سجلت ثروات أعضاء نادي المليارديرات في القارة الأفريقية قفزة غير مسبوقة خلال عام 2025، متجاوزة حاجز 100 مليار دولار لأول مرة في تاريخها، في مؤشر واضح على تنامي قوة رؤوس الأموال الأفريقية رغم التحديات الاقتصادية العالمية.
ووفقًا لبيانات حديثة، أضاف المليارديرات الأفارقة مجتمعين نحو 20.3 مليار دولار إلى ثرواتهم خلال العام الماضي، مدفوعين بانتعاش قطاعات رئيسية مثل الاتصالات، والأسمدة، والطاقة، والاستثمارات المالية.
وعلى صعيد التوزيع الجغرافي، فرضت مصر نفسها بقوة على قائمة أغنى الشخصيات العربية في أفريقيا لعام 2026، بعدما حصدت 6 مراكز ضمن القائمة، متقدمة على المغرب التي جاءت بـ3 شخصيات، فيما سجلت الجزائر حضورًا بشخصية واحدة.
وتصدر رجل الأعمال المصري ناصف ساويرس القائمة بثروة بلغت 9.6 مليار دولار، مستفيدًا من استثماراته الواسعة في قطاعي الإنشاءات والأسمدة، إلى جانب حصصه الدولية في كبرى الشركات العالمية.
وجاء في المرتبة الثانية شقيقه نجيب ساويرس بثروة وصلت إلى 5.6 مليار دولار، مدعومة بنشاطه في قطاع الاتصالات والاستثمار في الذهب والإعلام.
ويعكس هذا التقدم اللافت هيمنة رجال الأعمال المصريين على المشهد الاقتصادي العربي داخل القارة، في ظل توسع استثماراتهم الإقليمية والدولية، وقدرتهم على تنويع مصادر الدخل ومواجهة تقلبات الأسواق.
كما تعكس هذه الأرقام تحولات أوسع في خريطة الثروة داخل أفريقيا، حيث باتت الاقتصادات الناشئة في شمال القارة، وعلى رأسها مصر والمغرب، لاعبًا رئيسيًا في صناعة الثروات، مدفوعة بإصلاحات اقتصادية واستثمارات استراتيجية طويلة الأجل.
ويُتوقع أن تستمر هذه الديناميكية خلال السنوات المقبلة، مع تزايد الفرص في قطاعات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والبنية التحتية، ما يعزز من فرص نمو ثروات الأفراد والشركات على حد سواء داخل القارة السمراء.












