الخارجية الفلسطينية: تحويل القدس لثكنة عسكرية تحت شعار حماية مسيرة الأعلام يثبت فشل الاحتلال في ضم القدس

قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن تحويل القدس إلى ثكنة عسكرية تحت شعار “حماية مسيرة الأعلام”، يُسقط أية شرعية مزعومة للاحتلال في القدس، ويثبت من جديد أن القدس الشرقية مدينة محتلة وجزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة. وأضافت الخارجية في بيان صحفي اليوم الخميس، أن ذلك يبرز أيضا عمق أزمة الاحتلال وفشله الذريع في ضم القدس، خاصة في ظل الصمود الأسطوري للمقدسيين وحفاظهم على جميع مظاهر عروبة القدس وهويتها وانتصاراتهم المتواصلة في الدفاع عن القدس ومقدساتها، والتي كان آخرها انتصارهم في معركة رفع العلم الفلسطيني في ربوع العاصمة المحتلة وتحديهم للاحتلال في تشييع الشهيدة شيرين أبو عاقلة والشهيد وليد الشريف. وأدانت الخارجية، إصرار الحكومة الإسرائيلية على المضي في تنظيم ما تسمى بـ(مسيرة الأعلام) في القدس، وتعتبرها جزءا لا يتجزأ من تصعيد العدوان الإسرائيلي على المدينة المقدسة ومواطنيها ومقدساتها، وتحدٍ سافراً للمطالبات والمواقف الدولية والأميركية الهادفة لوقف التصعيد وتهدئة الأوضاع. وأكدت أن هذه المسيرة وغيرها من أشكال عدوان الاحتلال على القدس محاولة لتصدير أزمات هذه الحكومة إلى الجانب الفلسطيني وعلى حساب الحقوق الفلسطينية. وحذرت من استمرار التحشيد الممزوج بخطاب الكراهية والعنصرية الذي تقوم به الجماعات اليهودية المتطرفة لتجميع أكبر عدد ممكن من المتطرفين اليهود للمشاركة في مسيرة الاحتلال والاستفزاز والتخريب داخل أحياء وشوارع وأزقة القدس المحتلة وبشكل خاص بلدتها القديمة، وما يرافق هذا التحشيد من دعوات خطيرة لاستباحة المسجد الأقصى المبارك. وأشارت إلى أن هذا التحشيد الإرهابي الظلامي ليس بعيدا عن السياسة الاستعمارية التي ينشغل الاحتلال في تكريسها يوميا في المسجد الأقصى المبارك عبر الكثير من الإشارات اللافتة والماثلة بشكل فاضح، كحصار المسجد الأقصى والتمهيد التدريجي لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم، ومحاولة الجماعات اليهودية المتطرفة تحويل مشاهد أداء الطقوس التلمودية في باحات الأقصى إلى مشاهد مألوفة تترافق مع كل عملية اقتحام، وجعل اقتحام الحرم جزءا أساسيا في برنامج (المناسبات الوطنية) في دولة الاحتلال، وهو ما شهدناه خلال الاحتفال بـيوم تأسيس دولة الاحتلال، وهو ما نشهده أيضا هذه الأيام فيما يتعلق بإحياء الاحتلال ليوم (توحيد) القدس بعد احتلالها أو ما يعرف بـ(يوم القدس). وحملت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات هذه المسيرة الاستفزازية، وترى أنها تعكس حقيقة التبني الإسرائيلي الرسمي غير المحدود لجميع أشكال الاعتداءات الاستيطانية التهويدية التي تتعرض لها الأماكن المقدسة كسياسة حكومية معتمدة. وأكدت أن السياسة الاستعمارية الاستفزازية التي ينفذها الاحتلال ضد القدس ومواطنيها تُهدد بدفع ساحة الصراع نحو مربعات حرب دينية لا يمكن توقع نتائجها وتداعياتها.

الجامعة العربية تدين بأشد العبارات إستباحة المستوطنين للقدس وتنظيم مسيرة الأعلام التي تشكل استفزازاً سافراً لشعبنا والأمة العربية

أدانت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات إستباحة المستوطنين لمدينة القدس ومختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، بقرار رسمي إسرائيلي، وحماية من جيش الاحتلال واجهزته الأمنية، تنظيم مسيرة الأعلام في القدس المحتلة والتي تشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي، واستفزازاً سافراً للشعب الفلسطيني والأمة العربية. وحذر الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية الدكتور سعيد أبو علي في تصريح صحافي له اليوم،من خطورة هذه المسيرة وتداعياتها، خاصة على الأمن والاستقرار، وجهود خفض التوتر المبذولة لوقف التدهور المتسارع وانفجار الأوضاع بصورة بالغة الخطورة، جراء هذه المسيرة المدانة والمرفوضة والتي تأتي في سياق التصعيد الإسرائيلي المتواصل لجرائم القتل، والتهجير، والاعتقال، والاستيطان. كما حمل الأمين العام المساعد الحكومة الإسرائيلية، التي تبني سياسات ومخططات وممارسات المستوطنين المستعمرين واليمين الديني المتطرف كامل المسؤولية عن تبعات وتداعيات هذه السياسات وتلك المسيرة الاستفزازية الرعناء، داعيا إلى التراجع عنها ووقفها على الفور. ودعا أبوعلي، جميع الدول وهيئات المجتمع الدولي لتحذير حكومة الإحتلال واتخاذ المواقف والإجراءات اللازمة لوقف هذه الممارسات والاستفزازات، وتجنب تداعياتها خاصة على الأمن والاستقرار في المنطقة.

خلال استقباله سفير أوزبكستان بالقاهرة: “العسومي” يؤكد أهمية تعزيز العلاقات العربية الأوزبكية ويبحث قضايا التعاون بين العالمين العربي والإسلامي

أكد صاحب المعالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي على أهمية تعزيز العلاقات العربية مع جمهورية أوزباكستان باعتبارها إحدى الدول الإسلامية المهمة، مضيفاً حرص البرلمان العربي على تعزيز العلاقات معها على المستوى البرلماني، استناداً إلى المباحثات البناءة التي أجراها “العسومي” مع رئيسة مجلس الشيوخ في جمهورية أوزباكستان، وذلك في العاصمة الإسبانية مدريد على هامش المشاركة في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي. جاء ذلك خلال استقبال رئيس البرلمان العربي اليوم سعادة السفير منصوربيك بختيياروفيتش، سفير جمهورية أوزبكستان لدى جمهورية مصر العربية، وذلك بمقر البرلمان العربي بالقاهرة . وخلال اللقاء، ناقش “العسومي ” سبل تعزيز العلاقات البرلمانية بين الدول العربية وجمهورية أوزباكستان، وعدد من القضايا محل الاهتمام المشترك، كما ناقش عدداً من القضايا المتعلقة بتفعيل التعاون بين العالمين العربي والإسلامي، كما تم الاتفاق على دعم القضايا العربية في كافة المحافل الدولية التي تجمع بينهما. ومن جانبه، أكد سفير أوزباكستان في القاهرة على حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع الدول العربية على كافة المستويات، وخاصة على المستوى البرلماني، وتطرق اللقاء إلى مناقشة عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك، مثل تمكين المرأة وحقوق الإنسان. بالفيديو…. خلال استقباله سفير أوزبكستان بالقاهرة:“العسومي” يؤكد أهمية تعزيز العلاقات العربية الأوزبكية ويبحث قضايا التعاون بين العالمين العربي والإسلاميhttps://youtu.be/3HVRX4-Rjo0

الأمين العام لجامعة الدول العربية يهنئ الرئيس حسن شيخ محمود بانتخابه رئيسا للصومال

هنأ السيد أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، الرئيس الصومالي السيد/ حسن شيخ محمود على فوزه بالانتخابات الرئاسية التاريخية التي جرت يوم ١٥ الجاري، وذلك في اتصال هاتفي بينهما اليوم الخميس ٢٦ مايو ، أشاد خلاله أبو الغيط بالانتقال السلمي والسلس للسلطة، كما أكد على تطلع الجامعة العربية لتلبية الدعوة للمشاركة في مراسم التنصيب المقرر عقدها يوم ٩ يونيو القادم بالعاصمة مقديشو. وصرح مصدر مسئول بالأمانة العامة أن السيد الأمين العام أكد خلال الاتصال على استمرار وقوف الجامعة مع الصومال في مواجهة التحديات التي تواجهها البلاد، مبديا في ذات الوقت ثقته التامة في قدرة الرئيس حسن شيخ محمود على مواجهة تلك الأزمات من خلال ما يمتلكه من خبرة مهنية واسعة بما في ذلك خبرته السابقه في ادارة البلاد في الفترة من ٢٠١٢-٢٠١٧ وأضاف المصدر أن السيد الأمين أعرب عن أمنياته للرئيس بالتوفيق والنجاح في أداء مهامه، وأن تمثل هذه الانتخابات نقطة تحول نحو مزيد من الأمن والاستقرار، واعادة انخراط الصومال بشكل بناء مع المجتمع الدولي، حتى تتفرغ البلاد للتركيز على التنمية وتحقيق تطلعات الشعب الصومالي الشقيق.

أردوغان يهدد بعملية عسكرية جديدة أم صفقة سياسية شمال سوريا

هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرة أخرى بإطلاق عملية عسكرية في شمال سوريا معلناً أن الهدف منها هو إنشاء “منطقة آمنة” متذرعاً كعادته بحماية الأمن القومي التركي وإعادة اللاجئين السوريين، حيث كان قد أعلن في بداية أيار الحالي عن عزمه إعادة مليون لاجئ من تركيا إلى شمال سوريا. إننا نؤكد بأن التهديد التركي يستهدف السيادة السورية ويعرض الأراضي السورية لمزيد من الاحتلال ويهدد النسيج المجتمعي السوري، ونرى بأن مساعي توطين السوريين في مناطق ليست مناطقهم بعد تهجير سكان الشمال الأصليين تهدف لإحداث التغيير الديمغرافي بحق أبناء القومية الكردية، وهذا يتعارض مع ما نص عليه القرار الأممي ٢٢٥٤ بخصوص عودة اللاجئين ويشكل جريمة ضد الإنسانية، خاصة وان مسافة ٣٠كم التي يتحدث عنها الرئيس التركي هي منطقة متعددة المكونات من الكرد والسريان والايزيديين والارمن والعرب. وهي تضم المنطقة التي تحوي سجون داعش واسرهم.كما أننا نؤكد بأن تركيا وبالاعتماد على الفصائل السورية الموالية لها لم تنجز أي نماذج آمنة في المناطق التي احتلتها كإدلب وعفرين وتل ابيض والباب ورأس العين، على العكس من ذلك فقد ارتكبت أفظع الانتهاكات بحق السكان الأصليين واستخدمت السوريين كمرتزقة في حروبها الخارجية، وأصبح من الواضح بأن حزب العدالة والتنمية يهدف إلى إقامة إمارة جهادية تحتضن المتطرفين وزعمائهم كأبو بكر البغدادي وعبدالله قرداش الذين قُتلا على مقربة من النقاط العسكرية التركية، وبذلك سيصبح الشريط الشمالي من سوريا حاضنة تستقطب كل الحالمين بعودة الخلافة الإسلامية، خصوصاً إذا ما أخذنا بالاعتبار بأن منطقة شمال وشرق سوريا لازالت تعاني من خطر عودة تنظيم داعش الإرهابي وخلايا التنظيم تنشط بقوة في هذه المنطقة، ولم يمضي سوى اشهر قليلة على محاولة التنظيم في يناير الماضي اقتحام سجن غويران في الحسكة بهدف تحرير معتقلي التنظيم الذين تحتجزهم قوات سوريا الديمقراطية وكان الهدف من العملية هو تحرير عوائل التنظيم في مخيم الهول الذي يضم قرابة الستين ألفاً والسيطرة على مساحة جغرافية تستقطب أنصاره من جديد. إن التهديدات التركية بعملية عسكرية تشكل خطراً حقيقياً على مستقبل المنطقة وعلى السلم والأمن الإقليمي والدولي، وهي إجهاض لكل الجهود والتضحيات التي تمت في سبيل محاربة الإرهاب كما أنها تشكل خطراً حقيقياً على شكل ومستقبل الحل السياسي في سوريا وهي تهدف لتقوية موقع المتطرفين والإرهابيين جيوسياسياً تحت مسمى المعارضة الأمر الذي سيعزز مواقعهم في مستقبل التسويات المزمعة في سوريا. إننا في مجلس سوريا الديمقراطية نرفض وندين اي عمل عسكري محتمل، ونؤكد بأن حزب العدالة والتنمية التركي يعمل على نسف مسار التهدئة في سوريا ويهدف لعرقلة الجهود الدولية لدعم الاستقرار، كما نعتقد أن الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد داعش تتحمل مسؤولية أساسية ولديها الإمكانية لمنع التدخل التركي الذي سيخلف كوارث إنسانية في المنطقة التي تعاني من صعوبات وتحديات سياسية وأمنية واقتصادية، كما سيعرض التدخل التركي الأقليات القومية والدينية إلى مخاطر التهجير والتطهير العرقي وفي المقدمة منها الإزيديين والمسيحيين والكرد. كما ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة للتعامل بجدية مع التهديدات التركية والتدخل سريعاً وإبداء مواقف قوية وشجاعة لإنقاذ ما تبقى من آمال لدى السوريين في التوصل إلى حل سياسي، وندعو الشعب السوري وممثليه أياً كانت اتجاهاتهم لابداء الحس والمسؤولية الوطنية فوق أي اعتبارات سياسية أخرى، وقبول مبدأ الحوار الوطني كمدخل أساسي لمعالجة مختلف جوانب الأزمة التي تعيشها سوريا. 26 أيار 2022مجلس سوريا الديمقراطية

الرئاسة الفلسطينية: إرادة القيادة الفلسطينية هي الحفاظ على القدس ومقدساتها والاحتلال يسيء تقدير عزيمة شعبنا

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إنه جراء استمرار التحدي والاستفزاز الإسرائيليين، وإصراره على القيام بما يسمى “مسيرة الأعلام”، فإنه حان الوقت لتصبح القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية راية للجميع فلسطينيا وعربيا، لمواجهة هذه الاعتداءات المتواصلة من قبل الاحتلال ومتطرفيه المزعزعة للاستقرار. وأضاف أن الاحتلال يسيء مجددا تقدير عزيمة الشعب الفلسطيني وقيادته وقدرته على الصمود والتحدي، من خلال إصراره على تنفيذ ما تسمى “مسيرة الأعلام” في البلدة القديمة من مدينة القدس التي تؤكد إذعان الحكومة الإسرائيلية للمتطرفين لليهود، داعيا هذه الحكومة للتراجع عن مثل هذه الاستفزازات التي لا تقود سوى إلى التوتر والعنف. وتابع أبو ردينة، نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الذي سيؤدي إلى تفجير الأوضاع، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني وقيادته قادرون على حماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، كما فعلوا في قضية البوابات وصفقة القرن وأفشلوها. وقال “لقد تجاوز المتطرفون بتهور وبشكل غير مسؤول كل الخطوط الحمر من خلال التهديد بنسف قبة الصخرة المشرفة، وإصرار الاحتلال على مواصلة الاعتداءات على الأماكن المقدسة سواء في القدس أو الخليل، وسياسة الاقتحامات والقتل اليومي لشباب فلسطين”. وطالب أبو ردينة، المجتمع الدولي، والإدارة الأميركية على وجه التحديد باتخاذ موقف واضح وصريح من هذه الاستفزازات الإسرائيلية، مطالبا أيضا الإدارة الأميركية بإزالة الغموض في العلاقات الفلسطينية– الأميركية من خلال العمل على تنفيذ أقوالها وأن تحافظ على مصداقيتها وعلى الشرعية الدولية والقانون الدولي. وأضاف، “نحذر كل من أساء تقدير عزيمة الشعب الفلسطيني وإرادة قيادته في معركة الاستقلال والحفاظ على المقدسات، وأن هذا الشعب العظيم الصامد قادر على مواجهة كل التحديات، وأن القدس ليست للبيع، والسلام لن يكون بأي ثمن، ولا أمن ولا استقرار دون رضا الشعب الفلسطيني وقيادته”.

وزير السياحة والآثار يتسلم وسام الشمس المشرقة

في احتفالية كبري أقيمت مساء اليوم بحديقة مقر السفير الياباني بالقاهرة، تسلم الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار وسام الشمس المشرقة – نجم ذهبي وفضي ” The Rising Sun, Gold and Silver Star “، من الحكومة اليابانية والتي قد أعلنت في نوفمبر الماضي عن منحها هذا الوسام له وللدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق لإسهاماتهما البارزة فى تعزيز العلاقات بين مصر واليابان وتنمية التبادل الثقافي والأكاديمي. ويعتبر وسام الشمس المشرقة- نجم ذهبي و فضي- وسام رفيع المستوى يمنحه إمبراطور اليابان لأولئك الذين حققوا إنجازات بارزة في اليابان والمجتمع الدولي، ويعود تاريخ هذا الوسام إلى ما يقرب من 150 عامًا. حضر الاحتفالية الدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق ومجموعة من أسرته وأصدقاؤه وزملاؤه. وخلال الاحتفالية حرص السفير أوكا هيروشي سفير اليابان بالقاهرة على إلقاء كلمة باللغة العربية احتفالا بهذه المناسبة، معربا عن سعادته بتشريف الدكتور خالد العناني وتسليمه هذا الوسام نيابة عن دولة اليابان وتقديرا لإنجازاته وإسهاماته العديدة في تعزيز العلاقات بين اليابان ومصر من خلال التبادل الثقافي والأكاديمي على مدي سنوات طويلة، واصفا هذه المناسبة بالفرصة للإشادة بهذه الإنجازات والتي من أهمها المتحف المصري الكبير والذي يعد خير دليل على علاقات التعاون القوية وعمق الصداقة التي تربط البلدين، مؤكدا على أن هذا التعاون لم يكن إلا بفضل التفهم والقيادة الرشيدة. وأشاد السفير بما قدمته وزارة السياحة والآثار من عون خلال فترة تولي الدكتور خالد العناني مهام وظيفته كوزيرا للآثار ومن ثم السياحة والآثار والتي أسفرت عن العديد من النتائج الملموسة لمشروعات التعاون بين البلدين ومنها مشروع ترميم مركب خوفو الثانية وترميم مجموعة من القطع الأثرية التي سيتم عرضها بالمتحف المصري الكبير بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (الجايكا). و أشار إلى ما حققه الدكتور خالد العناني من إنجازات بارزة في علاقات الصداقة بين البلدين بصفته وزيرا للسياحة والآثار لسنوات طويلة حيث حضر مراسم تنصيب إمبراطور اليابان نيابة عن فخامة رئيس الجمهورية عام 2019. وفي كلمته التى ألقاها بهذه المناسبة أعرب د. خالد العناني عن كامل تقديره لدولة اليابان لمنحه هذا الوسام باسم جلالة الإمبراطور، منتهزا هذه الفرصة للتعبير عن امتنانه لمنحه هذا الوسام الرفيع والذي يعد أول وسام يمنح من الحكومة اليابانية. وأكد الدكتور خالد العناني في كلمته إلى أنه كان شرفا له تمثيل فخامة الرئيس لحضور تتويج الامبراطور ومقابلته شخصيا وجلالة الامبراطورة، واصفا إياها بالمناسبة الفريدة. وأشار إلى أن هذه الزيارة لم تكن الوحيدة له إلى اليابان بل زارها لعدة مرات لافتتاحه معرض “عصر بناة الأهرام” في مدينة كيوتو اليابانية في عام 2016 وحضور توقيع بروتوكول التعاون بين متحف طوكيو الوطني والمتحف المصري الكبير وافتتاح معرض مؤقت للاثار في طوكيو، مشيرا إلى حسن الضيافة التي وجدها من جميع المسؤلين في اليابان والشعب الياباني، مؤكدا على عمق العلاقات الصداقة بين مصر واليابان حيث يعمل 12 بعثة أثرية من جامعات يابانية في أعمال الحفائر في المواقع الأثرية المصرية المختلفة، بالإضافة إلى إقامة المعارض الأثرية منها معرض للفرعون الذهبي توت عنخ آمون عام 1965 م و 6 معارض أثرية آخري، لافتا إلى أن مصر تعد من الوجهات المفضلة للسائحين اليابانيين، كما تشارك الهيئة المصرية للتنشيط السياحى (ETA) كل عام في معرض اليابان السياحي في أوساكا. وفي نهاية كلمته وجه الدكتور خالد العناني الشكر لأسرته ولأصدقاءه من جامعة حلوان ومن العاملين بوزارة السياحة والآثار لما قدموه من عون وتفاني في العمل ساهم في تحقيق إنجازات كبيرة خلال فترة عمله. الجدير بالذكر أن الدكتور خالد العناني نال وسام الاستحقاق من دولة بولندا عام 2021 ومن فرنسا نال وسام فارس في الفنون والآداب عام 2015 عندما كان مشرفا على المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.

المشهد الإقليمي بين الأزمة الاوكرانية و الفوضوية العثمانية

الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخومع بدء الأزمة الأوكرانية في 24 شباط/فبراير2022 أو الأصح مع بدء أحد فصول الحرب العالمية الثالثة في أوكرانيا والتي كانت تجري سابقاً في الشرق الأوسط والأدنى ودول الشمال والغرب الإفريقي، أصبح هناك متغيرات وثوابت وأدوات جديدة أضيفت للتفاعل السياسي الدولي والإقليمي، وظهر فواعل جديدة على السطح بعد فترة من الرصد والترقب للبعض ولعل التداعيات الاقتصادية والسياسية لم يترك أحد في العالم من الأفراد والمجتمعات والشعوب والدول في العالم بمنأى عن هذه الحرب، إلا وتأثر بقدراً ما من هذه الأزمة أو الحرب العالمية، بحيث بات احتياجات استقرار النظام الإقليمي والعالمي أو دوامه مختلفاً عن السابق وبل أن بنية النظام العالمي وأدواته الإقليمية باتت بحاجة إلى إعادة ترتيب وحتى تشكيلات جديدة وفق المعطيات والتداعيات والتحديات الجديدة.ولعل عنصر الغاز الذي سيكون المحدد لكثير من الأولويات والترتيبات في المشهد السياسي والاقتصادي المنطقة والعالم، هو أحد احتياجات النظام العالمي مع أهمية وضع الثقافة الرقمية والمعلوماتية والتحكم الإلكتروني والأسلحة النووية، في ظل البحث عن البديل للغاز الروسي و مع تقلبات المناخ الحادة التي تفرض الوقوف عليها لاستمرار الحياة في الكثير من المناطق والدول حول العالم وكذلك مع حالة الصراع على النفوذ والهيمنة ضمن نظام القطب الواحد بين بعض القوى المحورية والتكتلات من روسيا والصين وكواد والناتو ومنظومة الدفاع الجماعية.في منطقتنا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مازالت فصول الحرب والفوضى مستمرة وكل الشعوب و الدول التي تعرضت للزلزال الربيعي الشعبي أو الخريف حسب البعض، في حالة الفوضى وعدم الاستقرار وانتشار الإرهاب والبحث عن الحلول الديمقراطية المجتمعية وحتى الحفاظ على بعض من اساسيات الحياة. وذلك لأن البعض من القوى المحلية والإقليمية التي تدور في فلك المشاريع التوسعية وهيمنة النظام العالمي الرأسمالي مازالت تنتظر وتؤدي أدوارها التخريبية والفوضوية ومنع الحلول إلا أن يحين موعد ترتيب وتنظيم الفوضى السائدة فيما يخدم أهداف وأجندات تمكين هيمنة القطبية الاحادية وبشكل أقوى من جديد بعد الوصول للفصول النهائية من الحرب العالمية الثالثة التي سترسم ملامحها النهائية في منطقتنا في الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا والشرق الأدنى.عندما تم وضع نظام عالمي مع الحربين الأولى والثانية بزعامة بريطانيا تم وضع مخفرين متقدمين في المنطقة وهما تركيا وإسرائيل وكذلك ضخ الفكر القوموي الأحادي الفاشي البعيد عن ثقافة التعايش والتكامل لمجتمعاتنا وشعوبنا إلى المنطقة مع التقسيمات التي حصلت وتشكيل الدول القومية الوظيفية والمتواطئة والتابعة للنظام العالمي الرأسمالي بالإضافة إلى النيل من الثقافة والتقاليد الإسلامية الحقيقة عبر إنشاء تيارات الإسلام السياسي، إضافة إلى مزيد من الجنسوية والذكورية التي تفسد المجتمع وتنخر فيه وتعطل طاقات المرأة الكبيرة.ولأهمية تركيا كونها الوريثة للإمبراطورية العثمانية ولجغرافيتها الهامة وتمركز يهود الدونمة فيها ، تم فرض تموضع سياسي وعسكري واقتصادي استراتيجي عليها. وأما إسرائيل فمعروف أنها النواة الإقليمية لنظام الهيمنة العالمية في المنطقة وبذلك تم استهداف شعوب المنطقة وعلى رأسهم الشعبين العربي والكردي بذلك المشهد فحيث تم تفتيت وتقسيم العرب بين دويلات كثيرة لاحول ولا قوى لها وأما الكرد فتم تقسيمهم إلى أربعة دول وبدون أية حقوق كبؤرة توتر، وهنا بات أي سياق سياسي ومجتمعي ديمقراطي وحر للكرد وكذلك للعرب مرهون بالتوافق مع إسرائيل وتركيا ومدى خطورتهم عليهما ، اللذين مازالا منذ اليوم الأول لنشوئهما(تركيا وإسرائيل) كيانين لمنبع واحد وهما بذات العقلية والمنطق والسلوك وحتى أن تركيا أول دول اعترفت بإسرائيل بعد إعلانها بحوالي 10 دقائق.ومع حالة الربيع والفوضى وعدم الحل السائدة أو حالة منع الحل السائدة، كان لتركيا دور المحرض والداعم والموجد للفوضى والتوتر عبر دعمها و تدخلاتها وتمدداتها العثمانية وإنكشارييها الجدد من حركات الإخوان الإرهابية وتفرعاتها ، وبشكل واضح مستفيدة من المذهبية السنية التي تتقمصها زوراً ونفاقاً ومن وجودها في الناتو. أما إسرائيل فكان لها اتفاقيات أبراهام والتحكم في الغاز في المنطقة كنتيجة لحالة الربيع والتمدد التركي والإيراني الذي سمح لهم بالتموضعات الجديدة من قبل قوى الهيمنة العالمية.ومع المتغيرات الجديدة في المشهد الدولي منذ التسعينات وإلى اليوم وتجريب كل أنواع التيارات السياسية من العلمانوية الوضعية والإسلاموية الميتافيزيقية الكاذبة في تركيا للحكم والعمل والعمالة ، يحاول حالياً أردوغان وحزبه وتحالفه الفاشي مع دولت بهجلي ، أن يكون موجوداً في الترتيبات القادمة للنظام العالمي وبأي شكل، لأن وجود تركيا وفق الأدوار والمهمات السابقة لم يبقى لها الأفضلية والأولوية في ظل الضعف الروسي المحتمل وقبله الانهيار السوفيتي وفي ظل اتفاقيات أبرهام و تشكيل منتدى الغاز الشرق المتوسط ، إلا إذا كان بعض الفوضى والتخريب مازال ينتظر تحقيقة على يد تركيا وأدواته .وكما تم النظر إلى المنطقة ببعدها الاقتصادي ووجود البترول والطاقة مع الحرب العالمية الأولى وعلى أساسها تم فرض نظام إقليمي يخدم مصالح الهيمنة العالمية من توفير وتأمين الطاقة والبترول منبعاً وإيصالاً ، فاليوم هذا البعد الاقتصادي والأهمية يتوفر في الغاز الموجود في المنطقة ودولها.وهنا تحاول تركيا خلق وحدة الهدف وتوحيد المصالح بينها وبين القوى المحورية في النظام العالمي بين تصفية الكرد واحتلال مناطقهم مع السعي لاحتلال الدول العربية وكذلك بأن تحتل منابع الغاز في سوريا والعراق وليبيا بالإضافة إلى استعمال الجغرافية التركية والتي تريد احتلالها كمناطق منبع و عبور. ولذلك تحاول تركيا الإبقاء على القرارات العالمية المتخذة بحق الكرد والعرب عند تشكيل النظام العالمي والإقليمي إبان القرن العشرين، ودون أي تغير ، لكن هل تستطيع تركيا وبسلطتها الحالية واقتصادها المتأزم أن تفعل لذلك؟، هنا يبقى السؤال.إن مسارات الأمم والثورات والتغيرات التاريخية والحروب العالمية وتقسيم الدول وخرابها تقول أن من لا يملك القراءة الصحيحة والقرار الذاتي و التنظيم والترتيب والتحضير اللازم، ويضطر إلى الدخول في مستنقعات للحصول على الانتصارات الوهمية ويدخل في موضع وموقع المفعول به و يكون الموضوع دون الذات، لن يكون إلا شيء ولعبة يتقاذفه اللاعبون الرئيسيون ويرمونها جانباً عند الانتهاء منها ومن المنفعة الواردة منها. وهي حال تركيا والسلطة التركية التي تشعر بقرب نهايتها وحتى نهاية التوظيف الدولي لتركيا.إن منتدى غاز الشرق المتوسط للدول العديدة من إسرائيل ومصر والأردن وإيطاليا وفرنسا وأمريكا واليونان وقبرص والإمارات وغيرهم هو المركز الأساسي القادم والذي سيكون له الأولوية والصدارة في تحديد شكل النظام الإقليمي في منطقتنا في الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا وخاصة مع وجود إمكانية تمدد المنتدى وعمله لسوريا والعراق مع اتفاقيات الشام ، مع العلم أن تركيا تحاول وتلهث وراء الدخول في هذا المنتدى والشكل الإقليمي الجديد ويذهب أردوغان ووزير خارجيته يميناً وشمالاً للحصول على موضع قدم لهم فيها، وخاصة أن تركيا حاولت في البحر الاسود خلق حالة غازية إقليمية ولكنها فشلت ويزداد فشلها مع الأزمة الأوكرانية والتوسع الروسي واستهداف الروس للبحر الأسود وسيطرتهم على خليج أزوف وقربهم من سواحل أوديسا وتضيق المساحة الرمادية بين روسيا والناتو لتركيا.ويبقى أمام تركيا احتلال سوريا والعراق و إن استطاع ليبيا والصومال والتأثير في الجزائر ولبنان والسيطرة عليهم جغرافياً، وهنا تقدم تركيا نفسها وحربها

اختتام دبلومة “الباحث البرلماني المحترف” التي ينظمها مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية

اختتمت اليوم بالقاهرة، أعمال الدبلومة التطبيقية حول “الباحث البرلماني المحترف”، والتي نظمها مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية التابع للبرلمان العربي، خلال الفترة من ١٥ فبراير وحتى ٢٥ مايو الجاري وجمعت بين الدراسة عن بعد والحضور بالأسبوع الختامي، وشهد الختام حضور معالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي ومعالي النائب ممدوح الصالح عضو البرلمان العربي ومشاركة منسوبي الأمانات العامة لعدد سبعة مجالس وبرلمانات وطنية عربية. وأكد “العسومي” حرص البرلمان العربي على تنظيم مثل هذه الدورات التدريبية والدبلومات من خلال مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية، وذلك فى إطار خطة عمله السنوية والتي تهدف إلى تبادل الخبرات والتنسيق فيما بين ممثلي البرلمانات العربية في كافة الجوانب والمجالات وتعزيز الثقافة البرلمانية العربية. وقال “العسومي” إن البرلمان العربي يمثل الشعب العربي بأكمله وهناك الكثير من التحديات التي نواجهها وهو ما يتطلب تعزيز التعاون بين البرلمانات العربية بما يخدم آمال وتطلعات الشعب العربي. من جانبهم وجه المشاركون في الدبلومة التطبيقية الشكر إلى مركز الدبلوماسية البرلمانية وإلى البرلمان العربي لمبادراته المتواصلة لمد جسور التعاون بين المجالس والبرلمانات الوطنية العربية، مثمنين جهود صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، ومعربين عن أملهم في الاستمرار لعقد المزيد من مثل هذه الدورات الناجحة والبرامج الداعمة لتعزيز أداء الأمانات العربية بالفيديو…. بحضور رئيس البرلمان العربي: اختتام دبلومة “الباحث البرلماني المحترف” التي ينظمها مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية

نائب رئيس الوزراء الليبي يلتقي وفد الهيئة العربية للتصنيع.. ويقبل دعوة «التراس» لزيارة مصر قريبا

وفد «العربية للتصنيع» بملتقى «شركاء العمران» يبحث تعاون الهيئة مع الحكومة الليبية في مختلف المجالات أكد الفريق “عبد المنعم التراس ” رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي تنفيذ توجيهات الرئيس “عبد الفتاح السيسي ” بتعزيز التعاون مع الأشقاء العرب , موضحا أهمية مشاركة العربية للتصنيع في دعم طرابلس ونقل تجربة مصر في البناء والتنمية واعادة تأهيل المصانع الليبية طبقا لمعايير الجودة العالمية . جاء هذا في اطار فعاليات اليوم الثاني لمعرض وملتقى «شركاء العمران من أجل إعادة إعمار ليبيا» ، والذي يمتد بين الفترة من 23 إلى 27 مايو 2022، بمدينة بنغازي، شرق ليبيا، بحضور ومشاركة كُبرى الهيئات والمؤسسات والشركات المصرية، وعدد 47 شركة قطاع خاص والذي يأتي استجابة لتوجيهات الرئيس “عبدالفتاح السيسي” للمشاركة في إعادة إعمار ليبيا .وأوضح رئيس وفد العربية للتصنيع أن وفد الحكومة الليبية أعرب عن سعادته بدعوة الفريق “عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع، لوفد الحكومة الليبية، لزيارة الهيئة ، مؤكدين قبول الدعوة والتواصل مع المسئولين في مصر لتلبية الدعوة والاجتماع في أسرع وقت، وأبدى الجميع أن ليبيا تحتاج سرعة تعاون المصريين في كافة قطاعات البنية التحتية المختلفة.وشهد الملتقى حضور د.علي فرج القطراني نائب رئيس مجلس الوزراء بالحكومة الليبية ، وعضو مجلس النواب عائشة الطبلقي، ونائب مُحافظ مصرف ليبيا المركزي علي الحبري، ومدير عام صندوق إعمار بنغازي- درنة، والقنصل العام المصري، وعدد من ضباط قوات القيادة العامة ومسؤولي بعض القطاعات وعدد من الشخصيات العامة .وعلى هامش فعاليات المعرض عقد وفد رفيع المستوى من الحكومة الليبية برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء بالحكومة الليبية، يرافقه د. أسامة حماد وزير المالية والتخطيط، والمهندس عوض البدري وزير الكهرباء، المهندس سالم الإدريسي وزير الإتصالات، د. محمد دومة وزير المياه، اجتماعًا مع وفد الهيئة العربية للتصنيع.شهدت الإجتماعات استعراض امكانيات الهيئة العربية للتصنيع، في صناعة ونقل ولحام واختبار مواسير البولي ايثيلين حتى قطر 1600 مللي والمستخدمة في مياه الشرب والصرف الصحي والغاز الطبيعي ، وUPVC ، ، وتم استعراض امكانيات الهيئة في تصنيع الأجهزة المنزلية مثل الميكرويف والغسالة والثلاجة والتابلت والتليفزيون، وايضا استعراض منتجات الهيئة من “التابلت” و”اللاب توب” الذي يتم تصنيعه بالتعاون مع مؤسسة طلال أبو غزالة، بالإضافة إلى العدادات الذكية للشوارع و عدادات مسبقه الدفع للمنازل ، وعدادات “سمارت” الخاصة بالمياه، والشاشات التفاعلية الخاصة بوزارة التربية والتعليم والجامعات، وتوافر أيضا شاشات التليفزيون المنزلية بمختلف أحجامها ومقاساتها ، كما تم استعراض توافر باقي الأجهزة المنزلية الأخرى مثل الميكرويف والعدادات الذكية للمياه والغاز والكهرباء، وكشافات انارة الشوارع الخاصة بالشوارع وتخفيض الطاقة من 400 وات إلى 100 وات، وتم استعراض تعاون الهيئة مع وزارة التنمية المحلية والتي تم خلالها توريد 3 مليون كشاف لإنارة شوارع الجمهورية , بالإضافة إلى كاميرات وأنظمة المراقبة التي تعمل بالذكاء الإصطناعي التي تتعرف على الوجوه وأرقام السيارات.وايضا استعراض ولاعات الغاز الطبيعي للأفران والأغراض الصناعية ,بالإضافة إلى استعراض امكانيات الهيئة في تصنيع وتركيب واختبار وتشغيل محطات الطاقة الشمسية، واستعراض نماذج لتلك المحطات نفذتها الهيئة في مصر وبعض الدول الأفريقية, حيث نفذت العربية للتصنيع محطات خارج مصر في أوغندا بقدرة 4 ميجا وات تم تسليمها ، ولدينا تعاقدات بحوالى 8 ميجا وات مع الكونغو واريتريا وجارى التعاقد على تنفيذ محطات شمسية بدولة جيبوتي ونتوسع حاليا في الدول الإفريقية لتنفيذ محطات طاقة شمسية اخرى وايضا استعراض لقدرات الهيئة العربية للتصنيع، في صناعة عربات المطافئ وتوافر 10 عربات الآن جاهزين للدفع، وإمكانيات الهيئة في تصنيع سيارات الإسعاف، بالإضافة إلى عرض امكانيات الهيئة في تصنيع الأسرة الطبية واللوحات المعدنية للمركبات، بالإضافة إلى إمكانية الهيئة في توريد محولات الكهرباء والرنجات والكابلات والموزعات، كما تم استعراض امكانية تصنيع وتوريد وتشغيل محطات تحلية وتنقية المياه، وطلمبات الضغط العالي، واستعراض قدرات الهيئة في تصنيع السيارات الجيب بالتعاون مع شركة جيب الأمريكية. .

error: Content is protected !!