تحتفي أسرة الملاكمة الدولية باليوم الدولي للملاكمة، مستعرضة نماذج ملهمة تعكس قدرة الرياضة على صناعة الأبطال وتجاوز التحديات، من خلال تجارب الماليزي خيرول إخوان، والقبرصي سافاس كوكينوس، والبرازيلية روز فولانتي.

وبدأ خيرول إخوان ممارسة الملاكمة في سن 12 عاماً، قبل أن ينتقل سريعاً إلى المنافسات الدولية، ويحقق ذهبية بطولة ساراواك الدولية المفتوحة، وفضية بطولة الملاكمة الوطنية، إلى جانب جائزة الملاكم الواعد، ليبرز في سن 16 عاماً ضمن المواهب الصاعدة في اللعبة.
أما سافاس كوكينوس، فبدأ مسيرته في حلبة بدائية صنعت من الرمال وأشجار الخروب والحبال، قبل أن يكرس حياته للملاكمة، ويخوض 3 محاولات للتأهل إلى دورات الألعاب الأولمبية في أتلانتا 1996 وسيدني 2000 وأثينا 2004.
وبعد عدم تحقيق حلمه الأولمبي لاعباً، انتقل كوكينوس إلى التدريب، ونجح في الوصول إلى دورتي ريو دي جانيرو وطوكيو من زاوية الحلبة، بعدما قاد الملاكم القبرصي أندرياس كوكينوس إلى المسرح الأولمبي، فيما تمتد مسيرته التدريبية لأكثر من عقدين.
من جانبها، دخلت روز فولانتي عالم الملاكمة في سن 26 عاماً بهدف تحسين لياقتها البدنية، متحدية رفض تدريب النساء في الصالة التي التحقت بها، قبل أن تحقق 4 ألقاب في بطولة ولاية ساو باولو و3 ألقاب وطنية في البرازيل.
وانتقلت فولانتي لاحقاً إلى الاحتراف، وحققت سجلاً من 15 انتصاراً مقابل خسارة واحدة، بينها 8 انتصارات بالضربة القاضية، وتوجت عام 2017 بلقب منظمة الملاكمة العالمية “WBO” للوزن الخفيف، لتصبح أول برازيلية تحرز لقباً عالمياً في الملاكمة الاحترافية.
وتجسد التجارب الثلاث، رغم اختلاف أجيال أصحابها وظروفهم، الدور الذي تلعبه الملاكمة في ترسيخ قيم المثابرة والصمود وتحويل التحديات إلى فرص للنجاح داخل الحلبة وخارجها.













