رئيس اتحاد الإعلاميين العرب يثمن دعوة السيسي لعقد جلسة طارئة لمجلس النواب

  أشاد الدكتور أحمد نور، رئيس اتحاد الإعلاميين العرب عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، بدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى عقد جلسة طارئة لمجلس النواب المصري لبحث تفويضه باتخاذ ما يلزم من إجراءات، حال طلب المملكة العربية السعودية الدعم للدفاع عن أمنها وسيادتها.   وأكد نور أن الموقف المصري يجسد عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين القاهرة والرياض، ويعكس إدراكًا راسخًا بأن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي و الإسلامي، وأن حماية استقرار الدول العربية وصون سيادتها مسؤولية مشتركة.   وأوضح أن العلاقات المصرية السعودية تمثل ركيزة أساسية للعمل العربي المشترك، مشيرًا إلى أن الروابط التاريخية والمصالح الاستراتيجية بين البلدين تعزز قدرتهما على دعم استقرار المنطقة ومواجهة التحديات التي تهدد أمن شعوبها ومقدراتها.   وشدد على أن التضامن العربي الفاعل يقوم على مساندة الأشقاء عند الحاجة، في إطار مسؤول يحترم سيادة الدول وقواعد الشرعية الدولية، ويوازن بين متطلبات حماية الأمن وضرورة احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاقها.   واختتم الدكتور أحمد نور تصريحاته موضحا إن مصر حين تعلن استعدادها للتحرك دعمًا لأمن المملكة فإنها تؤكد أن أمن السعودية من أمن مصر و الأمة العربية وأن الاعتداء على أي دولة عربية يمس استقرار المنطقة كلها.   لكن التصدي لأي تهديد لا يعني بالضرورة أن يكون بالسلاح فهناك أدوات أخرى تمتلك مصر فيها خبرة وثقلًا، وفي مقدمتها الحوار والمفاوضات والوساطة وتقريب وجهات النظر .   واكد ان مصر بما لها من مكانة وعلاقات عربية راسخة قادرة على أن تسهم في تهيئة أجواء التفاهم وأن تجعل حماية المملكة وحفظ كرامة الأشقاء واستقرار المنطقة مدخلًا لحل النزاع لا سببًا لتفاقمه.

«هندسة عين شمس» تمنح أحمد محمود نادي الدكتوراه عن بحث لتطوير التخطيط المعماري بالذكاء الاصطناعي

ايمن عامر في خطوة تعزز توظيف التكنولوجيا الحديثة في مجال الهندسة المعمارية، حصل المهندس أحمد محمود عبد المجيد نادي على درجة دكتوراه الفلسفة في الهندسة المعمارية من كلية الهندسة بجامعة عين شمس، عن دراسة بحثية تقدم منهجًا هجينًا لتطوير تخطيط الفراغات المعمارية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.   وحملت الرسالة عنوان «منهج ذكاء اصطناعي هجين لتعزيز تخطيط الفراغات المعمارية» (Hybrid Artificial Intelligence Approach for Enhancing Architectural Space Layout Planning)، وناقشت آليات تطوير التصميم المعماري بالاستفادة من التقنيات الذكية، بما يسهم في تحسين جودة المخرجات التصميمية ورفع كفاءة استغلال الفراغات.   وأُجريت الدراسة تحت إشراف الدكتورة دعاء كمال الدين، أستاذ العمارة بقسم الهندسة المعمارية، والدكتور أيمن محمد عاصم، أستاذ القسم بكلية الهندسة جامعة عين شمس.   واعتمد البحث على دمج عدد من تقنيات الذكاء الاصطناعي، من بينها المنطق الضبابي والتوليد الإجرائي والتعلم العميق، ضمن منظومة متكاملة تستهدف تطوير أساليب تخطيط الفراغات المعمارية، مع اختبار المنهج المقترح للتحقق من كفاءته وقدرته على تقديم حلول تصميمية متنوعة تتوافق مع المتطلبات الوظيفية والمعمارية.   الذكاء الاصطناعي من توليد التصميم إلى تقييم جودته وأوضح الدكتور المهندس أحمد محمود نادي أن الدراسة تستهدف بناء منهج متطور يدمج المعرفة المعمارية بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يتيح للحاسب تحليل العلاقات بين الفراغات المختلفة، وتوليد بدائل تصميمية تستند إلى معايير واضحة للجودة والكفاءة الوظيفية.   وأشار إلى أن أبرز نتائج البحث تمثلت في تطوير منظومة تجمع بين التوليد الذكي للمساقط المعمارية وتقييم جودتها، إلى جانب إنشاء قاعدة بيانات معمارية واسعة مدعومة بمؤشرات لقياس الجودة، استُخدمت في تدريب نموذج للذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج بدائل تصميمية متعددة بسرعة وكفاءة.   وأكد أن أهمية الدراسة لا تقتصر على استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج التصميمات، بل تمتد إلى تطوير أنظمة ذكية تستند إلى أسس ومعايير معمارية محددة، بما يدعم المهندس المعماري في المفاضلة بين البدائل المتاحة واتخاذ قرارات تصميمية أكثر كفاءة، ويسهم في الارتقاء بجودة البيئة المبنية.   لجنة المناقشة تشيد بالقيمة العلمية للرسالة وضمت لجنة الحكم والمناقشة الأستاذ الدكتور محمد علاء محمد عادل مندور، أستاذ العمارة بقسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة جامعة العاصمة حلوان سابقًا، والأستاذ الدكتور ياسر محمد محمد منصور، أستاذ نظريات العمارة بقسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة جامعة عين شمس، إلى جانب الأستاذة الدكتورة دعاء كمال الدين، أستاذ العمارة بالقسم نفسه، والأستاذ الدكتور أيمن محمد عاصم، أستاذ قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة جامعة عين شمس.   وأشادت اللجنة بالمستوى العلمي للرسالة وما تتضمنه من معالجة مبتكرة في مجال التصميم المعماري الحاسوبي، من خلال دمج تقنيات حديثة داخل إطار متكامل لتطوير تخطيط الفراغات المعمارية، وأوصت بقبول الرسالة ومنح الباحث درجة الدكتوراه.   إشادة بأثر البحث في التعليم والتطبيق المعماري ومن جانبها، أكدت الدكتورة دعاء كمال الدين أن الرسالة تقدم إضافة علمية مهمة لمجال التعليم المعماري، من خلال توفير أدوات وتقنيات يمكن الاستفادة منها في دعم عمليات التصميم والتقييم لدى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بما يعزز فرص تطوير أساليب التدريس والبحث العلمي في هذا المجال.   وأضافت أن النتائج التي توصلت إليها الدراسة تمثل أساسًا واعدًا لمزيد من الأبحاث التي تستهدف تطوير العملية التعليمية وتوسيع نطاق الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمارة.   بدوره، أوضح الدكتور أيمن عاصم أن أحد أبرز جوانب تميز الرسالة يتمثل في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي لتوليد مجموعة متنوعة من المساقط الأفقية المعمارية، بعد تدريبه على مئات الآلاف من المساقط، بما يعزز قدرته على إنتاج بدائل تصميمية متعددة وفقًا للمعايير التي استند إليها البحث.   وأكد أن الدراسة تمثل خطوة متقدمة نحو توظيف التقنيات الذكية في تطوير الممارسة المعمارية، وتفتح المجال أمام ابتكار أدوات حديثة يمكن أن تدعم المتخصصين في تحسين كفاءة التصميم والارتقاء بجودة المشروعات المعمارية.

المحكمة العربية للتحكيم توقّع مذكرة تفاهم وتعاون مشترك مع مؤسسة الدكتور شعبان رأفت للمحاماة والتحكيم

رندة رفعت     في إطار تعزيز التعاون المؤسسي وتطوير منظومة التدريب والتأهيل القانوني، وقّعت المحكمة العربية للتحكيم مذكرة تفاهم وتعاون مشترك مع مؤسسة الدكتور شعبان رأفت للمحاماة والتحكيم، بهدف تبادل الخبرات وتوسيع مجالات التعاون في التحكيم وتسوية المنازعات والخدمات القانونية. وقّع المذكرة عن المحكمة العربية للتحكيم المستشار فاروق سلطان، رئيس مجلس إدارة المحكمة ورئيس المحكمة الدستورية العليا الأسبق، وعن المؤسسة الدكتور شعبان رأفت عبد اللطيف، عضومجلس الشيوخ, ورئيس مجلس إدارة المؤسسة, وعضو المحكمة العربية للتحكيم.   شهد حفل التوقيع حضور المهندس يسري المغازي، أمين عام مجلس أمناء المحكمة العربية للتحكيم، والمستشار الدكتور السيد عبد الفتاح، الأمين العام للمحكمة العربية للتحكيم ومستشار الأمانة العامة لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية ومدير المكتب الفني، والمستشار الدكتور أسامة الماحي، عضو مجلس إدارة المحكمة ومستشار التدريب والبحوث والدراسات بالمحكمة، والمستشار محمد المعداوي، مستشار التدريب بالمحكمة العربية للتحكيم، والمستشار بلال النمس، مستشار إدارة الاتصال السياسي والمتابعة بالمحكمة.   كما حضر المستشار الدكتور زايد سعيد الشامسي، رئيس جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين, وعضو المحكمة العربية للتحكيم.، والمستشار شعبان سليمان، المحامي بالنقض ومدير مركز تحكيم اتحاد المحامين العرب سابقًا.   وتتضمن المذكرة التعاون في تصميم وتنفيذ البرامج والدورات التدريبية المتخصصة في التحكيم التجاري والاستثماري والرياضي، وصياغة العقود، والاستشارات القانونية، ووسائل تسوية المنازعات البديلة، إلى جانب تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية، وإعداد البحوث والدراسات القانونية، وتبادل الخبراء والمتخصصين.   ويأتي هذا التعاون في إطار توجه الجانبين نحو تعزيز الشراكات المهنية، وتنمية الكوادر القانونية، ونشر ثقافة التحكيم، وتطوير المهارات العلمية والعملية للمتخصصين، بما يسهم في دعم منظومة العدالة وترسيخ آليات تسوية المنازعات وفقًا للمعايير المهنية والقانونية.   وتؤكد هذه الخطوة أهمية التكامل بين المؤسسات القانونية ومؤسسات المحاماة والتحكيم، وفتح آفاق جديدة للتعاون بما يخدم القطاع القانوني ويدعم مسيرة العمل العربي المشترك.

جامعة الدول العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مقر الحكومة اليمنية والمنشآت المدنية

رندة رفعت تدين جامعة الدول العربية الاعتداءات التي شنتها ميليشيا الحوثي على قصر معاشيق، مقر الحكومة اليمنية في عدن، ومطار عدن الدولي، والأحياء السكنية في مدينة مأرب، وما أسفرت عنه من ضحايا ومصابين، وتعريض حياة المدنيين لخطر جسيم. وتعرب الجامعة عن خالص تعازيها لأسر الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، وتؤكد تضامنها الكامل مع الحكومة اليمنية والشعب اليمني.   وتؤكد الجامعة أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً بالغ الخطورة وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشددةً على أن استمرار استهداف مؤسسات الدولة والمنشآت المدنية يعكس إصراراً على المضي في نهج التصعيد، بما يهدد أمن اليمن واستقراره، ويقوض الجهود الرامية إلى التهدئة والتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية.   وتجدد جامعة الدول العربية موقفها الثابت في دعم وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، ومساندة الحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة الشرعية، داعيةً المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، واتخاذ مواقف وإجراءات حازمة لوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يكفل حماية المدنيين وصون مؤسسات الدولة.   كما ترحب جامعة الدول العربية بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في 15 أكتوبر 2026، وما تضمنه من إدانة للاعتداءات الحوثية المتصاعدة، والدعوة إلى الوقف الفوري للتصعيد والهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية.   وتشدد الجامعة على أهمية تكثيف الجهود العربية والدولية للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة اليمنية، وفقاً للمرجعيات المتفق عليها وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم 2216، بما يضمن استعادة الأمن والاستقرار وإنهاء معاناة الشعب اليمني.

error: Content is protected !!