بنك مصر يحصد شهادة الأيزو العالميه ISO 41001:2018 في نظم إدارة المرافق والصيانة

القاهره – رندة محمد استمرارًا لمسيرة التميز والكفاءة، والتزامًا من بنك مصر بتطبيق أعلى المعايير العالمية في مختلف عملياته، حصل بنك مصر – القطاع الهندسي – على شهادة الأيزو ISO 41001:2018 في مجال نظم إدارة المرافق والصيانة، وذلك من مؤسسة Global Inter Certification الأمريكية من خلال وكيلها شركة GIC Egypt for Certification، بهدف تعزيز منظومة الجودة ورفع مستوى الجاهزية المؤسسية، عقب اجتياز البنك عمليات تدقيق ومراجعة شاملة للتحقق من توافق السياسات والإجراءات الداخلية مع المواصفات والمعايير الدولية المعتمدة. وقام السيد حسام الدين عبد الوهاب، نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر، بتسلم الشهادة من السيد الدكتور/ محمد عمرو أبو العلا، مدير عام شركة GIC Egypt for Certification، وذلك بحضور المهندس/ هانئ الدسوقي مستشار وزير الصناعة للمواصفات والجودة والاعتماد، والمهندس/ إيهاب ماهر رئيس قطاع الشئون الهندسية والعقارية ببنك مصر، ولفيف من قيادات البنك والجهة المانحة للشهادة بشكل عام . وفي هذا السياق، صرّح الأستاذ/ حسام الدين عبد الوهاب نائب الرئيس التنفيذي لبنك مصر بأن حصول بنك مصر على شهادة ISO 41001:2018، والتي تُعد المعيار الدولي المعتمد لنظم إدارة المرافق، يهدف إلى تنظيم وإدارة أنشطة المرافق والصيانة وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يضمن كفاءة التشغيل، واستدامة الأصول، وتحسين جودة الخدمات المقدمة. وأضاف أن تطبيق هذا النظام يعكس التزام البنك بتبني نظم حديثة وفعالة في إدارة المرافق والصيانة، بما يدعم تحقيق الأهداف الاستراتيجية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي. كما أثنى سيادته على الجهود المبذولة والتطوير المستمر لأنظمة وإجراءات العمل بالقطاع الهندسي وكافة قطاعات البنك، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد، وتطبيق المعايير الدولية لنظم الإدارة، ويعكس وعيًا مؤسسيًا بأهمية الجودة الشاملة والحوكمة الرشيدة والاستدامة. وأكد أن حصول بنك مصر على هذه الشهادة الدولية المرموقة يعكس ثقة العملاء الذين يضعهم البنك في صدارة أولوياته وشركاء نجاحه، والتزامه بتقديم خدمات مصرفية متطورة تحقق نموًا مستدامًا يدعم مسيرة التنمية الاقتصادية. ومن جانبه، صرّح الدكتور محمد عمرو أبو العلا، مدير عام شركة GIC Egypt for Certification، بأن منح شهادة ISO 41001:2018 للقطاع الهندسي ببنك مصر جاء بعد عمليات مراجعة وتدقيق شاملة، مؤكدًا أن النظام المطبق يعكس كفاءة تشغيلية عالية، ومنهجية عمل احترافية، ودعمًا واضحًا من الإدارة العليا. كما صرّح المهندس هانئ الدسوقي، مستشار وزير الصناعة للمواصفات والجودة والاعتماد، بأن حصول بنك مصر على الشهادة يعكس التزامه بتطبيق المعايير الدولية لنظم إدارة المرافق، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات، ويعزز ثقافة الجودة والاستدامة داخل المؤسسات، هذا ويُعد حصول بنك مصر على هذه الشهادة الدولية المرموقة تأكيدًا لثقة العملاء الذين يضعهم البنك في صدارة أولوياته وشركاء نجاحه، ويعكس التزامه بتقديم خدمات مصرفية متطورة تلبي احتياجاتهم، وتحقيق نمو مستدام يدعم مسيرة التنمية الاقتصادية ويعزز الازدهار المالي لمصر.
التعاون الإسلامي والجامعة العربية والإتحاد الافريقي يحذرون من خطورة تصاعد وتيرة الإعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس

القاهرة – وفا أدانت كل من الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ومفوضية الإتحاد الأفريقي،قيام الوزير المتطرف في حكومة الإحتلال الإسرائيلي، “بن غفير” بإقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الإحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذا الاقتحام يشكل إستفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم، وإعتداءً سافرًا على حرمة المسجد الأقصى المبارك، وإنتهاكا صارخا للقرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة. وحذر البيان المشترك الصادر عن المنظمات الثلاثة اليوم الأربعاء، من خطورة تصاعد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، كما حذرت من خطورة إستمرار إغلاق قوات الإحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى أمام المصلين المسلمين لليوم الأربعين على التوالي في إطار تصعيد وتيرة الانتهاكات التي تتعرض لها المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، ومحاولات المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، بما يشكّل تهديدًا خطيرًا للسلم والاستقرار الإقليميين والدوليين. كما أكدت المنظمات الثلاث، أن إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لا تملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها مدينة القدس الشرقية، عاصمة دولة فلسطين، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وجدّدت رفضها القاطع لجميع القرارات والتدابير الإسرائيلية غير القانونية الرامية إلى تغيير الوضع الجغرافي والديموغرافي للمدينة المقدسة، وطابعها العربي والإسلامي والمسيحي، وتقويض السيادة الفلسطينية والوجود الفلسطيني فيها، ومحاولات عزلها عن محيطها الفلسطيني. وأكدت المنظمات الثلاث، ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى المبارك، بمساحته البالغة 144 دونمًا، باعتباره مكان عبادة خالصًا للمسلمين فقط، داعيةً، في الوقت نفسه، المجتمع الدولي، وبشكل خاص مجلس الأمن الدولي، إلى تحمّل مسؤولياته تجاه إلزام سلطات الإحتلال الإسرائيلي باحترام الحق في حرية العبادة وحرمة الأماكن المقدسة، وإعادة فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك فورًا أمام المصلين، ورفع جميع القيود المفروضة على وصول المواطنين الفلسطينيين إليه. كما أكدت، موقفها الثابت والداعم للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدة دعمها الكامل لجهود المجتمع الدولي الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين.
المغرب ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران

رندة رفعت رحبت المملكة المغربية، في بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الأربعاء، بالإعلان عن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأكدت الوزارة، في البلاغ ذاته، أن “المملكة المغربية تدعم المفاوضات المزمع إجراؤها بتسهيل من باكستان”. وأعربت المملكة، يضيف البلاغ، عن أملها في أن تفضي هذه المفاوضات إلى سلام دائم يعزز الاستقرار في المنطقة ويراعي المصالح العليا للبلدان العربية الشقيقة في الخليج. واختتم البلاغ بالتأكيد على أن “المملكة المغربية تشدد على أهمية ضمان الملاحة في مضيق هرمز، طبقا للقانون البحري الدولي”.
الأكاديمية العربية تطلق النسخة الخامسة من مسابقة Tech Innovation Challenge بمشاركة 300 فريق لتعزيز الابتكار والذكاء الاصطناعي

القاهرة في إطار جهودها المستمرة لدعم الابتكار وتنمية مهارات الشباب في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، نظّمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري النسخة الخامسة من مسابقة الابتكار التكنولوجي (Tech Innovation Challenge)، تحت رعاية الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 8 أبريل. وتأتي هذه المسابقة تأكيدًا على رؤية الأكاديمية في إعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات التحول الرقمي، حيث تحظى المبادرات الطلابية باهتمام خاص من قيادتها. ويعود إطلاق الفكرة إلى خمس سنوات مضت، بمقترح تقدمت به الدكتورة نهلة أحمد بلال، وكيلة كلية الحاسبات وتكنولوجيا المعلومات بمقر القرية الذكية، بالتعاون مع الدكتورة علياء يوسف، عميدة الكلية، بهدف استهداف طلاب المدارس وتنمية مهاراتهم مبكرًا في مجالات الابتكار التكنولوجي. وشهدت النسخة الحالية من المسابقة إقبالًا واسعًا وغير مسبوق، حيث تقدم أكثر من 300 فريق، تم تصفيتهم إلى 134 فريقًا يضمّون أكثر من 300 متسابق، يمثلون أكثر من 30 مدرسة حكومية وخاصة ودولية، إلى جانب مدارس STEM، فضلاً عن مشاركة 10 جامعات حكومية وأهلية وخاصة، ما يعكس تنوع وجودة المشروعات المقدمة وارتفاع مستوى التنافسية بين المشاركين. كما تميّزت الفعالية بحضور رفيع المستوى، ضمّ الدكتور أيمن بهاء، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، واللواء الدكتور أحمد خيري، مساعد مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، والدكتورة عزيزة رجب، مدير عام الإدارة العامة لشؤون مدارس STEM، إلى جانب نخبة من المسؤولين والخبراء في مجالات التعليم والتكنولوجيا. ومن المقرر أن تتضمن فعاليات المسابقة عرض المشاريع الطلابية أمام لجنة تحكيم تضم مجموعة من الخبراء الأكاديميين والمتخصصين من قطاع الصناعة، حيث يتم تقييمها وفق معايير علمية دقيقة. وتُختتم الفعالية بإعلان الفرق الفائزة، مع تقديم فرص تدريبية متميزة وبرامج لتنمية المهارات، في خطوة تهدف إلى دعم الطلاب وتحفيزهم على مواصلة الابتكار والتميز في المجالات التكنولوجية الحديثة.
نادية مرابي: أورنچ الرقمية تبني منظومة متكاملة لتمكين الشباب وتعزيز التنمية المستدامة

المغرب أكدت نادية مرابي، مديرة المسؤولية المجتمعية والبرامج بمراكز أورنچ الرقمية في المغرب، أن رؤية الشركة تتجاوز تقديم خدمات الاتصالات، لتشمل بناء منظومة رقمية متكاملة تستهدف خدمة المجتمعات المحلية، بما يعزز من دورها كأحد محركات التنمية المستدامة في 17 دولة. جاء ذلك خلال زيارة صحفية إلى مركز أورنچ الرقمي بالمغرب، حيث أوضحت مرابي أن “المختبر الرقمي التضامني” (Fablab Solidaire) يمثل منصة عملية لتحويل الأفكار إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق، بما يسهم في توظيف التكنولوجيا كأداة للتمكين الاقتصادي ودعم الابتكار. وأشارت إلى نماذج ناجحة في مجالات التكنولوجيا، من بينها شركات في التكنولوجيا الزراعية مثل “Sand to Green”، الحاصلة على جائزة OSVP الدولية لعام 2025، إلى جانب شركات في مجال الصحة الرقمية مثل “Waspito”، مؤكدة أن هذه المبادرات تعكس دور الابتكار في مواجهة تحديات حيوية مثل الأمن الغذائي وتطوير خدمات الرعاية الصحية. كما لفتت إلى حرص مراكز أورنچ الرقمية على التوسع الجغرافي من خلال “ODC Clubs” داخل الجامعات، بهدف دعم الطلاب عبر برامج تدريبية وفعاليات متخصصة، مع التركيز على مجالات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، في إطار تبني الشركة لنموذج حوكمة يضع الأثر المجتمعي في صميم أنشطتها. وتعمل هذه المراكز ضمن منظومة متكاملة تبدأ من مدارس البرمجة التي توفر تدريبًا مجانيًا، وتمتد إلى دعم ريادة الأعمال عبر “Orange Ventures”، الذي يوفر استثمارات تصل إلى 50 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة، مما يعزز من دورها في دعم الاقتصاد الرقمي في إفريقيا والشرق الأوسط. وأصبحت مراكز أورنچ الرقمية نموذجًا رائدًا في تمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، من خلال تقديم برامج تدريبية وإرشادية مجانية في مجالات حيوية، تشمل تطوير البرمجيات، تحليل البيانات، الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي