بعد توقف لسنوات وزير الشباب والرياضة ومحافظ شمال سيناء يفتتحا بطولة العريش للهجن

كتبت – رندة رفعت صبحي عودة مهرجانات الهجن للعريش أحد أهم مظاهر نهضة الرياضة المصرية وزير الرياضة إنشاء فندق وتطوير المضمار ضمن مرحلة التطوير لنادي الهجن أفتتح الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، واللواء دكتور محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء، بطولة العريش للهجن، والذي يقام يومي 14-15 سبتمبر 2022 بالعريش، بعد توقف لعدد من السنوات ليعود مرة ليقام في مدينة العريش. حضر الافتتاح اللواء هشام الخولي نائب محافظ شمال سيناء، عيد حمدان حسن رئيس الاتحاد المصري للهجن، كليب راشد مدير الشباب والرياضة بشمال سيناء، الدكتور أشرف البجرمي وكيل الوزارة رئيس الإدارة المركزية للإنشاءات الشبابية والرياضية، محمد عبد النبي عطية وكيل الوزارة رئيس الإدارة المركزية للمدن الشبابية، محمد عبد المنعم مدير عام المنشات الشبابية للمدن، وعدد من نواب مجلسي النواب والشيوخ بالمحافظة وعدد من مشايخ المحافظة. تفقد وزير الشباب والرياضة ومحافظ شمال سيناء معرض للمنتجات السيناوية والمشغولات اليدوية والذي تنظمه الادارة المركزية لتمكين الشباب بوزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة. اعرب الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة عن سعادته بعودة اقامة مهرجانات وبطولات الهجن مرة اخري الي العريش، مؤكدا ان الدولة المصرية في عهد فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقدم اهتماما كبيرا بالتنمية الشاملة في جميع محافظات الجمهورية من أجل توفير حياة كريمة لجميع المواطنين في كل المحافظات.وأشار وزير الشباب والرياضة انه في إطار الخطة الموضوعة لدعم ونشر رياضة الهجن بصفة عامة وتطوير المدن الحدودية بصفة خاصة، فإنه سيتم إنشاء فندق خاص بالمضمار في النادي وأيضا سيتم تطوير المضمار ليعود مرة اخري الى سابق عهده وافضل ليتمكن من استضافة مختلف البطولات والمهرجانات المحلية والدولية التي تليق باسم ومكانة مصر الدولية. فيما تقدم اللواء دكتور محمد عبد الفضيل شوشة محافظ شمال سيناء، بالشكر لوزير الشباب والرياضة على المجهودات الكبيرة التي يقوم بها، مشيرا ان هذه هي المرة الثالثة التي يزور فيها السيد وزير الشباب والرياضة إلي محافظة شمال سيناء وهو يدل على مدي الأهمية التي يوليها السيد الوزير للبناء والتطوير في المحافظة من جهة، وأيضا نشر الرياضة في المحافظة والاهتمام بالشباب المصري عن طريق توفير العديد من الخدمات والمشروعات المختلفة التي تهدف إلى الارتقاء بمستوي معيشة الشباب ودعمهم وتدريبهم ليكونوا قادرين على مساندة الوطن في المستقبل ودفع عملية التنمية في إطار الخطة التي وضعتها الدولة. وفي كلمته أكد عيد حمدان حسن رئيس الاتحاد المصري للهجن، على ان الفترة الحالية تشهد تطورا كبيرا في رياضة الهجن ولاتزال تشهد انتشارا في ظل الدعم اللامحدود من السيد الدكتور وزير الشباب والرياضة، حيث عمل وزير الشباب والرياضة على اقامة العديد من المهرجانات في عدة اماكن مثل شرم الشيخ ونويبع، بالاضافة الي توفير الدعم والتنسيق مع البلدان العربية من اجل نشر رياضة الهجن في مصر وايضاح مدي اهميتها سواء في المجال الرياضي والصحة العامة للافراد او المجال السياحي وهو ما يساهم في تطور السياحة بشكل كبير في مصر والنهوض بها. كما شاهد السيد وزير الشباب والرياضة والسيد المحافظ عدد من الفنون الشعبية السيناوية بالخيول والهجن الذي يعبر عن ثقافة المجتمع السيناوي.

وزير الصحة يبحث التعاون في بناء المنشآت الذكية وتوطين صناعة الأمصال واللقاحات

كتبت – رندة رفعت خلال لقائه رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بمصر خلال لقائه رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بمصر استقبل الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، امس الثلاثاء، بمقر ديوان عام الوزارة ، السيد السفير كريستيان برجر رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بمصر، والسيد ماركو مجريولرو مدير رئيس قسم التحول الأخضر والمستدام بالبعثة، لبحث وتعزيز سبل التعاون بين الجانبين في القطاع الصحي. في بداية اللقاء وجه وزير الصحة والسكان، الشكر إلى الاتحاد الأوروبي، على تعاونه مع مصر في التصدي لجائحة فيروس كورونا، بالإضافة إلى الدعم المتواصل والتعاون المستمر من أجل تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين. أكد الدكتور خالد عبدالغفار، خلال اللقاء، حرص الدولة المصرية على التوسع في بناء المنشآت الخضراء ، بالإضافة إلى المنشآت الذكية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بما ينعكس على تحسين الخدمات الصحية، حيث رحب بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لوضع استراتيجية محددة تستهدف بناء هذه المنشآت بأسرع وقت، مؤكدًا على تذليل كافة المعوقات والتحديات التي قد تواجه سير العمل بالخطة. ووجه الوزير، بسرعة تعميم استراتيجة التحول الرقمي وتطبيقها بكافة برامج وخدمات ومشروعات الوزارة، بما يضمن تيسير تقديم الخدمات للمواطنين، بالإضافة إلى بحث التعاون بين الجانبين بمجال مبادرات الصحة العامة وذلك للتمكن من وضع خريطة للأمراض، وعمل خطة صحية لمكافحتها، وذلك بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الصحية ، والوصول للمواطنين بجميع الشرائح العمرية، بكافة المناطق والأماكن النائية والبعيدة بجميع محافظات الجمهورية. وأشار الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن الوزير بحث التعاون بملف المشروع القومي تنمية الأسرة المصرية، وذلك من خلال توفير خدمات تنظيم الأسرة ذات الجودة العالية، ودعم الأنشطة المجتمعية الهادفة لزيادة فرص الإقبال على خدمات تنظيم الأسرة، وإعادة تنشيط نوادي السيدات، والتكثيف من تنظيم الحملات التنشيطية والتوعوية بالصحة الانجابية، علاوة على تدريب مقدمي الخدمة الطبية، وأيضًا التوزيع العادل لوسائل تنظيم الأسرة على كافة المراكز والوحدات المقدمة للخدمة. وتابع أن الجانبين بحثا التعاون في مجال الرعاية الصحية الأساسية، من خلال دعم وتجهيز وحدات الرعاية ومدّها بأحدث الأجهزة الطبية وكذلك المستلزمات والأدوية الطبية، بالإضافة إلى التعاون بمجال تدريب الكوادر الطبية من العاملين بوحدات الرعاية الأساسية، منوهًا إلى أن الوزير بحث التعاون في مجال تطوير مستشفيات الصحة النفسية. وأوضح «عبدالغفار» أن الوزير ناقش وضع وتحديد استراتيجية تستهدف توطين صناعة الأمصال واللقاحات بمصر، وخاصةً اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، وتوحيد الجهود بين الجانبين لتحقيق الإكتفاء الذاتي من لقاحات كورونا. حضر الاجتماع الدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة والسكان لمبادرات الصحة العامة، والدكتورة هبة والي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات «فاكسيرا»، والدكتور وائل عبدالرازق رئيس قطاع الرعاية الصحية والتمريض، والدكتورة سوزان زناتي مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الصحية الخارجية بالوزارة.

رحلات التفتيش على المواقع الأثرية في صعيد مصر وأرشيف إدوارد تود

كتبت – رندة رفعت يفتتح الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط والسفير Alvaro Iranzo سفير أسبانيا بالقاهرة في السادسة والنصف من مساء اليوم معرضا للصور الأرشيفية بعنوان “رحلات التفتيش على المواقع الأثرية في صعيد مصر وأرشيف إدوارد تودا”، والذي يتم تنظيمه بالتعاون بين المتحف وسفارة أسبانيا في القاهرة. وعلى هامش المعرض سيتم تنظيم ندوة علمية بين مجموعة من علماء الآثار المصريين والأسبان حول تاريخ أعمال البعثات الأثرية الأسبانية في صعيد مصر وأهم الاكتشافات التي تمت بها. وأوضح الدكتور أحمد غنيم أن المعرض يضم عددًا من الصور من مجموعة إدوارد تودا إي جويل، والذي شغل منصب نائب القنصل الإسباني في القاهرة خلال الفترة ما بين عامي 1884 و 1886، لافتا إلى أن هذه الصور تعد توثيقا لعمل مصلحة الآثار المصرية خلال القرن التاسع عشر. وأكد د. أحمد غنيم أن إقامة هذا المعرض يعد أحد أوجه التعاون القائمة بين المتحف ودولة إسبانيا، مشيرا إلى ضرورة استثمار هذا التعاون الثقافى والمعرفى بين الجانبين وتبادل الخبرات فى كافة المجالات بما يليق بتاريخ وتراث البلدين. هذا ومن المقرر أن يبدأ المعرض في استقبال زائريه بدءا من يوم الخميس الموافق 15 سبتمبر 2022 وحتى يوم 30 سبتمبر 2022. تجدر الإشارة إلى أن إدوارد تودا شغل منصب نائب القنصل الإسباني في القاهرة خلال الفترة ما بين عامي 1884 و 1886 وقد أقام علاقات ودية مع علماء المصريات بوزارة الأشغال العامة، التي كانت مصلحة الآثار تتبع لها آنذاك، حيث رافقهم في أسفارهم، وكان أبرزها رحلات تفتيش صعيد مصر في عام 1886. وزارة السياحة والآثار

اليوم الثاني لاجتماع السادس رفيع المستوى لرؤساء المحاكم والمجالس الدستورية والمحاكم العليا الأفريقية

كتبت – رندة رفعت صرح المستشار الدكتور/ طارق عبد الجواد شبل في بيان اليوم الثاني نائب رئيس المحكمة والمتحدث الإعلامي للمؤتمر أن أعمال الاجتماع السادس رفيع المستوى لرؤساء المحاكم والمجالس الدستورية والمحاكم العليا الأفريقية في يومه الثاني بالجلسة الثالثة من جلساته وعنوانها “الضمانات الدستورية المقررة لتنمية الموارد الطبيعية المشتركة والتنظيم الدولي لاستغلالهــــا ،وقد تراس هذه الجلسة المستشار الدكتور/ طارق شبل نائب رئيس المحكمة ، وتحدث فيها الأستاذ الدكتور / نبيل احمد حلمى أستاذ القانون الدولي والمنظمات الدولية وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية عن ” النظام القانوني للثروات الطبيعية تحت المياه ” ثم تلاه في الحديث الأستاذ الدكتور / محمد سامح عمر أستاذ ورئيس قسم القانون الدولي بجامعة القاهرة والرئيس التنفيذي السابق لمنظمة اليونسكو وذلك في كلمة مسجلة عن القانون الدولى وتنمية الموارد الطبيعية ،ثم تلاه السيد المستشار / مازوبى جون كوندى رئيس محكمة النقض بدولة بوركينا فاسو والذى قدم ورقة عمل بعنوان ” الضمانات الدستورية المقررة لتنمية الموارد الطبيعية المشتركة والتنظيم الدولي واستغلالها ” ثم تلاه السيد المستشار الدكتور / محمد محمد خيرى طه ، وقدم ورقة عمل بعنوان “الحق في البيئة الصحية والسليمة بين النص والاغفال، نظرة عامة في التطبيقات القضائية المقارنة”.ثم بدءت اعمال الجلسة الثانية بعنوان الرقابة الدستورية في حماية الخصوصية الثقافية للمجتمعات الأفريقية ، وقد راس هذه الجلسة معالى المستشار بولس فهمى رئيس المحكمة الدستورية العليا ، وتحدث فيها الأستاذ الدكتور / احمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية حيث عرض للتجربة المصرية في الحفاظ على الهوية الثقافية في العولمة ثم تحدثت الدكتورة / يسرا محمد شعبان الأستاذ المساعد بكلية الحقوق بجامعه عين شمس عن الهوية المصرية والتكامل الثقافي الافريقي ثم تحدث السيد المستشار / محمد علمى عضو المحكمة الدستورية المغربية حول “دور القضاء الدستوري في النهوض بالحقوق الثقافية والهوية “.ثم دارت مناقشات واسعة بين السادة رؤساء المحاكم الافريقية في موضوعي الجلستين بهدف تفعيل الأفكار التي طرحت خلالها على الدول الافريقيه.

اجتماعات رؤساء المحاكم والمجالس الدستورية والمحاكم العليا

كتبت – رندة رفعت بدأت اليوم على أرض مصر اجتماع رؤساء المحاكم والمجالس الدستورية والمحاكم العليا بأربعين دولة إفريقية، للمشاركة في أعمال الاجتماع السادس رفيع المستوى لرؤساء المحاكم والمجالس الدستورية والمحاكم العليا بقارتنا الإفريقية بالقاهرة فى الفترة من 10 إلى 12 سبتمبر سنة 2022، وذلك برعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية. ويأتي هذا الاجتماع بعد اجتماعات خمس تمت في الأعوام من 2017 حتى 2021 تناولوا فيها بحث ما يهم الشأن القضائي الإفريقي، بدءًا من مناقشة التحديات القانونية والفرص أمام القضاء الإفريقي، وذلك في الاجتماع الأول في فبراير 2017، ثم مناقشة المستجدات ذات الأولوية التي تواجه القضاء وذلك في الاجتماع الثاني عام 2018، ثم مناقشة التعاون القضائي في القضايا المحورية عبر القارة وذلك فى الاجتماع الثالث عام 2019، ثم مناقشة التدابير ذات الأولوية اللازمة لتحقيق الأهداف القضائية الإفريقية المشتركة في الاجتماع الرابع، ثم مناقشة التحديات التي تواجه القضاء الإفريقي فى مرحلة كوفيد 19والإجراءات اللازمة لتجاوزها وذلك في الاجتماع الماضي (الخامس)، وكان لهذه الاجتماعات وما أسفرت عنه من توصيات الأثر البالغ فى تطوير المنظومة القضائية الإفريقية. واليوم هو الاجتماع السادس، الذى يناقش دور الرقابة الدستورية فى تنمية الشعوب الإفريقية، وهو ينقسم إلى سبع جلسات على مدى ثلاثة أيام، بدأت فعاليات المؤتمر بالجلسة الافتتاحية بكلمات لكلا من دولة رئيس مجلس النواب و دولة رئيس مجلس الشيوخ و دولة رئيس مجلس الوزراء ومعالى المستشار / وزير العدل ومعالى المستشار/ رئيس المحكمة الدستورية العليا ومعالى المستشار الأمين العام للمؤتمر، وذلك بحضور أصحاب المعالى الوزراء ورؤساء الجهات والهيئات القضائية المصرية، ورؤساء المحاكم والمجالس الدستورية والمحاكم العليا بأربعين دولة افريقية، وعدد من كبار الخبراء في القانون من أوروبا وأفريقيا، وبحضور العديد من سفراء الدول الإفريقية ورجال الصحافة والإعلام وممثلي وكالات الأنباء العالمية. وبعد الجلسة الافتتاحية بدأت أولى الجلسات العلمية للمؤتمر وكان عنوانها : الحماية الدستورية لمبدأ المواطنة وحقوق المهاجرين وتحدث فيها رئيس المحكمة الدستورية في المغرب، والأستاذ الدكتور/ مفيد شهاب أستاذ القانون الدولي والوزير الأسبق، والخبير الدولي جينا كابريخو، والمستشار د / تامر ريمون من مصر وقاضى من دولة جامبيا ثم كانت الجلسة الثانية بعنوان ” التجارب الدولية في مجال حقوق المهاجرين واللاجئين وتحدث فيها رؤساء المحاكم في كلاً من الجزائر وليبيا والكاميرون، والنيجر، وأفريقيا الوسطى، والصومال، وأوغندا، ثم دارت مناقشات واسعة بين ممثلي الدول الحضور وسوف تتوالى جلسات الاجتماع على مدى يومي غدٍ وبعد غد لمناقشة باقي محاور المؤتمر.

محلل سياسي: ثقل مصر الدولي يجعلها قادرة على إنجاح مؤتمر المناخ بشرم الشيخ وتحقيق أهدافه

أكد المحلل السياسي علي وهيب، أن مؤتمر الأطراف لإتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ الذي سيعقد في مدينة شرم الشيخ نوفمبر المقبل يعطي أولوية ويخصص جلسات موسعة لمناقشة ملف الغذاء، والمياه، والطاقة، بوصفها احتياجات أساسية في حياة الإنسان تأثرت بالسلب بالاحتباس الحراري والتغير المناخي، فلابد من إستغلال التكنولوجيات الحديثة في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير المياه ومصادر الطاقة للبشرية جمعاء، وثقل مصر الدولي يجعلها قادرة على إنجاح مؤتمر الأطراف في شرم الشيخ وتحقيق أهدافه . وقال وهيب في مداخلة لقناة الشمس المصرية اليوم، إن مصر بقيادتها الحكيمة تعمل الآن على التحضير لمؤتمر المناخ وسط تأكيدات بحضور أكثر من 50 دولة عربية وأجنبية بالإضافة الى المنظمات الدولية، حيث أطلقت مبادرة المشروعات الخضراء الذكية لاختيار أفضل المشروعات التنموية على مستوى المحافظات بحيث تتوافق هذه المشروعات مع إتفاقية باريس وتحقق الإستفادة القصوى من الرقمنة، موضحاً أنه سيتم في النهاية التوصل إلى 18 مشروعاً على مستوى الجمهورية لعرضها في المؤتمر . وأضاف المحلل السياسي وهيب، إن مؤتمرات الأطراف السابقة ركزت إجمالاً على الجهد الدولي للتصدي لظاهرة التغير المناخي، بينما يركز مؤتمر شرم الشيخ على البعدين الإقليمي والمحلي للعمل المناخي بما يتماشى مع الجهد الدولي ويساهم بفاعلية في تحقيق أهداف المناخ، مشيرا الى إنه يهدف إلى الخروج بنتائج موضوعية شاملة وطموحة ومستندة إلى قواعد تتناسب مع التحدي القائم على النواحي العلمية. وقال وهيب، إن البعد الإقليمي للعمل المناخي أمر شديد الأهمية ويمكن تنفيذه عن طريق تعزيز التعاون والعمل المشترك بين خبراء المناخ والأطراف الفاعلة الحكومية وغير الحكومية في دول الإقليم الواحد، بالإضافة إلى التعاون بين مؤسسات التمويل وبنوك التنمية الإقليمية في تمويل وتنفيذ مشروعات تحقق أهداف المناخ. وأكد، أن مصر لديها مبادرة غير مسبوقة لتحفيز جميع الأطراف المحلية الفاعلة لتنفيذ مشروعات خضراء ذكية ومستدامة تساهم في النهاية في تحقيق عدة أهداف من أهداف التنمية المستدامة بما في ذلك الحفاظ على البيئة، وقال إن مصر فور الإعلان عن إستضافتها للمؤتمر بدأت في دراسة مخرجات النسخ السابقة منه وقررت عدم تكرار هذه المخرجات بل البناء عليها لدفع العمل المناخي خطوات إلى الأمام، منوها أن الهدف الأبرز لمصر من هذا المؤتمر هو إدخال كل تعهدات النسخ السابقة فيما يتعلق بالعمل المناخي حيز التنفيذ. وأوضح وهيب أن مصر تسعى من خلال إستضافتها للمؤتمر على تأكيد أهمية معالجة قضايا المناخ والبيئة في إطار شامل ومتكامل يحقق جميع أهداف التنمية المستدامة ولا يفصل بينها، بحيث لا يتم التركيز مثلاً على تحقيق أهداف المناخ بمعزل عن متطلبات الحياة اليومية من توفير الغذاء والمياه والطاقة والتعليم وفرص العمل وتحقيق النمو ومكافحة الفقر. وإختتم وهيب تصريحه مطالبا بضرورة تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها محافظات مصر والأطراف المحلية بكل محافظة في سياق العمل المناخي والتنموي من خلال التقدم بمشروعات مختلفة الحجم قابلة للتنفيذ تتسم بالاستدامة والذكاء في إطار تحقيق رؤية مصر 2030. يذكر إنه تم إختيار مصر لاستضافة الدورة القادمة (COP27) نيابة عن القارة الافريقية ومن المقرر ان يعقد المؤتمر في مدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 6 الى 18 نوفمبر المقبل . وأن مؤتمر المناخ هو مؤتمر سنوى يعقد في إطار إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي لتقييم التقدم المحرز في التعامل مع التغير المناخي، و يهدف الى وضع التزامات ملزمة قانونًا للدول المتقدمة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وقد تم عقد أول اجتماع لمؤتمر الأطراف في برلين بألمانيا في مارس 1995.

المؤتمر الصحفي للاجتماع السادس رفيع المستوى لرؤساء المحاكم والمجالس الدستورية والمحاكم العليا الإفريقية

كتبت – رندة رفعت بدأ منذ ساعات المؤتمر الصحفي للمحكمة الدستورية برئاسة وحضور المستشار بولس فهمي رئيس المحكمة الدستورية العليا، وذلك للإعلان عن فعاليات الاجتماع الدولي السادس عشر رفيع المستوى لرؤساء المحاكم والمجالس الدستورية والمحاكم العليا الأفريقية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي من المقرر عقده خلال الفترة من 10 إلى 12 سبتمبر الجاري بالقاهرةشارك في المؤتمر الصحفي المستشار طارق عبد الجواد شبل نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، والمشرف على الأمانة العامة.قال المستشار بولس فهمي، رئيس المحكمة الدستورية العليا، إن الدولة قدمت الكثير خلال السنوات الماضية، تحديدًا بعد ثورة 30 يونيو. وأضاف “فهمي” أن الاجتماع السادس لرؤساء المحاكم الدستورية الإفريقية، يهدف إلى خلق تأثير حقيقي على صناع القرارات التشريعية من المشاركين ولفت إلى أن الإعلام عليه دور كبير في الرد على المزاعم والشائعات. ويشارك في الاجتماع الذي يمتد ثلاثة أيام، 40 دولة إفريقية، و51 رئيسا من رؤساء المحاكم والمجالس الدستورية الإفريقية، ونحو 60 قاضيا

في إطار التعاون المشترك بين المجلس الأعلى للأثار وأوراسكوم بيراميدز للمشروعات

كتبت – رندة رفعت وزير السياحة والآثار والعضو المنتدب والمدير التنفيذي لشركة أوراسكوم للاستثمار القابضة يشهدان تطوير منطقة الخدمات بمنطقة أهرامات الجيزة وبدء التشغيل التجريبي لمنظومة الطاقة النظيفة والحافلات الكهربائية بدء التشغيل التجريبي لبوابات مركز الزوار على طريق الفيوم، ومجمع المطاعم العالمي، والجولات الداخلية بالمنطقة للمجموعات والأفراد.. تشغيل منظومة الحافلات الكهربائية و7 محطات للزيارات الرئيسية مزودة بخدمات متكاملة للزائرين وساحة انتظار للسيارات والحافلات لمحطة مركز الزوار في إطار بروتوكول التعاون الموقع بين المجلس الأعلى للآثار وشركة أوراسكوم بيراميدز للمشروعات لتطوير وتشغيل ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين بمنطقة أهرامات الجيزة، شهد، مساء اليوم، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، والمهندس نجيب ساويرس العضو المنتدب والمدير التنفيذي لشركة أوراسكوم للاستثمار القابضة، بحضور السيد سامح شكري وزير الخارجية، واللواء أحمد راشد محافظ الجيزة، واللواء محمد أمين مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية، بدء التشغيل التجريبي لبوابات مركز الزوار على طريق الفيوم، ومطعم خوفو بمجمع المطاعم العالمي، والجولات الداخلية بالمنطقة للمجموعات والأفراد، بالإضافة إلى تشغيل منظومة الحافلات الكهربائية و7 محطات الرئيسية للزيارة مزودة بخدمات متكاملة للزائرين وساحة انتظار للسيارات والحافلات لمحطة مركز الزوار داخل منطقة أهرامات الجيزة. كما حضر الفعالية الأستاذة غادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار لشئون السياحة، والدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، والأستاذ عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والأستاذ أحمد عبيد مساعد وزير السياحة والآثار لشئون مكتب الوزير، والأستاذة يمنى البحار مساعد وزير السياحة والآثار للشئون الفنية، والأستاذ أشرف محي مدير عام منطقة أهرامات الجيزة، وعدد من قيادات الوزارة، والمهندس هشام جاد الله رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أوراسكوم بيراميدز، وعدداً من سفراء الدول الأجنبية والعربية والأفريقية بالقاهرة، وقيادات الشركة. وبدأ التشغيل التجريبي لأول مجموعة من منظومة الحافلات والسيارات الكهربائية الصديقة للبيئة، وساحة الانتظار بمحطة مركز الزوار والتي تسع لما يقرب من 1000 سيارة وحافلة بهدف خدمة زائري منطقة بأهرامات الجيزة، والذين سوف يتمتعون بتجربة سياحية متميزة حيث يمكنهم مشاهدة المواقع الأثرية المختلفة بالمنطقة، عبر هذه الحافلات والسيارات الكهربائية، والتي ستأخذهم في جولة بمسار منطقة الزيارة من خلال 7 محطات رئيسية لتبدأ من محطة مركز الزوار مروراً بمحطة بانوراما 1، ثم محطة منكاورع ومحطة خفرع ثم محطة خوفو، ثم محطة أبو الهول، لتنتهي عند محطة بانوراما ٤ قبل العودة لمركز الزوار. وتضم المحطات الرئيسية عدداً من الخدمات الخاصة بالزائرين منها مكتب للاستعلامات، وخدمة إنترنت Wi-Fi ومكينات شحن الأجهزة الذكية، وتطبيق إلكتروني للمحمول، ومجموعة من المقاعد المظللة للجلوس، ومنافذ لبيع الهدايا والمشروبات والمأكولات السريعة، وذلك في الأماكن التي حددها ووافق عليها المجلس الأعلى للآثار، وغيرها من الخدمات السياحية المتفق عليها مثل توفير مناطق مخصصة للأطفال، ومواقع مخصصة للتصوير، وكذلك ماكينات صرف آلي، ما يأتي في إطار حرص الوزارة على الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزائرين بالمنطقة، التي تعد واحدة من أهم المقاصد السياحية في العالم. كما انتهت الشركة من أعمال تطوير وإعادة تأهيل المبنى القديم للإدارة الهندسية للمنطقة والذي كان يستخدم كمحزن للخردة، لتحويله إلى مجمع عالمي للمطاعم يتبع أحدث معايير الضيافة العالمية. ومن المقرر أن يضم هذا المجمع 10 مطاعم سياحية مقامة بتصاميم تم وضعها طبقا لاشتراطات المنطقة الأثرية، كما يضم مناطق لانتظار السيارات والأتوبيسات السياحية الخاصة بزائريه. وأعرب الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن سعادته ببدء التشغيل التجريبي لبوابات مركز الزوار ومنظومة النقل الداخلية الصديقة للبيئة بالمنطقة الأثرية من حافلات وسيارات تعمل بالطاقة النظيفة، مؤكداً على أن ذلك يأتي في إطار حرص وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، وذلك بهدف الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزائرين بالمنطقة، والتي تعد واحدة من أهم المقاصد السياحية في العالم، بهدف منحهم تجربة سياحية متميزة وأكثر سهولة وفي نفس الوقت الحفاظ على سلامة المنطقة الأثرية، مما يعمل على توفير بنية أساسية وخدمية وترفيهية مناسبة بالمقاصد السياحية عن طريق العمل على تنفيذ مشروعات تطوير ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات المقدمة ببعض المناطق السياحية ذات الشهرة العالمية لإثراء المنتج السياحي المصري وخلق ميزة تنافسية. كما وجه الشكر للدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار السابق حيث أنه أول من فكر في استثمار وشراكة القطاع الخاص من خلال المبادرة التي أطلقها للتعاون والشراكة معهم لتطوير ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين بالمواقع الأثرية والمتاحف في مصر لتحسين التجربة السياحية لهم والتي أثمرت عن التعاون الذي نشهده اليوم مع شركة أوراسكوم بيراميدز للمشروعات. وأضاف الدكتور مصطفى وزيري أن منطقة أهرامات الجيزة ليست الوحيدة، بل أنه تم أيضا بالتعاون مع القطاع الخاص، رفع كفاءة خدمات الزائرين بالعديد من المواقع الأثرية والمتاحف مثل قصر البارون بحي مصر الجديدة وقلعة صلاح الدين الأيوبي، والمتحف المصري بالتحرير، وقصر محمد على شبرا والذي سيتم افتتاحه قريبا بعد الانتهاء من مشروع ترميمه، وغيرها من المناطق الأثرية، لافتا إلى أن هذا المشروع جاء في ظل الانتهاء هندسياً بنسبة 100% من مشروع تطوير منطقة آثار الهرم والذي قام بتنفيذه الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بتمويل من الحكومة. وفي سياق متصل، قال المهندس نجيب ساويرس رئيس مجلس الإدارة لشركة أوراسكوم للاستثمار، “إنه فخر كبير لنا أن تقوم شركاتنا بتطوير مناطق الزيارة بالموقع الأثري الأول في العالم والأكثر شهرة وأهمية بهضبة أهرامات الجيزة بهدف تقديم تجربة فريدة للزائرين من المصريين والأجانب، بما يساهم في دعم السياحة المصرية وبما يليق بمكانتها التي تستحقها أمام العالم”، مشيرًا إلى أن الخدمات الجديدة التي تضيفها أوراسكوم بالمنطقة مدعومة بأحدث التقنيات وتراعي المعايير الدولية والبيئية.” ومن جانبه، أعرب المهندس هشام جاد الله رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أوراسكوم بيراميدز، عن سعادته بتحقيق معدل استثنائي لتفعيل وتنفيذ خطة تطوير الخدمات بالمنطقة، وبالتشغيل التجريبي لبوابات مركز الزوار على طريق الفيوم وافتتاح مطعم خوفو بمجمع المطاعم العالمي، موضحا أنه تم بدأ التشغيل التجريبي للرحلات الداخلية للمجموعات والأفراد، والحافلات الكهربائية و7 محطات رئيسية مزودة بخدمات للزائرين. وأشار رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أوراسكوم بيراميدز إلى أن منظومة الطاقة النظيفة بمنطقة الأهرامات تتماشى مع أجندة خفض الانبعاثات الكربونية، خاصة في ضوء استعدادات مصر لاستضافة -الدورة الـ27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ COP27 – والتي ستعقد في شرم الشيخ في نوفمبر القادم، حيث تراعي شركة أوراسكوم بيراميدز للمشروعات في إطار مسئوليتها المجتمعية أعلى معايير الاستدامة والحفاظ على البيئة، وذلك من خلال الاعتماد على مركبات جديدة صديقة للبيئة وتدوير المخلفات، وكذلك أعمدة الإنارة للطرق تعمل بالطاقة الشمسية، موضحا أن الاعتماد على المنتجات المعاد تدويرها يهدف للحد من التلوث البيئي. كما نسعى لتقديم تجربة سياحية وثقافية وترفيهية متميزة في أعظم وجهة تاريخية وأثرية بالعالم عن طريق فريق العمل لتقديم وتشغيل الخدمات لزائري المنطقة الأثرية وفقا لأفضل المستويات العالمية. وأضاف

تحديات أمن الطاقة في إعادة هيكلة العلاقات والمعادلات الإقليمية و الدولية والتحول الديمقراطي

الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخوتدور أحداث فصول الحرب العالمية الثالثة في القارات الثلاث آسيا وأفريقيا و أوربا بوضوح وكثافة، مخلفة حالة من عدم الاستقرار والفوضى وانتشار القلق والتوتر بشكل كبير وتعميق للأزمات و وزيادة حادة في التحديات المختلفة من الاقتصادية والسياسية و الأمنية والبيئية و الثقافية و الصحية وغيرها، فمن جنوب وغرب آسيا، وحالة القضية التايوانية ووضع كوريا الشمالية إلى الخطورة الاستراتيجية الذي يشكله الصعود الصيني حسب وصف الناتو في اجتماعه الأخير في مدريد و تمكنه وتمدده الناعم والذكي في الدورة الاقتصادية العالمية، بالإضافة إلى تشكيل التحالف الرباعي “كواد”(Quad) الذي تم مؤخراً بين أمريكا، اليابان، أستراليا والصين أو ما يسميه البعض “ناتو آسيا”، تؤشر هذه المعطيات إلى مزيد من التفاعلات والاصطفافات الهامة والقلقة والمرجحة للتصعيد، وكذلك في منطقة الشرق الأوسط، فمنذ إسقاط نظام صدام حسين في العراق في عام 2003 وقبلها أحداث 11 سبتمبر\أيلول عام 2001 واسقاط حكم الطالبان والتدخل الأمريكي في افغانستان وصولاً لحالة الربيع أو الخريف العربي وتفاعلاته ونتائجه والتدخل الإقليمي والدولي فيه لتوظيفه والاستفادة منه، دخل الشرق الأوسط في مشهد جديد ومضطرب من الصراعات والفوضى والتقسيم وحالات الهجرة القسرية والإبادة الجماعية والتغيير الديموغرافي التي كانت موجودة أصلاً في الشرق الأوسط كالإبادة الجماعية الفريدة المطبقة بحق الشعب الكردي وغيره من الجرائم بحق الإنسانية، كنتيجة طبيعية للعقليات والذهنيات الدولتية القومية والسلوكيات الفاشية المرافقة والتي سادت المنطقة منذ الحرب العالمية وإلى اليوم الذي يظهر فيه محاولات إسرائيل مع اتفاقات إبراهيم في تشكيل ناتو شرق أوسطي أو عربي-إسرائيلي لخلق توازن جديد يحجم توسع وتمدد تركيا وإيران قدر الإمكان ويدمج إسرائيل في المنطقة أكثر، كشرط ضروري وفق النظام العالمي لإحداث معادلات إقليمية جديدة و ترويض وجلب إيران سلماً أو حرباً إلى السياق الدولتي للهيمنة العالمية ومصالح نواتها إسرائيل في المنطقة، أما في جنوب القوقاز وشماله فمن الحرب الأرمنية-الأزربيجانية إلى أحداث كازاخستان ، أما في أوربا فمن الأزمة الأوكرانية الحالية وتداعياتها وأنماط الصراعات ومستلزماتها والعقوبات الاقتصادية المتبادلة وتدهور أمن الطاقة والغذاء العالمي كتبعات ووسائل للأزمة المستمرة وبالإضافة إلى تأثر وقلق أوربا مباشرة على استمرار نمط وسلوكيات حياة مواطنيها المعهودة والقدرة والإمكانية لدول الاتحاد الأوربي على توفير أمنها العام وأمنها الغذائي وأمن الطاقة واستقرارها الاستراتيجي مع توسع الناتو شرقاً وضم السويد وفنلندا، علاوة على وجود احتمالية المناوشات والمناكفات والتوترات بين دول البلقان الفتية بشمالها وجنوبها، تظهر حجم التحديات والصعوبات المختلفة الموجودة والقادمة، ولعل الحالة الأفريقية أيضاً تلخص بعض من عناصر الحرب العالمية الثالثة فمع توسع انتشار الإرهاب والجماعات التكفيرية إلى الاقتصادات الضعيفة مع الإمكانات الكبيرة والموارد الأولوية و أنظمة الحكم والإدارات غير المستقرة ذات التبدلات والمنافسات القاسية و العديدة والدموية، يزداد حاجة المجتمعات والشعوب الأفريقية إلى الأمن والاستقرار والتنمية مع تزايد حجم المخاطر وانتشار الأمراض وضعف إمكانية ظهور وتبلور قوى قادرة جامعة و إرادة حرة للانتصار والتخلص من الاستعمار الغير مباشر الموجود وحل القضايا الاساسية وبناء اقتصادات واعدة وحياة سياسية مستقرة وديمقراطية.وكما كان عبر التاريخ ومسار المدنيات والحضارات المركزية وصراعاتها منذ سومر وبابل وأشور حتى النظام الرأسمالي الغربي بقيادة بريطانيا ثم أمريكا الحالية، فإن الربح الأعظمي أو النهب والسرقة بالأصح مع هدف الهيمنة ، مازالوا المحرك والدافع الأساسي وراء أغلب الحروب التي تقوم بها القوى السلطوية والدولتية المركزية. ومن الصحيح القول أن أحد أهم النقاط الأساسية والمفصلية في الحرب العالمية الثالثة حالياً وفي خريطة التوترات والصراعات والمعادلات الإقليمية والعالمية الممكنة والقوى المتحاربة ضمن الجغرافيات المعينة و التي رصدناها أعلاه هي أزمة الطاقة وتحديات أمن الطاقة العالمي الذي يرتبط به أغلب مجالات الحياة الأخرى، و يمكن القول عن موضوع الطاقة أنها الأرضية و الهدف والقاسم المشترك بين هذه الحروب في القارات الثالثة، وحتى أن ملف الإرهاب وانتشاره وغض النظر الموجود عنه وعن سلوكيات بعض الدول وتدخلاتها في محيطها خارج القانون الدولي من المحتمل أن يكون له علاقة بموضوع الطاقة، فالطاقة وبتفرعاتها وانواعها المختلفة كالغاز والنفط وغيرهم، تشكل المحرك الاساسي والعامل الأهم للاقتصاد والاستقرار الداخلي وكافة مناحي الحياة و بل أن أمن الطاقة وتحديات أزمة الطاقة سيكون السبب الرئيسي القادم في وجود أو زوال بعض الحكومات و الدول ، و بالتالي تكون الطاقة من أهم عناصر الأمن القومي للمجتمعات للشعوب ودول المنطقة والعالم. بالإضافة أن الطاقة وتحولاتها المختلفة ومنها المواد والطاقة النووية أصبحت من أهم عناصر القوى وبل يشكل السلاح النووي من القنابل والرؤوس الصاروخية النووية السلاح والقوة المتفوقة وصاحب الكلمة الأولى والفصل في ميادين التنافس الدولي والإقليمي إلى جانب التكنولوجية و التقنيات الرقمية وقوة المعلومة واحتكارها والقادرة لرصد كل الاحتمالات والسلوكيات البشرية عبرها وبها لسنوات واجيال قادمة.كان النفط أو البترول واكتشاف مصادره ومنابعه وكذلك طرق حمايته وإيصاله، من أهم الأسباب والعوامل التي لعبت دوراً اساسياً في الحرب العالمية الأولى والثانية، ورسم الخريطة الجيوسياسية للمنطقة والعالم، حيث أن الحربين كانا في الكثير منه لأجل التحكم والحصول على هذه القوة الاقتصادية والمادية أو الذهب الاسود حسب تسميات البعض والتي حددت مستويات الاقتصاد و القوى العالمية والإقليمية وكذلك خريطة تشكيلات الدول القومية التي تم إيجادها و نثرها في الشرق الأوسط لهذه المصلحة وهدف تأمين واستخراج وإيصال النفط إلى الأسواق العالمية والبلدان الصناعية من هذه الدول القومية الأداتية، وهكذا تم إيجاد الدويلات والأنظمة القومية في المنطقة، ليكون وكلاء وتوابع لنظام الهيمنة العالمية الاحتكارية وقواها المركزية ومصالحه في حراسة أبار النفط وطرق الإمداد والإيصال والبنية التحتية اللازمة والموجودة لذلك، ومن المعروف والبديهي أن النظام العالمي الرأسمالي ولتحقيق ودوام هيمنته ونهبه نفط وبترول وموارد الشرق الأوسط واستمرار ذلك قام و يقوم ببناء الجانب السياسي والاجتماعي والثقافي المساعد على ضمن مجتمعاتنا المحلية بمساعدة السلطات القوموية والدينوية المتواطئة وذلك بضخ كل انواع الفكر القومي المتشدد والعنصري والاحادي و الليبرالي الانتهازي والأناني و الإسلاموية السياسية والذكورية الفظة، وذلك لإضعاف التماسك المجتمعي وتخريب الذهنية والإرادة المشتركة والوحدة الديمقراطية والتكاملية والطوعية لمجتمعات وشعوب المنطقة ويمارس كل السلوكيات والإجراءات الناعمة والصلبة حسب الحاجة ووفق المؤسسات والقواعد الدولية التي رسمها بعيداً عن مصالح المجتمعات والشعوب والتي لا تقوم بمهامها حسب البرامج والموضوعات المصرحة للشعوب والمجتمعات بل حسب احتياجات نظام الهيمنة العالمي.تحديات أمن الطاقة :يرتبط أمن الطاقة بصفة عامة بالعديد من التحديات التي لها آثارها الواضحة على استراتيجية أمن الطاقة العالمية والإقليمية، وهو الأمر الذي يدفع بالدول المركزية في نظام الهيمنة العالمي إلى تبني سياسات العمل على امتلاك أدوات متنوعة تتفق مع الأوضاع التي تتواجد والتي يمكن أن تظهر .يمكننا عرض بعض التحديات في موضوع أمن الطاقة وهي:1- المصدر والوفرة: وهو الاكتشافات والتنقيب المستمر و توفر الخدمات ومفردات وأنواع الطاقة المطلوبة في المصدر المعين والمدروس وبشكل آمن ومستقر، و قدرة المستهلكين على تأمين الطاقة والكمية التي يحتاجون إليها، و تتطلب الوفرة وجود أسواق للطاقة أي أن يتفاعل

مجلس الوزراء يتوجه بالتهنئة لفلاحي ومزارعي مصر بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الفلاح ويؤكد تقدير الدولة البالغ للفلاح المصري ودوره

كتبت – رندة رفعت توجه مجلس الوزراء بالتهنئة لفلاحي ومزارعي مصر بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الفلاح الذي يحل في التاسع من سبتمبر، مؤكداً تقدير الدولة البالغ للفلاح المصري الأصيل، وتثمين دوره المهم في تحقيق الأمن الغذائي. كما تم التأكيد على استمرار الحكومة في تقديم كافة جوانب الدعم للفلاح المصري، لتوفير المستلزمات اللازمة لزيادة الإنتاج الزراعي، والارتقاء بمستوى معيشة المزارع، لافتاً في هذا الصدد إلى ما تم إصداره في الاجتماع السابق بشأن اعتماد السعر الاسترشادي للقمح، بحيث يكون سعر الأردب 1000 جنيه، للموسم المقبل “توريدات عام 2023″، وذلك في إطار اهتمام الدولة بدعم المزارعين، وتشجيعا لهم على زراعة القمح وتوريده. رئاسةمجلس الوزراء

error: Content is protected !!