جائزة تحمل إسم الشهيدة شيرين أبو عاقلة ضمن جوائز الصحافة المصرية خلال تأبين نقابة الصحفيين المصريين لها
قرّر مجلس نقابة الصحفيين المصريين، استحداث جائزة ضمن جوائز الصحافة المصرية تحمل اسم شهيدة الصحافة الفلسطينية والعربية شيرين أبو عاقلة، لشؤون تغطية فلسطين، ليكون فرعا جديدا ضمن فروع جوائز الصحافة المصرية. وأعلن نقيب الصحفيين المصريين ضياء رشوان، انضمام النقابة لكل الخطوات التي يقوم بها اتحاد الصحفيين العرب وكل المنظمات المعنية في العالم لمحاسبة دولة الاحتلال على جريمتها، مؤكدا أن أبو عاقلة فجّرت انتفاضة حقيقية في العالم وفي الوطن العربي. ووعد رشوان خلال تأبين نقابة الصحفيين المصريين للشهيدة أبو عاقلة، في مقر النقابة، بحضور سفير دولة فلسطين لدى مصر، مندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، والأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية سعيد أبو علي، ورئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان مشيرة خطاب، وممثلين عن النقابات والمنظمات الحقوقية وعدد من الإعلاميين والصحفيين العرب والمصريين، بعدم المساس “بالجرافيتي” الخاص بشهداء النقابة الموجود على واجهة النقابة خلال أي تجديدات تحدث. ولفت إلى أنه سيتم إضافة ركن في مدخل النقابة يحمل مجسمات لشهداء الصحافة، ومن ضمنها شيرين أبو عاقلة. بدوره، قال السفير اللوح، إن شعبنا الفلسطيني شاكر للمصريين على كل ما قدّموه له، مؤكدا أنه دشّن رحلة جديدة من الكفاح، عن طريق الشهيدة الراحلة، والذي ما زال يقدّم التضحيات، ومستمر على درب الشهادة حتى إقامة الدولة الفلسطينية، معربا عن تقديره لنقابة الصحفيين المصريين على هذه الفعالية وهذه اللفتة. بدوره، أكد أبو علي، أن سلطة الاحتلال بهذه الجريمة الجديدة كشفت مدى استهتارها بالروح الإنسانية وحجم مخزونها من الحقد والكراهية، كما أكدت استمرار حربها الممنهجة على الوجود والحقوق والمقدسات الفلسطينية، ومحاولاتها البائسة، لتصفية القضية، واغتيال الحق والحقيقة، شهودها ورواتها، لمحاولة تغييب الرواية الاصلية الحقيقية. وقال أبو علي، أجمع الكل على مهنية شيرين وتميزها، وإنسانيتها، وموضوعيتها، وكان استفتاء لقيم النضال، لوطنيتها والتزامها كمدافعة عن الحق والحقيقة، عن قضية شعبها، تفضح جرائم الاحتلال، بكشفها عن الرواية الحقيقية. من جانبه، قالت خطاب إن اغتيال شهيدة الواجب الإعلامي الصحفية شيرين أبو عاقلة برصاص الاحتلال يعد مخالفة لقواعد القانون الإنساني، حيث كانت ترتدي سترة العلامة الدولية، لتمييز الصحفيين. وأضافت في كلمتها، أن العالم يجب أن يرفع صوته بكشف ازدواجية المعايير في تطبيق حقوق الإنسان، حيث لا تنتهي الانتقادات للدول العربية، بينما يصم العالم الآذان عن انتهاكات اسرائيل الصارخة لحقوق الإنسان.
محلل سياسي : الإعتداء الإسرائيلي بالهروات على جنازة الشهيدة أبو عاقلة كان صدمة أمام عالم ظالم وصامت وعاجز
القاهرة قال المحلل السياسي علي وهيب إن ما قامت به قوات الإحتلال الإسرائيلي من إعتداء وحشي على مشيعي جنازة ونعش شهيدة الحقيقة شيرين أبو عاقلة في مستشفى الفرنسي بالقدس تعكس همجية ونازية هذا الإحتلال وتجرده من جميع الأخلاق والقيم الإنسانية. وأضاف وهيب في مداخلة مع للإذاعة الجزائرية اليوم، إن هذا الإحتلال القاتل المجرم الذي لايريد أن يتم رفع علم فلسطين في مدينة القدس عاصمة فلسطين، فعليها أن تدرك جيدا إننا لن نسامح وسوف نحاسب كل من قام بإرتكاب جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني في محكمة الجنايات الدولية ولن نترك الجناة الذين قتلوا شهيدة الكلمة بدم بارد . فإن الإعتداء بالهروات على المشيعين كان صدمة بكل ما تعني الكلمة في وقت إننا أمام عالم ظالم وصامت وعاجز يرى الإعتداء على الموتى ولا يحرك ساكنا مشددا إنه لابد من يقظة عاجلة لهذا العالم لسرعة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني قبل فوات الآوان، فلابد من الجميع أن يعي أن الإحتلال الإسرائيلي بات يشكل خطرا على الإنسانية كلها وليس على الشعب الفلسطيني وحده، فكفى إصدار بيانات الشجب والاستنكار والإدانة التي أصبحنا نكررها قبل إصدارها . وأكد انه برغم الإعتداء الإسرائيلي الهمجي على المشيعين كان وداع شيرين مشرفًا في كنيسة القديس أندرو ومقبرة جبل صهيون، فكل التحية للمقدسيين الذين انتصروا في تكريم شهيدة الحق والحقيقة على إرهاب دولة الاحتلال المنظم، وبالنسبة لهذه الدولة المارقة إنه بهذا العمل الإجرامي أثبتت إنها دولة إحتلال واضطهاد ودولة تنتهك حقوق الإنسان وترتكب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني يومياً أمام مرأى ومسمع العالم فهي دولة تظهر حقدها وكراهيتها دون تردد وتظهر حجم عنصريتها المتأصلة بحق الشعب الفلسطيني . ورسالتي لهذا الإحتلال بمناسبة الذكرى 74 لذكرى النكبة هي ان الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه ولن يخرج منها ولن يرحل وسيبقى فيها يعيش على ظهرها ويموت في بطنها، حتى تحقيق الهدف الاساسي وهو إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعودة كل لاجئ إلى دياره التي شرد منها وفق القرار 194 ولن تتكرر نكبة 1948 ولا نكبة 1967 .
من زاب تُهزم الطورانية العثمانية الفاشية وتُولد الحرية والديمقراطية
الكاتب والباحث السياسي – أحمد شيخويخوض الشعب الكردي بأبنائه وبناته من قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة-ستار أي قوات الكريلا حرب ومقاومة الوجود والكرامة وبروح وإرادة صلبة لامثيل لها في منطقة زاب الاستراتيجية التي تتوزع بين باكور وباشور كردستان أي بين شمالي العراق وجنوب شرق تركيا، وهي من المناطق الاستراتيجية في الجغرافية الجبلية الكردية أمام هجمات الفاشية الطورانية العثمانية المتلبسة بألف لون وشكل لإخفاء أهدافها الحقيقة في احتلال المنطقة ونهب خيراتها وثرواتها واستعباد شعوبها المختلفة. فتارة تتلون باللون الإسلامي السني بين الاعتلال المرن والتطرف الشاذ وتارة بالقوموية التركية وأخرى بأنها متعهدة مشروع الشرق الأوسط الكبير\الجديد وأحياناً بأنها تريد صفر مشاكل مع الجيران وتارة ترسل سفن الحرية وأخرى تدرب الطيارين الإسرائيليين لقصف الفلسطينيين وترسل الحديد ومواد البناء لبناء المستوطنات سواءً في فلسطين أو عفرين ومرة تفتح أبوابها لكل قذارات التاريخ دواعش العصر الكفرة والإخوان الإرهابيين وأخرى تركض وتستجدي راكعة بضع دراهم من أمراء الزمان والمكان وكما يقول المثل إن كان للشيطان وجه فللتركي أوجه وإذا لم يجد التركي من يقتله فيقتل أبوه وأخوه وإن لم يجد من يزني بها فيزني بأمه وأخته ومن يدرس تاريخ وحاضر الدولة التركية وأسلاف الترك يدرك ذلك وغيرها من السلوكيات الكثير .في زاب التي منها مر إسكندر المقدوني كان للزابيين الكرد أهل زاغروس وطوروس قولهم وفعلتهم حتى ذكرها هيرودوت في 440 ق.م تلكم عنهم وعن بأسهم وشجاعتهم. وعلى نهر زاب حدث المعركة بين العباسيين بقيادة القائد الكردي أبو مسلم الخرساني ومروان بن محمد، الخليفة الأموي القوي في الدولة الضعيفة الذي أراد نقل مركز الخلافة إلى نصيبين أو إلى ميارفارقين حيث ديار أخواله الكرد وكانت واقعة الزاب والمعركة التاريخية التي دامت 9 أيام وعليها تغيرت أحوال كل البلاد من اليمن والحجاز وصولاً لكردستان و مركزها ميارفارقين القريبة من آمد(ديابكر) إلى مصر والمغرب و الأندلس وانتهت بها الخلافة الأموية وبدأت العباسية وتوسع الإسلام ديناً وسلطنةً وخلافةً.ومن ماء زاب النقية التي ترسم صفائها لوحة السماء وزرقتها جمالاً وإبداعاً و التي تزيد دجلة تدفقاً وقوة، شرب الفرس راقش(رخش) الوحيد الذي كان قادراً لحمل رستم زال البطل الذي كان له النصر دائماً حتى مع الأبالسة بسلاحه الكرز(الرمح الطويل والغليظ ذو الرأس المدبب والكبير) الذي يحتاج لرفعه عدة فرسان. ومن سماء زاب وكردستان وصل سيدنا نوح بسفينته أمناً إلى جبل جودي واستوت عليها وكان لله بعدها أيات خلق وإبداع ووجود. ومن جبال زاغروس نادى زردشت الفيلسوف والنبي على الخالق ومجسداً وموجداً للإنسانية والأخلاق والمساواة والحرية كأولى الأخلاقيات في فلسفة الأديان والأيدولوجيات .ولعل مياه زاب التي تدفقت لتجلب الخير والعطاء مع تلاقي الأريين والساميين في ميزوبوتاميا السفلي وهي تنبع من أرض الهوريين والميتانيين والكاستيين(بعض من أسلاف الكرد) لترسم وتعطي وبخيرات وإنجازات الثورة النيولوتية قبل 1200 سنة حضارة ومدنية للبشرية كالسومرية ، أصبحت البداية في الحياة ودوام تنظيمها وإدارتها وترتيب روحانيتها ودولها في الزقورات أولاً.وعلى ضفاف زاب وفي القرى والمدن القريبة منها تم إيجاد بعض من تماثيل عنخ أمون وهي هدية من ملوك مصر إلى ملوك الهوريين أيام الميتانيين والحثيين الكرد وهم في علاقات وزيجات وتحالفات كمسار تاريخي منذ الأزل وحتى اليوم بين كردستان وحوض النيل والجزيرة العربية عبر سيدنا إبراهيم لموسى و لعيسى لحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام والله يقول له” أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ” وكأن الله يردد ذلك القول للكرد اليوم أمام العثمانية الجديدة التي هجرت الكرد من ديارهم وبيوتهم من خير حق إلا لأن الكرد رفضوا التتريك والاستعباد ولقد ولدتهم أماتهم أحرارً.جيش تركيا وهو الجيش الثاني في الناتو بعض أمريكا ومعها المعدات والقوة والتدريبات والإمكانات والتقنيات العسكرية والأمنية وبالمسيرات وكل الدعم الغربي لها وخاصة من حلف الناتو الموجودة فيها، لم تستطع تركيع الكرد وتصفية وجودهم وإنهائهم وإلحاقهم بالقومية التركية رغم أن النظام العالمي المهيمن أو ما يعرف نفاقاً وزوراً بالمجتمع الدولي قال وبكل وضوح الموت الكرد وأعطى ذلك القرار في إتفاقيات سايكس بيكو1916 ولوزان 1923 بعد أن نفذ هذا المجتمع المنافق أو النظام الدولي وعبر التركياتية البيضاء(البرجوازية الماسونية التركية واليهودية في تركيا) الإبادة الجماعية بحق الأرمن والروم واليونان وأعدم المثقفين والسياسين العرب في 6 أيار عام 1916 في بيروت ودمشق وغيرهم.منذ 1908 وحتى اليوم في تركيا ، شعار الدولة وحكوماتها وتوجيها الأساسي أقتل غير التركي تتعزز الدولة وتبقى وبمقدار تصفية والقضاء على الشعوب الأخرى، تقوى الدولة وتصمد لفترة أكثر فالمسألة هي مسألة بقاء وموت أي بقائهم بموت الشعوب الأخرى. وهذه فكرة وسلوك من يريد خلق الفتن والتفرقة وإضعاف المنطقة بمجتمعاتها وشعوبها وثم السيطرة عليهم واحتلالهم ونهبهم.تقول العقلية العثمانية الجديدة أن الشعوب التي كانت تحت الحكم العثماني خانت العثمانيين وتحالفت مع الأعداء وعليه فنظرة وسلوك الاستعلاء والتكبر وأن دول المنطقة وشعوبها هم ومع دولهم وثرواتهم ميراث لهم من أجدادهم ولهم الحق حيث وصل حوافر خيول أجدادهم وقال أحد منظري العدالة والتنمية وهو في وظيفة الخارجية التركية في 23 نوفمبر 2009 : “يقولون عنا إننا العثمانيون الجدد.. نعم نحن العثمانيون الجدد، فنحن لدينا ميراثا آل إلينا من الدولة العثمانية ونجد أنفسنا مُلزمين بالاهتمام بالدول الواقعة في منطقتنا” ولعل حالة 11 سنة الأخيرة وسلوك الدولة التركية وسلطاتها الأردوغانية الواضح فيها من التدخلات والاحتلالات ودعم الإرهاب الكثير، جزء من اهتمامه واهتمام دولته التي تقف عائق أمام الحلول في دول المنطقة وتحاول تحقيق الميثاق الملي وضمن شمالي سوريا وشمالي العراق أولاً وثم السيطرة على بغداد ودمشق والاستمرار في إعادة حلم الأجداد وربما حلم أجداده الأقدم المغول والتتار قبل العثمانيين لأن الأردوغانية الإخوانية اقرب للمغولية سلوكاً ودقة وتخريباً وهمجية.منذ 1973 قال القائد عبدالله أوجلان حقيقة إن “كردستان مستعمرة ” وعمل على هذه الحقيقة وإلى اليوم ومضى خمسون عاماً ومعه الكرد وشعوب المنطقة لتحرير كردستان وتحقيق حرية الشعب الكردي لأنه كما قال كمال بير حقيقة مازالت قائمة لليوم ، حيث قال في أنقرة في السبعينات وبداية الثمانيات في لبنان عند الأحزاب التركية وكذلك عند الأخوة الفلسطينيين أن ثورة تركيا تمر من ثورة كردستان وحرية الشرق الأوسط يمر من حرية كردستان والشعب الكردي أولاً . وبلا شك تلك لحقيقة المنطقة ولأهمية الجغرافية الكردية (كردستان) ورغم أنها مقسمة بين أربع دول إلا أنها ولعلم من قسمها بأن تكون بؤرة للتوتر وورقة للضغط لرسم أي ملمح جديد أو عرقلة أي سياق سياسي واجتماعي وعسكري غير مقبول وبوضع الكرد والعلاقة الجدلية بينهم وبين الدول الأربعة تم رسم لوحة المنطقة ونظامها الإقليمي، والبريطانيين في بداية القرن العشرين شكلوا المنطقة بعد تقسيم
بيان بعثة جامعة الدول العربية لمراقبة انتخابات مجلس النواب اللبناني
تلبيةً للدعوة التي تلقاها الأمين العام لجامعة الدول العربية من وزير الداخلية والبلديات، وتكريساً للخطوات الداعمة للبنان على مختلف الأصعدة، شاركت بعثة برئاسة السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد في مراقبة انتخابات أعضاء مجلس النواب.وفي هذا الإطار، تم التوقيع مع وزارة الداخلية والبلديات على مذكرة تفاهم لتحديد حقوق وواجبات أعضاء البعثة للقيام بمهمتهم، وخاصةً ما يتعلق بمراقبة عمليات الاقتراع والعد الفرز، ورصد مدى مطابقتها للقوانين الوطنية، ومعايير الحياد والنزاهة المتعارف عليها دولياً، في إطار إعلان مبادئ المراقبة الدولية للانتخابات المعتمد من جامعة الدول العربية منذ 2015.وقد أجرى رئيس البعثة لقاءات للاطلاع عن كثب على الاستعدادات التنظيمية والأمنية المتخذة، والاستماع لوجهات نظر بعض الجهات المعنية بهذا الاستحقاق، وذلك كالآتي: وزير الداخلية والبلديات محافظ بيروت رئيس هيئة الإشراف على الانتخابات رئيس المجلس الدستوري وكيل الأمين العام، المنسقة الخاصىة للامم المتحدة في لبنان الجمعية اللبنانية من أجل الديمقراطية للانتخابات (لادي)وقد توخت البعثة من خلال هذه اللقاءات الانفتاح على شركاء العملية الانتخابية.وكانت البعثة قد أصدرت البعثة 8 بيانات بشأن هذه اللقاءات. ملاحظات أوليةأولاً: تسجيل الناخبين أعطى الإطار القانوني المنظم للانتخابات لجميع اللبنانيين البالغين 21 عاماً ويتمتعون بالحقوق المدنية والسياسية الحق في الاقتراع، بما في ذلك القاطنين بالخارج. تعتبر القوائم الانتخابية دائمة، ويتم تنقيحها سنوياً، كما نص الإطار القانوني على حق الطعن على قوائم الناخبين. أعلنت وزارة الداخلية والبلديات أن المجموع العام للناخبين المسجلين في قاعدة بيانات انتخابات مجلس النواب بلغ 3.970.507 ناخب منهم 225.624 ناخب بالخارج.ثانياً: تسجيل المرشحين تم فتح باب الترشيح وفق الآجال القانونية، ووصل عدد اللوائح المترشحة لمقاعد مجلس النواب 103 لائحة، تتضمن 718 مرشحاً من بينهم 118 إمرأة، علماً بأن المجلس يضم 128 مقعداً موزعين على أساس تمثيل طائفي ومناطقي طبقاً للدستور. أعطى القانون الحق في الترشح لكل مواطن يبلغ من العمر25 سنة ميلادية، مما يعطي مؤشراً على تعزيز تواجد الشباب في البرلمان. ثالثاً: فترة الحملات الانتخابية تابعت البعثة المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية للمرشحين. وسجلت تراجعاً في حجم الأنشطة الخاصة بالحملات الانتخابية للمرشحين مقارنة مع استحقاق 2018. وقد يرجع ذلك، من بين معطيات أخرى، إلى إكراهات الوضع الاقتصادي والمالي والمعيشي. تناول قانون مجلس النواب تنظيم الأماكن المخصصة للإعلانات الانتخابية. ولاحظت البعثة عدم التزام المرشحين بذلك، الأمر الذي أدى إلى الانتشار غير اللائق لليافطات والإعلانات الانتخابية في الفضاء العمومي.رابعاً: انتخابات المواطنين بالخارج سجلت البعثة أن انتخابات المواطنين بالخارج جرت على مرحلتين وشهدت اقبالاً نسبياً، حيث بلغت 63.05 % رسمياً في 58 دولة.خامساً: اقتراع موظفي مراكز الاقتراع: سجلت البعثة أن تخصيص يوم كامل لتصويت موظفي مراكز الاقتراع (الأقلام) لتمكينهم من التفرغ لتدبير العملية الانتخابية يعد تجربة مبتكرة قد تسهم في جودة التنظيم.سادساً: يوم الاقتراع قام رئيس البعثة والوفد المرافق، مع افتتاح عملية الاقتراع، بزيارات ميدانية لمجموعة من المراكز الانتخابية في مختلف المناطق في بيروت وضواحيها. كما زار غرفة العمليات بوزارة الداخلية والبلديات للاطلاع على سير العمل وخاصةً كيفية التعاطي مع الشكاوى ومعالجة الإشكالات والتجاوزات التي ترد من المحافظات. انتشرت فرق البعثة في عدد من الدوائر الانتخابية في مختلف المناطق على امتداد التراب الوطني، حيث تفقدت 11 مكتب افتتاح و210 مكتب اقتراع. كما حضرت إجراءات عد وفرز الأصوات في عشرة مكاتب على أساس الانتشار الجغرافي للفريق. تأمين مراكز الاقتراع: سجلت البعثة تعبئة مكثفة من قوات الجيش والشرطة تحسباً لما من شأنه عرقلة السير العادي للاقتراع. رصدت البعثة التأمين الجيد لعملية التصويت من خلال الانتشار المكثف لقوات الأمن في مداخل مراكز الاقتراع ومحيطها. افتتاح مكاتب الاقتراع: افتتحت معظم مكاتب الاقتراع التي زارتها البعثة خلال يوم الاقتراع في الموعد القانوني الساعة السابعة صباحاً، إلا أن البعض منها شهد تأخيراً في عملية الافتتاح بسبب عدم وصول موظفي المكاتب. شهدت عملية الافتتاح حضوراً ملحوظاً لمندوبي المرشحين والقوى السياسية، بالاضافة إلى عدد من المراقبين المحليين والدوليين ووسائل الإعلام في بعض هذه المكاتب. ترى البعثة أن إجراءات عملية الافتتاح في المراكز التي زارتها جرت وفقاً للإجراءات المنصوص عليها في القانون رقم 44 لانتخاب أعضاء مجلس النواب. مواد الاقتراع: رصدت البعثة توفر المواد الانتخابية، ومن بينها أوراق الاقتراع والأظرف والقوائم الانتخابية والمعازل والحبر والاقفال المرقمة والصناديق اللازمة لإتمام عملية الاقتراع في غالبية المراكز. إجراءات الاقتراع لاحظت البعثة أن عملية الاقتراع جرت في مناخ تنظيمي مقبول، وبأن بعض موظفي مكاتب الاقتراع في حاجة إلى التوعية والتدريب والإلمام المحكم بإجراءات المنظومة الانتخابية. مظاهر الدعاية الانتخابية ومحاولات التأثير على الناخبين: رصدت البعثة استمرار مظاهر الدعاية الانتخابية خلال يوم الاقتراع في محيط عدد من مراكز الاقتراع من خلال تجمعات دعائية للقوى المتنافسة، مما يكون قد أثر على إرادة الناخبين وحقهم في الاختيار الحر. تؤكد البعثة ضرورة تفعيل القوانين وتطبيق الإجراءات الجزائية ضد المخالفين، حفاظاً على ممارسة حق التصويت الحر المكفول بقوة الدستور والقانون.وفي هذا السياق، تأسف البعثة لما أعلنت عنه المصادر الحكومية والجهات المراقبة بشأن ما شاب اليوم الانتخابي من مظاهر عنف واشتباكات. وقد سجل فريق جامعة الدول العربية المتواجد في قضاء زحلة حدوث مواجهة مؤسفة بين أنصار حزبين متنافسين. مشاركة المرأة: سجلت البعثة زيادة في عدد المرشحات حيث بلغ العدد 118 مرشحة في 2022 مقابل 86 في انتخابات 2018. رصدت البعثة حضوراً ملحوظاً للعنصر النسائي كناخبة في عملية التصويت وضمن تشكيل مراكز الاقتراع. مشاركة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة: لاحظت البعثة تعاون موظفي مراكز الاقتراع مع كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وتقديم المساعدة اللازمة لهم في غالبية المراكز التي زارها المراقبون. سرية التصويت: لاحظت البعثة ضمان المعزل لسرية التصويت في غالبية المراكز الانتخابية التي زارتها. مندوبي المرشحين: رصدت البعثة حضوراً ملحوظاً للمندوبين في مراكز الاقتراع التي زارتها. وعي الناخبين بإجراءات عملية الاقتراع تدعو البعثة إلى تعميم أوسع لبرامج التوعية الانتخابية عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لتبسيط عملية التصويت، وذلك انطلاقاً مما لاحظته بمحدودية الوعي الكافي والدقيق للناخبيين باجراءات عملية الاقتراع في حالات محددة. ولوج المراقبين إلى مراكز الاقتراع: رصدت البعثة تعاون رجال ونساء الأمن وموظفي الاقتراع مع مراقبي البعثة، حيث لم يواجه المراقبون صعوبةً في دخول مراكز الاقتراع التي زاروها. إغلاق المراكز وبدء عملية العد والفرز: أُغلقت مكاتب الاقتراع التي زارتها البعثة في الوقت القانوني في تمام السابعة مساءً، وذلك بعدما تم التأكد من عدم وجود ناخبين أمام مكاتب الاقتراع. لم يتم استخدام الكاميرا في بعض المكاتب التي تواجدت بها البعثة. لاحظت البعثة أن إجراءات العد والفرز في المراكز التي زارتها جاءت كاملةً وصحيحةً وفقاً للقانون، وتم تحرير المحاضر وتعليقها خارج المكاتب. لم يكن موظفي مكاتب الاقتراع في بعض الأحيان على دراية كافية بإجراءات عمليتي العد والفرز، وهو ما يتطلب تنظيم دورات تدريبية للموظفين المعنيين في المستقبل. سابعاً: توصيات وخلاصات سجلت البعثة انشغالات بعض مكونات الطبقة السياسية بشأن طبيعة النظام الانتخابي
«العربية للتصنيع» تشارك في أول معرض مصري لإعادة إعمار ليبيا الأسبوع المقبل
أعلنت الهيئة العربية للتصنيع، أحد أهم الأذرع الصناعية للدولة المصرية مشاركتها في ملتقى «شركاء العمران من أجل إعادة إعمار ليبيا» الذي يعد أول معرض مصري لإعادة إعمار الشقيقة ليبيا والمقرر إقامته منتصف الأسبوع المقبل بمدينة بنغازي الليبية في الفترة من 23-27 مايو الجاريوالذي يأتي وفقًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشاركة الدولة المصرية بكافة قطاعاتها في إعادة إعمار ليبيا. أكد الفريق عبد المنعم التراس، رئيس الهيئة العربية للتصنيع على عمق العلاقات المصرية الليبية وأهمية تعزيزها لدعم الأمن القومي للبلدين العربيتين الشقيقتينموضحًا أن الهيئة ستشارك بمختلف شركاتها ومصانعها في مبادرة إعادة إعمار ليبيا تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي وإيمانًا من الدولة المصرية بضرورة القيام بواجبها الوطني لدعم الأشقاء في ليبيا . من جانبه توقع إبراهيم الجراري رئيس الغرفة الاقتصادية المصرية الليبية المشتركة، حصول الشركات المصرية على النصيب الأكبر من مبادرة إعادة إعمار ليبيا التي تنطلق في بني غازي منتصف الأسبوع المقبل . وأضاف أن مبادرة «إعادة الإعمار» تبدأ بالعمل في مدينتي بني غازي ودرنة معا، مشيرًا إلى أن الفترة الماضية شهدت عدة اجتماعات تحضيرية بمشاركة متخصصين من الاستثمار وصندوق الإعمار، الذين أوضحوا للشركات المصرية المشاركة كافة التفاصيل المطلوبة، معربًا عن تفاؤله بأن الملتقى المقرر انطلاقه منتصف الأسبوع المقبل ويضم مؤتمر ومعرض سيحقق قفزة ناجحة ومثمرة في إعادة إعمار ليبيا. وأوضح «الجراري» أنه تلقى وعودًا من المسؤولين بالحكومة الليبية، وتم تكليفه رسميًا من وزير الاقتصاد الليبي، للتعرف على متطلبات الشركات المصرية المشاركة بالمؤتمر والمعرض الدولي، وعودة العمالة المصرية لليبيا بشكل كثيف مرة أخرى، مشيرًا إلى أنه منذ شهرين حصلت شركة حسن علام أحد الشركات المصرية الحكومية، على موافقة لتنفيذ الطريق الدائري الثالث في طرابلس بقيمة 3.7 مليار دولار، ومحطة كهرباء درنة بـ 800 مليون دولار، موضحًا أن أغلب المشروعات في ليبيا تستحوذ عليها الشركات المصرية .وأشار رئيس الغرفة الاقتصادية المصرية الليبية المشتركة، إلى أنه يتوقع أن تتجاوز الاستثمارات المصرية الليبية من خلال تعاقدات الشركات المصرية للمشروعات الليبية خلال فترة المعرض 10 مليارات دولار. وفي ذات السياق أكد أشرف عبد الرحيم المدير التنفيذي لملتقى ليبيا الدولي لشركاء العمران، أن فكرة تنظيم هذا الملتقى جاءت استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشاركة في إعادة إعمار ليبيا، باعتبارها دولة شقيقة لمصر، وأحد دوائر الأمن القومي المصري . وأضاف أن المشروع المصري لإعادة إعمار ليبيا دخل حيز التنفيذ، مشيرًا إلى أن شركات النقل والتشييد سيكون لها الدور الأكبر في المشروع، والعمالة المطلوبة لهذا الغرض تقارب 2 مليون عامل مصري. وأوضح «عبد الرحيم » أن مصر وليبيا وقعتا 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم اقتصادية و6 عقود تنفيذية، على هامش اجتماعات اللجنة العليا المصرية الليبية المشتركة، في مجال المواصلات والنقل والمجال الصحي والقوى العاملة والاستثمار في الكهرباء والربط الدولي للاتصالات والتدريب وبناء القدرات. لافتًا إلى أن تنفيذ مشروعات الطرق والبنية التحتية والإسكان والتشييد.. وغيرها، سيعود بالنفع على الدخل القومي واقتصاد الدولتين، مؤكدا أن مصر تمتلك تجربة ناجحة في البناء والتنمية، وستقوم بنقل تجربتها إلى الشقيقة ليبيا . من جانبه أكد أحمد شومان المدير التنفيذي لملتقى القاهرة الدولي لشركاء العمران، أن انطلاق ذلك الحدث المنتظر يأتي كنتاج للتوصية الهامة التي تمت أثناء الملتقى في دورته الأولى بالقاهرة، والتي عقدت في يونيو 2021 وتبنت حينها مبادرة إعادة إعمار غزة، وهي إطلاق مبادرة الشراكة العربية الأفريقية للعمران والتنمية والتي تهدف إلى تعزيز الشراكات البينية ما بين الدول العربية والافريقية، وتتيح الاستفادة من الخبرات التي توطنت فى مصر نتيجة للطفرة التي حدثت خلال السنوات الأخيرة فى المشروعات العمرانية المتنوعة ما بين البنية التحتية والمدن الذكية والطرق والكبارى والموانىء والمطارات والكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة، كتجربة مصرية خالصة ساهمت فى الحفاظ على معدلات النمو الاقتصادى فى ظل التحديات الدولية المتعاقبة.