قفزة كبيرة في قيمة العملة الخضراء
على مدار الأشهر الاثنى عشر الماضية، شهد سعر الدولار الأمريكي بعض التذبذب، وإن اتجه بثبات نحو الصعود أمام العملات الأخرى، ومؤخرًا قفز مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمته مقابل العملات الأخرى، بنسبة 18%. وعلى عكس ما قد يتوقعه المتابع للوهلة الأولى، فإن ارتفاع سعر الدولار أمام العملات الأخرى يضر أول ما يضر بالمستثمرين الأمريكيين أنفسهم، وبالتحديد الذين يستثمرون أموالهم خارج الولايات المتحدة.ونقلت قناة “سي إن بي سي” الأمريكية عن الخبير المالي سام ستوفال توضيحه لتلك النقطة بالقول “عندما يرتفع سعر الدولار فهذا معناه أن أرباح المستثمرين الأمريكيين بالعملات الأخرى ستتحول إلى دولارات أقل. وكل ربح تربحه من استثمار خارج الحدود سيتحول إلى خسارة في وقت ارتفاع الدولار”. ارتفاع الدولار ضربة للمستثمرين الأمريكيينيؤدي ارتفاع سعر الدولار إلى انخفاض أرباح الشركات الأمريكية المستثمرة بالخارج، لأنها تجني أرباحها على هيئة عملات تنخفض قيمتها أمام الدولار، ومن ثم يحولونها إلى دولارات أقل.وحتى المستثمرين الأمريكيين في البورصة الأمريكية نفسها معرضون للخسارة جراء ارتفاع الدولار، فعلى سبيل المثال يأتي 30% من أرباح الأسهم المدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (والذي يشمل أقوى 500 سهم في البورصة) من أسهم شركات تستثمر أموالها بالأساس خارج الولايات المتحدة.ويلجأ الكثير من المستثمرين في البورصة الأمريكية بالفعل إلى شراء أسهم شركات تستثمر بالخارج بناء على نصيحة شركات الاستشارات المالية وبغرض تنويع مصادر الربح، لكن في وقت يرتفع فيه الدولار بقوة يغدو حملة الأسهم هؤلاء عرضة لمخاطر الخسارة. ويقول الخبير الاقتصادي تود روزنبلوث “الدولار القوي يعاقب حملة الأسهم العالمية لأنهم لم يستثمروا أموالهم في الداخل. لقد أضعف الدولار أداء الشركات العالمية هذا العام”.ولترجمة ذلك على أرض الواقع، يكفي لتوضيح الصورة معرفة أن مؤشر “MSCI EAFE” الأمريكي الذي يقيس قوة الأسهم في دول أخرى متقدمة قد هبط بنسبة 20% خلال العام الحالي، وهبطت نسخته التي تستبعد تأثير تقلبات العملات بنسبة 7.5%. ويتجه مؤشر الأسهم العالمية إلى أسوأ أداء أسبوعي منذ يونيو الماضي، فيما يواصل الدولار ارتفاعه، وسط تكهنات بقرب ارتفاع جديد في أسعار الفائدة، تماشيًا مع خطة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) للسيطرة على التضخم.
رئيس البرلمان العربي يستقبل رئيس المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان بليبيا
كتبت – رندة رفعت استقبل صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي “رئيس مجلس أمناء المرصد العربي لحقوق الإنسان”، معالي الدكتور عمر حمد عطية الله الحجازي رئيس المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان بليبيا، وذلك بمقر الأمانة العامة للبرلمان العربي وبحضور معالي النائب أبو صلاح شلبي عضو البرلمان العربي، جاء هذا اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين البرلمان العربي والمرصد العربي لحقوق الإنسان التابع له مع المؤسسات الحقوقية الوطنية بالدول العربية من أجل تعزيز وحماية منظومة حقوق الإنسان في العالم العربي. وخلال اللقاء استعرض رئيس المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان بليبيا التطورات الجارية على الساحة الليبية وكيفية تعزيز التعاون مع المرصد العربي لحقوق الإنسان، وتدشين برامج تعاون مشتركة في هذا المجال. وثمن الحجازي الدور الهام الذي يقوم به المرصد العربي لحقوق الإنسان باعتباره آلية عربية ذاتية للنهوض بواقع حقوق الإنسان في العالم العربي والتصدي في الوقت ذاته لأي محاولات مسيسة تستهدف الدول العربية في هذا المجال. ومن جانبه أكد “العسومي” على دعم البرلمان العربي لتحقيق الأمن والاستقرار في دولة ليبيا، مضيفا أن المرصد العربي لحقوق الإنسان حريص على تدشين تواصل دائم مع المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في الدول العربية وبلورة برامج عمل مشتركة من أجل تعزيز حقوق الإنسان في العالم العربي. يذكر أن المرصد العربي لحقوق الإنسان وقع اتفاقية تعاون مع المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان بليبيا مارس الماضي. فيديو الخبرhttps://youtu.be/v_BC3Uh3a80
الاجتماع التنسيقى الأول لمنتدى الدول المصدرة للغاز للتحضير لقمة المناخ
كتبت – رندة رفعت شارك المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية عبر تقنية الفيديوكونفرانس فى الاجتماع التنسيقى الأول لمنتدى الدول المصدرة للغاز للتحضير لقمة المناخ العالمية COP27 التى تستضيفها مصر بمدينة شرم الشيخ شهر نوفمبر المقبل ، وخلال كلمته الافتتاحية أمام الاجتماع أكد الوزير على أن قطاعات الطاقة حول العالم واجهت تحديات كبيرة خلال السنوات الأخيرة مع تسبب جائحة كورونا فى تذبذبات كبيرة فى أسواق الطاقة ، مشيراً إلى أن التحديات الجيوسياسية الغير المسبوقة فى أمن الطاقة تتسبب فى اضطرابات كبيرة فى إمدادات الطاقة العالمية.وأضاف الملا أن هذه الأحداث العالمية عززت أهمية ودور الغاز الطبيعى فى مزيج الطاقة العالمى على المدى المتوسط والطويل وأصبح تأمين إمدادات الغاز مصدر قلق للعديد من الدول خاصة وأن العالم سيستمر فى استهلاك الطاقة لتدعيم جهود التنمية والاستدامة ، مؤكداً على الهدف المشترك للدول المصدرة للغاز المتمثل فى تأمين مصادر الغاز بطرق آمنة وبوسائل تحافظ على البيئة وبأقل تأثير ممكن على المناخ من خلال تكنولوجيات التقاط وتخزين الكربون والاستفادة منه وتقليل انبعاثات الميثان.وأشار الوزير أنه فى ضوء التحديات الحالية فى أمن الطاقة وخاصة الاستدامة وتوفيرها بأسعار مناسبة ، يظل دور الغاز الطبيعى هام وحيوى فى الانتقال الطاقى باعتباره أنظف وقود أحفورى ومصدر أساسى لطاقة نظيفة وموثوقة وبأسعار مناسبة للعالم ، مؤكداً أن مصر تنفذ فى هذا الصدد استراتيجية يتم الاعتماد على الغاز فيها كمصدر رئيسى وبالفعل أصبح الغاز الطبيعى الوقود السائد فى العديد من الصناعات والقطاعات فى مصر ، وأن مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى فى عام 2018 والعودة لتصدير الغاز المسال مما نتج عنه اتخاذ خطوات كبيرة فى التوسع فى استخدامات الغاز بالسوق المحلى حيث وصل عدد المنازل التى تم توصيل الغاز إليها إلى أكثر من 13 مليون وحدة سكنية ووصل عدد السيارات التى تم تحويلها للعمل بالغاز الطبيعى المضغوط إلى 500 ألف سيارة.وأضاف الملا أن هذه التحديات أكدت على أهمية التعاون الإقليمى لتكوين توافقات جديدة وتطوير حلول وشراكات جديدة والتى أصبحت هامة جداً للتغلب على هذه التحديات ، مشيداً بجهود منتدى الدول المصدرة للغاز المستمرة للترويج لتبادل الخبرات والرؤى والمعلومات والتنسيق بين الدول الأعضاء ، وسلط الضوء على نجاح مصر من خلال التكامل مع الدول المجاورة فى تعزيز دورها كمركز إقليمى لتجارة وتداول الغاز والبترول واستمرارها فى لعب دور هام كشريك تجارى كبير لتوريد الغاز للأسواق الأوروبية.ولفت الوزير إلى أن مصر خلال أقل من شهرين ستستضيف القمة العالمية للمناخ COP27 بالنيابة عن القارة الأفريقية وستعبر عن أصوات الدول الأفريقية بالإضافة إلى تسليط الضوء على حقوقهم وطموحاتهم لتنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة وشاملة ورخاء للجميع ، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن الدول الأفريقية غير مسئولة عن أزمة التغيرات المناخية ، إلا أنها تواجه أكثر تأثيراتها السلبية ، ولكنه أكد أن القارة السمراء تعد نموذجاً للخطوات الجادة فى قضية المناخ فى حدود إمكاناتها والدعم التى تتلقاه ، وأكد أن الدول الأفريقية تتمتع بثروات طبيعية كبيرة وإمكانات هائلة فى مجال الطاقة المتجددة إلا أنها متأخرة فى التنمية الاقتصادية وأن دور الغاز والبترول يظل حيوى فى أفريقيا خاصة أن الطاقة المتجددة وحدها لن تكون كافية لتلبية احتياجات القارة المتزايدة على الطاقة ، مشيراً إلى أن أهم التحديات التى تواجه الدول الأفريقية هى عدم توفر التمويل والتكنولوجيات الحديثة الصديقة للبيئة فى طريقها لتلبية طموحات التنمية والدعم فى التحول الطاقى نحو خفض الكربون.وأكد الملا أن قمة المناخ تأتى في توقيت هام لمنتدى الدول المصدرة للغاز باعتباره تحالف دولى رائد لـ 19 دولة منتجة يمثل نسبة 70% من احتياطات الغاز المثبتة ولصناعة الغاز بشكل عام لتأكيد الالتزام بخفض الانبعاثات ودعم الجهود الدولية لمواجهة التغيرات المناخية حيث يمكن أن يتواكب أمن الطاقة مع الاستدامة ، مشيراً إلى أن رؤية مصر باعتبارها رئيس القمة القادمة للمناخ تتمثل فى الدعوة للتحرك من مرحلة المفاوضات والتخطيط إلى التوجه بسرعة نحو التنفيذ المتكامل والوقتى والفعلى على أرض الواقع ، وأنه كجزء من هذه الرؤية بالتركيز على التكامل والتنفيذ ، ستخصص القمة العالمية للمناخ لأول مرة يوماً لخفض الانبعاثات الكربونية لاستعراض الجهود والنجاحات المحلية والإقليمية والدولية فى مجال خفض الانبعاثات فى قطاع البترول والغاز والقطاعات الأخرى.كما أكد الوزير أن مصر تقود الجهود للإعداد لمبادرة فى الطاقة تركز على انتقال طاقى وعادل فى أفريقيا.وشدد الملا على أهمية التعاون بين كافة الأطراف المعنية التى تتضمن الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية كونه عاملاً أساسياً فى تقدم الجهود المشتركة نحو خفض الانبعاثات فى صناعة البترول والغاز ، مؤكداً دعمه المستمر للحوار المثمر والتنسيق الدولى لتوفير التكنولوجيات والتمويل وبرامج التدريب من أجل انتقال طاقى متوازن وعادل ومتوفر خاصة فى أفريقيا.ومن جانبه أكد المهندس محمد هامل ، الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، فى كلمته أن قمة المناخ COP27 ستعقد فى توقيت هام يعانى فيه العالم من العديد من التحديات ، وتعد فرصة لقارة أفريقيا لتحقيق التنمية ومواكبة التحول الطاقى ، مشيراً إلى أنها ستشهد تأكيد دور الغاز الطبيعى الحيوى كوقود المرحلة الانتقالية وأهميته فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
التجريد والحرب على القائد أوجلان والشعب الكردي
الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخو تقوم الدولة القومية التركية وبحدودها الحالية، كأحد أهم أدوات الهيمنة العالمية الرأسمالية الاحتكارية في المنطقة منذ 1925 وحتى اليوم بممارسة إبادة جماعية فريدة بحق الشعب الكردي للقضاء عليه وتصفيته وإنهاء وقتل كل ما يمت للكردياتية بصلة، بعد أن قام بذلك وطبقتها على الشعوب الأخرى قبلاً في الأناضول وميزوبوتاميا. وهنا من المهم الإشارة إلى الذهنية و العقلية الدولتية القومية الفاشية والسلوكيات والإجراءات الأحادية مضافةً لها المقاربات السلطوية-الدولتية تجاه المجتمعات والشعوب والتكوينات المجتمعية، هذه الذهنيات والسلوكيات التي تم إيجادها واصطناعها وتطبيقها في الشرق الأوسط و المنطقة بعيداً عن ثقافة وقيم المنطقة ومقدساتها التي تحترم وتصون التنوع والتعدد الإثني والديني والمذهبي فيها.يمكننا القول بشكل عام إن هذه المنظومة المتواطئة لخدمة نظام الهيمنة العالمية ومصالحها في الهيمنة والنهب والتي تشكلت تحت تأثيرالأفكار الاستشراقية الأوربية أو الهيمنة الفكرية للمدنية الأوربية والوضعية المادية لها، دون البعد الاجتماعي والروحي للإنسان والمجتمع والحياة، إن سياق الإبادة الجماعية الفريدة من الذهنيات والسلوكيات المرافقة والمتجسدة في أشكال وهيئة حكومات ودول وتيارات وأحزاب قومية فاشية وعلمانوية وإسلاموية سياسية وليبرالية إنتهازية وذكورية مقية، هي الأرضية المحلية والأساس الحاضن والمسبب الرئيسي والمبرر لحالة الإبادة الجماعية الفريدة المطبقة بحق الشعب الكردي وشعوب المنطقة وكذلك لوضع الضياع والفوضى والتقسيم وانتشار الأزمات و تعدد القضايا الوطنية المعلقة والتبعية للخارج دون وجود الألوية لصالح مجتمعات وشعوب المنطقة.كأحد أقدم شعوب المنطقة وأحد أهمهم وأكثرهم صدارة في مشهد الأزمة الحالية في المنطقة ووجود احتمالية كبيرة في أن يكون له الدور الكبير في تبلور معادلات إقليمية جديدة في المنطقة و ربما على مستوى العالم، كفاعل مؤثر وقوي هو الشعب الكردي وسياقه المجتمعي بذهنيته وعقليته الديمقراطية وسلوكه وإرادته الحرة، وذلك لعدة أسباب منها :1- الإرادة الكردية الصلبة و الحرة والديمقراطية والتي صمدت أمام عدد كبير من المؤامرات و الاستهدافات الإقليمية والدولية لوجوده الراسخ في الأصالة والقدم وكيانيته المجتمعية وثقافته الغنية وطبيعة موطنه والجغرافية التي تحتضنه، وهذا ما خلق لديه نفسية وشخصية حرة و صبورة وعنيدة بالإضافة إلى ثقافته الديمقراطية المجتمعية والتي لم تعرف التشكل وفق الماهية والكيانية والعقلية السلطوية-الدولتية، بل تطور كخط طبيعي للحياة المستقرة الحرة المجتمعية ووفق قيم التعاون والتشارك والأخوة والتكامل وليس ضمن أجهزة الدولة والتشكيلات السلطوية وأنفاقها المظلمة و التي تركز وتبني في الإنسان العقلية الإنكارية والسلوك الاستعلائي والعداء تجاه الأخرين المخالفين أو تجاه عامة الناس والمجتمع.2- المجتمع المنظم والديمقراطي والمشروع الديمقراطي الوطني الذي يحمله الغالبية من ابناء وبنات الشعب الكردي والذي أوجده وبناه القائد والمفكر عبدالله أوجلان وحزب العمال الكردستاني ومنظومة المجتمع الكردستاني، كأهم وأكبر قوة كردية، وبل تجاوزت البعد القومي والوطني الكردي إلى الشرق أوسطي والإنساني في أجزاء كردستان الأربعة في تركيا وإيران والعراق وسوريا وخارجها وفي كل أماكن تواجد الكرد والشعوب المظلومة حول العالم كمنبع ومصدر وسياق للديمقراطية والتحول الديمقراطي في دول المنطقة والعالم.3- انفتاح الشعب الكردي وبمشروعهم (الأمة الديمقراطية نظرياً والإدارة الذاتية جسداً والكونفدرالية الديمقراطية تكاملاً) ودبلوماسيتهم الديمقراطية المجتمعية على التفاهم والعمل مع الشعوب المتشاركة والمجاورة معهم، وكذلك التفاعل و الانفتاح على الحكومات والدول القومية للحوار و النقاش والمصالح المشتركة المتبادلة وإقامة العلاقات والتحالفات التكتيكية و الاستراتيجية وبالتالي التوافق و إيجاد الحلول للقضايا الوطنية العالقة وتقوية الجبهة الداخلية للمنطقة أمام التحديات المختلفة من السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والصحية وغيرها.4- نموذج المرأة الحرة والرئاسة والعمل المشترك بين المرأة والرجل في كافة مجالات الحياة، وهنا تجاوز الشعب الكردي أغلب شعوب المنطقة والعالم وذلك بتقديمه نموذج المرأة الحرة صاحبة ورائدة الفكر والإرادة والممارسة الحرة للمرأة والتي تعبر بها عن دورها وريادتها لقطاعات الحياة المختلفة كالاقتصادية والعسكرية والسياسية والاجتماعية والثقافية وغيرها. ومن الصحيح القول أن هذا النموذج للمرأة الحرة يعبر عن أرقى اشكال التحرر والحرية المجتمعية على مستوى المنطقة والعالم. وما حققته المرأة الكردية الحرة هي إنجاز وفخر لكل النساء والمجتمعات وسياقات الحرية والديمقراطية عبر التاريخ وإلى اليوم وعلى مستوى المنطقة والعالم. وكل ذلك بفضل الذهنية والمقاربة والسلوك وقوة إرادة المرأة وتنظيمها و التي أوجدها القائد أوجلان وحزب العمال الكردستاني كأهم منجز لهم وللثورة الكردستانية و للحياة الحرة والديمقراطية.وللأسباب السالفة وغيرها وخاصة في غضون الخمسين السنة الأخيرة على الأقل، يتعرض الشعب الكردي لهجمات واستهدافات كثيرة تستهدف وجوده وكيانتيه المجتمعية وفاعليته وظهوره الديمقراطي على مستوى كردستان والشرق الأوسط كفاعل قوي، ويمكن أن نلخص هذه الاستهدافات في مسارين أو سياقين إن صح التعبير والجمع والاختزال وهما:1- التجريد والعزلة: يظهر هذا السلوك المتبع بشكل واضح في حالة مقاربة أعداء الكرد من قضية القائد والمفكر عبدالله أوجلان، مع أن هذا الاسلوب والسياق العدائي كان موجوداً دائماً في تعامل النظام العالمي وأدواتهم المحلية والإقليمية مع الشعب الكردي وقضيته وقادته، فالانتفاضات والثورات الكردية التي طالبت بالحقوق الكردية ضمن الدولة العثمانية وثم ضمن الدولة القومية التركية الحديثة من 1925 وحتى 1940 تعرضت لنفس الممارسات والإجراءات الظالمة من العزلة والتجريد ثم قتل القادة وتصفية الانتفاضات والثورات الكردية، وتهجير السكان وتتريكهم. وفي السنوات الأخيرة زادت المقاربة العدائية بشكل كبير، فلقد تم فرض عزلة وحالة تجريد شديدة غير مقبولة وغير قانونية وغير أخلاقية على القائد أوجلان المسجون في سنته 24، وتجاوز ذلك إلى كل السياسيين والنشطاء الكرد المسجونين ظلماً في السجون التركية وسجون الدول القومية الأخرى التي ضم أجزاء كردستان لهم. فالسجناء والمعتقلين الكرد يعانون معاناة شديدة داخل السجون، والكثيرين الذين أمضوا مدة سجنهم المؤبد لأكثر من 30 سنة سجن لا تسمح دولة الاحتلال التركية لهم بالخروج إلا إلى القبر ولا تسمح بمعالجة المرض منهم أو إخراجهم كما هي حالة كلتان كشناق وغيرها الكثيرين. وإصدار ثلاثمائة وخمسون حقوقيّاً من عشرين دولة في العالم ، قبل يومين في بروكسل بيان حول وضع القائد والعزلة المفروضة عليه و طلبهم إلى وزارة العدل التركية ،للقاء القائد عبدالله أوجلان، مطالبين الدولة التركية الفاشية بالالتزام بقرارات محكمة حقوق الإنسان الأوربية وغيرها من المطالبات الدولية الحقوقية وحملات التضامن من الشخصيات الحقوقية والمنظمات الدولية والقوى المجتمعية والسياسية حول العالم إنما هي تعبير عن تجاوز تركيا لحقوق السجناء وعدم التزامها بأي قانون محلي أو دولي وهو تعبير عن الحضور والزخم للقائد أوجلان بأفكاره وفلسفته في الفكر والعمل الإنساني والمجتمعي وسياقات الأمل و مسارات الحلول الديمقراطية لقضايا المنطقة والعالم كمنظومة للديمقراطية والحرية لكل المجتمعات والشعوب حول العالم.ومن المفيد الإشارة إلى أن العزلة والتجريد ليست سياسية تركية فقط بل أنها سياسية واستراتيجية من قبل نظام الهيمنة العالمية طبقت ومازالت بحق الشعب الكردي، فلو تعرض أي شعب لما تعرض ويتعرض له الشعب الكردي حول العالم، لكانت القيامة قائمة ولشهدنا كل المؤسسات الدولية والأممية العولمية والمنظمات الدولية الحقوقية والمحاكم الدولية تتدخل وتسلط الضوء وتقوم بمهامها وإبداء الرأي العلمي والعملي حول ما يتعرض له الكرد ووضع خطط وبرامج لمعالجة ذلك، لكن في الحالة الكردية
حريق أول سيارة كهربائية فى مصر

قال تونى لطيف خبير السيارات الكهربائية ، ان حريق اول سيارة كهربائية فى مصر والتى تاتى من نوع فولكس فاجن ID.4 صينية الصنع ، بمدينة المحلة الكبرى به العديد من الكواليسوأضاف خبير السيارات الكهربائية ، فى تصريح خاص لـ”صدى البلد” أن السيارات الكهربائية لابد من شحنها فى المنزل عبر عدد من الخطوات ، ولها تاسيس نقطة شحن معتمدة بـ إرث وقاطع وتجهيزات خاصة ، حتى يتم تحديد مستوى الطاقة التى ستدخل الى بطاريات السيارة .وأوضح لطيف أن صاحب السيارة فولكس فاجن ID.4 المحترقة لم يقم بوضع نقطة شحن معتمدة داخل منزله بالاضافة الى استخدامه لشاحن السيارة غير اصلى وغير مطابق للمواصفات ، وهذا ما جعل هناك زيادة فى نسب دخول الطاقة الى السيارة وحدوث ماس كهربائى بنقطة الشحن وادى الى الاشتعال .وتابع لطيف أن مالك السيارة الكهربائية المحترقة ترك السيارة كعادته فى نقطة الشحن الخاصة به بجراج العقار حتى تكتمل الشحنة فى صباح اليوم التالى ، ولكن فى فجر هذا اليوم اشتعلت السيارةواكد خبر السيارات الكهربائية ، انه ذهب الى مكان اشتعال السيارة للوقوف على اسباب الحريق ، ووجد ان السيارة تم اشتعال الجزء الخارجى منها بالكامل بالاضافة الى المقصورة الداخلية بعد وصول النياران الى القطع البلاستيكية ، ولكن بطارياتها فى الجزء الامامى و الانفرتر ” المحرك” تم تشغيل نظام الامان بهم وهم فى حالة جيدة ولا يوجد اى ضرر بهم .اما عن الاجراءات ما بعد الحريق ، قال لطيف ان السيارة تم استيرادها بشكل شخصى بواسطة احدى شركات استيراد السيارات الكهربائية فى مصر بثمن 900 الف جنيه ، ويريد صاحب الشركة تعويض مالك السيارة لان هذا حق لهوفور انتشار خبر حريق السيارة على السوشيال ميديا ومواقع التواصل المختلفة ، علم المصنع فى الصين ، وهناك تفاوض الان لحصول المالك على تعويض ، ولكن المالك يريد سيارة جديدة بدلا من السيارة المحترقة .
تطبق قريبا في مصر.. كل ما تريد معرفته عن شريحة المحمول الجديدة ESIM

يستعد جهاز تنظيم الاتصالات في مصر خلال الأيام المقبلة، لإعلان قواعد تفعيل بطاقات الاتصالات الإلكترونية المدمجة ESIM، بديلا عن شرائح SIM القديمة (الخطوط) التي كانت شركات المحمول تسلمها للمشتركين.كانت تقارير إعلامية أفادت أن جهاز تنظيم الاتصالات يتفاوض حاليا مع 4 شركات تكنولوجية عالمية لتطوير تقنية ESIM في مصر داخل الهواتف المحمولة من بينها إيميديا الفرنسية.منظومة تشغيل بطاقات ESIM المدمجة الجديدة تتضمن مركز بيانات ونظام تقني جديد يتيح تحويل أرقام العملاء من مشغل لآخر بشكل سريع.وأضافت أن المنظومة الجديدة تساهم في تقليل عمليات السرقة للهواتف المحمولة، ويمكن للعميل إيقاف جهازه المحمول بسهولة.وشريحة ESIM الإلكترونية عبارة عن بطاقة SIM رقمية تتيح للعملاء تفعيل باقة بيانات من شركة الاتصالات دون الحاجة لاستخدام شريحة SIM فعلية، ويمكن للمستخدم تثبيت 8 منها أو أكثر في هواتف آيفون واستخدام رقم واحد في نفس الوقت.وشريحة ESIM الإلكترونية هي عبارة عن شريحة اتصال، تكون متضمنة داخل اللوحة الأم للهاتف أو الأجهزة الذكيةوتم الاعلان عنها اول مرة في ساعة آبل جير، وظهرت بعد ذلك في الهواتف الذكية لأول مرة في هاتف جوجل بيكسل، وانتشرت فيما بعد في هواتف آيفون.وتكون الشريحة مثبتة داخل الجهاز، فلا يمكن للمستخدم تركيبها وإزالتها، فقط يمكنه التعامل معها خارجيا فيمكنه وتحميل أي SIM card عليها. وكل ما عليه هو اختيار شبكة الهاتف التي يريدها، ليتم تحميل البيانات تلقائيا داخل الشريحة الإلكترونية eSIM لتصبح وكأنها SIM card حقيقيةمن مزايا شريحة وشريحة ESIM الإلكترونية أنها تجعل عمل تقنية إنترنت الأشياء أكثر سهولة، فيمكنك توصيل كافة الأشياء بالإنترنت من خلال هذه الشريحة.وتسمح لك الشريحة بالتنقل بين شركات الاتصالات بمرونة أكثر، فيمكنك بنفس الهاتف الاتصال بشبكة فودافون وأورانج واتصالات ووي، بدون حاجة إلى تغيير شريحة او تركيب شريحة جديدة.ستساعد تلك التقنية على خفض تكلفة المكالمات، لأنها ستسمح للمستخدم بالتنقل بين شبكات الاتصالات، مما سيزيد المنافسة بينهم لإعطاء أفضل سعر.كما تنهي مشكلة التجوال وأسعار باقات الانترنت الغالية في التجوال، ببساطة يمكنك التحويل الى شبكة انترنت محلية في البلد التي ذهبت إليها
ماهي آثار الحروب على البيئة
كتبت- رندة رفعت العديد من الاثار تعتبر قاتلة ومميتة على البيئة فانها لها آثار على الغلاف الجوي والمياه والتربة وغيرها مما أثر في حياة الانسان حتى بعد انتهاء الحربتسبب الحروب في تدمير التربة الزراعية مما أثر على خصوبة هذه التربة وكذلك حرق الغابات والاشجار وبالتالي انتهاء الحياة النباتية في بعض الاماكن من العالم وهو ما أدى الى مزيد من التلوث وزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو وظهور الاحتباس الحراري المؤثر في مناخ الارض حاليا أدت الحروب الى اختلاف بنية الغلاف الجوى بسبب زيادة المواد الكيماوية التى نتجت عن الانفجارات وهو ما أثر على الخلل في نسبة الغازات في الغلاف الجوي وبالتالي لدى الانسان والتأثير على الحيوانات والنباتات ايضا.الحروب أثرت في الماء فالمواد الكيميائية التي تقتل الكائنات البحرية الموجودة في أعماق البحار والمحيطات تتأثر الانهار بالمواد السامة التى تزداد بسبب الانفجارات والطوربيدات من السفن وغيرها من العمليات العسكريةلذافالحروب لها تأثير كبير على الانسان والحيوان والنباتات وعلى البيئة بكل عناصرها لذلك فانه من الضرورى أن تسن قوانين وتشريعات تمنع الحروب في المستقبل حتى ننقذ البقية الباقية من البيئة المحيطة.هناك أثر كبير لوعي الأفراد تجاه بيئتهم ومساهمتهم بخطوات بسيطة في الحفاظ على البيئة ومواردها الطبيعية، فالتقليل من استخدام المركبات مثلاً، يخفض النفقات على الفرد، ويقلل من التلوث في البيئة للمحافظة على البيئة هناك أثر كبير لوعي الأفراد تجاه بيئتهم ومساهمتهم بخطوات بسيطة في الحفاظ على البيئةحيث يمكن ان يعمل مل فرد على تقليل النفايات والمواد الملوثة من خلال:شراء المواد على قدر الحاجة، وبذلك يتمّ استخدام كل ما يتمّ شراؤه، فتقل المواد التي يُمكن ألّا تستخدم وتنتهي إلى القمامة، خاصة المواد الخطرة على البيئة، مثل: الطلاء والمواد الكيميائية. التقليل من المواد المُستخدَمة في التغليف والتعبئة، وشراء المواد المعبأة في عبوات قابلة للتدوير بسهولة. استخدام زجاجات الماء التي يُمكن إعادة استخدامها أكثر من مرة بدلاً من شراء المياه المعبأة. التقليل من شراء المواد المعبأة في عبوات فردية، واستبدال العبوات العائلية بها، وبذلك يتمّ التقليل من النفايات التي يصعب التخلص منها كالبلاستيك. إعادة التدوير من خلال فصل النفايات القابلة لإعادة التدوير في أماكنها المخصصة. استخدام الأكياس القماشية، وعدم استعمال الأكياس البلاستيكية لنقل المشتريات من البِقالة، للتقليل من كميات الأكياس الملقاة في النفايات.ايضا استخدام المواد القابلة لاعادة الاستخدام فهناك طرق كثيرة بالإضافة لوضع تشريعات تحمى كل المجهودات المبذولة للحفاظ على بيئة خضراء
وزيرة البيئة تعلن مشاركة مصر في تحالف الميثان
كتبت – رندة رفعت أعلنت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة والمبعوث الوزاري لمؤتمر المناخ COP27، مشاركة مصر في تحالف الميثانجاء ذلك خلال حفل الإفطار المقام على هامش الدورة الثامنة عشر لمؤتمر وزراء البيئة الأفارقة (AMCEN) بالعاصمة السنغالية داكار، والذي يقيمه وزير البيئة السنغالي، عبده كريم، رئيس مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة، بحضور جون كيري، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للمناخ، والذي يتناول الدور الحيوي لغاز الميثان في الحفاظ على الوصول لمستقبل مناخي آمن.وأكدت وزيرة البيئة أن مصر تولي اهتماما بدور قطاع الغاز والبترول في مجال الانبعاثات ومواجهة آثار تغير المناخ، مشيرة إلى دور قطاع إدارة المخلفات في انبعاثات غاز الميثان، حيث تساهم الإدارة غير الرشيدة للمخلفات في إنتاج نسبة 20% من حجم انبعاثاته، وترجع 13 ألف جيجاطن من انبعاثات غاز الميثان من مكافئ ثاني أكسيد الكربون إلى طرق التخلص من النفايات الصلبة، والتي تمثل 4.3% من إجمالي انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.وأشارت وزيرة البيئة إلى الفرصة السانحة في القارة الأفريقية للمساهمة في معالجة قضية الميثان العالمية، والتي كانت إحدى النتائج الرئيسية لمؤتمر جلاسكو للمناخ COP26 بالتأكيد على ضرورة التركيز على أنواع محددة من الغازات مثل الميثان، لمواجهة تغير المناخ بشكل فعال.وأشارت وزيرة البيئة إلى الفرصة السانحة في القارة الأفريقية للمساهمة في معالجة قضية الميثان العالمية، والتي كانت إحدى النتائج الرئيسية لمؤتمر جلاسكو للمناخ COP26 بالتأكيد على ضرورة التركيز على أنواع محددة من الغازات مثل الميثان، لمواجهة تغير المناخ بشكل فعال.وأوضحت وزيرة البيئة أن مصر تسعى لإطلاق مبادرة عالمية للمخلفات بحلول عام 2050 من مصر إلى أفريقيا بهدف تحقيق تأثير عالمي في مجال إدارة المخلفات، من خلال توحيد الجهود والخبرات المحلية والإقليمية والعالمية وخلق جهد تعاوني لم يسبق له مثيل في أفريقيا لمحاربة أحد أكبر تحدياتها وهو تغير المناخ.وأوضحت أن إحدى نتائج هذه المبادرة الحد من انبعاثات غاز الميثان، وهو أحد غازات الدفيئة القوية بما يحقق أكثر من التخفيف من آثار تغير المناخ، حيث تساعد على الحفاظ على التكيف وحماية النظم البيئية الحيوية وصحة مجتمعاتنا من خلال ممارسات إدارة المخلفات الأفضل.وحثت الوزيرة المجتمع الدولي للمشاركة في هذه المبادرة ضمن جهود خفض انبعاثات الميثان، موضحة أن هذه المبادرة تأتي ضمن مجموعة من المبادرات العالمية تطلقها مصر خلال رئاستها لمؤتمر المناخ COP27 الذي تستضيفه في شرم الشيخ في نوفمبر القادم، بهدف تسريع العمل المناخي من خلال تقديم نماذج رائدة وقصص نجاح ومبادرات تنفيذية للعمل عليها وتكرارها والبناء عليها، للخروج من مرحلة التعهدات إلى التنفيذ
الزراعة والأمن المائى والغذائي.. وزارة البيئة تكشف أهم محاور مؤتمر المناخ cop27
كتبت – رندة رفعت الزراعة والأمن المائى والغذائي.. وزارة البيئة تكشف أهم محاور مؤتمر المناخ cop27ألقت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والمنسق الوزاري ومبعوث مؤتمر المناخ cop27 كلمة مصر خلال مشاركتها فى الشق الوزارى باجتماع مؤتمر وزراء البيئة الافارقة (AMGEN) فى دورته الثامنة عشرة، بالعاصمة السنغالية داكار خلال الفترة من 15-16 سبتمبر الجارى.وأوضحت وزيرة البيئة أن الكلمة كانت حول الرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ cop27 والتي ركزت على ثلاث محاور أساسية وهى المفاوضات الخاصة بالمناخ ،المبادرات التى سيتم إطلاقها خلال المؤتمر ،الأيام غير الرسمية للمؤتمر. وأكدت د. ياسمين فؤاد أنه بالنسبة لمحور الأول الخاص بالمفاوضات ان الرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ cop27 تحرص على ارجاع التوازن بين التخفيف والتكيف وهو ما أثاره وزير البيئة السنغالي كأحد الشواغل الافريقية والوصول إلى مخرج لبرنامج عمل التخفيف والتقدم في المناقشات حول الهدف العالمي للتكيف والهدف العالمى الجديد للتمويل وذلك حتى يتم الخروج بنتيجة مرضية فى مؤتمر المناخ cop28 والتقدم في المناقشات الخاصه بتمويل الخسائر والأضرار ومناقشة تنمية القدرات المطلوبة لتنفيذ الآلية الجديدة للشفافية، وكذلك أهمية التقدم فيما يخص التمويل المناسب والعادل في التوقيت المناسب لمساعده الدول للانتقال العادل والطموح. واستعرضت وزيرة البيئة والمنسق الوزارى و مبعوث المؤتمر المحور الثانى والذى يشمل المبادرات الرئاسية لمؤتمر المناخ Cop 27 والذى ضم عدد من المبادرات وهى مبادرة الانتقال العادل للطاقة والتي تسهم في دفع جهود الدول الافريقية للتحول للطاقة النظيفة والحصول على التمويل المناسب، وكذلك المبادرة الخاصة بالزراعة والأمن الغذائى ومبادرة الامن المائى للتكيف مع تغير المناخ ومبادرة المدن المستدامة. كما استعرضت وزيرة البيئة المبادرة الخاصة بالمخلفات 50 بحلول عام 2050 والتي تهدف إلى تدوير 50% من المخلفات بحلول 2050 في افريقيا حيث يتم تدوير حاليا 10% وبزيادة التدوير يتم اتاحة فرص عمل خضراء ومنع حرق المخلفات والتي يتسبب في اصدار غاز الميثان، كذلك اتاحة وضع الهياكل المؤسسية اللازمة لدخول القطاع الخاص في افريقيا في منظومه المخلفات. وأشارت فى كلمتها إلى المبادرة الخاصة بدعم المرأة والتكيف مع التغيرات المناخية ودعم التغذية من خلال استخدام سبل للعادات الغذائية للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتضمين صحة افضل للاجيال القادمة في افريقيا، مشيرة إلى المبادرة الخامسة عن التنوع البيولوجي واعادة تأهيل الطبيعة والحفاظ على البيئة البحرية والتى تأتي ضمن المبادرات التي تربط كل من التصحر والتنوع البيولوجي وتغير المناخ وهي موضوعات تهم القارة الأفريقية للحفاظ على مواردها الطبيعيه وتربط بين كل من مؤتمر المناخ الذي يتم عقده في نوفمبر بمدينه شرم الشيخ ومؤتمر التنوع البيولوجي المزمع عقده فى ديسمبر 2022 بكندا. واوضحت وزيره البيئة ان ايام مؤتمر المناخ الغير رسمية تركز على موضوعات التكيف والتي تهم القارة الافريقية وتشمل موضوعات التمويل والزراعة ولاول مرة يوم عن المياه كذلك هناك يوم خاص بالتنوع البيولوجي واخر لتخفيف الانبعاثات ويوم للمراة والشباب والمجتمع المدني و يتم من خلال كل يوم مناقشة اولويات القارة الافريقية
مفتي الجمهورية يحتفي بتخريج دفعة جديدة من علماء ماليزيا ضمن البرنامج التدريبي لتأهيل الوافدين
كتبت – رندة رفعت شهد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الخميس، حفل تخرج دفعة جديدة من علماء ماليزيا ضمن البرنامج التدريبي لتأهيل الوافدين على الإفتاء، الذي عقد في الفترة من 5 إلى 17 سبتمبر، حيث تخرج في هذه الدفعة من البرنامج عدد من المتدربين من علماء دور الإفتاء الماليزية. وخلال الحفل أكد فضيلة المفتي أن الفتوى صناعة ثقيلة يترتب عليها آثار سلبية وإيجابية، ومن ثم تحتاج إلى أن ينظر المفتي إلى العلم ومآلات الفتوى المحققة لاستقرار المجتمعات، موضحًا أن دار الإفتاء المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالعلوم الحديثة للتدريب على الإفتاء. وأضاف فضيلته، أن الخبرات الإفتائية ما زالت تنتقل من جيل إلى جيل، معربًا عن سعادته لمشاركة مجموعة من العلماء الأجلاء في أعمال الدورة التدريبية لعلماء ماليزيا من بينهم الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، والأستاذ الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، وكذلك الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، وأحد علماء الأزهر الشريف، كما توجه بالشكر إلى معالي السفير زماني إسماعيل، سفير ماليزيا بالقاهرة، لمتابعته أعمال الدورة وسيرها بشكل أفضى إلى تحقيق نتائج إيجابية. وقال فضيلة المفتي: “إن فقهنا المصري قادر على أن يعالج كافة القضايا بعقل مستنير يستطيع أن يأخذ من المذاهب كلها لينير واقعه المعاصر”، مؤكدًا أنه مما لا شك فيه أن التجربتين المصرية والماليزية تحتاجان إلى أن يقف أمامهما الجميع، لتفهم الوضع مرة أخرى، نظراً لأن التراث الإفتائي فيه من الخبرات المتراكمة ما يستحق الوقوف عنده. وأوضح أن هذه الدورة التدريبية لم يكن الهدف منها التدريب فحسب بقدر تفعيل حالة الحوار ونقل الخبرات بين دار الإفتاء في مصر ونظيرتها في ماليزيا. كذلك تطرقت كلمة فضيلة المفتي إلى الحديث عن موسوعة “المعلمة المصرية لعلوم الإفتاء” كونها موسوعة فريدة من نوعها وكيف بذلت فيها دار الإفتاء المصرية جهودًا كبيرة، حيث استعانت الدار بعدد كبير من الخبراء المتخصصين في كافة المجالات حتى صدر منها 22 مجلدًا ومن المتوقع أن يصل عدد مجلداتها إلى 60 مجلدًا. من جهته شكر معالي السفير زماني إسماعيل، سفير ماليزيا بالقاهرة، فضيلة المفتي لاستضافته علماء ماليزيا طوال فترة التدريب وتقديم العون والدعم لهم، مقدرًا جهود دار الإفتاء المصرية لما قدمته خلال الدورة التدريبية، مشيرًا إلى عمق العلاقات بين البلدين، وخاصة في مجال التعليم والتدريب، كما لفت النظر إلى أنه جاري التنسيق من أجل إرسال 600 طالب للقاهرة خلال وقت قريب. فيما أعرب دكتور لقمان بن عبد الله، المفتي الفيدرالي لماليزيا، عن تقديره لفضيلة مفتي الجمهورية لما قدمه خلال التجربة الأولى لتدريب علماء ماليزيين في مصر، مشيدًا بمحتوى التدريب على قواعد الإفتاء واللغة وصناعة الفتوى، وكذلك عمق المعرفة والثقافة التي تلقاها العلماء طوال فترة تدريبهم، وحرص دار الإفتاء المصرية على أن تكون الفتوى محققة لاستقرار المجتمعات وملائمة لها. وفي ختام الحفل توجه فضيلة مفتي الجمهورية بالشكر لإدارة التدريب بقيادة الشيخ محمود أبو العزايم، كما قام بتكريم العلماء المشاركين وتسليمهم شهادات التخرج.