كيف يمكن للوقود المستدام المصنّع من العدم أن يحل أزمة الطاقة؟
عند الحديث عن جهاز ينتج الوقود من ضوء الشمس والهواء، يبدو ذلك كأنه ضرب من قصص الخيال العلمي. ومع ذلك، أعلن علماء سويسريون أنهم فعلوا ذلك بالتحديد وأنهم توصلوا إلى طريقة قابلة للتطبيق لإنتاج الوقود المستدام. وبالفعل تعمل شركة سويسرية على تسويق هذه التكنولوجيا. يبدو الجهاز الأبيض الجاثم على سطح في وسط زيورخ وكأنه طبق قمر صناعي من فيلم جيمس بوند حينما ينبثق موجه نحو السماء. بيد أنه ليس جهاز تنصت على الاتصالات السرية. فدقام علماء في المعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ باختراع جهاز صغير، فريد من نوعه، لتوليد الوقود الشمسي بغرض إظهار أنه من الممكن إنتاج وقود خال من الكربون فقط من أشعة الشمس والهواء. وبعد دراسة جدوى استمرت عامين، توصل الباحثون إلى إن الجهاز المعروض أكد إمكانية التشغيل “المستقر والموثوق” لعملية إنتاج الوقود الخاص بهم من الطاقة الشمسية. وقد نُشرت النتائج مؤخراً في مجلة نيتشر (Nature)رابط خارجي. وعبّر ألدو شتاينفيلد، رئيس الفريق والبروفيسور في المعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ، قائلاً لـ swissinfo.ch: “لقد كانت هذه الرحلة الطويلة مذهلة بما حملته من إخفاقات ونجاحات عشناها طوال الطريق”. وقد ساهمت أكثر من 20 أطروحة دكتوراه في تحقيق هذا المشروع الذي استغرق عقداً من الزمن. ويمكن لتلك النتائج التي توصلوا إليها أن تمهد الطريق أمام إنتاج كميات صناعية من “الوقود البديل”، أي البديل الاصطناعي للوقود الأحفوري التقليدي كالكيروسين أو البنزين أو الديزل. ويمكن أن يؤثر ذلك تأثيراً كبيراً على التحول الأخضر وأن يساعد على جعل رحلات النقل الجوي والبحري الطويلة أكثر استدامة. إذ يمثل قطاعا النقل الجوي والبحري 8٪ من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في العالم. ولكن ما زال يتعين إنجاز الكثير من العمل بغية توسيع نطاق هذه العملية وإيصالها إلى السوق. عملية كيميائية حرارية متعددة المراحل ينتج هذا الجهاز الصغير وقوداً سائلاً مثل الكيروسين أو الميثانول من أشعة الشمس والهواء عبر عملية حرارية كيميائية متعددة المراحل (شاهد الفيديو التوضيحي أدناه). ففي المرحلة الأولى، يُستخرج ثاني أكسيد الكربون والماء من الهواء المحيط بواسطة ما يسمى بوحدة التقاط الهواء المباشر. ثم يقوم طبق القَطع المكافئ بتركيز أشعة الشمس بمعامل قدره 3000، مما يولّد درجة حرارة قدرها 1500 درجة مئوية في مفاعل شمسي صغير. وفي الداخل، يتقلص أكسيد السيريوم ويُطلق الأكسجين. وفي المرحلة الثانية، يضاف ثاني أكسيد الكربون والمياه لإنتاج ما يسمى بالغاز التركيبي (المكون من أول أكسيد الكربون والهيدروجين). وفي المرحلة الثالثة والأخيرة، تقوم وحدة تسييل الغاز بتحويل الغاز التركيبي إلى هيدروكربونات سائلة أو إلى ميثانول. ويدر جهاز الوقود الشمسي حالياً حوالي نصف ديسيلتر من الميثانول الصافي من 100 لتر من الغاز التركيبي في عملية تشغيل معتادة تستغرق سبع ساعات. وهذه الكمية أصغر من أن تستخدم لتشغيل أي مركبة، لكنها دليل واضح على جدوى العملية و”إنجاز بالغ الأهمية”، وفقا لما يقوله الباحثون. وسيستمر البحث والتطوير الأساسي في المعهد التقني الفدرالي في زيورخ وفي برج شمسي خارج مدينة مدريد وعلى مقربة منها. وفي موازاة ذلك، تقوم كل من الشركتين المنفصلتين السويسريتين، كليموركس « Climeworks » وسينهيليون « Synhelion » اللتان أسسهما طلاب الدكتوراه السابقون للبروفيسور شتاينفيلد، بالعمل على كيفية طرح هذه التكنولوجيا في السوق. وفي الوقت الذي تُسَوّق فيه كليموركس لتقنية التقاط ثاني أكسيد الكربون من الجو، تُسَوّق سينهيليون لتقنية إنتاج الوقود الشمسي من ثاني أكسيد الكربون. وصرح شتاينفيلد قائلاً: “إنها منافسة سويسرية بحتة ومثالية”. توسيع النطاق كانت شركة سينهيليون التي تتخذ من زيورخ مقراً لها، والتي توظف حالياً 20 شخصاً، قد أعلنترابط خارجي الشهر الماضي أنها جمعت 16 مليون فرنك سويسري (أي 17 مليون دولار) من المستثمرين لتسريع عملية التسويق لتقنية إنتاج الوقود الشمسي. وستخصص هذه الاموال جزئياً لبناء وتشغيل أول محطة صناعية لتوليد الوقود الشمسي في العالم، تقع في المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي في مدينة يوليش غرب ألمانيا ويوفر المركز بنية تحتية واسعة لرواد الأعمال السويسريين. وتحظى شركة سينهيليون أيضاً بدعم مالي من الوزارة الاتحادية الألمانية للشؤون الاقتصادية والطاقة التي قدمت مؤخراً للشركة 3,92 مليون يورو لتنفيذ مشروعها. وأوضح فيليب فورلر، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة سينهيليون، قائلاً: “نحن بصدد الانتهاء من أعمال التركيب الأخيرة وسنبدأ في أوائل عام 2022 باختبار النظام. ثم سنقوم ببناء أول محطة لنا بحجم صناعي تضم حقل المرايا الشمسية الخاصة بها، إضافة إلى البرج وجهاز الاستقبال والمفاعل ونظام تخزين الطاقة الحرارية. وبجانب البرج، سيجري تركيب نظام فيشر-تروبش لتصنيع الوقود، بغرض تحويل الغاز التركيبي إلى وقود سائل” ويعترف فولر قائلاً إن ألمانيا وسويسرا ليستا مكانين مثاليين لإنتاج الوقود الشمسي لأنه لا يمكن التعويل على وجود أشعة الشمس فيهما بصورة دائمة. بيد أن مدينة يوليش هي المكان الأمثل للبحث والتطوير. وأضاف: “إنها الطريقة الأسرع والأبسط والأسهل لاستعراض هذه التكنولوجيا من الألف إلى الياء على نطاق صناعي”. وستكون الخطوة التالية هي بناء محطة تجارية أكبر بقليل في إسبانيا المشمسة، يمكنها أن تعمل باستمرار لصنع كميات أكبر من الوقود وخفض تكاليف الإنتاج. ولدى شركة سينهيليون خطط طموحة. فاعتباراً من عام 2023، ينبغي أن يبدأ مصنع يوليش في إنتاج 10,000 لتر من الوقود الشمسي سنوياً. وبمجرد تشغيل المحطة الإسبانية اعتباراً من عام 2025، ينبغي أن ترتفع كمية الإنتاج لتبلغ 1,6 مليون لتر سنوياً. وتخطط شركة سينهيليون، التي يرأسها فورلر، لبلوغ هدفها بإنتاج 875 مليون لتر سنويا في عام 2030. تخصيص حصص للوقود الشمسي تجذب كل من سينهيليون وكليموركس قدراً كبيراً من الاهتمام. ففي الشهر الماضي، قامت وزيرة البيئة السويسرية سيمونيتا سوماروغا بزيارة الشركتين في زيورخرابط خارجي لمعرفة المزيد عن عملهما. كما دارت المناقشات حول خطوات الإنتاج المقبلة والدعم الحكومي. وعلى الرغم من أن هذه التكنولوجيا متقدمة للغاية، توجد حاجة إلى إجراء تغييرات مختلفة لتحسين الكفاءة. ويقول فورلر إن التحديات الرئيسية تنطوي على إدماج المكونات الرئيسية في نظام كامل. ويقول الخبراء إن المرحلة التالية والأصعب عند بدء التنفيذ ستتمثل في تذليل عقبة الارتفاع الأولي للأسعار. إذ سيكون الوقود الشمسي الذي تنتجه سينهيليون أكثر تكلفة من سعر الوقود الأحفوري والكيروسين في البداية. وتقدر سينهيليون أن إنتاج 700,000 طن من الوقود الشمسي سنوياً بحلول عام 2030، والذي يمكن أن يغطي حوالي نصف استهلاك سويسرا من وقود الطائرات، سيكلف مئات الملايين من الفرنكات السويسرية. ومن غير المرجح أن تكون ضرائب الكربون فعالة لخفض التكاليف. وقالت الوزيرة السويسرية إنه يتوجب على مقرري السياسات المساعدة في تهيئة ظروف إطارية واضحة بغرض مساعدة الشركات على التخطيط للمستقبل. وأضافت: “يمكننا، على سبيل المثال، فرض حصة تدمج الوقود الاصطناعي في مجال الطيران للمساعدة في خلق سوق جديدة”. ويعتقد ألدو شتاينفيلد أيضاً أن الحصص يمكن أن تساعد في إيصال هذه التكنولوجيا إلى بر الأمان والتطوير المستقبلي للوقود البديل. وأشار إلى أنه “سيُطلب من شركات الطيران والمطارات أن تحدد حصة دنيا من الكيروسين الشمسي في الحجم الإجمالي لوقود الطائرات الذي تزود به طائراتها”.
إدانة مساعدة الملياردير الأميركي الراحل جيفري إبستين بتهمة الإتجار بالجنس
ادانت محكمة في نيويورك الأربعاء سيدة المجتمع البريطانية غيلاين ماكسويل بتهمة ارتكاب مجموعة جرائم جنسية، أخطرها الاتجار جنسياً بفتيات قاصرات لحساب رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين. ومثلت ماكسويل (60 عاماً) منذ نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الفائت أمام محكمة نيويورك الفدرالية بتهم عدة من بينها تشكيلها بين العامين 1994 و2004 شبكة من الفتيات القاصرات لشريك حياتها السابق إبستين ليستغلهنّ جنسياً، وقد يصل الحكم عليها إلى الحبس عشرات السنوات. وانتحر إبستين في السجن عام 2019. واعتُبِرت ماكسويل مذنبة في خمس من الجرائم الجنسية الست التي اتُهِمت بها. ووصفت وكيلة الدفاع عنها المحامية بوبي ستيرنهيم الحكم بأنه مخيّب للآمال، معلنة لوسائل الإعلام عزمها على استئنافه. وتوصلت هيئة المحلفين “بالاجماع” بعد مداولات استغرقت 40 ساعة مدى خمسة أيام إلى أن ماكسويل “مذنبة بإحدى أسوأ الجرائم التي يمكن تخيلها، وهي تسهيل الاعتداء جنسياً على أطفال والمشاركة فيه”، بحسب المدعي العام الفدرالي في محكمة مانهاتن داميان ويليامز. ودان “الجرائم التي ارتكبتها مع شريكها (…) جيفري إبستين” الذي حال انتحاره في سجن بنيويورك في آب/أغسطس 2019 دون محاكمته بتهمة ارتكاب جرائم جنسية. ولم يُحدَد بعد أي موعد لجلسة النطق بالحكم ضد ماكسويل. – “شجاعة الفتيات” – وأعرب المدعي العام عن أسفه لكون “القضاء استغرق وقتاً طويلاً” ، مشيداً “بشجاعة الفتيات الصغيرات اللواتي أصبحن نساء”، في إشارة إلى أربع ضحايا شهدن ضد ماكسويل. وقد أدلت أربع نساء هن “جاين” و”كايت” و”كارولين” إضافة إلى أني فارمر (42 عاما)، وهي الوحيدة التي مثلت أمام المحكمة من دون اسم مستعار، بإفادتهن أمام محكمة مانهاتن الفدرالية عن حياتهن المدمرة بسبب إرغامهن على ممارسة الجنس مع إبستين عندما كنّ بين الرابعة عشرة والسابعة عشرة، في أحيان كثيرة بوجود ماكسويل. وعند النطق بالحكم، كانت ماكسويل، وهي الابنة المفضلة للقطب الإعلامي البريطاني الراحل عام 1991 روبرت ماكسويل، محاطة بشقيقها كيفن وشقيقتيها إيزابيل وكريستين. وكانت المرأة التي نشأت في أوساط تتمتع بقدر كبير من الامتيازات، محنية الرأس لدى خروجها من قاعة المحكمة، يحوطها عدد من الحراس. واكتفى وكلاء الدفاع عنها بالطلب من القاضية أليسون ناثان التأكد من أن ماكسويل تلقت جرعة ثالثة من اللقاح المضاد لكوفيد-19 في سجنها ببروكلين. وتقبع ماكسويل الحائزة الجنسيات البريطانية والفرنسية والأميركية والتي بلغت الستين في يوم عيد الميلاد في سجن منذ توقيفها صيف العام 2020 في شمال شرق الولايات المتحدة ، بعد عام على انتحار إبستين. وواجهت هيئة المحلفين المؤلفة من ست نساء وستة رجال صعوبة كبرة في الاتفاق بالاجماع على حكم بعد جلسات المحاكمة التي استمرت ثلاثة أسابيع، واثار هذا التأخير في المداولات تكهنات توقع بعضها حكماً بتبرئة ماكسويل، لا بل بإجراء محاكمة جديدة. وحدا ذلك بالقاضية ناثان إلى حض هيئة المحلفين على الاتفاق على حكم خشية أن يدفع “الازدياد الهائل” في الإصابات بالمتحورة أوميكرون خلال الأيام الأخيرة في نيويورك إلى تأجيل اختتام المحاكمة إلى ما بعد رأس السنة في حال أصيب أحد أطرافها بالفيروس. ووصفت الادعاء العام ماكسويل بأنها “مفترسة متطورة” إذ كانت تعمل عن سابق تصور وتصميم على استمالة وإغواء المراهقات اللواتي لم يكن أحياناً يتجاوزن الرابعة عشرة وتأمينهن لإبستين في فلوريدا ومانهاتن ونيو مكسيكو وجزر فيرجن الأميركية. ومنذ بداية محاكمتها، دفعت ماكسويل ببراءتها من التهمة، ولم تتحدث خلالها سوى مرة واحدة أعادت فيها تأكيد ذلك. وبدت ماكسويل خلال الجلسات مرتاحة، تتحدث مع وكلائها الذين قالوا لهيئة المحلفين إن موكلتهم لا تُحاكم إلا لأن إبستين توفي. وإذا كانت المحاكمة تمحورت على جيفري إبستين الذي كان في السادسة والستين عندما انتحر، حضر خلال محاكمة ماكسويل كذلك ظلّ عدد من المشاهير، كالأمير أندرو القريب من إبستين والذي يواجه منذ آب/أغسطس الفائت دعوى مدنية في نيويورك بتهمة “اعتداءات جنسية” قبل 20 عاما، رفعتها ضده الأميركية فيرجينيا جوفري، الأربعينية اليوم. ورحبت جوفري بالحكم مذكّرة بـأنها عاشت “هول اعتداءات ماكسويل”، ووجهت تحية إلى جميع النساء الأخريات “اللواتي عانين على يديها ودُمِرت حياتهن” بسببها. وأملت في “يخضع للمحاسبة” أشخاص آخرون غير ماكسويل. ووردت في إطار هذه القضية أسماء شخصيات أخرى بينها الرئيسان الأميركيان السابقان بيل كلينتون ودونالد ترامب نظراً إلى حضورهما المثبت بالصور حفلات في نيويورك وفلوريدا مع إبستين وماكسويل خلال تسعينات القرن العشرين. كذلك ورد اسم وكيل عارضات الأزياء الفرنسي السابق جان لوك برونيل القريب من جيفري إبستين. وكانت السلطات الفرنسية ادعت على برونيل وأوقفته في كانون الأول/ديسمبر 2020 بتهم اغتصاب واعتداءات جنسية
المهارات الحديثة في ادارة مكاتب رؤساء البرلمانات ومهارات التعامل مع كبار الضيوف
برعاية معالي النائب علاء عابد.. مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية بالبرلمان العربي يختتم برنامجه الجديد” المهارات الحديثة فى إدارة مكاتب رؤساء البرلمانات ومهارات التعامل مع كبار الضيوف ” بتكريم المشاركين اختتم مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية بالبرلمان العربي اليوم الخميس الموافق 30 ديسمبر2021م، برنامجه الجديد “المهارات الحديثة فى إدارة مكاتب رؤساء البرلمانات ومهارات التعامل مع كبار الضيوف”، الذي أطلقه في الفترة من 26 حتى 30 ديسمبر 2021م. وخلال حفل الختام الذي أقيم اليوم، قام معالي النائب علاء عابد نائب رئيس البرلمان العربي بتكريم المشاركين في هذا البرنامج بحضور معالي النائبة شادية الجمل نائب رئيس لجنة الشئون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب بالبرلمان العربي، ومعالي النائب يسري المغازي عضو البرلمان العربي . وأشاد “عابد”، بالبرنامج التدريبي الذي زخر بعدد كبير من المشاركين من البلدان العربية وساهم في تطوير مهاراتهم الفردية اللازمة لتطبيق البروتوكول وإدارة مكاتب رؤساء البرلمانات . وجاء الحفل تتويجاً لما أثمرت عنه جملة اللقاءات الدورية والنقاشات التي استمرت خلال الفترة من 26 حتى 30 ديسمبر 2021م، وجمعت بين كوادر عربية لمدراء مكاتب رؤساء المجالس والبرلمانات العربية ومدراء المراسم ممثلين 8 مجالس عربية. الجدير بالذكر، أن هذا البرنامج هو الأخير خلال عام م٢٠٢١، وقام مركز الدبلوماسية البرلمانية بوضع برنامج متكامل لعام ٢٠٢٢م، ضمن رؤية شاملة تستهدف تطوير الأداء والارتقاء به إلى مستويات متقدمة، تنفيذًا لتوجيهات صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي، رئيس البرلمان العربي، وبالشكل الذي يسهم في دفع العمل البرلماني في الدول العربية.
خلال مشاركته في افتتاح مركز الإصلاح والتأهيل بمدينة بدر “العسومي”: مصر في عهد الرئيس السيسي تُرسِخ مفهوم شامل ومتكامل لحقوق الإنسان
أكد صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي ورئيس مجلس أمناء المرصد العربي لحقوق الإنسان، أن الخطوات النوعية والمتلاحقة التي تتخذها الدولة المصرية في مجال حقوق الإنسان، في عهد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ترسخ مفهوم شامل ومتكامل لحقوق الإنسان، وتُدشِن منظومة رائدة ومتطورة في هذا المجال. جاء ذلك خلال مشاركة رئيس البرلمان العربي في افتتاح بدء التشغيل التجريبي لمركز الإصلاح والتأهيل بمدينة بدر المصرية، ويأتي ذلك بعد نحو شهرين فقط من مشاركته في الجولة التفقدية إلى مركز الإصلاح والتأهيل في وادى النطرون، والذي أنشأته وزارة الداخلية المصرية خلال وقت قياسي وبمواصفات عالمية. وأضاف “العسومي” في كلمته أثناء افتتاح التشغيل التجريبي للمركز الجديد، أن القفزات النوعية التي تشهدها جمهورية مصر العربية مؤخراً في مجال حقوق الإنسان، تأتي ترجمةً مباشرةً وسريعةً للاستراتيجية الوطنية الأولى لحقوق الإنسان، والتي أطلقها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي في شهر سبتمبر الماضي 2021م، والتي تعكس حرص فخامته على إعلاء قيم احترام حقوق الإنسان، بوصفها إحدى الركائز الأساسية والراسخة، التي تنطلق منها الجمهورية الجديدة. وفي السياق ذاته، أشاد رئيس البرلمان العربي بالجهود الحثيثة التي تقوم بها وزارة الداخلية المصرية، بقيادة اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، من أجل إنشاء مراكز التأهيل والإصلاح المتقدمة، ومشاركتها الفاعلة في تطبيق الاستراتيجية الوطنية المصرية لحقوق الإنسان على أرض الواقع.
“الخارجية الفلسطينية” الاحتلال الإسرائيلي ينهي العام بارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينين، اليوم الخميس، تصعيد قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية عدوانها المتواصل ضد المواطنين الفلسطينيين المدنيين العُزل في طول الضفة الغربية المحتلة وعرضها. وأوضحت، في بيان، أن آخر هذه الاعتداءات كان الهجوم الوحشي المتواصل الذي يمارسه المستوطنون المسلحون على بلدة اللبن الشرقية ومواطنيها ومدارسها ومدخلها بحماية قوات الاحتلال، وكذلك التصعيد الحاصل في عمليات إطلاق النار بهدف القتل ضد المواطنين الفلسطينيين، كما حدث مؤخراً في إقدام العناصر الاستيطانية الإرهابية على إطلاق النار ضد المواطنين المقدسيين في حي الشيخ جراح، وإطلاق الرصاص الحي ضد اهلنا في مخيم قلنديا والذي أدى لإصابة ٣ مواطنين أحدهم وصفت حالته بالخطيرة. وقالت الوزارة: إن اعتداءات المستوطنين ومسيراتهم الاستفزازية في الضفة الغربية المحتلة تأخذ طابعاً مسلحاً على مرأى ومسمع من العالم وبحماية ومشاركة جيش الاحتلال، وسط تصعيد خطير في استخدام المستوطنين السلاح لإطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين بشكل مستمر، وهو ما يعيدنا الى تعليمات إطلاق النار التي أقرها المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال، وتعطي الحرية الكاملة ليس فقط لجيش الاحتلال وإنما أيضاً لعناصر الإرهاب الاستيطاني بإطلاق النار على الفلسطيني كهدف يرونه مناسباً، تلك التعليمات العنصرية الفاشية التي تسهل على الجنود والمستوطنين قتل الفلسطيني لما وفرته من شعور بالحماية والحصانة وأبواب الهروب من أية محاسبة من قبل دوائر الاحتلال، بل أن هذه التعليمات وفرت الغطاء والشرعية لجيش الاحتلال والمستوطنين بإعدام الفلسطيني وفقاً لتقديرات، امزجة، الحالة النفسية، وبقرار فردي للجندي أو المستوطن ومتى يشاء، وتحت أي مبرر، وبدون أن يشكل الفلسطيني الهدف أي خطراً على حياتهم. أصبح مع تلك التعليمات قتل الفلسطيني مقبول سياسياً وقانونياً في دولة الاحتلال وسلطاتها المختلفة. وحملت الوزارة المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه التعليمات والجرائم الناتجة عنها، ورأت فيها ثقافة عنصرية بغيضة وعقلية استعمارية دموية باتت تسيطر على مراكز صنع القرار في دولة الاحتلال، وتجد لها تشريعات وقوانين أيضاً عنصرية معتمدة في الكنيست الاسرائيلي، ومحاكم ومنظومة قضاء في إسرائيل تخدم الاحتلال الاستعماري العنصري وتأخذ قراراتها وفقاً لمصالحه وبعيداً عن أية قوانين بما فيها القانون الإسرائيلي. وقالت الوزارة إنها تواصل متابعاتها لهذه الجرائم والتعليمات مع المؤسسات والمنظمات والمجالس والمحاكم الدولية، بما في ذلك الأمين العام للأمم المتحدة، ورئاسة مجلس الأمن، ورئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والمحكمة الجنائية الدولية، وطالبتها بتحمل مسؤولياتها في إدانة انتهاكات وجرائم الاحتلال والمستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين العُزل، وفي مساءلة ومحاسبة ومحاكمة مرتكبيها ومن يعطيهم التعليمات، وصولاً لفرض عقوبات على دولة الاحتلال لردعها وإجبارها على التراجع عن تعليماتها وقراراتها.
الجرعة الثالثة التنشيطية شرط اساسي للسامح لاداء العمرة
وأضاف إمام أن من شروط أداء العمرة خلال الفترة المقبلة، أن يكون المواطن حاصلا على الجرعة الثالثة التنشيطية، أو تكون الجرعة الثانية سارية المفعول ولم تمر عليها أكثر من 6 أشهر، وتكون من إحد اللقاحات المعتمدة لدخول السعودية، والتي توفرها مصر للمواطنين في مختلف مراكز التطعيم. وتابع مدير عام الإدارة العامة للحجر الصحى بوزارة الصحة، أنه يجب أن يتمتع المواطنون الراغبون في أداء العمرة بلياقة صحية جيدة، وتكون لديهم القدرة على الذهاب لأداء مناسك العمرة، ولا يكونوا من مصابي الأمراض المزمنة، لأنهم أكثر عرضة للعدوى بفيروس كورونا. وأضاف أنه لا توجد فئة عمرية معينة ممنوعة من الذهاب لأداء مناسك العمرة وفقا للشروط المعلنة، مشيرا إلى أن أداء العمرة متاح للمواطنين وفقا للقواعد التي تم ذكرها، وهناك تواصل مستمر مع الممكلة العربية السعودية بشأن تحديث الضوابط أو وضع شروط جديدة متعلقة بالمواطنين الراغبين في أداء العمرة، وفقا للوضع الوبائي لفيروس كورونا وآخر التطورات الناتجة عنه. وأوضح أنه عقب عودة المواطنين من أداء مناسك العمرة ستجرى مسحة “pcr” لهم للتأكد من سلامتهم وعدم تعرضهم للإصابة بفيروس كورونا خلال فترة العمرة، مشيرا إلى أنه سيتم عزل أي مواطن يشتبه في إصابته بأعراض كورونا وسيخضع لبروتوكول العزل حتى تعافيه من الأعراض. وشدد مدير عام الإدارة العامة للحجر الصحى بالوزارة، على أهمية الالتزام بكافة الضوابط والتدابير الوقائية التي يمكن أن تساعد في التخفيف من انتشار الفيروس أثناء السفر أو أداء مناسك العمرة، مشيرا إلى أنه من المقرر بدء توافد المواطنين لأداء مناسك العمرة بداية من شهر رجب المقبل.
اعتماد الميزانية المبدئية لشركة الأهلي لكرة القدم.. و«عبدالصادق» عضوًا بمجلس الإدارة
عقدت الجمعية العمومية لشركة الأهلي لكرة القدم اجتماعها الأول ظهر اليوم وحضره الكابتن محمود الخطيب ممثلًا عن النادي، وياسين منصور، رئيس مجلس إدارة الشركة، والمهندس خالد مرتجي، أمين صندوق النادي ممثلًا عن شركة الأهلي للإنتاج الإعلامي، وحسام غالي، عضو مجلس الإدارة بصفته نائبًا للمشرف العام على الكرة، ومصطفى مراد فهمي، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة، وإبراهيم المنيسي ممثلًا عن مجلة الأهلي، وعمرو شاهين، المدير التنفيذي للشركة، والذي قال إن الجمعية العمومية قررت اليوم تعيين الكابتن علاء عبدالصادق عضوًا بمجلس إدارة الشركة، وقبول اعتذار الكابتن حسام غالي بعدما أصبح عضوًا بمجلس إدارة النادي. وأضاف «شاهين» أن الاجتماع شهد أيضًا التنسيق حول العديد من الأمور الخاصة بالشركة؛ من بينها تعيين مراقب للحسابات ومستشارين قانونيين واعتماد الميزانية المبدئية للشركة، وأن الاجتماعات سوف تتواصل خلال الفترة المقبلة لاتخاذ ما يلزم من قرارات واعتمادات تفي بحاجة العمل بالشركة على الوجه الأكمل.
صفقة ستعيد “نتنياهو” للحكم الدورة القادمة
في الوقت الذي رفعت عنه وعن عائلته الحصانة ، أصبح رئيس حزب المعارضة ” الليكود ” بنيامين نتنياهو يبحث عن طوق النجاه ، يأتي هذا في الوقت الذي نشرت صحف الإحتلال فيه مؤخراً خبراً يتحدث عن وجود مفاوضات من قبل دولة الإحتلال تعرض على نتنياهو حالياً من شأنها أن تعفية من الزج به في السجن والعودة للحياة السياسية الفترة القادمة ، مقابل الإعتراف بجرائمه كاملة.وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن صفقة نتنياهو تأتي في التوقيت الذي وقعت فيه النيابة العامة و المستشار القانوني لحكومة العدو صفقة جديدة مع الفاسد وعضو الليكود وعضو الكنيست حاييم كاتس، المتهم باختلاس أموال وفساد في قضية الصناعات الجوية، حيث اعترف بالاختلاس مقابل العفو عنه والعودة للحياة السياسية في الدورة القادمة.وجديراً بالذكر أن هذه الصفقة لم تكن الأولى من نوعها أو الثانية، بل وقعت من قبل مع الوزير السابق ورجل الدين اليهودي وعضو الكنيست الحالي آرييه درعي، والتي تقضي بإعفائه من العقوبة على جرائم الفساد والاختلاس الضريبي مقابل الاستقالة من الكنيست على أن يعود له في الدورة القادمة.
تعيين رئيساً جديداً للجنة الطاقة الذرية بإسرائيل
أعلن رئيس وزراء دولة الإحتلال نفتالي بينيت ، اليوم الأربعاء ، تعيين العميد (احتياط) موشيه إدري رئيساً لهيئة الطاقة الذرية، وذكرت صحيفة معاريف أن قرار التعيين سيدخل حيز التنفيذ في يوليو 2022 ، بعد الانتهاء من إجراء التداخل ، وموافقة لجنة التعيينات في لجنة خدمة الدولة وموافقة الحكومة. وسيحل إدري محل الرئيس الحالي للجنة ، زئيف سنير ، الذي يشغل منصبه منذ عام 2015 وإنتهت فترة ولايته في يونيو الماضي.ويذكر أن أدري، البالغ من العمر59 عاماً ،حاصل على درجة البكالوريوس في دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا من جامعة حيفا ودرجة الماجستير في السياسة العامة من جامعة بار إيلان، وكان له دور كبير في علاج وباء الكورونا على المستوى الوطني ، ويشمل أنشطة جميع المهنيين في مختلف الجوانب ، بما في ذلك تركيز الجهود والعمليات التشغيلية في الخطوط العريضة للنشاط الاقتصادي ، وقضايا الميزانية .كما شغل أدري طوال 31 عامًا من الخدمة في جيش الإحتلال ، عددًا من المناصب العليا ، بما في ذلك قائد وحدة الإنقاذ والإخلاء القتالي رقم 669 ، وقائد القوات الخاصة للقوات الجوية ، وقائد قاعدة القوات الجوية و رئيس شعبة الوسائل الخاصة في هيئة الأركان. عند تقاعده في عام 2011 برتبة عميد ، خدم لمدة ثلاث سنوات ونصف كرئيس لهيئة الطاقة الذرية ومنذ عام 2015 شغل مناصبه الحالية في وزارة دفاع دولة الإحتلال.
زيننغا يلتقي رئيس مجلس النواب الليبي لبحث العملية السياسية لإجراء الانتخابات
التقى الأمين العام المساعد، منسق البعثة والقائم بالأعمال، السيد رايزدن زيننغا، اليوم في طرابلس مع رئيس مجلس النواب المكلف، السيد فوزي النويري، حيث ناقاشا المداولات الأخيرة في مجلس النواب حول إيجاد طريقة للمضي قدمًا في إجراء الانتخابات كأولوية استجابةً لآمال 2.8 مليون ليبي تسجلوا للتصويت. وشدد منسق البعثة على أهمية إجراء مشاورات واسعة بين جميع المكونات الليبية ذات الصلة وأصحاب المصلحة من أجل التغلب على التحديات الحالية ورسم مسار للانتخابات التي من شأنها أن تحقق الاستقرار في البلاد. وأكد دعم البعثة المستمر للعملية السياسية التي يقودها ويملكها الليبيون إضافة إلى المسارات الاقتصادية والأمنية. واستعرض رئيس مجلس النواب المكلف القضايا الرئيسية التي ناقشها المجلس والخطوات التالية..