رندة رفعت
بحث السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، مع السيد يوسف رجي، وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، وتداعيات التصعيد الإقليمي على الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية، إلى جانب سبل تعزيز الدعم العربي والدولي لجهود التعافي الاقتصادي وإعادة إعمار المناطق المتضررة من الاعتداءات الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال لقاء عقد اليوم الاثنين في بيروت، تناول أولويات الحكومة اللبنانية خلال المرحلة الراهنة، والتحديات التي تواجه الدولة اللبنانية في ظل التطورات الإقليمية، والجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية للشعب اللبناني.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية دعم الجامعة للحكومة اللبنانية في مساعيها الرامية إلى تعزيز سلطة الدولة ومؤسساتها الوطنية، مشددًا على أهمية تهيئة الظروف السياسية والأمنية الملائمة لتمكين لبنان من تجاوز التحديات الراهنة، وتعزيز قدرة مؤسساته على التعامل مع الأعباء الاقتصادية والاجتماعية.
كما بحث الجانبان آليات تعزيز المساندة العربية لجهود التعافي وإعادة الإعمار، ودعم المؤسسات اللبنانية في مواجهة التداعيات الناجمة عن التصعيد، بما يسهم في استعادة الاستقرار ودفع مسار التعافي الاقتصادي.
اليونيفيل ومستقبل الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان
وتطرق اللقاء إلى مستقبل دور قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، في ضوء التطورات المتعلقة بولايتها، حيث شدد الأمين العام على أهمية استمرار الدور الأممي في جنوب لبنان، مؤكدًا ضرورة أن تستند أي ترتيبات أمنية بديلة إلى موافقة الدولة اللبنانية وغطاء دولي من مجلس الأمن، بما يكفل احترام سيادة لبنان ويدعم جهود الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
وفي سياق متصل، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق بين جامعة الدول العربية ووزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية بشأن الملفات ذات الأولوية، وتكثيف التواصل مع الشركاء العرب والدوليين لحشد الدعم اللازم للاحتياجات اللبنانية.
كما شددا على أهمية تعزيز الحضور العربي في الجهود الدولية المعنية بلبنان، بما في ذلك المساعي الرامية إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 1701، بما يدعم سيادة لبنان وأمنه واستقراره.













