الفريق “عبد المنعم التراس ” رئيس الهيئة العربية للتصنيع يتفقد جناح الهيئة بالمعرض الطبي الإفريقى الأول”صحة أفريقيا “
أكد الفريق عبد المنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي أهمية المشاركة في المعرض الطبي الإفريقى الأول “صحة إفريقيا”، والذى أنطلق في الفترة من 5 إلى 7 يونيو الجارى، في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس” عبد الفتاح السيسي” بتوطيد العلاقات المصرية الإفريقية في كافة المجالات. وأوضح “التراس” أن الشركة العربية الأفريقية للصناعات الطبية والشركة العربية البريطانية للصناعات الديناميكية التابعين للهيئة العربية للتصنيع تشاركان بقوة في المعرض ،لإبراز القدرات التصنيعية لتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا وفقا لمعايير الجودة العالمية في هذا المجال الصناعي الهام، حيث يتم عرض أجهزة التنفس الصناعي ومساعدات التنفس والمفاصل الصناعية والشرائح والمسامير الطبية والخيوط الجراحية وأجهزة التطبيب عن بعد. وأضاف أن العربية للتصنيع وضعت خطة طموحة لتوطين التكنولوجيا في مختلف الصناعات الطبية لتلبية احتياجات السوق المحلي والتصدير مستقبلا للمنطقة الأفريقية والعربية .
خلال الجلسة الرابعة “مواجهة التطرف في العصر الرقمي” بمؤتمر سلام
د. محمد المهدي أستاذ الطب النفسي: التصدي والتطرف ونبذ العنف لا يتم إلا بعدد من الأبعاد كالبعد الأمني والفكري والاجتماعي والاقتصادي د. مصطفى دومان عضو المجلس العلمي ببلجيكا: في ظل الثورة الرقمية لم تعد الطرق التقليدية المعروفة مجدية في مواجهة التطرف بل لا بدَّ من استحداث طرق جديدة د. أحمد حلو عضو مجلس إدارة مركز رواق بغداد: الحكومة العراقية أطلقت خلية للإعلام لتنظيم عملية البيانات الإعلامية والتصدي للشائعات د. هاني الأعصر المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات: لا بدَّ من استراتيجية لمواجهة خطر التطرف تكون على قدر المسئولية عميد كلية العلوم السينمائية بجامعة بدر: المدارس والمساجد والمنابر والدراما وسائل مهمة لبناء الوعي قال الأستاذ الدكتور محمد المهدي أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف: إن التطرق لموضوع التطرف مهم للغاية من أجل التصدي للكراهية ولنبذ العنف، وخاصة في المجال الرقمي الذي تلجأ إليه الجماعات المتطرفة، وهذا لا يتم إلا بعدد من الأبعاد كالبعد الأمني والفكري والاجتماعي والاقتصادي.جاء ذلك خلال ترأُّسه للجلسة الرابعة “مواجهة التطرف في العصر الرقمي” بمؤتمر “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية، واستراتيجيات المواجهة” الذي ينظمه مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مضيفًا فضيلته: يجب أن تتم السيطرة والتحكم في الفضاء الإلكتروني، مع بيان أهمية دور الفن والدراما في مواجهة التطرف والكراهية والعنف.وقال الدكتور مصطفى دومان عضو المجلس العلمي الرسمي ببلجيكا: إنه في ظل الثورة الرقمية على نحو غير مسبوق لم تعد الطرق التقليدية المعروفة مجدية في مواجهة التطرف، بل لا بدَّ من استحداث طرق جديدة معاصرة للتصدي للعنف والإرهاب مشيرًا فضيلته إلى ضرورة تطبيق ذلك على العديد من المحاور والأبعاد منها البعد الوقائي ومن أهم أشكاله عقد الندوات والمؤتمرات كمثل هذا المؤتمر وكذلك البعد التوقعي.واستعرض سعادة الدكتور أحمد حلو عضو مجلس إدارة مركز رواق بغداد تجربة الحكومة العراقية في التصدي لتنظيم داعش منها إطلاق خلية للإعلام لتنظيم عملية البيانات الإعلامية والتصدي للشائعات؛ مما أسهم في دحض أدوات داعش، كما ناشد د. حلو السيطرة على المحتوى الإلكتروني؛ منعًا لحدوث أي انتكاسة أو عودة للتنظيم.من جهته قال هاني الأعصر، المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات، إنه لا بدَّ من استراتيجية لمواجهة خطر التطرف تكون على قدر من المستوى لتحليل مضمون الخطاب الإرهابي وأساليب التجنيد المستخدمة من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.كما تحدَّث خلال كلمته ضمن فعاليات الجلسة الرابعة من مؤتمر سلام الدولي، عن ملامح استراتيجية متكاملة لمواجهة التطرف موضحًا أنها لا بدَّ أن تُبنى على التجارب السابقة، وكذلك أن تكون مناسبة لحالة البلد أو النطاق المطبقة فيه، وكذا مراعاة أن تكون الاستراتيجية عابرة للحدود، تعمل على الشق الوقائي، وتفنيد الادعاءات والاستغلال السيئ للأفكار المتطرفة، والعمل أيضًا على أفكار الجماعات المتطرفة والرد عليها، وكذلك اعتماد المرونة والتعامل مع المتغيرات المعتمدة على أساليب الجماعات المتطرفة في استخدامها للوسائل الرقمية.كما تحدث عن ضرورة وضع إطار زمني يقيم هذه الاستراتيجيات، مشيرًا إلى أن التطبيق يُظهر نقاط الضعف التي يمكن علاجها، كما أن هناك فجوة بين الأجيال لا بد من أخذها بعين الاعتبار.واختتم كلمته قائلًا: نتعرض لمحتوى صعب السيطرة عليه، وفكرة المنع أو الحظر ربما تكون ناجعة في فترة معينة دون غيرها، لكن على المدى البعيد لن يجدي المنع شيئًا.وقال الدكتور أيمن الشيوي، الأستاذ بأكاديمية الفنون، وعميد كلية العلوم السينمائية والمسرحية بجامعة بدر: إنَّ المدارس والجامعات والمساجد والمنابر والدراما والإعلام والأسرة تعدُّ أدوات ووسائل مهمة لبناء وعي الجمهور المصري، مشيرًا إلى أن الفنان والداعية والواعظ والمدرس له رسالة في الوجود والحياة، والحفاظ على هذه الرسالة يتطلَّب أن يفهم كل منهم شخصية الآخر، وأدواره الفاعلة، لأنهم قائمون بالاتصال وقادة للرأي العام، موضحًا أنهم يساهمون أيضًا في توجيهه وتكوين شخصيته وآرائه وسلوكه سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وهو ما يتطلب وجود تفاهمات واستيعاب كل منهم لدور الآخر.جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات الجلسة الرابعة من مؤتمر سلام الدولي، موضحًا أنه قدَّم مجموعة من الإجابات على موضوع البحث المقدَّم من طرفه لكافة الأسئلة المتعلقة بـ”الصورة المتبادلة بين رجل الدين وصانع الدراما وأبعاد العلاقة بينهما” وهل له علاقة بين صنَّاع الدراما والشخصية الدينية؟ وهل تقف الشخصية الدينية موقفًا سلبيًّا من ظهورها على شاشة الدراما المصرية والعربية؟ وهل لعبت الدراما المصرية والعربية أدوارًا مختلفة في فهم الشخصية الدينية والتعامل معهما أم لا؟
مدير المركز الأوربي لمكافحة الإرهاب بألمانيا خلال كلمته في مؤتمر مركز سلام
البرلمان الأوربي أقرَّ قيودًا مشدَّدة تفرض على المنصات الإلكترونية وحدة الإحالة عبر الإنترنت بالاتحاد الأوربي تكتشف المحتوى الضار على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وتحقِّق فيه ذكر جاسم محمد مدير المركز الأوربي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات بألمانيا وهولندا أن البرلمان الأوربي أقرَّ قيودًا مشددة تفرض على المنصات الإلكترونية منها حذف المحتويات ذات الطابع الإرهابي في غضون ساعة، وكذلك فتح سجل مشترك لمكافحة الإرهاب، وأيضًا اعتماد نظام جديد يكثِّف من إجراءاتها الأمنية على المسافرين الذين يدخلون منطقة شنغن، فضلًا عن تأسيس هيئة رقابية جديدة تتولى مسئولية مراقبة عمليات غسل الأموال. جاء ذلك خلال كلمة له بعنوان “تجربة المفوضية الأوربية في مكافحة الإرهاب والتطرف” ألقاها في مؤتمر “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية، واستراتيجيات المواجهة” الذي ينظمه مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مضيفًا أنَّ المنصات والنظم التي أقرَّتها إحدى لوائح الاتحاد الأوربي تتمثل في: نظام الدخول والخروج (EES)، ونظام معلومات التأشيرة (VIS)، والنظام الأوربي لمعلومات السفر والتفويض (ETIAS)، ونظام معلومات شنغن (SIS)، والسجلات الجنائية الأوربية، ونظام المعلومات لمواطني البلدان الثالثة (ECRIS-TCN)، ونظام اليوروبول للمعلومات EIS، فضلًا عن بيانات اليوروبول وبعض قواعد بيانات الإنتربول بشأن وثائق السفر. وقد أشار إلى أن اللائحة الأوربية للنظم والمنصات تتضمَّن بوابة بحث أوربية، تسمح للسلطات المختصة بالبحث في نظم معلومات متعددة في وقت واحد، باستخدام بيانات السيرة الذاتية والقياسات الحيوية على حدٍّ سواء، وكذلك خدمة المطابقة البيومترية المشتركة، من شأنها أن تمكِّن من البحث ومقارنة البيانات البيومترية (بصمات الأصابع وصور الوجه) من عدة أنظمة، وكذلك أرشيف مشترك للهوية، يحتوي على بيانات عن هُوية الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا في إطار الصورة الذاتية والقياسات الحيوية لمواطني البلدان الثالثة والمتاحة في عدة نظم معلومات للاتحاد الأوربي، فضلًا عن جهاز كشف الهويات المتعددة، يتحقق مما إذا كانت بيانات هوية السيرة الذاتية الواردة في البحث موجودة في أنظمة أخرى مشمولة، للتمكين من الكشف عن هويات متعددة مرتبطة بنفس المجموعة من البيانات البيومترية. وأضاف أنه استنادًا إلى الموقع الرسمي للجنة المجلس الأوربي حول مكافحة الإرهاب، فإن هذه الأخيرة توفر منصة خاصة عن وضعية كل دولة أوربية بشأن الاتجاهات التشريعية والمؤسساتية لمكافحة الإرهاب في الدول الأعضاء، وتساعد المنصة على تبادل أفضل الممارسات وتعزيز التنفيذ الفعال لسياسات المجلس الأوربي المرتبطة بمسألة محاربة التطرف العنيف والإرهاب. واختتم مدير المركز الأوربي كلمته بالتأكيد على أن وحدة الإحالة عبر الإنترنت في الاتحاد الأوربي تكتشف المحتوى الضار على الإنترنت وفي وسائل التواصل الاجتماعي وتحقق فيه. وتضطلع بمهام أساسية وهي دعم السلطات المختصة في الاتحاد الأوربي من خلال توفير التحليل الاستراتيجي والتشغيلي، والإبلاغ عن المحتوى الإرهابي والمتطرف العنيف على الإنترنت ومشاركته مع الشركاء المعنيين، والكشف عن محتوى الإنترنت الذي تستخدمه شبكات التهريب لجذب المهاجرين واللاجئين وطلب إزالته.
العميد خالد عكاشة خلال مشاركته في فعاليات الجلسة الرابعة من مؤتمر سلام
مركز سلام يضطلع بأجندة جيِّدة تتجاوب مع تحديات اللحظة ويسد فراغ مواجهة التطرفالتيارات المتطرفة نفذت إلى الفضاء الإلكتروني باحتراف يستلزم تحركًا سريعًا أثنى العميد خالد عكاشة، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، على الجهود المبذولة من قِبل مركز سلام، ووصفها بالعمل الكبير الذي يحمل دلالات عميقة، كما يضطلع بأجندة جيِّدة تتجاوب مع تحديات اللحظة ويسد فراغ مواجهة التطرف، قائلًا: نشرف في المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية بالمشاركة المستمرة في فعاليات المركز.جاء ذلك خلال مشاركته في مناقشات “مواجهة التطرف في العصر الرقمي” ضمن فعاليات الجلسة الرابعة من مؤتمر مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية، والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، حيث تحدَّث عن خطورة الإرهاب الرقمي وضرورة وضع برامج عمل لمكافحته في هذه المساحة المعقدة التي تعدُّ من أهم التحديات التي دخلت على النشاط الإرهابي، وأضافت خطرًا جديدًا إلى جانب الأخطار التي اعتدنا عليها في العهود السابقة، مشيرًا إلى أن التيارات المتطرفة نفذت إلى الفضاء الإلكتروني، وأصبحت محترفة في هذا المضمار وتدير نشاطها باحترافية تستلزم التحرك السريع.كذلك تحدَّث عن ضرورة وجود ضوابط لمكافحة المتطرف، داعيًا إلى عقد لقاءات لبحث وضع هذه الضوابط للمواجهة الإلكترونية وصنع خطوط دفاع حقيقية وخلق منصات تساهم مع المؤسسات المنخرطة في مكافحة التطرف، كما دعا مركز سلام وجميع المراكز المتخصصة للتحمس لمثل هذا الأمر لتحقيق الفائدة المرجوة منه.في السياق ذاته دعا العميد خالد عكاشة إلى تكثيف وِرَش العمل من أجل دراسة ووضع آليات لنزع التطرف الرقمي ووضع أجندات عمل نظرًا لوجود فجوه كبيرة -بحسب وصفه-، لافتًا النظر إلى أن الأجيال الجديدة والتقنيين المتقدمين في التعامل والتفاعل مع هذا الفضاء ممكن أن يشكلوا جهدًا حقيقيًّا في هذا الإطار، ونحن نحتاج إليهم وإلى مهاراتهم الرقمية، حتى لا يقتصر الأمر على استخدام التنظيمات حصريًّا لهذا الفضاء، مطالبًا مراكز الدراسات للتعاون وبذل جهود مشتركة لإنهاء واجبها وإعداد ملف حقيقي لمواجهة ظاهرة التطرف الإلكتروني.
د. محمد العلي الرئيس التنفيذي لمرکز تريندز للبحوث والاستشارات في كلمته بمؤتمر مركز سلام
مركز سلام استطاع أن يجمع نخبة من الباحثين أَثْرَتْ نقاشاتهم الجلسات وولَّدت الأفكار نحن في حاجة إلى استراتيجية متكاملة الأركان من أجل مواجهة التطرف جماعات التطرف أدركت مبكرًا أهمية شبكة الإنترنت في تحقيق أهدافها البُعد الأمني والتربوي والفكري ثلاثة أبعاد ينبغي أن تشملها أي استراتيجية مقترحة لمواجهة التطرف مرکز تريندز يعكف على إعداد موسوعة تتكون من 35 كتابًا تتناول جماعات الإسلام السياسي أعرب د. محمد العلي الرئيس التنفيذي لمرکز تريندز للبحوث والاستشارات عن سعادته بالمشاركة في هذا المحفل العلمي العالمي المهم الذي تستضيفه أرض الكنانة جمهورية مصر العربية الشقيقة، قلعة العرب وحصنهم وصمام أمان المنطقة كلها. موجهًا خالص الشكر والتقدير إلى راعي هذا الحفل معالي الأستاذ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء في جمهورية مصر العربية، وإلى دار الإفتاء المصرية وعلى رأسها معالي الأستاذ الدكتور شوقي علام ومركز سلام على هذه الدعوة الكريمة للمشاركة في هذا المؤتمر المهم، الذي يناقش موضوعًا بالغ الحيوية، وهو موضوع التطرف الديني. جاء ذلك خلال كلمة له ألقاها في افتتاح الجلسة الرابعة “مواجهة التطرف في العصر الرقمي” بمؤتمر “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية، واستراتيجيات المواجهة” الذي ينظمه مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مضيفًا أن التطرف الديني يشغل العالم كله اليوم، شرقًا وغربًا، وأضحى مصدرًا أساسيًّا من مصادر تهديد أمن وسلام واستقرار ورفاهية كثير من الشعوب والمجتمعات. وأثنى على مجهودات مركز سلام الذي استطاع أن يجمع نخبة من الباحثين من مختلف دول العالم، مشيدًا بالعديد من المداخلات والكلمات المهمة التي أَثْرَتِ النقاش وولَّدت الأفكار على مدى جلسات اليوم الأول التي ألقت الضوء على كثير من جوانب هذه الظاهرة وأبعادها، وطرحت أفكارًا قيمة لكيفية التفاعل معها ومواجهتها. ولفت د. العلي النظر إلى أن جماعات التطرف أدركت مبكرًا أهمية شبكة الإنترنت في تحقيق أهدافها؛ فما توفره هذه الشبكة المترامية الأطراف من قدرات هائلة وغير مسبوقة على التواصل مع الأفراد والمجتمعات، يساعد هذه الجماعات في نشر فكرها الضال والمضل، واستقطاب وتجنيد أتباع وعناصر جدد، وإيصال الرسائل والتعليمات إلى الأعضاء في مختلف دول العالم، بالإضافة إلى الحصول على الموارد المالية والدعم اللوجستي. وشدَّد على أننا في حاجة إلى استراتيجية متكاملة الأركان من أجل تحقيق هذا الهدف؛ فعلى سبيل المثال، بذلت كبرى شركات التكنولوجيا، مثل “فيسبوك” و”تويتر” و”يوتيوب” وغيرها، جهودًا مهمة في مواجهة التطرف الرقمي، من خلال إغلاق العديد من المواقع والصفحات التابعة لحركات التطرف، لكن دائمًا ما تجد هذه الحركاتُ السبلَ التي تتمكَّن من خلالها من التحايل على هذه الجهود، الأمر الذي يؤكد الحاجة إلى وجود تلك الاستراتيجية التي تستهدف بالأساس تحصين المجتمع بأكمله ضد هذه الحركات وما تروجه من أفكار على الشبكة العنكبوتية. وأوضح د. العلي أن هناك العديد من الأبعاد التي ينبغي أن تشملها أي استراتيجية مقترحة لمواجهة التطرف في العصر الرقمي، لكنه سيركز على ثلاثة أبعاد رئيسية يراها متكاملة، ويمكنها أن تحقق النتيجة المرجوة، أولها البعد الأمني: ونعني به الجهود المبذولة من أجل تتبع وحذف أو حظر المحتوى والمواقع والحسابات الإلكترونية التي تحضُّ على التطرف والكراهية، أو تمجِّد أعمال العنف والإرهاب. وأردف فضيلته: وثاني هذه الأبعاد هو البعد التربوي والتعليمي: يستهدف هذا البعد تحصين النشء ضد مخاطر التطرف في الفضاء الرقمي، وذلك من خلال تربية أفراد يمتلكون شخصية قادرة على إدراك خطورة التطرف، سواء على أنفسهم أو على مجتمعهم ككل. وثالثها البعد الفكري: يستهدف هذا البعد تحصين المجتمع فكريًّا ضد التطرف، من خلال غرس بعض القيم الأساسية فيه؛ مثل الانفتاح، وقبول الآخر، ونبذ الكراهية، وتوعيته بخطورة ما يروِّجه المتطرفون من أفكار ضالَّة، وكشف مخططاتهم وأهدافهم الحقيقية الساعية إلى تدمير الدول والمجتمعات وخرابها. واختتم كلمته باستعراض تجربة “مرکز تريندز للبحوث والاستشارات” الذي يعمل بصورة نشطة في هذا المجال، ويدعم بقوة الجهود المبذولة الهادفة إلى محاربة التطرف على المستوى الفكري، وخاصة في العالم الرقمي، حيث يعكف المركز على إعداد موسوعة تتكون من 35 كتابًا تتناول جماعات الإسلام السياسي، وفي القلب منها جماعة الإخوان المسلمين، تستهدف تفكيك خطاب هذه الجماعات وأهدافها وفضح مخططاتها، وقد أصدر مركز “تريندز” سبعة كتب منها حتى الآن، وترجمها إلى ست عشرة لغة من اللغات العالمية المهمة، كما ينشر على موقعه الإلكتروني أوراقًا بحثية ودراسات يكتبها متخصصون في مجال الإسلام السياسي عمومًا والتطرف والإرهاب خصوصًا، وينظِّم فعاليات عديدة يستضيف خلالها متخصصين وعلماء دين لتناول هذه القضية، ويجري أيضًا استطلاعات رأي ترصد توجهات المجتمعات تجاه تلك الجماعات. كما شدَّد على أهمية تفعيل دَور المؤسسة الدينية الرسمية في معركة الأمن الفكري، ولا سيما مواجهة التطرف الرقمي؛ إذ إن هناك ضرورة قصوى لأن يكون لهذه المؤسسة وجود فعال في العالم الرقمي، تسعى من خلاله إلى توظيف المواقع الإلكترونية عمومًا، ووسائل التواصل الاجتماعي خصوصًا، في تفنيد ودحض دعاوي المتطرفين وحججهم، وذلك عبر إصدار الفتاوى وتوضيح تعاليم الدين السمحة، والأحكام الفقهية في القضايا الخلافية، بالإضافة إلى نشر الوسطية والفكر المعتدل وقيم التسامح وقَبول الآخر والحوار، ونبذ التعصب والكراهية بأسلوب عصري يقبله الشباب.
تحت عنوان “مواجهة التطرف في العصر الرقمي” .. انطلاق رابع جلسات مؤتمر سلام لليوم الثالث
بدأت الجلسة النقاشية لليوم الثالث من “مؤتمر التطرف الديني .. المنطلقات الفكرية واستراتيجية المواجهة”، في الساعة 9 صباحًا، تحت عنوان “مواجهة التطرف في العصر الرقمي”.وترأَّسها الأستاذ الدكتور محمد المهدي أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، وتحدَّث كلٌّ من سيادة العميد خالد عكاشة مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، والدكتور محمد عبد الله العلي الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، والدكتور أحمد حلو عضو مجلس إدارة مركز رواق بغداد، والدكتور مصطفى دومان عضو المجلس العلمي الرسمي ببلجيكا، والدكتور جاسم محمد مدير المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب، والأستاذ هاني الأعصر المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات، ودكتور/ أيمن الشيوي أستاذ بأكاديمية الفنون، والأستاذ الدكتور محمد المهدي أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف، واختتمت الجلسة بكلمة الشيخ كامل الحسيني الباحث بدار الإفتاء المصرية.وينعقد مؤتمر سلام لدراسات التطرف الديني المنطلقات الفكرية.. واستراتيجية المواجهة الذي ينظمه مركز سلام لدراسات التطرف التابع لدار الافتاء المصرية في الفترة من 7-9 يونيو الجاري تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وبحضور عالمي يضم مفتي الدول الإسلامية وعلماء المسلمين من جميع أنحاء العالم.
أنا دمي فلسطيني تشعل السوشيال ميديا
استفز تواجد سائحين إسرائيليين على متن يخت سياحي في مدينة دهب المطلة على البحر الأحمر شباباً مصريين كانوا يمضون إجازتهم في هذه المدينة المصرية وتصادف وجودهم في رحلة بحرية حيث السائحون الإسرائيلين. ودفاعا عن القضية الفلسطينية تجمع الشباب المصريون وهتقوا “أنا دمي فلسطيني” على أنغام الأغنية الفلسطينية الشهيرة التي تبدأ كلماتها بعبار “على عهدي على ديني أنا دمي فلسطيني” للفنان الفلسطيني محمد عساف.وظهر في مقطع مصور بثه أحد الشباب الذين تواجدوا في ذلك الحدث حماسة الشباب المصريين وتفاعلهم الشديد مع الأغنية . والشباب هم خريجون جدد في كلية الصيدلة بإحدى الجامعات الخاصة المصرية وكانوا يمضون إجازة في مدينة دهب التابعة لمحافظة جنوب سيناء بمصر احتفالا بانتهاء مرحلة التعليم الجامعي.وأثار المقطع المصور جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي وتفاعل معه مستخدمون من دول عربية عدة.وبحسب شهادات الطلاب على تويتر، فإنهم كانوا في رحلة إلى مدينة دهب السياحية وفوجئوا بوجود اثنين من إسرائيل وعند سؤال إحداهن عن دولتها فأشارت إلى الجانب الآخر من شبه جزيرة سيناء قائلة “إسرائيل”. فكان رد فعل الشباب تشغيل الأغنية الفلسطينية والتفاعل معها للتعبير عن تضامنهم التام مع القضية الفلسطينية والتأكيد على أنها مازالت حية في قلب كل عربي.وقال ناشر المقطع في تغريدة إن هذا الفعل أثر على الإسرائيليين الاثنين وأزعجهما ما دفعهما إلى ترك الرحلة البحرية في النهاية وهذا هو المطلوب من وجهة نظره.طب حيث كده بقا وإن ناس كتير بتشتم اولا احنا كنا بنهاف فن مع بعض كدفعه ثانيا إنه لما سألتها انت منين ردها كان أكتر من مستفز لما بتقولى إسرائيل وبتشاورلى على الضفه التانيه ثالثا والأهم لما لقيت اتنين مصريين مكسوفه أقول كلمه رجاله عليهم وخدينها بالأحضان وفرحانين بيها فكان ده أبسط
دويلة الإخوان في شمالي سوريا المحتل
الكاتب والباحث السياسي- أحمد شيخويتحرك حركة الإخوان المسلمين بتنظيمها العالمي لبناء دولة على مستوى الشرق الأوسط في شمال سوريا كإسرائيل ثانية في جسد المنطقة والأمتين العربية والكردية، ولعل هزيمة الإخوان بعد وصولهم إلى السلطة في عدد من دول المنطقة، جعلت الحركة الإخوانية العالمية تتفاوض وتستعمل أوراقها المختلفة في الدهاليز الإقليمية والعالمية وخدماتها للهيمنة الإقليمية والعالمية لمنحها مكان وموقع لبناء دولتها على حساب الشعب السوري بعربها وكردها ولتكون خلية جديدة من نواة الهيمنة العالمية ومصدر لعدم الاستقرار وتقسيم سوريا وتهديد المنطقة برمتها لاحتوائها تفرعات الإخوان المختلفة.إن الادوار والوظائف التي قامت بها حركة الإخوان المسلمين منذ يوم نشوئها في 1927 في الإسماعيلية بمصر و بـ 500 جنيه من الاستخبارات البريطانية كهيكل وجسد وتنظيم وقبلها كفكرة ومحاولة من قبل ألمانيا في نهايات القرن التاسع عشر لتوظيف الإسلاموية السياسية ، تشمل وبل تنحصر في كونها أحد الأدوات التي تم التفكير فيها لتوجيه بوصلة التوجيهات الإسلامية السياسية ومنع خروج اي سياق إسلامي وثقافي حقيقي مرتبط بالهوية المجتمعية وقيم الديمقراطية الإسلامية والأخلاقيات العالية للدين الحنيف الذي يحترم ويحافظ ويصون الخصوصيات والاختلافات في الإطار العام والتكامل الكلي الديمقراطي ، وكذلك في منع أي محاولات تكاملية من الأمم والأقوام الإسلامية في الشرق الأوسط والعالم.في الأزمة السورية وبعد فترة قصيرة من الحراك الشعبي الذي كان له مطالب الحرية والكرامة ورفض الحالة القمعية ومزيد من الديمقراطية والمطالب المحقة، تحرك قطيع الإخوان وقياداته وبتوجيهات خارجية إقليمية ودولية لتحقيق الانحراف في الثورة والحراك الشعبي وأخذ زمام المبادرة من القوى الديمقراطية والشعبية المختلفة، فكان عندها صعود وظهور الشعارات الطائفية والتقسيمية وإدخال أدوات جديدة غير معتادة من قبل الحرك السوري فكان العنف والشدة أي الوصول لساحة الإخوان وأجهزتهم السرية وخبراتهم السابقة وساحة النظام السوري القمعي البعثي أي ساحة بعيدة عن مصالح الشعب السوري المحقة.أرادت تركيا وبسلطتها الإخوانية في بداية الأزمة السورية أن يتفاوض مع النظام لإشراك الإخوان في السلطة والقضاء على الحراك الشعبي الديمقراطي ، لكن النظام السوري لم يوافق على القبول بمشاركة النظام مع الإخوان فكان بداية فصل جديد في الأزمة تجسد في دعم ومساندة تركيا لتشكيل هياكل المعارضة المختلفة والتنسيق مع التنظيم الدولي لإخوان المسلمين لتمكين الإخوان في الجسد السوري عسكرياً على الارض وسياسياً عبر التوافق مع الدول المعنية بالشأن السوري وتقديم الإخوان كواجهة اساسية ورئيسية للمعارضة السورية وأنها الوحيدة والشرعية وإقصاء وشيطنة القوى الوطنية السورية والتكوينات المجتمعية التي لا تدخل تحت سيطرة الإخوان. كما فعلتها في ما يسمى تشكيل المجلس الوطني السوري وثم الإئتلاف وثم هيئة التفاوض ومعهم ما يسمى المجلس الوطني الكردي التابع لتركيا.ولاشك أن بعض الدول العربية ومع تركيا كان لها اليد في بسط سيطرة الإخوان عبر تقديم المال والمساعدات المختلفة من العسكرية والسياسية والإعلامية من اليوم الأول للحراك السوري وحتى اليوم رغم أن البعض تراجع أو أنهم مازالوا ومع الأسف يقدمون الدعم تحت أسماء الجمعيات والشخصيات المختلفة والشؤون الإنسانية للمرتزقة وبناء المستوطنات لإسكان عوائل وحشد الإخوان والتابعين عقائدياً للدولة التركية.ومع هزيمة الإخوان وسقوطهم في مصر عام 2013 أمام الشعب المصري وثورته في 30 يونيو\ حزيران، أصابت الحركة الإخوانية العالمية أو التنظيم العالمي للإخوان بخيبة أمل وهزيمة كبيرة، وبدأ مرحلة جديدة في الصراع والفوضى الإقليمية تلخصت في إنهاء نفوذ الإخوان ووجودهم في الحكم في عدة دول المنطقة ، وهنا تطورت العلاقة الإخوانية مع إيران وروسيا والصين والمستمرة بمستويات متدنية من بعيد و رأت المبرر والحجة لتتطور في سياق مقلق للهيمنة العالمية وبعض القوى الإقليمية. ولكون تركيا وبسلطتها الحالية أحد الأقطاب الإقليمية للإسلاموية ، ومنذ 2013 اصبحت تركيا وخاصة إسطنبول وعنتاب وإسكندرون وأضنة وغيرها من الأماكن الفعلية لكل الحركات الإخوانية العربية , وبدأ الاستثمار التركي الدولتي في هذه الحركات الإخوانية للتدخل في الدول العربية وشؤونها وتهديد الاستقرار فيها وحتى محاولة ضرب اقتصادات بعض الدول العربية لخلق أزمات ومشاكل وشيطنة الإيجابيات وحركة البناء والأمان فيها.ونظراً للتناقضات العديدة في سوريا وحالة الضعف التي اصابت الدولة السورية والوجود الإقليمي المتعدد فيها والحراك الذي تحول لحرب أهلية بفعل التدخلات والأجندات الإقليمية والدولية والعقلية البعثية الأحادية وسوء إدارتها للأزمة وعنفها الشديد الغير مبرر في العديد من الأماكن والأوقات. وكذلك لظهور وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وبعدها قوات سوريا الديمقراطية ومنظومة الإدارة الذاتية كسياق وطني ديمقراطي في الشمال والشرق السوري لم يدخل في الأطر الإقليمية مثل تركيا وإيران ولم يوافق الإخوان ونهجهم و على تبعيتهم للخارج وأرادت وعملت الإدارة الذاتية على جمع السوريين وحماية وحدة سوريا وسيادتها. حينها تقدمت تركيا ومعها قطيع الإخوان وتفرعاتها المختلفة من داعش والقاعدة والنصرة لاستغلال حالة الضعف الحاصلة وتناقضات القوى ولضرب السياق الوطني المتمثل في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.احتلت جبهة النصرة أو ما تم تسميته جيش الفتح محافظة إدلب وبدعم مباشر من الدولة التركية عام 2015 وهي كانت في إطار مخطط عام للسيطرة على مدنية حماه وحلب والوصول إلى حمص وقطع الساحل عن دمشق والبدء في اسقاط النظام والتمهيد لحكم الإخوان في سوريا بدل سلطة البعث بشكل كامل، لكن التدخل الإيراني والروسي ومحاربة المكونات في شمال سوريا لداعش والمرتزقة الأخريين غير تلك المعادلة الإخوانية.وفي هذا الإطار والمنحى ساعدت تركيا داعش في السيطرة على الموصل عبر قنصليتها في الموصل وثم تم توجيه وتشجيع داعش للدخول لسوريا واحتلال شرق سوريا وثم شمالها وبالتالي التقدم من الحدود التركية وشمالها نحو دمشق، لكن الشعب الكردي في سوريا وخاصة الكرد الأحرار والذين يؤمنون بالأخوة العربية الكردية كان لهم الدور الفصل والنهائي في هزيمة داعش بالتعاون مع الشعب العربي والمكونات الأخرى في شمال وشرق سوريا وتحرير عاصمة الخلافة المزعومة مدينة الرقة وتدمير أحد أهم أدوات تصفية سوريا وأحرارها والتمهيد لحكم الإخوان.ومع تعاظم دور وخطورة داعش على المنطقة ودعم تركيا لهم تدخلت القوى الدولية وبهيكل جديد هو التحالف الدولي لمحاربة داعش من حوالي 80 دولة ونظراً لبسالة القوى الكردية أولاً وثم التحالف الكردي العربي في شمال سوريا ونتيجة عدم قيام الدولة السورية وروسيا وإيران بأي دعم للقوى المحلية الشعبية السورية لمحاربة داعش لقراءتهم الخاطئة وأنانيتهم وعقليتهم السلطوية الأحادية التي كانت تقول ليحارب الأخرين بعضهم ولأربح أنا أو لنربح الحرب بأجنداتنا . لكن الواقع والتطورات أظهرت نشوء وقائع تتجاوز البعد المحلي والإقليمي والدولي. تجسد بظهور سياق ديمقراطي مجتمعي قادر على هزيمة داعش وبناء منظومة العلاقات الإقليمية والدولية ومشروع وطني من رحم المعاناة والفراغ الحاصل نتيجة تقوقع الحكومة السورية للدفاع عن مراكزها الأساسية وتركها الشعب السوري في شماله وشرقه فريسة لداعش وللإخوان.منذ عام 2015 وهزيمة السلطة التركية من حزب العدالة والتنمية أمام حزب الشعوب الديمقراطي في انتخابات 7 حزيران ونتيجة هزيمة داعش في كوباني في بداية 2015 ، توافقت السلطة التركية مع بعض القوى الدولية لإنهاء وقف إطلاق النار مع الشعب الكردي وحركة حريته ضمن تركيا وفي
“المنظمة العربية للتنمية الإدارية تحتضن ملتقى لإدارة المؤسَّسات التُّراثية”
عقدت المنظمة العربية للتنمية الإدارية –جامعة الدول العربية في الفترة من 7-8 يونيو، ملتقى التجارب والممارسات الإدارية الناجحة تحت عنوان “إدارة المؤسَّسات التُّراثية” بالتعاون مع معهد المخطوطات العربية – المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وذلك في مقرها الرئيس بالقاهرة، برئاسة سعادة الدكتور ناصر القحطاني مدير عام المنظمة وسعادة الدكتور مراد الريفي مدير معهد المخطوطات العربية– المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم. وبحضور لفيف من المختصين وأصحاب العلم والخبرات.يهدف الملتقى إلى التعريف بالتجارب الناجحة في إدارة المراكز التراثية وتدبيرها، وزيادة الوعي لدى المسؤولين عنها مِن أجل الحفاظ على التراث العربي، وتلمُّح العناصر الرئيسة اللازمة لإعداد استراتيجية عربية للتراث العربي واستثماره. كما يهدف الملتقى إلى إقامة جسور تواصل بين الجهات المعنية داخل الوطن العربي وخارجه؛ بما يصبُّ في صالح التراث العربي، والتعرُّف على أحدث ما وصلت إليه المؤسَّسات التراثية الرائدة في مجال التقانة والمعلوماتية.عقد الملتقى بمشاركة عربية من، وزارات التعليم العالي، الثقافة، الأوقاف، الآثار والسياحة، وبمشاركة جامعات عربية، هيئات التراث العربية، المنظمات ذات الاهتمام، المؤسسات العلمية والمراكز البحثية، الجمعيات المهنية، الأكاديميين المتخصصين في العلوم الإنسانية والعاملين في مجال التراث.وكذا بمشاركة كريمة من تسع دول عربية وهي المملكة الأردنية الهاشمية، الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، دولة تونس، جمهورية العراق، دولة فلسطين، دولة قطر، دولة الكويت، جمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية. خرج الملتقى بعدد من التوصيات الهامة التي سيصدر بها بيان مشترك مابين المنظمة العربية للتنمية الإدارية وبين معهد المخطوطات العربية في وقت لاحق للملتقى.
المشاركون في ورشة تعزيز التنسيق والتكامل بين المؤسسات البحثية المعنية بدراسة التطرف بمؤتمر سلام
ينبغي التنسيق الجاد بين جميع الجهات لتوحيد الجهود الوطنية في مجال مكافحة التطرف هناك ضرورة لإطلاق استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة التطرف تشمل معايير واضحة للأداء من خلال إشراك جميع الأطراف المعنية لم يعد خطر التطرف والإرهاب المصاحب له يقتصر على دولة أو منطقة بعينها، وإنما بات ظاهرة عالمية التطرف نتاج لانحرافات فكرية تتبنَّى العنف وتقوم على الغلو والتطرف أكَّد المشاركون في ورشة “تعزيز التنسيق والتكامل بين المؤسسات البحثية المعنية بدراسة التطرف” أنه لم يعد خطر التطرف والإرهاب المصاحب له يقتصر على دولة أو منطقة بعينها، وإنما بات ظاهرة عالمية، إذ إنَّ التنظيمات المتطرفة والإرهابية العابرة للحدود لا تستثني في عملياتها الإرهابية بلدًا أو منطقة؛ ولا شك في أن التعقيد والتشابك الذي تتَّسم به ظاهرة التطرف والإرهاب قد انعكس بشكل أو بآخر على طبيعة الاستراتيجيات التي تتبناها الدول لمواجهتها. جاء ذلك خلال انعقاد الورشة الثانية من ورش عمل مؤتمر “التطرف الديني: المنطلقات الفكرية، واستراتيجيات المواجهة” الذي ينظمه مركز سلام التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وقد ترأَّس هذه الورشة فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية. وقد أشار المشاركون في الورشة إلى أن الدراسات أكدت أن التطرف نتاجٌ لانحرافات فكرية تتبنى العنف وتقوم على الغلو والتطرف؛ مما يتطلَّب تحقيق الأمن الفكري المبني على الوسطية والاعتدال، باعتباره أهم مقومات الوقاية من الإرهاب والتطرف ومواجهته على المستوى الفكري، فصناعة التطرف تقوم على العديد من الأعمدة؛ أبرزها: المنتج الفكري المتطرف، والسياق والنص الذي يمكن لهذا الفكر أن ينمو فيه؛ على نحو يبرز أهمية العمل البحثي والفكري في مواجهة التطرف. ولفت المشاركون النظر إلى أن هذا الأمر لا يمكن تحقيقه إلا بتعاون جميع القطاعات والمؤسسات البحثية، مؤكدين على أن الشراكات هي حجر الزاوية لجهود الوقاية الفعالة التي تستهدف التطرف والإرهاب، وذلك على نحو يؤكد أهمية تخصيص ورشة كاملة يجتمع فيها الخبراء والمتخصصون من مختلف الدول للتشاور حول التجارب الحالية للتعاون البحثي في مواجهة التطرف والإرهاب وسبل تعزيز هذا التعاون مستقبلًا. جدير بالذكر ان الورشة تناولت بالمناقشة عدة محاور، منها دراسة التحديات التي تواجه المؤسسات المعنية بمكافحة التطرف، وكذلك التنسيق الجاد بين جميع الجهات لتوحيد الجهود الوطنية في مجال مكافحة التطرف. وهدفت الورشة إلى العمل على تحقيق عدة أهداف، منها: الخروج بمقترحات فاعلة ومبادرات عاجلة لتعزيز الأمن الفكري بوزارة التربية والتعليم، وضرورة إيجاد إعلام وطني فاعل ينبذ خطاب الكراهية ويكون مرجعًا موثوقًا لدى المواطن في نقل الأخبار، وضرورة التركيز على الجهود المبذولة من قِبَل أجهزة الدولة، وأيضًا إبراز جهود الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم كمؤسسة معنية بمكافحة التطرف، فضلًا عن ضرورة إطلاق استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة التطرف تشمل معايير واضحة للأداء من خلال إشراك جميع الأطراف المعنية (القطاع الحكومي بمؤسساته المدنية والعسكرية ومؤسسات المجتمع المدني والقيادات المجتمعية) لضمان أعلى درجة من التنسيق، ودعم تنفيذ هذه الاستراتيجية. وقد شارك في الورشة العديدُ من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال في مصر والعالم، منهم: الدكتور إبراهيم نجم رئيس مركز سلام، وسعادة الدكتور إبراهيم ليتوس مدير الأكاديمية الأوروبية للتنمية والبحث، والدكتور لورينزو فيدينو مدير برنامج التطرف بجامعة جورج واشنطن، والبروفيسور جاكوب بيترسن أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة كوبنهاجن، والبروفيسور روهان جوناراتنا مدير المركز الدولي لأبحاث الإرهاب والعنف السياسي. كما حضر الورشة كلٌّ من: الدكتورة إيمان رجب خبيرة الأمن الإقليمي ورئيس وحدة الدراسات العسكرية والأمنية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، والدكتور محمد فايز فرحات مدير مركز الأهرام للدراسات، والأستاذة الدكتورة هالة رمضان مديرة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية. وحضر أيضًا كلٌّ من: سعادة الدكتور محمد البشاري أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة بالإمارات العربية المتحدة، وسعادة الدكتور عمر البشير رئيس تحرير مركز المسبار للدراسات والبحوث، وسعادة الدكتور محمد عبد الله العلي الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، وسعادة الدكتور محمد خالد غزالي نائب المركز الجامعي للثقافة والفنون، والدكتور علي عبد الهادي كاظم المعموري الخبير بمركز البيان للدراسات والتخطيط. وشارك كذلك كل من: الأستاذ هاني الأعصر المدير التنفيذي للمركز الوطني للدراسات، والأستاذ الدكتور أشرف مؤنس رئيس مركز الشرق الأوسط للأبحاث والدراسات المستقبلية، وسعادة الدكتور جاسم محمد مدير المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب، والدكتور حمادة شعبان المشرف بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف.