البرلمان العربي يدين الهجوم الإرهابي لتنظيم القاعدة على نقطة امنية في محافظة ابين جنوب اليمن

كتبت – رندة رفعت أدان البرلمان العربي الهجوم الإرهابي لتنظيم القاعدة على موقع أمني في مديرية أحور بمحافظة أبين جنوب اليمن والذي أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من أفراد قوات الحزام الأمني. وأكد البرلمان العربي، أن هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية الجبانة لن تنال من قرار اليمنيين بالسير نحو استعادة الأمن والاستقرار على أراضيه ومواجهة ودحر الإرهاب بكافة أشكاله وصوره، معربا عن تضامنه ووقوفه التام مع الجمهورية اليمنية، وداعيا المجتمع الدولي بتكثيف الجهود والتحرك العاجل لوضع حد لهذه التنظيمات ومواجهتها بشكل حثيث من أجل مكافحة الإرهاب والتطرف وتجفيف منابعه وتشديد الإجراءات الأمنية التي تحول دون وقوع مثل هذه الجرائم . وأشاد البرلمان العربي بجهود قوات الجيش اليمني وقوات مكافحة الإرهاب في مكافحة العناصر الإرهابية في مسارين متوازيين بمجابهة إرهاب الميليشيات الحوثية وعناصر تنظيم القاعدة، كونهما يشكلان خطرا كبيرا على الأمن والسلم في المنطقة، ومعربا عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا الذين استشهدوا دفاعا عن الوطن ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

ختام فعاليات مؤتمر “الإعلام الجديد ودوره في تعزيز الأمن المجتمعي والتنمية الاقتصادية” وتوصيات هامة لبلوغ مجتمع مستقر وآمن

كتبت – رندة رفعت     اختتم أمس فعاليات المؤتمر العلمي”الإعلام الجديد ودوره في تعزيز الأمن المجتمعي والتنمية الاقتصادية” الذى عقد عن طريق تقنية الزووم، والذى أوصى بضرورة العمل الجاد لتخطي القيود التي تفرضها مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي، وحث إدارة مواقع القنوات الفضائية الأجنبية الالكترونية باللغة العربية إلى التغطية الشمولية والتوازن في تغطية القضايا العربية. نظم فعاليات المؤتمر ،اتحاد الجامعات الأفروآسيوية بالتعاون مع جامعة محمد الخامس بالرباط، واتحاد قيادات المرأة العربية، ومجموعة أكوا للتكنولوجيا والتعليم، عبر منصة GOOGLE MEET. ودعا المشاركون في المؤتمر إلى تدريب النشء والشباب على كيفية الاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي، والتصدي للشائعات التي مصدرها وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال تطبيق العقوبات على مروجيها.وحث المؤتمرون بالاهتمام بتدريس مساقات تزيد درجة تحمل المسؤولية الاجتماعية الاعلامية في الجامعات، مثل مساقات اتقان المصطلحات والمفردات اللغوية الاعلامية باللغتين العربية والانجليزية وأخلاقيات والاتجاهات المعاصرة في الاعلام الحديث، وإضافة مادة قطاعية للمواد التدريسية في كليات الإعلام تختص بـ (تحليل الخطاب التربوي الاعلامي) والاستفادة من المفاهيم والأطر النظرية الخاصة بتحليل الخطاب القائم على توظيف المناهج الخاصة بالعلوم الاجتماعية الأخرى وإعداد مناهج مرتبطة بها. وأوصوا النخبة الأكاديمية بإنشاء حسابات على مختلف وسائل الإعلام الجديد، ومواكبة التطور التكنولوجي في عصر النهضة التكنولوجية العالمية، وتخلل المؤتمر الدولي الذى عقد على مدار يومين 8 جلسات علمية، عرض فيها نتائج 30 بحثاً حول الإعلام الجديد ودوره في تعزيز الأمن المجتمعي والتنمية الاقتصادية في المنطقة، وذلك بحضور أكثر من مئة أكاديمي وباحث من دول عدة. ودعا المؤتمرون الشركات العاملة على شبكة الإنترنت مراعاة مشروعية جمع البيانات (الموافقة المسبقة والصّريحة والموثقة خطياً أو إلكترونياً)، وحظر جمع البيانات بأي من الوسائل الاحتيالية أو غير المشروعة، وضرورة تعرض المخالف للجزاء القانوني.وأكدوا ضرورة إصدار قانون عربي موحد في شأن حماية البيانات الشخصية، بحيث يحمي هذه البيانات على مستوى الدول العربية، وطالبوا بتغليظ العقوبة من يستغل وظيفته في الإفصاح عن البيانات الشخصية دون الحصول على إذن صاحبها.وحثوا القائم بالاتصال الالتزام بالشفافية والأمانة واحترام كرامة الإنسان، والالتزام بعدم عرض البيانات مع زوال الأهداف التي جُمعت من أجلها، مع ضمان الحق لصاحب البيانات في تصحيحها وتعديلها وتحديثها أو حذفها ومسحها مطلقاً، والتأكيد نؤكد على ضمان إلغاء ومسح البيانات كلما كانت غير ضرورية أو غير ذات صلة للغرض الذي تم تجميعها من أجله. وأشاروا إلى أهمية تقوية العلاقة بين الحكومة والشباب وإيجاد جسر التفاهم والتواصل بينهم، والتزام النزاهة والعدالة والمساواة وثقافة الحوار وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني وإطلاق قضايا حرية التعبير في القضايا الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، والسياسية. وشددوا على ضرورة نشر الوعي بأهمية المشاركة السياسية للشباب في المجتمع، والاهتمام بالتربية السياسية للشباب وتعزيز قيم الولاء والمواطنة والانتماء وحرية الرأي والحقوق والواجبات في الحياة الاجتماعية والسياسية، وتقديم برامج إعلامية تهدف إلى التوعية السياسية للشباب، وتوجيههم وتحفيزهم للإبداع وترسيخ قيم التعاون والتطوع. وطالب المؤتمرون بتعزيز محو الأمية الرقمية ونشر ثقافة التعامل الرشيد مع الإنترنت بين الشباب، ودعوا صناع القرار لدعم تعميم محو الأمية الرقمية، وتزويد الشباب بمهارات التعامل الرشيد والاستخدام العقلاني للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، من خلال المناهج الدراسية، والأنشطة الصيفية في المدارس والجامعات، وتدريس أخلاقيات التعامل عبر الإنترنت.ودعا الباحثون كذلك إلى ضرورة زيادة أليات معالجة ما تقوم به وسائل التواصل الاجتماعي في إلهاء العقول والتأثير في الصحة العامة لأفراد المجتمع، وضرورة دراسة الأبعاد التربوية والنفسية والدينية والاجتماعية المؤثرة على أفراد المجتمع بمختلف شرائحه لاستخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى زيادة الوعي لديهم أثناء مشاركتهم وتفاعلهم في ومع وسائل التواصل الاجتماعي. وأوصوا بتفعيل مفاهيم التمويل الجماهيري لوسائل الاعلام، لإنتاج أفضل الأفكار لإعلام حر قادر على رصد الأحداث بدقة وأمانة، بعيدا عن الضغوطات السياسية للممولين، والاهتمام بالوحدة الوطنية والقضاء على التفرقة والتشرذم بالحفاظ على المعايير الإعلامية الصحيحة حفاظاً على الأمان والاستقرار الاجتماعي. وأكدوا ضرورة التوعية والتحذير من خطر وسائل الإعلام الغربية التي تستهدف العقل وتحويله إلى جهاز تنفيذ يخدم أهداف الغرب ويساهم في عولمة وتجهيل المجتمع والاساءة للإسلام الحنيف. وأقر المؤتمرون تنظيم المؤتمر العلمي الدولي سنويا بمشاركة الهيئات العلمية المتخصصة عبر التعاون والتنسيق، وذلك لأهمية هذه الملتقيات في وضع خطط استراتيجيّة تعزّز الأمن في المجتمع، وتنميّ طاقاته الاعلاميّة البشريّة والمادية، وصولا لتعزيز الأمن المجتمعي والتنمية الاقتصادية في بيئتنا ومجتمعاتنا العربية. وتخلل المؤتمر العديد من العروض والأبحاث، ومناقشة أبحاث الأكاديميين والباحثين، إضافة لعرض تجارب لأكاديميين حول الإعلام الجديد. واختتم المؤتمر بحفل تحدث فيه المدير التنفيذي لاتحاد الجامعات الأفروآسيوية الأستاذ الدكتور أشرف الدرفيلي حول جهود الاتحاد في تنظيم المؤتمرات العلمية الدولية، وتطرق لمساعي تنظيم مؤتمر “قضايا المرأة المعاصرة” في إسطنبول في أكتوبر المقبل. وأثنى الدرفيلي على دور اللجان المختلفة لمؤتمر الإعلام الجديد، وإنجازاتها المشهودة في تقويم الأبحاث واعتمادها عبر اللجنة العلمية، والتسويق للمؤتمر ومخرجاته عبر اللجنة الإعلامية، والدور الفاعل للجنة التحضيرية.ودعا جميع الجهات المسؤولة في دول المنطقة للاهتمام بالمؤتمرات العلمية وتشجيعها والعمل على تنفيذ توصياتها للوصول لمجتمع مستقر وآمن. بدوره عبر الأستاذ الدكتور عبد الكريم الوزان رئيس اللجنة الإعلامية باتحاد الجامعات، عن فخره بالباحثين المشاركين في المؤتمر، مشيداً بالمستوى المتقدم للأبحاث. وأشار إلى أهمية البحث العلمي في رفعة المجتمعات وتقدمها وصيانة أجيالها من العبث الممنهج الوافد عبر وسائل ومنصات عديدة. من جهته، أكد د. محمد عبد العزيز مدير المؤتمر والمتحدث باسمه، أن المؤتمر العلمي الدولي تعرض لاحتياجات واقعية تعيشها شعوب المنطقة، مشدداً على ضرورة استفادة الحكومة والمؤسسات المختلفة من مخرجات مؤتمرات الاتحاد الهادفة لمعالجة تحديات ملحة في المنطقة.  وأثنى عبد العزيز على جودة البحوث المقدمة والدقة العلمية التي تحلى بها الباحثون، ما يضمن تحقيق أفضل النتائج.بدوره أشار الدكتور محمد الطيب في كلمة نيابة عن الباحثين، إلى دور إدارة المؤتمر في تذليل العقبات أمام الباحثين، موجهاً شكره للباحثين على سرعة انجاز البحوث ودقتها. كما أشاد الأستاذ الدكتور حسن الصيفي في كلمة عن رؤساء اللجان، بتعاون قيادة المؤتمر واتحاد الجامعات مع اللجان، وأثنى على دور الباحثين وتفاعلهم مع اللجان خلال فترة الإعداد للمؤتمر العلمي.

أبو الغيط خلال استقباله للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة: المنطقة العربية تملك إمكانات واعدة في مجال الطاقة النظيفة

كتبت – رندة رفعت   استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم الاربعاء الموافق 7/9/2022 في مقر الأمانة العامة للجامعة، السيد فرانسيسكو لاكاميرا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا).وصرح المستشار جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن الأمين العام أشاد في بداية اللقاء بالجهود التي تبذلها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة التي تحتضنها دولة الإمارات العربية المتحدة.ونقل المتحدث عن أبو الغيط تأكيده على أهمية دعم قدرات الدول العربية في مجال التحول الطاقوي إلى مصادر نظيفة تحقيقاً لأهداف اتفاق باريس بشأن الحد من تغيرات المناخ، مضيفاً أن المنطقة العربية تملك إمكانات واعدة في هذا الشأن.وأفاد رشدي بأن اللقاء تناول أيضاً عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، منها التحضيرات الجارية للمشاركة في قمة المناخ التي ستحتضنها جمهورية مصر العربية في شهر نوفمبر القادم في مدينة شرم الشيخ، وبناء قدرات الدول العربية في مجال التحول التدريجي إلى مصادر الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى ملفات التعاون المشترك لدعم التكامل العربي في مجال الطاقة.واختتم المتحدث الرسمي تصريحه بالقول إن أبو الغيط اتفق خلال لقائه بالسيد لاكاميرا على توقيع مذكرة تعاون مشترك على هامش أعمال قمة المناخ (COP27) تؤسس لإقامة تعاونٍ وثيق بين المنظمتين في المجالات المتعلقة بالطاقة.

الجزائر تحي اليوم العربي للصحة

كتبت – رندة رفعت شارك وزير الصحة رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الصحة العرب البروفيسور عبد الرحمان بن بوزيد صباح اليوم الاثنين 05 سبتمبر 2022 بالمركز العائلي للصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية بالعاصمة على فعاليات الاحتفاء باليوم العربي للصحة تحت شعار ” صحة الأم والطفل :من أجل الوصول الشامل والجيد ” وذلك بحضور كل من وزيرة التضامن والأسرة وقضايا المرأة وزير العمل والشغل والضمان الاجتماعي، وممثل المدير العام للدول العربية لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالإضافة إلى ممثلي منظمات الأمم المتحدة بالجزائر، وعدد من الخبراء والفاعلين في القطاع الصحي بالجزائر.وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، أبرز السيد الوزير حرص الجزائر والتزامها بتفعيل قرارات مجلس وزراء الصحة العرب من خلال الاحتفاء بهذا اليوم ولأول مرة منذ تأسيسه، عبر 58 ولاية، على مستوى كل المؤسسات الصحية المتواجدة عبر كامل التراب الوطني، مؤكدا على أهمية العمل وبشكل منسق بين دول الأعضاء للنهوض بمجتمعاتنا العربية.وأشار السيد الوزير الى أن الاحتفاء باليوم العربي للصحة والذي جاء تجسيدا لقرار مجلس وزراء الصحة العرب لجامعة الدول العربية الصادر عن دورته العادية 49، المنعقدة بالقاهرة، يوم 01 مارس 2018 “يكتسي أهمية بالغة، ما يستلزم تثمينه وتشجيعه لما سيوفر لنا لا محالة، من فرص لتعزيز التعاون ونقل المعارف والخبرات وتبادل أحسن الممارسات في مجال الصحة بين دول الأعضاء للاستجابة لانشغالات ومتطلبات مواطنينا”.وأعرب السيد الوزير عن أمله “من خلال هذا اليوم في تفعيل دور منظومتنا في المحافل الدولية من خلال توحيد الموقف العربي في مجال الصحة بما يتناسب مع الخصوصيات التي تتمتع بها دولنا”، مغتنما هذه الفرصة لتجديد اقتراح الجزائر الذي تم عرضه خلال الدورة العادية 56 لمجلس وزراء الصحة العرب بتاريخ 24 مارس 2022، حول إنشاء منظمة عربية متخصصة في القضايا الصحية تحمل اسم منظمة الصحة العربية.وأضاف السيد الوزير في كلمته أن الجزائر إرتأت أن “تضع للاحتفال بهذا اليوم لهذه السنة شعار “صحة الأم والطفل: من أجل الوصول الشامل والجيد” لما تمثله هاتين الفئتين من أهمية في سلامة وترقية المجتمع. كما أنهما يشكلان غايتان من الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة والمتعلق بالصحة ” ضمان للجميع العيش بصحة جيدة وترقية الرفاهية للجميع وفي جميع الأعمار”. http://www.leagueofarabstates.net/ar/news/Pages/NewsDetails.aspx?RID=3591

استرداد 16 قطعة أثرية مصرية من الولايات المتحدة الأمريكية

كتبت – رندة رفعت نجحت وزارة السياحة والآثار في استرداد 16 قطعة أثرية مصرية من الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بالتعاون مع مكتب المدعي العام بنيويورك، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية والجهات المعنية المختلفة بالدولة، الأمر الذي يأتي في إطار الأولوية القصوى التي توليها الدولة المصرية للملف الخاص باسترداد الآثار المصرية المهربة وإعادتها إلى أرض الوطن.صرح بذلك الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مشيرًا إلى أن القطع التى تم استردادها كان قد تم تهريبها من البلاد بطريقة غير شرعية وهو ما أثبتته التحقيقات التي تمت بالولايات المتحدة الأمريكية في ثلاث قضايا مختلفة. وأوضح الأستاذ شعبان عبد الجواد المشرف العام على إدارة الآثار المستردة بالمجلس الأعلى للآثار، أنه يأتي من بين القطع المستردة 6 قطع أثرية من متحف المتروبوليتان تم مصادرتها من قبل مكتب المدعي الأمريكي في مدينة منهاتن بنيويورك في القضية الكبرى التي شملت تهريب عدد من القطع الأثرية إلى الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا ومازالت التحقيقات مستمرة بها في فرنسا، وتضمنت القطع جزء من تابوت خشبي مغطى بطبقة من الجص الملون يصور وجه سيدة، ولوحة من الحجر الجيري عليها نقوش من الكتابة الهيروغليفية ومنظر لتقدمة القرابين، وقطعة من من الكتان مزينة برسومات ملونة تحكي قصة عبور البحر الأحمر من سفر الخروج مقسمة إلى خمسة قطع صغيرة، وتمثال من البرونز لرجل راكع على ركبتيه، ومقصورة من الحجر الجيري المزين بنقوش ملونة لشخص يدعى “كيميس” والذي كان يحمل لقب كبير الموسيقيين، ولوحة جنائزية من بورتريهات الفيوم تصور سيدة من العصر الروماني. كما يأتي من بين القطع المستردة 9 قطع أثرية كانت بحوزة أحد رجال الأعمال الأمريكيين والتي أثبتت التحقيقات أنه تم حيازتها بطريقة غير شرعية، بالإضافة إلى قطعة عملة من الذهب ترجع للعصر البطلمي. ومن المقرر أن يتم تسليم القطع إلى القنصلية المصرية العامة في نيويورك خلال الأيام القليلة القادمة تمهيدا لعودتها إلى أرض الوطن في أقرب وقت ممكن. وزارة السياحة والآثار

حج الإخوان وقبلتهم هي إسطنبول وأنقرة و لندن و حج المسلمين وقبلتهم هي مكة والكعبة

الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخو لماذا ظهر الإخوان وما هو الدور والوظيفة والتكوين الأداتي لهذه الحركات الإسلاموية ومشتقاتها المختلفة؟لماذا أختار الإخوان أن يكونوا في خدمة أردوغان والمصالح الاستراتيجية للدولة والسلطة التركية ومشروعهم “العثمانية الجديدة” وليس في خدمة شعوبهم ودولهم الأصلية؟لماذا أصبحت إسطنبول وأنقرة متفوقتان على لندن من حيث أهميتهما ومركزيتهما للإخوان و تشكيلهما القبلة والحج للإخوان؟كيف سيكون شكل العلاقة بين أردوغان والإخوان وهل سيبيعهم في سوق النخاسة والبالة بعد قضاء حاجته منهم؟ يقول الله سبحانه وتعالى في الآية (97) من سورة آل عمران”وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ” . وقد عرّف العلماءُ معنى الحج بأنه: “قصدُ بيت الله تعالى بصفة مخصوصة في وقتٍ مخصوص، بشرائطَ وأركان وفروع مخصوصة، وأمرنا الله -سبحانه وتعالى- بالاقتداء برسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم- في العبادات والمعاملات والأخلاق، ومن هذه العبادات الحج.إن الكعبة المشرفة في المملكة العربية السعودية حالياً هي قبلة المسلمين في صلواتهم، وحولها يطوفون أثناء أداء فريضة الحج، كما أنها أول بيت يوضع في الأرض وفق المُعتقد الإسلامي، ولا يمكن ذكر المسجد الحرام دون ذكر الكعبة، إذ يبدأ تاريخ المسجد بتاريخ بناء الكعبة المشرفة. ويؤمن المسلمون أن من بنى الكعبة أول مرة هم الملائكة قبل آدم، ومن مسمياتها أيضاً البيت الحرام، وسميت بذلك لأن الله حرم القتال فيها، ويعتبرها المسلمون أقدس مكان على وجه الأرض، فقد جاء في القرآن الكريم في الآية(96) من سورة آل عمران” إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ “يؤمن المسلمون أن الله تعالى أمر النبي إبراهيم برفع قواعد الكعبة، وساعده ابنه إسماعيل في بنائها، ولما اكتمل بناؤهما أمر الله إبراهيم أن يؤذّن في الناس بأن يزوروها ويحجوا إليها، فقد ورد في القرآن الكريم:في الآية (127) من سورة البقرة ” وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ”وأما تاريخ الحج يشمل فترة تبدأ من وقت النبي إبراهيم تقريباً 1700 قبل الميلاد بناء على أمر الله، إلى إقامة الحج الإسلامي من قبل النبي محمد عليه الصلاة والسلام حوالي عام 632 م، الذي أجرى إصلاحات على الحج قبل الإسلام من العرب الوثنيين و المستمر إلى القوت الحالي، حيث الملايين من المسلمين يُأدون الحج سنوياً. و لقد كانت الكعبة مركزا للعبادة بالنسبة للوثنيين ما قبل الإسلام.ولكن ماذا فعل الإخوان:منذ سيدنا إبراهيم ونبينا محمد عليهما الصلاة والسلام وللمسلمين حول العالم قبلة واحدة هي الكعبة المشرفة وحج واحد هو بيت الله الحرام، لكن التنظيم العالمي للإخوان المسلمين أو للإخوان الإرهابيين وهم الذين يجسدون الذراع المحلي والإقليمي والدولي للقوى المركزية في نظام الهيمنة العالمية وهو التنظيم المتواطئ في جسد الأمة والثقافة الإسلامية الذي تشكل لغرض إضعاف الإمة الإسلامية ووحدتها التكاملية الثقافية وقيمها الأخلاقية والديمقراطية والروحية السمحة. ولعدم إفساح المجال لأي حركة ثقافية إسلامية ديمقراطية وفق مبادئ وقيم الثورة المحمدية الاجتماعية إذا أخذنا بعدها الثوري والتغييري في البنية والمنهية والتركيبة الاجتماعية للمجتمعات والشعوب التي دخلت الإسلام.كانت ألمانيا هي الدولة التي فكرت في البداية كإحدى القوى العظمى قبل الحرب العالمية الأولى لاستحداث واصطناع حركات وتنظيمات إسلامية المظهر والمنطق والطقوس والشعارات ولكنها بأهداف وسياسات واستراتيجيات تخدمها وتسهل السيطرة و الهيمنة والنهب على المجتمعات والشعوب والأمم الإسلامية. ولكن تراجع ألمانيا وخسارتها مع الحرب العالمية الأولى، جعلت بريطانيا تكمل الفكرة الألمانية وتمضي فيها قدماً مع حركة الإخوان التي أعطتها الاستخبارات البريطانية 500 جنيه في مدينة الإسماعيلية ليد حسن البنا حتى يقوم بفتح مكان ومركز لهم في القاهرة في أعوام 1927 و1928 أيام النفوذ البريطاني ونظام الملكية في مصر.ظل الإخوان ومنذ بدايتهم ولخداع الشعوب العربية والإسلامية على الصعيد الداخلي مستعملين للكثير من وسائل الجلب والتجنيد والضم المادي من الجمعيات الخيرية والحلقات الأخرى المختلفة من التعليم والصحة وغيرها واستغلال مختلف البيئات والمستويات الاجتماعية و استعمال العاطفة مع البلاغة الخطابية القرآنية المؤثرة ولكن بأسلوب وغاية مضللة ومنحرفة لتحقيق مطلبهم في ضم الناس لهم وتوسيع قاعدتهم الشعبية وحاضنتهم التي ينبتون فيها ومع استعمالهم العنف والقتل لتخويف الناس وإرعابهم وإجبارهم على الانضمام لهم أو التزام الصمت والكتمان المتواطئ عليهم. ولقد كان اعتمادهم على الفتاوي والتفسيرات الحادة التي صاغها البعض من رجال الدين في المواقف والمراحل التي كانت لها ظروفها وشروطها الخاصة وبالتالي البيئة الخاصة وذلك بغرض ضياع العقل والالتفاف على جوهر الدين وأخلاقياته العالية.حاول الإخوان ولكونهم صعدوا مع انهيار الإمبراطورية العثمانية ومصالح الاستعمار الغربي حينها مع الحرب العالمية الأولى وما بعدها ، في العزف على وتر أنهم يريدون إرجاع حكم الإسلام والخلافة السابقة و التي كانت أيام العثمانيين وأنهم الممثلين للشرعية الدينية الإسلامية. علما أن أغلب السلاطين العثمانيين أو كلهم لم يأخذ الإسلام إلا وسيلة وغطاء للنهب والحكم باسم الغنيمة والشرعية الدينية و لم يقوموا بحج بيت الله الحرام مع كل إمكانياتهم وجيشهم وحكمهم لحوالي 600 سنة أقلها 400 سنة للديار المقدسة في الحجاز، وهذه لعلامة وإشارة فائقة للعثمانيين وتعاملهم المتكبر ونظرتهم حتى للديار العربية المقدسة ومع الشعب العربي الذي نشأ الإسلام بينها و فيهم أولاً مع النبي محمد عليه الصلاة والسلام.ومع انتهاء الاستعمار البريطاني والفرنسي وتشكيل الدولة التركية القومية الحالية، وخروج وانتهاء الاستعمار المباشر، أصبحت حركات الإخوان والتي تفرعت و تفرخت في البلدان العربية والإسلامية أدوات وظيفية مهمة للدول المركزية في نظام الهيمنة العالمي(المجتمع الدولي أو الدولتي). ولكي تكون هذه الجماعات الفرعية أو لكي يكون التنظيم الدولي للإخوان تحت الطلب الدولتي العالمي السلطوي ومرصود الجانب لحركاته وتوجيهاته وتحت السيطرة الكاملة، كان لابد من بعض الأمور وإحداها جعل مركز التنظيم العالمي للإخوان القيادي والمادي هو لندن في بريطانيا وهي التي كانت مركز القوة الرئيسية في النظام العالمي حينها والمتحكمة بالعالم العربي والإسلامي بالتعاون مع فرنسا وروسيا عبر مختلف اشكال الاستعمار المباشر وغير المباشر عبر الولاء المحليين أو الإقليميين. وعليه أصبح للإخوان مساحة وفضاء دولي للتحرك والنشاط التنظيمي والسياسي والاقتصادي وكذلك تشكيل لوبيات وكتل نفوذ وتأثير وكذلك وضع يدها وأذرعها وأشخاصها الموثوقين في العديد من المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية والإعلامية العالمية لخدماتهم الكثيرة للقوى الدولية وخيانة مجتمعاتهم الأصلية ونقل أسرار مجتمعاتهم وبلدانهم إلى تلك القوى الدولية.ومع تطورات الأوضاع في أفغانستان وتزايد الصراع بالإضافة إلى وضع إيران في عام 1979 وسيطرة الشيعة القومية(ولاية الفقيه)، كان لابد من وجود الطرف الأخر من الثنائية المتحاربة كعادة وأسلوب قوى الهيمنة والاحتلال والاستعمار. فكان السماح والتمهيد للإسلام السياسي وجناح الإخوان أو التنظيم التركي للإخوان للوصول للحكم والسلطة بعد أن تم تهيئة الأجواء والظروف في تركيا عبر إنقلاب 1980 والعمل المستمر للوصول إلى جلب أردوغان وحزب العدالة والتنمية الإخوانية إلى حكم تركيا كإحدى أدوات خلق الفوضى والتوتر في المنطقة بشعوبها ودولها بدل الاستقرار الداخلي و كذلك العمل لأجل المصالح الآنية والمرحلية

error: Content is protected !!