المبعوث الأمريكي الخاص جاريد كوشنر يلتقي بممثلين في مصر

رندة رفعت اجتمع اليوم في العلمين بمصر، المبعوث الأمريكي الخاص لبعثات السلام وعضو المجلس التنفيذي لمجلس السلام، جاريد كوشنر، والممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، مع ممثلين عن مصر وقطر وتركيا، الوسطاء في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لمناقشة الخطوات اللازمة لتسريع تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الشاملة للرئيس دونالد ترامب. وأكدت مصر وقطر وتركيا مجددًا دعمها لجهود الولايات المتحدة الرامية إلى إرساء استقرار وهدوء دائمين في غزة. ورحب المشاركون بالتقدم المحرز في تنفيذ اتفاق شرم الشيخ، وحذروا من أي محاولات لتقويض الاتفاق أو عرقلة تنفيذه.
بنك مصر يكرّم الطلاب المتفوقين من 6 مدارس للتكنولوجيا التطبيقية التابعة له بتخصصاتها في الصناعات الدوائية والصناعات الغذائية ومواد البناء وسلاسل الإمداد والميكاترونيات

رندة محمد في إطار دور بنك مصر الرائد في مجال المسؤولية المجتمعية، وحرصه على دعم وتطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي، كرّم بنك مصر الطلاب المتفوقين من مدارس بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية، والبالغ عددها 6 مدارس يدعمها البنك بمختلف تخصصاتها في الصناعات الدوائية، والصناعات الغذائية، ومواد البناء، وسلاسل الإمداد والميكاترونيات، والتي يواصل البنك دعمها للعام الثالث على التوالي. وتأتي هذه المدارس ضمن جهود الدولة للتوسع في نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية، في إطار خطة تطوير 100 مدرسة وفق هذا النموذج من خلال اتحاد الصناعات المصرية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومختلف الجهات، في جهد مشترك يستهدف النهوض بالصناعة المصرية من خلال إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي الاحتياجات الفعلية للقطاعات الإنتاجية وسوق العمل المحلي والدولي. وجاء التكريم بحضور الدكتورة فاطمة الجولي، رئيس قطاع اتصالات المؤسسة ببنك مصر، والدكتورة جهاد عامر، مدير العلاقات الحكومية والمكتب الفني لرئيس اتحاد الصناعات المصرية، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات المعنية وقيادات بنك مصر. ويأتي التكريم تقديرًا لتميز الطلاب وتشجيعًا لهم على مواصلة التفوق، بما يعكس اهتمام بنك مصر بتمكين الشباب وتنمية قدراتهم، وربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي وفقًا لاحتياجات سوق العمل. وشمل التكريم تقديم هدايا عينية للطلاب المتفوقين من خلال بطاقات بنك مصر «ميزة». ويأتي دعم التعليم الفني والتكنولوجي ضمن مساهمات بنك مصر المتواصلة في مجال المسؤولية المجتمعية، والتي بلغت نحو 1.5 مليار جنيه بنهاية عام 2025، خُصص منها ما يقرب من 190 مليون جنيه لقطاع التعليم. وفي هذا الإطار، يدعم البنك عددًا من المبادرات التعليمية، من بينها مدارس التكنولوجيا التطبيقية الست، وأكاديمية السويدي – بنك مصر الفنية بالعين السخنة، ومجمع مدارس اتحاد بنوك مصر بحلوان، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفقًا لاحتياجات القطاعات الإنتاجية المختلفة. وشهد العام الجاري تخرج أول دفعة من طلاب مدرسة بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية والصناعات الدوائية بحدائق أكتوبر، وطلاب مدرسة بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية لمواد البناء ببني سويف، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين بنك مصر واتحاد الصناعات المصرية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، في تقديم نموذج تعليمي يجمع بين الدراسة والتدريب العملي، ويؤهل الطلاب للاندماج في سوق العمل. وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة فاطمة الجولي، رئيس قطاع اتصالات المؤسسة ببنك مصر، أن تكريم الطلاب المتفوقين يأتي امتدادًا لجهود بنك مصر في دعم الشباب والاستثمار في التعليم وبناء القدرات، مشيرةً إلى أن تخريج أول دفعة من عدد من مدارس بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية يمثل محطة مهمة في مسيرة التعاون. كما أشادت بالدور الكبير الذي يقوم به اتحاد الصناعات المصرية، بقيادة المهندس محمد زكي السويدي وفريق العمل، في تطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي، والجهود المتواصلة لربط التعليم باحتياجات الصناعة وسوق العمل، مؤكدةً أن ما تحقق يعكس نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي والقطاع الصناعي، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الكوادر الفنية المؤهلة ودعم تنافسية الصناعة المصرية. ومن جانبها، أكدت الدكتورة جهاد عامر، مدير العلاقات الحكومية والمكتب الفني لرئيس اتحاد الصناعات المصرية، توجه الاتحاد برئاسة المهندس محمد زكي السويدي نحو تطوير عدد من مدارس التعليم الفني وفق نموذج التكنولوجيا التطبيقية، لتخريج كوادر فنية ماهرة ومؤهلة لمتطلبات السوق المحلي والدولي، مبينةً أن الشراكة بين بنك مصر واتحاد الصناعات المصرية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاعين المصرفي والصناعي ومؤسسات الدولة، بما يسهم في تطوير التعليم الفني وتوفير تخصصات وتدريب عملي يواكب احتياجات الصناعة، وإعداد خريجين يمتلكون المهارات الفنية والتكنولوجية اللازمة. ويواصل بنك مصر دعم المبادرات والشراكات الهادفة إلى تطوير منظومة التعليم وبناء قدرات الشباب، انطلاقًا من إيمانه بأن الاستثمار في العلم والمهارات يمثل استثمارًا في مستقبل الاقتصاد الوطني، ويسهم في إعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل والمشاركة في مسيرة التنمية.
السيسي يستقبل جاريد كوشنر في العلمين.. تأكيد مصري أمريكي على دعم الاستقرار وتنفيذ اتفاق غزة

رندة رفعت استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بمدينة العلمين، السيد جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، والوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة. وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيد جاريد كوشنر نقل إلى السيد الرئيس تحيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما ثمنه السيد الرئيس، مؤكدًا محورية العلاقات الاستراتيجية التي تجمع مصر والولايات المتحدة، ومشددًا على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات والقضايا ذات الاهتمام المشترك. وطلب السيد الرئيس نقل تحياته إلى الرئيس الأمريكي، معربًا عن تقديره لمستوى التعاون والتنسيق القائم بين القاهرة وواشنطن، وما تشهده العلاقات الثنائية من شراكة استراتيجية ممتدة. وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، حيث أكد السيد الرئيس أهمية مواصلة العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة، في ضوء حرص مصر والولايات المتحدة على دعم الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا. وشدد السيد الرئيس على ضرورة العمل من أجل تسوية الأزمات التي تشهدها المنطقة، بما يحافظ على الاستقرار الإقليمي ويعزز فرص السلام والأمن. كما تناول اللقاء تطورات القضية الفلسطينية، حيث تم التأكيد على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ تعهداتها والتزاماتها بموجب اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، الذي تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر 2025. ومن جانبه، ثمن السيد جاريد كوشنر مستوى التنسيق الوثيق بين مصر والولايات المتحدة، معربًا عن تقديره للجهود التي تبذلها مصر، والسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي شخصيًا، في مختلف الملفات والقضايا الإقليمية، دعمًا للسلم والاستقرار في المنطقة. وأكد كوشنر أن مصر تمثل شريكًا محوريًا للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، بما يعكس أهمية الدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.