عرض الفلامنكو في المتحف القومى للحضارة المصرية

في إطار سلسة الفعاليات الثقافية والفنية التي يحرص المتحف القومى للحضارة المصرية بالفسطاط على تنظيمها للقيام بدوره كمنارة حضارية، ثقافية، تعليمية وفنية، نظم المتحف مساء أمس بالتعاون مع السفارة الإسبانية بالقاهرة أمسية فنية لعرض الفلامنكو، قدمتها الراقصة العالمية الشهيرة أنابيل فيلوسو بصحبة فرقتها. وتوافد إلى الحفل لفيفاً من الشخصيات العامة والوزراء، الحاليين و السابقين، والقيادات الحكومية المصرية و الإسبانية من بينهم الدكتورة/ هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والسيد / كانديدو كريس المستشار الثقافى لسفارة أسبانيا بالإضافة إلى الشخصيات العامة في مجال المسئولية المجتمعية والقيادة والإبداع وعدد من الرواد والمؤثرين بالهيئات فى المجتمع المحلي والدولي. بدأ الحفل بكلمة ألقاها الدكتور/ أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، رحب فيها بالسادة الحضور والفنانة أنابيل فيلوسو وفرقتها، وأكد على أن المتحف يرحب دائما بتقديم جميع أشكال الفنون والثقافة ليكون فى الصدارة لتقديم مثل هذه العروض الثقافية والفنية فى شكل عصرى حديث، وأهمية تعريف المجتمع المصري بالثقافة الإسبانية وفن الفلامنكو الذي يرتبط بأصول تاريخية عربية، والقيام بدورة الثقافي المعرفي. كما تم عرض فيلم تسجيلي عن تاريخ المتحف القومي للحضارة المصرية ومراحل انشاءه وماتم فيه من إنجازات. ومن جانبه أعرب المستشار الثقافى لسفارة إسبانيا بالقاهرة على حفاوة الاستقبال وسعادته بالمشاركة فى هذه الأمسية الرائعة والتى يجتمع فيها الفن الإسباني بالحضارة المصرية ، وتوجه بالشكر لهيئة المتحف على هذا التعاون المثمر والتنسيق الكامل لتنظيم هذه الأمسية الرائعة. وأبدت الفنانة العالمية أنابيل فيلوسو سعادتها بهذا اليوم والتى تشعر تجاهه بأنه حلم حيث وصفت عرضها الفني هي وفرقتها في هذا المكان ببداية حدث عظيم جدا فى حياتهم، و انبهارها بما شاهدته بالمتحف من كنوز أثرية مميزة وفريدة. ويذكر أن الفنانة العالمية ( أنابيل فيلوسو ) هي فنانة إسبانية، وواحدة من أبرز المبدعات فى هذا الفن الرفيع ، وقد بدأت حياتها الفنية كعارضة أزياء ثم التحقت بمدرسة الفلامنكو ( Amore de Dios ) ، وقدمت العديد من العروض الدولية الناجحة وشاركت فى مهرجانات متخصصة وفازت بجوائز فنية عالمية .

البرلمان العربي يطالب الأطراف الليبية بضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية العليا .. ويحذر من خطورة ترك الدولة الليبية فريسة لموجات العنف

أعرب البرلمان العربي عن قلقه البالغ إزاء التطورات التي شهدتها صباح اليوم العاصمة الليبية طرابلس من اشتباكات مسلحة وموجات عنف جديدة كونها سوف تأخذ الدولة نحو منحى خطير سيقضى على كل الجهود المبذولة لعودة الاستقرار والأمن إليها، داعيا الأطراف الليبية إلى ضبط النفس وتحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية العليا حفاظا على الأرواح ومقدرات الشعب الليبي والخروج من هذه المرحلة الحرجة بأقل الخسائر . وأكد البرلمان العربي دعمه الكامل لكل ما من شأنه أن يساهم في عودة الاستقرار إلى الدولة الليبية وعودة لغة الحوار إلى ساحتها وبين أطرافها المختلفة وصولا إلى إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، محذرا من خطورة ترك الدولة الليبية فريسة لموجات من العنف بين الأطراف المتصارعة . وشدد البرلمان العربي على أهمية اجتماعات لجنة المسار الدستوري المشتركة بين مجلس النواب والدولة الليبية التي تستضيفها جمهورية مصر العربية وبرعاية الأمم المتحدة للدفع قدما نحو تعزيز الأمن والاستقرار في ليبيا وتحقيق تطلعات شعبها في العيش الكريم. وأكد البرلمان العربي أن ليبيا تمر بمرحلة حاسمة من تاريخها، تتطلب من الجميع الوقوف صفا واحدا والاتفاق على آليات محددة وطي صفحات الخلافات فضلا عن وقف التدخلات الخارجية ،وذلك تمهيدا لعودة ليبيا إلى مكانتها ودورها الفاعل على المستوى العربي والإقليمي والدولي. بالفيديو… البرلمان العربي يطالب الأطراف الليبية بضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية العليا .. ويحذر من خطورة ترك الدولة الليبية فريسة لموجات العنفhttps://youtu.be/G1_RsarKg0g

بقيادة الشيخ العيسى..رابطة العالم الاسلامي تدعو لبلورة رؤية حضارية لترسيخ قيم الوسطية والاعتدال

شهدت المملكة العربية السعودية انعقاد أول ملتقى بين الثقافات والحضارات يقام لأول مرة في مدينة الرياض لبلورة رؤية حضارية ترسخ قيم الوسطية في المجتمعات البشرية.ودعت رابطة العالم الإسلامي التي يقودها الأمين العام معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى مختلف القيادات الفكرية من دول العالم للمشاركة في الملتقى، حيث يشكل المسلمون الغالبية والأكثر حضورا من كبار العلماء من عموم العالم الإسلامي، والقيادات الفكرية المؤثرة، والمعروفين باعتدالهم، ومواقفهم العادلة مع العالم الإسلامي، وقضايا المسلمين حول العالم.وأكدت رابطة العالم الإسلامي على ضرورة الحذر مستقبلاً من الصدام الحضاري، لما فيه مصلحة الجميع، حيث إن النبي محمد صلى الله وسلم التقى في جميع الأديان، وعقد وثيقة المدينة المنورة، داعياً إلى الخير وإلى كلمة سواء، وفي العصر الحديث كانت السعودية أول دولة تطرح العديد من المبادرات التي تدعو إلى التعايش ونبذ الكراهية ، وقد قوبلت تلك المبادرات بتقدير واسع من العالم أجمع.وانطلاقاً من مكانة المملكة العربية السعودية الإسلامية والعالمية فهي تعد مركز الريادة والمرجعية الروحية والعلمية الإسلامية، ولا بديل لقوة تأثيرها الإيجابي ودورها في التقريب بين مختلف الثقافات، ولذلك جاءت أهمية تنظيم هذا الملتقى في السعودية.وأشاد ضيوف الملتقى بما شاهدوا من المسلمين الذين التقوهم في الجلسات، وتعرفوا على صورة الإسلام الحق المعتدل، حيث أكدوا أنه كان لديهم الكثير من التصورات الخاطئة عن الإسلام.واكتسب ملتقى القيم المشتركة بين مختلف الثقافات والحضارات أهميته من كون 80% من الحضور هم من العلماء والمفكرين المسلمين المؤثرين، حيث التقوا مع القيادات الدينية، وتعرفوا على سماحة الإسلام وصورته المعتدلة.واطلع المشاركون في الملتقى على التنوع الديني الواسع في المملكة منذ وقت مبكر من تاريخها، وما حضور ضيوف هذا الملتقى اليوم من مختلف أتباع الأديان إلا تأكيد على المشتركات الإنسانية، وأهمية الاحترام والخصوصية الدينية وحق وجودها في الحياة بكرامة.وركز الملتقى على الواجب الإسلامي، إذ يجب ألا يكون في منأى عن العالم باعتبار عالمية رسالته، وأن يكون متفاعلاً تفاعلاً إيجابياً مؤثراً في كل شؤونه، ورابطة العالم الإسلامي هي الرائدة في تمثيل هذه الرسالة الحضارية الإسلامية، وتحمل مسؤوليتها.وفي ختام الملتقى صدر إعلان “القيم الإنسانية المشتركة”، حيث أكد المشاركون على مركزية الدين في كل حضارة نظراً لتأثيره في “صياغة أفكار المجتمعات البشرية”، و”إلهامه الروحي للمؤمنين به”، مشدّدين على ضرورة عدم الخلط بين الدين والممارسات الخاطئة لبعض أتباعه، وعدم توظيف الدين لأي هدف يَخْرُج عن معناه الروحي الإصلاحي.كما أكد الملتقى على حاجة العالم المتزايدة إلى تفعيل الآليات الدولية لحل النزاعات من خلال إرادة جادة وعزيمة قوية وتدابير حكيمة ، معتبرين لقاءهم الأخويّ فُرصة سانحة للتعبير عن رؤاهم المشتركة، والإسهام بفاعلية في تصحيح المسار الإنساني المعاصر، حيث اتفقوا على وجوب تفهُّم الخصوصيات الدينية لكل دين أو مذهب، والتعامل معها بصفتها تُمَثِّلُ التنوعَ البشري المشمولَ بحِكمة الخالق في الاختلاف.واستنكروا أطروحات الصدام الحضاري، ومحاولات فرض الهيمنة الدينية والثقافية والسياسية والاقتصادية “بلا استحقاق ولا أخلاقيات”، كما نددوا بـالكراهية والعنصرية بوصفهما أكبر محرض على العنف والإرهاب والانقسام.وأوصى الملتقى ببناء تحالف دولي عبر إرادة صادقة وعادلة وفاعلة، لخدمة الإنسانية بكامل حقوقها، مع أهمية استذكار القيم المشتركة التي تربط الجميع بعضهم ببعض كمنطلق رئيس لهذا البناء الإنساني المهم، وتأكيد أهمية مراعاة الخصوصيات الدينية والثقافية، وعدم ممارسة أي استعلاء أو إملاءات عليها.ودعا المشاركون إلى قيام المؤسسات الوطنية والأممية المسؤولة بالعمل الجاد على كل ما من شأنه ضمان الحريات في إطار احترام القوانين الدولية والوطنية ذات الصلة، والمحافظة على التماسك الأسري الذي يمثل نواة المجتمع، والعناية بجودة التعليم، حيث طالبوا مختلف منصات التأثير؛ وبخاصة الإعلامية، باستشعار الأمانة الأخلاقية الملقاة على عاتقها بوصفها العنصر الأكبر تأثيراً في توجيه الرأي العام، ومناشدة الدُّوَل الوطنية والمجتمع الدولي لبذل جميع السبل لتوفير الحماية الكافية لدُور العبادة، وكفالة حرية الوصول إليها، والمحافظة على دَورها الروحي، والنأي بها عن الصراعات الفكرية والسياسية والمساجلات الطائفية.كما دعوا المؤسسات الدينية حول العالم إلى تشجيع الخطاب المعتدل، ونبذ الخطاب المتطرف الذي يثير الكراهية، مع إدانة جميع الممارسات المتطرفة والعنيفة والإرهابية في حق أتباع الأديان، والدعوة لتجريم النيل من رموزها ومقدساتها، ودعم المبادرات الجادة المناهضة لها.وأعلن الملتقى عن إطلاق مُنتدىً عالمي تحت بعنوان “منتدى الدبلوماسية الدينية لبناء الجسور”، من منطلق مركزية تأثير الأديان في المجتمعات الإنسانية، وإصدار موسوعة عالمية باسم “موسوعة القيم الإنسانية المشتركة”، حيث دعوا الجمعية العامَة للأمم المتحدة إلى إقرار يومٍ عالمي للمشتركات الإنسانية، كونها نقطةَ التقاء القيم الجامعة المحققة لثمرة الإخاء الإنساني.

ضياء رشوان: نقابة الصحفيين تعقد لقاء تأبين للشهيدة شيرين أبو عاقلة غداً

أعلن ضياء رشوان نقيب الصحفيين عن إقامة النقابة يوم غد الثلاثاء 17 مايو الساعة 7 مساء، لقاء تأبين للشهيدة الزميلة شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة بالأراضي المحتلة، والتي اغتالتها قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء ممارسة مهام عملها الصحفي. وجدد النقيب تعازيه باسم جموع الصحفيين المصريين لأهلها وأصدقائها وزملائنا الصحفيين الفلسطينيين ونقابة الصحفيين الفلسطينية، مؤكدا مرة أخرى على ضرورة قيام المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية بمحاسبة دولة الاحتلال على جريمتها الأخيرة في حق شهيدة الصحافة، وفتح تحقيق دولي أوسع حول كل جرائم قوات الاحتلال المتكررة فى حق الصحفيين وخصوصا الفلسطينيين، بالمخالفة لكل القوانين الدولية.

error: Content is protected !!