في كلمته أمام الاجتماع التنسيقي للمجموعة العربية بالاتحاد البرلماني الدولي في اسطنبول:* *رئيس البرلمان العربي: الأمن القومي العربي يواجه أخطر التحديات التي تستدعي وحدة الصف والتضامن أكثر من أي وقت مضى

القاهرة – رندة رفعت شارك معالي السيد محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي ووفد البرلمان، في الاجتماع التنسيقي للمجموعة العربية بالاتحاد البرلماني الدولي، والذي عُقد قبيل انطلاق أعمال الجمعية العامة للاتحاد، بمشاركة رؤساء المجالس والبرلمانات العربية، وذلك بهدف تنسيق المواقف العربية تجاه القضايا المدرجة على جدول أعمال الاتحاد البرلماني الدولي. وفي كلمته أمام الاجتماع، أكد “اليماحي” أن المنطقة العربية تمر بمرحلة بالغة الدقة والخطورة، في ظل تصاعد التهديدات التي تمس أمن الدول العربية واستقرارها، مجددًا إدانة الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت منشآت البنية التحتية والمدنيين في عدد من الدول العربية، والتي تستدعي موقفًا عربيًا موحدًا وحازمًا. وشدَّد رئيس البرلمان العربي على أن القضية الفلسطينية تمر بإحدى أخطر مراحلها، خاصة مع استمرار سياسات الاحتلال الغاشم، وتصاعد انتهاكاته الجسيمة، والتي وصلت إلى حد إقرار تشريع عنصري من قبل كنيست الاحتلال يشرعن إعدام الأسرى الفلسطينيين وتصاعد التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، كما تناول في كلمته ما يتعرض له لبنان من حرب مدمرة وعدوان مستمر من قبل كيان الاحتلال. وأكد “اليماحي” أن هذه التحديات الجسيمة، تفرض اليوم وأكثر من أي وقت مضى وحدة الصف العربي وتعزيز التضامن وتكثيف مستويات التنسيق المشترك، وتوحيد المواقف داخل مختلف المحافل الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن البرلمان العربي يقف داعمًا ومساندًا لكل ما يتخذه رؤساء المجالس والبرلمانات العربية من قرارات وإجراءات، وعلى استعداد كامل للقيام بدور فاعل في تعزيز التحرك البرلماني العربي على المستويين الإقليمي والدولي. حضر الاجتماع معالي النائب سعيد بن حمد بن هلال السعدي نائب رئيس البرلمان العربي، ومعالي النائب أيمن نقرة رئيس لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي، ومن الأمانة العامة سعادة المستشار كامل محمد فريد شعراوي الأمين العام للبرلمان العربي، والدكتور أشرف عبدالعزيز المستشار السياسي لرئيس البرلمان العربي ومدير إدارة العلاقات الخارجية. *بالفيديو… كلمة رئيس البرلمان العربي أمام الاجتماع التنسيقي للمجموعة العربية بالاتحاد البرلماني الدولي في اسطنبول* https://youtu.be/1hNhnHqpGR
سلطنة عُمان تواصل جهودها لإقرار السلام في المنطقة

رندة رفعت لا تدَّخرُ سلطنة عُمان جهدًا لحل الأزمة التي حلَّت بمنطقة الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي؛ إذ تواصل الدبلوماسية العُمانية بحث سبل التهدئة ووقف التصعيد وإقناع جميع الأطراف بالجلوس على طاولة المفاوضات بمقترحات جدية، وضرورة تقديم تنازلات مؤلمة تساهم في التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن ومُستدام. ولقد أكد السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، على أهمية تكاتف الجهود الدولية لحماية أمن الملاحة البحريّة، وإنهاء الصراع بطرق دبلوماسيّة، استنادًا لمبادئ القانون الدولي، بما يضمن أمن واستقرار المنطقة والعالم، وذلك خلال اتصال مع تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر. وفي اتصال آخر مع سلطان عُمان، أشادت رئيسة الوزراء اليابانية بجهود سلطنة عُمان في تخفيف التوترات الإقليمية، مؤكدةً حرص بلادها على إنهاء الصراع بالطرق الدبلوماسية والوصول إلى اتفاق نهائي. وتلقى السلطان هيثم بن طارق اتصالًا هاتفيًّا من رئيس وزراء بريطانيا، جرى خلاله بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار، وتبادل الجانبان وجهات النظر إزاء سبل احتواء التصعيد ومعالجة جذور الأزمة بما يعزّز الاستقرار ويصون مصالح دول المنطقة، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق على المستوى الدولي، ودعم المساعي الرامية إلى التهدئة والحلول السلمية والدبلوماسية، استنادًا إلى مبادئ القانون الدولي. وفي ظل الحديث عن إمكانية عقد جولة مباحثات جديدة بين أمريكا وإيران، فإنَّ باب الأمل سيظل مفتوحًا، رغبةً في إنهاء هذه الأزمة التي ألقت بظلالها على جميع دول العالم، وإذا لم يجرِ احتواؤها فإنها قد تمتد إلى مناطق وأطراف أخرى.
العربية للتنمية الإدارية: إطلاق منصة للتحول الرقمي العربي، الأسبوع المقبل، بالقاهرة

القاهرة-رندة رفعت أعلنت المنظمة العربية للتنمية الإدارية – جامعة الدول العربية، عن تنظيمها لحفل إطلاق منصة التحول الرقمي العربي (ADTP)، وذلك الأسبوع القادم، في مقر المنظمة الرئيس بالقاهرة. و تهدف منصة التحول الرقمي إلى توفير إطار منهجي لقياس وتحليل مستوى التحول الرقمي في المؤسسات العربية، ودعم متخذي القرار ببيانات ورؤى عملية قابلة للتطبيق. كما تسعى المنظمة لأن تكون هذه المنصة مرجعية عربية لقياس وتوجيه التحول الرقمي. وسيتم إطلاق المنصة خلال الأسبوع المقبل، بالشراكة مع شركة الأبعاد الخمسة لتقنية المعلومات، في خطوة محورية نحو بناء مستقبل عربي رقمي متكامل، و بحضور جمع رفيع المستوى من أصحاب المعالي والسعادة والسادة الخبراء المختصين في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا والتحول الرقمي من مختلف الدول العربية
بنك مصر يرسم البسمة على وجوه أكثر من 3500 طفل احتفالًا بيوم اليتيم في 15 محافظة

القاهره – رندة محمد في إطار التزامه الراسخ بالمسؤولية المجتمعية، نظم بنك مصر ومؤسسته لتنمية المجتمع احتفالًا بيوم اليتيم في 15 محافظة مصرية، وذلك استمرارًا لدوره الريادي في خدمة المجتمع ودعم الفئات الأولى بالرعاية. وشهدت الاحتفالات في محافظتي القاهرة والجيزة مشاركة أكثر من 600 طفل في فعاليات متميزة أُقيمت بمتحف الطفل للحضارة والإبداع، حيث استمتع الأطفال بمجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والفنية والألعاب التفاعلية، التي أُعدت خصيصًا لإدخال البهجة والسعادة إلى نفوسهم. وقد حضر الاحتفال الدكتور/ علي الصعيدي نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، كما شارك موظفو البنك وأسرهم في الفعاليات، وحرصوا على قضاء يوم ترفيهي مميز مع الأطفال وتقديم الهدايا العينية لهم، في مشهد يعكس روح التطوع والانتماء. كما تم تنظيم احتفالات مماثلة بالتزامن في 13 محافظة أخرى، من بينها أسوان، الإسكندرية، الأقصر، الشرقية، البحر الأحمر (القصير والغردقة)، سوهاج، قنا، أسيوط، الإسماعيلية، ومدن القنال، البحيرة، المنيا، وبني سويف، وذلك بالتنسيق مع فروع البنك المختلفة، ليصل إجمالي عدد الأطفال المستفيدين إلى نحو 3500 طفل، وهو ما يعكس حرص بنك مصر على الوصول إلى أكبر عدد من الأطفال في مختلف أنحاء الجمهورية. وصرّح الدكتور/ علي الصعيدي، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، بأن بنك مصر ومؤسسته يحرصان على تنظيم هذه الفعالية سنويًا بمشاركة موظفي البنك، بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي مستدام، مؤكدًا أن الأولوية تتمثل في تنمية الإنسان ووضع رعاية الطفل على رأس الاهتمامات. وأضاف أن البنك لا يقتصر دوره على تقديم الدعم المادي، بل يعمل على دعم وتمكين الأطفال بشكل متكامل بما يعزز فرصهم في مستقبل أفضل. ويؤمن بنك مصر بأهمية المسؤولية المجتمعية كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، حيث يحرص على تبني وتنفيذ العديد من المبادرات المجتمعية، بشكل مباشر وغير مباشر من خلال “مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع”. وتشمل مجالات تركيز البنك الصحة، والتعليم، والتكافل الاجتماعي، إلى جانب دعم القرى الأكثر احتياجًا وتطوير المناطق الأولى بالرعاية، بما يسهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة. وجدير بالذكر أن بنك مصر قد حصد العديد من الجوائز العالمية في مجال المسؤولية المجتمعية، تقديرًا لجهوده المتميزة في هذا المجال، بما يعكس التزامه الراسخ بدعم المجتمع. كما قام البنك خلال عام 2025 بتخصيص نحو 1.5 مليار جنيه مصري للاستثمار في مختلف أنشطة المسؤولية المجتمعية، تأكيدًا على دوره الفعّال في تحقيق تأثير إيجابي ومستدام. ويواصل بنك مصر العمل على تقديم نموذج يُحتذى به في المسؤولية المجتمعية لكافة المؤسسات، من خلال تعزيز التعاون مع مختلف الجهات المعنية، إيمانًا بأهمية تكاتف الجهود لبناء مجتمع أكثر تماسكًا واستدامة، وتحقيق أثر تنموي إيجابي يمتد إلى جميع فئات المجتمع.