نتائج إيجابية للحملة الترويجية “مصر ترحب بضيوفها” للتعريف بالتسهيلات الجديدة للتأشيرة السياحية إلى مصر
حققت الحملة الإلكترونية التي أطلقتها وزارة السياحة والآثار بداية شهر أبريل الماضي على مواقع التواصل الاجتماعي (Facebook & Instagram) تحت عنوان “مصر ترحب بضيوفها” للتعريف بالتسهيلات الجديدة في إجراءات الحصول على التأشيرة السياحية إلى مصر، نتائج إيجابية ملحوظة في الدول التي تم إطلاق الحملة بها وهي كازاخستان والجزائر والسعودية والكويت والإمارات وجنوب أفريقيا وأذربيجان وجورجيا وأرمينيا. ومن جانبه، أشار الأستاذ عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي إلى أن هذه الحملة نجحت في الوصول إلى ما يقرب من 60 مليون مستخدم لمواقع التواصل الاجتماعي بهذه الدول، وحققت نسب مشاهده إلى مايقرب من 157 مليون مشاهدة. ففي كازاخستان وصلت الى 5 مليون مستخدم وحققت 11 مليون مشاهدة، وفي الجزائر وصلت إلى ما يقرب من 13 مليون مستخدم، وحققت 52 مليون مشاهدة. وفي السعودية وصلت الى ما يقرب من 7.5 مليون مستخدم ووصلت عدد المشاهدات بها إلى 17 مليون مشاهدة، اما الكويت فوصلت الى ما يقرب من 1.8 مليون مستخدم، وحققت 5.6 مليون مشاهدة، وفي دولة الإمارات العربية وصلت الى ما يقرب من 3.9 مليون مستخدم ، وحققت 9 مليون مشاهدة. وفي جنوب افريقيا وصلت إلى ما يقرب من5.2 مليون مستخدم وحققت 9.9 مليون مشاهدة، وفي أذربيجان وصلت إلى ما يقرب من 2.4 مليون مستخدم وحققت 4.3 مليون مشاهدة. أما في جورجيا فوصلت إلى ما يقرب من 2 مليون مستخدم وحققت 5.8 مليون مشاهدة، وفى أرمينيا وصلت إلى ما يقرب من 1.3 مليون مستخدم وحققت 4 مليون مشاهدة. تجدر الإشارة إلى أن إجمالي عدد الجنسيات التي يمكنها الحصول على التأشيرة السياحية بمنافذ الوصول المصرية بلغ أكثر من 180 جنسية شريطة وجود تأشيرة سارية ومستخدمة لدول كل من انجلترا- أمريكا – تشينجن “الاتحاد الأوروبي”- اليابان – نيوزيلاندا- كندا- استراليا، على جواز السفر، كما بلغ عدد الجنسيات التي يمكنها الحصول على التأشيرة السياحية الاضطرارية بالمنافذ المصرية أو إلكترونياً، 78 جنسية حول العالم، مع وجود تسهيلات أخرى خاصة لبعض الجنسيات الإضافية في حالة الوصول المباشر الى مدينتي شرم الشيخ وطابا شريطة أن يكون معهم تذكرة ذهاب وعودة وحجز للإقامة وبطاقة ائتمانية Credit Card أو ما يغطي إقامتهم في مصر وزارة السياحة والآثار المصرية
انطلاق اجتماع الدورة (٤٥) لوزراء الشباب والرياضة العرب بجامعة الدول العربية
انطلقت أعمال اجتماع وزراء الشباب والرياضة العرب، اليوم الخميس، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. وتناقش الدورة الوزارية للمجلس عددا من الملفات الشبابية والرياضية منها، النظر في طلب لبنان تقديم ملف حول الفعاليات والأنشطة التي يتم تنفيذها خلال العام الحالي 2022 بمناسبة احتضان بيروت لفعاليات عاصمة الشباب العربي، إلى جانب الفعاليات والأنشطة خلال احتضان العراق للفعاليات بمناسبة (بغداد عاصمة الشباب العربي 2021). ويتضمن مشروع جدول أعمال المجلس إطلاق مسابقة للشباب العربي لتصميم شعار لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب منبثق من شعار جامعة الدول العربية. كما يناقش تنفيذ قرار الدورة 44 للمجلس بإطلاق مبعوثين افتراضيين للشباب العربي تحت أسماء (بلقيس وطارق) حيث تم التعاقد مع شركة للرسوم المتحركة لتصميم عدد 6 فيديوهات حول موضوعات “رؤية الجامعة العربية لتنمية الشباب؛ الشباب والأمن والسلم؛ تمكين الشباب اجتماعيا واقتصاديا؛ المشاركة المدنية؛ نبذ العنف والتطرف والإرهاب؛ الهجرة غير الشرعية”. ويناقش المجلس مشروعات البرامج والأنشطة الشبابية والرياضية العربية المقرر تنفيذها الفترة المقبلة، إلى جانب تعزيز ودعم التطوع والمشاركة في الفعاليات والأحداث التي تنظمها دولة قطر بمناسبة استضافتها لكأس العالم لكرة القدم، وإطلاق الاستراتيجية العربية لاستثمار طاقات الشباب (2022-2025).
الدكتور خالد عبدالغفار يباشر مهام عمله من المقر الجديد لوزارة الصحة بالعاصمة الإدارية
باشر الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الصحة والسكان، مهام عمله، اليوم الخميس، من المقر الجديد لوزارة الصحة والسكان، بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك في إطار استعداد الدولة لنقل دواوين الوزارات إلى العاصمة الجديدة. وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير تابع سير العمل بعدد من ملفات الوزارة من داخل المقر الجديد بالحي الحكومي في العاصمة الإدارية. وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير حرص على تفقد مبنى الوزارة، حيث اطلع على التجهيزات التي تمت بالمبنى، وكذلك تجهيزات مكاتب القيادات وموظفي الوزارة، مشيدًا بمعدل الإنجاز التي تحققت في المبنى وفقا لأحدث النظم التكنولوجية والإدارية. يذكر أن الدكتور خالد عبدالغفار، قد شارك صباح اليوم في مؤتمر تغيبر المناخ، وذلك بمقر الجامعات الأوروبية بالعاصمة الإدارية الجديدة والذي يُقام برعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بعنوان «آثار التغيرات المناخية على الاستدامة، الطريق لمؤتمر cop27».
الجامعة العربية: مسيرة الأعلام بالقدس استفزاز سافر للأمة العربية
الجامعة العربية: مسيرة الأعلام بالقدس استفزاز سافر للأمة العربية قالت جامعة الدول العربية، إن تنظيم مسيرة الأعلام في القدس المحتلة تشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي، واستفزازا سافرا للشعب الفلسطيني والأمة العربية. وأدانت الجامعة استباحة المستوطنين لمدينة القدس ومختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، بقرار رسمي إسرائيلي، وحماية من جيش الاحتلال وأجهزته. وحذر الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية سعيد أبو علي في تصريح صحفي له اليوم، بشأن مسيرة الاعلام التي تنظمها حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الاحد المقبل بمدينة القدس، حذر من خطورة هذه المسيرة وتداعياتها، خاصة على الأمن والاستقرار، وجهود خفض التوتر المبذولة لوقف التدهور المتسارع وانفجار الأوضاع بصورة بالغة الخطورة، جراء هذه المسيرة المدانة والمرفوضة والتي تأتي في سياق التصعيد الإسرائيلي المتواصل لجرائم القتل، والتهجير، والاعتقال، والاستيطان. كما حمل الأمين العام المساعد الحكومة الإسرائيلية، التي تتبنى سياسات ومخططات وممارسات المستوطنين المستعمرين واليمين الديني المتطرف كامل المسؤولية عن تبعات وتداعيات هذه السياسات وتلك المسيرة الاستفزازية الرعناء، داعيا إلى التراجع عنها ووقفها على الفور. ودعا أبو علي، جميع الدول وهيئات المجتمع الدولي لتحذير حكومة الاحتلال واتخاذ المواقف والإجراءات اللازمة لوقف هذه الممارسات والاستفزازات، وتجنب تداعياتها خاصة على الأمن والاستقرار في المنطقة.
الخارجية الفلسطينية: تحويل القدس لثكنة عسكرية تحت شعار حماية مسيرة الأعلام يثبت فشل الاحتلال في ضم القدس
قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن تحويل القدس إلى ثكنة عسكرية تحت شعار “حماية مسيرة الأعلام”، يُسقط أية شرعية مزعومة للاحتلال في القدس، ويثبت من جديد أن القدس الشرقية مدينة محتلة وجزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة. وأضافت الخارجية في بيان صحفي اليوم الخميس، أن ذلك يبرز أيضا عمق أزمة الاحتلال وفشله الذريع في ضم القدس، خاصة في ظل الصمود الأسطوري للمقدسيين وحفاظهم على جميع مظاهر عروبة القدس وهويتها وانتصاراتهم المتواصلة في الدفاع عن القدس ومقدساتها، والتي كان آخرها انتصارهم في معركة رفع العلم الفلسطيني في ربوع العاصمة المحتلة وتحديهم للاحتلال في تشييع الشهيدة شيرين أبو عاقلة والشهيد وليد الشريف. وأدانت الخارجية، إصرار الحكومة الإسرائيلية على المضي في تنظيم ما تسمى بـ(مسيرة الأعلام) في القدس، وتعتبرها جزءا لا يتجزأ من تصعيد العدوان الإسرائيلي على المدينة المقدسة ومواطنيها ومقدساتها، وتحدٍ سافراً للمطالبات والمواقف الدولية والأميركية الهادفة لوقف التصعيد وتهدئة الأوضاع. وأكدت أن هذه المسيرة وغيرها من أشكال عدوان الاحتلال على القدس محاولة لتصدير أزمات هذه الحكومة إلى الجانب الفلسطيني وعلى حساب الحقوق الفلسطينية. وحذرت من استمرار التحشيد الممزوج بخطاب الكراهية والعنصرية الذي تقوم به الجماعات اليهودية المتطرفة لتجميع أكبر عدد ممكن من المتطرفين اليهود للمشاركة في مسيرة الاحتلال والاستفزاز والتخريب داخل أحياء وشوارع وأزقة القدس المحتلة وبشكل خاص بلدتها القديمة، وما يرافق هذا التحشيد من دعوات خطيرة لاستباحة المسجد الأقصى المبارك. وأشارت إلى أن هذا التحشيد الإرهابي الظلامي ليس بعيدا عن السياسة الاستعمارية التي ينشغل الاحتلال في تكريسها يوميا في المسجد الأقصى المبارك عبر الكثير من الإشارات اللافتة والماثلة بشكل فاضح، كحصار المسجد الأقصى والتمهيد التدريجي لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم، ومحاولة الجماعات اليهودية المتطرفة تحويل مشاهد أداء الطقوس التلمودية في باحات الأقصى إلى مشاهد مألوفة تترافق مع كل عملية اقتحام، وجعل اقتحام الحرم جزءا أساسيا في برنامج (المناسبات الوطنية) في دولة الاحتلال، وهو ما شهدناه خلال الاحتفال بـيوم تأسيس دولة الاحتلال، وهو ما نشهده أيضا هذه الأيام فيما يتعلق بإحياء الاحتلال ليوم (توحيد) القدس بعد احتلالها أو ما يعرف بـ(يوم القدس). وحملت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية برئاسة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات هذه المسيرة الاستفزازية، وترى أنها تعكس حقيقة التبني الإسرائيلي الرسمي غير المحدود لجميع أشكال الاعتداءات الاستيطانية التهويدية التي تتعرض لها الأماكن المقدسة كسياسة حكومية معتمدة. وأكدت أن السياسة الاستعمارية الاستفزازية التي ينفذها الاحتلال ضد القدس ومواطنيها تُهدد بدفع ساحة الصراع نحو مربعات حرب دينية لا يمكن توقع نتائجها وتداعياتها.
الجامعة العربية تدين بأشد العبارات إستباحة المستوطنين للقدس وتنظيم مسيرة الأعلام التي تشكل استفزازاً سافراً لشعبنا والأمة العربية
أدانت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات إستباحة المستوطنين لمدينة القدس ومختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، بقرار رسمي إسرائيلي، وحماية من جيش الاحتلال واجهزته الأمنية، تنظيم مسيرة الأعلام في القدس المحتلة والتي تشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي، واستفزازاً سافراً للشعب الفلسطيني والأمة العربية. وحذر الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية الدكتور سعيد أبو علي في تصريح صحافي له اليوم،من خطورة هذه المسيرة وتداعياتها، خاصة على الأمن والاستقرار، وجهود خفض التوتر المبذولة لوقف التدهور المتسارع وانفجار الأوضاع بصورة بالغة الخطورة، جراء هذه المسيرة المدانة والمرفوضة والتي تأتي في سياق التصعيد الإسرائيلي المتواصل لجرائم القتل، والتهجير، والاعتقال، والاستيطان. كما حمل الأمين العام المساعد الحكومة الإسرائيلية، التي تبني سياسات ومخططات وممارسات المستوطنين المستعمرين واليمين الديني المتطرف كامل المسؤولية عن تبعات وتداعيات هذه السياسات وتلك المسيرة الاستفزازية الرعناء، داعيا إلى التراجع عنها ووقفها على الفور. ودعا أبوعلي، جميع الدول وهيئات المجتمع الدولي لتحذير حكومة الإحتلال واتخاذ المواقف والإجراءات اللازمة لوقف هذه الممارسات والاستفزازات، وتجنب تداعياتها خاصة على الأمن والاستقرار في المنطقة.
خلال استقباله سفير أوزبكستان بالقاهرة: “العسومي” يؤكد أهمية تعزيز العلاقات العربية الأوزبكية ويبحث قضايا التعاون بين العالمين العربي والإسلامي
أكد صاحب المعالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي على أهمية تعزيز العلاقات العربية مع جمهورية أوزباكستان باعتبارها إحدى الدول الإسلامية المهمة، مضيفاً حرص البرلمان العربي على تعزيز العلاقات معها على المستوى البرلماني، استناداً إلى المباحثات البناءة التي أجراها “العسومي” مع رئيسة مجلس الشيوخ في جمهورية أوزباكستان، وذلك في العاصمة الإسبانية مدريد على هامش المشاركة في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي. جاء ذلك خلال استقبال رئيس البرلمان العربي اليوم سعادة السفير منصوربيك بختيياروفيتش، سفير جمهورية أوزبكستان لدى جمهورية مصر العربية، وذلك بمقر البرلمان العربي بالقاهرة . وخلال اللقاء، ناقش “العسومي ” سبل تعزيز العلاقات البرلمانية بين الدول العربية وجمهورية أوزباكستان، وعدد من القضايا محل الاهتمام المشترك، كما ناقش عدداً من القضايا المتعلقة بتفعيل التعاون بين العالمين العربي والإسلامي، كما تم الاتفاق على دعم القضايا العربية في كافة المحافل الدولية التي تجمع بينهما. ومن جانبه، أكد سفير أوزباكستان في القاهرة على حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع الدول العربية على كافة المستويات، وخاصة على المستوى البرلماني، وتطرق اللقاء إلى مناقشة عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك، مثل تمكين المرأة وحقوق الإنسان. بالفيديو…. خلال استقباله سفير أوزبكستان بالقاهرة:“العسومي” يؤكد أهمية تعزيز العلاقات العربية الأوزبكية ويبحث قضايا التعاون بين العالمين العربي والإسلاميhttps://youtu.be/3HVRX4-Rjo0
الأمين العام لجامعة الدول العربية يهنئ الرئيس حسن شيخ محمود بانتخابه رئيسا للصومال
هنأ السيد أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، الرئيس الصومالي السيد/ حسن شيخ محمود على فوزه بالانتخابات الرئاسية التاريخية التي جرت يوم ١٥ الجاري، وذلك في اتصال هاتفي بينهما اليوم الخميس ٢٦ مايو ، أشاد خلاله أبو الغيط بالانتقال السلمي والسلس للسلطة، كما أكد على تطلع الجامعة العربية لتلبية الدعوة للمشاركة في مراسم التنصيب المقرر عقدها يوم ٩ يونيو القادم بالعاصمة مقديشو. وصرح مصدر مسئول بالأمانة العامة أن السيد الأمين العام أكد خلال الاتصال على استمرار وقوف الجامعة مع الصومال في مواجهة التحديات التي تواجهها البلاد، مبديا في ذات الوقت ثقته التامة في قدرة الرئيس حسن شيخ محمود على مواجهة تلك الأزمات من خلال ما يمتلكه من خبرة مهنية واسعة بما في ذلك خبرته السابقه في ادارة البلاد في الفترة من ٢٠١٢-٢٠١٧ وأضاف المصدر أن السيد الأمين أعرب عن أمنياته للرئيس بالتوفيق والنجاح في أداء مهامه، وأن تمثل هذه الانتخابات نقطة تحول نحو مزيد من الأمن والاستقرار، واعادة انخراط الصومال بشكل بناء مع المجتمع الدولي، حتى تتفرغ البلاد للتركيز على التنمية وتحقيق تطلعات الشعب الصومالي الشقيق.
أردوغان يهدد بعملية عسكرية جديدة أم صفقة سياسية شمال سوريا
هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرة أخرى بإطلاق عملية عسكرية في شمال سوريا معلناً أن الهدف منها هو إنشاء “منطقة آمنة” متذرعاً كعادته بحماية الأمن القومي التركي وإعادة اللاجئين السوريين، حيث كان قد أعلن في بداية أيار الحالي عن عزمه إعادة مليون لاجئ من تركيا إلى شمال سوريا. إننا نؤكد بأن التهديد التركي يستهدف السيادة السورية ويعرض الأراضي السورية لمزيد من الاحتلال ويهدد النسيج المجتمعي السوري، ونرى بأن مساعي توطين السوريين في مناطق ليست مناطقهم بعد تهجير سكان الشمال الأصليين تهدف لإحداث التغيير الديمغرافي بحق أبناء القومية الكردية، وهذا يتعارض مع ما نص عليه القرار الأممي ٢٢٥٤ بخصوص عودة اللاجئين ويشكل جريمة ضد الإنسانية، خاصة وان مسافة ٣٠كم التي يتحدث عنها الرئيس التركي هي منطقة متعددة المكونات من الكرد والسريان والايزيديين والارمن والعرب. وهي تضم المنطقة التي تحوي سجون داعش واسرهم.كما أننا نؤكد بأن تركيا وبالاعتماد على الفصائل السورية الموالية لها لم تنجز أي نماذج آمنة في المناطق التي احتلتها كإدلب وعفرين وتل ابيض والباب ورأس العين، على العكس من ذلك فقد ارتكبت أفظع الانتهاكات بحق السكان الأصليين واستخدمت السوريين كمرتزقة في حروبها الخارجية، وأصبح من الواضح بأن حزب العدالة والتنمية يهدف إلى إقامة إمارة جهادية تحتضن المتطرفين وزعمائهم كأبو بكر البغدادي وعبدالله قرداش الذين قُتلا على مقربة من النقاط العسكرية التركية، وبذلك سيصبح الشريط الشمالي من سوريا حاضنة تستقطب كل الحالمين بعودة الخلافة الإسلامية، خصوصاً إذا ما أخذنا بالاعتبار بأن منطقة شمال وشرق سوريا لازالت تعاني من خطر عودة تنظيم داعش الإرهابي وخلايا التنظيم تنشط بقوة في هذه المنطقة، ولم يمضي سوى اشهر قليلة على محاولة التنظيم في يناير الماضي اقتحام سجن غويران في الحسكة بهدف تحرير معتقلي التنظيم الذين تحتجزهم قوات سوريا الديمقراطية وكان الهدف من العملية هو تحرير عوائل التنظيم في مخيم الهول الذي يضم قرابة الستين ألفاً والسيطرة على مساحة جغرافية تستقطب أنصاره من جديد. إن التهديدات التركية بعملية عسكرية تشكل خطراً حقيقياً على مستقبل المنطقة وعلى السلم والأمن الإقليمي والدولي، وهي إجهاض لكل الجهود والتضحيات التي تمت في سبيل محاربة الإرهاب كما أنها تشكل خطراً حقيقياً على شكل ومستقبل الحل السياسي في سوريا وهي تهدف لتقوية موقع المتطرفين والإرهابيين جيوسياسياً تحت مسمى المعارضة الأمر الذي سيعزز مواقعهم في مستقبل التسويات المزمعة في سوريا. إننا في مجلس سوريا الديمقراطية نرفض وندين اي عمل عسكري محتمل، ونؤكد بأن حزب العدالة والتنمية التركي يعمل على نسف مسار التهدئة في سوريا ويهدف لعرقلة الجهود الدولية لدعم الاستقرار، كما نعتقد أن الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد داعش تتحمل مسؤولية أساسية ولديها الإمكانية لمنع التدخل التركي الذي سيخلف كوارث إنسانية في المنطقة التي تعاني من صعوبات وتحديات سياسية وأمنية واقتصادية، كما سيعرض التدخل التركي الأقليات القومية والدينية إلى مخاطر التهجير والتطهير العرقي وفي المقدمة منها الإزيديين والمسيحيين والكرد. كما ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة للتعامل بجدية مع التهديدات التركية والتدخل سريعاً وإبداء مواقف قوية وشجاعة لإنقاذ ما تبقى من آمال لدى السوريين في التوصل إلى حل سياسي، وندعو الشعب السوري وممثليه أياً كانت اتجاهاتهم لابداء الحس والمسؤولية الوطنية فوق أي اعتبارات سياسية أخرى، وقبول مبدأ الحوار الوطني كمدخل أساسي لمعالجة مختلف جوانب الأزمة التي تعيشها سوريا. 26 أيار 2022مجلس سوريا الديمقراطية
الرئاسة الفلسطينية: إرادة القيادة الفلسطينية هي الحفاظ على القدس ومقدساتها والاحتلال يسيء تقدير عزيمة شعبنا
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إنه جراء استمرار التحدي والاستفزاز الإسرائيليين، وإصراره على القيام بما يسمى “مسيرة الأعلام”، فإنه حان الوقت لتصبح القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية راية للجميع فلسطينيا وعربيا، لمواجهة هذه الاعتداءات المتواصلة من قبل الاحتلال ومتطرفيه المزعزعة للاستقرار. وأضاف أن الاحتلال يسيء مجددا تقدير عزيمة الشعب الفلسطيني وقيادته وقدرته على الصمود والتحدي، من خلال إصراره على تنفيذ ما تسمى “مسيرة الأعلام” في البلدة القديمة من مدينة القدس التي تؤكد إذعان الحكومة الإسرائيلية للمتطرفين لليهود، داعيا هذه الحكومة للتراجع عن مثل هذه الاستفزازات التي لا تقود سوى إلى التوتر والعنف. وتابع أبو ردينة، نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الذي سيؤدي إلى تفجير الأوضاع، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني وقيادته قادرون على حماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، كما فعلوا في قضية البوابات وصفقة القرن وأفشلوها. وقال “لقد تجاوز المتطرفون بتهور وبشكل غير مسؤول كل الخطوط الحمر من خلال التهديد بنسف قبة الصخرة المشرفة، وإصرار الاحتلال على مواصلة الاعتداءات على الأماكن المقدسة سواء في القدس أو الخليل، وسياسة الاقتحامات والقتل اليومي لشباب فلسطين”. وطالب أبو ردينة، المجتمع الدولي، والإدارة الأميركية على وجه التحديد باتخاذ موقف واضح وصريح من هذه الاستفزازات الإسرائيلية، مطالبا أيضا الإدارة الأميركية بإزالة الغموض في العلاقات الفلسطينية– الأميركية من خلال العمل على تنفيذ أقوالها وأن تحافظ على مصداقيتها وعلى الشرعية الدولية والقانون الدولي. وأضاف، “نحذر كل من أساء تقدير عزيمة الشعب الفلسطيني وإرادة قيادته في معركة الاستقلال والحفاظ على المقدسات، وأن هذا الشعب العظيم الصامد قادر على مواجهة كل التحديات، وأن القدس ليست للبيع، والسلام لن يكون بأي ثمن، ولا أمن ولا استقرار دون رضا الشعب الفلسطيني وقيادته”.