“مايا غزال” أول لاجئة سورية تقود طائرة، وأحد ركابها هو الممثل العالمي الشهير #توم_كروز

تصدرت الشابة السورية ” مايا غزال ” عدداً من الصحف العالمية ، بكونها أول سورية في الخارج تقود طائرة ، بينما تعمل اليوم للخوض أكثر في هذا المجال والتمكن مستقبلاً من قيادة الطائرات التجارية . الشابة “ غزال ” وهي بعمر 22 عاماً حالياً كانت قد وصلت إلى ” بريطانيا ” في العام 2015 مع أسرتها إلى بريطانيا ، وقد عملت بجد لتطوير مهاراتها حسب ماذكرته في لقاء مع مجلة فوغ البريطانية وأنها تقدمت بطلب لدراسة هندسة الطيران في جامعة ” برونيل ” واجتازت الامتحان بنجاح وتم قبولها لدراسة هذا التخصص . لا تخاف ” غزال ” قيادة الطائرة أبدأ ، وقد تخطت كل مخاوفها تماماً بعد أن أنهت رحلتها الفردية الأولى بالطائرة مؤخراً ، كما تقول وتضيف : « أرغب بالحصول على رخصة تجارية . ثم ، يوما ما سأرغب بأن أتمكن من الهبوط بطائرة في سوريا » . يذكر أن ” غزال ” ، سبق أن حصلت على ” جائزة إرث الأميرة “ديانا” وهي مدافعة بارزة عن حقوق اللاجئين ودأبت على دعم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

مهرجان التراشق بالبرتقال..عادة غريبة يمارسها الإيطاليون منذ زمن!

يقام مهرجان حرب البرتقال في مدينة إيفرا الإيطالية في شهر فبراير من كل عام، وهو الأمر الذي ينتظره الإيطاليين بفارغ الصبر، حيث يقوم المشاركون بالتراشق بالبرتقال في شوارع المدينة.وتجلب المدينة نحو 400 طن من البرتقال للتراشق بها في شوارع المدينة مشيا على الأقدام أو من على عربات، ولا تعرف أصول هذا المهرجان بشكل دقيق، غير أنه يقال أنه يعود إلى القرن الـ19. وتعود قصة هذا المهرجان إلى واقعة حدثت في القرن الـ19، عندما قام بعض المتمردين بإلقاء الغذاء الذي أعطاه لهم الأمير الإقطاعي، بحسب روايات عن أصول هذه العادة الإيطالية. ويهدر الكثير من الطعام خلال مهرجان البرتقال في إيطاليا، غير أنه يستقطب أيضا عددا كبيرا من السياح

يوم العزاب: كيف نشأ؟ وما سبب اختيار يوم 11 نوفمبر للاحتفال به؟

هل خطر ببالك أن هناك يوماً للعزاب؟ نعم إنها حقيقة، حيث يحتفل العالم بالعزاب في الحادي عشر من شهر نوفمبر من كل عام.. تعرفوا معنا على قصة هذا اليوم في هذا الموضوع.كيف نشأ يوم العزاب؟يحتفل عدد من الشباب حول العالم بيوم الحادي عشر من نوفمبر، باعتباره اليوم العالمي لـ “السناجل”، أو العزاب، وهو يوم معاكس للاحتفال بيوم الاحتفال بعيد الحب العالمي، الذي يأتي في الرابع عشر من فبراير. سبب اختيار يوم 11 نوفمبر يوماً للعزابويرجع سبب اختيار الحادي عشر من نوفمبر تحديداً، لتكرار الرقم (واحد) 1، أربع مرات. والرقم (واحد) الذي يرمز إلى المفرد استخدمته الصين للدلالة على الأعزب؛ لذلك أصبح تاريخ الحادي عشر من نوفمبر هو “اليوم العالمي للعزاب”. وقد ناقش أربعة طلاب ذكور من جامعة نانجينجهام كيف يمكنهم كسر رتابة كونهم عزاباً، واتفقوا على أن الحادي عشر من نوفمبر سيكون يوماً للأنشطة والاحتفال بشرف كونهم عزاباً.انتشار يوم العزاب حول العالمانتشرت هذه الأنشطة من خلال الجامعة، وسلكت طريقها إلى المجتمع خارج أسوار الجامعة. وزاد الانتشار باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وأصبح هذا الحدث شائعاً بدرجة كبيرة. توسعت العطلة بوجه خاص في جنوب شرق آسيا. وبعدها بدأت العديد من دول العالم الاحتفال بهيوم العزاب أكبر يوم للتسوق عبر الإنترنتوتناقلت وسائل الإعلام العالمية أن هناك عدداً من الشركات الصينية؛ قررت استقطاب الشباب في هذا اليوم، من خلال تقديم الخصومات والتخفيضات الهائلة على المنتجات، حيث أصبح أكبر يوم للتسوق حول العالمحيث يعتبر هذا اليوم عطلة تسوق تحظى بشعبية بين الشباب الصينيين الذين يحتفلون بفخرهم بكونهم عزاباً. أصبحت العطلة أكبر يوم للتسوق عبر الإنترنت ومن المتاجر في العالم، فقد تجاوز المتسوقون عبر موقع علي بابا مئة وثمانية وستين ملياراً ومئتي مليون يوان؛ ما يوازي خمسة وعشرين ملياراً وأربعمئة مليون دولار أمريكي في الإنفاق خلال احتفال عام ألفين وسبعة عشر. يوم العزاب في المملكة المتحدةأما احتفال يوم العزاب في المملكة المتحدة، فمختلف؛ إذ يتم الاحتفال بهذا اليوم في الحادي عشر من مارس

مهرجان تراشق الطماطم: كيف بدأ؟ وما مظاهر الاحتفال به؟

يشارك أكثر من عشرين ألف إسباني سنوياً، علاوة على السياح، في واحد من أكثر الأعياد جنوناً وغرابة حول العالم.. إنه مهرجان التراشق بالطماطم في إسبانياموعد مهرجان تراشق الطماطممنذ أربعينيات القرن الماضي، يحتفل الإسبانيون في قرية بونيول بإقليم بلنسية، شرقي إسبانيا، بعيد حرب الطماطم، وذلك في الأربعاء الأخير من شهر أغسطس كل عام، حيث يتجمعون في الميدان الرئيسي لقرية بونيول، وتنطلق صفارة البدء في الحادية عشرة صباحاَ، ويكون الميدان مليئاَ بعربات الطماطم التي تقدر بمئة وستين طناَ من الطماطم.الاحتفال بمهرجان تراشق الطماطملا يتضمن مهرجان الطماطم شروطاً غير الضغط على حبة الطماطم قبل قذفها، حتى لا تصيب الشخص الذي ستلقيها عليه بأي ضرر، وترتدي النساء في الغالب ملابس بيضاء، أما الرجال فلا يرتدون أي قمصان، يرتدي البعض نظارات لحماية أعينهم، ويغطى عدد كبير من الأبنية بمشمع للحفاظ على جدرانها، ويتم كل هذا وسط تعزيزات أمنية، ويتخلل الاحتفال عروض موسيقية راقصة. يستمر هذا الصخب واللهو حتى الساعة الواحدة، عندما تطلق السلطات صفارة انتهاء المهرجان، فيتجه كل المشاركين في المهرجان للبحر للاغتسال من آثار الطماطم، وتكون الشوارع في هذا الوقت مكسوة بصلصة الطماطم.أصل مهرجان تراشق الطماطمهناك أكثر من رواية لقصة بداية هذا المهرجان، تقول الأولى إنه بدأ عام ألف وتسعمئة وخمسة وأربعين ميلادياً لأجل القديس “لويس بيرتراند”، للاعتراض على النظام الديني. وتقول رواية أخرى إنه مجرد نزوة اتبعها المواطنون بعد انقلاب عربة تحمل الطماطم، ومازحوا بعضهم يإلقائها على بعض.أما الرواية الثالثة فتقول إنه في عام ألف وتسعمئة وأربعة وأربعين ميلادياً، نشبت مشاجرة بين بعض الشباب في أحد الاستعراضات، فتقاذفوا بحبات الطماطم، وفي العام الذي يليه تذكر الشباب مشهد مشاجرتهم، فقرروا إعادتها بصورة ودية، فأخذوا حبات الطماطم المنزلية وأخذوا يلقون بها على بعض على سبيل المزاح، فتوقف المارة لمشاهدتهم وأطلقوا الضحكات، وأرادوا المشاركة معهم، وأطلقوا على ما فعلوه اسم “توماتينا” أو مهرجان حرب الطماطم. ذاع صيت الاحتفال بهذا المهرجان، وبدأ كثيرون يشاركون به وسط أجواء من المرح، وتدخلت السلطات عدة مرات لمحاولة منع هذا المهرجان، حتى إنهم اعتقلوا بعض الشباب المشاركين به، لكن بسبب احتجاج الأهالي وزيادة أعداد المشاركين في الاحتفال، قررت السلطات أن ترضخ لإرادة شعبها، وأصبحت هي من تنظم الاحتفال وتؤمنه

error: Content is protected !!