الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل لوقف عمليات الهدم والتهجير وتوسيع الاستيطان
أكد الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، إن عمليات توسيع المستوطنات والهدم والتهجير غير قانونية بموجب القانون الدولي. وأدان الاتحاد الأوروبي في بيان له، اليوم الثلاثاء، مثل هذه الخطط المحتملة، داعيا “إسرائيل إلى وقف عمليات الهدم والإخلاء، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان”. وقال معقبا على قرار محكمة الاحتلال الإسرائيلي العليا بشأن قضية إخلاء مسافر يطا جنوب الخليل، ومخاطر التهجير القسري لحوالي 1200 مواطن وهدم منازلهم،ـ إنه “لا يمكن اعتبار إنشاء منطقة إطلاق نار سببا عسكريا حتميا لنقل السكان الواقعين تحت الاحتلال”. وشدد الاتحاد الأوروبي على أن “عمليات الهدم والإخلاء والتهجير القسري بما في ذلك للسكان البدو، تهدد بشدة حل الدولتين وستؤدي فقط إلى تصعيد بيئة متوترة أصلا، وهو ما لا يستفيد منه أي طرف وسيزيد الوضع على الأرض سوءاً”.
وزير الزراعة يشارك في إجتماعات ال cop 15 بالحوارات التفاعلية ويلتقي وزير التطوير والتعاون الاقتصادي الألماني علي هامش الاجتماعات
السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي حضر اليوماجتماعات ال cop 15 كما التقى بالسيد جوشين فلاسبارت الوزير الألماني للتعاون الدولي والتطوير الاقتصادي وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر مكافحة التصحر cop 15)المنعقد حاليا في كوت ديفواروقال القصير ان هناك رؤية مشتركة بين مصر وألمانيا حول أهمية قضايا المناخ والتصحر على المجتمعات والدول خاصة الأفريقية والناميةوأكد “فلاسبارت” أنه كان هناك تعاون مسبق مع مصر في قضايا عديدة تتعلق بالمناخ والتصحر وأهمية إشراك المراة والشباب ودعمهم وخلق فرص العمل والتأمين علي المحاصيل الاستراتيجيةكما أشار “القصير” إلي أهمية دعم ألمانيًا لمثل هذه القضايا خاصة والتي يكون لها تأثيرات سلبية على فقدان الوظائف وصغار المزارعين وفي نهاية اللقاء قام الوزير الألماني بدعوة القصير لحضور الاجتماع القادمة والخاص بالتاثيرات السلبية على قضايا الأمن الغذائي في ظل الظروف العالمية الحالية خاصة تاثيراتها على دول القارة الافريقيةحضر اللقاء السفير وائل بدوي سفير مصر في كوت ديفوار والدكتور سعد موسى المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية
القصير يبحث مع وزير الثروة الحيوانية الايفواري آفاق التعاون بين البلدين في مجالات الاستزراع السمكي والثروة الحيوانية والامصال واللقاحات
خلال مشاركته في مؤتمر مكافحة التصحر المقام حاليا بالعاصمة الايفوارية أبيدجانالتقى السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي مع سيدي توري وزير الثروة الحيوانيه الايفواريوفي بداية اللقاء قدم القصير الشكر للرئيس الايفواري والحكومة على الدعوة الكريمة لحضور إجتماعات مؤتمر التصحر الcop 15 وأشار إلي العلاقات التاريخية بين البلدين خاصةً في ضوء العلاقات القوية التي تربط القيادة السياسية مؤخرا ، كما أشار الى ان هناك توجيهات بشان تعزيز أطر التعاون بين مصر ودول القارة الافريقية ، وفي هذا الاطار أكد “القصير” على استعداد الجانب المصري لتقديم كل أوجه الدعم للجانب الايفواري خاصة في مجال الاستزراع السمكي والانتاج الحيواني والبحوث الزراعية والامصال واللقاحات والتدريب وبناء القدرات في الانشطة الزراعية المختلفة بالمركز المصري الدولي للزراعة ، كما أشار الي ان مصر الأولى في إنتاج البلطي في أفريقيا والثالثة بمنطقة الشرق الاوسط في الاستزراع السمكيالقصير وجه الدعوة للوزير الايفواريلزيارة القاهرة والاطلاع على النهضة التي تشهدها مصر حاليا في مجال الثروة السمكية والسمكية ومن جانبه اشار” توري” بأهمية لقاء وزير الزراعة المصري وأنه يأمل بالاستفادة بالخبرة المصرية وخاصة مجال التدريب حيث ان كوت ديفوار لديها عجز في الفجوة الغذائية سواء في الانتاج الحيواني والسمكي والانتاج الداجني..وفي نهاية اللقاء “القصير ” سلم الوزير الايفواري مقترح مذكرة تفاهم لمراجعتها والرد عليها لامكانية توقيعها خلال زيارته للقاهرةوفي سياق متصل التقى القصير بالسيدة/ فيكي فورد “Vicki Ford” وزيرة الشئون الافريقية بالمملكة المتحدة وتناول اللقاء تعزيز التعاون الزراعي بين مصر وبريطانياوكذلك تأثير التغيرات المناخية على الزراعةحيث أكدت “فورد” ان بلادها تقدم كل الدعم لمصر واستضافتها لمؤتمر قمة المناخ cop 27 المقرر عقده نوفمبر القادم في مدينة شرم الشيخ القصير التقى أيضا مع السيد استفين كارويكي “Steven Kariouki” نائب رئيس البنك الافريقي للتنمية المسئول عن ملف الطاقة والكهرباء وتناول اللقاء بعض الموضوعات المتعلقة بالتعاون الثنائي ودعم القطاع الزراعي والتنمية في مصرحضر اللقاءات السفير وائل بدوي سفير مصر في كوت ديفواروالدكتور عبدالله زغلول رئيس مركز بحوث الصحراء والدكتور سعد موسى المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية
منتخب مصر يشارك في كأس العالم لسلاح سيف المبارزة سيدات بالإمارات
يشارك منتخب مصر لسلاح سيف المبارزة سيدات ببطولة كأس العالم، والتي تستضيفها مدينة الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة في الفترة من 13 حتى 15 مايو الجاري. وضمت قائمة المنتخب المصري المشارك في البطولة كل من نادرين إيهاب وشيرويت جابر ومنه الله هاني وآيه شريف ولمى حزين. ويشارك في منافسات الفردي 186 لاعبة، كما يشارك في منافسات الفرق 26 دولة. وتنطلق يوم الجمعة فاعليات اليوم الأول بمنافسات الفردي والتي تستمر حتى يوم السبت الموافق 14 مايو، على أن تقام منافسات الفرق يوم الأحد الموافق 15 مايو بدايةً من دور ال 32 حتى النهائي. وتستهل لاعبات منتخب مصر مشوارهم في البطولة يوم الجمعة بداية من دور المجموعات والمقرر انطلاقه في تمام الساعة الثامنة صباحًا بتوقيت القاهرة.
الرئيس الفلسطيني يمنح ميدالية الإنجاز لأربع فلسطينيات تقديرا لدورهن المتميز
قرر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، تكريم عدد من السيدات الفلسطينيات بمنحهن ميدالية الإنجاز من وسام الرئيس محمود عباس، تقديراً لدورهن المتميز وسيرتهن النضالية المشرفة، وجهودهن كل في مجالها. وسيصار إلى تقليد السيدات المكرمات خلال الفترة المقبلة، حيث قام سيادته بتقليد السيدة مها جريس السقا، ميدالية الإنجاز من وسام دولة فلسطين، ظهر اليوم الثلاثاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، تقديرا لدورها في الحفاظ على تراث شعبنا الفلسطيني، وفن التطريز، وجمع الاثواب الفلسطينية وعرضها من أجل التأكيد على أصالة وهوية الشعب الفلسطيني الثقافية، وروايته التاريخية على طريق الحرية والاستقلال. والسيدات اللواتي سيقلدهن الرئيس ميدالية الإنجاز، بجانب السقا، هن: وداد قعوار، في مجال الحفاظ على التراث الفلسطيني، وهند جوهرية، في مجال العمل في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وسلوى الحوت، في مجال العمل في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.
زكي يلقي كلمة الجامعة في مؤتمر بروكسل السادس لدعم مستقبل سوريا والمنطقة
توجه معالي السفير حسام زكي الامين العام المساعد بجامعة الدول العربية بالشكر والتقدير للاتحاد الأوروبي في كلمته التى ألقاها في مؤتمر بروكسل وحرصه على عقد هذا المؤتمر، ومواصلة دوره في تقديم كل الدعم لمواجهة أزمة النازحين واللاجئين السوريين رغم الظروف العالمية الصعبة الناتجة عن الحرب في أوكرانيا، والتي نأمل ألا تؤثر تداعياتها على الدعم الدولي المخصص لمواجهة الأزمة الإنسانية السورية كما نقل تحيات معالي الأمين العام السيد أحمد أبو الغيط وتمنياته بأن يسهم هذا المؤتمر في مساعدة الأشقاء السوريين على تجاوز محنتهم والتخفيف من آثارها الإنسانية المفجعة، وكذلك دعم الدول العربية المستضيفة لهم والمساهمة الفعالة في التخفيف من الأعباء التي أثقلت كاهلها. تمر الأزمة السورية بمرحلة شديدة التعقيد من مراحل تطورها. ففي ظل ما يشهده الوضع الدولي من اضطراب غير مسبوق، أصبحت سوريا رهينة لمصالح متشابكة لأطراف خارجية، وأكثر ما نخشاه أن يؤدي هذا الوضع إلى تفاقم حدة الصراع على الأرض، ويسهم في إطالة أمد الأزمة لسنواتٍ أخرى، بما يبدد الآمال في إمكانية التوصل لتسوية سياسية تنهي هذه المأساة الإنسانية المتفاقمة. تتابع جامعة الدول العربية بقلق كل هذه الأوضاع الصعبة، وتدرك انعكاسات هذه المأساة الإنسانية على الكثير من الدول المجاورة وغير المجاورة لسوريا، لاسيما الدول العربية المستضيفة للاجئين السوريين وفي مقدمتها لبنان والأردن، وتناشد المجتمع الدولي لتقديم مزيد من الدعم لهذه الدول للتخفيف من الأعباء الضخمة التي تتحملها جراء هذه الاستضافة، وبما يمكنها من مواصلة توفير الخدمات الأساسية للأشقاء السوريين لاسيما في مجالي الصحة والتعليم. وفي هذا السياق تتطلع الجامعة العربية إلى تجديد الآلية الأممية لإيصال المساعدات الإنسانية داخل سوريا دون أي تسييس، وتؤكد على أهمية عدم اخضاع الوضع الإنساني لأية مساومات تتصل بأوضاعٍ دولية لا ينبغي أن يدفع ثمنها الشعب السوري، سواء في المناطق التي تُسيطر عليها الحكومة أو تلك التي تقع خارج سيطرتها.كما تجدد الجامعة العربية دعوتها إلى تحرك جاد نحو إنهاء هذا الصراع المرير الذي يحتم على جميع الأطراف الرئيسية الفاعلة سواء السورية أو الدولية، البحث عن ديناميكيات جديدة والانخراط فيها بإيجابية وتقديم التنازلات الضرورية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية، استنادا لقرار مجلس الأمن 2254، وثوابت الموقف العربي إزاء الأزمة السورية، والذي يؤكد على الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقرارها وسلامتها الإقليمية، ورفض التدخلات والاعتداءات الخارجية وأي ترتيبات تعزز تواجد قوات دول إقليمية داخل الأراضي السورية وتستهدف فرض تغييرات ديموجرافية وترسخ لواقع جديد على الأرض السورية. وختاماً، نؤكد التزام الجامعة العربية بالتعاون مع المجتمع الدولي في سبيل التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، ينهي الصراع، ويسهم في توفير ظروف العودة الآمنة والكريمة والطوعية لأبناء الشعب السوري.
العاهل الأردني خلال تسلمه والملكة جائزة في نيويورك: الطريق إلى السلام يجب أن يمر بمدينة القدس
تسلّم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله، يوم أمس الاثنين، في مدينة نيويورك الأميركية، جائزة “الطريق إلى السلام”، التي تُمنح من قبل مؤسسة الطريق إلى السلام التابعة لبعثة الفاتيكان في الأمم المتحدة. ويأتي تسلم الجائزة تقديرا لدورهما في تعزيز الحوار والوئام بين الأديان، وفرص تحقيق السلام، وجهود الأردن الإنسانية في استضافة اللاجئين، وفق ما ذكرته وكالة “بترا” الأردنية. وأكد العاهل الأردني، في كلمة ألقاها في حفل تسليم الجائزة، المكانة الكبيرة لمدينة القدس، قائلا “رحلتنا في الطريق إلى السلام يجب أن تمر بمدينة القدس، فهي تحمل مكانة خاصة في قلوب الملايين حول العالم، كمدينة مقدسة تشهد دعواتنا وصلواتنا وآمالنا”. ولفت إلى أن القدس هي مفتاح السلام والاستقرار، مؤكدا كصاحب الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها أن الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في هذه الأماكن المقدسة متطلب أساسي للسلام والوئام وحرية العبادة. وقال: إن المسيحيين العرب في القدس يمثلون جزءا من أقدم مجتمع مسيحي في العالم، وواجب الجميع المحافظة على وجودهم في المدينة المقدسة، مشددا على أن القدس يجب أن تساهم في إرساء السلام والعيش المشترك، لا الخوف والعنف. وحذر العاهل الأردني من أن تقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة سيؤدي حتما إلى تصعيد التوتر والغضب. ودعا المجتمع الدولي إلى مساعدة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على العودة للعمل من أجل إنهاء الصراع، بهدف تحقيق سلام عادل ودائم، يوفر مستقبلا من الأمل لهما، على أساس حل الدولتين الذي يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل بأمن وسلام. واعتبر الملك عبد الله الثاني أن تسلمه لجائزة “الطريق إلى السلام” هو نيابة عن جميع الأردنيين، الذين أشار إلى أنهم “ما زالوا يكرسون القيم التاريخية والتراث الأصيل لوطننا، بالعيش والعمل باحترام متبادل، والحفاظ على الأردن كواحة للسلام، ومد يد العون للمحتاجين، وتوفير الملجأ الآمن للملايين على مدى السنوات”. كما جدّد التأكيد على أهمية العمل بشكل مشترك وشمولي على المستوى الدولي لتسخير السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا في مواجهة تحديات انعدام الأمن الغذائي، إضافة إلى تداعيات جائحة كورونا والتغير المناخي، والقضاء على الفقر واليأس، وإنهاء الاحتلال والظلم، ومساعدة اللاجئين في كل مكان للعودة إلى بلدانهم، وإعادة بناء المجتمعات المتفككة، وتجديد الأمل لدى الشباب المتعطش له في كل مكان. من جهته، أشاد رئيس الأساقفة غابرييليه جيوردانو كاتشا، مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بجهود الملك في العمل من أجل تحقيق السلام في المنطقة والعالم. وأشار إلى تركيز الملك عبد الله الثاني على قيم التسامح والحوار بين الأديان، مُذكراً برسالة عمان التي أطلقها جلالته في عام 2005، إضافة إلى مبادرتي “كلمة سواء” وأسبوع الوئام العالمي بين الأديان الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة، فضلا عن جهوده في الحفاظ على المقدسات بالأراضي المقدسة. وثمن رئيس الأساقفة اهتمام الملك بالوجود المسيحي في المنطقة كجزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي في العالم العربي، مبيناً المكانة التي يتمتع بها الأردن لدى الفاتيكان والتي تجسدت بزيارة أصحاب القداسة باباوات الفاتيكان إليه خلال العقود الماضية. كما عبّر عن تقديره لجهود الملك ومساعيه في التوصل إلى حلول سلمية لأزمات المنطقة، ولدور المملكة في استضافة اللاجئين، مشيرا إلى جهود الملكة رانيا في قطاعي التعليم والشباب وفي تعزيز حماية البيئة وتشجيع الحوار بين الثقافات.
الجامعة العربية تدعو المجتمع الدولي الى مواصلة تقديم الدعم لمواجهة الأزمة الانسانية في سوريا رغم التحديات الجديدة
دعت الجامعة العربية في مؤتمر بروكسل السادس لدعم مستقبل سوريا والمنطقة والذي عقد اليوم 10 مايو الجاري، المجتمع الدولي الى مواصلة دوره في تقديم كل الدعم لمواجهة أزمة النازحين واللاجئين السوريين رغم الظروف العالمية الصعبة الناتجة عن الحرب في أوكرانيا. وقال السفير حسام زكي الأمين العام المساعد خلال القائه كلمة الجامعة العربية أمام المؤتمر على ضرورة أن لا تؤثر الظروف العالمية الصعبة الناتجة عن الحرب في أوكرانيا، على الدعم الدولي المخصص لمواجهة الأزمة الإنسانية السورية.كما أشار الى أن الأزمة السورية تمر بمرحلة شديدة التعقيد من مراحل تطورها، لاسيما في ظل ما يشهده الوضع الدولي من اضطراب غير مسبوق، حيث تكاد الازمة في سوريا تصبح بمثابة رهينة لمصالح متشابكة لعدة أطراف خارجية. وحذر زكي من أن يؤدي هذا الوضع إلى تفاقم حدة الصراع على الأرض، ويسهم في إطالة أمد الأزمة لسنواتٍ أخرى، بما يبدد الآمال في إمكانية التوصل لتسوية سياسية تنهي هذه المأساة الإنسانية الكبري. وأضاف الامين المساعد أن الجامعة العربية تتابع بقلق بالغ الوضع في سوريا بكافة أبعاده وتدرك انعكاسات الوضع الإنساني على الكثير من الدول المجاورة وغير المجاورة لسوريا، لاسيما الدول العربية المستضيفة للاجئين السوريين وفي مقدمتها لبنان والأردن، وتناشد المجتمع الدولي لتقديم مزيد من الدعم لهذه الدول للتخفيف من الأعباء الضخمة التي تتحملها جراء هذه الاستضافة. كما أعربت الكلمة عن تطلع الجامعة إلى تجديد الآلية الأممية لإيصال المساعدات الإنسانية داخل سوريا دون أي تسييس، مؤكدةً على أهمية عدم اخضاع الوضع الإنساني لأية مساومات تتصل بأوضاعٍ دولية لا ينبغي أن يدفع ثمنها الشعب السوري. هذا وجددت الجامعة العربية دعوتها؟خلال المؤتمر إلى تحرك جاد نحو إنهاء هذا الصراع المرير الذي يحتم على جميع الأطراف الرئيسية الفاعلة سواء السورية أو الدولية، البحث عن ديناميكيات جديدة والانخراط فيها بإيجابية وتقديم التنازلات الضرورية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية، استنادا لقرار مجلس الأمن 2254، وثوابت الموقف العربي إزاء الأزمة السورية، والذي يؤكد على الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقرارها وسلامتها الإقليمية، ورفض التدخلات والاعتداءات الخارجية وأي ترتيبات تعزز تواجد قوات دول إقليمية داخل الأراضي السورية وتستهدف فرض تغييرات ديموجرافية وترسخ لواقع جديد على الأرض السورية. وأكدت التزامها بالتعاون مع المجتمع الدولي في سبيل التوصل لحل سياسي للأزمة السورية، ينهي الصراع، ويسهم في توفير ظروف العودة الآمنة والكريمة والطوعية لأبناء الشعب السوري.
جامعة الدول العربية تشارك في مراقبة الانتخابات النيابية اللبنانية
في إطار الدعم المتواصل لجامعة الدول العربية للجمهورية اللبنانية، وتلبية للدعوة التي تلقاها السيد أحمد ابو الغيط الأمين العام من السيد وزير الداخلية والبلديات للمشاركة في مراقبة الانتخابات النيابية المقرر تنظيمها في 15 من هذا الشهر تقرر إيفاد بعثة برئاسة السفير أحمد رشيد خطابي، الامين العام المساعد، بجامعة الدول العربية لمراقبة هذا الاستحقاق الانتخابي. وتمهيدا لأداء مهمتها الرقابية، من المقرر أن تجري البعثة سلسلة من اللقاءات مع الجهات المعنية بإعداد وتنظيم هذه الانتخابات بما فيها على الخصوص هيئة الإشراف على الانتخابات، والمجلس الدستوري، ووزارة الداخلية والبلديات، ووزارة الخارجية والمجتمع المدني. كما تم وضع برنامج توزيع جغرافي لأعضاء البعثة في مختلف محافظات وأقضية لبنان لمراقبة مجريات عمليات الاقتراع والعد والفرز ورصد الاجواء الانتخابية في عدد من المراكز الانتخابية طبقاً للقواعد المتعارف عليها ومقتضيات السلوك المعمول بها في نطاق جامعة الدول العربية بشأن الالتزام بالنزاهة والمصداقية وواجب الحياد. وستقوم البعثة بإصدار بيان تمهيدي حول هذه الانتخابات فور انتهائها من عملية المراقبة، على أن تقوم بإعداد تقريرها النهائي الذي سيرفع لمعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية متضمنا ملاحظاتها التفصيلية حول المهمة والتوصيات الخاصة بهذا الحدث الانتخابي في سياق مواكبة تطلعات الشعب اللبناني في اختيار ممثليه البالغ عددهم 128 نائباً في مجلس النواب بحسب أحكام دستور البلاد. والجدير بالذكر، أن جامعة الدول العربية سبق وأن شاركت في مراقبة الانتخابات النيابية في لبنان. كما راكمت خبرة واسعة في المجال الرقابي الانتخابي، حيث قامت بمراقبة أزيد من 90 من الاستحقاقات الاستفتائية والرئاسية والبرلمانية في بلدان عربية وأجنبية عبر العالم.
الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تختبر جدية الرفض الأميركي للاستيطان بمشاريع جديدة عشية زيارة بايدن
قالت وزارة الخارجية والمغتربين إن طرح سلطات الاحتلال الإسرائيلي المخططات والمشاريع الاستيطانية بشكل متلاحق في الآونة الأخيرة يأتي في ظل الحديث عن زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي جو بايدن إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، وفي ظل تأكيدات علنية على رفض الإدارة الأميركية وادانتها للاستيطان. وأوضحت الوزارة في بيان، اليوم الثلاثاء، أن طرح هذه المخططات تأتي بهدف تعميق وتوسيع المستعمرات القائمة، واستكمال عمليات تهويد القدس، وتغيير معالمها، وواقعها التاريخي والقانوني والديموغرافي القائم، من خلال إغراقها في محيط استيطاني ضخم يفصلها تماما عن محيطها الفلسطيني، ويربطها بالعمق الإسرائيلي، وكان آخرها المصادقة على بناء 4 آلاف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية. وأشارت إلى ما يجري يثير عديد التساؤلات والشكوك، خاصة في ظل ما أورده الإعلام العبري بشأن تنسيق البناء الاستيطاني الجديد، والتشاور حوله مع الإدارة الأميركية قبل الإعلان عنه.كما أدانت الوزارة قرار ما يسمى القائد العسكري للمنطقة الوسطى في جيش الاحتلال بإنشاء مجلس محلي استيطاني جديد لأول مرة منذ 24 عاما بالضفة الغربية، بما يؤدي إلى تعميق دولة المستوطنين، وشرعنتها في الأرض الفلسطينية المحتلة.واعتبرت الوزارة أن هذا الهجوم الاستيطاني المتصاعد يندرج في إطار عمليات الضم الزاحف للضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، بهدف اغلاق الباب نهائيا أمام أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية.وتابعت: يتضح يوما بعد يوم أن الحكومة الإسرائيلية تسابق الزمن لحسم مستقبل قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد، وبقوة الاحتلال، وفقاً لخارطة مصالح إسرائيل الاستعمارية، الأمر الذي يحول الحديث عن عملية السلام والمفاوضات وحل الدولتين في ظل هذه المشاريع الاستيطانية إلى خيالي وغير واقعي، وهو ما يترافق مع حرب سياسية تشنها دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة على المستويات الدولية كافة، لدفع المجتمع الدولي للتسليم بالتغييرات التي يفرضها الاستيطان عنوة في ساحة الصراع. وحملت الخارجية الحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن مواقفها المعادية للسلام ومشاريعها الاستيطانية التوسعية التي تخرب أية جهود مبذولة لبناء الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تمهيداً لجلوسهما على طاولة المفاوضات.