البرلمان العربي يحذر من خطورة وتداعيات مسيرة الأعلام بالقدس

حذر البرلمان العربي، من خطورة وتداعيات مسيرة الأعلام التي تنظمها قوات الاحتلال الإسرائيلي الأحد المقبل بالقدس، على أمن واستقرار المنطقة، في تحد سافر واستفزازي للشعب الفلسطيني، والأمتين العربية والإسلامية. وأدان البرلمان العربي، ما أعلنته جماعات المستوطنين المتطرفين باقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك وممارسة الطقوس التلمودية ورفع الأعلام فيما يسمى بيوم توحيد القدس، بقرار إسرائيلي وحماية جيش الاحتلال، مؤكدا أنه اعتداء على المقدسات الإسلامية . وشدد البرلمان العربي على أن ما يجري في القدس المحتلة من هدم للمنازل وتشريد الأهالي وحملة الاعتقالات واقتحامات المسجد الأقصى يأتي في سياق التصعيد الإسرائيلي المتواصل، والذي يتنافى مع الأعراف وكافة المواثيق الدولية، داعيا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الممارسات والاستفزازات التي تمارسها قوات الاحتلال والمستوطنين لتجنب تداعياتها على أمن واستقرار المنطقة. بالفيديو…. البرلمان العربي يحذر من خطورة وتداعيات مسيرة الأعلام بالقدس

بئر زمزم المصري

كتبت – سوسن سحاب يمكن تكون اول مرة تسمع الاسم ده لكن بعد ما تعرف ده ايه وايه قيمته و معجزته مش حتنسي الاسم ده ابدا وحتحاول كمان تزوره المكان ده موجود في مصر وتحديدا في وادي_النطرون قصته تفوق الخيال وضد قوانين الطبيعة اساسا في بحيرة في وادي النطرون اسمها بحيرة السماء او بحيرة الحمراوالبحيرة دي من اكثر البحيرات ملوحة علي وجه الارض وفي رحلة العائلة المقدسة نزل في المكان ده السيدة مريم العذراء وسيدنا عيسي المسيح عليه السلام وهو طفل طبعا ومعاهم يوسف النجاركان عيسى يبكي من العطش وحاولت الام مريم العذراء ان تبحث لطفلها عن ماء عذب وكانت البحيرة ما قلنا شديدة الملوحة ولا تصلح للشرب وهنا دعت مريم ربها وفجأة تفجر ينبوع ماء عذب من داخل البحيرة 💦 تخيل ماء عذب يخرج من وسط الماء المالح كي يشرب نبي الله في معجزة ضد كل قوانين الطبيعه بماذا تذكرك هذه القصة؟؟ نعم… قصة السيدة هاجر وسيدنا اسماعيل عليه السلام لما تفجر بئر زمزم من تحت قدميه ، المعجزة واحدة وصانعها واحد وهو الله . تخيل ان هذاك النبع موجود حتى الان داخل البحيرة ولم يجف رغم ان عمره اكتر من ٢٠٠٠ سنة وتم البناء حوله داخل البحيرة مثلربئر يحيط به حتى يفصل بينه وبين مياه البحيرة المالحة . بيطلقوا عليه بئر مريم او بئر زمزم المصري الن ماءه يساعد علي شفاء امراض كتير وان طعمها مختلف عن مياه الابار او البحيرات الموجودة في مصر البئر طبعا كان في بداية البحيرة لكن مع مرور الزمن وتغير الطبيعة الجغرافية للبحيرة اصبح الان داخل البحيرة ويوجد ممر صخري للوصول اليه البحيرة نفسها تشعر انها هدية من السماء لمصر وستعرف انها فعلا هدية عندما تعرف قيمتها فهي تحتوي علي العديد من الاملاح الكبريتية واملاح البوتاسيوم التي تعالج العديد من الامراض الجلدية مثل الاكزيما والصدفية والروماتيزم والروماتويد والتهاب المفاصل وتعتبر تاني اكبر بحيرة علاجية في العالم بعد البحر الميت في الاردن . تقع البحيرة والبئر في محافظة البحيرة عند الكيلو 110 علي طريق مصر اسكندرية الصحراوي الدخول من عند الرست هاوس ثم الدخول مسافة كبيرة داخل وادي النطرون في الطريق بين ابو عيسي والحمراء

احتجاجات في كاليفورنيا على زيارة رئيس البلدية لدولة الاحتلال الإسرائيلي

كاليفورنيا تتواصل الاحتجاجات في مدينة بيركيلي بولاية كاليفورنيا الأميركية، من قبل أبناء الجاليات الفلسطينية والعربية ونشطاء السلام في الولاية، على زيارة رئيس البلدية “جيسي اريغوين” التي قام بها إلى دولة الاحتلال بدعوة من إحدى المنظمات اليهودية، وذلك عقب أيام من استشهاد الصحفية شيرين ابو عاقلة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما اعتبره النشطاء دعماً لها (اسرائيل) في ظل ما تمارسه من جرائم بحق شعبنا. الحملة انطلقت الكترونياً لجمع التواقيع لدعوة اريغوين للتنديد بجريمة اغتيال أبو عاقله والاعتذار للفلسطينيين لتجاهل حقوقهم وكرامتهم، وتصاعدت بـتنظيم وقفات احتجاجية أمام مقر البلدية بمشاركة اساتذة في الجامعات المحلية واعضاء من جمعيات ومنظمات حقوقية اميركية. وطالب المشاركون رئيس البلدية بضرورة انضمامه لحركة مقاطعة اسرائيل وسحب الاستثمارات منها المعروفة بـ BDS والتواصل مع الفلسطينيين الذين يعيشون في ظل نظام الفصل العنصري في فلسطين.

مراقب فلسطين بالأمم المتحدة: نحن لا نُقتل بسبب ما نفعله ولا بالخطأ بل بسبب هويتنا

نيويورك قال المندوب المراقب لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، نحن كفلسطينيين لا نُقتل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بسبب ما نفعله، بل بسبب هويتنا. نحن لا نُقتل بالخطأ، ولكن كجزء من مخطط كبير، يهدف إلى التأكد من أننا جميعًا نفهم أنه لا يوجد أحد في مأمن، حتى نعيش مع الخوف والاستسلام. وأضاف: إذا كنت فلسطينياً، فأنت هدف مشروع، ويمكن لإسرائيل أن تقرر ما إذا كنت ستعيش أو تموت. لا حصانة لأي فلسطيني، وإفلات كامل من العقاب لكل إسرائيلي. ومع ذلك، يشعر البعض بالقلق على أمن إسرائيل، في حين لا ينعم فلسطيني واحد بالأمان في أي مكان. جاء ذلك في كلمة له، لدى مشاركته في اجتماعات هامة عقدها مجلس الأمن الدولي في الأسبوع الخاص بحماية المدنيين وقت النزاعات، من بينها اجتماعات تناولت القضية الفلسطينية وجوانبها، وهي الإحاطة الشهرية لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط بما فيه القضية الفلسطينية، والنقاش العام حول حماية المدنيين في وقت النزاعات، واجتماعا خاصا حول حماية الصحفيين في وقت النزاعات دعت إليه إيرلندا، العضو في مجلس الأمن، وتناول قضية اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة. وقال منصور “عندما نتحدث عن التهجير القسري، أريدكم أن تتخيلوا الأسرة التي تعيش في خوف دائم بسبب اقتلاعها من منزلها، والكوابيس التي تطارد أطفالها، وهو ما يحدث الآن في مسافر يطا. وتخيلوا أنكم والدا غيث يامين، الفتى الذي يبلغ من العمر 16 عامًا والذي كتب بالفعل في هذه السن المبكرة وصيته. تخيلوا كيف ستشعرون بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار عليه في مؤخرة رأسه. وكتب في وصيته: إذا كنت سأموت فلا تضعوني في الثلاجة، فلا أحب البرد. واعثروا لي على مكان لدفني إلى جانب الأطفال الآخرين، فأنا لا أحب أن أكون وحدي”. وتابع: أن أطفالنا يتعرضون للقتل والاعتقال والتشريد والمضايقة كل يوم. فمن يحميهم من حرب تشنها اسرائيل ضد جيل فلسطيني تلو الآخر! وأضاف: إن الشعب الفلسطيني يواجه العدوان والضم والاحتلال منذ عقود. وسأل باستهجان “متى نتوقع أن تصلنا الشحنة القادمة من الأسلحة للدفاع عن أنفسنا وأرضنا؟ ما هي الدفعة التالية من العقوبات التي سيتم فرضها على اسرائيل؟ متى ستتم زيارة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية وكم عدد المحققين الذين نتوقعهم؟ متى ستنعقد القمة المقبلة حول المساءلة وهل نتوقع المزيد من التعهدات بتوفير موارد غير محدودة وإرادة سياسية لمحاسبة إسرائيل؟” واستطرد قائلا، “هذا هو الواقع الذي يعيشه شعبنا كل يوم: التهجير القسري، والتجريد من الملكية، والحرمان من الحقوق، والتمييز، والموت. نحن الفلسطينيون نحاول، من يوم ولادتنا إلى يوم موتنا وما بعده، إيجاد الحياة في مكان ما بينهما، ولا توجد عواقب لمن يتسببون في مثل هذا الألم والمعاناة لملايين الفلسطينيين. وكيف تعتقدون أن إسرائيل ستغير سلوكها طالما المجتمع الدولي لم يحرك ساكنا؟”. كما وضع منصور قضية اغتيال شيرين أبو عاقلة مرة أخرى أمام مجلس الأمن وقال” كانت شيرين شخصا استثنائياً لكن قتلها من قبل اسرائيل للأسف ليس استثناءً. فاستمرت شيرين في سرد قصص شعبها على أمل أن تساعد بطريقة ما في تغيير مجرى التاريخ. قصة مقتل شيرين هي نفس القصة التي كانت تنقلها. الفرق هو أن العالم هذه المرة عرف الضحية. نحن لا نُقتل بسبب ما نفعله، بل بسبب هويتنا. نحن لا نُقتل بالخطأ، ولكن كجزء من مخطط كبير، يهدف إلى التأكد من أننا جميعًا نفهم أنه لا يوجد أحد في مأمن، حتى نعيش مع الخوف والاستسلام. وأكد أن اغتيال إسرائيل لشيرين أبو عاقلة كشف للعالم عن نمط ندينه منذ فترة طويلة، وهو نمط استهداف الصحفيين الفلسطينيين، مع إفلات تام من العقاب. حيث تقوم إسرائيل بشكل منهجي بقتل واحتجاز ومضايقة وترهيب ومهاجمة الصحفيين الفلسطينيين، ومنذ بداية هذا العام، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 40 صحفيًا. في السنوات العشرين الماضية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 20 صحفيًا فلسطينيًا. ولم يُحاسب أحد على عمليات القتل هذه، ويأتي اغتيال إسرائيل لشرين أيضًا على خلفية الذكرى الأولى لقصف إسرائيل لبرج الجلاء الذي يضم وكالة أسوشيتد برس وقناة الجزيرة وغيرها، ذلك خلال هجومها على غزة المحتلة المحاصرة، كما أننا نحيي الذكرى الرابعة لمسيرة العودة الكبرى في غزة، حيث قتل قناصة إسرائيليون أكثر من 214 فلسطينيًا، من بينهم الصحفي الشاب الواعد ياسر مرتجى الذي قُتل بالرصاص أثناء تغطيته للاحتجاجات السلمية. وأوضح أنه في فلسطين المحتلة لا حصانة لــ: صحافي، رئيس، عامل صحي، موظف في الأمم المتحدة، مزارع، طفل، رضيع، أم حامل، مسن، أستاذ، مزدوج الجنسية، وزير، ضابط، قاض. إذا كنت فلسطينياً، فأنت هدف مشروع، ويمكن لإسرائيل أن تقرر ما إذا كنت ستعيش أو تموت. لا حصانة لأي فلسطيني وإفلات كامل من العقاب لكل إسرائيلي. ومع ذلك، يشعر البعض بالقلق على أمن إسرائيل، في حين لا ينعم فلسطيني واحد بالأمان في أي مكان.

error: Content is protected !!