الجامعة العربية تؤكد أهمية تعزيز السردية الفلسطينية والدفاع عن القدس في الإعلام الدولي

  رندة رفعت أكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، السفير أحمد رشيد خطابي، أن مدينة القدس تمثل جوهر القضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يظل مرهونًا بجعل القدس فضاءً للسلام والتعددية، في ظل احترام حرمة الأماكن المقدسة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.   جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح أعمال الحلقة النقاشية رفيعة المستوى التي عُقدت في العاصمة المغربية الرباط تحت عنوان “القدس… عنوان لسردية عالمية للسلام”، ضمن فعاليات اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي لعام 2026.   واستهل خطابي كلمته بتوجيه الشكر إلى وكالة بيت مال القدس الشريف ووزارة الشباب والثقافة والتواصل وأكاديمية المملكة المغربية على تنظيم هذه الفعالية، مشيدًا بإدراج القدس ضمن برنامج احتفالية الرباط عاصمة للإعلام العربي، تنفيذًا لقرار مجلس وزراء الإعلام العرب.   وأشار إلى أن مجلس وزراء الإعلام العرب دعا، خلال دورته الخامسة والخمسين، وسائل الإعلام العربية إلى تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس، في دعم القدس والقضية الفلسطينية.   وأوضح أن الوكالة تنفذ برامج ومشروعات متنوعة للحفاظ على الموروث الحضاري والروحي للقدس، إلى جانب دعم التنمية البشرية من خلال مبادرات اجتماعية وصحية وتعليمية وثقافية وعمرانية تستهدف، على وجه الخصوص، الفئات المقدسية الأكثر احتياجًا.   وأكد أن قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية يعمل بالتنسيق مع وزارة الإعلام الفلسطينية وبعثات الجامعة في الخارج ومجالس السفراء العرب على تنفيذ القرارات الخاصة بالدعم الإعلامي للقدس، وتعزيز حضور السردية الفلسطينية في وسائل الإعلام الدولية، والتصدي لمحاولات طمس الهوية المقدسية، فضلًا عن مواجهة التحيز الرقمي الذي يطال المحتوى الفلسطيني.   وشدد خطابي على أن التجارب التاريخية أثبتت أن القدس كانت أكثر استقرارًا وازدهارًا عندما سادت فيها قيم التسامح والتعايش، مؤكدًا أن المدينة باتت اليوم في أمسّ الحاجة إلى ترسيخ ثقافة السلام والعيش المشترك ونبذ الكراهية والإقصاء، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.   ودعا إلى تبني خطاب إعلامي عربي منفتح وموضوعي يمتلك عناصر المصداقية والإقناع، ويشارك في صياغته الإعلاميون والأكاديميون والمفكرون، بهدف كسب دعم الرأي العام العالمي للقضية الفلسطينية، والمساهمة في الدفع نحو إنهاء الصراع وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.   وفي ختام كلمته، أعرب رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية عن تمنياته بنجاح أعمال الحلقة النقاشية، معربًا عن أمله في أن تخرج بتوصيات ورؤية إعلامية مبتكرة تعزز حضور قضية القدس في الإعلام الدولي، وتدافع عن مكانتها التاريخية والروحية.

سفارة الهند تحتفل باليوم العالمي الثاني عشر لليوجا 2026 عند جوهرة مصر الخالدة – أهرامات الجيزة

  القاهرة – رندة رفعت احتفلت سفارة الهند باليوم العالمي لليوجا 2026 بمنطقة أهرامات الجيزة، بمشاركة عدد من كبار ممثلي الحكومة، وأعضاء السلك الدبلوماسي، والضيوف البارزين، وممارسي اليوجا، وممثلي وسائل الإعلام، وأصدقاء الهند من مختلف أنحاء مصر. وفي مشهد جمع بين روح اليوجا الهادئة وعظمة أهرامات الجيزة الخالدة، سلطت الفاعلية الضوء على أهمية اليوجا باعتبارها ممارسة تعزز الصحة البدنية، والتوازن الذهني، والانسجام مع الطبيعة. وخلال الفاعلية، شارك الحضور في جلسة يوجا جماعية، بما يؤكد على روح الوحدة والصحة الشاملة التي يسعى اليوم العالمي لليوجا إلى ترسيخها في مختلف أنحاء العالم.   وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد سعادة السفير سوريش ريدي، سفير الهند لدى مصر، أن اليوجا أصبحت رمزاً عالمياً قوياً للصحة العامة، والشمول، والقيم الإنسانية المشتركة. كما أشار إلى أن احتفال هذا العام والذي أقيم في منطقة أهرامات الجيزة يجسد لقاء حضارتين عريقتين لا يزال إرثهما الثقافي الغني مصدر إلهام للعالم.   كما حضر الاحتفالية كضيفي شرف كل من الدكتور أشرف محيي، المدير العام لمنطقة الأهرامات وعالم المصريات المعروف، والفنان المصري القدير محمـد خميس، حيث أعربا عن تقديرهما لقوة العلاقات الهندية المصرية وآفاقها الواعدة، مؤكدين أن أهرامات الجيزة العريقة تمثل موقعاً مثالياً للاحتفال باليوم العالمي لليوجا.   واختُتمت الفعالية بتوجيه السفير وأعضاء السفارة الشكر لجميع الحاضرين، مؤكدين على التزامهم الراسخ بمواصلة تعزيز الشراكة الهندية المصرية.   وفي إطار الاستعدادات للفعالية الرئيسية في 21 يونيو، نظمت سفارة الهند عدداً من ورش العمل الخاصة باليوجا لمختلف فئات المجتمع المصري. وتحت شعار هذا العام “اليوجا من أجل التقدم في العمر بصورة صحية”، نظمت السفارة ورشة خاصة لليوجا لكبار السن في مصر بالتعاون مع مؤسسة السنوات الذهبية، بمشاركة ما يقرب من 500 من المواطنين كبار السن من مختلف المجالات والخلفيات.   وقد أبرزت الجلسة والمشاركة الواسعة للحاضرين أهمية اليوجا في تعزيز التوازن والمرونة والحركة، بما يسهم في الحفاظ على الصحة والرشاقة عند التقدم في العمر.   ومن بين الأنشطة الأكثر تميزاً، جاءت مسابقة “كاريكاتير اليوجا” التي شجعت المشاركين على تناول مفهوم الصحة والعافية بشكل إبداعي. وقد أُقيمت المسابقة بالتعاون مع مركز الفيوم للفنون والجمعية المصرية للكاريكاتير، بمشاركة أكثر من 200 شخص من 33 دولة. وقدّم الفنانون رؤيتهم لليوجا من خلال الفكاهة والذكاء والخيال، ما أسفر عن مجموعة متنوعة ومتميزة من الأعمال الكاريكاتيرية.   وفي إطار فتح آفاق جديدة للإبداع، نظمت السفارة أيضاً مسابقة “صورتك المفضلة أثناء ممارسة اليوجا”، والتي أتاحت للمشاركين التعبير عن ماهية اليوجا من خلال التصوير الفوتوغرافي. وتلقت السفارة عدداً من الصور الفوتوغرافية المميزة التي التقطها عشاق اليوجا في مواقع طبيعية وثقافية خلابة بالقاهرة ومختلف أنحاء مصر.   كما نظم مركز مولانا آزاد الثقافي الهندي خلال الشهر الماضي فعالية بعنوان “سلسلة فيديوهات اليوجا لليوم العالمي لليوجا 2026”. ومن خلال هذه السلسلة، استعرض عدد من مدربي اليوجا المتخصصين تقنيات وأوضاعاً متنوعة لليوجا، من بينها وضعية بالاسانا (وضعية الطفل)، وأردها ماتسيندراسانا (وضعية نصف سيد الأسماك)، ودانداسانا (وضعية العصا)، وغيرها من الوضعيات.   وإلى جانب الفعاليات الرئيسية، نظمت السفارة ومركز مولانا آزاد الثقافي الهندي ورش عمل لليوجا وفعاليات “يوم الثقافة الهندية” في عدد من المحافظات المصرية، بما في ذلك الإسماعيلية والإسكندرية. وقد شهدت هذه الفعاليات إقبالاً كبيراً من الجمهور، مما يؤكد الشعبية الكبيرة التي تحظى بها اليوجا في مصر، والعلاقات الشعبية المتميزة بين البلدين.  

انطلاق فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ بالدار البيضاء….البروفيسور د. آمال بورقية: نحتفي بإرث العندليب الأسمر باعتباره جسراً دائماً للتواصل الثقافي بين المغرب ومصر  

  رندة رفعت انطلقت فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ، الذي تحتضنه مدينة الدار البيضاء خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 29 يونيو 2026، تزامناً مع الذكرى السابعة والتسعين لميلاد الفنان العربي الخالد عبد الحليم حافظ، والاحتفاء باليوم العالمي للموسيقى، وذلك تحت شعار: «عبد الحليم حافظ… إرثٌ خالد ورسالةٌ متجددة بين المغرب ومصر» . واستهلت فعاليات الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ،، بحفل فني كبير احتفاءً بالذكرى السابعة والتسعين لميلاد العندليب الأسمر واليوم العالمي للموسيقى، أحياه المايسترو الكبير مجدي الحسيني بمشاركة نخبة من الأصوات المغربية الشابة، وهم الفنانة لبنى شوقي، والفنان أمين الجريفي، والمطرب يوسف الجريفي، إلى جانب المطرب والملحن المصري يحيى عبد الحليم، وذلك بمصاحبة فرقة أرابيسك بقيادة الإخوة باهي، وسط أجواء فنية مميزة جسدت استمرار حضور إرث عبد الحليم حافظ في الوجدان العربي، وأكدت قدرة أعماله الخالدة على استقطاب الأجيال الجديدة من الفنانين والجمهور على حد سواء.   وأكدت البروفيسور الدكتورة أمل بورقية، رئيسة أكاديمية حليم بالمغرب أن هذا الحدث يشكل محطة ثقافية وفنية متميزة للاحتفاء بأحد أبرز رموز الغناء العربي، واستحضار ما تركه عبد الحليم حافظ من إرث إبداعي وإنساني ما يزال حاضراً بقوة في الوجدان العربي، ومصدراً للإلهام للأجيال المتعاقبة.   وأضافت أن الأكاديمية حرصت على إعداد برنامج متنوع يجمع بين الفن والثقافة والمعرفة، ويضم حفلات فنية، وندوات فكرية، وماستر كلاس موسيقية، ولقاءات ثقافية وعلمية، بمشاركة نخبة من الفنانين والموسيقيين والأكاديميين والباحثين والإعلاميين من المغرب ومصر، في إطار تعزيز جسور التبادل الثقافي بين البلدين الشقيقين.   وقالت د. أمل بورقية، أن اختيار افتتاح الأسبوع بهذا الحفل الكبير يعكس حرص الأكاديمية على أن يكون الاحتفاء بعبد الحليم حافظ احتفاء حياً ومتجدداً، يجمع بين الوفاء للتراث الفني الأصيل وفتح آفاق جديدة أمام المواهب الشابة، انسجاماً مع رسالة الأكاديمية في جعل الفن جسراً للتواصل الثقافي والإنساني بين المغرب ومصر والعالم العربي.   وأوضحت رئيسة الأكاديمية أن الأسبوع سيشهد الإعلان الرسمي عن نتائج الاستطلاع الدولي الأول من نوعه لاختيار الأغنية المفضلة لعبد الحليم حافظ، بمشاركة محبي الفنان الراحل عبدالحليم حافظ من مختلف دول العالم، بهدف إبراز الأغنية الأكثر حضوراً وتأثيراً في الذاكرة الفنية العربية، وتوثيق المكانة الاستثنائية التي تحتلها أعماله لدى الجمهور عبر الأجيال.   كما كشفت الدكتورة بورقية عن إطلاق الاحتفاء باليوبيل الذهبي لأغنية «قارئة الفنجان»، بمناسبة مرور خمسين عاماً على تقديم هذه التحفة الفنية الخالدة، من خلال الإعلان عن برنامج خاص يليق بقيمتها التاريخية والفنية ومكانتها في مسيرة عبد الحليم حافظ وفي تاريخ الأغنية العربية الحديثة.   وأشارت إلى أن من أبرز محطات الأسبوع أيضاً الإعلان الرسمي عن المسابقة الدولية للغناء «غنِّ لحليم»، التي تُنظم تحت الإدارة الفنية والإشراف المباشر للمايسترو الكبير مجدي الحسيني، وتهدف إلى اكتشاف الأصوات الشابة والواعدة من مختلف الدول العربية والعالم، وإتاحة الفرصة أمامها لتقديم روائع عبد الحليم حافظ وفق معايير فنية احترافية تسهم في صون هذا التراث الموسيقي الأصيل ونقله إلى الأجيال الجديدة.   واختتمت البروفيسور الدكتورة آمال بورقية تصريحها بالتأكيد على أن الأسبوع الفني والثقافي والعلمي لعبد الحليم حافظ ليس مجرد مناسبة لاستذكار مسيرة فنان استثنائي، بل يمثل مشروعاً ثقافياً وحضارياً طموحاً تتبناه أكاديمية حليم بالمغرب، انطلاقاً من إيمانها بأن الفن الراقي يظل لغة عالمية للحوار والتقارب بين الشعوب، وأن الإبداع الحقيقي قادر دائماً على تجاوز حدود الزمان والمكان، وترسيخ قيم الجمال والانفتاح والتعايش الثقافي.

مصر تقلب تأخرها إلى انتصار تاريخي على نيوزيلندا بثلاثية في كأس العالم 2026

كندا – عهد على حقق منتخب مصر فوزًا تاريخيًا ومستحقًا على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة السابعة في بطولة كأس العالم 2026، ليقترب الفراعنة خطوة كبيرة من التأهل إلى الأدوار الإقصائية ويعززوا حظوظهم في مواصلة مشوارهم بالمونديال. وبدأت المباراة بإيقاع قوي من المنتخب النيوزيلندي الذي نجح في التقدم مبكرًا خلال الشوط الأول، مستفيدًا من إحدى الكرات الثابتة، بينما واجه المنتخب المصري ضغوطًا هجومية متواصلة قبل أن يحافظ على تماسكه ويخرج متأخرًا بهدف وحيد مع نهاية النصف الأول من اللقاء. ومع انطلاق الشوط الثاني، ظهر المنتخب المصري بصورة مغايرة، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب ونجح في إدراك التعادل عبر مصطفى زيكو، قبل أن يمنح محمد صلاح التقدم للفراعنة بهدف عكس خبرته الكبيرة في المحافل الدولية.   وواصل المنتخب المصري تفوقه الهجومي حتى أضاف محمود حسن “تريزيجيه” الهدف الثالث، ليؤكد أحقية مصر بالفوز ويؤمن ثلاث نقاط ثمينة في سباق التأهل. وعكس الانتصار قوة شخصية المنتخب المصري وقدرته على العودة في المباريات الكبرى، فيما واصل القائد محمد صلاح تألقه بقيادة الفراعنة نحو تحقيق إنجاز جديد على الساحة العالمية، وسط إشادة واسعة بالأداء الجماعي والانضباط التكتيكي الذي ظهر عليه الفريق خلال الشوط الثاني. ويمنح هذا الفوز دفعة معنوية كبيرة للمنتخب المصري قبل مواجهته المقبلة في المجموعة، بينما يضعه في موقف قوي لمواصلة المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور التالي من البطولة.

سفير الإمارات بالقاهرة يهنئ مصر بفوزها في كأس العالم: الفراعنة أمتعوا العرب بأداء استثنائي وروح قتالية رائعة

رندة رفعت هنأ سعادة السفير حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، جمهورية مصر العربية والمنتخب المصري لكرة القدم بمناسبة الفوز المستحق الذي حققه على منتخب نيوزيلندا ضمن منافسات بطولة كأس العالم، مؤكداً أن هذا الإنجاز أسعد الجماهير العربية كافة. وأشاد السفير الزعابي بالأداء المتميز الذي قدمه المنتخب المصري خلال المباراة، لافتاً إلى أن “الفراعنة” أظهروا مستوى فنياً رفيعاً وروحاً قتالية عالية عكست إصرارهم وعزيمتهم على تحقيق الفوز ومواصلة المشوار بنجاح في البطولة العالمية.   وعبر حسابه الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي، كتب السفير الإماراتي: “ألف مبروك لكل العرب الفوز المصري المفرح والمستحق على نيوزيلندا في كأس العالم.. شوط ثانٍ مثالي وأداء رائع وروح قتالية عالية عكست عزيمة الفراعنة وإصرارهم على تحقيق الانتصار”.   وأضاف الزعابي أن الأداء الذي قدمه المنتخب المصري يعكس المكانة الكبيرة لكرة القدم المصرية وقدرتها على المنافسة في المحافل الدولية، متمنياً استمرار التألق في المباريات المقبلة وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تُسعد الجماهير المصرية والعربية.  

بدعم رئاسي مصري.. نبيل فهمي يطرح رؤية لتطوير جامعة الدول العربية ومواجهة تحديات الأمن القومي العربي

القاهرة – رندة رفعت  أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي دعم مصر الكامل لترشيح نبيل فهمي لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، مشددًا على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة تتطلب دورًا أكثر فاعلية للمؤسسة العربية الجامعة.   وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي أن الرئيس السيسي استقبل، اليوم، نبيل فهمي، حيث تناول اللقاء رؤية المرحلة المقبلة لدور جامعة الدول العربية في مواجهة التحديات الإقليمية والدفاع عن المصالح العربية المشتركة.   وأكد الرئيس أن الجامعة تظل الإطار الرئيسي للتنسيق العربي والعمل الجماعي، بما يستوجب تطوير آلياتها وتعزيز قدرتها على التعامل مع القضايا المستجدة التي تمس الأمن القومي العربي بمفهومه الشامل.   من جانبه، أعرب نبيل فهمي عن تقديره للدعم المصري، مؤكدًا تطلعه إلى العمل على تطوير أداء الجامعة وصياغة رؤية استراتيجية أكثر مواكبة للمتغيرات الإقليمية والدولية. كما شدد على أهمية توسيع دور الجامعة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية إلى جانب دورها السياسي، بما يعزز قدرتها على الاستجابة لتطلعات الشعوب العربية وتحقيق أهداف التكامل والتنمية.   وشهد اللقاء تأكيدًا على الرؤية المصرية الداعمة للحلول السلمية وتسوية النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية، في وقت تتزايد فيه بؤر التوتر وتتصاعد التحديات المرتبطة بالأمن والاستقرار في المنطقة.   كما تم التأكيد على ضرورة تطوير أدوات العمل العربي المشترك وصياغة مواقف جماعية أكثر تأثيرًا وقدرة على حماية المصالح العربية في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.

قبل نهاية ولايته.. السيسي يشيد بقيادة أبو الغيط للجامعة العربية ويؤكد التزام مصر بدعم الأمن القومي العربي

  القاهرة – رندة رفعت في لقاء حمل دلالات سياسية ودبلوماسية مهمة، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وذلك بمناسبة قرب انتهاء ولايته على رأس الأمانة العامة للجامعة، حيث أشاد الرئيس بالدور الذي قام به أبو الغيط في قيادة المؤسسة العربية خلال مرحلة اتسمت بتحديات إقليمية وأمنية غير مسبوقة.   وأكد الرئيس السيسي، خلال اللقاء، تقدير مصر للجهود التي بذلها الأمين العام في دعم منظومة العمل العربي المشترك وتطوير أداء الأمانة العامة للجامعة العربية، مشدداً على استمرار الدعم المصري الكامل للجامعة باعتبارها الإطار الجامع للدول العربية والمنصة الرئيسية للدفاع عن المصالح العربية وتعزيز التنسيق والتعاون بين الدول الأعضاء بما يلبي تطلعات الشعوب العربية نحو الاستقرار والتنمية.   من جانبه، أعرب أحمد أبو الغيط عن خالص تقديره للرئيس السيسي على دعمه المستمر لجامعة الدول العربية وحرصه الدائم على تعزيز العمل العربي المشترك وصون الأمن القومي العربي، مؤكداً أن الدور المصري ظل ركيزة أساسية في دعم الجامعة وتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها في مواجهة التحديات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.   كما تناول اللقاء عدداً من الملفات والقضايا العربية الراهنة، وفي مقدمتها التحديات المرتبطة بالأمن القومي العربي، حيث شدد الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول العربية وتكثيف جهود العمل الجماعي لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وبناء مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً للشعوب العربية.  

أجراس فجاج الأرض ….مصر يا شقيقة جرعة ضد الحملة

عاصم البلال الطيب https://www.facebook.com/share/1DLXyVL6d2/   ممنوع العبور أقدار الله من سماواته منفوذة بين خلقه فى أرضينه ، حياة وموت ، و حرب على السودانيين مقدورة ، وفى كل يوم تستطيل ، تتخذ وجها وشكلا مزعجا وقميئا ، حملة للتضليل وإشاعة من بينها ، وأخبار الموت والدمار والهلاك والخراب ، عناوين رئيسة تتصدر صحافة الفضائيات ، ومنصات وإعلام المسطحات التقنية والرقمية ، السودانى منها والخارجى ، والأخيرة الأكثر ذيوعا وانتشارا وأقل مهنية من الورقية والتقليدية ، ولاينفى هذا قدرتها على التأثير فى مجريات الحياة ومحدثاتها ، والنشر فيها غير مخضوع لمقاييس ومعايير ، مضمار للسباق لايقل خطورة عن العدو والجرى للتسلح ، ويجد الإعلام الطليق ضالته ، فى الترويج الكذوب لهجمات قام بشنها سلاح الجوى المصرى داخل أراض سودانية وهذا مالم يحدث والدليل فى ترحيل السلطات للمعدنيين عبر الحدود لوادى حلفا ووصولهم إلى هناك ، والمشرع القانونى المصرى ووعيا بالمخاطر الحدودية المحيطة جغرافيا وسكانيا ، يصنف الحدود مناطق عسكرية ممنوع عنها الإقتراب والتصوير إلا عبر المنافذ المعلنة ، فالعبور مجرد العبور مخالفة توقع تحت طائلة القانون الحربى ، فما البال مع العابرين تجارة بالأسلحة والمخدرات ، والمتعدين المسلحين لتهريب السلع والبشر ، والمعدنيين من الأهليين والأجانب عن المعادن النفيسة ، متخطين خطوط الأمن المصرى القومى الحمراء ، جملة ممارسات وسلوكيات تضع الجغرافيا الحدودية والسكانية ، تحت مخاطر ومهددات تستوجب تدخلات فرق وتشكيلات عسكرية للقيام بعمليات التمشيط الواجبة بالقوانين الحافظة للأمن والسلم الدوليين ، لحماية الأمن المصرى القومى ، والقارى والأقليمى بمسوق المكافحة المشتركة للجرائم العابرة للحدود ، وما أخطر المصائب الحدودية السودانية المصرية المشتركة ، على أمن وشعب البلدين ، سلاح الجو المصرى أمام مسؤوليات عظيمة وتاريخية لحماية أمن المنطقة الملتهبة بالمراقبة ودوام التمشيط ، و بالرصد والتعامل مع كل السلوكيات والممارسات الخطيرة ، والتصدى لمؤامرات تحاك فى دوواين مغلقة بعيدا عن الحدود المحروسة ، وغرف جاهزة بالأسلحة الأسفيرية للصناعة والتأليف والتزويد ، فأم الدنيا ليست بالبعيدة عن مرامى الإستهداف ، والحدود من حولها ملغومة بالهشاشة الأمنية لغير ما جار .   فلتبوء الحملات الإستهدافية الإعلامية المريبة للعلاقات المشتركة بيننا ومصر إلى خذلان بعدم الأخذ بما يرد فى الغرف المغرضة ، ولتنهض القوى الإبجابية لتعزيز وتمتين القواسم ، وتفويت الفرصة على الساعين بالفوضى بين الناس.   ضربة جوية ضربة جوية نفذها سلاح الجو المصرى داخل عمق أراضيه إثر تمشيط ، للتصدى لتعديات حدودية بلغت مخاطرها مقدرات ومكتسبات الأمن المصرى غير المحتمل لحظة عبث ، ضربة منفذة بإحكام داخل الاراضى المصرية ، يملأ خبرها الدنيا ويشغل الأسافير بعيدا عن الحقيقة ، ويستغلها من يستغلها لدق إسفين بين البلدين أصحاب المصير المشترك ، والظروف المحيطة قد تجبر مصر تارة أخرى وفقا لتسريبات مصادر ، لدعوة دول جوار السودان لمؤتمر مماثل للأول فى أشهر الحرب الأولى ، لمناقشة التطورات والمشاهد المصاحبة والتداعيات المؤسفة المتنامية ، وليس المؤتمر حال الانعقاد ببعيد عن ملامسة الآثار الضارة لإختلاق الأخبار غير الصحيحة عن واقعة منطقة إيقات ، هذا غير المتاجرة الرخيصة والمثيرة لردود فعل من هنا وهناك ، دون تبين وتيقن واعتماد لتلقى المعلومات الصحيحة ، وينبئ عن الضربة مصدر مطلع وخبير أنها فى منطقة تعرف بجبل إيقات داخل الأراضى المصرية ، تمهيدا لعمليات تمشيط دورية للمناطق الحدودية تطال كل مخالف مصرى او أجنبى لنواميس وآداب الحدود نقطة بداية الحماية الأمنية الكلية ، إثر مراقبة بوسائل منوعة ، و الهدف من عمليات التمشيط ، ضبط المناطق الحدودية ، بعد رصد تجمعات لعناصر مصنفة بالاجرامية والارهابية ، تقوم بتهريب السلاح والمخدرات ويبلغ ضرها شتى أرجاء العالم ما لم تلجم فى مهاد التجمع ، لكونها إرهاص عن تشكل مليشى محتمل ، و مستهدف كذلك بالتمشيط وجود أنشطة التعدين غير الشرعى مدمر الإقتصاد بالعشواء والتهريب ، لمعدنين مصريين واجانب بينهم سودانيين يتم ترحيلهم حال ضبطهم على النحو المتواتر عبر ارقين ، وبالطبع غيرهم من الجماعات البشرية المغامرة المتعدية ، والتعدين من الأنشطة المتعدية الحدود ، ويخالف القانون مطلقا فى مثل هذه المواضع والمناطق الحساسة ، غير الإفضاء للإنهيار التلقائى الشامل، يضعف العملة الوطنية ويعرض حياة الملايين للخطر ، والأدهى يشكل حضانة لاندساس العناصر ذات الأهداف والأغراض الخفية ، للإنقضاض ساعة صفر فوضى ، والحسم فى المهد وبالتمشيط الوقائى انجع ، و تشير تأكيدات لازدياد اعداد قطع الأسلحة فى المنطقة الحدودية المعنية ، و كذلك بروز جماعات متعددة متعدية الحدود ، مما يستوجب التعامل معها لإنسحاب مخاطرها وأضرارها على كلية الأمن القومى والأقليمى وبالضرورة المصرى ، وتهديدها للسلم العالمى الذى لن تتوانى قواته الجوية فى توجيه ضربات عند الخروج عن النص ، حال عدم تنفيذها مصريا واستباقيا ، والضربة المثيرة لتدخلات المصطادين فى المياه العكرة دفاعية بحتة ، وتم التمشيط بعد مقتل عدد من الضباط والجنود المصريين التابعين لحرس الحدود ، أثناء قيامهم بواجبهم فى المنطقة المشار اليها ، ولم يحدث بكل الشواهد عدا وهما ضربة للقوات الجوية المصرية ، لمعدنيين داخل الأراضي السودانية لإثارة الفتنة ، بينما من أهداف التمشيط داخل حدود مصر تأمين للحدود بين البلدين ، وحسب قيام السلطات المصرية بعد الضبط والتحقيق ، بترحيلهم للسودان وبأعداد كبيرة تفاجئ إدارة المعابر ، فتطلق نداء إستغاثة لعونها ، وليت حملات توعية بمخاطر التعدين متعدى الحدود تنتظم بين صفوف المغامرين فيرعووا ويكفوا عن التنقيب فى الممنوع ، وفى مناطق تحتمل وجود جماعات متعددة الأغراض تجعلها أهدافا مشروعة.

السودان ومصر: بين حقيقة الأحداث و مخاطر التحريض

نجاة الحاج – تكتب يمر السودان بواحدة من أصعب المراحل في تاريخه الحديث، وهي مرحلة تتطلب قدراً كبيراً من الحكمة والوعي عند التعامل مع القضايا الإقليمية والعلاقات مع دول الجوار. وفي ظل تصاعد النقاشات حول الأحداث الأخيرة في المناطق الحدودية، تبرز الحاجة إلى التمييز بين الحقائق المؤكدة وبين التفسيرات التي قد تؤدي إلى توترات لا تخدم مصالح الشعب السوداني.   بينما تثور الشائعات بأن مصر قامت بتنفيذ ضربة جوية على السودان فالحقيقة أن العملية الأمنية الأخيرة تمت داخل الأراضي المصرية، وتحديداً في منطقة جبل إيقات، وجاءت في إطار عمليات تمشيط ومراقبة دورية للمناطق الحدودية. ووفقاً لهذه المعلومات، فقظ كان الهدف الأساسي من تلك العمليات يتمثل في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.   فالمناطق الحدودية الصحراوية أصبحت مسرحاً لتهريب السلاح والمخدرات، و تواجد المجموعات الإجرامية، وأنشطة التعدين غير الشرعي التي يشارك فيها سودانيين و مصريين إلى جانب تزايد انتشار الأسلحة بصورة تثير القلق لدى الأجهزة الأمنية في البلدين. كما أن هذه المناطق شهدت في فترات سابقة حوادث أمنية خطيرة سقط خلالها ضحايا من قوات حرس الحدود أثناء أداء واجبهم.   ومن منظور المصلحة الوطنية السودانية، فإن السؤال الأهم ليس كيف ننظر إلى هذه الأحداث بعين العاطفة، وإنما كيف نحمي أمن السودان واستقراره في ظل واقع إقليمي معقد. فانتشار السلاح والجريمة المنظمة والإرهاب بالقرب من الحدود لا يمثل تهديداً لمصر وحدها، بل يشكل خطراً مباشراً على السودان أيضاً، لأن آثار هذه الظواهر لا تعترف بالحدود السياسية.   إن السودان ومصر تجمعهما علاقات تاريخية وإنسانية واقتصادية وأمنية عميقة، كما أن استقرار أي منهما ينعكس بصورة مباشرة على الآخر. ولذلك فإن تحويل أي حدث أمني إلى مناسبة لتأجيج العداء بين الشعبين لا يخدم مصالح السودان ولا مصالح مصر، بل يخدم فقط الجهات التي تستفيد من زيادة التوتر وإضعاف فرص التعاون بين البلدين.   واليوم، يحتاج السودان إلى قراءة الأحداث من زاوية المصلحة الوطنية العليا، بعيداً عن الانفعالات والاصطفافات الحادة. فالعلاقات بين الدول تُبنى على المصالح المشتركة والحقائق الميدانية، لا على الشائعات أو الحملات الممنهجة وكلما كان النقاش قائماً على المعلومات الدقيقة والوعي بالمصالح الاستراتيجية، كان السودان أكثر قدرة على حماية أمنه ومصالح شعبه ومستقبله.   إن الحفاظ على علاقات متوازنة ومستقرة مع دول الجوار، وفي مقدمتها مصر، يظل خياراً يخدم السودان في هذه المرحلة الدقيقة، ويعزز فرص الاستقرار والتنمية والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة التي تهدد أمن المنطقة بأسرها.

حضور عُماني في المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون المغربية

  كتب – محمد سعد  شارك المخرج العُماني محمد بن عبدالله العجمي، عضو الاتحاد العام للفنانين العرب، في فعاليات الدورة الخامسة عشرة من المهرجان الدولي لأفلام البيئة، الذي يقام بمدينة شفشاون في المملكة المغربية خلال الفترة من 17 إلى 20 يونيو 2026، بمشاركة نخبة من صناع الأفلام والباحثين والمهتمين بقضايا البيئة والتنمية المستدامة من مختلف دول العالم. وجرى اختيار العجمي عضوًا في لجنة تحكيم المسابقة الدولية لأفلام الهواة وأفلام المؤسسات التعليمية، التي تضم الناقد والكاتب السينمائي المغربي محمد عابد رئيسًا للجنة، وعضوية المخرج العُماني محمد بن عبدالله العجمي، والباحث والكاتب الإسباني خافيير ساورا المتخصص في قضايا البيئة والاستدامة.   وأكد العجمي في كلمة ألقاها خلال افتتاح المهرجان أن السينما البيئية أصبحت أداة فاعلة في دعم الوعي بقضايا الاستدامة ونقل التحديات البيئية إلى الرأي العام، مشيرًا إلى أهمية المهرجانات المتخصصة في تشجيع الإنتاجات السينمائية التي تتناول القضايا البيئية وتعزز الحوار حول الحلول المستقبلية.   كما شارك العجمي في الندوة الدولية التي ينظمها المهرجان بعنوان “حين تتخيّل السينما المدن قبل أن تُبنى: السينما البيئية كمختبر استشرافي للمدن الذكية”، بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين من المغرب وإسبانيا والهند، حيث تناقش الندوة دور السينما في استشراف مستقبل المدن وتعزيز الوعي بالقضايا البيئية والتنموية.   ويُعد المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون من أبرز المهرجانات السينمائية المتخصصة في المجال البيئي، حيث يجمع سنويًا صناع الأفلام والخبراء والمهتمين بالشأن البيئي لتسليط الضوء على التحديات البيئية العالمية من خلال السينما والفنون البصرية.   وتأتي هذه المشاركة في إطار الحضور المتواصل للسينمائيين العُمانيين في المهرجانات والفعاليات الدولية، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والفني وإبراز التجربة السينمائية العُمانية على الساحة العالمية.

error: Content is protected !!