اجتماع مشترك بين البرلمان العربي والنواب الليبيين لتقوية الروابط بين المجلسين
عقد المستشار كامل شعراوي، أمين عام البرلمان العربي، اجتماعًا مشترك مع عبدالله المصري، رئيس ديوان مجلس النواب الليبي، لبحث التنسيق والتواصل وتقوية الروابط بين المجلسين بما ينعكس على المساهمة في تطوير أداء التجربة البرلمانية وتفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية العربية، خاصة في ظل ما تعاني منه الأوضاع في بعض البلدان العربية. وبحث الجانبان سبل التعاون لرفع كفاءة العاملين بمجلس النواب الليبي من خلال رفع قدراتهم وتنمية مهاراتهم مستفيدين بالخبرات التي يمتلكها البرلمان العربي، والمتمثلة في الدور الذي بات يلعبه مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية، التابع للبرلمان العربي، والذي يسعى للعمل جاهدًا من أجل تنمية قدرات ورفع كفاءات العاملين في المجالس والبرلمانات العربية، بما يسهم في تعزيز وتطوير الأداء البرلماني في المجالس والبرلمانات العربية. في هذا السياق، أكد المستشار كامل شعراوي، الأمين العام للبرلمان العربي، سعي وحرص الأمانة العامة للبرلمان العربي على تطوير علاقاتها مع كافة الأمانات في المجالس والبرلمانات العربية، بغرض الاستفادة من التجارب والخبرات المشتركة، وبما ينعكس على تطوير وتفعيل أكثر لدور الدبلوماسية البرلمانية لخدمة القضايا والمصالح العربية على كافة المستويات، سواء الداخلية أو الإقليمية والعالمية.
انطلاق الاجتماع الطارئ للجامعة العربية لبحث تطورات الازمة الاوكرانية
انطلق الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين حول الوضع في أوكرانيا وذلك بناءا علي طلب مصر من أجل بحث مستجدات الأزمة الأوكرانية وقف التصعيد والعودة إلى طاولة الحوار . والقي السفير حسام زكى الأمين العام المساعد رئيس مكتب الأمين العام الكلمة الافتتاحية للاجتماع معربا عن قلق الأمانة العامة من جراء تصعيد الازمة الاوكرانية التى تتابع بقلق كبير التطورات المتلاحقة في الازمة وما ينجم عنها من تبعات عسكرية وإنسانية خطيرة.مؤكدا اننا ندرك مواقف جميع الاطراف وهي جميعا أطراف صديقة. واضاف السفير حسام ، أنه كان من الضروري تكثيف العمل من أجل التوصل الي ترتيبات ترضي الجميع بدون اللجوء إلى القوة العسكرية لان الحروب لها تكلفتها الحزينة والمرتفعة بكل أسف. وشدد علي جميع الدول والتنظيمات المحبة للسلام العمل بشكل سريع من أجل وقف التصعيد وليس تأجيجه.. واستعادة الحوار والسعي إلى تسوية الأزمة من خلال الدبلوماسية التي لا غنى عنها بهدف تفادي تدهور الأوضاع واتساع رقعة النزاع. لافتا إن انتماءنا للمنطقة العربية ربما يجعلنا – أكثر من غيرنا – وعياً للآثار المدمرة للحروب واستخدام القوة العسكرية، ولتبعاتها المؤلمة.. والعواقب السلبية بالغة الخطورة لذلك على جميع الأصعدة وخاصة الإنسانية. ودعا إلى الانخراط في عمل دولي جاد يهدف إلى إنهاء الأزمة الحالية سياسياً ودبلوماسياً وهي أفضل السبل لمعالجة الوضع.. وبما يؤدي إلى استعادة الاستقرار وتحقيق الأمن للجميع، في ظل احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وناشد كل الأطراف بضرورة تحمل المسئولية وأن تنصب كافة الجهود على تجنيب المدنيين تبعات تدهور الوضع الأمني، مع التأكيد على التزام الجميع بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية لمن هم في حاجة إليها خاصة في ظل استمرار توافد اللاجئين الأوكرانيين على الدول المجاورة.
“الخريجين” تستضيف عميد المترجمين المصريين
تنظم الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية والسوفيتية لقاءاً مع “د.أنور ابراهيم” عميد المترجمين المصريين عن اللغة الروسية، للحديث عن مشواره الابداعى فى مجال الترجمة، وذلك يوم الاربعاء2 مارس2022 ، الساعة 7 مساءاً بمقر البيت الروسى بالدقى.من جانبه صرح “شريف جاد” رئيس الجمعية، أن الدكتور “أنور ابراهيم” أحد اعلام مجال الترجمة وصاحب اسهامات بارزة فى مجال الترجمة عن اللغة الروسية، وواحد من الذين يتابعون عن قرب الحركة الأدبية فى روسيا فى العقود الاخيرة، وهو بمثابة معلم الأجيال من خلال دوره الأكاديمى والانسانى فى مساندة الأجيال الشابة من المترجمين.وقال الدكتور “فتحى طوغان” الأمين العام للجمعية، أن اللقاء يأتى فى اطار مشروع جمعية الخريجين لتقديم الرواد من أصحاب الإسهامات الهامة، فى ظل تطور علاقات مصر ودول الاتحاد السوفيتى السابق.كما عبر”مراد جاتين” مدير المراكز الثقافية الروسية فى مصر، عن سعادته بلقاء الدكتور أنور ابراهيم الذى يُعد عميد المترجمين المصريين وصاحب التاريخ الكبير.يُذكر أن الدكتور ” أنور ابراهيم” حاصل على دكتوراة الفلسفة فى فقه اللغة والأدب من جامعة موسكو عام 1983، وهو عضو اتحاد كتاب مصر وعضو لجنة الترجمة بالمجلس الأعلى للثقافة، وكان يشغل منصب رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية الأسبق ومستشار رئيس الثقافة الأسبق، وحصل على وسام الشرف من روسيا الاتحادية عام 2005 لجهوده فى دعم العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا.
الضربات الروسية تستهدف المواقع العسكرية والمدنية الاوكرانية.
قال فولوديمير زيلينسكي الرئيس الأوكراني، منذ قليل، إن القوات الروسية توقفت عن التقدم فى معظم الاتجاهات، وإن روسيا استأنفت ضرباتها الصاروخية في الرابعة صباحا بالتوقيت المحلي من فجر اليوم، جاء ذلك وفقا لخبر عاجل بقناة “سكاى نيوز” عربية. وأضاف فولوديمير زيلينسكي الرئيس الأوكراني، أن الضربات الروسية تستهدف كلا من المواقع العسكرية والمدنية. وكانت صافرات الإنذار قد تنطلقت قبل قليل، فى أجواء العاصمة الأوكرانية كييف.كما شهدت سماء العاصمة الأوكرانية كييف، قبل قليل، تحليق مكثف من الطيران الحربى الروسى.وكانت وسائل إعلام أوكرانية، قبل قليل، قد أعلنت أن الطيران الروسى، قام بقصف مدرج مطار كييف الدولى، كما أعلنت مصادر أمريكية، إن قوات الجيش الروسى أصبحت على بعد نحو 30 كيلو متر من العاصمة الأوكرانية كييف.
بوتين يهدد بإستخدام السلاح النووى في حالة أى تدخل للغرب وخاصة امريكا في اوكرانيا
قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إن وقتا طويلا قد مضى منذ استخدام التهديد بالأسلحة النووية بشكل صريح من قبل زعيم عالمى، إلا أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين قد فعلها، وحذر فى خطاب أن لديه الأسلحة المتاحة لو جرؤ أى شخص على استخدام الوسائل العسكرية فى محاولة وقف سيطرة روسيا على أوكرانيا.وأشارت الوكالة إلى أن تهديد بوتين ربما يكون خاويا، إلا أنه كان ملحوظا، لافتة إلى أنه أشعل رؤى عن نتيجة مروعة يمكن أن تؤدى فيها طموحات بوتين فى أوكرانيا إلى حرب نووية من خلال الصدفة أو سوء التقدير.وقال بوتين فى الخطاب الذى ألقاه صباح الخميس قبل الغزو إنه فى الشئون العسكرية، حتى بعد تفكيك الاتحاد السوفيتى وخسارة جزء كبير من قدراته، فإن روسيا اليوم تظل واحدة من أقوى الدول النووية ، فضلا عن ذلك لديها ميزة مؤكدة فى العديد من الأسلحة. وفى هذا السياق، لا ينبغى أن يكون هناك أى شك بأن أى معتد محتمل سيواجه هزيمة وتداعيات وهزيمة لو هاجم روسيا مباشرة.وذهبت الوكالة إلى القول بأن بوتين بمجرد إشارته على رد نووى، وضع حيز تنفيذ الاحتمال المزعج المتمثل فى أن القتال الحالى فى أوكرانيا قد ينحرف فى النهاية إلى مواجهة ذرية بين روسيا والولايات المتحدة.وأشارت أسوشيتدبرس إلى أن هذا السيناريو المروع المألوف لأولئك الذين نشأوا خلال الحرب الباردة، عندما طلب من أطفال المدارس الأمريكيين أن ينزلوا تحت مكاتبهم ويتخفوا فى حال إطلاق الصفارات النووية، لكن هذا الخطر تراجع تدريجيا عن الخيال العام بعد سقوط صور برلين وتفكك الاتحاد السوفيتى.
ثاني أيام حرب روسيا وأوكرانيا.. الأسواق العالمية تواجه تغيرات في الأسهم والذهب
تغيرت معالم الأسواق العالمية في ثاني أيام حرب روسيا وأوكرانيا، إذ حولت الأسهم مسارها للربح بعد خسائر كبيرة، فيما واصل الذهب ارتفاعه، وواصل أسعار النفط في الارتفاع وإن كانت لا تزال أقل من مستوى 105 دولارات الذي سجلته أمس في أول أيام حرب روسيا وأوكرانيا. على صعيد الأسهم، بدأ واضحا أن بورصات العالم تجاوزت تداعيات هذه الأزمة، وقفز مؤشر بورصة موسكو صباح اليوم، بعد التراجع الحاد الذي تم تسجيله أمس، كما صعد المؤشر MICEX بأكثر من 22%، فيما ارتفع المؤشر RTS بنحو 28%، وبحلول الساعة 10:15 بتوقيت موسكو، ارتفع المؤشر MICEX للأسهم المقومة بالروبل بنسبة 22.48% إلى 2520.87 نقطة، فيما صعد المؤشر RTS للأسهم المقومة بالدولار بنسبة 27.86% إلى 949.90 نقطة. كما أوقفت الأسهم اليابانية سلسلة خسائر استمرت 5 جلسات اليوم الجمعة بدعم من أسهم التكنولوجيا ذات الثقل وبعد انتعاش كبير في وول ستريت خلال الليل. وصعد المؤشر نيكي القياسي 1.95 % ليغلق عند 26476.50 نقطة، لكنه تراجع 2.3 % هذا الأسبوع. وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا واحدا % إلى 1876.24 نقطة لكنه تراجع 2.5 % خلال الأسبوع. من جانب أخر، أغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاع حاد خلال الليل يقودها صعود مؤشر ناسداك 3% بعدما كشف الرئيس الأمريكي جو بايدن عن عقوبات جديدة قاسية على موسكو بعد هجومها على أوكرانيا، وفي الصين القارية، بدأت أسواق الأسهم على ارتفاع بعد انخفاضها الحاد الخميس. وسجلت بورصة شنغهاي ارتفاعا نسبته 0,45% لتصل إلى 3445,34 نقطة وبورصة شنتشن 0,85% إلى 2301,92 نقطة، حيث ارتفعت أسعار الذهب عالميا، اليوم الجمعة، لتواصل منحناها الصاعد منذ بداية الحرب. وزاد سعر الذهب في السوق الفورية نحو 1% إلى 1921.23 دولار للأوقية. وارتفعت القيمة السوقية للعملات الرقمية المشفرة خلال مستهل تعاملات اليوم الجمعة بنحو 7.40% إلى 1.71 تريليون دولار، حيث ارتفع سعر العملة الرقمية بيتكوين Bitcoin BTC بنسبة 8.12% ليصل إلى 38369.86 دولار. كما قفز سعر النفط (برنت) يوم الجمعة بنسبة 2.10% إلى 101.16 دولار بحلول الساعة 3:43 صباحا بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، للعقود الآجلة تسليم أبريل 2022. وزاد سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.3% إلى 94.02 دولار للبرميل للعقود الآجلة تسليم أبريل 2022.
الخارجية الأمريكية تثمن التزام الأمم المتحدة بتقديم الدعم لأوكرانيا
ثمنت وزارة الخارجية الأمريكية التزام الأمم المتحدة بتقديم المساعدة فى أوكرانيا رغم الظروف الخطيرة والصعبة للغاية.وذكرت الوزارة، فى بيان عبر موقعها الإلكترونى، أن ذلك جاء فى مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الأمريكى انتوني بلينكن والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش ناقشا خلالها الهجوم “غير المبرر” الذى شنته روسيا على أوكرانيا. وشدد وزير الخارجية الأمريكى على أهمية ضمان سلامة وأمن العاملين في المجال الإنساني.
بوتين يهدد بإستخدام السلاح النووى في حالة أى تدخل للغرب وخاصة امريكا في اوكرانيا
قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إن وقتا طويلا قد مضى منذ استخدام التهديد بالأسلحة النووية بشكل صريح من قبل زعيم عالمى، إلا أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين قد فعلها، وحذر فى خطاب أن لديه الأسلحة المتاحة لو جرؤ أى شخص على استخدام الوسائل العسكرية فى محاولة وقف سيطرة روسيا على أوكرانيا.وأشارت الوكالة إلى أن تهديد بوتين ربما يكون خاويا، إلا أنه كان ملحوظا، لافتة إلى أنه أشعل رؤى عن نتيجة مروعة يمكن أن تؤدى فيها طموحات بوتين فى أوكرانيا إلى حرب نووية من خلال الصدفة أو سوء التقدير.وقال بوتين فى الخطاب الذى ألقاه صباح الخميس قبل الغزو إنه فى الشئون العسكرية، حتى بعد تفكيك الاتحاد السوفيتى وخسارة جزء كبير من قدراته، فإن روسيا اليوم تظل واحدة من أقوى الدول النووية ، فضلا عن ذلك لديها ميزة مؤكدة فى العديد من الأسلحة. وفى هذا السياق، لا ينبغى أن يكون هناك أى شك بأن أى معتد محتمل سيواجه هزيمة وتداعيات وهزيمة لو هاجم روسيا مباشرة.وذهبت الوكالة إلى القول بأن بوتين بمجرد إشارته على رد نووى، وضع حيز تنفيذ الاحتمال المزعج المتمثل فى أن القتال الحالى فى أوكرانيا قد ينحرف فى النهاية إلى مواجهة ذرية بين روسيا والولايات المتحدة.وأشارت أسوشيتدبرس إلى أن هذا السيناريو المروع المألوف لأولئك الذين نشأوا خلال الحرب الباردة، عندما طلب من أطفال المدارس الأمريكيين أن ينزلوا تحت مكاتبهم ويتخفوا فى حال إطلاق الصفارات النووية، لكن هذا الخطر تراجع تدريجيا عن الخيال العام بعد سقوط صور برلين وتفكك الاتحاد السوفيتى.
القوات المسلحة لروسيا تعلن تعطيل 118 منشأة عسكرية بأوكرانيا.
صرح الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف، للصحفيين، اليوم الجمعة، بأن القوات المسلحة لروسيا الاتحادية عطلت أثناء العملية الخاصة 118 هدفا من عناصر البنية التحتية العسكرية لأوكرانيا، حسبما نقلت وكالة سبوتنيك الروسية.فى اليوم السابق، قال إن 83 منشأة قد توقفت عن العمل بحلول مساء الخميس.وقال: “عطلت القوات المسلحة الروسية 118 منشأة عسكرية تابعة للبنية التحتية العسكرية لأوكرانيا. من بينها: 11 مطارا عسكريا، و 13 مركز قيادة ومركز اتصالات للقوات المسلحة الأوكرانية، و14 إس-300 وأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات أوسا و36 محطة رادار خلال عملية عسكرية خاصة”.وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس الخميس، إطلاق عملية عسكرية خاصة في دونباس، جنوب شرقي أوكرانيا، لافتا إلى أن روسيا لا تخطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية.
الحرب في أوكرانيا
الكاتب والباحث السياسي الكردي– أحمد شيخو تتسارع الأحداث في أوكرانيا بين روسيا والناتو والظاهر أنها وصلت إلى مرحلة جديدة يصعب على الفاعلين الرئيسين التراجع في ظل استعمال القوى الصلبة من العسكرية والاقتصادية واهتزاز أركان النظام العالمي، وهنا يمكننا القول أنه يجسد أحد فصول الحرب العالمية الثالثة التي ربما يكون الأخير أو قبل الأخير في ظل الأحداث التي تشهدها روسيا ومناطق الشرق الأوسط بعد أعوام التسعينات وصولاً للعقد الأخير.لاشك أن تداعيات هذه الحرب على أوربا والمنطقة لن تقل عن تداعيات الحرب العالمية الأولى. من حيث إعادة إنشاء المنطقة ونظامها الإقليمي ورسم الخطوط الجديدة إن تعمقت ووصلت لمراحل حرجة.لقد شكلت تركيا منذ 1923 وترسخت دورها بعد 1952 بأن تكون لها وظيفة صد روسيا السوفيتية وأن تكون حائط صد أمام توغلها وتسللها وانتشارها ، ولقد قامت تركيا بهذا الدور على اكمل وجه مقابل أن يتم إطلاق يدها في إبادة الكرد والأرمن والسريان الأشوريين واليونان وغيرهم في تركيا. وأن لا يحصل الكرد في أي جزء من كردستان المقسمة على أي نوع من السيادة و حتى حالة الكيان الاجتماعي المنظم على أراضيهم. و كذلك أن لا يحصل في إيران ما حصل في سوريا والعراق، وأن يكون لها حصة من السمسرة والاقتصاد والثروات في الشرق الأوسط.ولكن في السنوات الأخيرة وبعد نظام الرجل الواحد الذي أوجده أردوغان وحزب العدالة والتنمية، حاولت تركيا إقامة علاقات مع روسيا وإيران في محور أستانة في سوريا وقبلها مع إيران وسوريا وإقامة مزيد من العلاقات مع روسيا والصين، ربما لزيادة عدد الأوراق التفاوضية في يديها و لاشك هذا كان ولايزال مزعج لإسرائيل وعدد من الدول العربية ولا تقبل به على المدى الطويل ، وإن تم حتى الآن بكن ربما لن يستمر في ظل التطورات الحاصلة.تقف تركيا الأن على الصراط المستقيم. فهي عاجزة عن حسم خيارها، وترعى سياسةً توازنيةً كلاسيكيةً مع الطرفين مع حلف أستانة بقيادة روسيا وحلف الناتو بقيادة امريكا، فهي تعرف التداعيات الخطيرة على تركيا و السلطة ومستقبل اردوغان شخصياً لكن عليها الاختيار وإن كانت تود ان تستمر الحالة الحالية التي سمحت لها باحتلال شمالي سوريا وشمالي العراق والدخول في الدول العربية تحت حجج واهية.لدى تركيا خيارين:1- أن تقف مع روسيا، وعندها ستصبح تركيا سوريا أو ليبيا أوالعراق أو اليمن الثانية. وفي هذه الحالة، سيؤازر النظام حركة الدولة القومية الكردية بكلّ ما أوتي من قوة، وسيوسّع رقعة خلية الدولة القومية الكردية في العراق. وعليه، من المتوقّع حينها تكوّن القطب المؤلّف من إسرائيل–الإدارة الكردية في العراق–KCK، والذي سينمّ عن نتائج عظمى وتحولات كبرى في منطقة الشرق الأوسط.2- أو أن تستمر مع حلف الناتو وهنا عليها أيضاً التوافق مع الكرد وفتح مسافة في علاقاتها مع روسيا والصين وإيران. وإلا ستكون امام فقدانها للأوراق التي كسبتها بالعلاقة مع روسيا وإيران و ربما سيكون تراجعه المحتمل في سوريا والعراق وليبيا وأماكن أخرى. علينا الإشارة أن النظام المهيمن العالمي لا يستطيع أن يتراجع عن خطواته وحضوره وتأثيره في الشرق الأوسط. وفي حال قيامه بذلك، فلا بدّ عندئذ من حصول مستجدات ستزعزع أركان المنطقة والعالم أجمع؛ بدءاً من حسم أمر إسرائيل وتصفيتها، ووصولاً إلى القضاء على الكثير من الدول العربية، الصغيرة منها والكبيرة وكذلك انتهاء تقسيم الكرد بين الدول الأربعة وصعود نجمهم وانهيار تركيا، وحتى اليونان وغيرها، كون هندسة المنطقة ووضعها الراهن هو من بقايا النظام العالمي الذي فرض نفسه وتقسيماته وأدواته وبؤر التوتر اللازمة له لتحقيق هيمنته حتى الآن. يمكننا أن نضع مثل هذه الأحداث المحتملة نصب العين، لدى الإشارة إلى “الحرب العالمية الثالثة” التي تتزايد وتيرتها مع فصل الحرب الجديدة في أوكرانيا. حيث من الوارد أن تستخدم أعتى أنواع الأسلحة، بما فيها الأسلحة النووية في حال تطورت الوضع إلى حد ومستوى تحديد نظام مهيمن إقليمي أو عالمي جديد . لا جدال في أنّ النتيجة والتداعيات على المنطقة لن تختلف كثيراً عن حال أوروبا إثر الحرب العالمية الثانية. بل وستكون أشدّ وطأة، وربما بعض المؤشرات ولئن ما قسناها مع الأحداث البارزة خلال الأعوام العشرة الأخيرة في المنطقة، من سوريا وليبيا واليمن والعراق ولبنان و افغانستان وغيرهم، فسندرك فحوى وحشية الأحداث المحتملة بصورة أفضل من حيث حالات الانهيار والجوع والإرهاب وتجاوز الدول على بعضها أو على بعض المتبقي من مايسمى بالسيادات . مهما تكن الأوضاع وبوصلاتها بعد شهور وسنين فإنّ النظام المهيمن وأن كان جديداً أو بصيغة وأشكال جديدة، لن يقنع بالوضع السائد للمنطقة والإقليم وخاصة وضع تركيا وإيران الحاليتين. بل سيطمع في التغلب والتفوق واخضاعهم بشكل كامل، مثلما هي حال كلّ نظام مهيمن يريد فرض هيبته. وهذا ما سيستوجب تخلي إيران عن نفوذها الإقليميّ المرتكز إلى الشيعية القومية، وإيصالها إلى حالة من الخنوع والمطاوعة، مثلما كانت عليه في عهد الشاه. لكنّ رضى إيران بهكذا وضع يعني قبول الموت. في حين أنّ جميع المؤشرات تدلّ على أنّ مساعي بسط النفوذ على المنطقة ستستمرّ باضطراد. وهكذا، ليس بعيداً عن الاحتمال مع بدء مرحلة جديدة من مراحل “الحرب العالمية الثالثة”. بينما لا يمكن لوضع اللااستقرار هذا أن يدوم طويلاً. سيكون للاتفاق بين تركيا–إيران–روسيا وقع بالغ الأهمية، رغم تطوّره على خلفية العداء للكرد. فليست عبثاً الادعاءات القائلة أنّ المحور في تركيا قد انحرف. فوضع تركيا الحاليّ لن يستمرّ فترةً طويلةً في حال بقائها داخل النظام المهيمن الغربيّ. حيث عوّلت تركيا على إلحاق الاتفاق الثلاثيّ بالنظام القائم، مقابل انتزاع تنازلات محدودة وقولها أنها بهذا الشكل والتحالف تحجمهم وتخدم نظام الهيمنة. و لكن هذا ما سيجعل إسرائيل منفتحةً على المخاطر. ومن غير الوارد أن تقبل الحركة الصهيونية بهكذا حال. وعلى النقيض، يتعين على إسرائيل أن تضاعف من نفوذها وهو الملاحظ مع اتفاقيات أبراهام، بصفتها أهمّ حليف أو خلية مهيمنة للنظام ضمن المنطقة. وستصبح مرغمةً اكثر بالضرورة على وقف أو حسر النفوذ المتزايد لكلّ من إيران وتركيا وروسيا كما تفعله الأن بعد الحضور الإيراني القوي في العراق و سوريا. موضوع الحديث هنا هو تنازع ضمنيّ غير مسمّى على الهيمنة الإقليمية، بين تركيا وإيران من جهة، وإسرائيل من الجهة الأخرى. فموقع إيران المناهض لإسرائيل واضح جداً. لكنّ ولوج تركيا في هذه الحال، ولو لمآرب أخرى مختلفة بقصد استمرار إبادة الكرد، سيؤجج من حدّة الصراع على الهيمنة داخل المنطقة، مهما لم يستسغ ذلك. أي أنه ترجح كفة احتمال أن يثمر ذلك عن نتائج معاكسة لآمالها.سيكون لهذا الوضع وقعه المتعاظم طردياً على السياسة الداخلية بشكل أكبر من الآن . فمن المتوقّع أن يتلاشى تحالف القوى التي أسفرت عن ظهور AKP، وأن يتأسس ائتلاف قوى داخلية جديدة بدلاً منه. والتطورات الجارية في AKP و CHP وCHP ملفتة للأنظار على هذا الصعيد. إننا تماماً على مفترق طرق لجهة القضية الكردية، التي زجّت تركيا في هذه الحالة المتناقضة.في