مسؤول بمنظمة السياحة العربية يحتفي برئيس الاتحاد العربي للإعلام السياحي

جدة – ماهر بن عبدالوهاب كرّم عضو مجلس إدارة المنظمة العربية للسياحة، ورجل الأعمال المعروف الدكتور علي حسن ناقور، رئيس مجموعة الناقور العالمية للاستثمار، ورئيس المجلس العربي للنقل السياحي بالمنظمة العربية للسياحة، ورئيس اللجنة الوطنية للنقل في مجلس الغرف السعودية سابقًا، الرئيس الجديد للاتحاد العربي للإعلام السياحي الأستاذ محمد عبدالقادر، وذلك في مكتبه الخاص، حيث قدّم له درعًا تذكاريًا وهدية قيمة بمناسبة تنصيبه واختياره رئيسًا للاتحاد العربي للإعلام السياحي، بحضور عدد من رجال الأعمال والإعلاميين السياحيين. وقدم الدكتور علي ناقور تهنئته ومباركته للأستاذ محمد عبدالقادر، سائلًا الله عز وجل أن يوفقه في رئاسته للاتحاد العربي للإعلام السياحي، مشيدًا بإنجازات الاتحاد خلال السنوات السابقة، ومدى تأثيره في نمو وتطور وترويج السياحة العربية بصفة عامة. وشهدت الاحتفائية تبادل عدد من الأحاديث الودية، ومناقشة الأوضاع السياحية في دول العالم العربي، كما تم التطرق إلى التطور السياحي الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية من خلال المدن الجديدة، ومنها نيوم والبحر الأحمر والقدية، وغيرها من المعالم السياحية السعودية المعروفة، مثل العلا، التي باتت وجهة سياحية عالمية تستقطب الكثيرين من مختلف دول العالم، وذلك ضمن الخطط الاستراتيجية المجدولة وفق رؤية 2030. ومن جهته، أبدى الدكتور علي ناقور سعادته بزيارة الأستاذ محمد عبدالقادر، متمنيًا له التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة رئيسًا للاتحاد العربي للإعلام السياحي، ومنوهًا له ببعض الأفكار التطويرية والمشاريع السياحية التنموية. ومن جانبه، قدم الأستاذ محمد عبدالقادر شكره وامتنانه للدكتور علي ناقور على حفاوته وتكريمه، متمنيًا له دوام الصحة والسعادة. وأكد عبدالقادر أن الاتحاد يتشرف بأن يكون ذراعًا إعلامية لمنظمة السياحة العربية التابعة لجامعة الدول العربية، تحت القيادة الرشيدة لرئيسها الدكتور بندر الفهيد، مشيدًا بدورها التاريخي وعطائها الممتد في تطوير السياحة العربية. وأثنى عبدالقادر على العطاء الذي ظلت تقدمه المملكة العربية السعودية في خدمة وتطوير السياحة العربية، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، مقدمًا التهاني للمملكة قيادةً وشعبًا بمناسبة ذكرى يومها الوطني. وفي نهاية الاحتفائية، توجه الجميع إلى مأدبة العشاء التي أقيمت على شرف الأستاذ محمد عبدالقادر والضيوف الحاضرين.
بنك مصر والبنك الأهلي المصري يعلنان عن صدور موافقة مبدئية من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي على طلب البنك الأهلي الاستحواذ على فروع بنك مصر بدولة الإمارات

بواسطة: محمد أبوالخير – القاهرة في إطار السعي نحو مواكبة حركة التطور التي تشهدها الأسواق المصرفية الخارجية حاليًا وما يستتبعه ذلك من متطلبات خلال المرحلة المقبلة، أعلن بنك مصر والبنك الأهلي المصري عن التوافق المبدئي بشأن إعادة ترتيب تواجدهما المصرفي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك وفق المتطلبات القانونية والإجرائية المعمول بها في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويأتي هذا التوجه في إطار حرص البنكين على بناء رؤية مشتركة تهدف إلى تكامل التواجد المصرفي الخارجي لهما، وذلك على نحو يكفل انتقالًا منظمًا وسلسًا للأعمال، مع ضمان استمرارية الخدمات المقدمة للعملاء والحفاظ على مصالحهم وحقوقهم بدولة الإمارات العربية المتحدة. ويعرب بنك مصر عن خالص شكره وتقديره لمصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي والجهات المختصة في دولة الإمارات العربية المتحدة على ما قدموه من تعاون ودعم طوال فترة تواجد البنك في الدولة، فيما يتطلع البنك الأهلي المصري إلى بناء علاقة مصرفية ومؤسسية طويلة الأمد مع دولة الإمارات العربية المتحدة ومؤسساتها الرقابية والمصرفية. ويؤكد البنكان أن استكمال عملية الانتقال سيتم بصورة منظمة، مع مراعاة متطلبات مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، وبالتنسيق مع كافة الجهات المختصة، مع الالتزام التام بالحفاظ على حقوق العملاء وكافة الأطراف المتعاملة مع البنكين.
الطريقة القادرية الكسنزانية تهنئ الأمة الإسلامية وصوفية بالعالم بمولد القطب الصوفي ” الإمام عبد القادر الجيلاني”

رندة رفعت وجهت الطريقة القادرية الكسنزانية بالعالم ، متمثلة برئيسها الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان القادري الحسيني، تهنئة رسمية وبرقية مباركة إلى أبناء المنهج القادري والأمة الإسلامية جمعاء في مشارق الأرض ومغاربها، وإلى كافة المنتسبين والسالكين في سائر الطرق والمشارب الصوفية حول العالم، بمناسبة مولد القطب الصوفي الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه، وفق الحادي عشر من شهر ربيع الثاني الهجري، المتوافق مع الحادي عشر من شهر القدس وفق التقويم المحمدي. وأكدت ” الطريقة القادرية الكسنزانية ” في بيانها اليوم أن هذه المناسبة العظيمة تشكل تجلياً متجدداً للنفحات الربانية، حيث تهتز فيها الأرواح وجداً وتتنور البصائر صفاءً، استحضاراً لذكرى ولادة “قطب فلك الحقيقة وسلطان المقامات والأحوال” الإمام الغوث الأعظم سيدنا الشيخ عبد القادر الجيلاني الحسني الحسيني (قدست أسراره). وأشار البيان إلى المنزلة الروحية والمكانة العلية التي حازها الشيخ الجيلاني، بوصفه من تربع على ذروة الولاية لله، واستحق عن جدارة منزلة الوراثة المحمدية الكاملة وعرش الكرامة والتمكين. وأضاف البيان أن الجيلاني كان قطب الرحى الذي أقام الله به معالم الدين، وعمت ببركة وجوده العباد وصلحت به البلاد، بعد أن استخلصه الحق سبحانه وتعالى لنفسه وأقعده على بساط أنسه ورعاه في حضرات قدسه، ليغدو “باز الله الأشهب” المحلق في سماء المعرفة الإلهية وعماد الطريقة الواصلة إلى الحق. وقدم الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان أسمى آيات التهاني والتبريكات لأبناء المنهج القادري المنتشرين في شتى بقاع الأرض، والذين يتجاوز عددهم المليار منتسب، داعياً الله تعالى ببركة وأنوار هذه الأسرار الروحية أن يمد جميع المريدين والسالكين بمدد فيض الغوث الأعظم، وأن يجعلهم من المقتفين لآثاره والسائرين على نهجه القويم المستمد من قدم جده المصطفى صلى الله عليه وسلم. واختُتم البيان بالدعاء لأن يستمد السالكون من روح هذه المناسبة العزم والهمة لمواصلة خدمة المنهج الصوفي، ونشر قيم المحبة والتسامح والسلام بين الناس كافة، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه الذكرى على الأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات.