في إطار التعاون المشترك بين المجلس الأعلى للأثار وأوراسكوم بيراميدز للمشروعات

كتبت – رندة رفعت وزير السياحة والآثار والعضو المنتدب والمدير التنفيذي لشركة أوراسكوم للاستثمار القابضة يشهدان تطوير منطقة الخدمات بمنطقة أهرامات الجيزة وبدء التشغيل التجريبي لمنظومة الطاقة النظيفة والحافلات الكهربائية بدء التشغيل التجريبي لبوابات مركز الزوار على طريق الفيوم، ومجمع المطاعم العالمي، والجولات الداخلية بالمنطقة للمجموعات والأفراد.. تشغيل منظومة الحافلات الكهربائية و7 محطات للزيارات الرئيسية مزودة بخدمات متكاملة للزائرين وساحة انتظار للسيارات والحافلات لمحطة مركز الزوار في إطار بروتوكول التعاون الموقع بين المجلس الأعلى للآثار وشركة أوراسكوم بيراميدز للمشروعات لتطوير وتشغيل ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين بمنطقة أهرامات الجيزة، شهد، مساء اليوم، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، والمهندس نجيب ساويرس العضو المنتدب والمدير التنفيذي لشركة أوراسكوم للاستثمار القابضة، بحضور السيد سامح شكري وزير الخارجية، واللواء أحمد راشد محافظ الجيزة، واللواء محمد أمين مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية، بدء التشغيل التجريبي لبوابات مركز الزوار على طريق الفيوم، ومطعم خوفو بمجمع المطاعم العالمي، والجولات الداخلية بالمنطقة للمجموعات والأفراد، بالإضافة إلى تشغيل منظومة الحافلات الكهربائية و7 محطات الرئيسية للزيارة مزودة بخدمات متكاملة للزائرين وساحة انتظار للسيارات والحافلات لمحطة مركز الزوار داخل منطقة أهرامات الجيزة. كما حضر الفعالية الأستاذة غادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار لشئون السياحة، والدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، والأستاذ عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، والأستاذ أحمد عبيد مساعد وزير السياحة والآثار لشئون مكتب الوزير، والأستاذة يمنى البحار مساعد وزير السياحة والآثار للشئون الفنية، والأستاذ أشرف محي مدير عام منطقة أهرامات الجيزة، وعدد من قيادات الوزارة، والمهندس هشام جاد الله رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أوراسكوم بيراميدز، وعدداً من سفراء الدول الأجنبية والعربية والأفريقية بالقاهرة، وقيادات الشركة. وبدأ التشغيل التجريبي لأول مجموعة من منظومة الحافلات والسيارات الكهربائية الصديقة للبيئة، وساحة الانتظار بمحطة مركز الزوار والتي تسع لما يقرب من 1000 سيارة وحافلة بهدف خدمة زائري منطقة بأهرامات الجيزة، والذين سوف يتمتعون بتجربة سياحية متميزة حيث يمكنهم مشاهدة المواقع الأثرية المختلفة بالمنطقة، عبر هذه الحافلات والسيارات الكهربائية، والتي ستأخذهم في جولة بمسار منطقة الزيارة من خلال 7 محطات رئيسية لتبدأ من محطة مركز الزوار مروراً بمحطة بانوراما 1، ثم محطة منكاورع ومحطة خفرع ثم محطة خوفو، ثم محطة أبو الهول، لتنتهي عند محطة بانوراما ٤ قبل العودة لمركز الزوار. وتضم المحطات الرئيسية عدداً من الخدمات الخاصة بالزائرين منها مكتب للاستعلامات، وخدمة إنترنت Wi-Fi ومكينات شحن الأجهزة الذكية، وتطبيق إلكتروني للمحمول، ومجموعة من المقاعد المظللة للجلوس، ومنافذ لبيع الهدايا والمشروبات والمأكولات السريعة، وذلك في الأماكن التي حددها ووافق عليها المجلس الأعلى للآثار، وغيرها من الخدمات السياحية المتفق عليها مثل توفير مناطق مخصصة للأطفال، ومواقع مخصصة للتصوير، وكذلك ماكينات صرف آلي، ما يأتي في إطار حرص الوزارة على الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزائرين بالمنطقة، التي تعد واحدة من أهم المقاصد السياحية في العالم. كما انتهت الشركة من أعمال تطوير وإعادة تأهيل المبنى القديم للإدارة الهندسية للمنطقة والذي كان يستخدم كمحزن للخردة، لتحويله إلى مجمع عالمي للمطاعم يتبع أحدث معايير الضيافة العالمية. ومن المقرر أن يضم هذا المجمع 10 مطاعم سياحية مقامة بتصاميم تم وضعها طبقا لاشتراطات المنطقة الأثرية، كما يضم مناطق لانتظار السيارات والأتوبيسات السياحية الخاصة بزائريه. وأعرب الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن سعادته ببدء التشغيل التجريبي لبوابات مركز الزوار ومنظومة النقل الداخلية الصديقة للبيئة بالمنطقة الأثرية من حافلات وسيارات تعمل بالطاقة النظيفة، مؤكداً على أن ذلك يأتي في إطار حرص وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، وذلك بهدف الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزائرين بالمنطقة، والتي تعد واحدة من أهم المقاصد السياحية في العالم، بهدف منحهم تجربة سياحية متميزة وأكثر سهولة وفي نفس الوقت الحفاظ على سلامة المنطقة الأثرية، مما يعمل على توفير بنية أساسية وخدمية وترفيهية مناسبة بالمقاصد السياحية عن طريق العمل على تنفيذ مشروعات تطوير ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات المقدمة ببعض المناطق السياحية ذات الشهرة العالمية لإثراء المنتج السياحي المصري وخلق ميزة تنافسية. كما وجه الشكر للدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار السابق حيث أنه أول من فكر في استثمار وشراكة القطاع الخاص من خلال المبادرة التي أطلقها للتعاون والشراكة معهم لتطوير ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين بالمواقع الأثرية والمتاحف في مصر لتحسين التجربة السياحية لهم والتي أثمرت عن التعاون الذي نشهده اليوم مع شركة أوراسكوم بيراميدز للمشروعات. وأضاف الدكتور مصطفى وزيري أن منطقة أهرامات الجيزة ليست الوحيدة، بل أنه تم أيضا بالتعاون مع القطاع الخاص، رفع كفاءة خدمات الزائرين بالعديد من المواقع الأثرية والمتاحف مثل قصر البارون بحي مصر الجديدة وقلعة صلاح الدين الأيوبي، والمتحف المصري بالتحرير، وقصر محمد على شبرا والذي سيتم افتتاحه قريبا بعد الانتهاء من مشروع ترميمه، وغيرها من المناطق الأثرية، لافتا إلى أن هذا المشروع جاء في ظل الانتهاء هندسياً بنسبة 100% من مشروع تطوير منطقة آثار الهرم والذي قام بتنفيذه الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بتمويل من الحكومة. وفي سياق متصل، قال المهندس نجيب ساويرس رئيس مجلس الإدارة لشركة أوراسكوم للاستثمار، “إنه فخر كبير لنا أن تقوم شركاتنا بتطوير مناطق الزيارة بالموقع الأثري الأول في العالم والأكثر شهرة وأهمية بهضبة أهرامات الجيزة بهدف تقديم تجربة فريدة للزائرين من المصريين والأجانب، بما يساهم في دعم السياحة المصرية وبما يليق بمكانتها التي تستحقها أمام العالم”، مشيرًا إلى أن الخدمات الجديدة التي تضيفها أوراسكوم بالمنطقة مدعومة بأحدث التقنيات وتراعي المعايير الدولية والبيئية.” ومن جانبه، أعرب المهندس هشام جاد الله رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أوراسكوم بيراميدز، عن سعادته بتحقيق معدل استثنائي لتفعيل وتنفيذ خطة تطوير الخدمات بالمنطقة، وبالتشغيل التجريبي لبوابات مركز الزوار على طريق الفيوم وافتتاح مطعم خوفو بمجمع المطاعم العالمي، موضحا أنه تم بدأ التشغيل التجريبي للرحلات الداخلية للمجموعات والأفراد، والحافلات الكهربائية و7 محطات رئيسية مزودة بخدمات للزائرين. وأشار رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أوراسكوم بيراميدز إلى أن منظومة الطاقة النظيفة بمنطقة الأهرامات تتماشى مع أجندة خفض الانبعاثات الكربونية، خاصة في ضوء استعدادات مصر لاستضافة -الدورة الـ27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ COP27 – والتي ستعقد في شرم الشيخ في نوفمبر القادم، حيث تراعي شركة أوراسكوم بيراميدز للمشروعات في إطار مسئوليتها المجتمعية أعلى معايير الاستدامة والحفاظ على البيئة، وذلك من خلال الاعتماد على مركبات جديدة صديقة للبيئة وتدوير المخلفات، وكذلك أعمدة الإنارة للطرق تعمل بالطاقة الشمسية، موضحا أن الاعتماد على المنتجات المعاد تدويرها يهدف للحد من التلوث البيئي. كما نسعى لتقديم تجربة سياحية وثقافية وترفيهية متميزة في أعظم وجهة تاريخية وأثرية بالعالم عن طريق فريق العمل لتقديم وتشغيل الخدمات لزائري المنطقة الأثرية وفقا لأفضل المستويات العالمية. وأضاف

تحديات أمن الطاقة في إعادة هيكلة العلاقات والمعادلات الإقليمية و الدولية والتحول الديمقراطي

الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخوتدور أحداث فصول الحرب العالمية الثالثة في القارات الثلاث آسيا وأفريقيا و أوربا بوضوح وكثافة، مخلفة حالة من عدم الاستقرار والفوضى وانتشار القلق والتوتر بشكل كبير وتعميق للأزمات و وزيادة حادة في التحديات المختلفة من الاقتصادية والسياسية و الأمنية والبيئية و الثقافية و الصحية وغيرها، فمن جنوب وغرب آسيا، وحالة القضية التايوانية ووضع كوريا الشمالية إلى الخطورة الاستراتيجية الذي يشكله الصعود الصيني حسب وصف الناتو في اجتماعه الأخير في مدريد و تمكنه وتمدده الناعم والذكي في الدورة الاقتصادية العالمية، بالإضافة إلى تشكيل التحالف الرباعي “كواد”(Quad) الذي تم مؤخراً بين أمريكا، اليابان، أستراليا والصين أو ما يسميه البعض “ناتو آسيا”، تؤشر هذه المعطيات إلى مزيد من التفاعلات والاصطفافات الهامة والقلقة والمرجحة للتصعيد، وكذلك في منطقة الشرق الأوسط، فمنذ إسقاط نظام صدام حسين في العراق في عام 2003 وقبلها أحداث 11 سبتمبر\أيلول عام 2001 واسقاط حكم الطالبان والتدخل الأمريكي في افغانستان وصولاً لحالة الربيع أو الخريف العربي وتفاعلاته ونتائجه والتدخل الإقليمي والدولي فيه لتوظيفه والاستفادة منه، دخل الشرق الأوسط في مشهد جديد ومضطرب من الصراعات والفوضى والتقسيم وحالات الهجرة القسرية والإبادة الجماعية والتغيير الديموغرافي التي كانت موجودة أصلاً في الشرق الأوسط كالإبادة الجماعية الفريدة المطبقة بحق الشعب الكردي وغيره من الجرائم بحق الإنسانية، كنتيجة طبيعية للعقليات والذهنيات الدولتية القومية والسلوكيات الفاشية المرافقة والتي سادت المنطقة منذ الحرب العالمية وإلى اليوم الذي يظهر فيه محاولات إسرائيل مع اتفاقات إبراهيم في تشكيل ناتو شرق أوسطي أو عربي-إسرائيلي لخلق توازن جديد يحجم توسع وتمدد تركيا وإيران قدر الإمكان ويدمج إسرائيل في المنطقة أكثر، كشرط ضروري وفق النظام العالمي لإحداث معادلات إقليمية جديدة و ترويض وجلب إيران سلماً أو حرباً إلى السياق الدولتي للهيمنة العالمية ومصالح نواتها إسرائيل في المنطقة، أما في جنوب القوقاز وشماله فمن الحرب الأرمنية-الأزربيجانية إلى أحداث كازاخستان ، أما في أوربا فمن الأزمة الأوكرانية الحالية وتداعياتها وأنماط الصراعات ومستلزماتها والعقوبات الاقتصادية المتبادلة وتدهور أمن الطاقة والغذاء العالمي كتبعات ووسائل للأزمة المستمرة وبالإضافة إلى تأثر وقلق أوربا مباشرة على استمرار نمط وسلوكيات حياة مواطنيها المعهودة والقدرة والإمكانية لدول الاتحاد الأوربي على توفير أمنها العام وأمنها الغذائي وأمن الطاقة واستقرارها الاستراتيجي مع توسع الناتو شرقاً وضم السويد وفنلندا، علاوة على وجود احتمالية المناوشات والمناكفات والتوترات بين دول البلقان الفتية بشمالها وجنوبها، تظهر حجم التحديات والصعوبات المختلفة الموجودة والقادمة، ولعل الحالة الأفريقية أيضاً تلخص بعض من عناصر الحرب العالمية الثالثة فمع توسع انتشار الإرهاب والجماعات التكفيرية إلى الاقتصادات الضعيفة مع الإمكانات الكبيرة والموارد الأولوية و أنظمة الحكم والإدارات غير المستقرة ذات التبدلات والمنافسات القاسية و العديدة والدموية، يزداد حاجة المجتمعات والشعوب الأفريقية إلى الأمن والاستقرار والتنمية مع تزايد حجم المخاطر وانتشار الأمراض وضعف إمكانية ظهور وتبلور قوى قادرة جامعة و إرادة حرة للانتصار والتخلص من الاستعمار الغير مباشر الموجود وحل القضايا الاساسية وبناء اقتصادات واعدة وحياة سياسية مستقرة وديمقراطية.وكما كان عبر التاريخ ومسار المدنيات والحضارات المركزية وصراعاتها منذ سومر وبابل وأشور حتى النظام الرأسمالي الغربي بقيادة بريطانيا ثم أمريكا الحالية، فإن الربح الأعظمي أو النهب والسرقة بالأصح مع هدف الهيمنة ، مازالوا المحرك والدافع الأساسي وراء أغلب الحروب التي تقوم بها القوى السلطوية والدولتية المركزية. ومن الصحيح القول أن أحد أهم النقاط الأساسية والمفصلية في الحرب العالمية الثالثة حالياً وفي خريطة التوترات والصراعات والمعادلات الإقليمية والعالمية الممكنة والقوى المتحاربة ضمن الجغرافيات المعينة و التي رصدناها أعلاه هي أزمة الطاقة وتحديات أمن الطاقة العالمي الذي يرتبط به أغلب مجالات الحياة الأخرى، و يمكن القول عن موضوع الطاقة أنها الأرضية و الهدف والقاسم المشترك بين هذه الحروب في القارات الثالثة، وحتى أن ملف الإرهاب وانتشاره وغض النظر الموجود عنه وعن سلوكيات بعض الدول وتدخلاتها في محيطها خارج القانون الدولي من المحتمل أن يكون له علاقة بموضوع الطاقة، فالطاقة وبتفرعاتها وانواعها المختلفة كالغاز والنفط وغيرهم، تشكل المحرك الاساسي والعامل الأهم للاقتصاد والاستقرار الداخلي وكافة مناحي الحياة و بل أن أمن الطاقة وتحديات أزمة الطاقة سيكون السبب الرئيسي القادم في وجود أو زوال بعض الحكومات و الدول ، و بالتالي تكون الطاقة من أهم عناصر الأمن القومي للمجتمعات للشعوب ودول المنطقة والعالم. بالإضافة أن الطاقة وتحولاتها المختلفة ومنها المواد والطاقة النووية أصبحت من أهم عناصر القوى وبل يشكل السلاح النووي من القنابل والرؤوس الصاروخية النووية السلاح والقوة المتفوقة وصاحب الكلمة الأولى والفصل في ميادين التنافس الدولي والإقليمي إلى جانب التكنولوجية و التقنيات الرقمية وقوة المعلومة واحتكارها والقادرة لرصد كل الاحتمالات والسلوكيات البشرية عبرها وبها لسنوات واجيال قادمة.كان النفط أو البترول واكتشاف مصادره ومنابعه وكذلك طرق حمايته وإيصاله، من أهم الأسباب والعوامل التي لعبت دوراً اساسياً في الحرب العالمية الأولى والثانية، ورسم الخريطة الجيوسياسية للمنطقة والعالم، حيث أن الحربين كانا في الكثير منه لأجل التحكم والحصول على هذه القوة الاقتصادية والمادية أو الذهب الاسود حسب تسميات البعض والتي حددت مستويات الاقتصاد و القوى العالمية والإقليمية وكذلك خريطة تشكيلات الدول القومية التي تم إيجادها و نثرها في الشرق الأوسط لهذه المصلحة وهدف تأمين واستخراج وإيصال النفط إلى الأسواق العالمية والبلدان الصناعية من هذه الدول القومية الأداتية، وهكذا تم إيجاد الدويلات والأنظمة القومية في المنطقة، ليكون وكلاء وتوابع لنظام الهيمنة العالمية الاحتكارية وقواها المركزية ومصالحه في حراسة أبار النفط وطرق الإمداد والإيصال والبنية التحتية اللازمة والموجودة لذلك، ومن المعروف والبديهي أن النظام العالمي الرأسمالي ولتحقيق ودوام هيمنته ونهبه نفط وبترول وموارد الشرق الأوسط واستمرار ذلك قام و يقوم ببناء الجانب السياسي والاجتماعي والثقافي المساعد على ضمن مجتمعاتنا المحلية بمساعدة السلطات القوموية والدينوية المتواطئة وذلك بضخ كل انواع الفكر القومي المتشدد والعنصري والاحادي و الليبرالي الانتهازي والأناني و الإسلاموية السياسية والذكورية الفظة، وذلك لإضعاف التماسك المجتمعي وتخريب الذهنية والإرادة المشتركة والوحدة الديمقراطية والتكاملية والطوعية لمجتمعات وشعوب المنطقة ويمارس كل السلوكيات والإجراءات الناعمة والصلبة حسب الحاجة ووفق المؤسسات والقواعد الدولية التي رسمها بعيداً عن مصالح المجتمعات والشعوب والتي لا تقوم بمهامها حسب البرامج والموضوعات المصرحة للشعوب والمجتمعات بل حسب احتياجات نظام الهيمنة العالمي.تحديات أمن الطاقة :يرتبط أمن الطاقة بصفة عامة بالعديد من التحديات التي لها آثارها الواضحة على استراتيجية أمن الطاقة العالمية والإقليمية، وهو الأمر الذي يدفع بالدول المركزية في نظام الهيمنة العالمي إلى تبني سياسات العمل على امتلاك أدوات متنوعة تتفق مع الأوضاع التي تتواجد والتي يمكن أن تظهر .يمكننا عرض بعض التحديات في موضوع أمن الطاقة وهي:1- المصدر والوفرة: وهو الاكتشافات والتنقيب المستمر و توفر الخدمات ومفردات وأنواع الطاقة المطلوبة في المصدر المعين والمدروس وبشكل آمن ومستقر، و قدرة المستهلكين على تأمين الطاقة والكمية التي يحتاجون إليها، و تتطلب الوفرة وجود أسواق للطاقة أي أن يتفاعل

مجلس الوزراء يتوجه بالتهنئة لفلاحي ومزارعي مصر بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الفلاح ويؤكد تقدير الدولة البالغ للفلاح المصري ودوره

كتبت – رندة رفعت توجه مجلس الوزراء بالتهنئة لفلاحي ومزارعي مصر بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الفلاح الذي يحل في التاسع من سبتمبر، مؤكداً تقدير الدولة البالغ للفلاح المصري الأصيل، وتثمين دوره المهم في تحقيق الأمن الغذائي. كما تم التأكيد على استمرار الحكومة في تقديم كافة جوانب الدعم للفلاح المصري، لتوفير المستلزمات اللازمة لزيادة الإنتاج الزراعي، والارتقاء بمستوى معيشة المزارع، لافتاً في هذا الصدد إلى ما تم إصداره في الاجتماع السابق بشأن اعتماد السعر الاسترشادي للقمح، بحيث يكون سعر الأردب 1000 جنيه، للموسم المقبل “توريدات عام 2023″، وذلك في إطار اهتمام الدولة بدعم المزارعين، وتشجيعا لهم على زراعة القمح وتوريده. رئاسةمجلس الوزراء

error: Content is protected !!