مصر تفرض سيطرتها على البطولة الإفريقية للرماية وتتوج أبطال القارة في أجواء عالمية بالقاهرة

رندة محمد في أجواء احتفالية مبهرة، شهدت القاهرة مساء اليوم الأحد حفل توزيع جوائز البطولة الإفريقية الحادية عشرة للرماية على الأطباق المروحية 2026، إلى جانب كأس الرئيس وبطولة الجائزة الكبرى، وسط حضور دولي رفيع المستوى يعكس الثقل الكبير للبطولة على الساحة القارية والدولية. حضور دولي بارز يعكس ثقل البطولة حضر مراسم التتويج رئيس الاتحاد الدولي لرماية الأطباق المروحية FITASC السيد جون فرانسوا بالينكاس، والسكرتير العام ونائب رئيس الاتحاد الدولي للرماية وعضو الاتحاد المصري للرماية السيد بيرو دوناتو، إلى جانب المهندس عبدالله غراب وزير البترول الأسبق ورئيس نادي الصيد، والسيد محمد النيادي رئيس الاتحاد الإماراتي للرماية، وممثلين عن الدول المشاركة في مشهد جسّد قوة العلاقات الرياضية بين الدول المشاركة. دعم قوي وراء النجاح.. رعاة الحدث في الصورة وجاء النجاح الكبير للبطولة مدعوماً بمساندة قوية من الرعاة، حيث لعب البنك الأهلي المصري برئاسة الأستاذ محمد الإتربي دور الراعي الرئيسي للاتحاد، وقدم دعماً مستمراً لرياضة الرماية، إلى جانب شركة &E وشركة الشبه المصرية برئاسة الأستاذ محمد عادل حسني، الذين ساهموا بفعالية في إخراج البطولة بالصورة المشرفة التي تليق بمكانة مصر. نتائج البطولة الإفريقية “الفردي” تفوق مصري وتألق أوروبي. العالمي ريكاردو فالي بطل العالم يتالق في مصر أيضا ويحقق 30/30 في البطولة الافريقية، وفرانكو دوناتو يتوج بطل أفريقيا لسنة 2026. وفاز هاري فارتان بلقب بطل أفريقيا للرواد وأحمد مرسي بالماسترز، وياسين عويضة بالكبار ، ونادين رخا ببطلة أفريقيا. جاءت نتائج البطولة لتؤكد قوة المنافسة بين نخبة أبطال العالم، مع حضور مصري لافت في عدد من الفئات، حيث تنوعت الميداليات بين مصر وعدد من الدول الأوروبية المشاركة. فئة الماستر (Masters – فوق السن): المركز الأول: كريستوفر بوتر (بريطانيا). المركز الثاني: هاورد بات (بريطانيا). المركز الثالث: جان فرانسوا بالينكاس (فرنسا). فئة الرواد (Veterans): المركز الأول: هاري فارتان (مصر). المركز الثاني: جان جاك فيلا (فرنسا). المركز الثالث: جيوسيبي دي جيامبيراردينو (إيطاليا). فئة الرجال (Senior): المركز الأول: ستيوارت كينج (بريطانيا). المركز الثاني: ياسين عويضة (مصر). المركز الثالث: عمرو السوسي (مصر). فئة الناشئين (Juniors): المركز الأول: نايف مخيون (مصر). المركز الثاني: عمر أبو هندية (مصر). المركز الثالث: جمال عطيوة (مصر). فئة السيدات (Ladies): المركز الأول: نادين رخا (مصر). المركز الثاني: فاطمة حنفي (مصر). المركز الثالث: جوان واتسون هوبكينسون (بريطانيا). الفئة المفتوحة (Open): المركز الأول: ريكاردو أندريه فالي (البرتغال). المركز الثاني: فرانكو دوناتو (مصر). المركز الثالث: محمد زكي (مصر). مصر تؤكد زعامتها الإفريقية وتفرض حضورها بقوة ورغم قوة المنافسة وتواجد نخبة من أبرز رماة العالم، واصلت مصر تأكيد تفوقها على الساحة الإفريقية، سواء عبر نتائج اللاعبين أو من خلال التنظيم الذي نال إشادة واسعة من الوفود الدولية المشاركة. انطلاقة مرتقبة لبطولة الكومباك سبورتنج ومن المنتظر أن تبدأ فاعليات بطولة الكومباك سبورتنج خلال الأيام المقبلة، حيث تقام التدريبات الرسمية يومي الأربعاء والخميس 1 و2 أبريل، بينما تُقام المنافسات الرسمية يومي الجمعة والسبت 3 و4 أبريل، على أن تغادر الوفود يومي الأحد والاثنين 5 و6 أبريل. مشاركة دولية واسعة تعكس قوة الحدث وتشهد البطولتان مشاركة 250 رامياً من نخبة أبطال اللعبة يمثلون 11 دولة هي: إنجلترا، فرنسا، إيطاليا، البرتغال، بلجيكا، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، ليبيا، لاتفيا، جنوب أفريقيا، إلى جانب مصر البلد المُضيف. بالينكاس، رئيس الاتحاد الدولي للرماية “FITASC” بأن البطولات المقامة في مصر الأحسن على الأطلاق على مستوى العالم من حيث الحضور والتنظيم والمنافسات. حازم حسني: مصر أصبحت مركز الثقل العالمي للرماية وأكد رئيس الاتحادين المصري والأفريقي للرماية حازم حسني أن ما تحقق من نجاح تنظيمي وفني في البطولة يعكس حجم التطور الكبير في رياضة الرماية داخل مصر، مشيداً بالأداء القوي للاعبين المصريين الذين واصلوا تصدر المشهد الإفريقي. وأضاف أن استضافة هذا العدد الكبير من الأبطال الدوليين يعكس ثقة الاتحادات العالمية في مصر، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من البطولات الكبرى التي تعزز مكانة مصر كوجهة رئيسية لرياضة الرماية عالمياً. وأكد المهندس عبد الله غراب رئيس نادي الصيد المصري أنه فخور بما قدمه النادي للرماية في مصر وان ميادين الرماية المقامة حاليا مثال دولي يحتذى به في كل العالم بشهادة الاتحاد الدولي والرماه الدوليين.
تصعيد خطير في الشرق الأوسط: تهديدات إيرانية باستهداف مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين وتحذيرات من تسرب مواد خطرة جنوب إسرائيل

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا متسارعًا في وتيرة التوتر، مع تبادل التحذيرات والتهديدات بين الأطراف الإقليمية، في ظل مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة وتأثيراتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وفي هذا السياق، أطلق مسؤولون إيرانيون تحذيرات غير مسبوقة، تضمنت تهديدات باستهداف منازل مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين في المنطقة، في مؤشر على تصعيد محتمل في طبيعة الأهداف خلال المرحلة المقبلة. ونقل عن محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، قوله في رسالة رسمية، بعد نحو شهر على اندلاع المواجهات، إن “العدو يُظهر نوايا التفاوض علنًا، بينما يخطط في السر لشن هجوم بري”، في إشارة إلى ما وصفه بازدواجية المواقف لدى الخصوم. في المقابل، أصدرت السلطات في إسرائيل تحذيرات عاجلة لسكان المناطق الجنوبية، عقب تعرض موقع صناعي لضربة صاروخية أسفرت عن تضرر وحدة لتخزين مواد كيميائية، ما أثار مخاوف من احتمال تسرب مواد خطرة قد تؤثر على البيئة والصحة العامة. وأكدت الجهات المختصة أن فرق الطوارئ تعمل على احتواء الموقف وتقييم حجم الأضرار، مع اتخاذ إجراءات احترازية للحد من أي تداعيات محتملة، في وقت تتواصل فيه حالة الاستنفار الأمني. ويأتي هذا التصعيد في ظل بيئة إقليمية شديدة التعقيد، حيث تتداخل المسارات العسكرية مع التحركات الدبلوماسية، ما يزيد من حالة الغموض بشأن مستقبل الأوضاع، ويعزز المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تحمل تداعيات خطيرة على أمن الطاقة والملاحة الدولية. ويرى مراقبون أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا لاحتواء الأزمة، ودفع الأطراف نحو التهدئة، بما يضمن تجنب مزيد من التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في الكويت

رندة رفعت في إطار المتابعة اليومية لأوضاع الجاليات المصرية في دول الخليج والمشرق العربي، عقد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، لقاءً افتراضياً مع أعضاء الجالية المصرية في الكويت، بمشاركة كل من السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج، والسفير محمد جابر أبو الوفا، سفير جمهورية مصر العربية في الكويت، والسفير إيهاب أبو سريع، سفير جمهورية مصر العربية في الرياض، والقنصل شريف بدير، قنصل جمهورية مصر العربية في الكويت. في مستهل اللقاء، أكد نائب وزير الخارجية الحرص على تكثيف التواصل المباشر مع أبناء الجاليات المصرية في دول الخليج والمشرق العربي، لمتابعة أوضاعهم والاطمئنان عليهم بصورة مستمرة وتقديم كافة أوجه الرعاية والدعم اللازمة، مشيراً إلي جهود وزارة الخارجية في تسهيل عودة آلاف الزائرين والمقيمين في دول الخليج إلي أرض الوطن. كما أوضح نائب وزير الخارجية أن أوضاع الجاليات المصرية في كافة دول الخليج والمشرق العربي مطمئنة بشكل عام، مشدداً على أهمية الالتزام بالتعليمات الصادرة عن السلطات الكويتية، ومشيداً بالدور الذي تقوم به كل من السفارة والقنصلية المصرية في الكويت لمساعدة العالقين وتقديم كافة سبل الدعم وتسهيل المعاملات القنصلية للتيسير على أبناء الجالية المصرية في الكويت وضمان سلامتهم. في ختام اللقاء، حرص نائب الوزير علي الاستماع إلى كافة استفسارات وطلبات أبناء الجالية في الكويت، وأكد على حرص الوزارة على بذل كل الجهد لتقديم الدعم والرعاية اللازمة، في إطار جهودها المستمرة لخدمة المصريين بالخارج.