زاهي حواس يشرح كيفيه بناء الأهرامات للمهندس الشهير أدريان سميث

ألتقي اليوم عالم الآثار المصرية الدكتور “زاهي حواس” المهندس المعماري الشهير “أدريان سميث”، وشريكه المهندس”جولدن هيل”، الذين قاموا بتصميم برج خليفة أطول برج في العالم، وذلك أثناء زيارتهم لمصر لتنفيذ مشاريع كبري في العاصمة الإدارية الجديدة. وشرح “حواس” لهم كيفيه بناء الأهرامات وتحدث عن المهندس المعماري المصري “عنخ خاف” والمهندس “حم إينو” مهندسين الأهرامات. وأضاف”حواس”، أن أهم كشف في القرن ٢١ هو إكتشاف بردية وادي الجرف التي تحدثنا عن أسرار كثيرة في بناء هرم خوفو. وأشار “حواس”، أن أبو الهول صخرة صماء، وأن تمثال أبو الهول يرجع للملك خفرع مؤسس الهرم الثاني، واكتشاف مقابر العمال بناة الهرم، مشيرًا إلى أن تلك الادعاءات التى تقول إن هناك مدينة مفقودة تحت أبو الهول لا تمت للواقع بأية صلة، وليس لها أى دليل علمى على الإطلاق. وأشار “حواس” لدينا صور للحفر الذى تم أسفل أبو الهول تبين أن أبو الهول صخرة صماء لا يوجد أسفلها أى ممرات. وأكد ان لوحة الحلم ترجع إلى عصر الملك “تحتمس الرابع”. وتحكى قصة الحلم المسجلة على هذه اللوحة بالخط الهيروغليفى تفاصيل زيارة الأمير تحتمس إلى منطقة الاهرامات، قبل ان يتولى عرش مصر، وغلبه النعاس فى ظل تمثال أبو الهول، الذى زاره فى منامه وبشرى بأنه سوف يصبح ملكاً لمصر، وفى مقابل هذه البشرة طلب ابو الهول من تحتمس أن يقوم بإزالة الرمال التى حاصرته ودفنت معظم جسمه، وتؤكد النقوش استخدام أبو الهول من قبل ملوك مصر فى الدعاية السياسية، وتدعيم حكمهم بربط أنفسهم بأبو الهول، ويشير المنظر المصور أعلى اللوحة إلى تكريس تحتمس الرابع لعباده أبو الهول. وقابل حواس “أدريان سميث” عام ١٩٨١ بصحبه ٨٠ مهندس معماري من شيكاغو. وأرسل وزير السياحة والآثار الدكتور “خالد العنانى”، السيدة لمياء كامل مساعدة الوزير لإستقباله نيابه عنه.

الصحة: الدفع بـ 25 سيارة إسعاف في حادث أتوبيس جنوب سيناء ونقل المصابين لمستشفى شرم الشيخ الدولي

أعلنت وزارة الصحة والسكان، الدفع بـ 25 سيارة إسعاف مجهزة إلى موقع حادث انقلاب اتوبيس، الذي وقع صباح اليوم الأربعاء، على الطريق الدولي المؤدي إلى مدينة شرم الشيخ، حيث وقع الحادث قبل المدينة بـ 15 كيلو مترًا، بمحافظة جنوب سيناء. وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن سيارات الإسعاف قامت بنقل حالتي الوفاة والإصابات والتي بلغ عددها 43 إصابة، إلى مستشفى شرم الشيخ الشيخ الدولي، لتلقي الرعاية الطبية. ولفت إلى خروج 6 حالات بعد استقرار حالتهم الصحية وتلقيهم العلاج اللازم، مشيرًا إلى ان باقي الإصابات تراوحت ما بين كسور وسحجات وكدمات متفرقة بالجسد، مؤكدًا تلقي المصابين كافة الخدمات الطبية والإسعافية اللازمة، وتوافر المستلزمات الطبية وأكياس الدم من جميع فصائل بالمستشفى. ومن جانبه أوضح الدكتور أيمن رخا وكيل الوزارة بمحافظة جنوب سيناء، أن جميع المصابين تلقوا الرعاية الطبية حيث تم إجراء الفحوصات والإشعات الطبية اللازمة فور وصولهم للمستشفى، مع تلقي الرعاية الصحية بشكل دوري، لافتًا إلى أن كافة الحالات المصابة سيتم خروجهم من المستشفى بعد استقرار حالتهم الصحية.

الأنظمة السلطوية، تنمر للداخل وظاهرة صوتية للخارج

محمد أرسلان عليلطالما أثبتت الأنظمة الاستبدادية والسلطوية بأنها غير معنية بشعوبها بقدر ما تهتم بمصالحها واستمرارية حكمها وتربعها على عرش الفساد. كانت ولا زالت عقلية الأنظمة الشعبوية عبر التاريخ هي العنوان الرئيسي لكل من يسعى للسلطة والنفوذ. وكأن هذه الأنظمة حينما تقرأ التاريخ ليس من أجل الاتعاظ واستنباط الدروس والعبر، بل من أجل تكرار نفس العقلية والسير وفقها. لذلك لم يكن التاريخ بالنسبة لهذه الأنظمة سوى عبارة عن أرقام وقصص تروى من أجل قضاء الوقت في ليالي السمر وشرب نخب الاستبداد والظلم في دهاليز وأقبية السجون المتخمة بمن كان يفكر بالتغيير والبحث عن الأفضل.منذ أكاد وحتى الهيمنة الغربية لقوى رأس المال الناهبة لكدح وجهد وثقافة الشعوب الأصيلة التي ارتبطت بثقافتها وأرضها. عملت هذه الأنظمة الأحادية المنطق على التمكيج بألف لون ولون من اجل استمرارية بقائها على السلطة ممسكةً بسيف ديموقلديس تُرهب به الشعوب التواقة لنيل حريتها وكرامتها. لا تختلف البتة عقلية الانظمة الاستبدادبة عن بعضها البعض وإن اختلف الزمان والجغرافيا. فمنذ سرجون الأول الذي بنى امبراطوريته الأكادية على حساب الشعوب والمجازر التي قام بها، وحتى قوى الهيمنة الغربية (امريكا واوروبا) منها والشرقية (روسيا والصين)، كقوى أساسية باحثة ع النفوذ الامبريالي ومعتمدة على أدوات اقليمية ومحلية لصراع آلهة النفوذ المالي للسيطرة على الكوكب. أدوات كانت ولا زالت تعيش على تنفيذ ما هو مطلوب منها، كي تبقى على قيد حياة السلطة والفساد والاقصاء والتهجير.تركيا وايران وغيرهما الكثير من الأنظمة الشمولية الأحادية المنطق في منطقتنا عملت كل ما في وسعها من أجل ربط المجتمعات والشعوب بألهة العصر المقنعين بشعارات الديمقراطية وحقوق الانسان من ناحية، وبالدين والقومجية من ناحية أخرى. كان الدين أفضل أداة ووسيلة لذر رماد الجهل والعتمة في عقول القطيع الذي عُميت بصيرته بعدما فقد بصر فؤاده. من الدين الذي استثمروه في بناء أشباه دول وأنظمة فاشلة وهشّة، محتفيةً باستقلالها وسيادتها الوطنية، وخلود زعمائها وعمائمها وعباءاتها، رعاها الله وحفظها.منذ غزوها واحتلالها المغولي والتتاري وحرقها للمدن والثقافة والانسان، مروراً باستيلائها على الجغرافيا وباسم الدين واعلانها عثمانيتها، وحتى بناء جمهوريتها الاتاتوركية التي بدأت بالمجازر الجماعية بحق الأرمن والكرد والعرب والآشور-السريان والى يومنا هذا واحتلالها لمناطق في شمالي سوريا والعراق وليبيا وأرمينيا، هي نفسها العقلية الطورانية التي لا تقبل بالآخر إلا إذا كان من الخانعين والساجدين لسلطنتها الفاشية والنازية الشعبوية، والمتمثلة بأردوغان آخر من يدعي أنه من سيبعث العقلية العثمانية من جديد بنفس أدوات الدين. على نفس النهج تربعت الأنظمة الاستبدادية على عرش السلطة الذي لا يمكن ان تتنازل عنه ولو كان على حساب قتل الشعوب وتهجيرها أو تدمير المجتمعات ومدنها. هي العقلية الإلغائية نفسها عند معظم الأنظمة الاستبدادية وإن اختلفت النسبة، إلا أن جوهرها لا يتغير مع مرور الزمن. الاصرار على اللغة والواحدة والعلم الواحد والوطن الواحد هو دينها الجديد الذي اخترعته هذه الأنظمة لتبرير مقتلتها وافقارها للشعوب وجعل جلَّ همها البحث عن لقمة خبزها على حساب حرية وكرامة شعوبها.لم يسلم منها العرب والكرد والأرمن والاشور-السريان ولا التركمان الذين كانوا قرابين على مذبح السلطة الناهبة لساسة وأخلاق المجتمعات. لذا، نرى هذه الأنظمة كيف أنها تتنمر على شعوبها في الداخل وتعمل بهم آلة الحرب والدمار والقتل والتهجير والافقار، لكننا بنفس الوقت نرى نفس الأنظمة كيف أنها تقدم كافة أنواع التنازلات والخنوع وتقبل الذل أمام قوى الهيمنة في الخارج. مثلما حدث ويحدث في سوريا والعراق وليبيا واليمن وغيرها من الدول. أي أنَّ هذه الأنظمة السلطوية والفاشية الاستبدادية هي وحش متنمر ذو أنياب على الداخل، بينما تتحول إلى ظاهرة صوتية للخارج لينطبق عليها المثل “اسمع جعجعة ولا أرى طحناً”. زعيقها وصراخها للخارج لا يتعدى البيانات والادانات والوعيد الفارغ تحت مسمى “نحتفظ بحق الرد”.وحتى ننتهي من الانظمة السلطوية الأحادية المنطق، المقاومة ستستمر بأشكال مختلفة وأساليب شتى ليبقى الهدف دائما بناء المجتمع الانسان الحر. حينها سيكون لكل حادث حديث.

احتفال سفارة زيمبابوي بالقاهرة باليوم الوطني

-نيابة عن وزير السياحة والآثار نائب الوزير لشئون السياحة تشارك في الاحتفال الذي أقامته سفارة زيمبابوي بالقاهرة بمناسبة اليوم الوطني لدولة زيمبابوي نيابة عن الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار شاركت الأستاذة غادة شلبي نائب الوزير لشئون السياحة في الاحتفال الذي أقامته سفارة زيمبابوي بالقاهرة بمناسبة اليوم الوطني لدولة زيمبابوي، ما يأتي في إطار حرص مصر على تدعيم الأواصر مع الدول الأفريقية الصديقة إلى جانب العمل على زيادة الحركة السياحية الوافدة من السوق الأفريقية. وخلال الاحتفال ناقشت نائب الوزير مع سفير زيمبابوي بالقاهرة سبل زيادة التعاون بين مصر وزيمبابوي في مجال السياحة حيث أكدت نائب الوزير على حرص الوزارة على العمل على زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر من الدول الأفريقية ولاسيما زيمبابوي. ومن جانبه، أعرب السفير عن رغبة الجانب الزيمبابوي في تفعيل مزيد من التعاون السياحي مع الجانب المصري من خلال التواصل بين شركات السياحية المصرية ونظيرتها الزيمبابوية للتباحث حول عمل برامج مشتركة يمكن من خلالها للسائح زيارة الأهرامات بمصر وشلالات فيكتوريا بزيمبابوى. كما اقترح قيام مجموعة من شركات السياحية في زيمبابوي بزيارة مصر للتعرف على الإمكانيات التي يمكن استغلالها لدعم حركة السياحة بين البلدين، وقد رحبت نائب الوزير بالمقترح. وأوضح السفير أن مصر وزيمبابوى تربطهم العديد من خطوط الطيران التي تصل إلى مقاصد مختلفة فى مصر مثل شرم الشيخ والأقصر والقاهرة ومطار برج العرب بالإسكندرية، حيث أكدت نائب الوزير على أن ذلك يمثل فرصة كبيرة لزيادة الحركة بين البلدين حيث أنه يتيح عرض كبير للمنتج السياحى المصري المتنوع ويمثل عامل جذب للسائحين لزيارة هذه المقاصد.

error: Content is protected !!