د. ماجدة محمود: بدء استقبال الملخصات البحثية للمؤتمر الدولي “المرأة المعاصرة” بالمغرب

كتبت – رندة رفعت أعلنت الدكتورة ماجدة محمود كبير مراسلي التلفزيون المصري، ورئيس اللجنة الإعلامية لمؤتمر “قضايا المرأة المعاصرة لدى المجددين.. التحديات وآليات المعالجة” عن فتح باب تقديم ملخصات البحوث لإدارة المؤتمر لاعتمادها من اللجان المختلفة. وأفادت في تصريح صحفي اليوم ، أن إدارة المؤتمر الدولي للمرأة المقرر تنظيمه في مدينة فاس المغربية ما بين 7-8 سبتمبر/ أيلول المقبل، فتحت باب تقديم ملخصات البحوث، لاعتمادها من اللجنة العلمية بالمؤتمر. وقالت إن اللجنة العلمية برئاسة الأستاذة الدكتورة كريمة بوعمري، تضم كفاءات أكاديمية من عدة جامعات عربية تحمل درجة “البروفسور” في تخصصات مرتبطة بمحاور المؤتمر الخمسة. وأشارت د. ماجدة أن مؤتمر قضايا المرأة المعاصرة، ينظمه اتحاد الجامعات الأفروآسيوية، بالتعاون مع جامعة محمد الخامس في العاصمة المغربية الرباط واتحاد قيادات المرأة العربية ومجموعة أكوا للتكنولوجيا والتعليم، وعدد من الشركاء الإستراتيجيين. وأضافت أن المؤتمر سيتناول قضايا المرأة ومشاكلها وآليات معالجتها عبر خمسة محاور؛ الأول سيتناول مكانة المرأة في الإسلامية بين التنظير وإشكالية التفعيل والتأصيل، والثاني دور المرأة في تحقيق الأمن الفكري والمجتمعي، وسيستعرض المحور الثالث استراتيجيات التصدي لقضايا المرأة المصطنعة ودوافعها وغياتها وطرق معالجتها عمليا، ويبحث الرابع كتابات المجددين المعاصرين عن المرأة، ويتطرق المحور الخامس لدور الإعلام في تسليط الضوء على قضايا المرأة وطرق معالجتها، ودوره في تغيير هوية المرأة وثقافتها. وقالت أن إدارة المؤتمر ستستقبل ملخصات البحوث حتى20 يوليو الحالي، والبحوث حتى20 أغسطس المقبل. ولفتت إلى أن سلسلة مؤتمرات علمية دولية أطلقها اتحاد الجامعات في الربع الأخير من السنة الحالية وسينفذها في عدة دول، بالتعاون مع العديد من المؤسسات الأكاديمية والشركاء.يذكر أن اتحاد الجامعات الأفروآسيوية، سينظم في المغرب أيضاً مؤتمر “الإعلام الجديد ودوره في الأمن المجتمعي والتنمية الاقتصادية” قبيل أيام من انطلاق مؤتمر المرأة المعاصرة. وأثنت الدكتورة ماجدة على العمل المتواصل لإدارة المؤتمر، وعلى جهود أعضاء لجان المؤتمر من أجل إنجاح فعاليات المؤتمر وتحقيق أهدافه، ووجهت شكرها لوسائل الإعلام العربية المختلفة لدورها في نشر أخبار مؤتمر المرأة المعاصرة، كما حيت جهود الصحفيين في متابعة تفاصيل المؤتمر ونشرها عبر المنصات الإعلامية المختلفة. وعبرت عن شكرها لرئيس مؤتمر المرأة المعاصرة الأستاذ الدكتور محمد الغاشي رئيس جامعة محمد الخامس بالمملكة المغربية، كما شكرت رئيس اتحاد الجامعات الأستاذ الدكتور مختار أحمد، والمدير التنفيذي للاتحاد الأستاذ الدكتور أشرف الدرفيلي، ورئيس اللجنة الإعلامية بالاتحاد الأستاذ الدكتور عبد الكريم الوزان، وثمنت جهود منسق المؤتمرات بالاتحاد الدكتور محمد عبد العزيز مدير مركز لندن للبحوث والاستشارات، على جهودهم التي يبذلونها لإثراء البحث العلمي عبر العديد من المؤتمرات الدولية.

القيصر “فلادمير بوتن” يدمر رئيس الوزراء البريطانى المستقيل “بوريس جونسون” بل ويخطط لانهيار بريطانيا

كتب – ناجي الشهابي •• بعد تصريحه الخالي من التهذيب بقوله لو كان بوتن امرأة لما غزا اوكرينيا ، كان رد بوتن سريعا ومزلزلا لتأديب بوريس جونسون من خلال تسريب وثائق ومعلومات تكشف بان جونسون كان جاسوسا لروسيا منذ اربعين عاما حيث جندته الإستخبارات الروسية عندما كان عمره ١٦ عاما وهو لا يزال يحمل الجنسية الامريكية كإمتداد لعمل والده الذي كان عميلا أيضا للاستخبارات الروسية الذي جند بواسطة والدته الروسية الاصل .. •• وياتي هذا القرار من قبل بوتن وتوجيهه للاستخبارات الروسية بتسريب الملف السري لحياة ومسيرة بوريس جونسون كجاسوس لروسيا ، لتاديبه بعد تطاوله على بوتن ووصفه بانه إمرأة، وتضمنت الوثائق المسربة ان الظابط السابق في الإستخبارات الروسية اسكندر لبيبيديف كان المسؤل عن استلام المعلومات الاستخباراتية من بوريس جونسون وتسليمها للاستخبارات الروسية ، وبلغ إختراق الروس للاستخبارات البريطانيا أن حصل اسكندر ليبيديف على الجنسية البريطانيا وانشاء إمبراطورية تجارية واعلامية في بريطانيا وقام بتوظيف بوريس جونسون كمراسل صحفي في جريدته اليومية ( بريطانيا المساء) في بداية مشواره العملي …وبعد تولي جونسون وزيرا للخارجية البريطانية كان يلتقيه في قلعة يملكها اسكندر في ايطاليا بشكل سري وكذلك خلال توليه منصب عمدة لندن …كما تضمنت الوثائق المسربة معلومات تؤكد بان عشيقة بوريس جونسون وزوجته الحالية “كاري جونسون” كانت هي الأخرى عميلة للإستخبارات الروسية وكذلك صديق جونسون الحميم والمقرب منه ايفجيني ليبيديف والذي عينه جونسون عضوا في مجلس اللوردات البريطاني بعد ان أصبح رئيسا للوزراء كان احد الوسطاء في نقل المعلومات بين جونسون والاستخبارات الروسية … •• وتضمنت التسريبات بان بوريس جونسون حاول الحصول على ملفه في الاستخبارات الروسية وطمس تاريخه كعميل لها أكثر من مرة بعد أن وصل إلى رئاسة الوزراء ولكن قوبل ذلك برفض متكرر وصارم من قبل الرئيس الروسي فلادمير بوتن وهذا سر العداء الشديد من قبل جونسون للرئيس بوتن ومهاجمته والسخرية منه والعمل بكل الوسائل على هزيمته في اوكرينيا حيث سبق له وصرح بانهم سيقاتلون بوتن حتى آخر جندي اوكراني ، ونتيجة لذلك التسريب شكل مجلس العموم البريطاني لجنة تحقيق مع بوريس جونسون وكان نتيجتها قيام حملة شرسة ضده في أوساط حزب المحافظين و إجباره علي تقديم استقالته … •• وفي الجانب الاخر أصدر بوتن قرارا قضى بتاميم منشاءة وخط سخلين للغاز المسال الذي تمتلك شركة شل البريطانيا ٢٠% منه مما أدى إلى مضاعفة أزمة الغاز في بريطانيا وارتفاع جنوني غير مسبوق في أسعاره …وعلى ذات السياق يدعم فلدمير بوتن الحركات الانفصالية التي بدات تظهر في اسكتلندا للإنفصال عن بريطانيا وانظمامها للاتحاد الاوروبي ، وجدير بالذكر بأن ٩٠% من النفط البريطاني والغاز ياتي من اسكتلندا وهو ما يعني أن إنفصالها سيؤدي الى تدمير بريطانيا … •• ما سبق يؤكد ان اللعب مع القيصر سيؤدي الى تفكك اوروبا وسقوط جميع الحكومات الحالية في جميع الدول الاوروبية وبان القيصر سينجح في القضاء على الهيمنة الامريكية والغربية على العالم وإقامة نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب لا مكان فيهللدولار والإبتزاز الامريكي …

error: Content is protected !!