«مبادرة جدة للجميع» لجمعية حياتنا الترفيهية تواصل رحلتها بمحطتها الثانية احتفاءً باليوم الوطني السعودي الـ96

جدة – ماهر بن عبدالوهاب   تصوير – نجود النهدي     واصلت جمعية حياتنا الترفيهية للأشخاص ذوي الإعاقة رحلتها في مبادرة «جدة للجميع» بإطلاق محطتها الثانية تزامنًا مع إحتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 في أمسية وطنية جمعت الأشخاص ذوي الإعاقة والأيتام وأسرهم والمتطوعين وأفراد المجتمع ضمن تجربة ترفيهية تعزز الدمج والمشاركة المجتمعية.   وأقيمت المحطة الثانية بتنظيم وإشراف الجمعية وتحت رعاية مربط السلطان ممثلًا بمالكه الأستاذ عبدالله سمكري ومشرفة المربط الأستاذة الكوتش رهام المصري وبمشاركة الناقل الرسمي حافلات أبو سرهد وبحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندسة لينا أحمد الحجار ونائب رئيس مجلس الإدارة الأستاذ حسن خردلي وأعضاء مجلس الإدارة الدكتورة صفية نجاش والأستاذ مصلح العواجي إلى جانب أعضاء الجمعية العمومية والأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم والمتطوعين والزوار.   وتأتي المحطة الثانية استكمالًا لمسار «جدة للجميع» الذي أنطلق بمحطته الأولى لتواصل المبادرة رسالتها في تعزيز الترفيه الشامل والإستماع إلى إحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم وتحويل مشاركتهم إلى جزء أساسي من تطوير التجارب الترفيهية.   وأكدت الجمعية أن الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء أساسيون في صناعة التجربة وتطويرها بما يعزز حضورهم ومشاركتهم في المساحات الترفيهية والمجتمعية.   وثمّنت الجمعية دعم مربط السلطان واستضافته للمحطة الثانية إلى جانب جهود أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية والمتطوعين والشركاء والداعمين وكل من أسهم في إنجاح المحطة.   ومع إختتام المحطة الثانية تستعد «جدة للجميع» لمواصلة رحلتها نحو محطة ثالثة وتجربة جديدة ضمن مسارها نحو ترفيه أكثر شمولًا ومشاركة.   «جدة للجميع»… محطات تتغير ورسالة واحدة: ترفيه يشارك فيه الجميع.

من جليب الشيوخ إلى قلب «خليجي 27».. النصر الرياضي يحوّل 43 عامًا من الحضور إلى شراكة داخل تفاصيل البطولة

من متجر رياضي واحد في الكويت إلى شبكة تتجاوز 140 متجرًا في 8 دول.. علامة عربية تضع بصمتها في أكبر تجمع كروي خليجي بجدة   جدة: حسن محمد آل قريش   تشارك «النصر الرياضي» شريكًا رسميًا في بطولة «خليجي الديار العربية 27» المقامة في جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر، في شراكة لم تقتصر على الظهور في لوحات الرعاية المحيطة بالملاعب، وإنما امتد حضور العلامة إلى تفاصيل البطولة داخل الملعب وخارجه، من قمصان الحكام وأطقم المصورين والإعلاميين، إلى تجهيزات المسعفين وسترات إحماء اللاعبين والبدلاء، وصولًا إلى أطقم فريق الكرات، لتصبح «النصر» جزءًا من المشهد اليومي للمنافسات التي تجمع منتخبات الخليج.   ويأتي هذا الحضور بعد رحلة امتدت لأكثر من أربعة عقود، بدأت عام 1984 من متجر رياضي واحد في منطقة جليب الشيوخ بالكويت، قبل أن تتوسع «النصر» على مدار السنوات التالية جغرافيًا وتجاريًا ورياضيًا، لتصل اليوم إلى شبكة تتجاوز 140 متجرًا في ثماني دول، وتصبح علامتها حاضرة في أسواق خليجية وعربية ودولية.   وكان الاتحاد الخليجي لكرة القدم قد أعلن في الثاني من سبتمبر الماضي توقيع اتفاقية الشراكة مع «النصر»، بحضور جاسم سلطان الرميحي، الأمين العام للاتحاد، ويوسف فيصل الرشيد، الرئيس التنفيذي للشركة، لتصبح «النصر» شريكًا رسميًا لبطولة «خليجي 27» التي تستضيفها جدة.   وتحظى البطولة بمكانة خاصة في المشهد الرياضي الخليجي، باعتبارها تجمع منتخبات المنطقة وجماهيرها في واحدة من أبرز البطولات الكروية الخليجية، فيما تمنح الشراكة «النصر» فرصة جديدة لتأكيد ارتباطها بالرياضة التي كانت نقطة انطلاقها الأولى قبل أكثر من 40 عامًا.   شعار «النصر» يتحرك داخل الملعب   ومع انطلاق مباريات «خليجي 27»، أصبح اسم «النصر الرياضي» حاضرًا ضمن الصورة التي يشاهدها الجمهور طوال دقائق المباراة، بعدما تحولت منتجات الشركة إلى جزء من التفاصيل التشغيلية والبصرية للمنافسات.   وتظهر العلامة على قمصان الحكام، وأطقم المصورين والإعلاميين، وتجهيزات المسعفين، وسترات إحماء اللاعبين، وسترات البدلاء، وصولًا إلى أطقم فريق الكرات، وهي مساحات جعلت «النصر» جزءًا من الحركة اليومية للبطولة، وليس مجرد شعار ثابت على لوحة إعلانية.   فالحكم الذي يدخل إلى أرضية الملعب، والمصور الذي يلاحق لحظة الهدف، والمسعف المستعد للتدخل، واللاعب الذي يجري عمليات الإحماء قبل المشاركة، وفريق الكرات الذي يتحرك خلال المباراة، جميعها صور تتكرر عشرات المرات طوال منافسات البطولة، وتحمل معها حضور العلامة.   وهنا تتحول الرعاية من مجرد مساحة تجارية إلى ارتباط بصري بين اسم الشركة والحدث، إذ لا يحتاج المتلقي إلى البحث عن اسم الراعي، وإنما يظهر أمامه في التفاصيل التي تشكل المباراة نفسها.   من متجر واحد في جليب الشيوخ إلى 8 دول   وراء هذا الظهور داخل «خليجي 27» قصة تجارية بدأت عام 1984، عندما انطلقت رحلة «النصر» من مركز رياضي واحد في منطقة جليب الشيوخ بالكويت.     وعلى مدار العقود التالية، واصلت الشركة توسعها، حتى أصبحت شبكة متاجرها تتجاوز 140 متجرًا في ثماني دول، في رحلة نقلت العلامة من حضور محلي في السوق الكويتي إلى انتشار إقليمي ودولي.   ويتيح الموقع الرسمي لـ«النصر» اليوم الوصول إلى أسواق الكويت والسعودية وقطر والبحرين والعراق ومصر وباكستان وأستراليا، وهو ما يعكس امتداد العلامة إلى أسواق في آسيا وأفريقيا وأستراليا.   والتوسع لم يكن مرتبطًا فقط بعدد الفروع، وإنما امتد إلى هوية «النصر» نفسها، التي تطورت من متجر للمستلزمات الرياضية إلى نشاط يشمل الملابس والأحذية والمعدات الرياضية ومنتجات اللياقة، إلى جانب مجموعة واسعة من المنتجات الموجهة للعائلة.   وهذا الامتداد يفسر جانبًا من العلاقة المتنامية بين الشركة والفعاليات الرياضية؛ فالرياضة هي المنطقة التي بدأت منها العلامة قبل أكثر من أربعة عقود، وهي اليوم إحدى المساحات الرئيسية التي تستخدمها لتعزيز حضورها الإقليمي.   استراتيجية رياضية تربط «النصر» بالملاعب الخليجية ولم تبدأ علاقة «النصر» بالرياضة الخليجية من «خليجي 27»، إذ سبقت البطولة الحالية مجموعة من الشراكات التي تعكس توجهًا متدرجًا للشركة نحو دعم البطولات والأندية والاتحادات الرياضية.   ففي نوفمبر 2025، وقعت «النصر» اتفاقية لتصبح راعيًا رسميًا لدوري أبطال الخليج للأندية لموسم 2025–2026.   وجاءت تلك الخطوة لتؤكد حضور الشركة في واحدة من البطولات الخليجية المهمة على مستوى الأندية، قبل أن تأتي شراكة كأس الخليج لتوسع مساحة هذا الحضور من بطولة للأندية إلى البطولة الأكثر ارتباطًا بتاريخ المنافسة بين المنتخبات الخليجية.   وعند الإعلان عن اتفاقية «خليجي 27»، قال الرئيس التنفيذي يوسف فيصل الرشيد إن رعاية البطولة تمثل امتدادًا لرؤية الشركة في دعم البطولات والفعاليات التي تجمع شعوب الخليج وتعزز روح المنافسة.   فيما أكد جاسم الرميحي، الأمين العام للاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن الشراكة تأتي ضمن توجه الاتحاد لجذب علامات تجارية رائدة وتعزيز منظومة الرعاية والقيمة التسويقية لبطولاته.   وبذلك لا تبدو الشراكة الحالية منفصلة عن مسار سابق، وإنما تأتي كحلقة جديدة في علاقة تتوسع تدريجيًا بين «النصر» والمنظومة الرياضية الخليجية.   من كرة القدم إلى كرة السلة   وخلال السنوات الأخيرة، وسعت «النصر» حضورها الرياضي في أكثر من اتجاه، فلم تقتصر شراكاتها على كرة القدم، وإنما امتدت إلى كرة السلة وإلى التعاون المباشر مع الأندية والاتحادات الرياضية.   وفي هذا الإطار، دخلت الشركة في شراكة مع النادي العربي الكويتي تمتد ثلاثة مواسم، بداية من موسم 2025–2026 وحتى نهاية موسم 2027–2028.   وتشمل الشراكة الفريق الأول والفئات العمرية، إلى جانب توفير التجهيزات الرياضية والفنية، بما يعكس توجه الشركة إلى دعم الفرق الرياضية بمختلف مراحلها وليس الاكتفاء برعاية المنافسات الكبرى.   كما أصبحت «النصر» راعيًا رسميًا للاتحاد الكويتي لكرة السلة لموسم 2025–2026، في اتفاقية مثّل الشركة خلالها الرئيس التنفيذي يوسف الرشيد ونائب رئيس مجلس الإدارة ناصر الرشيد.   وتؤكد هذه الشراكة امتداد استراتيجية «النصر» إلى أكثر من لعبة رياضية، بعدما جمعت خلال الفترة الأخيرة بين رعاية بطولات كرة القدم، ودعم الأندية، والتعاون مع الاتحادات الرياضية، والحضور في منافسات كرة السلة.   من رعاية بطولة إلى ارتباط بالمنظومة الرياضية   وعند جمع هذه الاتفاقيات إلى جانبها التجاري، تظهر صورة أوسع لمسيرة «النصر الرياضي»، التي بدأت من متجر واحد في جليب الشيوخ عام 1984، ثم تحولت على مدار 43 عامًا إلى شبكة تتجاوز 140 متجرًا في ثماني دول.   فالقصة لم تعد مرتبطة بمجرد توسع عدد الفروع أو زيادة الأسواق، وإنما بتطور هوية العلامة نفسها، وانتقالها من بيع المستلزمات الرياضية إلى بناء حضور متكامل يرتبط بالملابس والأحذية والمعدات الرياضية واللياقة ومنتجات العائلة، بالتوازي مع الاستثمار في الشراكات الرياضية.   ومن دوري أبطال الخليج للأندية، إلى النادي العربي الكويتي، والاتحاد الكويتي لكرة السلة، ثم «خليجي الديار العربية 27»، تبدو الصورة أقرب إلى استراتيجية متدرجة لبناء ارتباط بين «النصر» والرياضة الخليجية، وليس مجرد صفقة رعاية منفردة.   وفي جدة، تتجسد هذه الاستراتيجية بصورة واضحة، بعدما أصبح اسم

قمة العلمين ترسم مسارًا جديدًا للتنمية الأفريقية.. السيسي يدفع نحو تمويل أفريقي ونيباد أقوى وشراكة أوسع مع القطاع الخاص

العلمين – مصر | 4 أكتوبر 2026   على مدار ثلاثة أيام، تحولت مدينة العلمين الجديدة إلى منصة أفريقية جمعت مسارات سياسية واقتصادية وتنموية متوازية، في مشهد عكس تصاعد الاهتمام القاري بإعادة صياغة أدوات العمل الأفريقي المشترك، ودفع أجندة التنمية من مرحلة وضع الخطط إلى مرحلة التنفيذ.   وجاءت الفعاليات، التي بدأت بمنتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» في 2 أكتوبر، وتواصلت بقمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا – نيباد» في 3 أكتوبر، لتتوج في 4 أكتوبر باستضافة مصر الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية.   وتزامن هذا الحراك مع مرور 25 عامًا على إطلاق الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا «نيباد»، بما منح اجتماعات العلمين بعدًا مؤسسيًا يتجاوز المناسبة، وفتح نقاشًا حول مستقبل تمويل التنمية ودور القطاع الخاص وقدرة المؤسسات القارية على تحويل مستهدفات أجندة أفريقيا 2063 إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.   من «العلمين – أفريقيا للأعمال» إلى قمة نيباد   بدأت مصر فعالياتها الأفريقية بمنتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»، الذي شهد مشاركة قادة ومسؤولين أفارقة وممثلين عن مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية والمالية الأفريقية والدولية.   وتزامن المنتدى مع لقاءات سياسية واقتصادية هدفت إلى تعزيز فرص الشراكة والاستثمار والتكامل بين دول القارة، في وقت تسعى فيه الاقتصادات الأفريقية إلى توسيع قاعدة التمويل وتحفيز القطاع الخاص للمشاركة بصورة أكبر في مشروعات البنية التحتية والتنمية.   وفي هذا السياق، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس بوروندي إيفاريست ندايشيمي، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، على هامش المنتدى، حيث تناول اللقاء دعم التعاون والتكامل الأفريقي ودفع تنفيذ أجندة الاتحاد الأفريقي 2063.   قمة الدول المؤسسة لـ«أودا – نيباد».. القاهرة تطرح أولوية تمويل التنمية   في اليوم الثاني، ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي، بشكل مشترك مع الرئيس الأنجولي جواو مانويل لورينسو، قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا – نيباد» بمدينة العلمين الجديدة.   وضمت القمة مصر والجزائر ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا، باعتبارها الدول المؤسسة، إلى جانب رئيس بوروندي بصفته الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، والرئيس الأنجولي بصفته رئيس اللجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات الوكالة، فضلًا عن ممثلي مفوضية الاتحاد الأفريقي والمديرة التنفيذية لـ«أودا – نيباد».   وتركزت المناقشات حول تعزيز دور الوكالة في دعم أولويات التنمية بالقارة، وحشد الموارد المالية والفنية اللازمة لتنفيذ المشروعات التحولية، إلى جانب متابعة تنفيذ أجندة أفريقيا 2063 وتعزيز التنسيق بين الدول الأفريقية في مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية المشتركة.   السيسي: إفريقيا بحاجة إلى أدوات تمويلية تنطلق من مواردها   وفي كلمته الافتتاحية، وضع الرئيس السيسي تمويل التنمية في صدارة الأولويات المطروحة أمام القارة، مؤكدًا أن اتساع مسؤوليات «أودا – نيباد» يستدعي تطوير قدراتها المؤسسية وآليات عملها بما يتناسب مع حجم التحديات والمشروعات المطلوبة لتحقيق أهداف أجندة 2063.   وركز الطرح المصري على مجموعة من المحددات، من بينها تطوير البنية التحتية، وتعزيز البيئة الاستثمارية، ورفع كفاءة الأطر التشريعية والتنظيمية، وتيسير ممارسة الأعمال، إلى جانب توسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص.   كما شدد الرئيس على أهمية الاستثمار في الإنسان الأفريقي، وتمكين الشباب، والاستفادة من التكنولوجيا والتحول الرقمي والابتكار، باعتبارها عناصر أساسية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.   وتأتي هذه الرؤية في سياق تحول أوسع في أجندة التنمية الأفريقية نحو التركيز على تعبئة الموارد المحلية وتعزيز قدرة المؤسسات القارية على تنفيذ المشروعات الكبرى والعابرة للحدود.   «إعلان العلمين».. وثيقة سياسية جديدة لمسار التنمية القارية   واختتمت قمة الدول المؤسسة لـ«أودا – نيباد» باعتماد «إعلان العلمين»، الذي أكد مجددًا الدور الذي تضطلع به الدول المؤسسة للوكالة، والدور المحوري لـ«نيباد» في تنفيذ أجندة أفريقيا 2063.   وفي كلمته الختامية، طرح الرئيس السيسي توجهًا يقوم على زيادة اعتماد القارة على مواردها الذاتية وتطوير آليات تمويل أفريقية، مع التأكيد على أن تحقيق التنمية المستدامة يرتبط بقدرة الدول الأفريقية على تعبئة مواردها البشرية والمالية والاستثمار في قدراتها الذاتية.   وأولى الإعلان، وفق ما أعلنه الرئيس، أهمية خاصة للقطاع الخاص الأفريقي باعتباره أحد المحركات الرئيسية لتسريع تنفيذ الخطة العشرية الثانية لأجندة 2063، مع التأكيد على أهمية مشاركة رجال وسيدات الأعمال والمستثمرين ورؤوس الأموال الخاصة في دعم مشروعات التنمية.   منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يتحول إلى منصة دورية   ومن أبرز المخرجات التي ارتبطت بقمة العلمين، الترحيب بمنتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» باعتباره منصة دائمة تعقد كل عامين، وتجمع صناع القرار وأصحاب المشروعات والمؤسسات المالية في إطار واحد.   ويعكس هذا التوجه رغبة في الانتقال من المؤتمرات الاقتصادية ذات الطابع المؤقت إلى آلية دورية يمكن أن تربط بين القرار السياسي والفرص الاستثمارية والتمويل ومشروعات التنمية.   وتكتسب الفكرة أهمية خاصة في ظل تركيز «أودا – نيباد» على تنفيذ المشروعات القارية، والحاجة إلى أدوات تمويل أكثر قدرة على تحويل المبادرات والمشروعات المدرجة ضمن أجندة 2063 إلى مشروعات قابلة للتنفيذ والتمويل.   مصر وأنجولا.. انتقال الرئاسة واستمرارية المسار الأفريقي   وشكلت القمة أيضًا محطة انتقالية على مستوى قيادة اللجنة التوجيهية لـ«أودا – نيباد»، إذ أشاد الرئيس السيسي بما تحقق خلال فترة الرئاسة المصرية، معربًا عن ثقته في مواصلة أنجولا البناء على ما تم إنجازه خلال المرحلة المقبلة.   وتحمل الرئاسة المشتركة للقمة بين مصر وأنجولا دلالة على استمرار التنسيق بين الدول المؤسسة للوكالة، في وقت تتجه فيه «أودا – نيباد» إلى توسيع دورها في دعم المشروعات القارية وتنفيذ أولويات أجندة 2063.   اليوم الثالث.. الاتحاد الأفريقي ينتقل من نيباد إلى التنسيق القاري   وتستضيف مدينة العلمين، في 4 أكتوبر، الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية، بمشاركة قيادات الاتحاد الأفريقي ورؤساء التجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية.   ويستهدف الاجتماع تعزيز التنسيق المؤسسي ودفع مسار التكامل القاري، ومراجعة التقدم في تنفيذ أجندة أفريقيا 2063، إلى جانب بحث توزيع الأدوار والتنسيق بين الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية.   وبذلك لا تأتي استضافة مصر للاجتماع منفصلة عن مسار قمة «أودا – نيباد»، وإنما تمثل امتدادًا للمناقشات المتعلقة بالتنمية والتكامل الاقتصادي والمؤسسي على مستوى القارة.   العلمين.. من مدينة ساحلية إلى منصة للدبلوماسية الأفريقية   وعلى مدار الفعاليات الثلاث، برزت مدينة العلمين الجديدة باعتبارها نقطة التقاء بين الدبلوماسية السياسية والدبلوماسية الاقتصادية والعمل التنموي الأفريقي.   فمن منتدى الأعمال إلى قمة الدول المؤسسة لـ«أودا – نيباد»، ثم الاجتماع التنسيقي للاتحاد الأفريقي، اتسع نطاق النقاش من الاستثمار والقطاع الخاص إلى آليات التمويل والتنمية والتكامل المؤسسي وتنفيذ أجندة 2063.   وتضع مخرجات قمة العلمين، وفي مقدمتها «إعلان العلمين» والاتفاق على استمرار منتدى الأعمال كل عامين، إطارًا جديدًا للتعامل مع قضية التنمية الأفريقية يقوم بصورة أكبر على تعبئة الموارد الأفريقية، وتعزيز دور القطاع الخاص، وربط المؤسسات

استعدادًا لتمثيل مصر عالميًا.. سما كامل بإطلالة ملكية ذهبية وفستان يتخطى المليون دولار

  تاج جديد وفستان بمليون دولار.. ملكة جمال مصر سما كامل تستعد لتمثيل مصر عالميًا      إطلالة بمليون دولار.. سما كامل تستعد لتمثيل مصر عالميًا بفستان ذهبي مرصع بالماس    بالصور.. جلسة تصوير ذهبية لملكة جمال مصر سما كامل تمهيدا لتمثيل مصر بالمسابقة العالمية      استعدادًا لتمثيل مصر في المسابقة العالمية، خضعت ملكة جمال مصر سما كامل لجلسة تصوير جديدة ظهرت خلالها بإطلالة ملكية ذهبية لافتة، وفستان مرصع بالألماس تخطت قيمته المليون دولار.   وجاء الفستان بتصميم استثنائي يعتمد على الذهب والخيوط الذهبية، مع تطريزات وتفاصيل دقيقة من قطع الألماس، إلى جانب كورسيه ذهبي منح التصميم طابعًا ملكيًا واضحًا، ليبدو الفستان أقرب إلى قطعة فنية تجمع بين الأزياء الراقية وتصميم المجوهرات.   واعتمدت الإطلالة على حضور ذهبي كامل، مع تاج ذهبي وتفاصيل لامعة عززت الطابع الفاخر للتصميم، الذي جاء بالتعاون مع المصممة العالمية Dash، ليشكل أحد أبرز ظهورات سما كامل بالتزامن مع استعدادها لخوض المنافسة الدولية.   وكانت سما كامل قد حملت لقب ملكة جمال مصر لعام 2025، قبل أن تشارك في النسخة الجديدة من المسابقة لعام 2026 كعضو في لجنة التحكيم، لتعود في ختام الحفل وتسلم تاج ملكة جمال مصر رسميًا إلى الملكة الجديدة أروى أحمد، التي توجت باللقب لعام 2026.   وبعد انتهاء فترة حملها للقب المحلي، تبدأ سما كامل حاليًا مرحلة جديدة في مشوارها نحو العالمية، بعدما حصلت على لقب Miss Eco International Egypt، أي “ملكة جمال مصر للسياحة والبيئة”، لتصبح ممثلة مصر في المسابقة العالمية Miss Eco International 2027، والمقرر إقامتها في مايو 2027.   وتستعد سما خلال الفترة المقبلة للمنافسة العالمية من خلال عدد من الظهورات والجلسات التصويرية، في إطار تحضيراتها لتمثيل مصر وحمل اسمها على الساحة الدولية.     وتتمتع سما كامل بخلفية أكاديمية في إدارة الأعمال الدولية والعلاقات العامة، كما عملت في مجال الأزياء والموضة، وتشغل منصب سفيرة للنوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة، إلى جانب مشاركتها في عدد من المبادرات والأنشطة المجتمعية، كما شاركت مؤخرًا في لجنة تحكيم مسابقة ملكة جمال مصر 2026 بعد عام من تتويجها بلقب ملكة جمال مصر 2025.

error: Content is protected !!