الإمارات تعزز استثماراتها الدوائية في مصر.. السفير حمد الزعابي يؤكد دعم الشراكات الصناعية والتكامل الإقليمي

رندة رفعت شارك حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، في حلقة نقاشية عُقدت على هامش مراسم توقيع عقد شراكة بين مجموعة عرب لاب لتكنولوجيا الصناعات الدوائية ومجموعة أكديما، وذلك لبحث الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع الصناعات الدوائية والحوافز التي تقدمها الدولة المصرية للمستثمرين الأجانب. وأكد السفير حمد الزعابي، خلال مشاركته، أهمية تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين المصري والإماراتي، ودعم مسيرة التطوير المستمر بما يسهم في تعزيز التكامل الصناعي والتعاون الإقليمي في قطاع الصناعات الدوائية والطبية، مشيراً إلى أن جمهورية مصر العربية تمتلك مقومات استثمارية قوية تجعلها وجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية، في ظل ما تتمتع به من موقع استراتيجي وبنية تحتية متطورة. وأوضح الزعابي أن الشركات الإماراتية تولي اهتماماً متزايداً بتوسيع حجم استثماراتها في السوق المصري، لاسيما في القطاعات الحيوية ذات الأولوية، وعلى رأسها قطاع الصناعات الدوائية، الذي يشهد نمواً متسارعاً وفرصاً واعدة للتوسع والشراكات الإقليمية. وتطرقت الحلقة النقاشية إلى الحوافز الاستثمارية التي أطلقتها الحكومة المصرية مؤخراً، والتي تشمل تسهيلات إجرائية وضريبية تستهدف تشجيع رؤوس الأموال الأجنبية على ضخ استثمارات جديدة، ودعم خطط التنمية المستدامة وتعزيز قدرات التصنيع المحلي. وشهدت الفعالية حضور ممثلين عن أكاديميا إنترناشيونال ومجموعة عرب لاب لتكنولوجيا الصناعات الدوائية، إلى جانب عدد من قيادات قطاع الصناعات الدوائية والمشاركين في الحدث. ويأتي حضور السفير حمد الزعابي تأكيداً على حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على دعم جهود التنمية الاقتصادية في مصر، وتعزيز آفاق التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، بما يحقق المصالح المتبادلة ويدعم مسارات التكامل الاقتصادي العربي.
يرصد التحولات التنموية وتطوير الخدمات لتعزيز تجربة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة…غرفة مكة المكرمة تصدر تقرير «نبض الأعمال في العاصمة المقدسة

رندة رفعت أصدرت غرفة مكة المكرمة، ممثلةً بمركز مكة للمعلومات والدراسات الاقتصادية، تقرير «نبض الأعمال في العاصمة المقدسة»، الذي يقدم قراءة تحليلية للتحولات التنموية التي تشهدها مكة المكرمة، وجهود تطوير الخدمات والبنية التحتية الحديثة، بما يسهم في تعزيز تجربة الحجاج والمعتمرين والزوار من مختلف دول العالم، في إطار مستهدفات رؤية السعودية 2030. ويرصد التقرير ملامح التطور المتسارع الذي تشهده العاصمة المقدسة انطلاقًا من مكانتها الإسلامية والإنسانية، وما تحظى به من اهتمام متواصل بتطوير منظومة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، ورفع جودة الحياة، وتعزيز كفاءة البنية التحتية والخدمات الذكية، بما يواكب النمو المتزايد في أعداد الزوار والمعتمرين على مدار العام. ويتناول التقرير عددًا من المحاور المرتبطة بمستقبل التنمية في مكة المكرمة، من أبرزها تطوير منظومة الحج والعمرة، وتعزيز الخدمات اللوجستية والنقل، والتوسع في الحلول الرقمية والبنية الذكية، إضافة إلى دعم الاستدامة البيئية والحضرية، وتمكين القطاعات الخدمية المرتبطة بخدمة ضيوف الرحمن. كما يستعرض التقرير مجموعة من المؤشرات المرتبطة بتطوير البنية التحتية والخدمات الحديثة، والتوسع في الحلول التقنية، ورفع كفاءة النقل والخدمات اللوجستية، بما يدعم تحسين تجربة الحجاج والمعتمرين والزوار، ويعزز جاهزية العاصمة المقدسة لاستقبال ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم. وأشار التقرير إلى أن مكة المكرمة تمضي نحو نموذج تنموي متوازن يجمع بين الحفاظ على الهوية الإسلامية والتاريخية للمدينة المقدسة، ومواكبة التحولات الحديثة في مجالات الخدمات والبنية الذكية والاستدامة، بما يعزز مكانتها كوجهة عالمية لخدمة ضيوف الرحمن. وأوضح رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة الأستاذ عبدالله صالح كامل أن التقرير يأتي ضمن جهود الغرفة في دعم المعرفة التنموية، وتوفير مرجع معلوماتي يساعد على قراءة المتغيرات المستقبلية، والإسهام في دعم المبادرات والمشروعات التي ترتبط بتطوير الخدمات ورفع كفاءة البيئة التشغيلية في العاصمة المقدسة. من جانبه، أكد الأمين العام لغرفة مكة المكرمة الدكتور ثامر بن أحمد باعظيم أن التقرير يمثل باكورة سلسلة من الدراسات والتقارير النوعية التي يعمل عليها مركز مكة للمعلومات والدراسات الاقتصادية، بهدف دعم صناعة القرار، وإثراء النقاشات التنموية، وتعزيز التكامل بين مختلف الجهات ذات العلاقة بالتنمية والخدمات في مكة المكرمة. ويؤكد التقرير أن التنمية في مكة المكرمة تنطلق من خصوصية المدينة المقدسة ورسالتها الإنسانية، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، ويحافظ على الهوية الإسلامية والتاريخية للعاصمة المقدسة، ويرسخ مكانتها بوصفها وجهة عالمية تحتضن ملايين الزوار سنويًا.