أكد الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل تحركًا استراتيجيًا مهمًا لتعزيز مكانة مصر على الساحة الدولية، وتوسيع نطاق علاقاتها السياسية والاقتصادية، بما يدعم المصالح الوطنية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات.
وأوضح ” عضو الأعلى للصوفية” فى تصريحات له اليوم : أن الجولة تعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز الحضور المصري في المحافل الدولية، وتوسيع شبكة الشراكات مع الدول ذات الثقل الاقتصادي والتكنولوجي، بما يواكب المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، ويعزز قدرة الدولة المصرية على الاستفادة من الفرص المتاحة لتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الانفتاح على الاقتصادات الآسيوية يمثل خطوة مهمة نحو تنويع العلاقات الخارجية، وعدم الاقتصار على مسارات تقليدية للتعاون الدولي، مؤكدًا أن بناء علاقات متوازنة مع القوى الاقتصادية الصاعدة يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز فرص الاستثمار، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.
وأضاف أن الجولة الآسيوية تحمل أهمية خاصة في ظل التطورات الاقتصادية والسياسية العالمية، وما تفرضه من ضرورة تعزيز التعاون بين الدول وتبادل الخبرات في المجالات المختلفة، لافتًا إلى أن العلاقات الدولية أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على الشراكات القائمة على المصالح المشتركة والتكامل الاقتصادي وتبادل التكنولوجيا والمعرفة.
وأكد شيخ الطريقة الجازولية أن التعاون مع الدول الآسيوية يمكن أن يفتح مجالات أوسع أمام مصر للاستفادة من التجارب التنموية الناجحة، خاصة في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا والتعليم والتجارة والاستثمار، بما يدعم جهود الدولة لتطوير الاقتصاد وزيادة الإنتاجية وتوفير فرص العمل.
وشدد “الجازولي” على أن التحركات الدبلوماسية المصرية تعكس رؤية تستهدف تعزيز مكانة مصر باعتبارها دولة محورية تمتلك ثقلًا سياسيًا وحضاريًا، وقادرة على بناء جسور التواصل والتفاهم مع مختلف دول العالم، بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي ويدعم فرص التنمية والتعاون المشترك.
ولفت إلى أن العلاقات بين الدول لا تقتصر على الجوانب السياسية والاقتصادية فحسب، بل تشمل أيضًا الأبعاد الثقافية والإنسانية، التي تمثل ركيزة مهمة لتعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ قيم الحوار والتفاهم والاحترام المتبادل.
واختتم ” الجازولى” حديثه بالتأكيد على أهمية استثمار نتائج الجولة الآسيوية في إقامة مشروعات تعاون وشراكات عملية تحقق عوائد اقتصادية وتنموية ملموسة، وتسهم في دعم الاقتصاد المصري، وتعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات العالمية، وترسخ حضورها الفاعل على الساحة الدولية.













