شيخ الطريقة الشبراوية يطالب بتعديل الدستور وبقاء السيسي في السلطة لما بعد 2030

رندة محمد أكد المهندس محمد عبدالخالق الشبراوي، شيخ الطريقة الشبراوية الخلوتية، وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن أبناء الطريقة الشبراوية الخلوتية صلباً وعهداً تبايع فخامة الرئيس – المؤيد من الله ورسوله – عبدالفتاح السيسي، مدى الحياة.   وأضاف “الشبراوي”، أن من زرع خيراً يحصد خيراً، والعاشق يستشهد في سبيل عشقه، وإذا كان من عشق مصر مثل محمد علي باشا، والشهيد المؤمن محمد أنور السادات، فندعوا الله لك يا سيادة الرئيس بالحماية والكفاية والعناية، لأنك عاشقاً ومؤيداً من الله ورسوله، فإذا عشنا معك زراعة هذا الخير فنرجوا من الله أن يمن علينا في الفترة القادمة من 2030 أن نحصد هذا الخير وانت معنا، فبايعناك طول العمر، أطال الله في عمرك.   ووجه الشبراوي، نداءً إلى مؤسسات الدولة لتحقيق وتنفيذ هذه المبايعة للرئيس بقوله، نرجوا من المؤسسات والجهات الحكومية مراجعة الدستور، في كيف يتسنى تنفيذ هذا الأمر بأي صورة من الصور، بصورة تتناسب مع المناسيب والقوانين التي تكفل الخير لمصر، حتى إذا احتجنا لتغير بعض المواد من الدستور، لتظل لنا زعيماً وقائداً زرعت خيراً وحصدت خيراً، زرعت خيراً للبلاد ولتحصد هذا الخير معنا.   وشدد “الشبراوي”، على أن مصر تعيش مرحلة بالغة الدقة والخطورة في ظل متغيرات تعصف بالمنطقة والعالم بأسره، وهو ما يوجب علينا أن نحافظ على وطننا وتدافع عنه بكل قوة، الأمر الذي يحققه فخامة الرئيس – المؤيد من الله ورسوله- عبدالفتاح السيسي، الذي اختاره المولى عز وجل ليحمل أمانة الحفاظ على مصر ويؤدي رسالة بناءها، وعلينا جميعاً أن نكون له خير سند وخير عون وأن نمضي معه مدى الحياة لاستكمال تحقيق الأمانة وتأدية الرسالة.

شيخ الطريقة الجازولية : الرئيس السيسي قدم حياته فداء لمصر… واستمراره في الحكم واجب وطني

رندة محمد ​في خطوة تعكس تفاعل القوى الدينية والروحية مع المشهد السياسي الوطني، أعلن الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية اكبر الطرق الصوفية في مصر، وعضو المجلس الأعلى للصوفية، عن رفضه القاطع لأي توجه محتمل من قِبل الرئيس عبد الفتاح السيسي للانسحاب من الحياة السياسية عقب انتهاء ولايته الدستورية الحالية في عام 2030.    ودعا “الجازولي” الرئيس إلى الاستجابة لنبض الشارع المصري والعدول عن هذا القرار؛ استكمالاً لمسيرة البناء والتنمية.   و​شدد شيخ الطريقة الجازولية في تصريحات له اليوم ، على أن بقاء الرئيس السيسي في سدة الحكم يُعد “ضرورة حتمية” تفرضها التحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجهها البلاد، ​موضحا أن الأوضاع الإقليمية البالغة الدقة تجعل من استمرار القيادة الحالية أمراً لا غنى عنه، مسلطاً الضوء على عدد من الاعتبارات كالوضع الإقليمي المشتعل.   وصف الشيخ سالم الجازولي منطقة الشرق الأوسط بأنها أصبحت “على صفيح ساخن”، في ظل محيط إقليمي بالغ التوتر، مشيراً إلى أن جميع الحدود المصرية باتت ملتهبة، مما يتطلب قيادة حكيمة وخبرة ميدانية وسياسية متراكمة للتعامل مع تلك المخاطر. ​ أكد “عضو الاعلي للصوفية” أن الرئيس السيسي “قدم حياته فداء لمصر والمصريين”، وهو ما يستوجب وقوف أبناء الوطن خلفه في هذه المرحلة المفصلية.   ​على الصعيد التنظيمي والشعبي، نقل “الجازولي” موقفاً حاسماً لمؤسسة الطريقة الجازولية وأتباعها المنتشرين في شتى أنحاء المحافظات المصرية؛ حيث أعلنوا ​الدعم والتاييد المطلق لتجديد الثقة الكاملة في قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، و​رفض التوقف عند 2030 والمطالبة بأن تتجاوز فترة تولي الرئيس حدود عام 2030 لتستمر إلى ما بعد ذلك؛ لضمان استقرار الدولة واستكمال المشروعات القومية والتنموية الكبرى.   ​يأتي هذا الموقف الصوفي ليؤكد مجدداً على التشابك المستمر بين الاستقرار الأمني والسياسي في مصر والرؤية الشعبية والدينية الداعمة لاستمرار القيادة السياسية، في وقت تواجه فيه الدولة تحديات إقليمية غير مسبوقة تستدعي تكاتف الجبهة الداخلية حول مؤسساتها الوطنية.

وزير الخارجية يلتقي رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي على هامش اجتماعات مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد

  هبة محمد التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم السبت ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦، بالسيد عمار الحكيم، رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي، على هامش أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة بالعاصمة العراقية بغداد. وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطي أكد خلال اللقاء علي عمق العلاقات الأخوية بين مصر والعراق، معرباً عن التقدير لزيارة السيد عمار الحكيم الأخيرة للقاهرة وتشرفه بلقاء السيد رئيس الجمهورية. كما أشاد بدوره الوطني في دعم الاستقرار والتوافق العراقي، مجدداً دعم مصر لوحدة العراق وسيادته ومؤسساته الوطنية وحصر السلاح بيد الدولة. وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير عبد العاطي أعرب عن التطلع لزيارة رئيس الوزراء العراقي للقاهرة يوم ٢٣ نوفمبر المقبل، وعقد الدورة الرابعة للجنة العليا المشتركة، بما يعزز التعاون الاقتصادي والتجاري ومشاركة الشركات المصرية في مشروعات التنمية وإعادة الإعمار بالعراق، فضلاً عن أهمية تسريع وتيرة التنسيق بين اللجان الفنية لآلية التعاون الثلاثي التي تجمع البلدين بالأردن، بما يسهم في الدفع قدماً بالمشروعات المشتركة ذات الأولوية. كما أوضح المتحدث أن اللقاء تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث أكد الوزير عبد العاطي علي أهمية تجنيب العراق تداعيات التصعيد الجاري في المنطقة. كما جرى تبادل الرؤى بشأن التطورات في سوريا واليمن وأمن وحرية الملاحة، بما في ذلك مضيق هرمز، مع التأكيد على ضرورة خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، ومواصلة التنسيق المصري العراقي لدعم الأمن والاستقرار الإقليمي

error: Content is protected !!