اجتماع طارئ للجنة الوزارية العربية بالاردن

يستضيف الأردن، يوم غدٍ الخميس، اجتماعاً طارئاً للجنة الوزارية العربية المُكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسيات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الاردنية “بترا”. وينعقد الاجتماع بدعوةٍ من المملكة التي ترأس اللجنة لبحث الأوضاع الخطيرة في القدس والمسجد الأقصى المُبارك / الحرم القُدسيّ الشريف وسبل وقف التصعيد الإسرائيلي واستعادة التهدئة الشاملة. وتضم اللجنة في عضويتها؛ الجزائر، السعودية، دولة فلسطين، دولة قطر، مصر ، المغربية، تونس بصفتها رئيس القمة العربية، وسيشارك في اجتماعها الإمارات بصفتها الدولة العربية العضو في مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية. ** ويتوجه وزير الخارجية المصري سامح شكري، الخميس، إلى العاصمة الأردنية عمَّان، وذلك للمُشاركة في “الاجتماع الطارئ للجنة الوزارية العربية المُكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المُحتلة”. وصرَّح السفير أحمد حافظ المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أنه من المقرر أن يبحث الاجتماع الطارئ التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية، وسبل تخفيض التصعيد الحالي في القدس وفي باحات المسجد الأقصى المُبارك، وما نتج عن تلك التطورات من تداعيات ومواجهات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، فضلًا عن التباحث حول ضرورة وقف كافة المُمارسات التي تستهدف الهوية العربية الإسلامية والمسيحية لمدينة القدس.

الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية: تصريحات بينيت مرفوضة ومُضللة وتتناقض مع الشرعية الدولية

قال نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، مساء اليوم الأربعاء، رداً على تصريحات بينيت التي ادعى فيها أن الارض الفلسطينية ليست أرضاً مُحتلة، أن تلك التصريحات مرفوضة ومُضللة وتتناقض مع قرارات الشرعية الدولية، ولا تُلغي حقيقة ان الارض الفلسطينية تخضع لاحتلال عسكري اسرائيلي. وأضاف ابو ردينة، إن هذه التصريحات لا تُغطي السياسات العدوانية لجيش الاحتلال ومستوطنيه ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وأن الدولة الفلسطينية قائمة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية على حدود العام 1967، ولن تعطي شرعية لأقوال بينيت. وتابع أبو ردينة، أن مزاعم بينيت لا تسهم إلا بمزيد من زعزعة الاستقرار وخلق التوتر وتشجيع المستوطنين على مواصلة عدوانهم في القدس والضفة الغربية. وقال أبو ردينة، إن مثل هذه التصريحات الإسرائيلية، واستمرار سياسة فرض الأمر الواقع التي تحاول حكومة الاحتلال فرضها من خلال المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصة في المسجد الاقصى المبارك لن تنجح، مشددا على أن السلام والاستقرار يتطلب الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وأن استمرار انتهاك إسرائيل للحقوق الفلسطينية وتحديها للشرعية الدولية لن يؤدي إلى أي سلام، بل سيساهم باستمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

error: Content is protected !!