“من الروبيكي إلى المعادي.. «لافندر لايف» تفتح أول متجر وتعلن انطلاقة جديدة في سوق الأزياء المصرية”

القاهرة في خطوة تعكس تحولها من مشروع صناعي ناشئ إلى علامة تجارية متكاملة، أعلنت علامة «لافندر لايف» افتتاح أول فروعها التجارية بمنطقة المعادي في القاهرة، في إطار استراتيجية توسعية تستهدف تعزيز حضور المنتجات المصرية في سوق الأزياء محليًا وخارجيًا. وجاءت هذه الخطوة بعد رحلة نمو بدأت من مدينة العاشر من رمضان، حيث انطلقت العلامة في تصنيع المنتجات الجلدية، قبل أن تتوسع إلى مدينة الروبيكي، التي تُعد أحد أبرز مراكز صناعة الجلود في مصر، مستفيدة من البنية التحتية الصناعية المتخصصة هناك. كما شملت مسيرة التطور انضمام المشروع إلى حاضنات الأعمال التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، وهو ما أسهم في دعم خطط الابتكار والتوسع، وتحويل الفكرة إلى كيان إنتاجي متكامل يجمع بين الصناعة والتصميم. وفي مرحلة جديدة من التنويع، وسّعت «لافندر لايف» نطاق منتجاتها ليشمل الأقمشة القطنية والكتانية، بما يعكس توجهًا نحو تقديم خطوط أزياء متنوعة تحمل شعار “صنع في مصر”، وتواكب احتياجات الأسواق الحديثة. وتُعد منطقة المعادي أول محطة للانتشار التجاري للعلامة، بما تمثله من ثقل سكاني وقوة شرائية، إلى جانب كونها منصة مناسبة لاختبار السوق قبل التوسع في مناطق أخرى داخل مصر وخارجها. من جانبها، أكدت مي الدراوي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية للعلامة، أن افتتاح الفرع الأول يمثل بداية لمرحلة جديدة، قائلة: “نسعى إلى تقديم منتجات بجودة عالية وهوية مصرية واضحة، ونتطلع إلى أن تكون المعادي نقطة الانطلاق نحو انتشار أوسع داخل السوق المحلي ثم التوسع إقليميًا ودوليًا.” ويعكس هذا التوسع توجهًا متناميًا لدى العلامات المصرية الناشئة نحو الدمج بين التصنيع المحلي والهوية التجارية، في ظل دعم حكومي متزايد لقطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة، خاصة في مجالات النسيج والجلود.
سيدة اللافندر تقود شراكات عابرة للحدود: BPW Emirates يفتح بوابة التوسع الخليجي والإفريقي من القاهرة

القاهرة أعلن نادي الإمارات الدولي للأعمال BPW Emirates عن إبرام حزمة من الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية مع سيدة اللافندر الدكتورة ميّ الدراوي، إلى جانب انضمامها رسميًا لعضوية النادي، في خطوة تعكس ثقة مؤسسية ورؤية اقتصادية مشتركة تستهدف التوسع الإقليمي والدولي. وتأتي هذه الشراكات كمنطلق لمسار تعاون واعد، حيث يستعد الطرفان لتوقيع اتفاقيات إضافية مع شركة Lavander Life المملوكة للدكتورة ميّ الدراوي، بما يدعم خطط التوسع داخل جمهورية مصر العربية والانطلاق بقوة نحو الأسواق الإفريقية، في ظل اهتمام متزايد من دوائر استثمارية وإعلامية دولية. وشهدت الأيام الماضية حضورًا لافتًا لشركة Lavander Life خلال مشاركتها في إيفنت إيفوري – الشيخ زايد على مدار ثلاثة أيام متتالية، حيث استطاعت العلامة التجارية أن تفرض حضورها كإحدى أبرز التجارب الريادية النسائية، وسط تفاعل واسع من رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع القرار. ويشمل نطاق التعاون أيضًا خططًا للتوسع الإقليمي عبر شراكات مرتقبة مع سلطنة عُمان، إلى جانب تعاون استراتيجي في المملكة العربية السعودية، ضمن رؤية شاملة للانتشار في دول الخليج العربي، بما يعزز مكانة العلامة التجارية ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتبادل التجاري. وتحظى الدكتورة ميّ الدراوي، الملقبة إعلاميًا بـ «سيدة اللافندر»، باهتمام متنامٍ من وسائل الإعلام الإفريقية والهندية والأوروبية، خاصة عقب ظهورها في محافل دولية بارزة جمعتها مع سمو الشيخة الدكتورة هند عبد العزيز القاسمي، في مشهد يعكس ثقل الحضور النسائي العربي في الاقتصاد والاستثمار وريادة الأعمال. وأكد الجانبان أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة حقيقية لسلسلة من النجاحات المستقبلية، ضمن استراتيجية طموحة تقوم على التكامل الاقتصادي، وتمكين الاستثمار النسائي، وبناء شراكات مستدامة تعزز الحضور العربي في المشهد الاقتصادي الإقليمي والدولي.
المركز القومي للبحوث يعلن نتائج اختبار منتج مصري مبتكر بقدرات عالية لمقاومة الميكروبات

القاهرة أصدر المركز القومي للبحوث التقرير العلمي الخاص بتقييم النشاط المضاد للميكروبات لمنتجَيْن مصريَّيْن جديدَيْن لصالح شركة لافندر لايف للتصدير، أحدهما في صورة صابون علاجي والآخر شمع طبي، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية لدعم الصناعات الوطنية القائمة على الابتكار العلمي، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية. وأظهرت النتائج المخبرية، وفقًا للمعايير الدولية المتَّبعة في تقييم الفاعلية الميكروبية، أن العينة الخاصة بالصابون حققت نشاطًا واضحًا في تثبيط نمو مجموعة واسعة من البكتيريا والفطريات المرضية، من بينها الإشريكية القولونية، الهيليكوباكتر بيلوري، الزائفة الزنجارية، الكانديدا، والأسبيرجيلوس، وذلك بقياسات متقدمة لمناطق التثبيط، مما يؤكد قدرته على توفير حماية فعالة ضد مسببات الأمراض الشائعة. ويأتي هذا الإنجاز في وقت تتزايد فيه الحاجة العالمية إلى منتجات آمنة قائمة على مواد طبيعية ذات كفاءة علاجية، وهو ما يعكس التزام مصر بدعم ريادة الأعمال العلمية وتطوير منتجات ذات بعد تصديري قادر على المنافسة في أسواق الصحة والعناية الشخصية. وأكدت نتائج التقرير الصادر عن وحدة تقييم وتحليل الزيوت العطرية والعُجُوَن بالمركز القومي للبحوث أن إجراءات القياس أُجريت باستخدام أحدث البروتوكولات العالمية المعتمدة، بما يعزز موثوقية النتائج ويدعم فرص إدراج المنتج ضمن قائمة الابتكارات القابلة للاستخدام في التطبيقات الطبية والعلاجية والصناعات الوقائية. وتُعد هذه الخطوة نموذجًا لتكامل الجهود بين القطاع الخاص والبحث العلمي في مصر، ودليلًا على قدرة المؤسسات الوطنية على تحويل المعرفة العلمية إلى منتجات قابلة للتسويق، تحقق قيمة مضافة وتدعم التوجهات السياسية للدولة نحو تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.
شركة لافندر لايف تشارك في الاحتفال باليوم الوطني العُماني وتؤكد عمق العلاقات المصرية–العُمانية

القاهرة في أجواء احتفالية مهيبة تعبّر عن قوة العلاقات الأخوية بين جمهورية مصر العربية وسلطنة عُمان، شاركت شركة لافندر لايف برئاسة الدكتورة مي الدراوي، المعروفة بلقب ملكة اللافندر، في حفل الاستقبال الذي أقامته سفارة سلطنة عُمان بالقاهرة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني المجيد. وقدّمت الدكتورة مي الدراوي خالص التهاني إلى معالي السفير عبد الله بن ناصر الرحبي سفير سلطنة عُمان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، وإلى حرمه الكريمة، وإلى القيادة العُمانية الرشيدة، معربةً عن تمنياتها للسلطنة بدوام الازدهار والتقدم في ظل النهضة المتجددة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق. وأشادت شركة لافندر لايف بما تشهده العلاقات المصرية–العُمانية من تطور مستمر وشراكات متنامية على مختلف الأصعدة، مؤكدة أن مشاركة القطاع الخاص في هذه المناسبات الوطنية يعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. وأكدت الدكتورة مي الدراوي أن شركة لافندر لايف تتطلع إلى تعزيز وجودها في الأسواق الخليجية والعُمانية خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم حركة الاستثمار وتبادل المنتجات والخبرات، وتعزيز جسور التعاون المشترك بما يحقق المصالح المتبادلة. واختتمت الدراوي تصريحها بتوجيه أصدق التهاني للسلطنة قيادةً وحكومةً وشعبًا بهذه المناسبة الوطنية الغالية، سائلة المولى عز وجل أن يديم على عُمان الأمن والرخاء، وأن تستمر العلاقات مع مصر في مزيد من التقارب والنماء.
من القاهرة الجديدة إلى الأسواق الإقليمية… «Private Label Egypt» يعزز التصنيع المحلي ويبرز مشاركة «لافندر لايف» بقيادة د. مي الدراوي

القاهرة في إطار دعم الدولة المصرية المتواصل لقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، افتتح جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر فعاليات معرض «Private Label Egypt» للتصنيع لدى الغير (B2B)، باعتباره إحدى أهم المنصات الاقتصادية الداعمة لتعميق التصنيع المحلي وربط المنتجين بالعلامات التجارية الكبرى، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق المحلية والإقليمية. وجاء الافتتاح بقيادة باسل رحمي الرئيس التنفيذي للجهاز، وبمرافقة سهيل محمد تركي رئيس مجلس إدارة شركة تركي إكسبو للتصدير الجهة المنظمة للمعرض، وبحضور عدد من قيادات الجهاز وممثلي القطاع الخاص، في مشهد يعكس قوة الشراكة بين الدولة ومجتمع الأعمال لدعم سلاسل الإنتاج الوطنية. وأكد باسل رحمي خلال جولته بالمعرض أن «Private Label Egypt» يمثل فرصة حقيقية لأصحاب المشروعات الصناعية والإنتاجية لعرض قدراتهم التصنيعية والتسويقية أمام كبرى العلامات التجارية، مشددًا على أهمية الاستفادة من عقود التصنيع لدى الغير في التوسع والنمو وتعزيز سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يحقق وفورات اقتصادية ويدعم الاقتصاد الوطني. وأشار رحمي إلى حرص الجهاز على توفير جناح متكامل يضم مختلف الخدمات المالية وغير المالية، لمساندة رواد الأعمال ومساعدتهم على مواجهة تحديات السوق ورفع كفاءة مشروعاتهم وزيادة قدرتها على استيعاب المزيد من فرص العمل، في إطار توجه الدولة نحو بناء اقتصاد إنتاجي مستدام. وشهد المعرض مشاركة بارزة لـ مجموعة لافندر لايف برئاسة الدكتورة مي الدراوي، والتي قدمت نموذجًا ناجحًا للعلامة التجارية المصرية القادرة على الجمع بين الجودة المحلية والمعايير العالمية، بما يعزز فرص التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية، ويؤكد الدور المتنامي للقيادات النسائية في دعم الصناعة الوطنية. وعكست مشاركة «لافندر لايف» رؤية استراتيجية تعتمد على تعميق التصنيع المحلي، وتطوير منظومة الإنتاج، وبناء شراكات فعالة مع المصانع الوطنية، بما يسهم في رفع القيمة المضافة للمنتج المصري وتعزيز مكانته التنافسية. من جانبه، ثمّن سهيل محمد تركي التعاون المثمر مع جهاز تنمية المشروعات، مؤكدًا أن المعرض يهدف إلى دمج الصناعة الوطنية داخل سلاسل تشغيل العلامات التجارية الكبرى والصغيرة، وخفض التكاليف الدولارية، وتحويل معارض التصنيع لدى الغير إلى منصات تسويقية رائدة في السوق المصري. ويُقام المعرض في District 5 بالقاهرة الجديدة، ويستمر حتى 14 فبراير، بمشاركة واسعة من المشروعات الصناعية والإنتاجية المتوسطة والصغيرة، إلى جانب عدد كبير من العلامات التجارية المصرية في قطاعات متعددة، في تأكيد واضح على نجاح جهود الدولة في خلق بيئة داعمة للاستثمار والإنتاج. ويجسد معرض «Private Label Egypt» رؤية الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي، وتعزيز الشراكات الإنتاجية، وتحويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي، مع إبراز نماذج ناجحة مثل «لافندر لايف» كقصة نجاح تعكس مستقبل الصناعة الوطنية.
«من البحث إلى السوق العالمي.. لافندر لايف تشعل مستقبل القطن المصري بشراكة تاريخية مع معهد القطن»

القاهرة في مشهد يعكس عودة القطن المصري إلى صدارة المشهد الاقتصادي، وقّعت شركة Lavander Life بروتوكول تعاون نوعي مع معهد بحوث القطن، في خطوة وُصفت بأنها واحدة من أقوى الشراكات الاستراتيجية التي تعيد تعريف العلاقة بين البحث العلمي والصناعة. هذا التعاون لا يقتصر على تبادل الخبرات، بل يؤسس لمرحلة جديدة يتم فيها تحويل القطن المصري من محصول خام إلى منتج عالي القيمة، قادر على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية، عبر سلاسل تصنيع ذكية تستند إلى العلم، وتُدار برؤية استثمارية حديثة. الدكتورة ميّ الدراوي، رئيس مجلس إدارة Lavender Life، أكدت أن البروتوكول يمثل إعلانًا واضحًا عن بدء مرحلة مختلفة في صناعة القطن، قائلة إن الشركة تخوض معركة اقتصادية حقيقية لانتزاع مكانة مستحقة للمنتج المصري، اعتمادًا على الجودة، والابتكار، وربط الزراعة بالصناعة والتصدير في منظومة واحدة. وأضافت أن Lavander Life لا تعمل بمنطق المشروعات التقليدية، بل وفق استراتيجية صناعية متكاملة ترى في القطن المصري ذهبًا أبيض يجب استثماره علميًا وتسويقيًا، وليس تصديره كخامة تفقد قيمتها الحقيقية. الشراكة مع معهد بحوث القطن تعكس ثقة المؤسسات العلمية في قدرة Lavander Life على قيادة هذا التحول، وترجمة نتائج الأبحاث إلى منتجات قابلة للتصنيع والتوسع، خاصة في مجالات الملابس القطنية الفاخرة، والمنسوجات الطبية، والمنتجات الطبيعية عالية الجودة. ويؤكد هذا البروتوكول أن مستقبل الصناعة المصرية لن يُصنع بالشعارات، بل بالشراكات الجريئة، والرؤية الواضحة، والقدرة على تحويل المعرفة إلى قوة اقتصادية تحمل اسم مصر إلى العالم.
فتحية ديدان تؤكد التزام «قمم» بتوسيع برامج تدريب المرأة في المدن والأرياف

السودان أصدرت أمينة أمانة المرأة الاتحادية بالقوى المدنية المتحدة (قمم)، الأستاذة فتحية ديدان، بياناً صحفياً أكدت فيه أن الأمانة شرعت في وضع وتنفيذ حزمة متكاملة من الخطط الاستراتيجية الهادفة إلى تدريب وتأهيل المرأة في مختلف ولايات ومناطق السودان، وذلك في إطار رؤية شاملة تستهدف تمكين المرأة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً. وأوضحت أن هذه الخطط تم إعدادها وفق دراسات دقيقة لاحتياجات النساء في البيئات المختلفة، مع مراعاة التحديات المحلية والخصوصيات الثقافية، بما يضمن تحقيق أثر حقيقي ومستدام على أرض الواقع. وأشارت فتحية ديدان إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة متواصلة من البرامج والمبادرات التي أطلقتها أمانة المرأة الاتحادية، في سياق تنفيذ خطتها العامة الرامية إلى بناء قدرات النساء وتعزيز مشاركتهن الفاعلة في العمل العام وصنع القرار. وأضافت أن الأمانة تولي اهتماماً خاصاً بتطوير المهارات القيادية والتنظيمية، إلى جانب التدريب في مجالات التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال، بما يسهم في تعزيز دور المرأة داخل المجتمع. وأكدت في ختام بيانها أن أمانة المرأة الاتحادية ملتزمة بالمضي قدماً في تنفيذ هذه البرامج وفق جدول زمني واضح، وبالشراكة مع مختلف الجهات ذات الصلة، لضمان وصول التدريب إلى أكبر عدد ممكن من النساء في المدن والأرياف على حد سواء. كما دعت كافة القطاعات النسوية إلى التفاعل الإيجابي مع هذه المبادرات والاستفادة من الفرص المتاحة، مشددة على أن تمكين المرأة يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك ودولة قائمة على العدالة والمساواة.
رئيس الأعلى للإعلام يستقبل رئيس الهيئة العامة للاستعلامات لبحث سبل تنسيق الجهود لتعزيز صورة مصر إعلاميًا

القاهرة – رندة رفعت استقبل المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بمقر المجلس، في لقاء يعكس حرص الجانبين على تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسستين خلال المرحلة المقبلة. استهل المهندس خالد عبدالعزيز اللقاء، بالترحيب بالسفير علاء يوسف، وقدم له التهنئة بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له دوام التوفيق والسداد في أداء مسؤولياته، خاصة في ظل الدور الحيوي الذي تضطلع به #الهيئة_العامة_للاستعلامات في نقل الصورة الحقيقية لمصر إلى الداخل والخارج، وتعزيز جسور التواصل مع وسائل الإعلام الدولية. أكد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أهمية التكامل بين المؤسسات المعنية بالشأن الإعلامي، مشيرًا إلى أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الشراكة مع الهيئة العامة للاستعلامات، تنفيذًا لتوجيهات فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بأهمية تنسيق الجهود بين الجهات الإعلامية لتعزيز الصورة الذهنية عن مصر، وتوحيد الرسالة الإعلامية الموجهة للداخل والخارج وتطويرها. وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التنسيق والعمل المشترك لضبط المشهد الإعلامي، والارتقاء بمستوى المحتوى المقدم، بما يعكس المهنية والالتزام بالمعايير والضوابط المنظمة للعمل الإعلامي، ويسهم في دعم الدور التوعوي للإعلام، ومواجهة الشائعات، وتقديم محتوى يعبر عن القيم والثوابت الوطنية. من جانبه، أعرب السفير علاء يوسف عن خالص شكره وتقديره لحفاوة الاستقبال، مشيدًا بالدور المحوري الذي يقوم به المجلس الأعلى للإعلام في ضبط إيقاع المشهد الإعلامي، من خلال إرساء القواعد والمعايير المهنية التي تضمن التزام الوسائل الإعلامية بالمسؤولية والموضوعية، بما يحقق التوازن بين حرية التعبير والانضباط المهني، ويسهم في تعزيز مصداقية الإعلام المصري وثقة الجمهور فيه داخليًا وخارجيًا. وأكد أن الهيئة العامة للاستعلامات تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير آليات التواصل مع وسائل الإعلام الأجنبية، وتقديم صورة دقيقة وموضوعية عن مصر في الخارج، موضحًا أن التعاون مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يمثل ركيزة أساسية لتحقيق هذا الهدف، مؤكدًا أهمية تكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات لضمان تقديم محتوى إعلامي يعكس القيم الوطنية ويواكب متطلبات المرحلة الحالية. وفي ختام اللقاء، شدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور، في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق الأهداف المرجوة في دعم منظومة الإعلام المصري، وتعزيز دوره في خدمة المجتمع، وتقديم صورة موضوعية عن مصر في الخارج.
تَمديد العمل ببروتوكول التعاون المُبرم بين مجلس الدولة المصري ومجلس الدولة الفرنسي

القاهرة – رندة رفعت في إطار العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع بين مجلس الدولة المصري ومجلس الدولة الفرنسي، والتي تمتد جذورها إلى تأسيس مجلس الدولة المصري على غرار النموذج الفرنسي العريق، بما يعكس وحدة المدرسة القانونية وتلاقي التقاليد القضائية بين الجانبين، وحرصًا على تعزيز أواصر التعاون القضائي الدولي وتبادل الخبرات القانونية، توجه السيد المستشار/ أسامة شلبي – رئيس مجلس الدولة المصري، إلى العاصمة الفرنسية “باريس”، على رأس وفد رفيع المستوى، وفي مُقدمتهم المستشار/ ناصر رضا عبد الرازق، نائب رئيس مجلس الدولة – الأمين العام، ولفيف من مستشاري إدارة التعاون الدولي بالمجلس. وقد قام الوفد بزيارة رسمية إلى قصر رويال (Palais-Royal)، مقر مجلس الدولة الفرنسي، حيث عُقدت لقاءات موسعة مع السيد/ ديدييه-رولان تابوتو، نائب رئيس مجلس الدولة الفرنسي وعددٍ من أعضاء مجلس الدولة الفرنسي، وتناولت اللقاءات سُبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات القضاء الإداري والتحول الرقمي. وفي هذا الإطار، فقد تم توقيع ملحق لتمديد العمل ببروتوكول التعاون القائم بين مجلس الدولة في جمهورية مصر العربية ومجلس الدولة في الجمهورية الفرنسية، وبحضور السفير الدكتور/ طارق دحروج، سفير جمهورية مصر العربية لدى فرنسا، وذلك تأكيدًا لرغبة الطرفين في مواصلة تطوير التعاون القانوني والتقني. ويتيح هذا التمديد استمرار تنفيذ برامج التعاون المشترك، وعلى رأسها: • برامج التبادل القضائي والتدريب. • دعم القدرات المؤسسية. • التعاون في مجالات التحول الرقمي للعدالة. • تبادل الخبرات في مجال القضاء الإداري. ويُمثل هذا التعاون خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات القضائية الدولية، ويدعم جهود تطوير العمل القضائي بما يتماشى مع المعايير الدولية وأفضل الممارسات، وذلك في إطار استراتيجية المجلس لتعزيز التعاون الدولي والانفتاح على التجارب القضائية الرائدة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات القضائية وتحقيق العدالة الناجزة.