ابو الغيط: تحديات كبيرة مع تدهور مؤشرات التنمية المستدامة بسبب جائحة كورونا
اكد أحمـد أبـو الغيـط ،الأمين العام لجامعة الدول العربية فــي افتتاح أعمال النسخة الرابعة للأسبوع العربي للتنمية المستدامة ان هذا الاجتماع اصبح منصة للوقوف على واقع أجندة التنمية المستدامة في المنطقة والنظر فيما يجب عمله لتسريع وتيرة تنفيذها.واضاف خلال فاعليات المؤتمر انة مرت سنتان على ظهور الجائحة الصحية التي كانت حملاً ثقيلاً، واختباراً عصيباً للبشرية جمعاء تجاوزت في آثارها ومداها أزمات أخرى مرت بهاوقال اننا لا ندرك تبعات هذه الجائحة الاقتصادية والاجتماعية على نحو دقيق، إلا أن المؤشرات الأولية المتوفرة لدينا سلبية ومقلقة.وعلى الصعيد العربي، أشار إلى التقرير الاقتصادي العربي الموحد لعام 2021 الصادر حديثاً عن جامعة الدول العربية، داعيا إلى الاطلاع عليه، لما فيه من معطيات دقيقة وموثوقة عن الاقتصادات العربية.واضاف ان التقرير يفيد الناتج الإجمالي في الدول العربية بالأسعار الجارية سجل انكماشاً قدره 11.5% مقارنة بعام 2019، وتُقدر الخسارة في الناتج المحلي لعام 2020 – السنة الأولى من الجائحة – بأكثر من 220 مليار دولار… ويضيف التقرير بأن هذا التراجع لم تشهد الدول العربية مثله حتى في أعقاب الأزمة المالية العالمية لعام 2009.لقد زادت هذه الأعباء من حجم التحديات المعقدة التي كانت المنطقة العربية تواجهها قبل الجائحة، بل وساهمت في تأزم الأوضاع في البلدان التي تعاني من نزاعات، وتلك التي تعيش مخاض أزمات سياسية عسيرة، وأخص هنا بالذكر تونس ولبنان والسودان .لافتا إن تدهور مؤشرات التنمية المستدامة بسبب الجائحة أمرٌ لا يحتاج إلى بيانٍ، إذ زادت الفوارق بين الدول وداخلها، واتسعت هوة انعدام المساواة حيث ارتفعت أرقام الفقر متعدد الأبعاد والبطالة وزادت الفجوة الغذائية وكما تدركون جميعاً، فإن هذه الظروف تشكل مناخاً ملائماً لعودة آفاتٍ اجتماعية كعمالة الأطفال والعنف وعدم المساواة بين الجنسين.واكد انةبالرغم من هذه الظروف والعقبات، مازلت هناك الفرصة للتأثير في مجريات الأحداث والدفع مجدداً بمسار تنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030 لاستعادة المكاسب التي حققناها قبل الجائحة … ومن أجل هذه الغاية نحتاج إلى استجابة سريعة منسقة وشاملة، أساسها التعاضد والتضامن العربي لدعم اقتصادات الدول الأكثر هشاشة وتضرراً … كما نحتاج إلى اغتنام كل الفرص التي تتيحها هذه الأزمة الصحية، ومنها على سبيل المثال زيادة الوعي بأهمية السياسات البيئية في التنمية، وعودة مواضيع الاستدامة على رأس الأولويات الوطنية والدولية، فضلاً عن تعزيز السياسات الوطنية للتعامل مع الأوضاع الطارئة والكوارث… ودعم قدرة المجتمعات على الصمود في مواجهة هذه الأحداث غير المتوقعة.ودعا كل الشركاء الدوليين والمؤسسات المالية إلى زيادة المخصصات الموجهة للمنطقة العربية حتى تتمكن من الوفاء بالتزاماتها قبل حلول عام 2030.وعلى صعيد آخر، يمثل البعد البيئي أحد الركائز الثلاث للعمل المستدام، إذ لا يمكن تحقيق تقدم اقتصادي واجتماعي على حساب الطبيعة… ولقد رأينا كيف ساهم تواتر الكوارث الطبيعية مؤخراً في اندلاع أزمات كبرى تجاوزت خسائرها بكثير كلفة التحول إلى الاقتصاد الأخضر المستدام…ويري إن الاستثمار في المشاريع المستدامة وتشجيع المبادرات البيئية ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال الابتكار التكنولوجي من شأنه معالجة آثار التغير المناخي والحد من انبعاث الغازات الدفيئة. وفي هذا الصدد، اشار إلى أن المنطقة العربية ستحتضن قمتي المناخ لعامي 2022 و2023 في كل من مصر والإمارات، وسيتم خلالهما مناقشة مواضيع في غاية الأهمية والالحاح بالنسبة للدول العربية، وأعني هنا الملفات المتعلقة بتقييم الخسائر الناجمة عن التغير المناخي والتعويض عنها، وتوطين التكنولوجيا وتوفير الموارد المالية اللازمة لتمويل مشاريع التكيف المناخي..وشدد علي اهمية أن نستغل هذه الفرصة المهمة للدفاع عن المصالح العربية باعتبار المنطقة من أكثر المناطق تضرراً بتغيرات المناخ، وفي ضوء أن أبناءها يدفعون ثمناً غالياً جرّاء هذه الظاهرة الخطيرة سواء فيما يتعلق بالأمن الغذائي أو الشح المائي أو غير ذلك من القضايا التي تؤثر على استقرار المجتمعات واستدامة التنمية.وفي الختام، أكد علي أن تخرج هذه الفعالية بتوصيات قوية تخدم الجهود العربية لاستئناف مسيرة تنفيذ أجندة التنمية المستدامة في المنطقة، حتى نتمكن من تحقيق أهدافنا في الآجال المحددة … كما أتمنى أن نستغل فرصة انعقاد الأسبوع العربي للتنمية المستدامة سنوياً لإطلاق مشاريع عربية والترويج لها، مع التأكيد على تقديم تقارير دورية حول تنفيذها.
اطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع في المنطقة العربية خلال الأسبوع العربي للتنمية المستدامة
استعرض أحمد ابوالغيط الأمين العام لجامعه الدول العربيه ،تقرير “تمويل التنمية المستدامة في مصر”، وهو أول تقرير يصدر في العالم حول تمويل أهداف التنمية المستدامه 2030 واضاف خلال فاعليات النسخة الرابعة من الاسبوع العربي للتنمية المستدامة تحت الرئيس عبدالفتاح السيسي وممثلي الدول العربية والمنظمات المجتمع المدني ،والتى تستمر فاعلياتة خلال الفترة من ١٣ الى ١٥ فبراير ٢٠٢٢ تحت عنوان “معًا لتعافي مستدام” بمقر الجامعة العربية وذلك للتخفيف من التداعيات والآثار السلبية لجائحة كورونا على تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية. ويذكر ان جلسات اليوم الأول ستشهد عروض موجزة حول تقرير “تمويل التنمية المستدامة في مصر”، وأخرى بعنوان إطلاق الشبكة العربية للعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة، كما ستناقش جلسات اليوم الثاني عددًا من الموضوعات المهمة أبرزها جلسة الحوكمة من أجل التنمية المستدامة: التجربة المصرية، وستركز جلسات اليوم الثالث على دور الشباب والمبادرات المجتمعية في التصدي لظاهرة التغير المناخي. وجلسات اليوم الثالث والاخير اطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع ويأتي اطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع في المنطقة العربية خلال الأسبوع العربي للتنمية المستدامة تتويجا لجهد وشراكة من ممثلي وزارات من العديد من الدول العربية، ومؤسسات عربية وأقليمية ودولية، وشراكة من مؤسسات العطاء الأجتماعي و المجتمع المدني والقطاع الخاص والجهات البحثية والأكاديمية لتشكل المبادرة الرابعة من نوعها دوليا ولتغطي المنطقة العربية تحت مظلة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية
انطلاق فاعليات النسخة الرابعة من الاسبوع العربي للتنمية المستدامة
انطلقت فاعليات النسخة الرابعة من الاسبوع العربي للتنمية المستدامة تحت الرئيس عبدالفتاح السيسي وبحضور الدكتوره هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية وممثلي الدول العربية والمنظمات المجتمع المدني ،والتى تستمر فاعلياتة خلال الفترة من ١٣ الى ١٥ فبراير ٢٠٢٢ تحت عنوان “معًا لتعافي مستدام” بمقر الجامعة العربية وذلك للتخفيف من التداعيات والآثار السلبية لجائحة كورونا على تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية.
غدا.. النسخة الرابعة من الاسبوع العربي للتنمية المستدامة
في بيان صادر عن الامانه العامه لجامعه الدول العربيه بالشراكة مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بجمهورية مصر العربية والامم المتحده والبنك الدولي والإتحاد الأوروبي تعقد النسخة الرابعة من الاسبوع العربي للتنمية المستدامة برعاية كريمة من فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية خلال الفترة من ١٣ الى ١٥ فبراير ٢٠٢٢ تحت عنوان “معًا لتعافي مستدام” للتخفيف من التداعيات والآثار السلبية لجائحة كورونا على تحقيق أهداف التنمية المستدامة في الدول العربية.تجدر الاشارة إلى أن معالي السيد أحمد ابوالغيط الأمين العام لجامعه الدول العربيه والدكتوره هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية سيفتتحان اعمال الأسبوع، بالاضافة إلى إطلاق تقرير “تمويل التنمية المستدامة في مصر”، وهو أول تقرير يصدر في العالم حول تمويل أهداف التنمية المستدامه 2030 الجدير بالذكر، ان جلسات اليوم الأول ستشهد عروض موجزة حول تقرير “تمويل التنمية المستدامة في مصر”، وأخرى بعنوان إطلاق الشبكة العربية للعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية المستدامة، كما ستناقش جلسات اليوم الثاني عددًا من الموضوعات المهمة أبرزها جلسة الحوكمة من أجل التنمية المستدامة: التجربة المصرية، وستركز جلسات اليوم الثالث على دور الشباب والمبادرات المجتمعية في التصدي لظاهرة التغير المناخي. وجلسات اليوم الثالث والاخير اطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوعويأتي اطلاق المبادرة العربية للقضاء على الجوع في المنطقة العربية خلال الأسبوع العربي للتنمية المستدامة تتويجا لجهد وشراكة من ممثلي وزارات من العديد من الدول العربية، ومؤسسات عربية وأقليمية ودولية، وشراكة من مؤسسات العطاء الأجتماعي و المجتمع المدني والقطاع الخاص والجهات البحثية والأكاديمية لتشكل المبادرة الرابعة من نوعها دوليا ولتغطي المنطقة العربية تحت مظلة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية
تعاون العربية للتصنيع وجامعة الجلالة والإتفاق علي تنفيذ المشروعات البحثية والإبتكارات العلمية بحلول تناسب روح الثورة الصناعية الرابعة وعلوم الذكاء الإصطناعي
في بيان صادر من العربية للتصنيع أكد الفريق “عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي تنفيذ توجيهات الرئيس “عبد الفتاح السيسي” بتحقيق التكامل بين الجامعات ومراكز البحث العلمي والمؤسسات الصناعية الوطنية، بما يحقق خطة الدولة لتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا الحديثة وفقا لآليات الثورة الصناعية الرابعة، مشيرا أن العربية للتصنيع تضع كافة إمكانياتها وخبراتها التكنولوجية لتعزيز التحول الرقمي وتدبير كافة إحتياجات الكليات والمراكز البحثية التابعة لجامعة الجلالة. جاء هذا خلال توقيع بروتوكول التعاون بين العربية للتصنيع وجامعة الجلالة, الذي وقعه كل من الفريق “التراس” ،والدكتور “اشرف حيدر غالب” القائم بأعمال رئيس جامعة الجلالة وذلك بمقر جامعة الجلالة . في هذا الصدد ، أشاد “التراس” بالمنظومة المتكاملة للتعليم الهندسى والبحث العلمي بجامعة الجلالة ،ورؤيتها الجادة في مختلف المجالات الهندسية والعلمية والعديد من المشروعات البحثية التطبيقية، والتى يمكن أن تقدم حلول صناعية مبتكرة لمختلف القطاعات الصناعية ،مشيرا إلي اهتمام الهيئة بالتعاون المشترك في التدريب ودعم المشروعات البحثية والإبتكارت الصناعية القابلة للتطبيق لخدمة قطاعات التصنيع المختلفة , وتنظيم الدورات التدريبية فى المجالات المشتركة وبرامج التدريب الصيفي فى مختلف التخصصات الهندسية بالوحدات الإنتاجية والبحثية التابعة للهيئة , فضلا عن تدريب الكوادر البشرية بالعربية للتصنيع بالدورات التخصصية بجامعة الجلالة. وأوضح “التراس” أنه تم الإتفاق علي التنسيق المشترك فى المجالات البحثية وتحقيق الإستفادة بالإمكانيات المادية والبنية الأساسية المتاحة لدى الطرفين من ماكينات ومعدات وكوادر بشرية فى أعمال الإنتاج للمجالات الصناعية المختلفة و فى استكمال الجزء العملي لمشاريع الطلبة. وأضاف أن مجالات التعاون تتضمن ايضا تلبية إحتياجات جامعة الجلالة في العديد من المجالات ومنها التحول الرقمي والميكنة الإلكترونية والوسائل التعليمية المختلفة والحاسبات والمعامل وشاشات العرض الإلكترونية وأنظمة كاميرات المراقبة والإلكترونيات وشبكات وأجهزة الحاسب الآلي والأثاث الإداري والتعليمي والمحطات الشمسية والنظم الموفرة للطاقة ونظم موفر المياه الذكي والأجهزة الرياضية والمستلزمات الطبية ومحارق النفايات الطبية والخطرة ومعدات حماية البيئة والعديد من المجالات بما يخدم خطط وإستراتيجيات التنمية بالجامعة.وفي سياق متصل , أكد “التراس” علي أهمية الإستفادة من التخصصات العلمية الحديثة بجامعة الجلالة في مجالات الذكاء الإصطناعي والطاقة الجديدة والمتجددة وتحلية ومعالجة المياه والتصنيع الذكي والهندسة العكسية ،مشيرا أن هذه التخصصات تمثل علوم المستقبل، لكافة الصناعات , وفقا لمعايير الثورة الصناعية الرابعة. من جانبه ، أعرب الدكتور “اشرف حيدر غالب ” عن ثقته فى نجاح هذا التعاون وذلك لما تقدمه الهيئة العربية للتصنيع من دعم مستمر للمؤسسات العلمية المختلفة فى مجالات التدريب والبحث العلمى لتحويل المخرجات البحثية إلي نماذج تطبيقية يمكن الإستفادة منها فى المجالات الصناعية المختلفة وتؤهلهم لسوق العمل .
المشاركون في مؤتمر الأوقاف الدولي يؤكدون: مصر تاريخ عريق وحاضر متميز وريادة عالمية
في بيان صادر من وزارة الاوقاف اليوم عقب انتهاء خطبة الجمعة 11/ 2/ 2022م من مسجد محمد علي بالقلعة بمحافظة القاهرة وعلى هامش فعاليات المؤتمر الثاني والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية تحت عنوان : “عقد المواطنة وأثره في تحقيق السلام المجتمعي والعالمي” ، والذي يعقد بالقاهرة في الفترة من 12-13 فبراير 2022م ، وتزامنا مع الدورة التدريبية المشتركة لأئمة مصر وفلسطين الشقيقة التي انطلقت من يوم السبت ٥/ ٢ / ٢٠٢٢م ولمدة أسبوعين اصطحب معالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف الوفود المشاركة في المؤتمر ووفد الأئمة المشارك في الدورة التدريبية المشتركة من دولة فلسطين في زيارة تاريخية تثقيفية ترفيهية لمسجد محمد علي وقلعة صلاح الدين ، والمتحف الحربي .وقد أعرب المشاركون عن بالغ سعادتهم بهذه الزيارة الميدانية مؤكدين أن مصر تاريخ عريق وحاضر متميز وريادة عالمية ، ومقدمين الشكر والتقدير لمعالي أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف على هذه الجولة التاريخية المتميزة .
بحضور سفير بوروندي بالقاهرة مباحثات رئيس العربية للتصنيع والمستشار الرئاسي لجمهورية بوروندي الشقيقة لتعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية
في بيان صادر للهيئة العربية للتصنيع استقبل الفريق “عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع ، السيد “جودفرويد بيزيمانا” المستشار الرئاسي لجمهورية بوروندي ، ,وبحضور شيخ “راشد ملاشي نيراغيرا ” سفير جمهورية بوروندي بالقاهرة ، والملحق العسكري البوروندي. تم خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين الجانبين فى مجال الصناعات الدفاعية والمدنية، والإستفادة من الإمكانيات المتطورة بالعربية للتصنيع لتلبية إحتياجات المشروعات التنموية بجمهورية بوروندي الشقيقة، بالإضافة إلى بحث تعزيز التعاون في مجال العربات المدرعة. في هذا الصدد ،أكد السيد “جودفرويد بيزيمانا” حرص بلاده تعزيز علاقات الشراكة والتعاون مع مصر كدولة رائدة بالقارة الإفريقية,مشيدا بالدور الإيجابي للهيئة العربية للتصنيع وبصماتها البراقة في العديد من المشروعات التنموية والإستراتيجية الهامة بالقارة الإفريقية.وأضاف أن بلاده تتطلع لتعزيز مشاركة العربية للتصنيع في مشروعات التنمية في بوروندي وكافة مجالات الصناعة المختلفة ومنها الإلكترونيات والشاشات التفاعلية وكاميرات المراقبة وأجهزة اللاب توب والتابلت واللمبات الموفرة للطاقة وعمليات التحول الرقمي، والطاقة المتجددة وعربات الإطفاء وعربات نقل الأموال والعربات المدرعة ومجال ترشيد المياه وغيرها من مجالات التنمية، بالإضافة إلي تدريب الكوادر البشرية بوحدات ومراكز التدريب بالهيئة العربية للتصنيع. من جانبه ،أكد “التراس” اعتزازه بهذه الزيارة مع الأشقاء بجمهورية بوروندي، مشيرا أن الهيئة العربية للتصنيع تحرص على تنفيذ توجيهات الرئيس “عبد الفتاح السيسي” بتعزيز التعاون في مشروعات التنمية ونقل الخبرات لأشقائنا بدول القارة الأفريقية.وذكر “التراس” أنه تم بحث تشكيل لجنة فنية مشتركة لتلبية كافة احتياجات ومشروعات التنمية المختلفة بجمهورية بوروندي ،لافتا لأهمية التدريب وتأهيل الكوادر الفنية البوروندية بأكاديمية ومراكز التدريب بالعربية للتصنيع. وفي إطار هذه المباحثات، يذكر أن الوفد البوروندي قام بزيارة صباح اليوم تفقد فيها عدد من وحدات الهيئة العربية للتصنيع ومنها مصنع قادر، حيث أطلعوا على خطوط الإنتاج وابدوا إعجابهم بمنتجات المصنع من عربات الإطفاء وعربات نقل الأموال والعربات المدرعة، ثم تفقدوا معرض منتجات مصنع الإلكترونيات ،حيث شاهدوا الشاشات التفاعلية وكاميرات المراقبة وأجهزة اللاب توب والتابلت.
دانتي والمشرق المتوسطي في الكوميديا الإلهية
محمد أرسلان عليربما كانت المسلمات المعلومة التي تفيد بأن منطقة ميزوبوتاميا (الشرق الأوسط) وشمالي أفريقيا لعبت دوراً في تطور الفكر والوعي الإنساني والتي ابتدأت من اختراع الكتابة ببدئيتها الصورية فالرمزية ومنها إلى الحروب وتطورها إلى ما وصلت إليه الآن. حيث تم اعتبار الكتابة واللغة واللتان هما من نتاج التطور الفكري والوعي للإنسان على هذه الجغرافيا، كانت الدافع والحافز للتفكير بتطوير وسائل وأدوات الإنتاج البدائية ووصولها الآن إلى ما هي عليه مقرونة بالتطور التكنولوجي والتقني والتي بعض الأحيان لا يستوعبها عقل الانسان بحدِ ذاته. هذه المنطقة الولاّدة للفكر والتطور وأولى الجغرافيا التي نشأت عليها القرى والمدن وظهور فلسفات الحياة وأخلاقياتها وأديانها الطوطمية إلى التوحيدية، كانت مهد الحضارة البشرية ومنها انتشرت إلى الأطراف وما رافقها من عمليات تحديث عليها واستنساخها بعض الأحيان وفق ظروف وثقافات تلك المناطق.ورغم كل هذه التراكمات المعرفية والفكرية التي لا زلنا نتغنى بها ولا ننفك متشبثين بها حتى حالة أننا بتنا أسرى لتلك المرحلة من الزمن ولا نريد التخلص منها أو تجاوزها بعد آلاف السنين من مرورها. حالة تجعلنا نعيد البحث والدراسة حول هذا الأمر في مدى ارتباطنا بالماضي من دون أن ننظر للحاضر مع غياب رؤيتنا للمستقبل بشكل عام. هل الخوف مما هو قادم هو ما يجعلنا أن نزداد ارتماءاً للماضي والتاريخ أو أننا لم نؤهل ذاتنا ونصقلها جيداً كي نكون عناصر لائقين ومنفتحين لدخول المستقبل من بوابته الفكرية. هذه البوابة التي لا تفتح مصراعيها للمتعلقين بعقلية الماضوية بقدر ما هي ترحب بالأفكار المتقدمة التي تمتلك مشاريع وخطط مستقبلية يكون بمقدورها مواكبة التطور الفكري والتقني كي يكون لها موطئ قدم في عالم المستقبل.هذا الارتباط بالماضوية ما هو إلا إصرارٌ على نبذ كل ما يمت بصلة عن تغيير العقلية ونقد كل ما علق فيها وعليها من أفكار عفا عنها الزمن ورحل. كمية التراث والحضارة والعلوم التي بدأت من هذه المنطقة هي قوة مادية ومعنوية لنا من أجل إعادة تدويرها لتكون متوائمة مع ما نعيشه في راهننا، لكن الإصرار على ابقائها كما هي من دون تغيير أو حتى تنظيفها من العوالق وغبار السنين، يثبت أننا لا نريد الخروج من شرنقة الجهل والتعفن الفكري والمعرفي الذي أصابنا وكأن رائحة العفن أعمت بصيرتنا وجعلتنا سكارى وما نحن بسكارى لكنه التاريخ الذي لا يرحم أحداً بتاتاً.منذ قرون عديدة وكثير من الفلاسفة نبهونا وأنبأونا بأننا إن لم نصلح حالنا وأحوالنا فلن تقوم لنا قائمة وسيكون دائما مكاننا أمام عتبات الشعوب الأخرى، متسولين التطور منهم علَّهم يعطفون علينا بنتاجاتهم الفكرية والمعرفية وحتى الأخلاقية. نعيش في بلدان يعمّها الخوف على حساب الأمن والعدل. حيث يعتقد الحكام أنهم إذا نشروا الخوف في المجتمع تزداد السيطرة عليهم ولا يمكن أن يخرجوا عن القطيع، وعن هذا الأمر قال بن خلدون في مقدمته: “الخوف يُحي النزعات القبلية والمناطقية والطائفية، والأمن والعدل يلغيها”. حيث في مجتمع الخوف تنمو وتزدهر النزعات العرقية الصراعات الطائفية والأثنية، لأن الشعوب تشعر أن لا مستقبل ينتظرها سوى أن تكون منقادة للسلطان والزعيم الخالد الذي هو فقط يعرف ماذا تريد المجتمعات. قررنٌ وبلداننا تعاني الخوف من كلِ شيء حتى من نفسها. خوف من الاعتقال وخوف من الجوع والفقر والتشرد والتهجير، وخوف الشعوب من بعضها البعض، وخوف ما بعد الموت. هذا ما يسيطر على المجتمعات من خول الداخل، أما خوف الخارج فحدث ولا حرج من المؤامرات الكونية والدولية التي تحيط بنا من كل صوب وحدب. خول من الامبريالية والصهيونية والطورانية والجماعات الدينية المتطرفة وغيرها الكثير من عوامل الخوف التي تخنق المواطن وهو في سريره يحاول أن ينام ليلته من دون خوف. قرن من الخوف من الفقر على حساب ان نتسلح ونُعِدُّ العدة لإرهاب عدو الله. لكن في النهاية عرفنا أننا نحن فقط هم أدوات المؤامرة الدولية وليست الامبريالية والعقلية القيصرية ولا الصهيونية. فتم توجيه السلاح للشعوب والمجتمعات من قبل الكل من دون استثناء لجعلنا قرابين على مذابح أجنداته وأطماعه. وبقينا وجهاً لوجه نواجه دولاً منهارة وأنظمة كرتونية ليس لها أية أرضية قوية متماسكة إلا أن تتكئ على هذا الطرف أو تلك القوة. في هذه المرحلة شهدنا الكثير ممن ادعوا الثورة على الأنظمة الاستبدادية، لكنهم تحولوا إلى مستبدين أكثر من الزعماء وهم ما زالوا في مسيرتهم الأولى. ولم يعد ما نراه له أية علاقة بالثورة وبناء الوطن الجديد. ما أروع ما وصفه بن خلدون ووصفه لنا وكأنه يعيش معنا ويذكرنا بما قاله قبل قرون عدة: “عندما تنهار الدول يكثر المنجّمون والأفّاكون والمتفيهقون والانتهازيون وتعمّ الإشاعة وتطول المناظرات وتقصر البصيرة ويتشوّش الفكر”. وهو ما نعيشه بكل تفاصيله هذه، وما نراه ما هو سوى استمرار انهيار الدول الفاشلة والهشة التي حسبناها يوماً أنها كالطود والصخرة التي ستتحطم عليها مخططات المتآمرين الكونيين. فلم نرَ إلا جماجمنا هي التي تتحطم على صخرة الدولة القومجية التي تم بناؤها على حساب الانسان.إنه الجحيم بحد ذاته ما نعيشه الآن ولا اعتقد أن جحيماً أخرى سوف تعيشها الشعوب أكثر من هذا العقاب الذي بات يلحقنا جراء ما زرعناه بأيدينا. ربما نستحق ما يحيط بنا من دمار وخراب وقتل ونحر وتهجير أو أننا قرابين عقليتنا التي كنا نعتقد أنها لن تتخلَ عنّا أوقات المحن والمصاعب. الحكام والأنظمة ربما كان نحن من صنعناهم ولم نقول لهم يوماً “لا”، بل كنا من المصفقين باستمرار على أساس أنهم يمتلكون ناصية الحكم والعدل ويشقون طريقنا نحو المستقبل الرغيد. لكن ما نعيشه لا يمكن وصفه إلا جحيم دانتي التي وصفها بتفاصيلها الدقيقة بطبقاتها ومستوياتها وما يعانيه من بداخليها في رائعته “الكوميديا الإلهية”. وبكل تأكيد كان لفلسفته اللاهوتية المسيحية تأثير كبير فيما كتبه في تلك الملهاة وكذلك الفلسفة اليونانية والإسلامية، لتبقى هذه الملحمة الشعرية حتى راهننا من أعظم ما تم كتابته في وصف حال وأحوال من يدخلون جحيم دانتي.في المستوى السابع في رحلة دانتي مع صديقه فيرجيل في الجحيم يروي لنا ما يراه قائلاً: “هناك يريان من ارتكبوا جرائم العنف يكادون على الدوام يغرقون في نهر من الدناء مضطرب صاخب، ويرميهم القنطورون بالسهام كلما علت رؤوسهم فوق ماء النهر. وفي قسم آخر يريان من ارتكبوا جرائم العنف ضد الله، أو الطبيعة، أو الفن، يقفون حفاة فوق رمال حامية، وتسقط على رؤوسهم كسف من النار”. وحسب ذلك أن كل مت عنّف مجتمعه وقام على قتلهم وتجويعهم وارعابهم وتخويفهم وتهجيرهم وكذلك المنافقين سيكونوا في جحيم دانتي ينالون جزاء ما فعلوا في حيواتهم تجاه شعوبهم. كذلك قالها لنا تعالي في كتابه الكريم أن الظالمين سيكون عذابهم كبيراً؛ ﴿ لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ﴾ سورة الأعراف 41. و ﴿إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء﴾. وكثيرة هي الآيات التي قيلت في الذين استكبروا على شعوبهم ومجتمعاتهم وأذلوهم
جمعية الفيلم تنعى ضياء حسنى
أقامت جمعية الفيلم بالتعاون مع الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، حفل تأبين للناقد والكاتب الصحفى “ضياء حسني” وعضو مجلس إدارة جمعية الفيلم، بحضور الفنان “محمود عبدالسميع” مدير التصوير السينمائى ورئيس الجمعية و”الأمير أباظة” رئيس الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، و”شريف جاد” نائب رئيس جمعية الفيلم ومدير النشاط الثقافى بالبيت الروسى بالقاهرة، والناقد “أسامة عبدالفتاح”.حيث صرح “محمود عبد السميع” أن رحيل “ضياء حسنى” كان خسارة كبيرة لجمعية الفيلم، حيث كان أحد الشخصيات الأساسية فى وضع خطط العمل سواء على مستوى أنشطة العروض الأسبوعية للجمعية واختيار الافلام أو المهرجان السنوى للجمعية.وقال “أمير أباظة” أنه من الصعب الحديث عن رحيل “ضياء حسنى” ولكننا فى جمعية الكُتاب والنقاد قررنا أن نعبر عن اعتزازنا بقيمته الانسانية والفنية من خلال اصدار كتيب هو الأول عنه بعنوان “كلمات تبقى” اعداد أسامة عبد الفتاح فى اطار سلسلة كُتاب السينما التى تصدرها الجمعية بهدف نشر ودعم وتأصيل الثقافة السينمائية فى مصر والوطن العربى.وأشار “أسامة عبد الفتاح” الى أن “ضياء حسنى” كان أحد الركائز الأساسية لمجلة الفن السابع التي تأسست عام 1997، وتولت توثيق تاريخ السينما العالمية وشرح المصطلحات السينمائية، حتى أسس موقعه السينمائى الخاص، لافتاً الى أن “ضياء” لم يأخذ حقه كناقد سينمائي مهم، وقدم “عبد الفتاح” الشكر لجمعية الفيلم، وجمعية الكُتاب والنقاد السينمائيين المصريين، ومهرجان الإسكندرية السينمائى لدول البحر الأبيض المتوسط، على إقامة الاحتفال ضمن فعاليات مهرجان جمعية الفيلم الذي شارك فيه ضياء خلال السنوات الماضية.بينما تحدث “شريف جاد” عن الجانب الانسانى فى حياة “ضياء حسنى” قائلاً أنه كان دائما حمامة السلام عند اختلاف الرؤى بين الزملاء، كما كان موسوعى المعرفة.يُذكر أنه خلال حفل التأبين تم توقيع كتاب بعنوان “ضياء حسني .. كلمات تبقي”، كما قام الفنان “محمود عبد السميع” بتكريم ضياء حسني وإهداء زوجته عضوية شرفية بالجمعية مدى الحياة.
تجاهل التغطية الإعلامية لقتل القرشي صلة تركيا بداعش
الكاتب والباحث السياسي الكردي – المهندس أحمد شيخو لماذا لم يتطرق الإعلام الإقليمي والعالمي عند تغطيتها لمقتل القرشي أو ما يسمى خليفة داعش قرب الحدود التركية إلى صلة تركيا بداعش؟عندما قتلت أمريكا اسامة بن لادن ركزت على معرفة باكستان بوجوده لكن هل تفعل ذلك التركيز مع تركيا بقتل القرشي على حدودها وفي مناطق احتلالها؟كيف السبيل لمنع عودة داعش أو تكرار حماية تركيا لخلفاء الدواعش؟تم قتل ما يسمى خليفة داعش الثاني القرشي في نفس منطقة قتل الأول أبو بكر البغدادي ولا تتعدى المسافة بين المكانين أكثر من 15 كيلو متر وهي المناطق المحتلة من قبل تركيا في شمال سوريا وهي في ريف محافظة إدلب بقرب عفرين على الحدود التركية السورية وبمسافة أقل من كيلومتر من المخفر التركي .إن عملية قتل القرشي من قبل التحالف الدولي بقيادة أمريكا لمحاربة داعش تمت بعد هجوم داعش على سجن الصناعة في حي غويران في مدينة الحسكة ولقد قدمت مجموعات إرهابية من مناطق الاحتلال التركي من رأس العين وتل أبيض وهي التي قادت هجوم داعش على السجن.ومن الأسلحة التي استولت عليها قوات سوريا الديمقراطية أثناء قتالها لداعش كانت أسلحة الناتو التي يتم إعطائها لتركيا وتعطي تركيا هذه الأسلحة لمجموعات المعارضة المسلحة التي شكلتها المخابرات التركية تحت إسم “الجيش الوطني السوري” وهم في غالبيتهم أعضاء من داعش وقاعدة والإخوان والذين يحكمون مع الجيش التركي كأدوات تنفيذ في مناطق الاحتلال التركي في شمال سوريا.لقد كان هجوم الحسكة عملية كبيرة لداعش اشرف عليها مباشرة القرشي وبالتعاون مع الاستخبارات التركية. حيث قامت الطائرات المسيرة التركية بقصف عربات لمجلس تل تمر الذين كانوا يذهبون لمساعدة قوات سوريا الديمقراطية للقضاء على هجوم داعش في الحسكة وفي ليلتها هاجمت مجموعات ما يسمى الجيش الوطني السوري مناطق عين عيسى وتل تمر والشهباء بالإضافة إلى الطائرات المسيرة التركية التي تجمع المعلومات والتي كانت تزودها بشكل ما للمنسق الداعشي أو للقرشي مباشرة لتكليف وتحريك خلاياه حسب الوضع وتطورات الهجوم على السجن. ومن الوارد أن التحالف الدولي وروسيا تمكنوا من رصد الاتصالات وتبادل المعلومات الاستخباراتية بين الاستخبارات التركية وزعيم داعش القرشي لكنهم وبأسباب تتعلق بهم وبعلاقتهم بتركيا ربما لايظهرونها الآن ولكنهم يستخدمونها لتطويع وتحميل تركيا أدوار في مشاريعهم واستراتيجياتهم في المنطقة والعالم.كان يتواجد سابقاً في مكان قتل أبو بكر البغدادي أنفاق تصل بين البيت الذي تواجد فيه والأراضي التركية، وحاليا يقال أنه تم الحصول على بعض الأدوات في مكان قتل القرشي في أطمة يمكن أن توضح وتبين العلاقة التركية مع القرشي وداعش بشكل أكثر وضوحاً.ومن المهم الإشارة أنه في عام 2013عندما لم يتأخذ الرئيس أوباما أي إجراء ضد حكومة دمشق عندما استخدمت الكيميائي وتدخل روسيا في مجلس الأمن حينها ، قامت تركيا بدعم مباشر لداعش حتى اليوم، حيث كان أردوغان وحزبه الإخواني ينتظرون أن يقوم أوباما بقلب وإنهاء نظام بيت الأسد والبعث ويقوموا هم بتمكين الإخوان من الحكم في سوريا، و لكن عندما لم يفعل اوباما مثلما كان يريده أردوغان ، ذهبت السلطة التركية وعبر استخباراتها في دعم كل المعارضة وكل العناصر المسلحة في سوريا ماعدا الكرد وقد دعمت تركيا داعش من حينها و سمحت لعبور حوالي 160 ألف داعش إلى سوريا والعراق منهم أكثر من 40 ألف دخل من أورفا وعبر تل أبيض إلى الرقة. في كل فترة تقوم الحكومة التركية بإعلان اعتقال عدد من الدواعش في المدن التركية لكن دائماً وفي كل مرة لايظهر أي محاكمة أو رد فعل من داعش وكأن الدواعش في تركيا ليس لهم عمل سوى أن تعتقلهم تركيا، وفي الحقيقة هذه تمويه وتضليل للرأي العام العالمي وخداع بعض الدول التي لاتعرف ماهية السلطة التركية والدولة التركية، ومهما أنكر أردوغان دعم داعش لكن كل الدلائل تؤكد إرتباطه ودعمه لداعش. ومن المفيد الإشارة إلى مجزرتي سروج عام 2015 ومجزرة أنقرة التي نفذتها تركيا وداعش ضد الكرد وأعضاء حركة الشبيبة الذين كانوا يودون مساعدة أطفال كوباني.لقد كان مجمع أو بيت البغدادي والقرشي في نفس المكان على الحدود التركية والتي تعج بالمخابرات التركية وعملاء تركيا وجيشها وطائراتها المسيرة ووسائل رصدها ومراقبتها. لكن هل من المعقول أن تركيا لا تعلم بوجود ما يسمى خلفاء الدواعش قرب مخافرها وعلى حدودها، وبالمقابل تتكلم عن إبعاد المقاتلين الكرد مسافة 30 كيلو متر عن الحدود و تقوم بتحديد مكان المقاتلين الكرد في الجبال الوعرة على الحدود العراقية التركية وضمن مخيمات اللاجئين وبين المدن وتستهدفهم حسب ما تدعيها هي كما في حصل في مناطق الدفاع المشروع الجبلية وفي مخيم مخمور وفي شنكال وفي شمالي سوريا .بل أن عفرين و إدلب نفسها ملاذ للعديد من الجماعات الجهادية المدعومة من تركيا والمرتبطة بالقاعدة وداعش. ومايسمى الجيش الوطني السوري المدعوم من تركيا هو تحالف جهادي في الأساس يضم العديد من أعضاء تنظيم داعش والقاعدة “سابقًا”وتركيا تحميهم من هجمات نظام الأسد والطائرات الحربية الروسية.تجاهلت التغطية الإعلامية لوفاة القريشي صلة تركيا. وبينما لم يذكر بايدن كلمة “تركيا” في تصريحاته حول العملية التي قتل فيها القريشي، فقد شكر قوات سوريا الديمقراطية على دورها وهذا ما أغضب تركيا ووبالطيع فهم منها ولوبشكل مبطن أن أمريكا لاتنظر بعين مريحة لتركيا في تواجد القرشي تحت أنظارها.إن وجود داعش وقياداتها في مناطق شمال سوريا المحتلة من قبل تركيا، أمراً حاسماً في الحفاظ على قدرة التنظيم على تنفيذ هجمات مميتة إرهابية في جميع أنحاء سوريا والعراق والمنطقة. وبدلاً من ذلك، تستهدف تركيا، التي تمتلك ثاني أكبر جيش في الناتو، الشعب الكردي و وحركتها التحررية وقوات حريتها في المناطق النائية من الجبال الوعرة في في جنوب شرق تركيا وإقليم كردستان العراق، وداخل مخيمات اللاجئين، وبين الناجين الإيزيديين من الإبادة الجماعية لداعش ، وفي المناطق الكردية في شمالي سوريا.يشير دور القريشي في محاولة تهريب الدواعش من سجن الحسكة إلى معرفة تركيا المسبقة بالهجوم. كما إن تزويد الجهاديين والإرهابين بالأسلحة التي يصدرها الناتو يعد خيانة خطيرة لمواثيق حلف الناتو.كما أنه مخالف للقانون الأميركي، ويستدعي إجراء تحقيق في العلاقات المستمرة بين تركيا وداعش. وكما يجب على الولايات المتحدة والمنظومة الدولية أن تحاسب تركيا على مشاركتها في حماية وإيواء داعش في المناطق التي تسيطر عليها وتحتلها.وكل جهود التحالف الدولي والمنظومة الدولية ودول المنطقة، لايكتب لها النجاح مادام هناك مناطق أمنة تحوي وتحمي القيادات الداعشية من المستوى الأول كمناطق الاحتلال التركي في شمالي سوريا مثل عفرين ورأس العين وتل أبيض وإدلب.من الجيد ذكر ما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية عندما قتلت أسامة بن لادن في أبوت آباد الباكستانية قبل عقد من الزمن، حيث ركزت حينها على معرفة الحكومة الباكستانية بوجود بن لادن في بلادها. وهنا يجب الآن تطبيق نفس الاستجواب على تورط تركيا مع داعش والجهاديين القاعدين الآخرين في سوريا.ينبغي أن يعقد الكونغرس الأميركي والبرلمان الأوربي ومجلس الأمن