يوم الإعلام العربي
تمشيا مع أهداف ميثاق جامعة الدول العربية وميثاق الشرف الاعلامي العربي، وتنفيذا للقرارات ذات الصلة بالعمل الاعلامي المشترك في إطار مجلس وزراء الإعلام العرب تقرر خلال الدورة العادية 46 المنعقدة في 2015 الاحتفال في 21 أبريل من كل سنة بيوم الاعلام العربي. وقد صرح السفير أحمد رشيد خطابي الامين العام المساعد، رئيس قطاع الاعلام والاتصال أن هذه المناسبة تكتسي دلالة خاصة سواء من حيث تكريم الجسم الصحفي والاعلامي الذي يحمل على عاتقه نقل الخبر للجمهور المتلقي في التزام بالضوابط والاخلاقيات المتعارف عليها، أو من حيث توثيق الصلات المهنية بين الاعلاميين العرب وتحفيزهم على روح الابتكار والعطاء لتقديم خدمات اعلامية ورقمية متميزة. وأضاف أن التوجه البناء الذي تبلور خلال اجتماعات اللجنة الدائمة للإعلام العربي والدورة الاخيرة للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الاعلام العرب المنعقدة الشهر الماضي ببغداد سيطلق دينامية جديدة مطبوعة بالانتظام والمتابعة المحكمة بعدما توارت إلى حد بعيد المخلفات السلبية لجائحة “كورونا” على الفعاليات الإعلامية المبرمجة. وفي هذا السياق، أعرب الامين العام المساعد عن حرص قطاع الاعلام والاتصال على تناسق جهود الدول الاعضاء والمنظمات والاتحادات الممارسة لمهام اعلامية من أجل تنفيذ أهداف الاستراتيجية الاعلامية العربية وفي صميمها الدفاع عن القضية الفلسطينية المشروعة والمحافظة على الوضع الخاص للقدس المحتلة وهويتها الروحية الأصيلة، فضلا عن البرامج الداعمة للتنمية المستدامة، ومحاربة الارهاب والتطرف، وتثمين الصورة الجماعية لدى الآخر من خلال منظور إعلامي وتواصلي تعددي وهادف.
في اليوم العالمى للفضاء “الخريجين” تحتفل بـ “يورى جاجارين”
نظمت الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية والسوفيتية، بمقر البيت الروسى بالقاهرة، ندوة بعنوان “الأهمية التاريخية لصعود أول انسان للفضاء الخارجى” بمناسبة الذكرى الـ61 على القيام بأول رحلة بشرية إلى عالم الفضاء، والتى قام بها الطيار ورائد الفضاء السوفيتي “يورى جاجارين”.أدار اللقاء “شريف جاد” رئيس الجمعية بحضور “مراد جاتين” مدير المراكز الثقافية الروسية فى مصر وعدد من الخريجين أعضاء الجمعية.هذا وقد صرح “شريف جاد” أن رحلة جاجارين كانت هدية للبشرية بأكملها، حيث أخذ جاجارين على عاتقه الخروج للمجهول بهدف خدمة الانسانية وفتح الطريق للعالم أجمع لغزو الفضاء، لافتاً الى أن أول امرأة تخرج للفضاء الخارجى كانت روسية ايضاً وهى فالنتينا تيريشكوفا والتى ترأست فى يوم ما المراكز الثقافية الروسية، وبذلك يُنسب للشعب الروسى وعلى مستوى العالم كله الفضل الكبير فى هذا المجال، مؤكداً على أن روسيا كانت ولا تزال سباقة فى العلم وتقدم انجازات على مستوى علمى كبير، وعبر “جاد” عن أمله فى أن يتم قريباً تدشين التعاون بين مصر وروسيا من أجل اطلاق مشروع لتدريب أول رائد فضاء مصرى.كما صرح “مراد جاتين” أن 12 ابريل هو يوم تاريخى ليس فقط لروسيا بل للعالم أجمع، عندما استطاع اول انسان الخروج للفضاء واننا نفخر بأنه كان روسياً، فما صنعه جاجارين سيظل فخراً للشعب الروسى لقرون قادمة، لافتاً الى انه جاء الى مصر فى زيارة لمدة أسبوع بعد عام فقط من هبوطه على الأرض وجاب فيها شمالاً وجنوباً، وكما رحبت به القيادات السياسية ومنحه الرئيس عبد الناصر قلادة النيل، نزل جاجارين الى الشارع وتعامل مع البسطاء من الناس، ومنذ هذا التاريخ والعلاقات بين الشعبين دافئة، وأكد “جاتين” على وجود تعاون مستقبلى فى مجال الفضاء، مضيفاً “اسعدنى كلمات الدكتور محمد القوصى رئيس وكالة الفضاء المصرية عندما قال “نعول على روسيا فى تطور القدرات المصرية فى مجال الفضاء”، كما تقدم “جاتين” بالشكر لأعضاء جمعية الخريجين الداعمين لروسيا فى ظل هذا الوقت العصيب الذى يمر فيه العالم بإنعطاف وتغيير جذرى فى العلاقات الدولية أساسها العدل، كما عبر عن تقديره للأنشطة التى يتم تنظيمها مع الجمعية سواء داخل المركز أو خارجه.بينما أشار د.”هانى السيسى” الى اعجابه الشديد برائد الفضاء الروسى “يورى جاجارين” فقد كان مثله الأعلى فى الشجاعة والإقدام، وكان أحد اسباب حبه فى مجال الطيران، الأمر الذى دفعه الى تغيير مسار حياته والالتحاق بالكلية الجوية، لافتاً الى أن انجازات روسيا فى مجال الفضاء لا ينكرها أحد.
اختيار جاتين عضواً فى لجنة تحكيم ملتقى أولادنا
استقبلت “سهير عبد القادر” رئيس ملتقى أولادنا لفنون ذوى القدرات الخاصة والدكتور “أشرف رضا” نائب رئيس مؤسسة اولادنا ورئيس لجنة التحكيم والراعى الدائم لنشاط المؤسسة، كل من “مراد جاتين” مدير المراكز الثقافية الروسية فى مصر و”شريف جاد” رئيس الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية والسوفيتية، بحضور “محسن علم الدين” المنتج السينمائى، “لؤى فهمى” المدير الفنى للملتقى و”وليد الدرملى” المنسق العام للملتقى، لبحث سبل التعاون المشترك.هذا وقد عبر “مراد جاتين” عن سعادته باللقاء وأثنى على العروض الفنية التى يقدمها ملتقى “أولادنا” لذوي الاحتياجات الخاصة، الى جانب النشاطات التى يتم تنفيذها للأطفال على مدار العام من أجل ابراز مواهبهم وتنمية مهاراتهم، وعبر عن استعداد المركز الثقافى الروسى للتعاون من أجل تنفيذ مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية للأطفال داخل المركز وخارجه، كما قدم الشكر للسيدة “سهير عبد القادر” والدكتور “أشرف رضا” على اختياره عضواً فى لجنة تحكيم الدورة القادمة، لافتاً الى أنه سيقوم بمخاطبة مؤسسة روسية للأطفال ذوى القدرات الخاصة من أجل توفير مشاركة روسية فى فعاليات ملتقى أولادنا القادم.وقالت “سهير عبد القادر” أن التعاون مع المركز الثقافى الروسى بالقاهرة، يأتى فى اطار السياسات الفعالة والمؤثرة للمؤسسة لتسهيل عملية الدمج وتفعيل دور ذوى الاحتياجات الخاصة فى المجتمع من خلال مشاركتهم فى الأنشطة المجتمعية وإقامة عدد من الورش الفنية مع أقرانهم من الأطفال الروس ذوى المواهب المتعددة.من جانبه صرح “شريف جاد” أن جمعية الخريجين هى شريك أساسى لمؤسسة “أولادنا”، فقد سبق وتم اختياره كعضو لجنة تحكيم بالملتقى العام الماضى، وهى التجربة التى تركت بداخله أثراً كبيراً وطيباً، لما لمسه من الاطفال وتحديهم لكل الصعوبات التى تواجههم من أجل اثبات وجودهم وابراز قدراتهم للمجتمع.بينما أشاد الدكتور “أشرف رضا” بمجهودات “سهير عبد القادر” التى تتم برعاية الدولة المصرية من أجل دمج الأطفال ذوى القدرات الخاصة مع ذويهم من أطفال العالم، الأمر الذى يعكس رقى ثقافتنا وينشر الجمال حولنا.جدير بالذكر أن ملتقى أولادنا لفنون ذوى القدرات الخاصة تتم إقامته منذ دورته الأولى فى عام 2017 وحتى دورته الخامسة العام الماضى تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى، وبالتعاون مع عدة وزارات هي الثقافة، والسياحة والآثار، التضامن الاجتماعي، التخطيط، الشباب والرياضة، الهجرة وشئون المصريين بالخارج، بجانب المجلس القومي للمرأة، الهيئة العامة المصرية للتنشيط السياحى، الهيئة العامة لقصور الثقافة.
القوى الناعمة ودورها في السياسية الدولية
الكاتب والباحث السياسي- أحمد شيخوما المقصود بالقوى الناعمة(Power Soft ) ولماذا ظهرت ؟كيف مكنت أدوات القوى الناعمة من تحقيق استراتيجيات لإحداث تغيرات بنيوية وهامة في الدول والمجتمعات والشعوب المستهدفة، ماهي الأثار المترتبة للقوة الناعمة في إطار العمل الاستراتيجي المنظم لتحقيق أهداف السياسة الدولية؟لكن ورغم مغريات شعارات وجاذبية أدوات القوى الناعمة، فإن نتائجها لا تقل خطورة عن النتائج المترتبة على استخدام القوة العسكرية وأدوات الضغط الاقتصادية أو القوى الصلبة ، كيف يمكن العمل على زيادة الوعي الوطني والمجتمعي في كيفية التعامل مع موجات الأدوات الناعمة بمختلف توصيفاتها الثقافية والإعلامية والسياسية والفكرية، هل يمكن الاستفادة منها لتحقيق التحول الديمقراطي وإيجاد تركيبات مجتمعية ديمقراطية جديدة أو احداث تغيرات بنيوية للانتقال من الدولة الاقصائية إلى الدولة الجامعة لكل المكونات.لكن هل صحيح أنه عندما يكون هناك عدم فعالية للقوى الصلبة يتم اللجوء للقوى الناعمة ، وهل هي هيمنة وتسلط بأدوات جديدة على المنطقة وبشعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان والليبرالية؟. هل هناك تبديل في السياسات الدولية تجاه المنطقة حيث أن الانسحاب أو سحب القوى العسكرية من المنطقة كما يقول البعض سيكون بديلها القوى الناعمة ولنفس الأهداف السابقة وبأقل التكاليف والانتقادات؟.هل يتم القبول بالقوى الناعمة في المنطقة وبين شعوبها ومجتمعاتها وقواها رغم أن تأثيراتها يمكن أن تكون أكثر خطورة من القوى الصلبة. هل يمكننا الاعتماد على القوى الناعمة فقط في معالجة الإرهاب . ولماذا ظهر مفهوم القوى الذكية الذي جمع القوى الناعمة والصلبة معاً في السياسة الدولية.القوة الناعمة: (Soft power)يقول جوزيف ناي، أستاذ العلاقات السياسية بأنها القدرة على التأثير في الأهداف المطلوبة، وتغيير سلوك الآخرين عند الضرورة، أما اقتران القوة بصفة (الناعمة)، فإنها تؤثر القدرة على الحصول على ما تريد من خلال الإقناع والجذب وليس الإكراه وأستبعد من تعريفه العقوبات الاقتصادية والسياسية إضافة للعسكرية، وعرفها بأنها تلك القوة التي تؤكد استخدام الوسائل الحضارية والاقتصادية والدعائية.ومن الناحية الإجرائية فيمكن تعريف القوة الناعمة بأنها: القدرة على التأثير وجذب الأخرين بالإقناع وليس بالإكراه إلى المسار الذي يخدم مصالح الدولة أو طرف ما وكياناتهم باستخدام وسائل لا تصل إلى توظيف أدوات القوة الصلبة .وبمعنى أخر القوة الناعمة هي ” القدرة على الحصول ما تريد من خلال الإقناع وليس الإكراه”، وتتمثل أدواتها في القيم السياسية والثقافية، والفكرية والقدارت الإعلامية، والتبادل العلمي والفكري والفني، والقدرة على التفاعل ومد الجسور واقامة الروابط والتحالفات والعلاقات، أما القوة الصلبة فهي تقوم على الإجبار والقسر، وأدواتها هي الإمكانيات العسكرية والقدرة على فرض العقوبات الاقتصادية والسياسية.وهكذا نستطيع القول أن القوة الناعمة هي في جوهرها قدرة أمة أو شعب أو مجتمع معين على التأثير في أمم أخرى وتوجيه، خياراتها العامة، وذلك استنادا إلى جاذبية نظامها الاجتماعي والثقافي ومنظومة قيمها ومؤسساتها، بدل الاعتماد على الإكراه أو التهديد، وهذه الجاذبية الطاقة الإيجابية يمكن نشرها بطرق شتى :1- الثقافة الشعبية والموروث الأخلاقي الشعبي.2- الدبلوماسية الخاصة والعامة والمجتمعية والثقافية بمختلف تفرعاتها.3- المنظمات والمؤسسات الدولية، مجمل الشركات والمؤسسات التجارية والصحية والإعلامية والأمنية العاملة.4- أطر التبادلية الفكرية والفنية والعلمية.و يمكننا محاولة حصر القوة الناعمة لأي دولة أو شعب في المشهد التفاعلي و المسرح العالمي في ثالثة عناصر أساسية:1- الثقافة العامة وما إذا كانت جاذبة أم منفرة للآخرين بعد محاولة وضعها في الإطار المناسب.2- القيم الأخلاقية والسياسية أي الديمقراطية ومدى جدية الالتزام بها سواء في الداخل أم في الخارج سلماً أم حرباً .3- السياسة الخارجية المنتهجة ودرجة الوسائل والأدوات والتفاعل التي تعتمدها القوة الناعمة في تحقيق أهداف السياسة الخارجية ومشروعيتها وقبولها الطوعي من طرف دول العالم وشعوبه بما يعزز مكانة الدولة أو الشعب أو المجتمع أو المؤسسة المعنية. وهنا نستطيع القول أن القوة الناعمة هي “القدرة على الحصول على ما تريد عن طريق الجاذبية بدلاً عن الإرغام، وهي القدرة على التأثير في سلوك الأخرين للحصول على النتائج والأهداف المتوخاة بدون الاضطرار إلى الاستعمال المفرط للعوامل والوسائل العسكرية والصلبة. وهذا ما حصل مع الاتحاد السوفيتي، حيث تم تقويضه من الداخل، لأن القوة لا تصلح إلا في السياق الذي تعمل فيه. كما أن القوة الناعمة هي القدرة على الجذب والاستقطاب اللذين يؤديان إلى التراضي، ويمكن ان تجعل الآخرين يحترمون قيمك ومثلك ويفعلون ما تريده وهي تعني القدرة على الحصول على النتائج التي يريدها المرء عن طريق الجاذبية، أي جعل الآخرين يريدون ماتريده أنت، من خلال المصادر المعنوية .أن قوة الدولة أو شعب أومجتمع أو أي مؤسسة أوتنظيم في المجال الإقليمي والدولي تعتبر المحصلة النهائية للمصادر والقدرات والإمكانات والعلاقات التي يمكن تعبئتها لمتابعة أهداف سياستها الخارجية. وهذه المحصلة تعتمد على مدى تفاعل العديد من العوامل، والمكونات التي تتداخل فيما بينها لتبرز الحجم النهائي لقوة كيان ما، وقدرتها على التأثير والنفوذ.وهنا يقع على عاتق الدبلوماسية بالدرجة الأولى مسؤولية إبراز القوة بشكل فعال ومؤثر، بحيث تقوم الدولة أو الشعب وكياناتها باستغلال قدارتها، وامكاناتها لتحقيق الأهداف التي تسعى لتحقيقها، وزيادة حضورها وهيبتها وتفاعلاتها الدبلوماسية، وتحسين مكانتها النسبية من حيث القوة والنفوذ والتأثير في النظام الإقليمي والدولي. والدول الصغرى أو المجتمعات ذات القدرات المحدودة أيضاً، لها من عناصر القوة في السياسات الدولية التي يمكن لبعضها أن تستغلها فقوتها قد تكمن في مواردها الخام، أو في مواقعها الإستراتيجية أو في تنظيمها أو في خصائص ابنائها ونخبها أو في أبعادها أو مشاريعها الفكرية والسياسية والديمقراطية والفنية والإعلامية. ومن المهم الإشارة إلى التطبيقات السرية للقوة الناعمة في حالات الحرب والمواجهات العسكرية للكثير من الدول ، حيث أن هذه المخططات تبقى طي الكتمان، وهذا ينبه إلى الجانب المظلم الذي يتواجد في كيفية استخدام القوى الناعمة أو الوجه الأخر للقوى الناعمة حيث يستعملها الكثير من دول العالم صاحبة النفوذ القوى لتحقيق أهداف على حساب شعوب المنطقة والعالم وحتى تبديل الحقائق والحقوق .وعلى الصعيد الدولتي يمكننا أن نشير إلى الاختلاف بين القوى الناعمة للدول المركزية في النظام العالمي كما القوى الناعمة الصينية والروسية التي تختلف عن الأمريكية و كما هناك اختلاف على الصعيد الإقليمي ايضاً بين القوى الناعمة التركية والإيرانية والإسرائيلية بالإضافة إلى الاختلافات بين الشعوب والمجتمعات لكن ربما تكون الادوات والوسائل وطرق التاثير متشابه، لكن حتماً الأهداف تختلف بين دولة واخرى وبين شعب وآخر نتيجة مواضعهم وموقعهم وثقافتاتهم وإمكانياتهم على الصعيد التفاعلي والصدقية والشرعية والجاذبية المحققة. ولقد أرتكز معظم الباحثين على الدبلوماسية العامة والتي تعد من القوة الناعمة، حيث تعددت تعريفاتها، ومنها تعريف لجير سميث الذي عرف جزءا الدبلوماسية العامة بأنها “زراعة معايير السلوك والفهم في الخارج والذين ينسجمان مع المصالح الوطنية الأمريكية طويلة المدى” أما دراسة جون وينبرينر، فقد بينت أن قدرة القوة الناعمة لجذب الآخرين في الإتجاه المرغوب يعتمد العامة الدبلوماسية .الأدوات والوسائل الثقافية:تلعب الخصائص الإجتماعية والثقافية، كنمط الثقافة السائدة والتقاليد الحضارية والفكرية وعامل التجربة التاريخية والقيم الدينية واالجتماعية دوراً كبير في عملية صنع السياسة الخارجية،