خلال ملتقى حديث الشباب العربي لبناء الوعي: ممثلو منظمات المجتمع المدني في الدول العربية يشيدون بجهود الرئيس السيسي لدعم ذوي الهمم وادماجهم في المجتمع
كتبت – رندة رفعت أشاد ممثلو منظمات المجتمع المدني من الدول العربية المشاركين في الملتقى الاول حول “حديث الشباب العربي لبناء الوعي ” الذي انطلقت فعالياته اليوم بالقاهرة بتنظيم مشترك بين المجلس العربي للشباب والتنمية المتكاملة ووزارة الشباب والرياضة ، بالدور الكبير والاهتمام الذي يوليه الرئيس عبد الفتاح السيسي للنهوض بالشباب ودعم ورعاية ذوي الهمم واشراك منظمات المجتمع المدني في النهوض باوضاعهم وادماجهم في المجتمع . جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدت اليوم ضمن فعاليات الملتقى والتي تناولت ” دور مؤسسات المجتمع المدني في نشر التنمية وثقافة الفكر المستنير” و ادارها الاعلامي محمد بركات نائب رئيس الهيئة الاستشارية لمجلس الشباب العربي.وفي كلمتها استعرضت الدكتورة سهير عبد القادر رئيس مؤسسة اولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة تجربتها في المؤسسة موضحة ان الفن يحظى بدور مختلف في هذا الاطار حيث من الضروري دعم اولادنا من ذوي الهمم بهذا الجانب .واشارت الى ان الاهتمام الاكبر كان بأسر هؤلاء الابناء وخاصة الايتام منهم .وقالت اننا حرصنا على عقد فعاليات دولية و افرو اسيوية في هذا الاطار .واشارت الى الاسهام في تأهيل العديد من هذه الفئة حيث التحق 10 منهم بكلية الفنون الجميلة ونقدم لأسرهم تدريبات تأهيلية للتعامل مع الابناء وقدمنا مبادرة “كلنا انسان” كي يشعر الجميع بالمساواة ونرجو ان نعامل هؤلاء الابناء وابعادهم عن اي مشكلات . متطوعو الامارات ولم الشمل:من جهته تحدث ضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني والمدير التنفيذي لمؤسسة وطني الامارات عن اهمية دور منظمات المجتمع المدني ومنها مؤسسة” وطني الامارات ” التي تعمل على تعزيز الوعي وترسيخ الانتماء والهوية الوطنية وتعميق العادات والتقاليد عبر الاجيال وتأصيل المواطنة الصالحة ، وتجلى ذلك بشكل خاص خلال جائحة كورونا حيث تطوع 12 الف متطوع لدعم احدى المناطق الموبوءة في الامارات حتى وصلنا الى صقر كورونا قبل مرور اسبوعين من بدء العمل .وقال ان العمل التطوعي الداعم للم شمل المجتمع امر ضروري للتصدي للتحديات الراهنة ، ومؤخرا ساهم المتطوعون في التصدي لتبعات السيول التي تعرضت لها الامارات .ومن هنا منظمات المجتمع المدني العربية لديها فرصة اكبر للعمل في دولنا بعيدا عن أي امور تؤدي لزعزعة الوطن .واشاد بجهود الرئيس السيسي للنهوض بهذه المنظمات في مصر ، وقال اننا لدينا في الامارات حرية رأي وتعبير وهناك مؤشرات لقياس الوعي والرأي العام .ونحن نركز بالاساس على النهوض بالاسرة لانه اذا تفككت الاسرة تفكك المجتمع بأسره . الامارات وصداقة أصحاب الهمم:من جانبها استعرضت الدكتورة نادية الصايغ رئيس مركز المشاعر الانسانية لرعاية وايواء اصحاب الهمم ب” الامارات ” جهود المركز وجهودها عبر ٣٨ عام من مسيرة العطاء الانساني حيث اصبحت خلالها” اما لذوي الهمم في الامارات” وهي مسؤليةفهناك 157 يتيما يتيما من ذوي الهمم يرعاهم المركز .وقالت انني وعملت منهم ومن خلالهم تعلمت المزيد من العطاء مضيفة ان الحكومة الاماراتية الرشيدة اولتهم اهتماما كبيرا وتم سن القوانين للنهوض بالمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في خدمة هذه الشريحة فنحن “ابناء زايد الخير” اسوياء او ذوي همم .وقالت انني اقترحت فكرة الاسرة البديلة من خلال مركز المشاعر الانسانية ويستقطب اطفالا من جميع دول العالم من بينهم اطفال من السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي وغيرها ولدينا خدمات داخلية وخارجية تقدم كخدمة مجتمعية لابناء هذا البلد ودولة الامارات رائدة في هذا المجال.ولفتت الى ان جائحة كورونا اثبتت انه ازاء صعوبة امكانية دمجهم في المجتمع فان خدمة” الاون لاين ” عبر شبكة الانترنت اتاحت لهم فرصة الشراكة مع الكثير من الشركات التي وافقت على توظيف هذه الشريحة من ذوي الهمم .واوضحت ان هناك خدمات ليلية ونهارية ومهارية تقدم لهم ونسعى لان تكون دولتنا صديقة لاصحاب الهمم ، بالاضافة لانشطة خارجية وفعاليات الدولة داخليا وخارجيا .ونوهت بالدور الرائد لمصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يولي اهتماما كبيرا لاصحاب الهمم مضيفة : اننا نسعى لشراكة بناءة للنهوض بذوي الهمم كأناس فاعلين وجودهم مهم معنا في المجتمع .تجربة “البيوت الأمنة ” في مصر:وفي مداخلة لها اشارت اللواء الدكتورة هبة ابو العمايم مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي للتفتيش الى جهود مصر للاهتمام بذوي الهمم موضحة ان هناك لائحة لانشاء “البيوت الامنة” فيها اب وام بديلين ونرحب بالتعاون لتحقيق نظام اللا مأسسة ولدينا اسر بديلة ل١٤ الف و خمسمائة طفل وهناك تخطيط لمزيد من الاسر ، وبالنسبة لابنائنا من ذوي الاحتياجات فان هناك توجيهات لتعديل القوانين الخاصة بالاعاقة والايتام وقرر الرئيس مؤخرا منح شقة لكل يتيم ودعم التعليم لهم ولدينا طفرة في هذا المجال .
لحماية عقول الشباب : دكتورة مشيرة أبو غالي تعلن عن تدشين الهيئة القومية العربية لبناء الوعي
كتبت – رندة رفعت مع بدء انطلاق فعاليات الملتقى الأول “حديث الشباب العربي لبناء الوعي ” والذي ينظمه مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة ووزارة الشباب المصرية تحت شعار ” أجيال تدعم قضايا الأمة ” بمشاركة واسعة من 22 دولة عربية وافريقية واسلامية واسعة ، أعلنت الدكتورة مشيرة أبو غالي مؤسس ورئيس مجلس ادارة الشباب العربي للتنمية المتكاملة اليوم الجمعة عن تدشين ” الهيئة القومية العربية لبناء الوعي ” . و أكدت الدكتورة مشيرة أبو غالي أن الهيئة تهدف الى :التصدي للشائعات وتوعية الشباب بالأحداث الحقيقية كاقصر الطرق لوأدها.و عدم تغييب عقول الشباب بفهم لجميع الشرائح المجتمعية واسهام الشباب فى الوعى الجمعى فكراً وسلوكاً مما سيؤدى إلى توحيد الجهود دون إحداث اختراقات فى جسد الأمة العربية .و الاهتمام بقضية الوعى ضرورة قصوي خوفا على اوطان تواجه تحديات وجود .و تعريف الشباب العربي بالحقائق واتخاذ إلاجراءات التى تتم لتنبيهه بالتهديدات التى تحيط بالامة العربية .و رصد تأثير السوشيال ميديا وغيرها من التكنولوجيا علي الشباب والعمل علي التصدي لها برؤية شبابية مسؤولة وهادفه تعمل وفق رؤية واضحة حفاظا على الامن القومى العربي .و تنظيم دورات تدريبية وندوات فكرية للشباب العربي لتاهل نحو مواجهة التحديات عبر وسائل التواصل الاجتماعي . واوضحت الدكتورة أبو غالي أن معركة بناء الوعي العربي بات احد اهم الضرورات في الحقبة الزمنية الحالية والقادمة ويقع علي عاتق المؤسسات الرسمية والغير رسمية مسؤولية مواجهة التحديات التي تواجهها الدول العربية من تطرف والفكر الظلامي والاساليب الممنهجة التي تستهدف مسخ عقول الشباب فكريا ومعنويا وانتمائيا وتحولهم سلوكيا ، واصبح تطور أدوات الحروب وتنوع وسائل التدمير التى تستهدف أعمدة ارتكاز الأمة العربية خارجياً وداخليا من خلال ممارسة الضغوط الاقتصادية وفرض شتى أنواع الحصار وأدوات ووسائل الفتن وتأجيج الصراعات البينية (الفكرية والعقائدية) مروراً بالحروب النفسية التى تستهدف طموحات وتطلعات شباب الأمة العربية ، لذا فقد بات بناء الوعي الفكري اجراء محتم يجب أن تهتم به كل المؤسسات الرسمية وغير الرسمية العربية ، لإظهار الحقيقة أمام الشعوب العربية خاصة الشباب ، انها معركة وجود فنحن أمام عالمٍ جديدٍ عالم الفضائيات والتواصل الاجتماعى وشبكات المعرفة حيث الخطاب شفاهى ومقروء وقاصد ومقصود ويكون تزييف الوعى جزءا دائما من المعركة و استعادة الوعى تحتاج إلى جهد منظم وإلمام دقيق بالطرق والوسائل الملائمة . وانه انطلاقا مما سبق حرص مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة علي ضرور تاسيس كيان تحت مظلته يقوم بوضع البرامج وتنظيم الانشطة اللازمة لتحقيق بناء الوعي الهادف والايجابي والراسخ ، وبناء عليه اصدر المجلس قرار مجلس ادارته رقم 22 لعام 2022 بشان تاسيس الهيئة القومية العربية لبناء الوعي تقوم بتنظيم ملتقي دوري يعقد كل ثلاثة اشهر تحت مسمي ” ملتقي حديث الشباب العربي لبناء الوعي ” تحت شعار ” اجيال تدعم قضايا الامة ” . وبشأن الهيكل التاسيسي للهيئة قالت ان الهيئة تؤسس تحت مظلة مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة بناء علي قرار مجلس ادارتةويضم مجلس امناء من مؤسسات وجمعيات المجتمع المدني و مجلس ادارة مكون من تسع مؤسات وجمعيات وامانة عامة تقوم باعمال ادارة الهيئةو لجان متخصصة وقالت انه مع تدشين الهيئة سيتم الاعلان عن الرغبة في الانضمام علي ان يتم تحديد موعد لاحق لمناقشة التاسيس واختيار مجلس الامناء . واكدت الدكتورة مشيرة اهمية انعقاد الملتقى تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لحماية وصون وعي الشباب حفاظا على امن واستقرار الدول العربية .واكدت ان مجلس الشباب العربي منذ عام 2007 تنبه للمخاطر التي تواجه شباب الامة فاطلق العديد من المبادرات وتنظيم المؤتمرات لحماية التراث العربي وتوعية الشباب وترسيخ العلاقة بين الثقافة والتاريخ والتراث العربي ، كما تم في جامعة الدول العربية تكريم الجيل الاول من الزعماء العرب خلال مهرجان عقده المجلس في ديسمبر 2015 ليشمل لبنة لدى الشباب للحفاظ على الانتماء للاوطان وصون امن الوطن العربي .واستعرضت مسيرة المجلس ومحطاته لترسيخ الوحدة العربية والهوية الوطنية لدى الشباب ومبادراته ليحكي الشباب العربي عن اوطانهم ، واطلاق مبادرة الشاب النموذج التي تحولت الى مسابقة هي الاولى في الوطن العربي التي تعنى بالشباب لاختيار الشباب النموذج من خلال التصويت الالكتروني .وقالت نحن مستمرون للحفاظ على اوطاننا العربية وترسيخ الانتماء والوعي لدى الشباب العربي .ووجهت الدكتورة مشيرة أبو غالي الشكر للمشاركين لي الملتقى ورؤساء الوفود العربية وفي صدارتهم السيد محمد حسين جمل الدين مستشار رئيس جزر القمر والسيد ضرار بالهول الفلاسي عضوالمجلس الوطني والمدير التنفيذي لمؤسسة وطني الامارات والسيدة سهير عبد القادر رئيس مؤسسة اولادنا لذوي الهمم وعطوفة عبد الرحيم الزواهرة مدير عام هيئة شباب كلنا الاردن صندوق الملك عبد الله الثاني والسيد عبد المنعم وهدان مستشار المجلس لشؤون فلسطين والدكتور محمد بودن استاذ العلوم السياسية بجامعة الملك محمد السادس والدكتورة شفيقة العامري الامين العام للمجلس والسيد عبد العزيز السنيد نائب وئيس ملتقى الاعلام الخليجي العربي . ومن الكويت الدكتورة كوثر الجوعان رئيسة معهد المرأة للتنمية والسلام ووفد سلطنة عمان برئاسة السيد قيس .
مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية يختتم برنامج المستشار الإعلامي البرلماني المحترف بمحاضرة حول التحول الرقمي في المجال البرلماني وقواعد الأمن السيبراني

كتبت – رندة رفعت اختتم مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية التابع للبرلمان العربي، برنامجه التدريبي «المستشار الإعلامي البرلماني المحترف »، الذي أقيم على مدار 5 أيام خلال الفترة من 7-11 أغسطس الجاري، وشهد اليوم الختامي تكريم البرلمان العربي للمشاركين من ممثلي الأمانة العامة في المجالس والبرلمانات بعدد من الدول العربية، بحضور سعادة المستشار كامل فريد شعراوي الأمين العام، وسعادة الأستاذ نبيل الشروقي الأمين العام المساعد، والذين قاما بتوزيع شهادات المشاركة. وشهدت التدريبات حلقات نقاشية وتدريب على أسس ومجالات التحول الرقمي في المجال البرلماني، وتطويع أدوات التكنولوجيا الرقمية في استنباط الرأي العام وتعزيز التواصل بين البرلمانات والمواطنين، وتنمية القدرات لمسئولي الإعلام في المجال البرلماني، كما تطرقت لقواعد الأمن السيبراني وأسس وبرامج الحماية والحفاظ على الخصوصية ومواجهة محاولات اختراق المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، وسبل الحفاظ على الخصوصية للمتعاملين مع الإنترنت. وأشاد المشاركين بالبرنامج التدريبي الذي زخر بنقاشات وجلسات حوارية وتفاعلية واسعة، وذلك في تعزيز وتنمية قدرات المشاركين ومهاراتهم على أسس علمية ووفق برامج مدروسة حول أفضل التجارب والممارسات بما ينسجم مع التطورات الإعلامية المتسارعة وطبيعة العمل المنوط بهم داخل البرلمانات العربية، كما أكد المدربين على أهمية تعزيز قنوات التواصل بين العاملين في الإدارات الإعلامية بالبرلمانات وممثلي وسائل الإعلام، كون وسائل الإعلام هي الشريك الأساس والحيوي في العملية السياسية والبرلمانية ووسيلة فاعلة لتعزيز الاتصال والتواصل مع المواطنين. فيديو الخبرhttps://youtu.be/8zUhBHkbaow
تركيا تستخدم الأسلحة “النووية التكتيكية” المحرمة دولياً ضد مقاتلي الكريلا
الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخو ذكر العديد من بيانات قوات الدفاع الشعبي الكردستانيHPG( الكريلا) وكذلك قادتها وقادة حركة حرية كردستان في لقاءاتهم الأخيرة عن استعمال تركيا للأسلحة النووية التكتيكية ضد مقاتلي الكريلا في حرب الإبادة الجماعية الفريدة التي تخوضها تركيا منذ 14 و 17 نيسان من هذا العام، وأكدت قوات الكريلا في بيانها يوم الثلاثاء بتاريخ 9\8\2022، أن جيش الاحتلال التركي وفي 8 آب\أغسطس الحالي، قصف 3 مرات أنفاق الحرب في ساحة المقاومة في ( تلة إف إم ) بالقنابل النووية التكتيكية والأسلحة الكيماوية والقنابل الفسفورية. وفي 8 آب أيضاً، تعرضت أنفاق المقاومة و الحرب في ساحة المقاومة في (ورخليه) للقصف 13 مرة بالقنابل النووية التكتيكية والأسلحة الكيماوية وذلك في مناطق باشور كردستان(إقليم كردستان العراق).ومن المعلوم أن تركيا وفي السنة الماضية أيضاً استخدمت الأسلحة الكيميائية و هذا النوع من الأسلحة المحرمة دولياً حيث كان هناك وفقاً لبيان واحصائيات قوات الدفاع الشعبي استخدام للسلاح الكيميائي حوالي 367 مرة على الأقل من قبل دولة الاحتلال التركية، وعلى أثرها استشهد حوالي 40 مقاتلاً ومقاتلة من قوات الكريلا. وفي عام 2022 زدات الهجمات بهذه الأسلحة أضعافاً مضعفة وقد تجاوز 1300 هجوم بالأسلحة الكيميائية و استشهد على أثرها حتى الآن أكثر من 14 مقاتل ومقاتلة . كما أن القصف بهذا النوع من الأسلحة استهدف أيضاً المدنيين في إقليم كردستان العراق فمثلاً على سبيل المثال لا الحصر، تم استهداف السيد عبدالله هيروري وزوجته وابنتهما في قرية حرير وغيرهم الكثير ، حيث لوحظ فقدان الثلاثة وعيهم وبدئهم في التقيؤ مع الإصابة بحروق شديدة، ولقد تم العثور عليهم من قبل جيرانهم وتم أخذهم إلى مستشفى زاخو بمحافظة دهوك التي تمنعت في توثيق الحالة الموجودة طبياً بالشكل الذي يمكن فتح دعاوي ضد الدولة والجيش التركي وذلك لوجود توافق بين تركيا وحزب الديمقراطي الكردستاني في منع المؤسسات الطبية في الإقليم في منح أي وثيقة أو أثبات طبي تثبت الجرائم التركية ضد المدنيين.لكن لماذا تستعمل تركيا هذا النوع من الأسلحة المحرمة والتي تعتبر جرائم حرب والجرائم ضد الإنسانية وتجاوز لكل الخطوط الحمر، وكيف حصلت عليها وماهي ماهية هذه الأسلحة النووية التكتيكية وتأثيرها، ولماذا لا تشعر منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية وكذلك المؤسسات والجهات الدولية لمنع انتشار السلاح النووي بالقلق من الاستعمال التركي للأسلحة النووية ولماذا لا تقوم بمهامها ووجباتها في منع تركيا من حيازة و استخدام الأسلحة الكيمياوية والنووية التكتيكية؟ .هل تسعى تركيا وبل هل يمكن أن تصبح تركيا دولة نووية في الإقليم الشرق أوسطي المضطرب والمتأزم ، وما هو موقف دول المنطقة وشعوبها من هذا التهديد التركي الخطر للاستقرار والأمن في ظل مشروعها الاستعماري “العثمانية الجديدة”؟لم تستخدم أي دولة أسلحة نووية في الحرب منذ أن أسقطت الولايات المتحدة قنبلتين نوويتين على اليابان في عام 1945، وحتى الآن، وهناك 185 دولة انضمت إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتخلت عن المسار النووي، أو تدعي ذلك، بالإضافة إلى خمس دول تمتلك هذا النوع من الأسلحة تعترف بها المعاهدة، وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا، وتبقى خارج المعاهدة أربع دول نووية لم توقع عليها مثل إسرائيل والهند وباكستان، أو انسحبت منها مثل كوريا الشمالية.ولقد غازلت فكرة إنتاج أسلحة نووية 31 دولة بعد الحرب العالمية الثانية، وأطلقت 17 منها برامج فعلية لإنتاج سلاح نووي، غير أن تسع دول فقط نجحت في امتلاك أسلحة نووية منذ نحو ربع قرن، لكن الكفاح الطويل لحظر انتشار تلك الأسلحة على وشك أن يصبح أكثر صعوبة، إذ من المرجح أن يشمل التهديد خلال العقد المقبل دولاً تسعى للهيمنة والنفوذ الإقليمي كتركيا وإيران وغيرها في الشرق الأوسط ، وإن استخدام تركيا للأسلحة النووية التكتيكية كما هي الآن سيشجع دولاً إقليمية على فعل الشيء نفسه طالما أصبح مباح لتركيا حيازتها واستعمالها. ولهذا من الواجب والضروري أن تتزايد التحذيرات الإقليمية والدولية وكذلك الشعبية من تراجع قيود الانتشار النووي المستمر على تركيا و إيران وكوريا الشمالية وغيرها، وقد يؤدي إلى فشل الجهود الدولية للحد من خطر الانتشار النووي حول العالم. وذلك مع امتلاك العديد من الدول ترسانة نووية وبعض الدول الإقليمية تحاول الحصول عليه بشتى الطرق لكسب تلك القوى المؤهلة للحضور الإقليمي كقوة قادرة واستعمال ذلك كما في الحالة التركية التي تستعمل الأسلحة النووية التكتيكية ضد الشعب الكردي وقواها المدافعة.وفي سبتمبر (أيلول) عام 2019، اشتكى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لأعضاء “حزب العدالة والتنمية” الإخواني الحاكم، من أن بعض الدول لديها صواريخ برؤوس نووية، وأنه لا يقبل ما يقوله الغرب إنه لا يمكن لتركيا تملك سلاح نووي. ويؤكد مراقبين وباحثين للشأن التركي وخاصة للسلطة الحاكمة الحالية والتي لها مشروع توسعي احتلالي باسم “العثمانية الجديدة” وتستهدف بها على وجه الخصوص الشعبين الكردي والعربي وجغرافيتهم، أنه من الوارد والمحتمل أن يكون لدى تركيا مشروع حقيقي جاد لامتلاك سلاح نووي تكتيكي واستراتيجي، علاوة على الأسلحة الكيميائية التي تمتلكها وإن استعمال تركيا لهذه الاسلحة النووية التكتيكية ضد مقاتلي ومدني الكرد مؤشر ودلالة على امتلاك تركيا وحصولها على هذه الأسلحة بتواطؤ دولي وإقليمي معها و بسبب وجودها ضمن منظومة الناتو واحتضانها للرؤوس النووية للناتو في أرضيها .السلاح النووي التكتيكي:الأسلحة النووية التكتيكية مصطلح يشير إلى الأسلحة النووية التي صممت لاستخدامها في ميدان المعركة في الحالات العسكرية، في الغالب مع وجود قوات صديقة بالقرب وربما حتى على أراضي قريبة وصديقة متنازع عليها. هذا على خلاف الأسلحة النووية الاستراتيجية التي صممت في الغالب لاستهداف عمق العدو بعيداً عن الجبهة مثل المدن والبلدات والقواعد والمصانع العسكرية لنسفها وتصفيتها كلياً. ومن الصحيح القول أن الأسلحة النووية التكتيكية كانت جزءاً كبيراً من مستويات ذروة مخزون الأسلحة النووية خلال الحرب الباردة.وكما يشير بعض الباحثين إن السلاح النووي التكتيكي، في عالم الأسلحة هو جهاز تفجير يقوم بإطلاق شحنة تدميرية هائلة قادرة على “فصل نواة الذرة”، لتطلق كمية من الطاقة المتفجرة تتراوح بين جزء من الكيلوطن إلى 50 ميجا طن، إلى جانب قدرته على محو أجزاء من مدينة أو مدينة بأكملها في ثوان، وتظل التداعيات الإشعاعية طويلة الأمد، والتي تنتشر لكيلومترات عديدة وتبقى في التربة والمياه لعقود، لها أثرا تخريبياً و سلبياً جداً لا يقل تدميرا ً عن الانفجار.فعلى سبيل المثال، تستطيع قنبلة بي-61 الأمريكية النووية التكتيكية إطلاق من 0.3 إلى 50 كيلوطن من الطاقة المتفجرة، مقارنة بقنبلة هيروشيما التي أطلقت قوة تدميرية تقدر بـ15 كيلوطن.وتكمن قوة تلك القنبلة بي-61 في قدرتها على اختراق الأرض قبل الانفجار، ما يمكنها من تدمير أي تحصينات ومغارات وأنفاق تحت الأرض مهما كانت قوتهم ومتانتهم.وينطبق هذه المصطلحات والتعاريف على استخدام جيش الاحتلال التركي لهذه الأسلحة في مناطق الأنفاق ومواقع قوات الدفاع الشعبي التي استهدفتها تركيا كالمواقع الموجودة في زآب وافاشين ومتينا وخاكوركي وحفتانين وغيرها لأن تركيا تريد تدمير