نهى العمروسي عن تورط ابنتها بقضية فيرمونت: أخطأت في تربيتها
أعلنت الفنانة المصرية، نهى العمروسي، الخميس، أنها أخطأت في تربية ابنتها نازلي مصطفى كريم، التي تورطت في القضية المعروفة إعلاميا بـ “قضية فيرمونت”.وردت على اتهامها بأنها كانت السبب في تورط ابنتها بتلك القضية، قائلة: “فعلا أنا قصرت في حقها كتير”. وأكدت أنها لا تبالي بما يقال عنها، موضحةً أنها ليست في موقع دفاع عن النفس. أيضا كشفت عن أنها أصيبت بالتهاب في الغدة الدرقية، لافتةً إلى أن هذا المرض هو نفسه الذي أصيبت به المطربة الراحلة أم كلثوم، وأنه لا علاقة له بتعاطي المخدرات. وردت على اتهامها بأنها كانت السبب في تورط ابنتها بتلك القضية، قائلة: “فعلا أنا قصرت في حقها كتير”. “تعرضت للظلم”كما أضافت خلال لقائها في برنامج “كلام الناس” المذاع على شاشة “إم بي سي مصر” أنها تعرَّضت للظلم وأدخلت السجن، مشيرةً إلى أنه أجري لها تحليل أثبت عدم تعاطيها المخدرات. وأكدت أنها لا تبالي بما يقال عنها، موضحةً أنها ليست في موقع دفاع عن النفس. أيضا كشفت عن أنها أصيبت بالتهاب في الغدة الدرقية، لافتةً إلى أن هذا المرض هو نفسه الذي أصيبت به المطربة الراحلة أم كلثوم، وأنه لا علاقة له بتعاطي المخدرات. قضية فيرمونتوكانت تحقيقات النيابة العامة في قضية فيرمونت قد استمرت نحو 9 أشهر استنفدت فيها كافة الإجراءات سعياً للوصول إلى حقيقتها، وتوصلت منها إلى أن ملابساتها تخلص في مواقعة المتهمين المجني عليها بغير رضائها بجناح بالفندق حال فقدانها الوعي خلال حفل خاص حضرته عام 2014، ولكن الأدلة لم تبلغ حد الكفاية ضد المتهمين لتقديمهم إلى المحاكمة الجنائية عنها. من هي نهى العمروسي؟يُذكر أن نهى العمروسي ولدت في 11 يناير عام 1963، وحصلت على بكالوريوس من قسم السيناريو بالمعهد العالي للسينما في مصر عام 1990.وشاركت في عدة مسلسلات تلفزيونية، منها “إحنا الطلبة، والحارة، ومملكة الجبل، وشارع عبد العزيز، والبلطجي، وضمير أبلة حكمت”. وقدمت للسينما أعمالاً كثيرة، أبرزها: “جزيرة الشيطان، والعذراء والعقرب، وحنفي الأبهة، وحارة برجوان، واللعب مع الشياطين، وحلق حوش، وهيستريا”.
قفزة كبيرة في قيمة العملة الخضراء
على مدار الأشهر الاثنى عشر الماضية، شهد سعر الدولار الأمريكي بعض التذبذب، وإن اتجه بثبات نحو الصعود أمام العملات الأخرى، ومؤخرًا قفز مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمته مقابل العملات الأخرى، بنسبة 18%. وعلى عكس ما قد يتوقعه المتابع للوهلة الأولى، فإن ارتفاع سعر الدولار أمام العملات الأخرى يضر أول ما يضر بالمستثمرين الأمريكيين أنفسهم، وبالتحديد الذين يستثمرون أموالهم خارج الولايات المتحدة.ونقلت قناة “سي إن بي سي” الأمريكية عن الخبير المالي سام ستوفال توضيحه لتلك النقطة بالقول “عندما يرتفع سعر الدولار فهذا معناه أن أرباح المستثمرين الأمريكيين بالعملات الأخرى ستتحول إلى دولارات أقل. وكل ربح تربحه من استثمار خارج الحدود سيتحول إلى خسارة في وقت ارتفاع الدولار”. ارتفاع الدولار ضربة للمستثمرين الأمريكيينيؤدي ارتفاع سعر الدولار إلى انخفاض أرباح الشركات الأمريكية المستثمرة بالخارج، لأنها تجني أرباحها على هيئة عملات تنخفض قيمتها أمام الدولار، ومن ثم يحولونها إلى دولارات أقل.وحتى المستثمرين الأمريكيين في البورصة الأمريكية نفسها معرضون للخسارة جراء ارتفاع الدولار، فعلى سبيل المثال يأتي 30% من أرباح الأسهم المدرجة على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (والذي يشمل أقوى 500 سهم في البورصة) من أسهم شركات تستثمر أموالها بالأساس خارج الولايات المتحدة.ويلجأ الكثير من المستثمرين في البورصة الأمريكية بالفعل إلى شراء أسهم شركات تستثمر بالخارج بناء على نصيحة شركات الاستشارات المالية وبغرض تنويع مصادر الربح، لكن في وقت يرتفع فيه الدولار بقوة يغدو حملة الأسهم هؤلاء عرضة لمخاطر الخسارة. ويقول الخبير الاقتصادي تود روزنبلوث “الدولار القوي يعاقب حملة الأسهم العالمية لأنهم لم يستثمروا أموالهم في الداخل. لقد أضعف الدولار أداء الشركات العالمية هذا العام”.ولترجمة ذلك على أرض الواقع، يكفي لتوضيح الصورة معرفة أن مؤشر “MSCI EAFE” الأمريكي الذي يقيس قوة الأسهم في دول أخرى متقدمة قد هبط بنسبة 20% خلال العام الحالي، وهبطت نسخته التي تستبعد تأثير تقلبات العملات بنسبة 7.5%. ويتجه مؤشر الأسهم العالمية إلى أسوأ أداء أسبوعي منذ يونيو الماضي، فيما يواصل الدولار ارتفاعه، وسط تكهنات بقرب ارتفاع جديد في أسعار الفائدة، تماشيًا مع خطة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) للسيطرة على التضخم.
رئيس البرلمان العربي يستقبل رئيس المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان بليبيا
كتبت – رندة رفعت استقبل صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي “رئيس مجلس أمناء المرصد العربي لحقوق الإنسان”، معالي الدكتور عمر حمد عطية الله الحجازي رئيس المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان بليبيا، وذلك بمقر الأمانة العامة للبرلمان العربي وبحضور معالي النائب أبو صلاح شلبي عضو البرلمان العربي، جاء هذا اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين البرلمان العربي والمرصد العربي لحقوق الإنسان التابع له مع المؤسسات الحقوقية الوطنية بالدول العربية من أجل تعزيز وحماية منظومة حقوق الإنسان في العالم العربي. وخلال اللقاء استعرض رئيس المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان بليبيا التطورات الجارية على الساحة الليبية وكيفية تعزيز التعاون مع المرصد العربي لحقوق الإنسان، وتدشين برامج تعاون مشتركة في هذا المجال. وثمن الحجازي الدور الهام الذي يقوم به المرصد العربي لحقوق الإنسان باعتباره آلية عربية ذاتية للنهوض بواقع حقوق الإنسان في العالم العربي والتصدي في الوقت ذاته لأي محاولات مسيسة تستهدف الدول العربية في هذا المجال. ومن جانبه أكد “العسومي” على دعم البرلمان العربي لتحقيق الأمن والاستقرار في دولة ليبيا، مضيفا أن المرصد العربي لحقوق الإنسان حريص على تدشين تواصل دائم مع المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في الدول العربية وبلورة برامج عمل مشتركة من أجل تعزيز حقوق الإنسان في العالم العربي. يذكر أن المرصد العربي لحقوق الإنسان وقع اتفاقية تعاون مع المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان بليبيا مارس الماضي. فيديو الخبرhttps://youtu.be/v_BC3Uh3a80
الاجتماع التنسيقى الأول لمنتدى الدول المصدرة للغاز للتحضير لقمة المناخ
كتبت – رندة رفعت شارك المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية عبر تقنية الفيديوكونفرانس فى الاجتماع التنسيقى الأول لمنتدى الدول المصدرة للغاز للتحضير لقمة المناخ العالمية COP27 التى تستضيفها مصر بمدينة شرم الشيخ شهر نوفمبر المقبل ، وخلال كلمته الافتتاحية أمام الاجتماع أكد الوزير على أن قطاعات الطاقة حول العالم واجهت تحديات كبيرة خلال السنوات الأخيرة مع تسبب جائحة كورونا فى تذبذبات كبيرة فى أسواق الطاقة ، مشيراً إلى أن التحديات الجيوسياسية الغير المسبوقة فى أمن الطاقة تتسبب فى اضطرابات كبيرة فى إمدادات الطاقة العالمية.وأضاف الملا أن هذه الأحداث العالمية عززت أهمية ودور الغاز الطبيعى فى مزيج الطاقة العالمى على المدى المتوسط والطويل وأصبح تأمين إمدادات الغاز مصدر قلق للعديد من الدول خاصة وأن العالم سيستمر فى استهلاك الطاقة لتدعيم جهود التنمية والاستدامة ، مؤكداً على الهدف المشترك للدول المصدرة للغاز المتمثل فى تأمين مصادر الغاز بطرق آمنة وبوسائل تحافظ على البيئة وبأقل تأثير ممكن على المناخ من خلال تكنولوجيات التقاط وتخزين الكربون والاستفادة منه وتقليل انبعاثات الميثان.وأشار الوزير أنه فى ضوء التحديات الحالية فى أمن الطاقة وخاصة الاستدامة وتوفيرها بأسعار مناسبة ، يظل دور الغاز الطبيعى هام وحيوى فى الانتقال الطاقى باعتباره أنظف وقود أحفورى ومصدر أساسى لطاقة نظيفة وموثوقة وبأسعار مناسبة للعالم ، مؤكداً أن مصر تنفذ فى هذا الصدد استراتيجية يتم الاعتماد على الغاز فيها كمصدر رئيسى وبالفعل أصبح الغاز الطبيعى الوقود السائد فى العديد من الصناعات والقطاعات فى مصر ، وأن مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى فى عام 2018 والعودة لتصدير الغاز المسال مما نتج عنه اتخاذ خطوات كبيرة فى التوسع فى استخدامات الغاز بالسوق المحلى حيث وصل عدد المنازل التى تم توصيل الغاز إليها إلى أكثر من 13 مليون وحدة سكنية ووصل عدد السيارات التى تم تحويلها للعمل بالغاز الطبيعى المضغوط إلى 500 ألف سيارة.وأضاف الملا أن هذه التحديات أكدت على أهمية التعاون الإقليمى لتكوين توافقات جديدة وتطوير حلول وشراكات جديدة والتى أصبحت هامة جداً للتغلب على هذه التحديات ، مشيداً بجهود منتدى الدول المصدرة للغاز المستمرة للترويج لتبادل الخبرات والرؤى والمعلومات والتنسيق بين الدول الأعضاء ، وسلط الضوء على نجاح مصر من خلال التكامل مع الدول المجاورة فى تعزيز دورها كمركز إقليمى لتجارة وتداول الغاز والبترول واستمرارها فى لعب دور هام كشريك تجارى كبير لتوريد الغاز للأسواق الأوروبية.ولفت الوزير إلى أن مصر خلال أقل من شهرين ستستضيف القمة العالمية للمناخ COP27 بالنيابة عن القارة الأفريقية وستعبر عن أصوات الدول الأفريقية بالإضافة إلى تسليط الضوء على حقوقهم وطموحاتهم لتنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة وشاملة ورخاء للجميع ، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن الدول الأفريقية غير مسئولة عن أزمة التغيرات المناخية ، إلا أنها تواجه أكثر تأثيراتها السلبية ، ولكنه أكد أن القارة السمراء تعد نموذجاً للخطوات الجادة فى قضية المناخ فى حدود إمكاناتها والدعم التى تتلقاه ، وأكد أن الدول الأفريقية تتمتع بثروات طبيعية كبيرة وإمكانات هائلة فى مجال الطاقة المتجددة إلا أنها متأخرة فى التنمية الاقتصادية وأن دور الغاز والبترول يظل حيوى فى أفريقيا خاصة أن الطاقة المتجددة وحدها لن تكون كافية لتلبية احتياجات القارة المتزايدة على الطاقة ، مشيراً إلى أن أهم التحديات التى تواجه الدول الأفريقية هى عدم توفر التمويل والتكنولوجيات الحديثة الصديقة للبيئة فى طريقها لتلبية طموحات التنمية والدعم فى التحول الطاقى نحو خفض الكربون.وأكد الملا أن قمة المناخ تأتى في توقيت هام لمنتدى الدول المصدرة للغاز باعتباره تحالف دولى رائد لـ 19 دولة منتجة يمثل نسبة 70% من احتياطات الغاز المثبتة ولصناعة الغاز بشكل عام لتأكيد الالتزام بخفض الانبعاثات ودعم الجهود الدولية لمواجهة التغيرات المناخية حيث يمكن أن يتواكب أمن الطاقة مع الاستدامة ، مشيراً إلى أن رؤية مصر باعتبارها رئيس القمة القادمة للمناخ تتمثل فى الدعوة للتحرك من مرحلة المفاوضات والتخطيط إلى التوجه بسرعة نحو التنفيذ المتكامل والوقتى والفعلى على أرض الواقع ، وأنه كجزء من هذه الرؤية بالتركيز على التكامل والتنفيذ ، ستخصص القمة العالمية للمناخ لأول مرة يوماً لخفض الانبعاثات الكربونية لاستعراض الجهود والنجاحات المحلية والإقليمية والدولية فى مجال خفض الانبعاثات فى قطاع البترول والغاز والقطاعات الأخرى.كما أكد الوزير أن مصر تقود الجهود للإعداد لمبادرة فى الطاقة تركز على انتقال طاقى وعادل فى أفريقيا.وشدد الملا على أهمية التعاون بين كافة الأطراف المعنية التى تتضمن الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية كونه عاملاً أساسياً فى تقدم الجهود المشتركة نحو خفض الانبعاثات فى صناعة البترول والغاز ، مؤكداً دعمه المستمر للحوار المثمر والتنسيق الدولى لتوفير التكنولوجيات والتمويل وبرامج التدريب من أجل انتقال طاقى متوازن وعادل ومتوفر خاصة فى أفريقيا.ومن جانبه أكد المهندس محمد هامل ، الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، فى كلمته أن قمة المناخ COP27 ستعقد فى توقيت هام يعانى فيه العالم من العديد من التحديات ، وتعد فرصة لقارة أفريقيا لتحقيق التنمية ومواكبة التحول الطاقى ، مشيراً إلى أنها ستشهد تأكيد دور الغاز الطبيعى الحيوى كوقود المرحلة الانتقالية وأهميته فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
التجريد والحرب على القائد أوجلان والشعب الكردي
الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخو تقوم الدولة القومية التركية وبحدودها الحالية، كأحد أهم أدوات الهيمنة العالمية الرأسمالية الاحتكارية في المنطقة منذ 1925 وحتى اليوم بممارسة إبادة جماعية فريدة بحق الشعب الكردي للقضاء عليه وتصفيته وإنهاء وقتل كل ما يمت للكردياتية بصلة، بعد أن قام بذلك وطبقتها على الشعوب الأخرى قبلاً في الأناضول وميزوبوتاميا. وهنا من المهم الإشارة إلى الذهنية و العقلية الدولتية القومية الفاشية والسلوكيات والإجراءات الأحادية مضافةً لها المقاربات السلطوية-الدولتية تجاه المجتمعات والشعوب والتكوينات المجتمعية، هذه الذهنيات والسلوكيات التي تم إيجادها واصطناعها وتطبيقها في الشرق الأوسط و المنطقة بعيداً عن ثقافة وقيم المنطقة ومقدساتها التي تحترم وتصون التنوع والتعدد الإثني والديني والمذهبي فيها.يمكننا القول بشكل عام إن هذه المنظومة المتواطئة لخدمة نظام الهيمنة العالمية ومصالحها في الهيمنة والنهب والتي تشكلت تحت تأثيرالأفكار الاستشراقية الأوربية أو الهيمنة الفكرية للمدنية الأوربية والوضعية المادية لها، دون البعد الاجتماعي والروحي للإنسان والمجتمع والحياة، إن سياق الإبادة الجماعية الفريدة من الذهنيات والسلوكيات المرافقة والمتجسدة في أشكال وهيئة حكومات ودول وتيارات وأحزاب قومية فاشية وعلمانوية وإسلاموية سياسية وليبرالية إنتهازية وذكورية مقية، هي الأرضية المحلية والأساس الحاضن والمسبب الرئيسي والمبرر لحالة الإبادة الجماعية الفريدة المطبقة بحق الشعب الكردي وشعوب المنطقة وكذلك لوضع الضياع والفوضى والتقسيم وانتشار الأزمات و تعدد القضايا الوطنية المعلقة والتبعية للخارج دون وجود الألوية لصالح مجتمعات وشعوب المنطقة.كأحد أقدم شعوب المنطقة وأحد أهمهم وأكثرهم صدارة في مشهد الأزمة الحالية في المنطقة ووجود احتمالية كبيرة في أن يكون له الدور الكبير في تبلور معادلات إقليمية جديدة في المنطقة و ربما على مستوى العالم، كفاعل مؤثر وقوي هو الشعب الكردي وسياقه المجتمعي بذهنيته وعقليته الديمقراطية وسلوكه وإرادته الحرة، وذلك لعدة أسباب منها :1- الإرادة الكردية الصلبة و الحرة والديمقراطية والتي صمدت أمام عدد كبير من المؤامرات و الاستهدافات الإقليمية والدولية لوجوده الراسخ في الأصالة والقدم وكيانيته المجتمعية وثقافته الغنية وطبيعة موطنه والجغرافية التي تحتضنه، وهذا ما خلق لديه نفسية وشخصية حرة و صبورة وعنيدة بالإضافة إلى ثقافته الديمقراطية المجتمعية والتي لم تعرف التشكل وفق الماهية والكيانية والعقلية السلطوية-الدولتية، بل تطور كخط طبيعي للحياة المستقرة الحرة المجتمعية ووفق قيم التعاون والتشارك والأخوة والتكامل وليس ضمن أجهزة الدولة والتشكيلات السلطوية وأنفاقها المظلمة و التي تركز وتبني في الإنسان العقلية الإنكارية والسلوك الاستعلائي والعداء تجاه الأخرين المخالفين أو تجاه عامة الناس والمجتمع.2- المجتمع المنظم والديمقراطي والمشروع الديمقراطي الوطني الذي يحمله الغالبية من ابناء وبنات الشعب الكردي والذي أوجده وبناه القائد والمفكر عبدالله أوجلان وحزب العمال الكردستاني ومنظومة المجتمع الكردستاني، كأهم وأكبر قوة كردية، وبل تجاوزت البعد القومي والوطني الكردي إلى الشرق أوسطي والإنساني في أجزاء كردستان الأربعة في تركيا وإيران والعراق وسوريا وخارجها وفي كل أماكن تواجد الكرد والشعوب المظلومة حول العالم كمنبع ومصدر وسياق للديمقراطية والتحول الديمقراطي في دول المنطقة والعالم.3- انفتاح الشعب الكردي وبمشروعهم (الأمة الديمقراطية نظرياً والإدارة الذاتية جسداً والكونفدرالية الديمقراطية تكاملاً) ودبلوماسيتهم الديمقراطية المجتمعية على التفاهم والعمل مع الشعوب المتشاركة والمجاورة معهم، وكذلك التفاعل و الانفتاح على الحكومات والدول القومية للحوار و النقاش والمصالح المشتركة المتبادلة وإقامة العلاقات والتحالفات التكتيكية و الاستراتيجية وبالتالي التوافق و إيجاد الحلول للقضايا الوطنية العالقة وتقوية الجبهة الداخلية للمنطقة أمام التحديات المختلفة من السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والصحية وغيرها.4- نموذج المرأة الحرة والرئاسة والعمل المشترك بين المرأة والرجل في كافة مجالات الحياة، وهنا تجاوز الشعب الكردي أغلب شعوب المنطقة والعالم وذلك بتقديمه نموذج المرأة الحرة صاحبة ورائدة الفكر والإرادة والممارسة الحرة للمرأة والتي تعبر بها عن دورها وريادتها لقطاعات الحياة المختلفة كالاقتصادية والعسكرية والسياسية والاجتماعية والثقافية وغيرها. ومن الصحيح القول أن هذا النموذج للمرأة الحرة يعبر عن أرقى اشكال التحرر والحرية المجتمعية على مستوى المنطقة والعالم. وما حققته المرأة الكردية الحرة هي إنجاز وفخر لكل النساء والمجتمعات وسياقات الحرية والديمقراطية عبر التاريخ وإلى اليوم وعلى مستوى المنطقة والعالم. وكل ذلك بفضل الذهنية والمقاربة والسلوك وقوة إرادة المرأة وتنظيمها و التي أوجدها القائد أوجلان وحزب العمال الكردستاني كأهم منجز لهم وللثورة الكردستانية و للحياة الحرة والديمقراطية.وللأسباب السالفة وغيرها وخاصة في غضون الخمسين السنة الأخيرة على الأقل، يتعرض الشعب الكردي لهجمات واستهدافات كثيرة تستهدف وجوده وكيانتيه المجتمعية وفاعليته وظهوره الديمقراطي على مستوى كردستان والشرق الأوسط كفاعل قوي، ويمكن أن نلخص هذه الاستهدافات في مسارين أو سياقين إن صح التعبير والجمع والاختزال وهما:1- التجريد والعزلة: يظهر هذا السلوك المتبع بشكل واضح في حالة مقاربة أعداء الكرد من قضية القائد والمفكر عبدالله أوجلان، مع أن هذا الاسلوب والسياق العدائي كان موجوداً دائماً في تعامل النظام العالمي وأدواتهم المحلية والإقليمية مع الشعب الكردي وقضيته وقادته، فالانتفاضات والثورات الكردية التي طالبت بالحقوق الكردية ضمن الدولة العثمانية وثم ضمن الدولة القومية التركية الحديثة من 1925 وحتى 1940 تعرضت لنفس الممارسات والإجراءات الظالمة من العزلة والتجريد ثم قتل القادة وتصفية الانتفاضات والثورات الكردية، وتهجير السكان وتتريكهم. وفي السنوات الأخيرة زادت المقاربة العدائية بشكل كبير، فلقد تم فرض عزلة وحالة تجريد شديدة غير مقبولة وغير قانونية وغير أخلاقية على القائد أوجلان المسجون في سنته 24، وتجاوز ذلك إلى كل السياسيين والنشطاء الكرد المسجونين ظلماً في السجون التركية وسجون الدول القومية الأخرى التي ضم أجزاء كردستان لهم. فالسجناء والمعتقلين الكرد يعانون معاناة شديدة داخل السجون، والكثيرين الذين أمضوا مدة سجنهم المؤبد لأكثر من 30 سنة سجن لا تسمح دولة الاحتلال التركية لهم بالخروج إلا إلى القبر ولا تسمح بمعالجة المرض منهم أو إخراجهم كما هي حالة كلتان كشناق وغيرها الكثيرين. وإصدار ثلاثمائة وخمسون حقوقيّاً من عشرين دولة في العالم ، قبل يومين في بروكسل بيان حول وضع القائد والعزلة المفروضة عليه و طلبهم إلى وزارة العدل التركية ،للقاء القائد عبدالله أوجلان، مطالبين الدولة التركية الفاشية بالالتزام بقرارات محكمة حقوق الإنسان الأوربية وغيرها من المطالبات الدولية الحقوقية وحملات التضامن من الشخصيات الحقوقية والمنظمات الدولية والقوى المجتمعية والسياسية حول العالم إنما هي تعبير عن تجاوز تركيا لحقوق السجناء وعدم التزامها بأي قانون محلي أو دولي وهو تعبير عن الحضور والزخم للقائد أوجلان بأفكاره وفلسفته في الفكر والعمل الإنساني والمجتمعي وسياقات الأمل و مسارات الحلول الديمقراطية لقضايا المنطقة والعالم كمنظومة للديمقراطية والحرية لكل المجتمعات والشعوب حول العالم.ومن المفيد الإشارة إلى أن العزلة والتجريد ليست سياسية تركية فقط بل أنها سياسية واستراتيجية من قبل نظام الهيمنة العالمية طبقت ومازالت بحق الشعب الكردي، فلو تعرض أي شعب لما تعرض ويتعرض له الشعب الكردي حول العالم، لكانت القيامة قائمة ولشهدنا كل المؤسسات الدولية والأممية العولمية والمنظمات الدولية الحقوقية والمحاكم الدولية تتدخل وتسلط الضوء وتقوم بمهامها وإبداء الرأي العلمي والعملي حول ما يتعرض له الكرد ووضع خطط وبرامج لمعالجة ذلك، لكن في الحالة الكردية