خلال لقائه الامين العام لمجلس الوحدة : سفير الصومال لدى مصر يشيد بالدور الذي يضطلع به مجلس الوحدة الاقتصادية العربية في دعم مسيرة التكامل الاقتصادي العربي

رندة رفعت استقبل سعادة السفير علي عبدي أواري سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، اليوم، سعادة السفير محمدي أحمد النّي، أمين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، حيث جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مجلس الوحدة الاقتصادية العربية وجمهورية الصومال الفيدرالية، بما يخدم أهداف العمل العربي المشترك ويعزز آليات التكامل الاقتصادي بين الدول العربية. وأكد السفير الصومالي، في بيان له عقب اللقاء، أهمية تطوير أطر التعاون المؤسسي، وتكثيف الجهود لدعم البرامج والمبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتبادل الخبرات في المجالات الاقتصادية والتجارية، بما يعود بالنفع على الشعب الصومالي ويعزز من انخراطه الفاعل في المنظومة الاقتصادية العربية. كما أشاد السفير الصومالي بالدور الذي يضطلع به مجلس الوحدة الاقتصادية العربية في دعم مسيرة التكامل الاقتصادي العربي، معربًا عن تطلع جمهورية الصومال الفيدرالية إلى توسيع آفاق التعاون المشترك، بما يواكب التحديات الراهنة ويخدم المصالح المشتركة للدول العربية.
د. داليا نصار تكشف أسرار منصة التحول الرقمي العربي: توحيد المعايير العالمية وتشخيص دقيق لفجوات الأداء في الدول العربية

رندة رفعت في حديث يتسم بالوضوح والرؤية الاستراتيجية، تضع الدكتورة داليا نصار، رئيس مجموعة الملتقيات المهنية ومدير تطوير الأعمال بالمنصة، ملامح مشروع التحول الرقمي العربي في إطاره الحقيقي، مؤكدة أن ما يجري ليس مجرد بناء منصة تقنية، بل تأسيس منظومة قياس متكاملة ترتكز على المعايير الدولية وتتكيف مع الخصوصية العربية. توضح نصار أن المنصة لم تأتِ من فراغ، بل تأسست على دراسة مقارنة دقيقة شملت سبع دول عربية هي: العراق، سوريا، المغرب، السعودية، الإمارات، مصر، وسلطنة عمان، حيث تم تحليل نماذج التقييم المعتمدة لدى جهات دولية متخصصة في قياس التحول الرقمي. ومن هذه الدراسة، جرى استخلاص نموذج متكامل، تم “تكييفه” ليتلاءم مع طبيعة المؤسسات العربية، ليصبح امتدادًا للممارسات العالمية وليس بديلًا عنها، في إطار يعزز التكامل ولا يخلق ازدواجية. وفيما يتعلق بتقليص الفجوة الرقمية بين الدول العربية، تشير إلى أن المنصة تعتمد على ما تصفه بـ”مسطرة القياس الموحدة”، وهي آلية تحليلية تتيح قراءة دقيقة لمستوى الأداء. فعلى سبيل المثال، إذا أظهر المؤشر أن قطاع الصحة على مستوى الوطن العربي يحقق نسبة 80%، فإن هذا الرقم لا يأتي بشكل تقديري، بل نتيجة تجميع وتحليل بيانات فعلية من مختلف الدول. وعند التعمق داخل كل دولة، تبدأ الصورة في الوضوح بشكل أكبر، حيث تكشف التقارير تفاصيل دقيقة حول نقاط الضعف، سواء كانت في العمليات التشغيلية، أو في الاستراتيجيات، أو حتى في منظومة التدريب، بما يحول الأرقام إلى أدوات تشخيص حقيقية قابلة للتنفيذ. وترى نصار أن القيمة الحقيقية للمنصة لا تكمن فقط في القياس، بل في قدرتها على دعم القرار المستقبلي، موضحة أن الاعتماد على البيانات الواقعية هو الطريق الأمثل لوضع خطط دقيقة ورسم سياسات فعّالة للتحول الرقمي في المنطقة. فكل مؤشر يصدر عن المنصة يمثل قاعدة معلومات يمكن البناء عليها لتطوير الأداء وتحقيق نقلة نوعية في الخدمات الحكومية. وفي سياق متصل، تكشف أن المنصة تستعد لإصدار أول تقاريرها الرسمية بنهاية العام، والذي سيعكس وضع التحول الرقمي في المؤسسات المشاركة، على أن يتم تحديث هذا التقرير بشكل سنوي، ليصبح مرجعًا دوريًا يعكس تطور الأداء ويواكب التغيرات المتسارعة في هذا المجال. ولا تغفل نصار البعد البشري في هذا المشروع، حيث تؤكد أن المنصة تفتح أبوابها أمام الكفاءات العربية في أي وقت، من خلال قسم مخصص لقادة التحول الرقمي، يضم خبراء ومتخصصين من مختلف الدول العربية، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات. كما تشير إلى وجود فرص حقيقية لإشراك الشباب، خاصة طلاب الجامعات وخريجي الإعلام، بما يسهم في إعداد جيل جديد قادر على التفاعل مع متطلبات العصر الرقمي والمشاركة في صياغة مستقبله. في المجمل، تعكس رؤية الدكتورة داليا نصار توجهًا طموحًا نحو بناء منصة عربية ذكية، لا تكتفي برصد الواقع، بل تسعى إلى إعادة تشكيله، عبر أدوات قياس دقيقة، وبيانات موثوقة، وشراكات قائمة على المعرفة، بما يعزز من مكانة المنطقة العربية على خريطة التحول الرقمي العالمي.
منصة التحول الرقمي العربي.. كيف توحّد معايير الأداء الحكومي وتدعم قرارات الإصلاح في 22 دولة؟

القاهرة – رندة رفعت في إطار تسارع جهود التحول الرقمي في المنطقة العربية، تبرز منصة التحول الرقمي العربي التي تطلقها المنظمة العربية للتنمية الإدارية كإحدى أهم الأدوات المؤسسية لقياس كفاءة الأداء الحكومي، ليس فقط من منظور تقني، بل من زاوية أكثر عمقًا ترتكز على “تحليل الأعمال”. وخلال حوارنا اليوم في مقر المنظمة العربية للتنمية الادارية، أكد الدكتور عاطف عبيد، مدير شركة الأبعاد الخمسة لتقنية المعلومات، أن التحدي الأكبر في أي مشروع إقليمي للتحول الرقمي يتمثل في اختلاف مستويات النضج التكنولوجي بين الدول، إلا أن المنصة تجاوزت هذا التحدي عبر الاعتماد على نموذج موحد قائم على طبيعة الأعمال داخل المؤسسات الحكومية. وأوضح أن الخدمات الحكومية، مثل خدمات وزارة الصحة، تتشابه في جوهرها عبر الدول العربية الـ22، وهو ما يسمح بقياس ما تم رقمنته فعليًا من هذه الخدمات، بدلًا من الاكتفاء بتقييم البنية التقنية. هذا النهج يخلق معيارًا عربيًا موحدًا يقيس الأداء الحقيقي ويقارن بين المؤسسات على أسس عادلة. مؤشرات ذكية تدعم صانع القرار وعن الأثر العملي للمنصة، أشار عبيد إلى أن نتائج التقييم الأولى ستمنح القيادات الحكومية خريطة دقيقة توضح نقاط القوة والضعف داخل كل مؤسسة. هذه البيانات تمثل أداة مباشرة لصياغة سياسات إصلاحية قائمة على الأدلة، بما يساعد على تحسين الأداء ورفع ترتيب المؤسسات ضمن المؤشر. تركيز حكومي.. وانعكاسات أوسع وبيّن أن المنصة تستهدف بشكل رئيسي القطاع الحكومي، باعتباره المسؤول الأول عن قيادة التحول الرقمي، لكنها في الوقت ذاته تقدم قيمة مضافة للقطاع الخاص، حيث يمكن للشركات والخبراء الاستفادة منها كمرجع استرشادي لفهم اتجاهات التطوير الرقمي ومتطلبات السوق. بنية تقنية متقدمة وتأمين مركزي وفيما يتعلق بالدور التقني، أوضح أن شركة الأبعاد الخمسة لتقنية المعلومات قامت بتطوير النظام بالكامل بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية، كما تتولى تشغيله، بينما تتكفل المنظمة بتأمين البيانات واستضافة الخوادم داخل بنيتها المؤسسية، بما يعزز مستويات الحماية ويضمن سرية المعلومات. وأكد أن المنصة تعتمد على منظومة أمن سيبراني مركزية، قادرة على التعامل مع التحديات المرتبطة بحماية البيانات، خاصة في ظل حساسية المعلومات الحكومية. تكامل إقليمي برؤية قائمة على النتائج وفيما يخص الربط مع المبادرات الإقليمية والدولية، أوضح عبيد أن المنصة لا تعتمد على الارتباط الشكلي، بل تسعى إلى التكامل عبر مخرجاتها الفعلية، بما يعزز من مصداقيتها ويجعلها قابلة للاندماج ضمن منظومات التحول الرقمي العالمية. نقلة نوعية في قياس الأداء الحكومي تعكس المنصة تحولًا استراتيجيًا في مفهوم التحول الرقمي عربيًا، حيث تنتقل من التركيز على “التكنولوجيا كأداة” إلى “الأداء كنتيجة”. وهو ما يضع المؤسسات الحكومية أمام معادلة جديدة: ليس المهم امتلاك الأنظمة، بل مدى قدرتها على تحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل. في ظل هذا التوجه، تبدو منصة التحول الرقمي العربي خطوة متقدمة نحو بناء نموذج عربي موحد للإدارة الذكية، قائم على البيانات، ومرتبط بشكل مباشر بصناعة القرار والتنمية المستدامة.
تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية : مجلس الشباب المصري ينظم حلقة نقاشية بعنوان : الاعلام والدراما بين حرية الإبداع والمسؤولية المجتمعية

القاهرة – رندة رفعت ينظم مجلس الشباب المصري برئاسة الدكتور محمد ممدوح بالتعاون مع مجلة الشباب التابعة لمؤسسة الاهرام العريقة حلقة نقاشية بعنوان ” الاعلام والدراما بين حرية الإبداع والمسؤولية المجتمعية بعد غد الثلاثاء ” في قاعة ” تقلا ” بمقر مؤسسة الاهرام . وفي هذا السياق صرحت السفيرة سامية بيبرس الامين العام لمجلس الشباب المصري ومديرة البرنامج الوطني لتعزيز الثقافة والهوية الوطنية بان عقد هذه الحلقة النقاشية يأتي تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بأهمية العمل علي تطوير المحتوي الاعلامي والدرامي بما يسهم في ترسيخ القيم والأخلاق في المجتمع. وأكدت بيبرس ان الاعلام والدراما يمثلان احدي ادوات القوة الناعمة المصرية ولديهما رسالة مجتمعية تتمثل في تعزيز القيم المصرية الأصيلة في المجتمع . وأضافت بيبرس ان الالتزام بالرسالة المجتمعية للعمل الاعلامي او الدرامي لا يتعارض مع حرية الإبداع وأنه من الأهمية تحقيق التوازن بين الإبداع والمسؤولية المجتمعية . وفي هذا السياق أشادت السفيرة سامية بيبرس بمستوى الاعمال الدرامية التي قدمت خلال شهر رمضان المبارك 2026 ، موضحة ان العديد من المسلسلات الرمضانية قد عكست بشكل مهني احترافي واقع المجتمع المصري بمشاكله الاجتماعية المختلفة. وأضافت بيبرس ان ابرز محاور الحلقة النقاشية تتمثل : في دور الاعلام والدراما في ترسيخ القيم الايجابية في المجتمع ، واهتمام القيادة السياسية المصرية بالرسالة المجتمعية في الدراما ، سبل تحقيق التوازن بين حرية الإبداع والمسؤولية المجتمعية ،المشهد الدرامي بين عامي 2025 و 2026 . وأشارت بيبرس ان الحلقة النقاشية تضم خبراء في مجال الاعلام والعمل الدرامي وأكاديميين وفنانين ، إذ يشارك في أعمال الحلقة النقاشية الدكتور محمد فايز فرحات رئيس مجلس إدارة مؤسسة الاهرام، والأستاذة الدكتورة ولاء العقاد عميدة كلية الاعلام بنات بجامعة الازهر . كما يشارك كل من الفنان القدير محمد ابوداوود والفنانة القديرة ندي بسيوني .
المنظمة العربية للتنمية الإدارية تطلق منصة للتحول الرقمي العربي اليوم بالقاهرة

رندة رفعت أطلقت اليوم المنظمة العربية للتنمية الإدارية – جامعة الدول العربية، “منصة التحول الرقمي العربي “وذلك بمقر المنظمة الرئيس بالقاهرة، بالشراكة مع مؤسسة الأبعاد الخمسة لتقنية المعلومات، في خطوة محورية نحو بناء مستقبل عربي رقمي متكامل، و بحضور حشد رفيع المستوى من أصحاب المعالي والسعادة والسادة الخبراء المختصين في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا والتحول الرقمي، من مختلف الدول العربية. وأشار سعادة الدكتور/ ناصر الهتلان القحطاني، المدير العام للمنظمة في كلمته الترحيبية، إلى أن هذه المنصة التي تضم مجموعة من الخدمات لقياس الحوكمة والتحول الرقمي في جميع القطاعات، والتي تقود إلى قياس مدى التقدم الرقمي في الدول العربية. تهدف إلى توفير إطار منهجي لقياس وتحليل مستوى التحول الرقمي في المؤسسات العربية، ودعم متخذي القرار ببيانات ورؤى عملية قابلة للتطبيق. كما تسعى المنظمة لأن تكون هذه المنصة مرجعية عربية لقياس وتحليل وتوجيه التحول الرقمي، وبناء القدرات في إطار عربي مهني موحد. وستقدم المنصة عددا من الخدمات منها، مؤشر التحول الرقمي العربي والذي يتميّز بكونه مصمم خصيصاً للبيئة المؤسسية العربية، آخذاً في الاعتبار خصوصيات الهياكل الإدارية، وتفاوت مستويات النضج الرقمي، والإطار التشريعي والتنظيمي، وسياقات بناء القدرات في المنطقة، كما يرتكز على منهجية قياس متوازنة تضع المنهجية قبل النتيجة، وتعتمد على تفسير النتائج بقدر اعتمادها على احتسابها، بما يضمن أن يكون القياس مدخلاً للتحسين المستمر لا غاية في حد ذاته، كما يقدم دليل للشركات العاملة في مجال التحول الرقمي، يضم بيانات شركات التكنولوجيا العاملة في مجال التحول الرقمي في الوطن العربي. ويشكل إنشاء هذا الدليل خطوة مهمة لدعم المؤسسات في استغلال الفرص التكنولوجية المتاحة وتحقيق أهدافها الرقمية، بالإضافة للاستشارات، وشبكة للخبراء في مجال التحول الرقمي تعمل على ربط وتمكين قادة التحول الرقمي في المؤسسات العربية، من خلال تبادل الخبرات، بناء المعرفة، ودعم الشراكات الإبداعية في مجالات الرقمنة والتكنولوجيا، وتوفير منصة لتحفيز التعاون بين الخبراء والمختصين لبناء مستقبل رقمي أكثر تكاملًا واستدامة.