عقدت اخر دورة عادية في عام 2019 تلاها دورة استثنائية عام 2020 خصصت لموضوع اتفاقية السوق العربية المشتركة للكهرباء.وفي هذا الصدد، أكدت المهندسة جميلة مطر– مدير إدارة الطاقة- على أهمية هذه الدورة والموضوعات المطروحة على جدول أعمال معالي الوزراء ويأتي على رأسها تطورات السوق العربية المشتركة للكهرباء والمشروع التجريبي لوظائف السوق واَلية التسعير الإقليمية، إلى جانب الاستراتيجية العربية للهيدروجين.كما أشارت المهندسة جميلة مطر على المعرض الذي سيعقد بتنظيم مشترك بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية -أمانة المجلس الوزاري العربي للكهرباء- والاتحاد العربي للكهرباء والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء، بمشاركة العديد من الشركات المصنعة في الدول العربية.

الجامعة العربية تعقد اجتماع لجنة الاجراءات الجمركية

تعقد الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الأحد، اجتماع لجنة الإجراءات الجمركية والمعلومات في دورته (27)، وذلك بمشاركة وفود الدول العربية أعضاء منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وكذلك مدير مركز المعلومات الجمركي الخليجي.تعتبر لجنة الإجراءات الجمركية والمعلومات هي اللجنة المعنية بتوحيد السياسات الجمركية بين الدول الأعضاء، حيث انتهت اللجنة من إعداد النسخة الأولى من مشروع دليل الإجراءات الجمركي العربي الموحد، وكذلك نموذج البيان الجمركي العربي وتم اعتمادهما من المجلس الاقتصادي والاجتماعي وجاهزين للتطبيق فور إطلاق الاتحاد الجمركي العربي، وكذلك تقوم اللجنة مناقشة عمليات الربط الإلكتروني وتبادل المعلومات بين الجمارك العربية وإمكانية إنشاء مركز معلومات جمركي العربي وهي ما تقوم به حاليا.ويعرض على أعمال اللجنة تحليل استبيان المنافذ الجمركية المؤهلة والتي تقيس الإمكانيات الموجودة في كل منفذ جمركي من خلال أتمتة الإجراءات التحول الإلكتروني لجميع العمليات الموجودة في تلك المنافذ، عدد الحاويات التي تمر بها، عدد البيانات الجمركية الورقية والآلية وغيرها من المعلومات والبيانات الهامة والتي تبين أن تكون المنافذ مؤهلة أو تحتاج إلى تأهيل.كما يتناول الاجتماع موضوع دليل المشغل الاقتصادي العربي المعتمد والذي من شأنه يقوم بتسهيل العلاقة بين المصدرين والمستوردين مع الجمارك، حيث قامت الأمانة العامة للجامعة بإعداد مشروع دليل للمشغل الاقتصادي العربي المعتمد سيتم عرضه على اللجنة لاتخاذ ما تراه مناسباً

الحرب الداخلية لنظام الهيمنة العالمية في أوكرانيا

أحمد شيخو- الكاتب والمحلل السياسيبعد سقوط أو انهيار الاتحاد السوفيتي في التسعينات ولأسباب متعددة ومختلفة، أصبح النظام العالمي الذي تشكل بعد حرب العالمية الأولى والثانية أحادي القطب وهو مستمر إلى اليوم الحالي، وهو في الوقت نفسه يشكل امتداد لنظام الهيمنة السلطوي والدولتي والذكوري الذي تشكل أول مرة منذ أيام السومرين من صارغون الأكادي إلى الرئيس الامريكي الحالي بايدن ، وإن تبدلت الجغرافيات وتغيرت القوى المركزية فيها بين الشرق والغرب، بسبب توفر وعي الحقيقة في الجغرافيات الجديدة التي كانت تنتقل لها نظام الهيمنة العالمي. إلا أنه مازال يحتفظ بالأهداف نفسها وإن تبدلت الأدوات في النهب والهيمنة.منذ حوالي ثلاث عقود ويعيش نظام الهيمنة العالمي حالة الأزمة وتحديداً الحداثة الرأسمالية التي تمتد جذورها واصطلاحها إلى القرن السادس عشر في أوربا ومع حروب الثلاثين سنة التي مرت بها وتبلور بعدها الدول القومية، كوسيلة ناجعة ومحققة لأهداف الدولتية والسلطة والهيمنة والنهب وبالضد من المجتمعات والشعوب أو بالتمويه على أهدافها الحقيقة في حالة الخداع والتضليل .إن الحرب الحالية التي تجري في أوكرانيا منذ أسبوع بين روسيا ودول حلف الناتو ، هي امتداد للحروب في الشرق الأوسط و المنطقة عامة كما هي أفغانستان والعراق وسوريا واليمن وليبيا والصومال وأرمينيا وازربيجان وغيرهم و علاوة على أنها استمرار لحالات الأزمة في بلدان المنطقة والعالم المختلفة وحالة الإبادة وممارسات التطهير العرقي والثقافي والتغير الديموغرافي التي تمارسها تركيا بحق الشعب الكردي وتدخلها واحتلالها لبعض بلدان المنطقة و حالة التدخل الإيراني ونفوذها وأذرعها . وذلك كون نظام الهيمنة العالمي يعاني من أزمات بنيوية حادة مختلفة وفي كافة المجالات الفكرية والسلوكية ولا يستطيع الاستمرار والبقاء من دون افتعال وإشعال فتيل الحروب والأزمات وإفساح المجال لأدواتها في المنطقة والعالم بخلق الحروب وحالات الفوضى وتهيئة ظروف للإرهاب والقتل المختلفة.إن الحرب في أوكرانيا هي حرب داخل نظام الهيمنة العالمي الواحد وليس صحيحاً وصفها بأنها حرب بين قطبين حيث أن روسيا الآن ليست الاتحاد السوفيتي وحتى أمريكا ليست كما كانت قبل حوالي 30 سنة. وبل نستطيع القول أنه من يعتقد أن هناك قطبين ويستطيع ان يعتمد على أحدهم في مقابل الأخر وبذلك يحقيق أهدافه والاستمرار في مصالحه وسلطاته فهو واهم وكما أنه سوف ينتهي ويعاني اصعب الظروف كون هذه القراءة ليست صحيحة وناقصة وتجسد حالة الابتعاد عن الذات والثقة بالشعوب والمجتمعات، ولعل حالة الإدارة الأوكرانية ورئيسها زيلينسكي الآن وهي تعد أيامها بعد أن كان السبب في ماحصل لأوكرانيا كونه ظن أنه يستطيع و بالاعتماد على الناتو والمنظومة الغربية في البقاء والحكم ومواجهة الطرف الروسي وفرض شروطه عليه. لكن ما حصل هو أنهم تركوه وحده يصارع الموت والانتهاء وهم يترقبون المشهد ويصفقون له وهو يدمر بلده وشعبه بسياسته وسلوكه.إن كمية الزخم الأوربي والغربي لدول الناتو ومن يدور في فلكه في إرسال الأسلحة والذخائر وفرض العقوبات على روسيا والتهيج الإعلامي والتجيش لا يعبر إلا عن أن الناتو وأمريكا يريدون تحويل أوكرانيا إلى بؤرة توتر ومستنقع ليتم استخدامه لتحقيق الأهداف المطلوبة ومنها أن يبقى ويستمر النظام العالمي وربما إعادة ترتيب بعض الأدوات وإعادة تشغليها وتموضعها وإعطائها أدوار جديدة حسب المرحلة الجديدة وكذلك استمرار ضخ القيم والأفكار والسلوكيات أي الحداثة التي تخدم أهمية ووجود نظام القطب الواحد ومؤسساته الدولية والإقليمية التي اصبحت لامعنى لها سوى إعطاء الشرعية لنظام القطب الواحد وتسهيل أموره وسياساته.إن الهجمات الروسية لا تملك المبررات والحق وكذلك موقف الناتو وأمريكا والاتحاد الأوربي ليس صحيحاً من الأزمة والحرب، ولعل الأخطر هو موقف حكومة زيلينسكي التابع للغرب والذي لا يعبر بالضرورة عن إرادة الشعب الأوكراني. إنها حرب الهيمنة والاحتلال وتقاسم النفوذ والربح بين القوى الدولية في أوكرانيا وليس صحيحاً أو مطلوباً أو مجبوراً من أحد الوقوف مع أحد الطرفين المتصارعين.إن مفهوم الاستقلال للدول القومية والسيادة غير صحيحة فهم أدوات ومؤسسات عميلة لنظام الهيمنة العالمية ولا يوجد دولة قومية إلا ويتم ربطها وأخذ شرعيتها ووجودها من نظام الهيمنة العالمية وكلامها عن الاستقلال والسيادة هراء ونفاق كبير. فأين هي الاستقلال والسيادة الأوكرانية ولماذا كل هذه التبعية من قبل حكومة زيلينسكي وأمثالها لنظام الهيمنة العالمية والملاحظ أنه تم ترك زيلينسكي وحيداً رغم كل تعويله وأرتباطه بنظام الهيمنة العالمية ودولها وقواها المركزية. ولماذا هذا التدخل والتجاوز الروسي إن كان هناك شيء اسمه السيادة للدول. ولعل كان من الممكن تجنب كل هذه الوضع لو كانت القيادة الأوكرانية تعتمد على مصالح شعبها دون خضوعها للأجندات الخارجية ومع اختيارها الخط الثالث بين الجهتين وليس التبعية لإحداها إن تم تركها طبعاً من قبل روسيا والناتو.لقد اصاب أردوغان والسلطة التركية التوتر والقلق وحتى الذعر من مصير ووضع زيلينسكي والحكومة الأوكرانية وحالة أوكرانيا التي تركت لوحدها مع بدء الحرب ولعل أردوغان ظن ويظن نفسه التالي كونه يمشي في طريق زيلينسكي، كما أن تركيا هي الدولة الثانية التي تعاني و ستعاني من أكثر تحديات الحرب في أوكرانيا نظراً للترابط والموقع الجغرافي وحالة الاقتصاد التركي وتفاعله مع روسيا وأوكرانيا علاوة على إمكانية تقليص المساحة الرمادية التي يلعب بها أردوغان بين أمريكا وروسيا في العديد من ملفات المنطقة والعالم وتدخله واحتلالها لشعوب ودول المنطقة ووجوده على البحر الاسود ووجود المضائق في تركيا.رغم أن السلطة التركية تحاول أن تمشي مع جهتي الحرب وتعطي إنطباع ورسائل أنها في المنتصف بين الجهتين المتصارعتين ، لكن من الوارد ومع ارتفاع حدة الاشتباكات والاستقطابات وفرض العقوبات والدعم اللوجستي والعسكري والأمني وتزايد التوتر في العلاقات ومحاولة استخدام كل طرف لأوراقه ضد الأخر في الحرب، أن لا تستطيع السلطة التركية أن تكمل مشوارها في الملعب الرمادي ولابد من الرجوع إلى مشغلها الأساسي وهو حلف الناتو وأمريكا وهو الأرجح أو المسير مع الدب الروسي وإعطاء إنطباع مختلف بانه حيادي وهنا ستكون تركيا ومستقبل السلطة وخاصة أردوغان في مفترق طرق ووضع صعب وربما كل تركيا وكيان الدولة ستكون في مهب الريح وستصبح سوريا الثانية.إن تداعيات حرب الهيمنة والنهب والتقسيم والنفوذ الدولي والإقليمي في أوكرانيا يصيب كل دول المنطقة والعالم وشعوبها ومجتمعاتها وفي النواحي المختلفة من الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية وحتى الثقافية والاجتماعية، من تدهور العملات الوطنية وارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة والحاجة للقمح وللسلع المختلفة وحالات منع الأجواء أمام الطيران لبعض الدول إلى العقوبات التي تتزايد بشكل يومي وبشكل متبادل بين طرفي الصراع مما سيجلب اثار سيئة كبيرة إن لم تتوقف هذه الحرب ومناكفاتها وصراعاتها الجانبية التي تتزايد و التي من الصعب أن تتوقف في فترة قصيرة أو متوسطة .لا يفترض من شعوب ودول المنطقة أن تكون مجبورة الاختيار في الوقوف مع أحد طرفي الصراع في أوكرانيا، بل أن الوقوف مع أحد الجانبين هو موقف غير صحيح كون الصراع هو ليس حق وباطل أو فقط احتلال، بل ان هناك نظام هيمنة عالمي باطل ومتجاوز على الشعوب والمجتمعات والبلدان ويجري الصراع بين قواه

افتتاح منتدى الحوار البرلمانى مع مجالس الشيوخ في منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي

العسومي يؤكد على ضرورة تعزيز التعاون بين هذه الدول لتحقيق مصالحها المشتركة في المجالات الاقتصادية والتنموية ومواجهة التحديات أكد صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي ضرورة تعزيز مبادئ التضامن والشراكة والمنفعة المتبادلة بين عالمنا العربي وأفريقيا وبين منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، حيث تواجهنا العديد من الهموم والتحديات المشتركة التي تهدد أمن واستقرار دولنا، وتقوِّض جهود التنمية بها وخصوصا في المجال الاقتصادي والتنموي، إذ تقف أمامنا تحديات كثيرة، ليس أقلها مكافحة الفقر والبطالة وتحقيق متطلبات التنمية المستدامة، وتطوير التعليم والمنظومة الصحية، وتمكين المرأة والشباب. جاء ذلك خلال كلمته اليوم في افتتاح أعمال منتدى الحوار البرلماني مع مجالس الشيوخ في منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي الذي تنظمه رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في أفريقيا والعالم العربي والمقام في المملكة المغربية . وأشار العسومي خلال كلمته على ضرورة التصدي لتلك التحديات الجِسام التي يُحتم علينا السعي الدؤوب إلى تطوير وتعزيز آليات التعاون البرلماني العربي الإفريقي اللاتيني على كافة المستويات، تعاوناً يرتكز على مبادئ التضامن والشراكة والمنفعة المتبادلة، سعياً إلى تحقيق دور ملموس في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتحقيق المشاركة الإيجابية الفاعلة في تعزيز التعارف والتسامح بين الحضارات والثقافات على الرغم من تشابه النماذج التنموية والاجتماعية والاقتصادية بين الدول العربية والإفريقية ودول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، لمستوى التعاون القائم بين هذه الدول، خاصة في المجال الاقتصادي . مؤكداً على مبادرة البرلمان العربي، التي قدمها إلى الاتحاد البرلماني الدولي، بشأن إنشاء آلية تنسيق دائمة بين رؤساء البرلمانات الإقليمية من خلال منتدى تحت عنوان “المنتدى الدولي للبرلمانات الإقليمية”، يتم خلاله عقد اجتماع سنوي لرؤساء البرلمانات الإقليمية، وذلك لتنسيق المواقف والتوصل إلى تفاهمات مشتركة تجاه القضايا التي تحتاج إلى حوار مستمر مشيرا إلى المبادرة التي تبنتها القمة العالمية البرلمانية الأولى لمكافحة الإرهاب بشأن مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي، وذلك تحت مسمى “نداء الساحل”، والتي يقودها البرلمان العربي، بالشراكة مع الاتحاد البرلماني الدولي وبرلمان البحر الأبيض المتوسط واللجنة البرلمانية الدولية لدول الساحل الخمس. ويقوم هذا النداء على فكرة أساسية مفادها، ضرورة أن تكون هناك مقاربة شاملة لمعالجة الأسباب الحقيقية لتنامي خطر الإرهاب في هذه المنطقة الحيوية . بالفيديو :العسومي يؤكد على ضرورة تعزيز التعاون بين هذه الدول لتحقيق مصالحها المشتركة في المجالات الاقتصادية والتنموية ومواجهة التحدياتhttps://youtu.be/rsavxWNp9Bg

error: Content is protected !!