الذكاء الاصطناعي يقود أجندة التعاون الأمريكي العربي.. القاهرة تجمع خريجي فولبرايت من 11 دولة في مؤتمر إقليمي استثنائي

القاهرة – رندة رفعت تحولت القاهرة إلى منصة إقليمية للحوار حول مستقبل الذكاء الاصطناعي والتعاون الأكاديمي، مع استضافة المؤتمر الإقليمي لخريجي برنامج فولبرايت تحت شعار «التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي»، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء وصناع القرار من مختلف دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وجاء المؤتمر، الذي نظمته هيئة فولبرايت الثنائية في مصر بالتعاون مع سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة خلال الفترة من 7 إلى 9 يونيو، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، ليؤكد الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل قطاعات التعليم والبحث العلمي وريادة الأعمال والإدارة الحكومية. وشهدت الفعاليات مشاركة 61 من خريجي برنامج فولبرايت من دول المنطقة، حيث استعرضوا أحدث الرؤى والتجارب المتعلقة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ودوره في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب بحث فرص التعاون المستقبلي بين الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هذا المجال الحيوي. وفي الكلمة الرئيسية للمؤتمر، أكدت مروة عباس، المدير العام وقائدة التكنولوجيا لمنطقة شمال شرق أفريقيا بشركة IBM، أن التحول الحقيقي لا تصنعه التكنولوجيا وحدها، بل تصنعه الكفاءات البشرية القادرة على التعلم والتكيف والابتكار، مشددة على أن تنمية المهارات أصبحت ركيزة أساسية لمواكبة التحولات المتسارعة التي يقودها الذكاء الاصطناعي. من جانبه، وصف روبن هاروتونيان، القائم بأعمال نائب رئيس البعثة الأمريكية بالقاهرة، برنامج فولبرايت بأنه أحد أنجح نماذج الشراكة التعليمية بين مصر والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن البرنامج، الممتد لأكثر من 75 عاماً في مصر، أسهم في بناء جسور معرفية وإنسانية مستدامة بين البلدين. وأكد هاروتونيان أن التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي تفرض مسؤولية مشتركة لضمان توظيف هذه التقنيات في توسيع الفرص التعليمية والاقتصادية وتعزيز قدرات المؤسسات على مواجهة التحديات الواقعية. بدورها، شددت كاري جريفز، مسؤولة برامج فولبرايت لشؤون الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الأمريكية، على أهمية الشبكات العلمية والمهنية التي يخلقها البرنامج، معتبرة أنها تشكل رافعة أساسية للابتكار والنمو الاقتصادي وتعزيز الاستقرار الإقليمي. وفي السياق ذاته، أكد الدكتور مصطفى رفعت، الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات، أن تزامن المؤتمر مع الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة يمنح الحدث بعداً رمزياً يعكس القيم المشتركة المرتبطة بالعلم والابتكار والتعاون الدولي. ورحبت الدكتورة ماجي نصيف، المدير التنفيذي لهيئة فولبرايت الثنائية في مصر، بالمشاركين القادمين من 11 دولة عربية، مؤكدة أن المؤتمر يمثل مساحة لتبادل الخبرات واستشراف مستقبل التعاون العلمي والتكنولوجي بين الولايات المتحدة ودول المنطقة، في وقت تتسارع فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي عالمياً. وتُعد هيئة فولبرايت الثنائية في مصر، التي تأسست عام 1949، أقدم وأكبر برامج فولبرايت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث وفرت على مدار أكثر من سبعة عقود فرص التبادل الأكاديمي لأكثر من 8 آلاف طالب وباحث مصري وأمريكي، ما عزز مكانتها كإحدى أهم ركائز التعاون التعليمي والعلمي بين القاهرة وواشنطن. ويعكس المؤتمر اتجاهاً متنامياً نحو توظيف الذكاء الاصطناعي كأداة للتنمية وبناء القدرات البشرية، في وقت تتزايد فيه أهمية الشراكات الدولية لإعداد الأجيال الجديدة لمتطلبات الاقتصاد الرقمي العالمي. للمزيد من المعلومات حول برنامج فولبرايت في مصر، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لهيئة فولبرايت الثنائية في مصر: [https://fulbright-egypt.org/program/student/](https://fulbright-egypt.org/program/student/) ولمعرفة المزيد عن الشراكة المصرية الأمريكية، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لسفارة الولايات المتحدة في مصر، ومتابعة حساب @USEmbassyCairo على منصات إنستغرام وفيسبوك وإكس (X)، كما يمكن متابعة القائم بالأعمال الأمريكي روبرت سيلفرمان عبر حساب @USChargeEgypt على منصة إكس.
القائم بالأعمال الأمريكي يزور الإسكندرية لتعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية

القاهرة – رندة رفعت أجرى القائم بالأعمال للولايات المتحدة الأمريكية، روبرت سيلفرمان، أول زيارة رسمية له إلى مدينة الإسكندرية يومي 7 و8 يونيو، بهدف تعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية بين الولايات المتحدة وأهالي الإسكندرية، ثاني أكبر مدن مصر من حيث عدد السكان، والذي يتجاوز ستة ملايين نسمة، وأكبر ميناء في البلاد. وقد رافق سعادته زوجته السيدة يونغ-مي سيلفرمان، إلى جانب وفد من سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة. وتضمنت الزيارة لقاءً مع محافظ الإسكندرية، المهندس أيمن عطية، حيث ناقش الجانبان فرص تعزيز التعاون المشترك لزيادة حجم التبادل التجاري مع الولايات المتحدة ودعم جهود تطوير الموانئ في مصر. كما شارك القائم بالأعمال في مراسم افتتاح التوسعة الكبرى لمصنع تعبئة شركة كوكاكولا بالإسكندرية، ووقّع مذكرة تفاهم نيابةً عن حكومة الولايات المتحدة لإضفاء الطابع الرسمي على ركن أمريكي تستضيفه مؤسسة أميديست التعليمية بمقرها في الإسكندرية. ويُعد الركن الأمريكي مكتبة ومركزًا للمعلومات مفتوحًا للجمهور، ويعمل به موظفون أمريكيون، ويجسد التزام الولايات المتحدة بالتواصل المباشر مع أهالي الإسكندرية. وخلال زيارته، التقى القائم بالأعمال بعدد من القيادات الدينية الممثلة للمجتمعات الدينية المختلفة في المدينة، كما زار المتحف اليوناني الروماني ومكتبة الإسكندرية، وهما من أبرز المؤسسات الثقافية التي تربطها علاقات تعاون مع الحكومة الأمريكية. وقال القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان: «تُعد الإسكندرية أكبر مدينة مطلة على البحر المتوسط، وتتمتع بتاريخ طويل من التجارة جذب على مدى قرون شعوبًا من مختلف أنحاء المنطقة. واليوم، تتحول هذه المدينة والساحل الشمالي لمصر إلى مركز رئيسي للطاقة في شرق البحر المتوسط، مما يجعلها شريكًا طبيعيًا للشركات الأمريكية. وتتطلع زوجتي وأنا إلى العودة قريبًا لزيارة “عروس البحر المتوسط” والبناء على الروابط الاقتصادية والثقافية المتميزة التي تجمع بلدينا». للمزيد من المعلومات حول الشراكة الأمريكية المصرية، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني لسفارة الولايات المتحدة في مصر، ومتابعة حساب @USEmbassyCairo على منصات إنستغرام وفيسبوك وإكس. كما يمكن متابعة القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان عبر حساب @USChargeEgypt على منصة X.
الراعي الرسمي للمؤتمر للعام الخامس على التوالي.. «إي فاينانس» تستعرض حلولها المتقدمة لتعزيز الأمن السيبراني وحماية الخدمات الرقمية خلال مشاركتها في CAISEC 2026

رندة رفعت يحيى الجوهري، رئيس قطاع أمن المعلومات بمجموعة «إي فاينانس»: حلول متقدمة للرصد والاستجابة للتهديدات السيبرانية وتعزيز استمرارية الأعمال للقطاعات الحيوية تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن التهديدات وسرعة الاستجابة للحوادث السيبرانية.. أعلنت «إي فاينانس» شركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية الرائدة ضمن مجموعة «إي فاينانس» للاستثمارات المالية والرقمية، عن مشاركتها في النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض أمن المعلومات والأمن السيبراني CAISEC 2026، بصفتها الراعي الرسمي للمؤتمر للعام الخامس على التوالي، حيث تستعرض أحدث حلولها وتقنياتها وخدماتها المتخصصة في مجال الأمن السيبراني، بما يسهم في تعزيز حماية البنية الرقمية ورفع جاهزية المؤسسات لمواجهة التهديدات السيبرانية المتنامية. وتأتي رعاية «إي فاينانس» لقمة CAISEC 2026 في نسختها الأضخم على الإطلاق، تأكيداً على التزامها المتواصل بدعم منظومة الأمن السيبراني والتحول الرقمي في مصر، وتعزيز الثقة في البنية التحتية الرقمية التي تمثل ركيزة أساسية لنمو الاقتصاد الرقمي، وفي ظل الدور الحيوي الذي تؤديه في إدارة وتشغيل منصات رقمية وخدمات مدفوعات حكومية ترتبط بشكل مباشر بقطاعات حيوية تجعل من الأمن السيبراني عنصرًا أساسيًا في تصميم وتشغيل هذه الخدمات. وتضع «إي فاينانس» قطاع الأمن السيبراني ضمن أولوياتها الاستراتيجية، في إطار توجهها لتعزيز قدراتها السيبرانية من خلال تنفيذ خطط تطوير واستثمار متكاملة، بما يواكب التطورات المتسارعة في مشهد التهديدات الرقمية وتنامي تحديات الأمن السيبراني عالمياً. وخلال فعاليات المؤتمر، تستعرض الشركة مجموعة من حلولها المتقدمة في مجال الأمن السيبراني، والتي تشمل خدمات الإدارة والكشف والاستجابة للتهديدات السيبرانية (MDR)، وخدمات التحقيقات الجنائية الرقمية والاستجابة للحوادث (DIR). بالاضافه إلى جانب حلول المنصات الرقمية، وذلك ضمن منظومة متكاملة تستهدف تعزيز حماية البنية الرقمية ورفع مستويات الجاهزية التشغيلية للمؤسسات. كما تسلط «إي فاينانس» الضوء على توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير قدرات الرصد المبكر للتهديدات وتحسين سرعة الاستجابة للحوادث، بما يدعم الانتقال نحو نماذج أمن سيبراني أكثر استباقية وكفاءة في التعامل مع المخاطر المتنامية. وتشارك «إي فاينانس» كذلك في عدد من الجلسات النقاشية والفعاليات المتخصصة ضمن أعمال القمة، حيث تستعرض خبراتها وتجاربها في مجالات الأمن السيبراني وحماية البنية التحتية الرقمية، إلى جانب المساهمة في مناقشة أبرز التحديات والاتجاهات المستقبلية المرتبطة بأمن المعلومات والمرونة السيبرانية. وبهذه المناسبة، صرح الأستاذ إبراهيم سرحان، رئيس مجلس إدارة و العضو المنتدب لمجموعة «إي فاينانس» للاستثمارات المالية والرقمية: «الأمن السيبراني ركيزة أساسية لاستدامة الاقتصاد الرقمي. خاصة في ظل التطور المتسارع للتهديدات الرقمية وتزايد الاعتماد على الخدمات الإلكترونية. ومن هذا المنطلق، نواصل الاستثمار في تطوير قدراتنا وحلولنا الأمنية بما يواكب المتغيرات المتلاحقة ويعزز قدرة المؤسسات على حماية أصولها الرقمية وضمان استمرارية خدماتها بكفاءة وموثوقية». وأضاف: «تمثل المشاركة في CAISEC 2026 فرصة مهمة لتبادل الخبرات واستعراض أحدث الممارسات والتقنيات في مجال الأمن السيبراني، بما يدعم جهود بناء بيئة رقمية أكثر أمناً وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية». ومن جانبه، أكد المهندس يحيى الجوهري، رئيس قطاع أمن المعلومات بمجموعة «إي فاينانس»، أن الشركة تواصل تطوير وتوسيع نطاق خدماتها السيبرانية لتلبية احتياجات مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن الحلول التي تستعرضها خلال القمة تستند إلى أحدث التقنيات العالمية وأفضل الممارسات المتخصصة في مجال حماية البيانات والأنظمة والبنية التحتية الرقمية. وأضاف أن «إي فاينانس» طورت باقة متكاملة ومتطورة من خدمات الأمن السيبراني، تغطي مختلف القطاعات التي تتعامل معها المجموعة، بما في ذلك الجهات الحكومية والقطاعات الاقتصادية الناشئة التي تتوسع الشركة في تقديم خدماتها لها خلال المرحلة الحالية. وأوضح أن هذا التحديث يشمل مجموعة من الحلول المبنية على التقنيات الحديثة، بما يعزز قدرة المؤسسات على حماية البيانات والخدمات والبنية التحتية الرقمية، خاصة في قطاعات حيوية مثل الرعاية الصحية والتأمين الصحي والخدمات الرقمية والمدفوعات الإلكترونية.
المنظمة العربية للتنمية الإدارية: المنتدى الثاني لجائزة الشارقة في المالية العامة، الأربعاء القادم باسطنبول

في إطار المتغيرات الاقتصادية الدولية المتسارعة، وتنامي حدة الأزمات العالمية المتعاقبة التي ألقت بظلالها على الاستقرار المالي والاقتصادي للدول، تبرز المالية العامة كأحد المحاور الرئيسية لضمان صلابة الاقتصادات الوطنية وقدرتها على الصمود في مواجهة الصدمات الخارجية. وانطلاقا من هذه الرؤية تعقد المنظمة العربية للتنمية الإدارية- جامعة الدول العربية، بالشراكة مع حكومة الشارقة، المنتدى الثاني للمالية العامة” المالية العامة في مواجهة الأزمات العالمية” والذي يهدف إلى تعزيز الحوار الاستراتيجي، وتبادل الخبرات، وبحث أفضل الممارسات والسياسات الكفيلة بتعزيز كفاءة المالية العامة وقدرتها على التكيف مع التحديات العالمية الراهنة والمستقبلية، وذلك خلال الفترة من 10-11 يونيو بمدينة اسطنبول- تركيا. يشارك في هذا المنتدى نخبة من أصحاب المعالي والسعادة والخبراء وزراء المالية وكبار المسؤولين الحكوميين في وزارات وهيئات المالية والاقتصاد، صناع السياسات الاقتصادية والمالية، وممثلي المؤسسات المالية العربية والإقليمية والدولية. ويناقش المنتدى على مدار أيامه عدد من القضايا منها، تطورات الاقتصاد العالمي وانعكاساتها على أوضاع المالية العامة في الدول العربية، دور السياسات المالية في التخفيف من آثار الأزمات العالمية، استدامة الدين العام وإدارته في فترات عدم اليقين الاقتصادي، كفاءة الموازنات العامة وأدوات المرونة والاستجابة المالية، إصلاح سياسات الإنفاق العام ونُظم الدعم والحماية الاجتماعية، الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص في دعم الموارد المالية، وتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية في إدارة المالية العام.
احتفلت سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية

القاهرة – رندة رفعت احتفلت سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية خلال حفل استضافه القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان في حرم الجامعة الأمريكية بالقاهرة بميدان التحرير يوم 4 يونيو 2026. وجمع الحفل عددًا من الوزراء والمحافظين وكبار المسؤولين والدبلوماسيين المصريين، إلى جانب قادة الأعمال والشخصيات الدينية والفنانين وأصدقاء الولايات المتحدة، احتفاءً بمرور قرنين ونصف على الابتكار والديمقراطية الأمريكية، وتأكيدًا على الشراكة الممتدة بين الولايات المتحدة ومصر. وتأتي هذه المناسبة ضمن سلسلة فعاليات “Freedom 250” التي تنظمها سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة على مدار عام 2026، احتفاءً بالأشخاص والإنجازات والشراكات التي تجسد قصة الولايات المتحدة وعلاقاتها مع مصر. وفي كلمته، أشاد القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان بإنجازات عدد من الأمريكيين البارزين من أصول مصرية الذين حضروا الحفل، ومن بينهم: • زكي عبد الفتاح، رياضي ومدرب • رامي أديب، مؤسس شركة “1984 Ventures” • شيرين أحمد، مطربة وممثلة • محمد أمين، محقق أول بشرطة مدينة نيويورك • موريس نسيم، مؤسس ورئيس مؤسسة “GCCG Nessim Foundation” • نجيب ساويرس، رئيس مجلس إدارة شركة “أوراسكوم للاستثمار القابضة” • جورج سليم، مقدم بحري احتياطي بالبحرية الأمريكية واستمتع الحضور على مدار الأمسية بالموسيقى والمأكولات الأمريكية والألعاب الترفيهية وأكشاك التصوير المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي أتاحت للضيوف الظهور في مشاهد مستوحاة من محطات بارزة في التاريخ الأمريكي، في أجواء احتفت بروح عام 1776. ولمعرفة المزيد حول الاحتفال بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة والشراكة الأمريكية المصرية، يُرجى زيارة U.S. Embassy Egypt ومتابعة حساب @USEmbassyCairo على إنستجرام وفيسبوك وX، وكذلك متابعة القائم بالأعمال روبرت سيلفرمان عبر حساب @USChargeEgypt على منصة X.
ترامب ينهي مقابلة مع صحفية NBC على الهواء بعد جدال حاد حول انتخابات 2020… مواجهة ساخنة بين ترامب وكريستن ويلكر تتصدر الترند الأمريكي وتثير جدلاً واسعاً

شهدت الساحة الإعلامية الأمريكية مواجهة حادة بين الرئيس الأمريكي Donald Trump والصحفية Kristen Welker خلال مقابلة ببرنامج «Meet the Press» على شبكة NBC، انتهت بإنهاء ترامب المقابلة بشكل مفاجئ بعد تبادل انتقادات حادة بشأن مزاعمه المتعلقة بانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2020. وخلال الحوار، أعادت ويلكر طرح أسئلة حول ادعاءات ترامب المتكررة بأن انتخابات 2020 شهدت عمليات تزوير، مطالبةً إياه بتقديم أدلة تدعم هذه المزاعم. إلا أن ترامب لم يقدم أدلة جديدة، واعتبر أن وسائل الإعلام الأمريكية تتعامل معه بشكل منحاز، قبل أن يتصاعد التوتر بين الطرفين. وبحسب ما بثته NBC، رد ترامب بغضب على أسئلة الصحفية، ووجه انتقادات مباشرة للشبكة ولعدد من المؤسسات الإعلامية الأمريكية، واصفاً بعضها بأنها «منحازة» و«غير نزيهة»، قبل أن يعلن إنهاء المقابلة قائلاً إنه «اكتفى من الحديث». كما تناولت المقابلة ملفات أخرى، من بينها مقترح صندوق تعويضات بقيمة تقارب 1.8 مليار دولار للأشخاص الذين يقول ترامب إنهم تعرضوا لاستهداف سياسي من قبل الحكومة الفيدرالية، إضافة إلى قضايا السياسة الخارجية والملف الإيراني. إلا أن الجدل حول الانتخابات كان الشرارة الرئيسية التي أدت إلى إنهاء الحوار. وأثار المقطع المتداول للمقابلة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الأمريكية، حيث اعتبر مؤيدو ترامب أن الأسئلة كانت استفزازية، بينما رأى منتقدوه أن الصحفية مارست دورها المهني في مطالبة الرئيس بتقديم أدلة على ادعاءاته. وتأتي هذه الواقعة في سياق علاقة متوترة طالما جمعت ترامب بعدد من المؤسسات الإعلامية الأمريكية، إذ شهدت السنوات الماضية عدة مواجهات لفظية بينه وبين صحفيين من شبكات إخبارية مختلفة خلال المؤتمرات الصحفية والمقابلات التلفزيونية.
في ذكرى رحيله.. قصيدة “مهربان” تعيد اسم شاعر الشعب التركي عبد الرحيم كارا كوج إلى صدارة الاهتمام

ذكرى وفاة عبد الرحيم كارا كوج 2026.. قصيدة مهربان تتصدر اهتمام محبي الشعر التركي رندة رفعت في الذكرى الرابعة عشرة لرحيل الشاعر التركي الكبير عبد الرحيم كارا كوج، عاد اسمه ليتصدر اهتمامات عشاق الأدب والشعر في تركيا وعدد من الدول العربية، مع تداول واسع لقصيدته الشهيرة “مهربان”، التي تُعد من أبرز الأعمال الشعرية في الوجدان التركي المعاصر. ويُنظر إلى كارا كوج، المولود عام 1932 والراحل في 7 يونيو 2012، باعتباره أحد أهم الأصوات الشعرية الشعبية في تركيا خلال القرن العشرين، حيث نجح في الجمع بين بساطة اللغة وعمق المعنى، مقدمًا أعمالًا تناولت الحب والإنسان والوطن والقضايا الاجتماعية بأسلوب قريب من الجمهور. ومع حلول ذكرى رحيله هذا العام، أعاد رواد منصات التواصل الاجتماعي نشر مقاطع من قصيدة “مهربان”، التي تحولت على مدار العقود الماضية إلى واحدة من أشهر القصائد الغنائية في الثقافة التركية، بعدما لاقت انتشارًا واسعًا عبر الأغنيات والأمسيات الأدبية والبرامج الثقافية. وتبرز القصيدة باعتبارها نموذجًا للشعر الوجداني الذي يلامس المشاعر الإنسانية المشتركة، إذ يصور الشاعر فيها ألم الفراق واستحالة النسيان بلغة رمزية مؤثرة، ما جعلها تحتفظ بحضورها لدى أجيال متعاقبة من القراء والمستمعين. ويرى نقاد الأدب أن استمرار تداول أعمال عبد الرحيم كارا كوج بعد أكثر من عقد على رحيله يؤكد مكانته الاستثنائية في المشهد الثقافي التركي، حيث ما زالت قصائده تُقرأ وتُغنى وتُترجم إلى لغات متعددة، بوصفها جزءًا من التراث الأدبي الحديث في تركيا. وفي وقت تتجدد فيه الدعوات للحفاظ على الإرث الثقافي للشعراء الكبار، تبقى “مهربان” شاهدة على قدرة الكلمة الشعرية على تجاوز حدود الزمن والجغرافيا، لتواصل إلهام محبي الشعر في مختلف أنحاء العالم.
لماذا يُعد الإفطار التركي من الأفضل عالميًا؟.. السفارة التركية بالقاهرة تجيب في يوم الإفطار العالمي

القاهرة – رندة رفعت في احتفال يعكس عمق التراث الثقافي التركي وأهمية العادات الغذائية الصحية، نظمت السفارة التركية بالقاهرة فعالية خاصة بمناسبة “يوم الإفطار العالمي”، الذي يُحتفى به في الأحد الأول من شهر يونيو من كل عام، بمشاركة نخبة من الفنانين والكتاب والإعلاميين والشخصيات العامة المصرية. وجاءت الفعالية لتسليط الضوء على مكانة وجبة الإفطار في الثقافة التركية، باعتبارها أكثر من مجرد وجبة يومية، بل تقليدًا اجتماعيًا يجسد قيم الأسرة والتواصل والضيافة، ويعزز أنماط الحياة الصحية والمتوازنة. وفي كلمته خلال الاحتفال، أكد سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، أن الإفطار يحتل مكانة محورية في الحياة اليومية للأسر التركية، حيث يمثل فرصة لاجتماع أفراد العائلة وتبادل الأحاديث وتعزيز الروابط الإنسانية قبل الانطلاق إلى أعمالهم وأنشطتهم اليومية. وأشار السفير إلى أن السفارة حرصت على تقديم تجربة إفطار تركية أصيلة للضيوف المصريين، تضم أبرز المكونات التقليدية التي تشتهر بها الموائد التركية، وعلى رأسها الجبن والزيتون والعسل والمربى والطماطم، إلى جانب الأطباق الساخنة الشهيرة مثل البيض والمنمن والبسطرمة والسجق، فضلًا عن خبز “السميت” الذي جرى إحضاره خصيصًا من تركيا ليُقدم مع الشاي التركي الأسود التقليدي. وأوضح أن الإفطار التركي يجمع بين القيمة الغذائية العالية والمذاق المميز، مؤكدًا أن بدء اليوم بوجبة متوازنة وغنية بالعناصر الغذائية يسهم في تعزيز الصحة والنشاط والإنتاجية، فضلًا عن دوره في ترسيخ الروابط الأسرية التي تشكل أساس المجتمع. وأضاف أن وتيرة الحياة الحديثة دفعت كثيرين إلى الاستغناء عن الإفطار أو الاكتفاء بوجبات سريعة، الأمر الذي يحرم الأفراد ليس فقط من فوائد الغذاء، بل أيضًا من لحظات التواصل العائلي التي تمنحهم الدعم النفسي والطاقة الإيجابية مع بداية يومهم. ودعا السفير شن إلى التعرف على ثقافة الإفطار التركي وتجربتها عند زيارة تركيا، مشيرًا إلى أن الدعوة إلى الإفطار تعد من أبرز مظاهر الكرم والضيافة في المجتمع التركي، وتحظى بشعبية متزايدة داخل البلاد وخارجها. من جانبها، قدمت الدبلوماسية التركية تراجا تاما عرضًا تناول الخصائص المميزة للإفطار التركي، موضحة أنه يقوم على التنوع والتوازن بين المنتجات الطازجة والأطعمة التقليدية، ويتميز بطابعه الاجتماعي الذي يجعل من تناول الطعام تجربة مشتركة تحتفي بالتواصل الإنساني والضيافة. كما أبرز العرض أوجه التشابه بين المجتمعين المصري والتركي، خاصة فيما يتعلق بقيم الأسرة وثقافة المائدة، لافتًا إلى أن الشاي الأسود ووجبات الإفطار الممتدة تمثلان عنصرين مشتركين في الحياة اليومية لدى الشعبين. ويحظى الإفطار التركي بمكانة متقدمة بين أشهر وجبات الإفطار عالميًا، بفضل تنوع مكوناته وثرائه الثقافي واعتماده على منتجات طبيعية وطازجة قادمة من مختلف المناطق التركية. وقد أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي والانتشار المتزايد لمطاعم الإفطار التركية حول العالم في تعزيز حضوره الدولي وتحويله إلى تجربة سياحية وثقافية تجذب الزوار من مختلف الجنسيات. ويظل الشاي التركي، الذي يُقدم في الكؤوس الزجاجية التقليدية على شكل زهرة التوليب، أحد أبرز رموز هذه التجربة؛ إذ لا يقتصر دوره على كونه مشروبًا مفضلًا، بل يمثل رمزًا للدفء والضيافة والتواصل الاجتماعي، ويمنح موائد الإفطار التركية طابعها الهادئ والمميز الذي يعكس فلسفة الحياة التركية القائمة على المشاركة والتقارب الإنساني.
صحف ايرلندية:مصر وجهة عالمية للسياحة الفاخرة والثقافية في 2026

القاهرة – رندة رفعت سلطت وسائل إعلام أيرلندية بارزة الضوء على الزخم المتنامي الذي يشهده القطاع السياحي المصري، مؤكدة أن مصر تواصل تعزيز مكانتها كواحدة من أكثر الوجهات السياحية تنوعًا وجاذبية على المستوى العالمي، بفضل ما تمتلكه من مزيج فريد يجمع بين التراث الحضاري العريق، والمقومات الطبيعية الاستثنائية، والبنية السياحية الحديثة. وأبرزت تقارير نشرتها صحيفتا The Sun Daily وThe Times الأيرلنديتان التحول الذي يشهده المقصد السياحي المصري، مشيرة إلى أن مصر لم تعد تُعرف عالميًا باعتبارها موطنًا لأحد أعظم الكنوز الأثرية في العالم فحسب، بل أصبحت وجهة متكاملة تقدم باقة واسعة من التجارب السياحية التي تلبي مختلف أنماط السفر والاهتمامات. وأكدت التقارير أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل نقطة تحول نوعية في المشهد السياحي والثقافي المصري، حيث يعزز مكانة القاهرة كإحدى أبرز العواصم الثقافية عالميًا، ويدعم جهود الدولة في تقديم تجربة حضارية متطورة تواكب المعايير الدولية لصناعة السياحة الثقافية. كما أشادت التغطيات الإعلامية بالتنوع الكبير الذي يميز المنتج السياحي المصري، بدءًا من المواقع الأثرية والتاريخية ذات الشهرة العالمية، مرورًا بالرحلات النيلية التي توفر تجربة فريدة لاستكشاف الحضارة المصرية القديمة، وصولًا إلى المقاصد الشاطئية المطلة على البحر الأحمر والتي باتت تحظى بمكانة متقدمة على خريطة السياحة الدولية. وأشارت التقارير إلى أن مدن البحر الأحمر، وفي مقدمتها الغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم والجونة، أصبحت من أبرز الوجهات المفضلة للسائحين الباحثين عن السياحة الفاخرة والمنتجعات الراقية والأنشطة البحرية المتميزة، في ظل ما تتمتع به من بنية تحتية متطورة وخدمات سياحية عالية الجودة. كما لفتت إلى النمو المتواصل في الطلب على تجارب السفر الفاخرة داخل مصر، مدعومًا بتوسع الاستثمارات في قطاع الضيافة وتطوير المنتجعات والفنادق الراقية، إلى جانب الرحلات النيلية الفاخرة التي تستقطب شريحة متزايدة من السائحين ذوي الإنفاق المرتفع من الأسواق الأوروبية، وفي مقدمتها السوقان الأيرلندية والبريطانية. وأكدت التغطيات الإعلامية أن الاستقرار الذي تشهده المقاصد السياحية المصرية واستمرار حركة السفر بصورة طبيعية يعززان من ثقة الأسواق الدولية في المقصد المصري، ويدعمان قدرته على المنافسة والحفاظ على موقعه بين أبرز الوجهات السياحية في الشرق الأوسط والعالم. وتعكس هذه التغطية الإيجابية تنامي الاهتمام الدولي بالسياحة المصرية، ونجاح الاستراتيجية الترويجية التي تستهدف إبراز تنوع المقومات السياحية المصرية وتطوير صورتها الذهنية عالميًا، بما يسهم في جذب مزيد من الحركة الوافدة من الأسواق الدولية الرئيسية ويدعم النمو المستدام للقطاع السياحي.
مصر وإيطاليا توسعان شراكتهما الاستراتيجية في التعليم الفني والزراعي عبر اتفاقيات جديدة لتنمية المهارات والتوظيف

القاهرة – رندة رفعت خطت مصر وإيطاليا خطوة جديدة نحو تعميق التعاون الثنائي في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني وتنمية المهارات، وذلك بتوقيع مذكرة تفاهم تكميلية وخطاب نوايا للتعاون في التعليم الزراعي، على هامش منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط. ووقع الاتفاقيتين وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري محمد عبد اللطيف، ووزير التعليم والاستحقاق الإيطالي جوزيبي فالديتارا، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتطوير منظومات إعداد الكوادر البشرية بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الاقتصادية. وتستكمل مذكرة التفاهم الجديدة مسار التعاون القائم بين الجانبين منذ عام 2024، مع التركيز على تطوير التعليم الفني والمهني، وتعزيز تدريس اللغة الإيطالية، ومواءمة المهارات والمؤهلات المهنية، بما يدعم فرص التشغيل والتنقل المهني للدارسين والخريجين. كما اتفق الطرفان على إطلاق المرحلة الثانية من مشروع “تعلم الإيطالية في مصر”، الذي يستهدف تدريب معلمي مدارس التكنولوجيا التطبيقية والعاملين بمنظومة التعليم والتدريب الفني والمهني، بهدف إعداد كوادر مؤهلة قادرة على نقل الخبرات وتطوير جودة العملية التعليمية. وفي إطار تعزيز التعاون المؤسسي، نصت المذكرة على توسيع الشراكة بين أكاديميات التعليم التكنولوجي العالي الإيطالية (ITS Academies) ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية، بما يسهم في تبادل الخبرات وتطوير البرامج التعليمية والتدريبية وفق المعايير الدولية الحديثة. وأكد الجانبان أهمية تعزيز الحوار الفني حول الاعتراف المتبادل بالمؤهلات التعليمية والتدريبية، من خلال مواءمة المناهج والمهارات المهنية وإجراء دراسات مقارنة تدعم التقارب بين أنظمة التعليم والتدريب في البلدين. وفي السياق ذاته، وقع الوزيران خطاب نوايا لتطوير التعاون في مجال التعليم الزراعي، يستهدف إنشاء مسارات منظمة لتبادل الطلاب والمعلمين والمتدربين، وتعزيز برامج التدريب العملي والتنقل الأكاديمي بين المؤسسات التعليمية المتخصصة في البلدين. ويولي الاتفاق اهتمامًا خاصًا بالقطاع الزراعي والصناعات الغذائية باعتبارهما من القطاعات الحيوية الداعمة للأمن الغذائي والتنمية المستدامة وخلق فرص العمل، مع التركيز على نقل الخبرات وتبادل أفضل الممارسات في مجالات التعليم والتدريب الزراعي. كما ينص خطاب النوايا على تشكيل لجنة توجيهية مشتركة تضم ممثلين وخبراء من الوزارتين وسفارتي البلدين، تتولى متابعة تنفيذ المبادرات المشتركة وتقييم نتائجها، بما يضمن استدامة التعاون وتحقيق أهدافه الاستراتيجية. وتعكس الاتفاقيات الجديدة توجهًا مصريًا إيطاليًا مشتركًا نحو بناء منظومات تعليم وتدريب أكثر ارتباطًا باحتياجات الاقتصاد الحديث، وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره أحد المحركات الرئيسية للنمو والتنافسية في منطقة البحر المتوسط.