الخميس المقبل… ندوة بمكتبة الإسكندرية تناقش المعرفة البريطانية في تاريخ عُمان والمشرق العربي

رندة رفعت تستضيف مكتبة الإسكندرية يوم الخميس المقبل الموافق 2 أبريل 2026 أعمال ندوة (المعرفة البريطانية في تاريخ عُمان والمشرق العربي) الأعمال المترجمة للشيخ محمد بن عبد الله حمد الحارثي ـ أنموذجاً، وذلك تحت رعاية كل من: عبد الله بن ناصر الرحبي سفير سلطنة عُمان لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، والأستاذ الدكتور أحمد عبد الله زايد مدير مكتبة الإسكندرية. جاء عقد هذه الندوة بناء على اقتراح السفير عبد الله الرحبي، لما لهذه الأعمال من أهمية معرفية في سبر أغوار العلاقات التاريخية بين بريطانيا ودول المشرق، واقترح الرحبي إهداء نسخة من هذه الأعمال إلى مكتبة الإسكندرية، وذلك لإلقاء الضوء على هذا العمل المهم. بدأ المؤرخ العُماني الشيخ محمد الحارثي مع بداية ألفية القرن الحادي والعشرين، في ترجمة بعض الوثائق من الأرشيف البريطاني الخاصة بالأوضاع العُمانية وتوج جهد بإصدار الطبعة الأولى من “موسوعة عُمان الوثائق السرية” (20 مجلد) في نهاية عام 2007 من مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت، واستمر النظر في تلك الوثائق بعد ذلك وأثمرت في عام 2022 إصدار موسوعتين جديدتين. ومع بداية عام 2023 تم استكمال إعداد الطبعة الثانية من موسوعة عُمان الوثائق السرية بالتعاون مع المنظمة العربية للترجمة في بيروت. ومن خلال ترجمة تلك الوثائق انبثقت فكرة ترجمة الوثائق الخاصة بمنطقة المشرق العربي بعد الإطلاع على الكثير من الوثائق البريطانية الخاصة بالخلافة العثمانية والعلاقات البريطانية الفرنسية والروسية والألمانية والإيطالية بالمنطقة. تتضمن أعمال الندوة مجموعة من أوراق العمل، أهمها: موسوعة عُمان الوثائق السرية، موسوعة حدود ساحل عُمان، وموسوعة جذور الدولة العربية الحديثة وموسوعة النفط والحدود. كما تتضمن أعمال الندوة عرض مجموعة من الكتب المترجمة، أهمها: عُمان .. بناء دولة عصرية ..تأليف جون تاونسند(1977)الآن ناشرون موزعون، عمَان 2024. وكتاب ..العُمانيون والتدافع الإستعماري على إفريقيا..تأليف جون ويلكينسون (2014) الآ ناشرون وموزعون ،عمَان 2024م، وكتاب …شراء الوقت.. ديون وتنقل العُمانيين في غرب المحيط الهندي، تأليف توماس.إف. ماكدو (2018) الآن ناشرون موزعون، عمَان، 2025م.
سفير الصومال لدى مصر يشارك في أعمال اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين

رندة رفعت شارك سعادة السفير علي عبدي أواري سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، في أعمال إجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين اليوم، وذلك بمقر الأمانة العامة في القاهرة، تحضيرا لأعمال الدورة الـ165 للمجلس على مستوى وزراء الخارجية عبر تقنية “الفديو كونفرنس”. وقال السفير أواري في تصريح له ، ان المجلس ناقش مشروع جدول الأعمال للدورة الذي يتضمن إستهداف سيادة وسلامة أراضي الدول العربية التي تعرضت لهجمات إيرانية. وأكد السفير علي عبدي أواري ادانة جمهورية الصومال الفيدرالية بشدة الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج ، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ لسيادة الدول وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة، مؤكدا تضامن الصومال الكامل مع الدول الخليجية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أراضيها ومواطنيها.
إجماع عربي على اختيار نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية.. مرحلة جديدة للدبلوماسية العربية

رندة رفعت في خطوة تعكس توافقًا عربيًا واسعًا، أجمعت الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية على اختيار نبيل فهمي أمينًا عامًا جديدًا للجامعة، خلفًا لـأحمد أبو الغيط، في مرحلة توصف بأنها من أدق المراحل التي تمر بها المنطقة. ويأتي هذا التوافق العربي في ظل تحديات إقليمية ودولية متسارعة، تتطلب قيادة دبلوماسية تمتلك الخبرة والرؤية الاستراتيجية لإعادة تنشيط العمل العربي المشترك وتعزيز فاعليته على مختلف المستويات. ويُعد نبيل فهمي من أبرز الشخصيات الدبلوماسية العربية، حيث يتمتع بسجل حافل في العمل الدولي والعلاقات الخارجية، ما يجعله محل تقدير واسع داخل الأوساط السياسية والدبلوماسية العربية، خاصة في ظل خبراته الممتدة في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة وتعزيز الحوار متعدد الأطراف. ومن المنتظر أن تركز المرحلة المقبلة على إعادة صياغة أولويات العمل العربي المشترك، بما يتواكب مع التحولات الجيوسياسية الراهنة، مع الدفع نحو تعزيز آليات التنسيق العربي في قضايا الأمن القومي، ودعم الاستقرار الإقليمي، إلى جانب تفعيل دور الجامعة العربية كمنصة جامعة لصياغة مواقف عربية موحدة إزاء التحديات المشتركة. كما يُتوقع أن تشهد الأمانة العامة للجامعة، تحت قيادة فهمي، توجهًا نحو تطوير أدوات العمل الدبلوماسي العربي، وتعزيز الحضور العربي في المحافل الدولية، بما يعكس مصالح الدول العربية ويواكب تطلعات شعوبها. ويؤكد هذا الإجماع العربي على أهمية الحفاظ على وحدة الصف العربي، في وقت تتزايد فيه التحديات التي تستدعي تنسيقًا أعلى واستجابة جماعية أكثر فاعلية، بما يعيد للجامعة العربية دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.
أبو الغيط من الجامعة العربية: رفض عربي قاطع للاعتداءات الإيرانية وتحذير من تهديد أمن المنطقة والملاحة الدولية

رندة رفعت أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لـجامعة الدول العربية، أن المنطقة العربية تمر بمرحلة استثنائية تتطلب موقفًا عربيًا موحدًا ورسائل حاسمة لا تحتمل التأويل، مشددًا على الرفض الكامل والإدانة الصريحة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سيادة وسلامة أراضي عدد من الدول العربية. جاء ذلك خلال كلمته أمام اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته العادية (165)، الذي عُقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس، برئاسة عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين. وأوضح أبو الغيط أن الدول العربية تقف صفًا واحدًا في مواجهة هذه الاعتداءات التي وصفها بـ”الآثمة”، مؤكدًا أنه لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، ورافضًا محاولات خلط الأوراق أو الربط بينها وبين القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن استهداف الدول العربية لا يخدم بأي شكل دعم الحقوق الفلسطينية. وأضاف أن الهجمات استهدفت منشآت مدنية وبنى تحتية ومساكن آمنة، بما يعكس تعمدًا واضحًا لإلحاق الأذى، محذرًا من التداعيات السلبية لهذه السياسات على العلاقات بين شعوب المنطقة على المدى البعيد. ودعا الأمين العام إلى الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية، والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي، مع ضرورة إنهاء التهديدات التي تعرقل حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا دعم حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها، سواء بشكل فردي أو جماعي، ومشددًا على أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم الدوليين. وفي سياق متصل، شدد أبو الغيط على أهمية دور الجامعة العربية كمنصة رئيسية لتعزيز الحوار العربي–العربي حول قضايا الأمن القومي، داعيًا إلى استئناف هذا الحوار وتعميقه عقب استعادة الاستقرار، بهدف بلورة رؤية عربية موحدة للأمن القومي تقوم على التوافق بين الدول الأعضاء بشأن مصادر التهديد وآليات التعامل معها. واختتم بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تستوجب أعلى درجات التنسيق والعمل العربي المشترك، بما يضمن حماية الأمن القومي العربي وصون استقرار المنطقة.
البحرين تقود العمل العربي في الدورة 165 للجامعة العربية.. رسائل حاسمة بشأن أمن الخليج والملاحة ودعم القضية الفلسطينية

رندة رفعت ترأست سعادة السفيرة فوزية زينل، سفيرة مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية والمندوبة الدائمة لدى جامعة الدول العربية، أعمال الدورة العادية (165) لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، وذلك في إطار التحضيرات لاجتماع وزراء الخارجية العرب. وشهد الاجتماع حضور السفير حسام زكي، حيث أكدت السفيرة في مستهل كلمتها تقدير مملكة البحرين للجهود التي بذلتها دولة الإمارات العربية المتحدة خلال رئاستها السابقة للدورة (164)، إلى جانب الإشادة بدور أحمد أبو الغيط في قيادة العمل العربي المشترك في ظل التحديات الراهنة. وفي سياق كلمتها خلال الجلسة الافتتاحية، أدانت السفيرة فوزية زينل بشدة الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق، مؤكدة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة. وأشارت إلى أن مملكة البحرين قادت تحركًا دبلوماسيًا فاعلًا داخل مجلس الأمن الدولي، أسفر عن صدور القرار رقم (2817)، والذي حظي بدعم واسع من الدول الأعضاء، بما يعكس إجماعًا دوليًا على ضرورة مواجهة هذه التهديدات. كما حذّرت من تداعيات التهديدات المتزايدة التي تستهدف الملاحة البحرية في مضيق هرمز، مؤكدة أن تلك التطورات تمس بشكل مباشر أمن الطاقة العالمي وحركة التجارة الدولية، وداعية إلى تبني مواقف عربية ودولية حازمة لضمان حرية الملاحة وتعزيز الأمن الإقليمي. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شددت السفيرة على أنها ستظل في صدارة أولويات العمل العربي، باعتبارها القضية المركزية للأمة، مجددة موقف مملكة البحرين الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض الانتهاكات الإسرائيلية التي تقوض فرص السلام وتزيد من حدة التوتر في المنطقة. وأكدت أن انعقاد هذه الدورة يأتي في ظل ظروف إقليمية دقيقة وتحديات غير مسبوقة تمس الأمن القومي العربي، مشيرة إلى أهمية تعزيز العمل العربي المشترك وتكثيف التنسيق بين الدول الأعضاء، بما يسهم في حماية السيادة الوطنية وصون مصالح الشعوب العربية. واختتمت بالتأكيد على التزام مملكة البحرين، خلال رئاستها للدورة الحالية، بدفع مسيرة العمل العربي المشترك وتعزيز وحدة الصف العربي لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.
السيسي يهنئ رئيس الكونغو بإعادة انتخابه ويؤكد: شراكة مصرية أفريقية لتعزيز الاستقرار والتنمية

رندة رفعت أجرى عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، اتصالًا هاتفيًا مع دينيس ساسو نجيسو، رئيس جمهورية الكونغو، وذلك في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين البلدين. وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن السيد الرئيس قدّم خالص التهنئة لنظيره الكونغولي بمناسبة فوزه بولاية رئاسية جديدة في الانتخابات التي أُجريت خلال مارس 2026، مؤكدًا أن هذا الفوز يعكس ثقة الشعب الكونغولي في قيادته وقدرته على مواصلة مسيرة التنمية وتحقيق تطلعات شعبه نحو مزيد من الاستقرار والازدهار. كما أعرب الرئيس السيسي عن تطلع مصر إلى مواصلة تعزيز التعاون المشترك مع جمهورية الكونغو في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المتبادلة ويدعم تطلعات الشعبين الشقيقين، إلى جانب استمرار التنسيق الوثيق بين البلدين في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. من جانبه، أعرب الرئيس ساسو نجيسو عن تقديره العميق للتهنئة الكريمة، مؤكدًا حرص بلاده على تطوير علاقاتها مع مصر والدفع بها إلى آفاق أرحب، مشيدًا بعمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع بين البلدين. وأوضح المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول كذلك عددًا من الملفات الإقليمية والدولية، حيث شدد الجانبان على أهمية تسوية النزاعات في القارة الأفريقية بالوسائل السلمية، بما يحفظ سيادة الدول ويصون مقدرات شعوبها، ويمهد الطريق نحو تحقيق التنمية الشاملة والاستقرار المستدام في القارة.
بنك مصر يضيف خدمة ” سلاسل الامداد والتمويل ” لخدمات الانترنت البنكي للشركات لدعم الموردين والتسهيل على الشركات

رندة محمد في إطار استراتيجيته المتواصلة للابتكار وتقديم أحدث الحلول الرقمية، قام بنك مصر بإضافة خدمة “سلاسل الامداد والتمويل” لخدمات الإنترنت البنكي للشركات لدعم الموردين والتسهيل على الشركات، وتعكس هذه الخطوة ريادة البنك في التحول الرقمي وحرصه على تقديم حلول مبتكرة تساهم في تعزيز كفاءة قطاع الأعمال ودعم الموردين داخل مصر بشكل عام . وتوفر الخدمة تجربة سلسة وذكية تساعد على تبسيط الإجراءات وتحسين كفاءة المدفوعات، كما تعزز القدرة على إدارة السيولة بشكل أكثر فعالية ومرونة، ما يمنح الشركات فرصة التركيز على تطوير أعمالها وتوسيع نطاقها دون الانشغال بالمعاملات الروتينية، حيث تُمكّن الخدمة الشركات من إدارة جميع عملياتها المالية بشكل رقمي متكامل، بدءًا من رفع الفواتير إلكترونيًا، مرورًا بمتابعة دورة الموافقات والسداد، وصولًا إلى تنفيذ المدفوعات بكل سهولة وأمان عبر المنصة. كما تتيح تلك الخدمة للشركات الاحتفاظ بسيولتها لفترات أطول، بما يسهم في تحسين رأس المال العامل وتعزيز قدرتها على الاستثمار في أنشطتها المختلفة، وتضمن الخدمة سداد مستحقات الموردين في الوقت المحدد، ما يعزز الثقة والتعاون بين جميع الأطراف في سلاسل الإمداد ويعكس التزام بنك مصر بدعم العلاقات التجارية المستدامة، وكذلك توفر الخدمة مرونة مالية تقلل المخاطر المرتبطة بسير العمليات المالية، وتدعم التدفقات النقدية بما يضمن استمرارية النشاط التجاري وتوسيع نطاق الأعمال بشكل مستدام. وأكد أحمد القاضي، رئيس قطاع المنتجات المصرفية الدولية للشركات والمؤسسات ببنك مصر، أن إطلاق هذه الخدمة يأتي انطلاقًا من حرص البنك على تقديم حلول رقمية مبتكرة تلبي احتياجات العملاء وتواكب أحدث المعايير العالمية في مجال التمويل الرقمي من خلال دمج التكنولوجيا المتطورة في مختلف المعاملات المصرفية، مؤكدًا الدور الحيوي الذي تلعبه هذه الحلول في تعزيز كفاءة القطاع المصرفي ودعم الاقتصاد الوطني. وأشار القاضي إلى أن الخدمة تمثل حلاً تمويليًا متكاملًا للشركات الكبرى والمتوسطة، يتيح دفع فواتير الموردين فورًا مع الحفاظ على السيولة لفترة أطول، مما يعكس حرص البنك على دعم كل من الشركات والموردين على حد سواء، مؤكداً دور بنك مصر كشريك رئيسي في بناء مستقبل مالي مستدام ومبتكر. هذا ويعمل بنك مصر على تعزيز تميز خدماته والحفاظ على نجاحه طويل المدى والمشاركة بفاعلية في الخدمات التي تلبي احتياجات عملائه، حيث أن قيم واستراتيجيات عمل البنك تعكس دائماً التزامه بالتنمية المستدامة والرخاء لمصر.
وزير خارجية المغرب: ما يجري بمنطقة الخليج لا يجب أن ينسينا الوضع فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية

رندة رفعت أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، يوم الخميس 26 مارس 2026 بالرباط، أن المغرب يعتبر أن الضفة الغربية واستقرارها أمر أساسي لنجاح أي عملية تتعلق بقطاع غزة. وقال السيد بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة مع نائب رئيس الوزراء، وزير الشؤون الخارجية التشيكي السيد بيتر ماتشينكا، عقب لقائهما، إن” المغرب يعتبر أن الضفة الغربية واستقرارها أساسي لنجاح أي استقرار وأي عملية تتعلق بقطاع غزة” مضيفا أن “ما يجري بمنطقة الخليج لا يجب أن ينسينا كذلك الوضع فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وما شهدته الأسابيع الأخيرة من تطورات مقلقة، سواء فيما يتعلق بالقطاع أو فيما يتعلق بالضفة الغربية”. وشدد السيد بوريطة على أن ” هناك اليوم تقويض وهجوم على الاستقرار في الضفة الغربية من خلال تمرير بعض القوانين، والتصرفات الاستفزازية ” مشيرا في هذا الصدد، إلى مصادرة الأراضي الفلسطينية في الضفة، و”التصرفات المشينة التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون من هجوم ومصادرة الأراضي واستهداف المواطنين الفلسطينيين بالضفة الغربية”. كما أشار إلى ما تعرفه مدينة القدس من “هجمات وتضييقات على المسجد الأقصى، خاصة خلال شهر رمضان ” مضيفا أن هذه ” التطورات الأخيرة تثير قلقا كبيرا لدى المملكة المغربية من منطلق ترؤس صاحب الجلالة الملك محمد السادس لجنة القدس.” وأعرب عن الأمل في أن تستعيد المنطقة هدوءها بما يمكن من تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قطاع غزة في المرحلة الثانية، بما يحفظ ويضمن الاستقرار في الضفة الغربية. وجدد السيد بوريطة التأكيد على أن التعامل مع القضية الفلسطينية، وكما يقول جلالة الملك دائما، لا يجب أن يكون من منطلق مناسباتي ومرحلي، مشددا على أن الحل يكمن وجوبا ودائما في إطار حل الدولتين. وأكد الوزير أن هناك حاجة ماسة إلى أن تبقى الأوضاع تحت السيطرة في الأراضي الفلسطينية، مشددا على أن الحفاظ على السلطة واستقرار الضفة الغربية عنصران أساسيان بما يساهم في إدارة نجاح الخطة المتعلقة بقطاع غزة. واعتبر أن إضعاف السلطة الفلسطينية والاستفزازات المتتالية والقرارات التي تضرب استقرار الضفة الغربية “يمكن أن تشكل خطرا كذلك على نجاح أي عمل وأي خطة فيما يتعلق بقطاع غزة”. وبخصوص ما تعيشه منطقة الخليج بسبب الاعتداءات الإيرانية، ذكر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بموقف المغرب وتضامنه ورفضه لهذه الاعتداءات والذي عبر عنه جلالة الملك محمد السادس بشكل مباشر من منطلق العلاقات القوية التي تجمع المغرب بدول الخليج.
المغرب والتشيك يتفقان على الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى استراتيجي

رندة رفعت أكدت المملكة المغربية وجمهورية التشيك، يوم الخميس 26 مارس 2026 بالرباط، إرادتهما المشتركة القوية للارتقاء بعلاقتهما الثنائية إلى مستوى استراتيجي لفائدة دينامية وصفها الطرفان بـ”غير المسبوقة”. وفي هذا السياق، شدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، ونائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية التشيكي، السيد بيتر ماكينكا، خلال لقاء جمعهما، أن العلاقات الثنائية بلغت درجة مرتفعة من النضج تحظى بأهمية استراتيجية في العديد من المجالات. وأكدا التزامهما المشترك بالعمل على إرساء شراكة استراتيجية مهيكلة قائمة على عشريات من العلاقات الدبلوماسية والمصالح المشتركة. وجدد المسؤولان رفيعي المستوى عزمهما الحفاظ على حوار سياسي منتظم ومعمق يغطي القضايا الدولية الكبرى، وكذا المحاور الأساسية للتعاون، خاصة الأمن والاقتصاد والدفاع والطاقة والهجرة والثقافة والسياحة. كما اتفقا على الحفاظ على دينامية الزيارات من مستوى عال والبعثات الاقتصادية. من جهة أخرى، أشاد كل من السيد بوريطة والسيد ماكينكا بالتقدم المحرز منذ الإعلان المشترك ببراغ في 2023 والذي مكن من توسيع حقل التعاون الثنائي بشكل ملموس، مجسدا تطابق وجهات النظر والإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة بين البلدين. وفي سياق هذه الدينامية، اتفق الطرفان على تطوير تعاونهما بشكل أكبر في قطاعات استراتيجية ذات قيمة مضافة مرتفعة، خاصة الصحة والصيدلة، والعلوم والابتكار، وتدبير المياه، والبنيات التحتية، وصناعة السيارات، والمدن الذكية، والطيران والفضاء، والأمن السيبراني، والنقل المبتكر والمتجدد، والرقمنة والسكك الحديدية. كما يعتزمان استكشاف فرص للتنمية الصناعية المشتركة في مجالات مثل الدفاع، والصناعات التعدينية والغذائية، فضلا عن الطاقات المتجددة والفلاحة. من جهة أخرى، شدد الوزيران على أهمية عقد الاجتماع الأول للجنة المختلطة للتعاون الاقتصادي، خلال هذه السنة ببراغ، باعتبارها رافعة مهيكلة لتجسيد هذه الطموحات المشتركة. كما أعربا عن رغبتهما في رؤية تواجد المغرب بجمهورية التشيك، لاسيما من خلال مشاركته كضيف شرف في معرض (Brno) الدولي عام 2027. وعلى الصعيد الأمني، رحب الجانبان بتعزيز تعاونهما العسكري، موضحين أن الاتفاق العسكري الموقع في أكتوبر 2024، سيفسح المجال، بمجرد المصادقة عليه، لآفاق جديدة في مجال الصناعة الدفاعية والتكوين والتداريب المشتركة والتعاون التقني. من جهة أخرى، أشادت جمهورية التشيك باختيار المغرب كمنظم بشكل مشترك لكأس العالم لكرة القدم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، معتبرة أن هذا الحدث سيساهم بشكل كبير في تنمية المملكة، مع إتاحة فرص للمشاركة أمام المقاولات التشيكية. وفي الختام، أكد الوزيران أهمية تعزيز البعد الإنساني والثقافي للعلاقات الثنائية، حيث اتفقا على النهوض بالتبادل الثقافي والأكاديمي ومبادرات الدبلوماسية العمومية، قصد توطيد الروابط بين الشعبين، وتعزيز الإشعاع الثقافي وتشجيع حركية الطلبة والباحثين.
جمهورية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في تحقيق السلم والاستقرار

رندة رفعت أعرب نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية التشيكي، السيد بيتر ماكينكا، يوم الخميس 26 مارس 2026 بالرباط، عن تقديره الكبير لريادة العاهل المغربي، الملك محمد السادس، مبرزا الإصلاحات الطموحة التي انخرطت فيها المملكة المغربية بقيادة جلالته سعيا لتحقيق التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد. وأشاد السيد ماكينكا، خلال لقاء جمعه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، على الخصوص، بالتقدم الهيكلي الذي يقوده الملك محمد السادس، لا سيما النموذج التنموي الجديد، وإصلاح مدونة الأسرة، وورش الجهوية المتقدمة، مؤكدا أثرها الإيجابي على مجموع المواطنين المغاربة. كما نوهت براغ بدور المغرب في إفريقيا، مشيدة بالمبادرات التي أطلقت بقيادة جلالة الملك للنهوض بالسلم والاستقرار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في القارة. وفي هذا الصدد، أبرزت جمهورية التشيك المبادرة الملكية الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، فضلا عن مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية. وعلى الصعيد الدولي، رحبت جمهورية التشيك بالدور البناء الذي يضطلع به المغرب في الشرق الأوسط، مشيدة بالالتزام الشخصي لجلالة الملك بصفته رئيسا للجنة القدس. من جهة أخرى، تبادل الوزيران وجهات نظرهما بشأن التطورات الدولية، لا سيما في الشرق الأوسط وإيران، وسياق الحرب في أوكرانيا، وكذا في منطقة الساحل. وجددا تأكيدهما على التمسك بالمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، وخاصة احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية. وفي هذا الإطار، شددت الرباط وبراغ على التزامهما الفاعل والبناء لصالح الاستقرار الإقليمي والأمن والسلم، خاصة في منطقة الساحل. كما نوه الوزير التشيكي بجهود المغرب في مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية. وفي الختام، أبرز الجانبان جودة التنسيق بينهما حول القضايا ذات الاهتمام المشترك داخل المنظمات الدولية، مجددين عزمهما على تعزيز التشاور المستمر حول القضايا العالمية.