كلمة معالي السفيرة د. هيفاء ابو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية
كتبت – رندة رفعت فيما يلي نص الكلمة: احتفالية اليوم العالمي للسكان“عالم يسكنه 8 مليارات نسمة: نحو مستقبل يتسم بالقدرة على التكيف – اغتنام الفرص وضمان الحقوق والخيارات للجميع” (الأمانة العامة: 26 يوليو 2022 الساعة 7 مساء) أصحاب المعالي الوزراءأصحاب السعادة السفراء والمندوبين الدائمين لدى جامعة الدول العربية،السادة رؤساء ومدراء المنظمات الدولية والإقليمية،الزملاء الكرامالسيدات والسادة الحضور،يسعدني أن أرحب بكم الليلة في الاحتفالية الخاصة باليوم العالمي للسكان والتي تقيمها الأمانة العامة وصندوق الأمم المتحدة للسكان – مكتب الدول العربية، كما يشرفني ان انقل اليكم تحيات معالي الأمين العام وأشكركم على مشاركتكم في هذا الحفل الكريم.واحتفاليتنا اليوم تحت عنوان ” عالم يسكنه 8 مليارات نسمة: نحو مستقبل يتسم بالقدرة على التكيف – اغتنام الفرص وضمان الحقوق والخيارات للجميع ” وتسلط الضوء على الانسان ورفاهه، ذلك العنصر الذي رسخه المؤتمر الدولي للسكان والتنمية عام 1994 واكد عليه اعلان القاهرة للسكان والتنمية عام 2013 وخطة التنمية المستدامة 2030 والتزامات قمة نيروبي 2019 عندما طرح مسألة السكان بعيداً عن الأهداف الديموغرافية الرقمية وركز على حقوق الأفراد ومساواتهم وكرامتهم ورفاههم خلال مرورهم بدورة الحياة.فالبرغم من نمو عدد سكان العالم في الوقت الحالي بأبطأ وتيرة منذ عام 1950 الإ أنه من المتوقع أن يبلغ عددهم 8 مليارات نسمة مطلع شهر نوفمبر المقبل، أي بفارق مليار نسمة عما كان عليه عدد سكان العالم عام 2011. هذه الزيادة السكانية التي يفصلها عقد من الزمن تنضوي على تنوع ديموغرافي متنامي تبعته سياسات سكانية متباينة شهدت العديد من النجاحات المحققة علي العديد من الأصعدة كتعزيز الصحة الانجابية وانخفاض معدلات الخصوبة والحد من وفيات الامهات وتحسن متوسط العمر المتوقع للفرد، فضلاً عن العديد من الاخفاقات والمحاولات الجادة للتغلب عليها كعدم المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة والفئات الهشة والعنف القائم على النوع الاجتماعي والزواج المبكر وتغير المناخ وغيرها.السيدات والسادة الحضور،تتمتع منطقتنا العربية بمخزون تنموي هائل وقوة تطويرية وتغييرية فاعلة آلا وهي القوة الديموغرافية المتمثلة في ارتفاع نسب الشباب والفئات السكانية النشيطة في دول المنطقة حيث يقدر عدد الشباب العربي بحوالي 86 مليون شاب وشابة من اجمالي عدد سكان المنطقة والبالغ عددهم 470 مليون نسمة وفقا لتقرير حالة سكان العالم 2020، مما يعني أننا يجب ان نستثمر في زيادة تطوير وتمكين الشباب وضمان وصولهم الى الرعاية الصحية والتعليم الجيد والحصول على فرص عمل منتجة لكي تتحول طاقتهم الى عامل تنمية مستدامة يكون لها الأثر والمردود الإيجابي على تطوير المشهد الاقتصادي والاجتماعي للدولفالنمو المنشود أداته الانسان وغايته الانسان، ولا يتحقق سوى بالاستثمار في الانسان، تعليما وصحة، غذاء وكساء، وثقافة ووعياً، واننا في القطاع الاجتماعي نلامس الانسان العربي في تفاصيل حياته كلها من خلال ادراتنا المختلفة والمتخصصة ونعمل على تحقيق أمنه ورفاهه مع دولنا الأعضاء وكذلك مع صندوق الأمم المتحدة للسكان الذي لم يتردد يوماً في المساعدة وحتى في المبادرة لمصلحة المواطن العربي. الحضور الكريم، إن بلداننا العربية اليوم مدعوة لمراجعة الأولويات التي يجب الاخذ بها بحسب المستجدات على الساحة الوطنية والإقليمية والعالمية؛ وما احوجنا في ظل الأوضاع الراهنة – من حروب وأزمات اقتصادية طاحنة وتوقف لسلاسل الإمداد وما تفرضه من تهديدات للأمن الغذائي العالمي وما نشهده من تغيرات وحوادث مناخية متطرفة بالإضافة إلى استمرار جائحة فيروس كورونا المستجد- إلى إعادة ترتيب أولوياتنا وسياساتنا وبرامجنا من أجل مستقبل مرن للجميع واغتنام الفرص وضمان الحقوق والاختيارات للجميع. كما واننا نشدد ونناشد دولنا الأعضاء لتوفير البيانات السكانية والاستفادة منها لوضع السياسات الاقتصادية والاجتماعية لاخذها في الاعتبار في التخطيط الإنمائي لتحقيق التنمية المستدامة فمسؤوليتنا تجاه شعوبنا التي ائتمنتنا على مصائرها كمنظمات إقليمية ودولية وكحكومات تفرض علينا أن نتعاون لكي نتيح لهم حياة كريمة ونوفر لهم الأمان والراحة والرفاهية، وهذا لن يتم إلا إذا توحدت رؤيانا وعملنا معا من منظور واحد يرتكز على الإنسان وحقوقه وكرامته وحقه في الحياة.وختاماً، أود ان أتقدم بوافر الشكر والتقدير للصديق الدكتور/ لؤي شبانة، والذي تنتهي مدة خدمته كمدير اقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان – مكتب الدول العربية نهاية الشهر الجاري، وأن احيي جهوده المتواصلة لتعزيز الشراكة بين جامعة الدول العربية وصندوق الأمم المتحدة للسكان والتي كان لها الأثر القيم على فعاليات ودور المجلس العربي للسكان والتنمية، وكذا الوقع الايجابي على العمل العربي المشترك الاجتماعي والسكاني والتنموي، آملاً أن يستمر هذا التعاون وأن تتسع فوائده لخدمة قضايا السكان والتنمية في المنطقة العربية.والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان تنعقد في دورتها العادية (50) بمقر الأمانة العامة
كتبت – رندة رفعت تعقد اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان خلال يومي الأربعاء والخميس 27-28/7/2022 وبدعوة من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال دورتها العادية (50) بمشاركة الجهات الحكومية المعنية في الدول الأعضاء والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني المتمتعة بصفة مراقب لدى اللجنة، والجهات المعنية في منظومة العمل العربي المشترك. وقد صرحت السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية، بأن جدول الأعمال يتضمن جملة مواضيع موزعة بين بنود دائمة في مقدمتها الانتهاكات الإسرائيلية والممارسات العنصرية في الأراضي العربية المحتلة وسبل معالجة معضلة الأسرى والمعتقلين العرب في السجون الإسرائيلية وجثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزين لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلية في مقابر الأرقام، علاوة على بنود مستجدة وفي مقدمتها “الضوابط والمعايير والإجراءات الخاصة بمـنح صـفة مراقـب للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان لدى اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان”. كما سيتم خلال أعمال الدورة اختيار شعار اليوم العربي لحقوق الإنسان للعام 2023 من بين ثلاث مواضيع مقترحة وهي “الحق في التعليم” و”حقوق الإنسان والأعمال التجارية” و”طاقة نظيفة وصديقة للبيئة”. هذا، وسوف ترفع التوصيات الصادرة عن اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان في دورتها العادية (50) إلى الدورة العادية القادمة (158) لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري للنظر في اعتمادها (سبتمبر/أيلول 2022). وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان – اللجنة الأم – هي إحدى آليات منظومة حقوق الإنسان العربية الأربع القائمة تحت مظلة جامعة الدول العربية إلى جانب كل من لجنة الميثاق العربي لحقوق الإنسان ولجنة حقوق الإنسان بالبرلمان العربي والمؤتمر السنوي للمسؤولين عن حقوق الإنسان في وزارات الداخلية العربية.
تعاون العربية للتصنيع وإتحاد المستثمرين لتحقيق التكامل الصناعي
كتبت – رندة رفعت أكد الفريق “عبد المنعم التراس” رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي أهمية تنفيذ توجيهات الرئيس “عبد الفتاح السيسي” بتعزيز التعاون البناء بين مؤسسات الدولة وإستغلال القدرات التصنيعية الوطنية لتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا ,وتحقيق التكامل الصناعي وزيادة الطاقات الإنتاجية والحد من الإستيراد. جاء هذا خلال توقيع بروتوكول التعاون بين العربية للتصنيع والإتحاد المصري لجمعيات ومؤسسات المستثمرين “إتحاد المستثمرين”. في هذا الصدد، أشاد “التراس” بخبرات إتحاد المستثمرين ودوره الهام في تعزيز فرص الإستثمار وتطوير وتحديث مجالات الصناعة الوطنية المختلفة ،موضحا أنه تم الإتفاق علي التعاون والتكامل الصناعي لتنفيذ رؤية مصر ٢٠٣٠ . في هذا الصدد , أوضح “التراس” أنه تم الإتفاق علي تلبية إحتياجات إتحاد المستثمرين في العديد من المجالات ومنها نظم الإحتراق في مختلف الأنشطة الصناعية والتطبيقات الخدمية , ومعايرة الأجهزة الصناعية والطبية وتصنيع قطع الغيار للمعدات الصناعية والتحول الرقمي والميكنة والأرشفة الإلكترونية والأنظمة والإلكترونيات والخدمات الأمنية وأنظمة كاميرات المراقبة والمعامل الهندسية ومختلف أنواع التجهيزات للمستشفيات والمشروعات الهندسية والأثاث ومحطات الطاقة الشمسية والنظم الموفرة للطاقة والمياه والأجهزة الرياضية , والعديد من المجالات بما يخدم خطط وإستراتيجيات التنمية بالدولة.كما أشار “التراس” أنه تم الإتفاق ايضا علي التعاون في المجالات البحثية المتنوعة ومنها الذكاء الإصطناعي والطاقة الجديدة والمتجددة وتحلية ومعالجة المياه والتصنيع الذكي والهندسة العكسية ومختلف المجالات البحثية , لافتا إلي تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي وتطوير نظم التصنيع والإنتاج وايجاد حلول صناعية مبتكرة لتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا .وأضاف أن مجالات التعاون تتضمن التدريب العملي وتنظيم الدورات التدريبية في مختلف التخصصات الهندسية بالوحدات الإنتاجية والبحثية وأكاديمية التدريب بالعربية للتصنيع لرفع مستوي الخريجين طبقا لإحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي . من جانبه , أكد الدكتور مهندس “محرم هلال” رئيس مجلس إدارة الإتحاد المصري لجمعيات ومؤسسات المستثمرين, خلال تفقده والوفد المرافق معرض منتجات الهيئة العربية للتصنيع علي أهمية الإستفادة من خبرات الهيئة فى دعم الصناعة المحلية وتلبية احتياجات المصانع أعضاء الإتحاد.،لافتا أن العربية للتصنيع الظهير الصناعي للدولة أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على تصنيع العديد من الآلات والمعدات التى تستورد من الخارج وفقا لمعايير الجودة العالمية .كما أعرب “هلال ” عن ثقته فى نجاح هذا التعاون وذلك لما تقدمه الهيئة العربية للتصنيع من دعم مستمر فى مجالات التدريب والبحث العلمى لتحويل المخرجات البحثية إلي نماذج تطبيقية , يمكن الإستفادة منها فى المجالات الصناعية المختلفة , مشيرا أن هذا التعاون يأتى فى إطار تحقيق مبدأ التكامل الصناعى بين الشركات لزيادة الطاقات الإنتاجية والحد من الإستيراد.
معالي النائب كايد الغول يشارك في المؤتمر الإقليمي الرابع رفيع المستوى لحماية وتعزيز حقوق الإنسان
كتبت – رندة رفعت شارك معالي النائب كايد الغول عضو البرلمان العربي في المؤتمر الإقليمي الرابع رفيع المستوى لحماية وتعزيز حقوق الإنسان، الذي عقد بالقاعة الكبرى بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والذي نظمته جامعة الدول العربية بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ضمن وفد البرلمان العربي برئاسة صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي. وتأتي مشاركة البرلمان العربي في هذا المؤتمر الهام انطلاقا من اهتمامه غير المسبوق بحقوق الإنسان وباعتباره ركيزة أساسية في الاستراتيجية الحالية للبرلمان العربي وإيمانا منه بأن إجراءات مواجهة الأوبئة والأزمات لا يجب أن تكون على حساب احترام حقوق الإنسان ووفاء الدول بالتزاماتها في هذا المجال، فقد عمل البرلمان العربي على إعداد عدد من “القوانين العربية الاسترشادية” للتخفيف من تبعات الجائحة على أوضاع حقوق الإنسان في العالم، منها قانون عربي موحد حول “دعم وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية”، لا سيَّما وأن هذه المشروعات كانت في مقدمة القطاعات التي تضررت بشكل مباشر من جائحة كورونا، بالإضافة إلى قانون عربي موحد حول “تنظيم أوضاع العمالة غير المنتظمة وحماية حقوقها في العالم العربي”، خاصة أنها من أكثر الفئات تضرراً من التداعيات الاقتصادية للجائحة، كما عمل البرلمان العربي كذلك على إعداد قانون موحد حول “مكافحة العنف ضد المرأة”، خاصةً في ظل الارتباط القائم بين انتشار الأوبئة، وتفاقم أوجه عدم المساواة بين الجنسين، بشكل أكبر منه في الأوقات العادية، وتصاعد أشكال العنف ضد المرأة، كما عمل البرلمان العربي كذلك على إعداد قانون موحد حول “مكافحة العنف ضد المرأة”، خاصةً في ظل الارتباط القائم بين انتشار الأوبئة، وتفاقم أوجه عدم المساواة بين الجنسين، بشكل أكبر منه في الأوقات العادية، وتصاعد أشكال العنف ضد المرأة.
معالي النائب السفير عبد الله العيفان شارك في المؤتمر الإقليمي الرابع رفيع المستوى لحماية وتعزيز حقوق الإنسان
كتبت – رندة رفعت شارك معالي النائب السفير عبد الله العيفان عضو البرلمان العربي في المؤتمر الإقليمي الرابع رفيع المستوى لحماية وتعزيز حقوق الإنسان، الذي عقد بالقاعة الكبرى بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والذي نظمته جامعة الدول العربية بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ضمن وفد البرلمان العربي برئاسة صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي. وتأتي مشاركة البرلمان العربي في هذا المؤتمر الهام انطلاقا من اهتمامه غير المسبوق بحقوق الإنسان وبإعتباره ركيزة أساسية في الاستراتيجية الحالية للبرلمان العربي وإيمانا منه بأن إجراءات مواجهة الأوبئة والأزمات لا يجب أن تكون على حساب احترام حقوق الإنسان ووفاء الدول بالتزاماتها في هذا المجال، فقد عمل البرلمان العربي على إعداد عدد من “القوانين العربية الاسترشادية” للتخفيف من تبعات الجائحة على أوضاع حقوق الإنسان في العالم، منها قانون عربي موحد حول “دعم وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية”، لا سيَّما وأن هذه المشروعات كانت في مقدمة القطاعات التي تضررت بشكل مباشر من جائحة كورونا، بالإضافة إلى قانون عربي موحد حول “تنظيم أوضاع العمالة غير المنتظمة وحماية حقوقها في العالم العربي”، خاصة أنها من أكثر الفئات تضرراً من التداعيات الاقتصادية للجائحة، كما عمل البرلمان العربي كذلك على إعداد قانون موحد حول “مكافحة العنف ضد المرأة”، خاصةً في ظل الارتباط القائم بين انتشار الأوبئة، وتفاقم أوجه عدم المساواة بين الجنسين، بشكل أكبر منه في الأوقات العادية، وتصاعد أشكال العنف ضد المرأة، كما عمل البرلمان العربي كذلك على إعداد قانون موحد حول “مكافحة العنف ضد المرأة”، خاصةً في ظل الارتباط القائم بين انتشار الأوبئة، وتفاقم أوجه عدم المساواة بين الجنسين، بشكل أكبر منه في الأوقات العادية، وتصاعد أشكال العنف ضد المرأة.
أبو الغيط يلتقي بالرئيس الصومالي ويؤكد وقوف الجامعة الى جوار الصومال في مواجهة أزمة الجفاف
كتبت – رندة رفعت التقي أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، صباح اليوم الثلاثاء ٢٦ الجاري بفخامة الرئيس حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، خلال زيارة يقوم بها الأخير إلى جمهورية مصر العربية.وصرح جمال رشدي المتحدث باسم الأمين العام، بأن اللقاء شهد تبادلاً لوجهات النظر حول عدد من القضايا المهمة، وبخاصة ما يتعلق يالوضع في الصومال ومختلف التحديات التي تواجهها البلاد.وأضاف المتحدث الرسمي أن أبو الغيط أكد على الاستعداد الكامل للجامعة العربية لمساندة ودعم الصومال في مختلف المجالات، خاصة في مجالي التعليم والصحة، وكذلك التنسيق مع الدول العربية ومع الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية لمواجهة أزمة الجفاف والأمن الغذائي في الصومال وتجاوز الصعوبات والتحديات الأخرى التي تمر بها البلاد في المرحلة الحالية.وأضاف المتحدث أن أبو الغيط حرص علي الاعرف علي رؤية الرئيس الصومالي حول آخر تطورات الوضع الداخلي في البلاد، والخطوات المتخذة لتشكيل الحكومة في وقت قريب من أجل تعزيز الأمن والاستقرار.
منظمة المرأة العربية تطلق غدا “دورة تدريب مدربات في مجال ريادة المشاريع الزراعية”
كتبت – رندة رفعت في إطار برنامجها الخاص بالتمكين الاقتصادي للمرأة، تعقد منظمة المرأة العربية غدا “دورة تدريب مدربات في مجال ريادة المشاريع الزراعية” وذلك عبر تطبيق Zoom وتستمر في الفترة من 26-28 يوليو/تموز 2022.تهدف الدورة إلى تعزيز قدرات ومهارات الرائدات الريفيات لتحسين عملهن في مجال التنمية الريفية وإكسابهن مهارات جديدة لإدماج النوع الاجتماعي في مشارعيهن الاقتصادية فضلاً عن رفع وعيهن باستخدام تكنولوجيا الاتصال في تسويق منتجاتهن، وكذا توعيتهن على مواجهة التغيرات المناخية.ويتضمن التدريب مدهن بالأدوات لنقل معارفهن لسيدات أخريات في مجال ريادة الأعمال الزراعية في دولهن.يشارك في الدورة سيدات من الدول العربية ممن لديهن مشاريع زراعية قائمة أو ناشئة.
“العسومي” يدعو إلى رؤية استراتيجية عربية لحماية حقوق الإنسان في أوقات الأوبئة والأزمات
كتبت – رندة رفعت خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الإقليمي رفيع المستوى لحماية وتعزيز حقوق الإنسان: دعا صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، إلى رؤية استراتيجية عربية شاملة من أجل ضمان التمتع بكافة حقوق الإنسان الأساسية المنصوص عليها في الاتفاقات والمواثيق الدولية، وحمايتها خاصة في أوقات الأوبئة والأزمات، مؤكداً أن البعد التشريعي في حماية حقوق الإنسان في مثل هذه الأوقات الاستثنائية، يحتل درجة كبيرة من الأهمية، ولكنه ليس كافياً وحده، وإنما يحتاج إلى تكامل في الأدوار بين جميع أصحاب المصلحة الرئيسيين، من حكومات وبرلمانيين ومؤسسات وطنية لحقوق الإنسان ومنظمات مجتمع مدني ومؤسسات الإعلام. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها رئيس البرلمان العربي اليوم خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي الرابع رفيع المستوى لحماية وتعزيز حقوق الإنسان، الذي عقد بالقاعة الكبرى بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والذي نظمته جامعة الدول العربية بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، تحت عنوان “أثر الأزمات على التمتع بحقوق الإنسان: جائحة كوفيد 19 كنموذج”. وأشار “العسومي” إلى أن جائحة كورونا كان لها – وما تزال- تداعيات خطيرة على كافة المستويات، الصحية والاقتصادية والاجتماعية، كما كان لها أيضاً تداعياتها السلبية على منظومة حقوق الإنسان بشكل عام، بسبب تأثيرها على الأوضاع الاقتصادية وفرص العمل القائمة، وتسببها كذلك في زيادة مستويات العنف الأسري بشكل عام، وخاصة الموجه ضد المرأة والأطفال، كما طالت هذه الجائحة حقوق بعض الفئات الأخرى ذات الأوضاع الخاصة، مثل كبار السن، واللاجئين والنازحين، وذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرهم. وأكد رئيس البرلمان العربي أن إعلاء قيم حقوق الإنسان، يمثل ركيزة أساسية في الاستراتيجية الحالية للبرلمان العربي، انطلاقاً من إيمانه الكامل بأن إجراءات مواجهة الأوبئة والأزمات لا يجب أن تكون على حساب احترام حقوق الإنسان ووفاء الدول بالتزاماتها في هذا المجال، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن البرلمان العربي عمل على إعداد عدد من “القوانين العربية الاسترشادية” للتخفيف من تبعات الجائحة على أوضاع حقوق الإنسان في العالم، منها قانون عربي موحد حول “دعم وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية”، لا سيَّما وأن هذه المشروعات كانت في مقدمة القطاعات التي تضررت بشكل مباشر من جائحة كورونا، بالإضافة إلى قانون عربي موحد حول “تنظيم أوضاع العمالة غير المنتظمة وحماية حقوقها في العالم العربي”، خاصة أنها من أكثر الفئات تضرراً من التداعيات الاقتصادية للجائحة، كما عمل البرلمان العربي كذلك على إعداد قانون موحد حول “مكافحة العنف ضد المرأة”، خاصةً في ظل الارتباط القائم بين انتشار الأوبئة، وتفاقم أوجه عدم المساواة بين الجنسين، بشكل أكبر منه في الأوقات العادية، وتصاعد أشكال العنف ضد المرأة. بالفيديو.. كلمة رئيس البرلمان العربي في افتتاح المؤتمر الإقليمي رفيع المستوى لحماية وتعزيز حقوق الإنسان:https://youtu.be/osyVvbwUV5w فيديو الخبرhttps://youtu.be/buypHlOnibo
بشأن إطلاق فعالية ” الدليل الاسترشادي” تصحيح المصطلحات والصور الخطأ المتداولة حول الأطفال بوسائل الإعلام العربية
كتبت – رندة رفعت القاهرة- جمهورية مصر العربية، بتاريخ 26 يوليو/2022
الأمين العام يناقش مع نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أوجه التعاون بين جامعة الدول العربية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الانسان
كتبت – رندة رفعت استقبل السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم الاثنين الموافق 25/7/2022 بمقر الأمانة العامة السيدة ندى الناشف، نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الإقليمي الرابع رفيع المستوى لحماية وتعزيز حقوق الإنسان والذي يعقد يومي 25 و26 يوليو 2022 بالقاهرة حول موضوع “أثر الأزمات على التمتع بحقوق الإنسان: جائحة كوفيد-19 كنموذج” بتعاون بين جامعة الدول العربية ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.وصرح جمال رشدي المتحدث باسم الأمين العام أن السيد الأمين العام ثمن التعاون المؤسسي القائم منذ عشرين عاماً بين الجانبين، مؤكداً على أهمية تعزيز برامج بناء القدرات، ومشدداً على ضرورة إعطاء الأولوية القصوى لتدريب الكوادر الوطنية والإقليمية العربية المختصة في مجال حقوق الإنسان. كما أعرب عن ترحيب الأمانة العامة بما قد يكون لمكتب المفوض السامي من مبادرات في هذا الشأن.وأضاف المتحدث أن اللقاء شهد نقاشاً حول أبرز المواضيع المطروحة على جدول أعمال مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، حيث أكد السيد الأمين العام على أهمية الفهم الجيد لأولويات المنطقة العربية والتحديات التي تواجهها، السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، داعياً إلى تعزيز الحوار مع الدول ما من شأنه أن ينعكس إيجاباً على العمل متعدد الأطراف في مجال حقوق الإنسان.