تكريم روسى لحى الدقى
كرم “مراد جاتين” مدير المراكز الثقافية الروسية فى مصر، اللواء دكتور “أحمد محمد عبد الفتاح” رئيس حى الدقى والاستاذة “ملكة جمال مصطفى”، فى اطار التعاون المشترك مع أنشطة المركز والتى تمثلت فى زرع اشجار السلام فى حديقة الأورمان بمناسبة عيد النصر وتسليم التبرعات لإحدى دور الأيتام.من جانبه قدم “مراد جاتين” الشكر للواء “أحمد عبد الفتاح” على مساعدة المركز الروسى فى تنفيذ عدد من المقترحات والأنشطة .كما اشار جاتين الى الدور الهام الذى يلعبه حي الدقى لمد جسور التواصل بين المركز الثقافي الروسي ومؤسسات المجتمع المدني المصرية والمعنية برعاية الاطفال الايتام وذوى القدرات الخاصة , كما عبر عن سعادته بمشاركة عدد كبير من الجالية الروسية في مصر في تجميع الهدايا والتبرعات للمؤسسات المعنية برعاية الاطفال ذوي القدرات الخاصة والايتام.ومن جانبه اكد اللواء دكتور” احمد محمد عبد الفتاح” رئيس حي الدقى عن تقديره الكبير لنشاط المركز الثقافي الروسي الذي يعد جسرا للتواصل بين الاجيال والشباب المصري والروسي .كما اكد ان استمرار التعاون بين الجانبين سيكون له ثمارا ايجابيه داخل المجتمع المصري .
البرلمان العربي يدعو إلى وضع مرجعية عالمية ملزمة وموحدة بشأن حماية حقوق كبار السن
دعا البرلمان العربي المجتمع الدولي، إلى ضرورة وضع مرجعية عالمية ملزمة وموحدة يمكن في ضوئها متابعة وتقييم مدى التزام الدول بحقوق كبار السن، وترجمة الوثائق الدولية والخطط والاستراتيجيات العربية إلى سياسات وبرامج قابلة للتطبيق على أرض الواقع، وفي مقدمتها “خطة مدريد الدولية للشيخوخة” الصادرة عام 2002. جاء ذلك خلال مشاركة معالي النائبة ناعمة الشرهان عضو البرلمان العربي، بمؤتمر “حوار البرلمانات العربية حول “المراجعة الرابعة لخطة عمل مدريد الدولية للشيخوخة”، الذي جاء بالتنظيم المشترك بين لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) وصندوق الأمم المتحدة للسكان – المكتب الإقليمي للدول العربية، عبر تقنية الزوم وبمشاركة العديد من البرلمانيات والبرلمانيين العرب. وأكدت النائبة ناعمة الشرهان في كلمتها أن البرلمان العربي يولي اهتماما كبيرا لفئة كبار السن، من منطلق دور البرلمانيين في تلبية احتياجاتهم وأولوياتهم، وذلك من خلال إقرار التشريعات الوطنية التي تُقَنِن وتضمن حقوق كبار السن في الرعاية الاجتماعية والأسرية والصحية، وتفرض التزامات على الدولة وعلى المجتمع، لتلبية كافة احتياجاتهم، لاسيما في ظل الارتفاع المطرد في أعداد كبار السن في المجتمعات العربية. وأكدت” الشرهان”، على ضرورة تبني الدول العربية استراتيجيات لحماية ورعاية كبار السن، خاصة أثناء فترات الأزمات والطوارئ والأوبئة. وخلال مداخلتها، أشادت “الشرهان”، بتجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في رعاية فئة كبار السن عبر عقود طويلة، وما يلقونه من رعاية متقدمة بفضل الدعم الكبير من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات بفئة كبار السن والحرص على تطوير كافة الخدمات المقدمة لهذه الفئة في المجتمع، بما يؤكد البعد الإنساني والثقافي والحضاري للمجتمع الإماراتي، الذي تربى على القيم النبيلة لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، لافتة إلى أن دولة الإمارات أجرت مسحاً شاملاً لوضع قاعدة بيانات عن كبار السن واحتياجاتهم، وبحث تطوير أفضل السبل لتقديم الخدمات لهم، فضلاً عن إقرار قانون حقوق المسن، و الذي يهدف لتعزيز وحماية وضمان تمتع المسنين بحقوقهم الأساسية، وضمان احترامهم وتمكينهم من المشاركة الاجتماعية الفعالة، وتوفير كل أنواع الرعاية والاستقرار النفسي والاجتماعي لهم.
تحت رعاية رئيس الوزراء المصري: البرلمان العربي والمنظمة العربية للتنمية الإدارية ينظمان أول منتدى لتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية
تحت رعاية معالي دولة رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي ، وبحضور عربي رفيع المستوى ، ينظم البرلمان العربي بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية ، منتدى تعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية: “التجارة البينية ودور القطاع العام والخاص في تحقيق ذلك” ، وذلك خلال الفترة من 23 إلى 25 مايو الجاري 2022م بجمهورية مصر العربية . وأكد صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، أهمية المنتدى، والذي يهدف إلى بحث سبل تحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول العربية في ظل التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة والعالم. وأشار العسومي إلى أن المنتدى سيناقش واقع منطقة التجارة الحرة العربية، ويستعرض التجارب العربية في التجارة البينية ودور القطاع الخاص، وتيسير التبادل التجاري من واقع التوجهات العالمية والتكامل الاقتصادي العربي باعتباره مدخل أساس لتعزيز التضامن بين الأقطار العربية وتحقيق التنمية المرجوة والرخاء لشعوب المنطقة العربية، وكذلك المستجدات والتطوّرات على الساحتين الدولية والإقليمية فيما يتعّلق بتداعيات الأزمة العالمية وتأثيرها على الأوضاع الاقتصادية في المنطقة العربية. وسيشهد المؤتمر كلمات افتتاحية لدولة رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، وصاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، وسعادة الدكتور ناصر الهتلان القحطاني مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية. ويحظى المؤتمر، الذي يُعقد للمرة الأولى بحضور عربي بارز لشخصيات رفيعة المستوى تضم وزراء وممثلين عن الدول العربية، ومنهم أصحاب المعالي السيدة نيفين جامع وزير التجارة والصناعة والدكتور محمد معيط وزير المالية بجمهورية مصر العربية، والدكتورة أمال صالح سعد وزير التجارة والتموين بجمهورية السودان، والسيد علي العابد الرضا وزير العمل والتأهيل بدولة ليبيا، والمهندس أركان شهاب أحمد وزير الاتصالات بجمهورية العراق، والدكتور خالد حنفي أمين عام اتحاد الغرف العربية، والدكتور طلال أبو غزالة مؤسس ورئيس مجموعة طلال أبو غزالة العالمية. كما سيشارك في المنتدى ممثلين عن جامعة الدول العربية ومنظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولي واتحادات الصناعات والغرف التجارية العربية وعدد من رجال الأعمال العرب.
استعدادا لمؤتمر المناخ 2022 توطين تكنولوجيا تصنيع منظومات النقل الذكية صديقة البيئة بتعاون العربية للتصنيع ومجموعة “المصريين للإستثمار” و”برق”الإماراتية للمركبات الكهربائية
أكد الفريق “عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع ، على تنفيذ توجيهات الرئيس “عبد الفتاح السيسي” لتعميق التصنيع المحلي ونقل وتوطين التكنولوجيا, وفقا لأحدث نظم الثورة الصناعية الرابعة . جاء هذا خلال توقيع بروتوكول التعاون بين العربية للتصنيع ومجموعة المصريين للإستثمار وشركة برق الإماراتية للمركبات الكهربائية . أقيمت مراسم توقيع البروتوكول-اليوم – بمقر العربية للتصنيع بالقاهرة بحضور كل من الفريق “عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع، ورجل الأعمال ” أحمد أبو هشيمة” مؤسس مجموعة المصريين للإستثمار، والسيد “أحمد سهيل فارس المزروعي ” الشريك المؤسس لشركة برق الإماراتية للمركبات الكهربائية. يأتي هذا البروتوكول في إطار جهود مستمرة تقوم بها الهيئة العربية للتصنيع , لتنفيذ توجيهات الرئيس”السيسي”بتعزيز التعاون مع كبري الشركات الصناعية المتخصصة لتوطين صناعة المركبات الكهربائية في مصر بداية بمراحل التجميع وصولاً إلى التصنيع المتكامل ، وذلك في إطار تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للتحول الأخضر.وقد اتفق الأطراف على التعاون في تقديم منظومة النقل والخدمات اللوجستية الذكية الصديقة للبيئة، وتصنيع الدراجات الكهربائية الخفيفة والثقيلة لصالح السوق العربي والأفريقي، والتعاون في البحوث والتطوير لتحسين الدراجات الكهربائية مثل البطاريات المحدثة والتصميم الذكي بما يتماشى مع متطلبات السوق والعملاء. في هذا السياق , أوضح ” التراس” أنه تم الإتفاق على التكامل والتصنيع المشترك للدراجات الكهربائية بمختلف أنواعها, بالإضافة إلى التدريب والتأهيل للكوادر البشرية لتشغيل الإنتاج والإشراف ومراقبة الجودة وفقا لأحدث نظم التدريب المتطورة, لافتا أن هذه الدراجات يتوافر فيها كافة اشتراطات حماية البيئة .وأشار “التراس” أن التعاون يتضمن توطين التكنولوجيا الحديثة وتعميق التصنيع المحلي .كما ذكر “التراس” أننا نستهدف بهذا التعاون تقديم منظومة تشغيل وادارة الكترونية ذكية تعمل طبقا للمعايير العالمية للدراجات الكهربائية داخل المدن السياحية مثل مدينة شرم الشيخ، والعاصمة الإدارية الجديدة والمدن العمرانية الجديدة،, لافتا للتوسع مستقبلا لتلبية كافة احتياجات الأسواق العربية والأفريقية . وفي سياق متصل , أكد ” التراس”، أهمية تكثيف الجهود وضخ استثمارات جديدة في مجال صناعة المركبات الكهربائية بكافة أنواعها ورفع كفاءة العمالة التي تحتاجها هذه الصناعات لرفع مستوى التنافسية بهذا القطاع، ووضع مصر على خريطة الإستثمار العالمية بما يحقق صالح المستهلك، خاصة مع الإستعدادات المكثفة التي توليها الحكومة في اطار مؤتمر الأمم المتحدة المقرر انعقاده العام الجاري بمصر . ووجه رجل الأعمال “أحمد أبو هشيمة” مؤسس مجموعة المصريين للاستثمار الشكر والتقدير للفريق “عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع على حسن الاستقبال، مشيرا إلى أن هذا التعاون يجسد عمق وتطور التعاون الإقتصادي والصناع بين مصر ودولة الإمارات العربية الشقيقة والذي سيكون له تأثير كبير في مجال التعاون في الصناعة بشكل عام وصناعة النقل الذكي بشكل خاص. وأكد “أبو هشيمة “أن التصنيع من أهم الحلول السحرية للأزمة الإقتصادية التي تضرب العالم كله، وخصوصاً إذا كان في مجال النقل الذكي، معبرا عن سعادته بالتعاون مع كيان وطني ضخم بحجم الهيئة العربية للتصنيع والتي لها باع كبير جداً في مجال الصناعة بمختلف قطاعاتها، وكذلك شركة برق الإماراتية الرائدة في مجال النقل الذكي والخدمات اللوجيستية في مجال سيمثل إضافة كبيرة للاقتصاد المصري، وخصوصاً أننا سنعمل على تصنيع منتج صديق للبيئة ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة. وأوضح “أبو هشيمة “أنه هناك في مصر أكثر من ٣ مليون دراجة بخارية منهم حوالي ٦٠٠ الف مستخدمين في مجال توصيل الطلبات ونسبة الدراجات البخارية المستخدمة في مجال التوصيل تزيد كل سنة بحوالي ١٠٪ وهذا بسبب تزايد البيع الإلكتروني، وبوجود دراجات كهربائية، سنستطيع توفير عدد من الأمور أولها وأهمها الأمان والتوفير الإقتصادي بعد الإرتفاع الهائل في أسعار الوقود وتأثيره على كل وسائل النقل بمختلف انواعها وهذا كله حله اللجوء للكهرباء كبديل للوقود, هذا فضلا عن أن العالم كله يتجه للنقل الذكي، مؤكدا أنه خلال عام ونصف سنستطيع تصنيع ١٠٠ ألف دراجة تستفيد منها السوق المحلي في مصر. ومن جانبه , أكد “السيد المزروعي” الشريك المؤسس لشركة برق الإماراتية للمركبات الكهربائية فخره بهذا التعاون مع معقل من معاقل الصناعة في المنطقة العربية كلها، مشيرا إلى أن شركة برق تتشرف دائما بالعمل في السوق المصرية الواعدة.
منظمة المرأة العربية تستقبل وزيرة العمل والإصلاح الإداري بجمهورية السودان
استقبلت الأستاذة الدكتورة فاديا كيوان المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية صباح اليوم الخميس الموافق 19 مايو 2022 في مقرها بالقاهرة، معالي الوزيرة/ سعاد الطيب حسن وزيرة العمل والإصلاح الإداري في جمهورية السودان وسعادة السفير/ الصادق عمر عبد الله نائب رئيس البعثة الدبلوماسية لجمهورية السودان لدى مصر، والمستشار/ حسام حسين محمد عثمان دبلوماسي بسفارة جمهورية السودان بالقاهرة، والسيدة/ زينب العبيد المديرة العامة للعلاقات الخارجية بوزارة العمل والإصلاح الإداري بجمهورية السودان.تناول اللقاء تعزيز التعاون بين المنظمة والوزارة في مجال المشاريع والبرامج ذات الصلة بتعزيز تمكين قدرات المرأة السودانية في مجالات العمل والإنتاج.كما استعرضت المديرة العامة للمنظمة البرامج والمشاريع الرئيسية القائمة حاليا لدى المنظمة في هذه المجالات، وتم الاتفاق على تكثيف التواصل لوضع مشاريع تلائم الحاجات المباشرة للنساء في السودان بالتنسيق مع سائر الجهات المعنية في جمهورية السودان.وقد أشادت معالي الوزيرة/ سعاد الطيب، بالجهود التي تقوم بها المنظمة بقيادة المديرة العامة لتنمية وتمكين المرأة العربية في مختلف المجالات في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم العربي وأوضحت أن اللقاء استهدف مزيدا من التعاون بين الجانبين في مجال بناء القدرات واكتساب المهارات.واتفق الجانبان على إعداد مجموعة من الفعاليات ومنها التدريب وعقد ورش عمل حول المشروعات الصغيرة لتمكين المرأة اقتصادياً.وأثنت الوزيرة على موقف المديرة العامة للمنظمة في دعم المرأة السودانية وتقديم الدعم الكامل لها وقدمت لسيادتها دعوة لزيارة جمهورية السودان.
في إطار استضافة اجتماعات الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات WADA
نيابة عن دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، شارك الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، مساء اليوم، في الاحتفال الرسمي التي أقامتها وزارة الشباب والرياضة، بقلعة صلاح الدين الأيوبي، لأعضاء الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (WADA)، وذلك في إطار استضافة مصر لفعاليات اجتماعات مجلس الإدارة والمكتب التنفيذي لهذه الوكالة والتي تُعقد خلال الفترة من 17 إلى 20 مايو الجاري، بحضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والسيد هشام توفيق وزير قطاع الأعمال، والسيد يتولد بانكا رئيس مجلس إدارة الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات” WADA”، والسيد رودني سويلجر مدير المكتب الإقليمي للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، وأعضاء مجلس الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات واعضاء المكتب التنفيذي لها. وقد ألقى الدكتور خالد العناني، نيابة عن دولة رئيس مجلس الوزراء، كلمة خلال الاحتفال، نقل خلالها تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وتمنيات سيادته بالنجاح والتوفيق لاجتماعات المجلس وما سيخرج عنها من قرارات وتوصيات، كما نقل تحيات وتقدير دولة رئيس مجلس الوزراء أيضاً بهذه المناسبة، وتمنياته للحضور طيب الإقامة في بلدهم مصر. وأضاف الدكتور خالد العناني قائلاً: “إننا ندرك أهمية الدور الذي تلعبه الرياضة خاصة عندما تصبح نظيفة وخالية من المنشطات، تلك الأمور التي دائماً ما تعكر صفو الأهداف السامية ممثلةً في رياضة نظيفة خالية من المنشطات، والتي تسعى الرياضة إلى تحقيقها، في التقارب بين الشعوب والتكامل بين الثقافات والحضارات، فضلاً عن مساهمتها التي أصبحت تمثل رقماً هاماً على خريطة الاستثمارات العالمية وبرامج التنمية الشاملة التي تسعى إلى مختلف الدول والحكومات إلى تحقيقها”. وأشار الدكتور خالد العناني، في كلمته، إلى أهمية تلك الاجتماعات قائلاً:” نلتقي اليوم في واحدة من أهم الاجتماعات والأحداث التي دائماً ما تترقبها الأسرة الرياضية الدولية وهي اجتماعات مجلس الإدارة والمكتب التنفيذي للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (WADA) والتي تستضيفها مصر لأول مرة على مستوى الشرق الأوسط وللمرة الثانية في تاريخ القارة الإفريقية”. وأكد على حرص الحكومة المصرية من خلال تنظيم واستضافة مختلف الأحداث والاجتماعات واللقاءات الرياضية وخاصة الدولية منها، إيماناً منها بدور الرياضة في تقارب وتكاتف الشعوب وتضافر الجهود وتكامل الخدمات كأحد الروافد الهامة لبرامج التنمية المستدامة الموجهة نحو تحقيق الرفاهية الاجتماعية والنمو الاقتصادي. وأشار وزير السياحة والآثار في ختام كلمته، إلى أن استضافة مصر لتلك الاجتماعات تأتى في ظل الثقة التي تحظى بها الدولة المصرية من مختلف الهيئات والمؤسسات الرياضية الدولية وفى المقدمة منها الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، مضيفاً أنها استضافة نُشرف بها كثيراً لتضاف بذلك إلى سجل الدولة المصرية المضيء والحافل بالإنجازات في المجال الرياضي وفى شتي المجالات خلال الفترة الحالية. كما أعرب الدكتور خالد العناني بصفته وزيراً للسياحة والآثار عن سعادته بتواجد أعضاء مجلس إدارة والمجلس التنفيذي للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات بقلعة صلاح الدين الأيوبي أحد الأماكن السياحية الهامة وأحد أجزاء القاهرة التاريخية المسجلة على قائمة التراث العالمي منذ عام ١٩٧٩، وواحد من أكبر المجتمعات العمرانية القديمة المسجلة في العالم ومقصد سياحي هام، كما دعا الضيوف بالاستمتاع بالمقصد السياحي المصري ومنتجاته السياحية المتنوعة وجوه المشمس وما به من آثار فريدة. ومن جانبه، قال وزير الشباب والرياضة: “أرحب بضيوف مصر في أحد أهم المعالم الأثرية بمصر، قبيل انطلاق اجتماعات مجلس ادارة الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات WADA واجتماعات المكتب التنفيذي للوكالة والتي تستضيفها مصر”، مقدماً الشكر لفخامة رئيس الجمهورية على دعمه اللامحدود للرياضة المصرية والأبطال الرياضيين، وكافة أطراف المنظومة الرياضية.مضيفاً: “إن التطور والازدهار للمجال الرياضي على غرار ما تشهده الدولة المصرية من تنمية وتقدم في شتي المجالات، فضلاً عن توجيهات فخامة الرئيس للحكومة المصرية بشأن استضافة مختلف البطولات والفعاليات والأحداث الدولية الكبرى، ومنها استضافة اجتماعات الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات واجتماعات المكتب التنفيذي ” WADA” والعمل على تنظيم تلك الفعاليات والأحداث علي اعلي مستوي وتحقيق النجاح لها علي كافة الأصعدة الفنية والإدارية واللوجستية. أشار د. أشرف صبحي الي أن مصر حققت خطوات جادة وفاعلة علي صعيد مجال مكافحة المنشطات في المجال الرياضي من خلال الدعم الكامل للمنظمة المصرية لمكافحة المنشطات النادو في اداء عملها وتحقيق رويتها والتنسيق معها في تنفيذ خططها لمكافحة المنشطات رياضياً ومنها” تنفيذ حملة توعية مكبرة علي مستوي جميع المحافظات في ضوء نشر الوعي بمخاطر المنشطات وآثارها السلبية علي النواحي النفسية والصحية وعواقبها القانونية علي الرياضيين، اهتمام اللجان الطبية التابعة للاتحادات الرياضية واللجنة الاوليمبية بظاهرة مكافحة المنشطات وتوعية اللاعبين واللاعبات بقائمة الأدوية والعقاقير المحظورة رياضيا أو استخدام اي وسيلة اخري ممنوعة”. أضاف الدكتور اشرف صبحي:” إن من تلك الإجراءات أيضا أخذ عينات من اللاعبين المشاركين في مختلف المنافسات علي مستوي الجمهورية، وفق آليات عمل المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، وفي ضوء مكافحة المنشطات وتوقيع العقوبة القانونية علي من يثبت إيجابية عينته، متابعة المعمل المصري للكشف عن المنشطات التابع للقوات المسلحة المصرية بالمركز الطبي العالمي والحاصل علي الاعتماد الجزئي الدولي لتحليل عينات الدم والمجهز باعلي الإمكانيات وأحدث الأجهزة الطبية والمعامل وفي انتظار الاعتماد الدولي للمعمل والذي يأتي في في إطار جهود الدولية المصرية لدعم المنظومة الرياضية ومواكبة احدث التطورات العلمية والبحثية في مجال مكافحة المنشطات. ومن جانبه، أشاد ويتولد بانكا رئيس الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (WADA) بالبنية الإنشائية الرياضية داخل مصر، والتي جعلت مصر قبلة للاتحادات الرياضية الدولية لإقامات البطولات الدولية، مثنياً علي حسن استضافة مصر لاجتماعات WADA وحرصها على توفير وتذليل كافة العقبات لخروج الاجتماعات بصورة مميزة. وفي كلمته، وجه الدكتور نبيل حلمي نائب رئيس مجلس ادارة المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات “النادو”، الشكر للدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة لمساندته الدائمة للمنظمة، وحرصه على استضافة اجتماعات الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (WADA) لأول مرة بمصر، كإنجاز جديد يضاف للمنظومة الرياضية المصرية.
جائزة تحمل إسم الشهيدة شيرين أبو عاقلة ضمن جوائز الصحافة المصرية خلال تأبين نقابة الصحفيين المصريين لها
قرّر مجلس نقابة الصحفيين المصريين، استحداث جائزة ضمن جوائز الصحافة المصرية تحمل اسم شهيدة الصحافة الفلسطينية والعربية شيرين أبو عاقلة، لشؤون تغطية فلسطين، ليكون فرعا جديدا ضمن فروع جوائز الصحافة المصرية. وأعلن نقيب الصحفيين المصريين ضياء رشوان، انضمام النقابة لكل الخطوات التي يقوم بها اتحاد الصحفيين العرب وكل المنظمات المعنية في العالم لمحاسبة دولة الاحتلال على جريمتها، مؤكدا أن أبو عاقلة فجّرت انتفاضة حقيقية في العالم وفي الوطن العربي. ووعد رشوان خلال تأبين نقابة الصحفيين المصريين للشهيدة أبو عاقلة، في مقر النقابة، بحضور سفير دولة فلسطين لدى مصر، مندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، والأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية سعيد أبو علي، ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان مشيرة خطاب، وممثلين عن النقابات والمنظمات الحقوقية وعدد من الإعلاميين والصحفيين العرب والمصريين، بعدم المساس “بالجرافيتي” الخاص بشهداء النقابة الموجود على واجهة النقابة خلال أي تجديدات تحدث. ولفت إلى أنه سيتم إضافة ركن في مدخل النقابة يحمل مجسمات لشهداء الصحافة، ومن ضمنها شيرين أبو عاقلة. بدوره، قال السفير اللوح، إن شعبنا الفلسطيني شاكر للمصريين على كل ما قدّموه له، مؤكدا أنه دشّن رحلة جديدة من الكفاح، عن طريق الشهيدة الراحلة، والذي ما زال يقدّم التضحيات، ومستمر على درب الشهادة حتى إقامة الدولة الفلسطينية، معربا عن تقديره لنقابة الصحفيين المصريين على هذه الفعالية وهذه اللفتة. بدوره، أكد أبو علي، أن سلطة الاحتلال بهذه الجريمة الجديدة كشفت مدى استهتارها بالروح الإنسانية وحجم مخزونها من الحقد والكراهية، كما أكدت استمرار حربها الممنهجة على الوجود والحقوق والمقدسات الفلسطينية، ومحاولاتها البائسة، لتصفية القضية، واغتيال الحق والحقيقة، شهودها ورواتها، لمحاولة تغييب الرواية الاصلية الحقيقية. وقال أبو علي، أجمع الكل على مهنية شيرين وتميزها، وإنسانيتها، وموضوعيتها، وكان استفتاء لقيم النضال، لوطنيتها والتزامها كمدافعة عن الحق والحقيقة، عن قضية شعبها، تفضح جرائم الاحتلال، بكشفها عن الرواية الحقيقية. من جانبه، قالت خطاب إن اغتيال شهيدة الواجب الإعلامي الصحفية شيرين أبو عاقلة برصاص الاحتلال يعد مخالفة لقواعد القانون الإنساني، حيث كانت ترتدي سترة العلامة الدولية، لتمييز الصحفيين. وأضافت في كلمتها، أن العالم يجب أن يرفع صوته بكشف ازدواجية المعايير في تطبيق حقوق الإنسان، حيث لا تنتهي الانتقادات للدول العربية، بينما يصم العالم الآذان عن انتهاكات اسرائيل الصارخة لحقوق الإنسان.
محلل سياسي : الإعتداء الإسرائيلي بالهروات على جنازة الشهيدة أبو عاقلة كان صدمة أمام عالم ظالم وصامت وعاجز
القاهرة قال المحلل السياسي علي وهيب إن ما قامت به قوات الإحتلال الإسرائيلي من إعتداء وحشي على مشيعي جنازة ونعش شهيدة الحقيقة شيرين أبو عاقلة في مستشفى الفرنسي بالقدس تعكس همجية ونازية هذا الإحتلال وتجرده من جميع الأخلاق والقيم الإنسانية. وأضاف وهيب في مداخلة مع للإذاعة الجزائرية اليوم، إن هذا الإحتلال القاتل المجرم الذي لايريد أن يتم رفع علم فلسطين في مدينة القدس عاصمة فلسطين، فعليها أن تدرك جيدا إننا لن نسامح وسوف نحاسب كل من قام بإرتكاب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني في محكمة الجنايات الدولية ولن نترك الجناة الذين قتلوا شهيدة الكلمة بدم بارد . فإن الإعتداء بالهروات على المشيعين كان صدمة بكل ما تعني الكلمة في وقت إننا أمام عالم ظالم وصامت وعاجز يرى الإعتداء على الموتى ولا يحرك ساكنا مشددا إنه لابد من يقظة عاجلة لهذا العالم لسرعة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني قبل فوات الآوان، فلابد من الجميع أن يعي أن الإحتلال الإسرائيلي بات يشكل خطرا على الإنسانية كلها وليس على الشعب الفلسطيني وحده، فكفى إصدار بيانات الشجب والاستنكار والإدانة التي أصبحنا نكررها قبل إصدارها . وأكد انه برغم الإعتداء الإسرائيلي الهمجي على المشيعين كان وداع شيرين مشرفًا في كنيسة القديس أندرو ومقبرة جبل صهيون، فكل التحية للمقدسيين الذين انتصروا في تكريم شهيدة الحق والحقيقة على إرهاب دولة الاحتلال المنظم، وبالنسبة لهذه الدولة المارقة إنه بهذا العمل الإجرامي أثبتت إنها دولة إحتلال واضطهاد ودولة تنتهك حقوق الإنسان وترتكب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني يومياً أمام مرأى ومسمع العالم فهي دولة تظهر حقدها وكراهيتها دون تردد وتظهر حجم عنصريتها المتأصلة بحق الشعب الفلسطيني . ورسالتي لهذا الإحتلال بمناسبة الذكرى 74 لذكرى النكبة هي ان الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه ولن يخرج منها ولن يرحل وسيبقى فيها يعيش على ظهرها ويموت في بطنها، حتى تحقيق الهدف الاساسي وهو إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعودة كل لاجئ إلى دياره التي شرد منها وفق القرار 194 ولن تتكرر نكبة 1948 ولا نكبة 1967 .
من زاب تُهزم الطورانية العثمانية الفاشية وتُولد الحرية والديمقراطية
الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخويخوض الشعب الكردي بأبنائه وبناته من قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة-ستار أي قوات الكريلا حرب ومقاومة الوجود والكرامة وبروح وإرادة صلبة لامثيل لها في منطقة زاب الاستراتيجية التي تتوزع بين باكور وباشور كردستان أي بين شمالي العراق وجنوب شرق تركيا، وهي من المناطق الاستراتيجية في الجغرافية الجبلية الكردية أمام هجمات الفاشية الطورانية العثمانية المتلبسة بألف لون وشكل لإخفاء أهدافها الحقيقة في احتلال المنطقة ونهب خيراتها وثرواتها واستعباد شعوبها المختلفة. فتارة تتلون باللون الإسلامي السني بين الاعتلال المرن والتطرف الشاذ وتارة بالقوموية التركية وأخرى بأنها متعهدة مشروع الشرق الأوسط الكبير\الجديد وأحياناً بأنها تريد صفر مشاكل مع الجيران وتارة ترسل سفن الحرية وأخرى تدرب الطيارين الإسرائيليين لقصف الفلسطينيين وترسل الحديد ومواد البناء لبناء المستوطنات سواءً في فلسطين أو عفرين ومرة تفتح أبوابها لكل قذارات التاريخ دواعش العصر الكفرة والإخوان الإرهابيين وأخرى تركض وتستجدي راكعة بضع دراهم من أمراء الزمان والمكان وكما يقول المثل إن كان للشيطان وجه فللتركي أوجه وإذا لم يجد التركي من يقتله فيقتل أبوه وأخوه وإن لم يجد من يزني بها فيزني بأمه وأخته ومن يدرس تاريخ وحاضر الدولة التركية وأسلاف الترك يدرك ذلك وغيرها من السلوكيات الكثير .في زاب التي منها مر إسكندر المقدوني كان للزابيين الكرد أهل زاغروس وطوروس قولهم وفعلتهم حتى ذكرها هيرودوت في 440 ق.م تلكم عنهم وعن بأسهم وشجاعتهم. وعلى نهر زاب حدث المعركة بين العباسيين بقيادة القائد الكردي أبو مسلم الخرساني ومروان بن محمد، الخليفة الأموي القوي في الدولة الضعيفة الذي أراد نقل مركز الخلافة إلى نصيبين أو إلى ميارفارقين حيث ديار أخواله الكرد وكانت واقعة الزاب والمعركة التاريخية التي دامت 9 أيام وعليها تغيرت أحوال كل البلاد من اليمن والحجاز وصولاً لكردستان و مركزها ميارفارقين القريبة من آمد(ديابكر) إلى مصر والمغرب و الأندلس وانتهت بها الخلافة الأموية وبدأت العباسية وتوسع الإسلام ديناً وسلطنةً وخلافةً.ومن ماء زاب النقية التي ترسم صفائها لوحة السماء وزرقتها جمالاً وإبداعاً و التي تزيد دجلة تدفقاً وقوة، شرب الفرس راقش(رخش) الوحيد الذي كان قادراً لحمل رستم زال البطل الذي كان له النصر دائماً حتى مع الأبالسة بسلاحه الكرز(الرمح الطويل والغليظ ذو الرأس المدبب والكبير) الذي يحتاج لرفعه عدة فرسان. ومن سماء زاب وكردستان وصل سيدنا نوح بسفينته أمناً إلى جبل جودي واستوت عليها وكان لله بعدها أيات خلق وإبداع ووجود. ومن جبال زاغروس نادى زردشت الفيلسوف والنبي على الخالق ومجسداً وموجداً للإنسانية والأخلاق والمساواة والحرية كأولى الأخلاقيات في فلسفة الأديان والأيدولوجيات .ولعل مياه زاب التي تدفقت لتجلب الخير والعطاء مع تلاقي الأريين والساميين في ميزوبوتاميا السفلي وهي تنبع من أرض الهوريين والميتانيين والكاستيين(بعض من أسلاف الكرد) لترسم وتعطي وبخيرات وإنجازات الثورة النيولوتية قبل 1200 سنة حضارة ومدنية للبشرية كالسومرية ، أصبحت البداية في الحياة ودوام تنظيمها وإدارتها وترتيب روحانيتها ودولها في الزقورات أولاً.وعلى ضفاف زاب وفي القرى والمدن القريبة منها تم إيجاد بعض من تماثيل عنخ أمون وهي هدية من ملوك مصر إلى ملوك الهوريين أيام الميتانيين والحثيين الكرد وهم في علاقات وزيجات وتحالفات كمسار تاريخي منذ الأزل وحتى اليوم بين كردستان وحوض النيل والجزيرة العربية عبر سيدنا إبراهيم لموسى و لعيسى لحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام والله يقول له” أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ” وكأن الله يردد ذلك القول للكرد اليوم أمام العثمانية الجديدة التي هجرت الكرد من ديارهم وبيوتهم من خير حق إلا لأن الكرد رفضوا التتريك والاستعباد ولقد ولدتهم أماتهم أحرارً.جيش تركيا وهو الجيش الثاني في الناتو بعض أمريكا ومعها المعدات والقوة والتدريبات والإمكانات والتقنيات العسكرية والأمنية وبالمسيرات وكل الدعم الغربي لها وخاصة من حلف الناتو الموجودة فيها، لم تستطع تركيع الكرد وتصفية وجودهم وإنهائهم وإلحاقهم بالقومية التركية رغم أن النظام العالمي المهيمن أو ما يعرف نفاقاً وزوراً بالمجتمع الدولي قال وبكل وضوح الموت الكرد وأعطى ذلك القرار في إتفاقيات سايكس بيكو1916 ولوزان 1923 بعد أن نفذ هذا المجتمع المنافق أو النظام الدولي وعبر التركياتية البيضاء(البرجوازية الماسونية التركية واليهودية في تركيا) الإبادة الجماعية بحق الأرمن والروم واليونان وأعدم المثقفين والسياسين العرب في 6 أيار عام 1916 في بيروت ودمشق وغيرهم.منذ 1908 وحتى اليوم في تركيا ، شعار الدولة وحكوماتها وتوجيها الأساسي أقتل غير التركي تتعزز الدولة وتبقى وبمقدار تصفية والقضاء على الشعوب الأخرى، تقوى الدولة وتصمد لفترة أكثر فالمسألة هي مسألة بقاء وموت أي بقائهم بموت الشعوب الأخرى. وهذه فكرة وسلوك من يريد خلق الفتن والتفرقة وإضعاف المنطقة بمجتمعاتها وشعوبها وثم السيطرة عليهم واحتلالهم ونهبهم.تقول العقلية العثمانية الجديدة أن الشعوب التي كانت تحت الحكم العثماني خانت العثمانيين وتحالفت مع الأعداء وعليه فنظرة وسلوك الاستعلاء والتكبر وأن دول المنطقة وشعوبها هم ومع دولهم وثرواتهم ميراث لهم من أجدادهم ولهم الحق حيث وصل حوافر خيول أجدادهم وقال أحد منظري العدالة والتنمية وهو في وظيفة الخارجية التركية في 23 نوفمبر 2009 : “يقولون عنا إننا العثمانيون الجدد.. نعم نحن العثمانيون الجدد، فنحن لدينا ميراثا آل إلينا من الدولة العثمانية ونجد أنفسنا مُلزمين بالاهتمام بالدول الواقعة في منطقتنا” ولعل حالة 11 سنة الأخيرة وسلوك الدولة التركية وسلطاتها الأردوغانية الواضح فيها من التدخلات والاحتلالات ودعم الإرهاب الكثير، جزء من اهتمامه واهتمام دولته التي تقف عائق أمام الحلول في دول المنطقة وتحاول تحقيق الميثاق الملي وضمن شمالي سوريا وشمالي العراق أولاً وثم السيطرة على بغداد ودمشق والاستمرار في إعادة حلم الأجداد وربما حلم أجداده الأقدم المغول والتتار قبل العثمانيين لأن الأردوغانية الإخوانية اقرب للمغولية سلوكاً ودقة وتخريباً وهمجية.منذ 1973 قال القائد عبدالله أوجلان حقيقة إن “كردستان مستعمرة ” وعمل على هذه الحقيقة وإلى اليوم ومضى خمسون عاماً ومعه الكرد وشعوب المنطقة لتحرير كردستان وتحقيق حرية الشعب الكردي لأنه كما قال كمال بير حقيقة مازالت قائمة لليوم ، حيث قال في أنقرة في السبعينات وبداية الثمانيات في لبنان عند الأحزاب التركية وكذلك عند الأخوة الفلسطينيين أن ثورة تركيا تمر من ثورة كردستان وحرية الشرق الأوسط يمر من حرية كردستان والشعب الكردي أولاً . وبلا شك تلك لحقيقة المنطقة ولأهمية الجغرافية الكردية (كردستان) ورغم أنها مقسمة بين أربع دول إلا أنها ولعلم من قسمها بأن تكون بؤرة للتوتر وورقة للضغط لرسم أي ملمح جديد أو عرقلة أي سياق سياسي واجتماعي وعسكري غير مقبول وبوضع الكرد والعلاقة الجدلية بينهم وبين الدول الأربعة تم رسم لوحة المنطقة ونظامها الإقليمي، والبريطانيين في بداية القرن العشرين شكلوا المنطقة بعد تقسيم
بيان بعثة جامعة الدول العربية لمراقبة انتخابات مجلس النواب اللبناني
تلبيةً للدعوة التي تلقاها الأمين العام لجامعة الدول العربية من وزير الداخلية والبلديات، وتكريساً للخطوات الداعمة للبنان على مختلف الأصعدة، شاركت بعثة برئاسة السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد في مراقبة انتخابات أعضاء مجلس النواب.وفي هذا الإطار، تم التوقيع مع وزارة الداخلية والبلديات على مذكرة تفاهم لتحديد حقوق وواجبات أعضاء البعثة للقيام بمهمتهم، وخاصةً ما يتعلق بمراقبة عمليات الاقتراع والعد الفرز، ورصد مدى مطابقتها للقوانين الوطنية، ومعايير الحياد والنزاهة المتعارف عليها دولياً، في إطار إعلان مبادئ المراقبة الدولية للانتخابات المعتمد من جامعة الدول العربية منذ 2015.وقد أجرى رئيس البعثة لقاءات للاطلاع عن كثب على الاستعدادات التنظيمية والأمنية المتخذة، والاستماع لوجهات نظر بعض الجهات المعنية بهذا الاستحقاق، وذلك كالآتي: وزير الداخلية والبلديات محافظ بيروت رئيس هيئة الإشراف على الانتخابات رئيس المجلس الدستوري وكيل الأمين العام، المنسقة الخاصىة للامم المتحدة في لبنان الجمعية اللبنانية من أجل الديمقراطية للانتخابات (لادي)وقد توخت البعثة من خلال هذه اللقاءات الانفتاح على شركاء العملية الانتخابية.وكانت البعثة قد أصدرت البعثة 8 بيانات بشأن هذه اللقاءات. ملاحظات أوليةأولاً: تسجيل الناخبين أعطى الإطار القانوني المنظم للانتخابات لجميع اللبنانيين البالغين 21 عاماً ويتمتعون بالحقوق المدنية والسياسية الحق في الاقتراع، بما في ذلك القاطنين بالخارج. تعتبر القوائم الانتخابية دائمة، ويتم تنقيحها سنوياً، كما نص الإطار القانوني على حق الطعن على قوائم الناخبين. أعلنت وزارة الداخلية والبلديات أن المجموع العام للناخبين المسجلين في قاعدة بيانات انتخابات مجلس النواب بلغ 3.970.507 ناخب منهم 225.624 ناخب بالخارج.ثانياً: تسجيل المرشحين تم فتح باب الترشيح وفق الآجال القانونية، ووصل عدد اللوائح المترشحة لمقاعد مجلس النواب 103 لائحة، تتضمن 718 مرشحاً من بينهم 118 إمرأة، علماً بأن المجلس يضم 128 مقعداً موزعين على أساس تمثيل طائفي ومناطقي طبقاً للدستور. أعطى القانون الحق في الترشح لكل مواطن يبلغ من العمر25 سنة ميلادية، مما يعطي مؤشراً على تعزيز تواجد الشباب في البرلمان. ثالثاً: فترة الحملات الانتخابية تابعت البعثة المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية للمرشحين. وسجلت تراجعاً في حجم الأنشطة الخاصة بالحملات الانتخابية للمرشحين مقارنة مع استحقاق 2018. وقد يرجع ذلك، من بين معطيات أخرى، إلى إكراهات الوضع الاقتصادي والمالي والمعيشي. تناول قانون مجلس النواب تنظيم الأماكن المخصصة للإعلانات الانتخابية. ولاحظت البعثة عدم التزام المرشحين بذلك، الأمر الذي أدى إلى الانتشار غير اللائق لليافطات والإعلانات الانتخابية في الفضاء العمومي.رابعاً: انتخابات المواطنين بالخارج سجلت البعثة أن انتخابات المواطنين بالخارج جرت على مرحلتين وشهدت اقبالاً نسبياً، حيث بلغت 63.05 % رسمياً في 58 دولة.خامساً: اقتراع موظفي مراكز الاقتراع: سجلت البعثة أن تخصيص يوم كامل لتصويت موظفي مراكز الاقتراع (الأقلام) لتمكينهم من التفرغ لتدبير العملية الانتخابية يعد تجربة مبتكرة قد تسهم في جودة التنظيم.سادساً: يوم الاقتراع قام رئيس البعثة والوفد المرافق، مع افتتاح عملية الاقتراع، بزيارات ميدانية لمجموعة من المراكز الانتخابية في مختلف المناطق في بيروت وضواحيها. كما زار غرفة العمليات بوزارة الداخلية والبلديات للاطلاع على سير العمل وخاصةً كيفية التعاطي مع الشكاوى ومعالجة الإشكالات والتجاوزات التي ترد من المحافظات. انتشرت فرق البعثة في عدد من الدوائر الانتخابية في مختلف المناطق على امتداد التراب الوطني، حيث تفقدت 11 مكتب افتتاح و210 مكتب اقتراع. كما حضرت إجراءات عد وفرز الأصوات في عشرة مكاتب على أساس الانتشار الجغرافي للفريق. تأمين مراكز الاقتراع: سجلت البعثة تعبئة مكثفة من قوات الجيش والشرطة تحسباً لما من شأنه عرقلة السير العادي للاقتراع. رصدت البعثة التأمين الجيد لعملية التصويت من خلال الانتشار المكثف لقوات الأمن في مداخل مراكز الاقتراع ومحيطها. افتتاح مكاتب الاقتراع: افتتحت معظم مكاتب الاقتراع التي زارتها البعثة خلال يوم الاقتراع في الموعد القانوني الساعة السابعة صباحاً، إلا أن البعض منها شهد تأخيراً في عملية الافتتاح بسبب عدم وصول موظفي المكاتب. شهدت عملية الافتتاح حضوراً ملحوظاً لمندوبي المرشحين والقوى السياسية، بالاضافة إلى عدد من المراقبين المحليين والدوليين ووسائل الإعلام في بعض هذه المكاتب. ترى البعثة أن إجراءات عملية الافتتاح في المراكز التي زارتها جرت وفقاً للإجراءات المنصوص عليها في القانون رقم 44 لانتخاب أعضاء مجلس النواب. مواد الاقتراع: رصدت البعثة توفر المواد الانتخابية، ومن بينها أوراق الاقتراع والأظرف والقوائم الانتخابية والمعازل والحبر والاقفال المرقمة والصناديق اللازمة لإتمام عملية الاقتراع في غالبية المراكز. إجراءات الاقتراع لاحظت البعثة أن عملية الاقتراع جرت في مناخ تنظيمي مقبول، وبأن بعض موظفي مكاتب الاقتراع في حاجة إلى التوعية والتدريب والإلمام المحكم بإجراءات المنظومة الانتخابية. مظاهر الدعاية الانتخابية ومحاولات التأثير على الناخبين: رصدت البعثة استمرار مظاهر الدعاية الانتخابية خلال يوم الاقتراع في محيط عدد من مراكز الاقتراع من خلال تجمعات دعائية للقوى المتنافسة، مما يكون قد أثر على إرادة الناخبين وحقهم في الاختيار الحر. تؤكد البعثة ضرورة تفعيل القوانين وتطبيق الإجراءات الجزائية ضد المخالفين، حفاظاً على ممارسة حق التصويت الحر المكفول بقوة الدستور والقانون.وفي هذا السياق، تأسف البعثة لما أعلنت عنه المصادر الحكومية والجهات المراقبة بشأن ما شاب اليوم الانتخابي من مظاهر عنف واشتباكات. وقد سجل فريق جامعة الدول العربية المتواجد في قضاء زحلة حدوث مواجهة مؤسفة بين أنصار حزبين متنافسين. مشاركة المرأة: سجلت البعثة زيادة في عدد المرشحات حيث بلغ العدد 118 مرشحة في 2022 مقابل 86 في انتخابات 2018. رصدت البعثة حضوراً ملحوظاً للعنصر النسائي كناخبة في عملية التصويت وضمن تشكيل مراكز الاقتراع. مشاركة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة: لاحظت البعثة تعاون موظفي مراكز الاقتراع مع كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وتقديم المساعدة اللازمة لهم في غالبية المراكز التي زارها المراقبون. سرية التصويت: لاحظت البعثة ضمان المعزل لسرية التصويت في غالبية المراكز الانتخابية التي زارتها. مندوبي المرشحين: رصدت البعثة حضوراً ملحوظاً للمندوبين في مراكز الاقتراع التي زارتها. وعي الناخبين بإجراءات عملية الاقتراع تدعو البعثة إلى تعميم أوسع لبرامج التوعية الانتخابية عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لتبسيط عملية التصويت، وذلك انطلاقاً مما لاحظته بمحدودية الوعي الكافي والدقيق للناخبيين باجراءات عملية الاقتراع في حالات محددة. ولوج المراقبين إلى مراكز الاقتراع: رصدت البعثة تعاون رجال ونساء الأمن وموظفي الاقتراع مع مراقبي البعثة، حيث لم يواجه المراقبون صعوبةً في دخول مراكز الاقتراع التي زاروها. إغلاق المراكز وبدء عملية العد والفرز: أُغلقت مكاتب الاقتراع التي زارتها البعثة في الوقت القانوني في تمام السابعة مساءً، وذلك بعدما تم التأكد من عدم وجود ناخبين أمام مكاتب الاقتراع. لم يتم استخدام الكاميرا في بعض المكاتب التي تواجدت بها البعثة. لاحظت البعثة أن إجراءات العد والفرز في المراكز التي زارتها جاءت كاملةً وصحيحةً وفقاً للقانون، وتم تحرير المحاضر وتعليقها خارج المكاتب. لم يكن موظفي مكاتب الاقتراع في بعض الأحيان على دراية كافية بإجراءات عمليتي العد والفرز، وهو ما يتطلب تنظيم دورات تدريبية للموظفين المعنيين في المستقبل. سابعاً: توصيات وخلاصات سجلت البعثة انشغالات بعض مكونات الطبقة السياسية بشأن طبيعة النظام الانتخابي