سفير الصومال لدى مصر يبحث مع نظيره القطري تطورات الأوضاع بالمنطقة وسبل تعزيز التعاون المشترك

القاهرة – رندة رفعت التقى سعادة السفير علي عبدي أواري سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، اليوم سعادة السفير الشيخ جاسم بن عبدالرحمن آل ثاني، سفير دولة قطر لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية. وقال السفير الصومالي في بيان له- إن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيدا بعمق الروابط التي تجمع بين الصومال وقطر. وأكد السفير علي عبدي أواري تضامن جمهورية الصومال الفيدرالية مع دولة قطر، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة التحديات الراهنة، ودعم كل ما من شأنه تعزيز أمنها واستقرارها. وأكد السفير علي عبدي أواري، حرص جمهورية الصومال الفيدرالية على تعزيز التعاون مع دولة قطر في مختلف المجالات، مثمنًا الدعم الذي تقدمه الدوحة لمقديشيو، خاصة في إطار العمل العربي المشترك.
السعودية.. تكريم الفائزين بجائزة الملك فيصل 2026

رندة محمد تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ونيابة عنه، كرّم الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض مساء أمس، الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين، وذلك بقاعة الأمير سلطان الكبرى في فندق الفيصلية بالرياض. وفي كلمة بالمناسبة، قال الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، “إننا في جائزةِ الملكِ فيصل معنيون بتكريم العلم، والاحتفاء بالعلماء الذين يعملون لإسعاد البشرية، ونحن في ذلك نحتذي بتوجهات وطننا، وتوجيهات قادتنا، التي تعمل دومًا لمصلحة شعبها وشعوب المنطقة والعالم”، مهنئًا الفائزين بالجائزة. عقب ذلك ألقى الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية الدكتور عبدالعزيز السبيل، كلمة قدم فيها الفائزين السبعة؛ تقديرًا لإنجازاتهم الرائدة في مجالات خدمة الإسلام، الدراسات الإسلامية، اللغة العربية والأدب، الطب، العلوم، والتي أسهمت في خدمة البشرية وتعزيز المعرفة. ومُنحت جائزة خدمة الإسلام لهذا العام 2026م بالاشتراك، لكل من: رئيس مجلس إدارة شركة الفوزان الشيخ عبداللطيف بن أحمد الفوزان نظير اعتماده منهجية متميزة للعمل الخيري تتمثل في دعم المبادرات النوعية المرتبطة بالاحتياجات التنموية، وتأسيسه “وقف أجواد” ليكون الذراع المجتمعي لإنشاء وتطوير المبادرات الإنسانية، وأستاذ جامعة الأزهر الدكتور محمد محمد أبو موسى من جمهورية مصر العربية، نظير تأليفه أكثر من ثلاثين كتابًا في تخصص اللغة العربية، ولا سيما البلاغة المعنية بإيضاح إعجاز القرآن الكريم، وعضويته التأسيسية في هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ومشاركته في كثير من الندوات والمؤتمرات العلمية الدولية، وعقده أكثر من ثلاث مئة مجلس في الجامع الأزهر لشرح كتب التراث، وعمله على ترسيخ الهوية الثقافية لدى الشباب. فيما قررت اللجنة منح جائزة الملك فيصل في فرع الدراسات الإسلامية لهذا العام 2026م، في موضوعها “طرق التجارة في العالم الإسلامي”، بالاشتراك لكل من: الأستاذ في جامعة الفيوم بجمهورية مصر العربية الدكتور عبدالحميد حسين حمودة، نظير تقديمه أعمالًا علمية متكاملة اتسمت بالشمولية والتحليل الموضوعي، وغطت طرق التجارة البرية والبحرية وشبكاتها وتفرعاتها في مناطق شملت المشرق الإسلامي، والعراق وبلاد فارس، والجزيرة العربية، وبلاد الشام، ومصر، والصحراء الكبرى، والأستاذ في الجامعة الهاشمية بالمملكة الأردنية الهاشمية الدكتور محمد وهيب حسين، لاتسام أعماله بقيمة علمية عالية وأصالة ميدانية واضحة، استندت إلى مسوحات أثرية مباشرة مدعومة بتوثيق إحداثي دقيق باستخدام نظم تحديد المواقع (GPS)، مع خرائط تحليلية تفصيلية عززت موثوقية النتائج، وتميز منهجه بالربط بين النص القرآني والمعطيات الجغرافية والميدانية، بما قدم قراءة علمية متوازنة لطريق الإيلاف المكي في سياقه الجغرافي والتاريخي، وعدَّ عمله إضافة نوعية في توثيق طرق التجارة المبكرة في شبه الجزيرة العربية. أما جائزة الملك فيصل للغة العربية والأدب 2026م وموضوعها “الأدب العربي باللغة الفرنسية”، مُنحت لأستاذ جامعة إيكس-مارسيليا في فرنسا للبروفيسور بيير لارشيه، لتقديمه الأدب العربي لقراء الفرنسية بإبداع وجدة جعلته محل تقدير النقاد والعلماء المختصين، ومنهجيته العلمية عالية المستوى في دراسته للشعر العربي القديم، وتقديمه بما يلائم سياق الثقافة الفرنسية، وامتلاكه مشروعًا نقديًا تمثل في ترجماته الفرنسية للمعلقات ودراسته للشعر الجاهلي برصانة علمية. كما مُنحت جائزة الملك فيصل للطب لهذا العام 2026م، وموضوعها “الاكتشافات المؤثرة في علاجات السمنة” لأستاذة جامعة روكفلر بالولايات المتحدة الأمريكية البروفيسورة سفيتلانا مويسوف، نظير عملها الرائد في اكتشاف ببتيد شبيه الغلوكاغون (GLP-1) النشط بيولوجيًا بوصفه هرمونًا ذا مستقبلات في البنكرياس والقلب والدماغ لدى الإنسان، وتوظيفها تقنيات متقدمة وحديثة في الكيمياء الحيوية للببتيدات، وتقديمها دراسات فسيولوجية دقيقة أبانت أن هذا الهرمون محفز قوي لإفراز الإنسولين، وقد أسهمت هذه الاكتشافات في تطوير فئة جديدة من العلاجات لمرض السكري والسمنة. وفي جائزة الملك فيصل للعلوم قررت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل للعلوم منح الجائزة لهذا العام 2026م، وموضوعها “الرياضيات” للأستاذ في جامعة شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية البروفيسور كارلوس كينيغ، لإسهاماته الرائدة في التحليل الرياضي، التي أسهمت في إحداث تحول عميق في فهم المعادلات التفاضلية الجزئية غير الخطية، وتوفير مجموعة من التقنيات الرياضية التي أصبحت اليوم شائعة الاستخدام، وفتح أعماله آفاقًا جديدة للبحث، مع بروز تطبيقاتها في مجالات متعددة، منها ميكانيكا الموائع، والألياف الضوئية، والتصوير الطبي
سباق “حصنتك ياوطن “الرياضي ينطلق من واحة الكرامة في ابوظبي

أبوظبي تستعد العاصمة أبوظبي لاستضافة سباق “حصّنتك يا وطن” الرياضي، الذي سينطلق الساعة الثامنة من صباح يوم 18 أبريل الجاري من واحة الكرامة، بمشاركة مجانية واسعة من مختلف فئات المجتمع، في فعالية تجمع بين الرياضة والروح الوطنية. ويأتي تنظيم السباق في إطار تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية اللياقة البدنية، إلى جانب ترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن، حيث يحمل الحدث طابعاً رمزياً يعكس تقدير تضحيات الشهداء الذين خلدت ذكراهم في واحة الكرامة، أحد أبرز المعالم الوطنية في دولة الإمارات. ومن المتوقع أن يشهد السباق مشاركة آلاف المتسابقين، إلى جانب حضور عائلاتهم وجمهور واسع من المهتمين بالأنشطة الرياضية والمجتمعية، حيث يقام السباق ضمن فئة واحدة لمسافة 5 كيلومترات، بما يتيح فرصة المشاركة لمختلف الأعمار ومستويات اللياقة البدنية. وفي تصريح صحفي حول أهمية هذا السباق الذي يقام في أبوظبي، أكد الفريق م . محمد هلال الكعبي أن الحدث يجسد رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز وترسيخ القيم الوطنية لدى الجميع، مواطنين ومقيمين وزوار، مشيراً إلى أن سباق “حصّنتك يا وطن” يحمل رسالة إنسانية ووطنية عميقة، حيث يجمع بين الرياضة وتقدير جهود خط الدفاع الاول في ميدان العزة والكرامة ويعزز روح الانتماء والتلاحم بين أفراد المجتمع”. وأوضح أن هذا السباق يُعدّ تجربة مجتمعية متاحة للجميع ولكل من يعتبر الإمارات وطناً له , والتعبير عن انتمائهم وولائهم لهذا الوطن بغض النظر عن خلفياتهم وجنسياتهم وسرعاتهم “ وأضاف أن اللجنة المنظمة حرصت على أن تكون المشاركة في هذا السباق مجانية مع توفير أعلى معايير التنظيم والسلامة. داعياً أفراد المجتمع إلى المشاركة الفاعلة في هذا الحدث الذي يعكس صورة مشرقة عن وحدة المجتمع الإماراتي. ويُعدّ هذا الحدث جزءاً من سلسلة فعاليات رياضية ومجتمعية تشهدها إمارة أبوظبي خلال شهر أبريل، في إطار جهود دعم أنماط الحياة الصحية وتعزيز جودة الحياة في الإمارة وتعزيز روح الولاء والانتماء لدى جميع فئات المجتمع في ظل قيم التعايش والتسامح التي يتسم بها المجتمع الاماراتي. رابط التسجيل : in.njuko.com/run-for-the-natio
“من الروبيكي إلى المعادي.. «لافندر لايف» تفتح أول متجر وتعلن انطلاقة جديدة في سوق الأزياء المصرية”

القاهرة في خطوة تعكس تحولها من مشروع صناعي ناشئ إلى علامة تجارية متكاملة، أعلنت علامة «لافندر لايف» افتتاح أول فروعها التجارية بمنطقة المعادي في القاهرة، في إطار استراتيجية توسعية تستهدف تعزيز حضور المنتجات المصرية في سوق الأزياء محليًا وخارجيًا. وجاءت هذه الخطوة بعد رحلة نمو بدأت من مدينة العاشر من رمضان، حيث انطلقت العلامة في تصنيع المنتجات الجلدية، قبل أن تتوسع إلى مدينة الروبيكي، التي تُعد أحد أبرز مراكز صناعة الجلود في مصر، مستفيدة من البنية التحتية الصناعية المتخصصة هناك. كما شملت مسيرة التطور انضمام المشروع إلى حاضنات الأعمال التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، وهو ما أسهم في دعم خطط الابتكار والتوسع، وتحويل الفكرة إلى كيان إنتاجي متكامل يجمع بين الصناعة والتصميم. وفي مرحلة جديدة من التنويع، وسّعت «لافندر لايف» نطاق منتجاتها ليشمل الأقمشة القطنية والكتانية، بما يعكس توجهًا نحو تقديم خطوط أزياء متنوعة تحمل شعار “صنع في مصر”، وتواكب احتياجات الأسواق الحديثة. وتُعد منطقة المعادي أول محطة للانتشار التجاري للعلامة، بما تمثله من ثقل سكاني وقوة شرائية، إلى جانب كونها منصة مناسبة لاختبار السوق قبل التوسع في مناطق أخرى داخل مصر وخارجها. من جانبها، أكدت مي الدراوي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية للعلامة، أن افتتاح الفرع الأول يمثل بداية لمرحلة جديدة، قائلة: “نسعى إلى تقديم منتجات بجودة عالية وهوية مصرية واضحة، ونتطلع إلى أن تكون المعادي نقطة الانطلاق نحو انتشار أوسع داخل السوق المحلي ثم التوسع إقليميًا ودوليًا.” ويعكس هذا التوسع توجهًا متناميًا لدى العلامات المصرية الناشئة نحو الدمج بين التصنيع المحلي والهوية التجارية، في ظل دعم حكومي متزايد لقطاع الصناعات الصغيرة والمتوسطة، خاصة في مجالات النسيج والجلود.
سيدة اللافندر تقود شراكات عابرة للحدود: BPW Emirates يفتح بوابة التوسع الخليجي والإفريقي من القاهرة

القاهرة أعلن نادي الإمارات الدولي للأعمال BPW Emirates عن إبرام حزمة من الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية مع سيدة اللافندر الدكتورة ميّ الدراوي، إلى جانب انضمامها رسميًا لعضوية النادي، في خطوة تعكس ثقة مؤسسية ورؤية اقتصادية مشتركة تستهدف التوسع الإقليمي والدولي. وتأتي هذه الشراكات كمنطلق لمسار تعاون واعد، حيث يستعد الطرفان لتوقيع اتفاقيات إضافية مع شركة Lavander Life المملوكة للدكتورة ميّ الدراوي، بما يدعم خطط التوسع داخل جمهورية مصر العربية والانطلاق بقوة نحو الأسواق الإفريقية، في ظل اهتمام متزايد من دوائر استثمارية وإعلامية دولية. وشهدت الأيام الماضية حضورًا لافتًا لشركة Lavander Life خلال مشاركتها في إيفنت إيفوري – الشيخ زايد على مدار ثلاثة أيام متتالية، حيث استطاعت العلامة التجارية أن تفرض حضورها كإحدى أبرز التجارب الريادية النسائية، وسط تفاعل واسع من رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع القرار. ويشمل نطاق التعاون أيضًا خططًا للتوسع الإقليمي عبر شراكات مرتقبة مع سلطنة عُمان، إلى جانب تعاون استراتيجي في المملكة العربية السعودية، ضمن رؤية شاملة للانتشار في دول الخليج العربي، بما يعزز مكانة العلامة التجارية ويفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتبادل التجاري. وتحظى الدكتورة ميّ الدراوي، الملقبة إعلاميًا بـ «سيدة اللافندر»، باهتمام متنامٍ من وسائل الإعلام الإفريقية والهندية والأوروبية، خاصة عقب ظهورها في محافل دولية بارزة جمعتها مع سمو الشيخة الدكتورة هند عبد العزيز القاسمي، في مشهد يعكس ثقل الحضور النسائي العربي في الاقتصاد والاستثمار وريادة الأعمال. وأكد الجانبان أن هذه الخطوة تمثل انطلاقة حقيقية لسلسلة من النجاحات المستقبلية، ضمن استراتيجية طموحة تقوم على التكامل الاقتصادي، وتمكين الاستثمار النسائي، وبناء شراكات مستدامة تعزز الحضور العربي في المشهد الاقتصادي الإقليمي والدولي.
المركز القومي للبحوث يعلن نتائج اختبار منتج مصري مبتكر بقدرات عالية لمقاومة الميكروبات

القاهرة أصدر المركز القومي للبحوث التقرير العلمي الخاص بتقييم النشاط المضاد للميكروبات لمنتجَيْن مصريَّيْن جديدَيْن لصالح شركة لافندر لايف للتصدير، أحدهما في صورة صابون علاجي والآخر شمع طبي، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية لدعم الصناعات الوطنية القائمة على الابتكار العلمي، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية. وأظهرت النتائج المخبرية، وفقًا للمعايير الدولية المتَّبعة في تقييم الفاعلية الميكروبية، أن العينة الخاصة بالصابون حققت نشاطًا واضحًا في تثبيط نمو مجموعة واسعة من البكتيريا والفطريات المرضية، من بينها الإشريكية القولونية، الهيليكوباكتر بيلوري، الزائفة الزنجارية، الكانديدا، والأسبيرجيلوس، وذلك بقياسات متقدمة لمناطق التثبيط، مما يؤكد قدرته على توفير حماية فعالة ضد مسببات الأمراض الشائعة. ويأتي هذا الإنجاز في وقت تتزايد فيه الحاجة العالمية إلى منتجات آمنة قائمة على مواد طبيعية ذات كفاءة علاجية، وهو ما يعكس التزام مصر بدعم ريادة الأعمال العلمية وتطوير منتجات ذات بعد تصديري قادر على المنافسة في أسواق الصحة والعناية الشخصية. وأكدت نتائج التقرير الصادر عن وحدة تقييم وتحليل الزيوت العطرية والعُجُوَن بالمركز القومي للبحوث أن إجراءات القياس أُجريت باستخدام أحدث البروتوكولات العالمية المعتمدة، بما يعزز موثوقية النتائج ويدعم فرص إدراج المنتج ضمن قائمة الابتكارات القابلة للاستخدام في التطبيقات الطبية والعلاجية والصناعات الوقائية. وتُعد هذه الخطوة نموذجًا لتكامل الجهود بين القطاع الخاص والبحث العلمي في مصر، ودليلًا على قدرة المؤسسات الوطنية على تحويل المعرفة العلمية إلى منتجات قابلة للتسويق، تحقق قيمة مضافة وتدعم التوجهات السياسية للدولة نحو تعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار.
شركة لافندر لايف تشارك في الاحتفال باليوم الوطني العُماني وتؤكد عمق العلاقات المصرية–العُمانية

القاهرة في أجواء احتفالية مهيبة تعبّر عن قوة العلاقات الأخوية بين جمهورية مصر العربية وسلطنة عُمان، شاركت شركة لافندر لايف برئاسة الدكتورة مي الدراوي، المعروفة بلقب ملكة اللافندر، في حفل الاستقبال الذي أقامته سفارة سلطنة عُمان بالقاهرة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني المجيد. وقدّمت الدكتورة مي الدراوي خالص التهاني إلى معالي السفير عبد الله بن ناصر الرحبي سفير سلطنة عُمان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، وإلى حرمه الكريمة، وإلى القيادة العُمانية الرشيدة، معربةً عن تمنياتها للسلطنة بدوام الازدهار والتقدم في ظل النهضة المتجددة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق. وأشادت شركة لافندر لايف بما تشهده العلاقات المصرية–العُمانية من تطور مستمر وشراكات متنامية على مختلف الأصعدة، مؤكدة أن مشاركة القطاع الخاص في هذه المناسبات الوطنية يعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. وأكدت الدكتورة مي الدراوي أن شركة لافندر لايف تتطلع إلى تعزيز وجودها في الأسواق الخليجية والعُمانية خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم حركة الاستثمار وتبادل المنتجات والخبرات، وتعزيز جسور التعاون المشترك بما يحقق المصالح المتبادلة. واختتمت الدراوي تصريحها بتوجيه أصدق التهاني للسلطنة قيادةً وحكومةً وشعبًا بهذه المناسبة الوطنية الغالية، سائلة المولى عز وجل أن يديم على عُمان الأمن والرخاء، وأن تستمر العلاقات مع مصر في مزيد من التقارب والنماء.
من القاهرة الجديدة إلى الأسواق الإقليمية… «Private Label Egypt» يعزز التصنيع المحلي ويبرز مشاركة «لافندر لايف» بقيادة د. مي الدراوي

القاهرة في إطار دعم الدولة المصرية المتواصل لقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، افتتح جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر فعاليات معرض «Private Label Egypt» للتصنيع لدى الغير (B2B)، باعتباره إحدى أهم المنصات الاقتصادية الداعمة لتعميق التصنيع المحلي وربط المنتجين بالعلامات التجارية الكبرى، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق المحلية والإقليمية. وجاء الافتتاح بقيادة باسل رحمي الرئيس التنفيذي للجهاز، وبمرافقة سهيل محمد تركي رئيس مجلس إدارة شركة تركي إكسبو للتصدير الجهة المنظمة للمعرض، وبحضور عدد من قيادات الجهاز وممثلي القطاع الخاص، في مشهد يعكس قوة الشراكة بين الدولة ومجتمع الأعمال لدعم سلاسل الإنتاج الوطنية. وأكد باسل رحمي خلال جولته بالمعرض أن «Private Label Egypt» يمثل فرصة حقيقية لأصحاب المشروعات الصناعية والإنتاجية لعرض قدراتهم التصنيعية والتسويقية أمام كبرى العلامات التجارية، مشددًا على أهمية الاستفادة من عقود التصنيع لدى الغير في التوسع والنمو وتعزيز سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بما يحقق وفورات اقتصادية ويدعم الاقتصاد الوطني. وأشار رحمي إلى حرص الجهاز على توفير جناح متكامل يضم مختلف الخدمات المالية وغير المالية، لمساندة رواد الأعمال ومساعدتهم على مواجهة تحديات السوق ورفع كفاءة مشروعاتهم وزيادة قدرتها على استيعاب المزيد من فرص العمل، في إطار توجه الدولة نحو بناء اقتصاد إنتاجي مستدام. وشهد المعرض مشاركة بارزة لـ مجموعة لافندر لايف برئاسة الدكتورة مي الدراوي، والتي قدمت نموذجًا ناجحًا للعلامة التجارية المصرية القادرة على الجمع بين الجودة المحلية والمعايير العالمية، بما يعزز فرص التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية، ويؤكد الدور المتنامي للقيادات النسائية في دعم الصناعة الوطنية. وعكست مشاركة «لافندر لايف» رؤية استراتيجية تعتمد على تعميق التصنيع المحلي، وتطوير منظومة الإنتاج، وبناء شراكات فعالة مع المصانع الوطنية، بما يسهم في رفع القيمة المضافة للمنتج المصري وتعزيز مكانته التنافسية. من جانبه، ثمّن سهيل محمد تركي التعاون المثمر مع جهاز تنمية المشروعات، مؤكدًا أن المعرض يهدف إلى دمج الصناعة الوطنية داخل سلاسل تشغيل العلامات التجارية الكبرى والصغيرة، وخفض التكاليف الدولارية، وتحويل معارض التصنيع لدى الغير إلى منصات تسويقية رائدة في السوق المصري. ويُقام المعرض في District 5 بالقاهرة الجديدة، ويستمر حتى 14 فبراير، بمشاركة واسعة من المشروعات الصناعية والإنتاجية المتوسطة والصغيرة، إلى جانب عدد كبير من العلامات التجارية المصرية في قطاعات متعددة، في تأكيد واضح على نجاح جهود الدولة في خلق بيئة داعمة للاستثمار والإنتاج. ويجسد معرض «Private Label Egypt» رؤية الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي، وتعزيز الشراكات الإنتاجية، وتحويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي، مع إبراز نماذج ناجحة مثل «لافندر لايف» كقصة نجاح تعكس مستقبل الصناعة الوطنية.
«من البحث إلى السوق العالمي.. لافندر لايف تشعل مستقبل القطن المصري بشراكة تاريخية مع معهد القطن»

القاهرة في مشهد يعكس عودة القطن المصري إلى صدارة المشهد الاقتصادي، وقّعت شركة Lavander Life بروتوكول تعاون نوعي مع معهد بحوث القطن، في خطوة وُصفت بأنها واحدة من أقوى الشراكات الاستراتيجية التي تعيد تعريف العلاقة بين البحث العلمي والصناعة. هذا التعاون لا يقتصر على تبادل الخبرات، بل يؤسس لمرحلة جديدة يتم فيها تحويل القطن المصري من محصول خام إلى منتج عالي القيمة، قادر على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية، عبر سلاسل تصنيع ذكية تستند إلى العلم، وتُدار برؤية استثمارية حديثة. الدكتورة ميّ الدراوي، رئيس مجلس إدارة Lavender Life، أكدت أن البروتوكول يمثل إعلانًا واضحًا عن بدء مرحلة مختلفة في صناعة القطن، قائلة إن الشركة تخوض معركة اقتصادية حقيقية لانتزاع مكانة مستحقة للمنتج المصري، اعتمادًا على الجودة، والابتكار، وربط الزراعة بالصناعة والتصدير في منظومة واحدة. وأضافت أن Lavander Life لا تعمل بمنطق المشروعات التقليدية، بل وفق استراتيجية صناعية متكاملة ترى في القطن المصري ذهبًا أبيض يجب استثماره علميًا وتسويقيًا، وليس تصديره كخامة تفقد قيمتها الحقيقية. الشراكة مع معهد بحوث القطن تعكس ثقة المؤسسات العلمية في قدرة Lavander Life على قيادة هذا التحول، وترجمة نتائج الأبحاث إلى منتجات قابلة للتصنيع والتوسع، خاصة في مجالات الملابس القطنية الفاخرة، والمنسوجات الطبية، والمنتجات الطبيعية عالية الجودة. ويؤكد هذا البروتوكول أن مستقبل الصناعة المصرية لن يُصنع بالشعارات، بل بالشراكات الجريئة، والرؤية الواضحة، والقدرة على تحويل المعرفة إلى قوة اقتصادية تحمل اسم مصر إلى العالم.
فتحية ديدان تؤكد التزام «قمم» بتوسيع برامج تدريب المرأة في المدن والأرياف

السودان أصدرت أمينة أمانة المرأة الاتحادية بالقوى المدنية المتحدة (قمم)، الأستاذة فتحية ديدان، بياناً صحفياً أكدت فيه أن الأمانة شرعت في وضع وتنفيذ حزمة متكاملة من الخطط الاستراتيجية الهادفة إلى تدريب وتأهيل المرأة في مختلف ولايات ومناطق السودان، وذلك في إطار رؤية شاملة تستهدف تمكين المرأة سياسياً واجتماعياً واقتصادياً. وأوضحت أن هذه الخطط تم إعدادها وفق دراسات دقيقة لاحتياجات النساء في البيئات المختلفة، مع مراعاة التحديات المحلية والخصوصيات الثقافية، بما يضمن تحقيق أثر حقيقي ومستدام على أرض الواقع. وأشارت فتحية ديدان إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة متواصلة من البرامج والمبادرات التي أطلقتها أمانة المرأة الاتحادية، في سياق تنفيذ خطتها العامة الرامية إلى بناء قدرات النساء وتعزيز مشاركتهن الفاعلة في العمل العام وصنع القرار. وأضافت أن الأمانة تولي اهتماماً خاصاً بتطوير المهارات القيادية والتنظيمية، إلى جانب التدريب في مجالات التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال، بما يسهم في تعزيز دور المرأة داخل المجتمع. وأكدت في ختام بيانها أن أمانة المرأة الاتحادية ملتزمة بالمضي قدماً في تنفيذ هذه البرامج وفق جدول زمني واضح، وبالشراكة مع مختلف الجهات ذات الصلة، لضمان وصول التدريب إلى أكبر عدد ممكن من النساء في المدن والأرياف على حد سواء. كما دعت كافة القطاعات النسوية إلى التفاعل الإيجابي مع هذه المبادرات والاستفادة من الفرص المتاحة، مشددة على أن تمكين المرأة يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك ودولة قائمة على العدالة والمساواة.